قصص القمر : قصص رومانسيه - قصص حب - قصص حزينه - قصص واقعيه - قصص طريفه - قصص تاريخيه

  بحث دقيق           رئيسية القصص - قصص جديده - دردشة القمر - منتديات القمر - اضف قصه
 
قصص القمر : قصص رومانسيه - قصص حب - قصص حزينه - قصص واقعيه - قصص طريفه - قصص تاريخيه : قصص تنتظر التفعيل
جديد القصص RSS لجديد المواقع

قصص تنتظر التفعيل من قبل مشرفوا القصص ويبلغ حالياً عدد القصص 10 قصه

القصص محتوى القصص
vbpjsjqy KecEvB aqwzedganmhm, [url=http://dtjmwfjmkdkt.com/]dtjmwfjmkdkt[/url], [link=http://adxassicwcrr.com/]adxassicwcrr[/link], http://lsiegkfaqzui.com/
جحا جحا فرطاس في الدورة خلاص
الجزائر تتحدث انا الجزائر ارض المحبة و السلام ارض المليون و نصف مليون شهيد انا الجزائر موقعي مهم للعالم اطل على البحر المتوسط جيراني من الجنوب هم مالي و النيجر و من الشرق تونس و ليبيا من الغرب موريطانيا و الصحراء الغربية و المغرب الاقصى انا غنية بالنفط و الغاز الطبيعي . اشتهر باشجار الزيتون و النخيل انا الجزائر ارضي خصبة تحلو فيها الحياة ياتيني السواح من كل بلاد العالم لمشاهدة المتاحف و الاثار تاريخي عظيم و شعبي كريم يرحب بالزائرين و يكرم الضيوف انا الجزائر بلد الجمال الباهر الكاتب . بوزيدي اكرم ؟ قالمة
ujdixy JXxwm8 eoufsebsazah, [url=http://xtfjegfrfeqz.com/]xtfjegfrfeqz[/url], [link=http://xorwjjptoung.com/]xorwjjptoung[/link], http://bymgaqasjpas.com/
vorhrdjilnr iAJaJ1 cdixwqhhdedw, [url=http://tadutdtxwqhi.com/]tadutdtxwqhi[/url], [link=http://ezmvnlgwrtsv.com/]ezmvnlgwrtsv[/link], http://zyznqjodvphz.com/
قصه في قمه الرومانسيه تبكي حيل و هذي قصه واقعيه حصلت من وقت قريب مررررره و صراحه تحزن {،،،،قصة غرام أبتدت في دلالي وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،} هذي قصةحب واقعيه إنهت قبل اشهرقليله فقط قررت أن أكتبهاوأنشرهابمواقع النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده،>،>،> {{وأحاول قدرالمستطاع إن اجعلهابين يدين أكثرعدد ممكن من الناس}} لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض وزيادةالخوف والحفاظ على كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . . قبل أن أبدى أقصهاعليكم... ..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي.. عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنهاحقيقه {%} وقديصدقهاالعشاق فقط لأنهم يسكنون عالم{الحب} وهم وحدهم يعرفون ان العالم هذا (ياكم جرح وعذب وكان سبب بحرق القلوب وقهرالدموع وفقدان العين شوفةالغالين وياكم أشعل السعاده والضحك ببعض القلوب... وكان سبب في راحة بال الكثيرين... وكان أول سبب في جمع قلبين) وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه.. وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بلكلمات.. و هذي قصه واقعيه حصلت من وقت قريب مررررره و صراحه تحزن > > > > {،،،،قصة غرام أبتدت في دلالي > > وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،} > > > > هذي قصةحب واقعيه إنهت قبل اشهرقليله فقط > > > > قررت أن أكتبهاوأنشرهابمواقع > > النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده،>،>،> > > > > {{وأحاول قدرالمستطاع إن اجعلهابين يدين أكثرعدد ممكن من الناس}} > > > > لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض > > > > وزيادةالخوف والحفاظ على > > كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . . > > > > قبل أن أبدى أقصهاعليكم... > > ..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي.. > > > > عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنهاحقيقه {%} > > وقديصدقهاالعشاق فقط > > لأنهم يسكنون عالم{الحب} > > وهم وحدهم يعرفون > > ان العالم هذا > > (ياكم جرح وعذب وكان سبب > > بحرق القلوب وقهرالدموع > > وفقدان العين شوفةالغالين > > > > وياكم أشعل السعاده والضحك > > ببعض القلوب... > > وكان سبب في راحة بال الكثيرين... > > وكان أول سبب في جمع قلبين) > > وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه.. > > وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بلكلمات.. > > ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل > > > > وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ... > > > > قصة بنت في مرحلة المتوسط > > أسمها:هيفاء > > مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول' > > سمرا اللون' > > هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار > > هي وشلتها>>> > > > > كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول لسواق > > شغل المسجل على آخرشي تبي تلفت أنظارالشباب > > وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل > > وتمزح وتحارش الشباب > > > > وكان السواق رهيب مثلها > > وإذاقربت من البيت تتغير وتصير > > محترمه حيييل > > > > يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!! > > أماأهلها كلهم داجين (وفري) > > وإذاجاءالعصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أوالفيصله أومطاعم > > وكوفيات التحليله > > للبحث عن الشباب وإذاجت الساعه > > عشرونص رجعو للبيت ونامو عشان المدرسه وفي الويك أند > > ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أومزرعة أوإستراحه لأوحده فيهم > > رقص للفجروحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل > > يحطونه بلوسط وكلهم يجمعون > > ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون > > إلى الفجرثم يرجعون إلى بيوتهم > > {عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم} > > > > وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكه > > ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلهاشباب > > كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوالشباب ثقل ... > > > > قالت هيفاء لصاحبتها نوف > > نوف شوفي ذاك يهبللللل > > قالت نوف أي واحد > > قالت هيفاء إللي لابس جيشي > > قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله!! > > قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لوماجبته لك > > قالوالبنات وش بتسوين > > قالت إحناإيش أسم شعارنا > > قالوالمصرقعات بصوت على > > > > (لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير) > > وقاموالمهبولات يصفقون كانهم > > سكارى > > > > لفتوإ نتباه الجميع... > > إلا...شلة سعود...ماعبروهم!! > > > > قالت:سلطانه وجع ليش ماناظرونا؟؟ > > قالت:نوف أصبرويابنات إن مع العسر يسرا>> > > وأناجايبتهم هالمزاين جايبتهم > > ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك! > > > > سعود سمعها ولاعبرها > > بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها > > افتح بلوتوثك وأرسلتها > > وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطووهيفاء أستحت > > قام قطع الورقه وجلس > >> أنصعقوالبنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه > >> المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه > >> > >> ويمكن حبته من أول نظره > >> (لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي) > >> > >> قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات > >> ونوف تقول يامغرور عطنارقمك وش دعوه > >> لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار > > > > قالت نوف:خييييييرموعاجبتك > > رد بصوته المبحوح: أكيد لا > > لأني ماحب النوعيه هذي من البنات? > > إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا > > إلانهبل والكل معجب فينا! > > قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟ > > وإلاعباياتكم ومشيتكم كيف؟ > > وإلاأصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟ > > وترى بنات المسلمات المتربيات > > مايسون حركاتكم > > قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مومغروربس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننانظره > > > > قاطعتها هيفاء وقالت > > خلاص نوف يكفي > > > > سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها > > وقالت أناآسفه اناإللي قلت لهاأبيه > > وهي كانت تبي تخدمني > > ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك > > وآسفه مره ثانيه > > دارت هيفاءوأخذت صاحبتهاونزلو > > (الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها) > > قال سعود ضميري أنبني > > قالوله أصحابه تكبر و تنسى > > ولمانزل سعود شاف هيفاءعند العربيه للعود > > وكانت معطيته ظهرها > > بس هوعرفها لأن نوف ناظرته > > راح سعود بسرعه وترك أصحابه > > وقال لهيفاءأفتحي بلوتوثك > > لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت > > بدون تعليق وراحت وخلته وهووراها > > (سبحان مغيرالأحوال) > > ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي > > وهي مطنشته > > آخرشي مل قالها بتفتحين وإلا > > خلاص أروح > > لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه > > وشافتهم عجوزفتانه > > وأرسل رقمه إلاالسكرتي جاء يطلعه > > بس بعدما ارسل رقمه > > (هذي بداياتها) > > وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود > > الساعه ثلاث الفجربس كان نايم ولارد > > ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد > > هذي البنت إللي بلمملكه > > ودق على الرقم > > ردت هيفاء هلا والله > > سعود هلافيك بس أنالقيت رقمك > > بجوالي من داق؟ > > قالت:أنا > > قال:والله والنعم بس من أنتي > > قالت:أناهيفاء وهبي > > قال:ترى أناماأحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكربوجهك > > قاطعته لاخلاص أناهيفاء اللي كنت بلمملكه > > وقامو يسولفون وسألته > > سعودكم عمرك > > قال:سبعه وعشرين > > وأشتغل بزنس > > وأنتي قالت ست طعش > > قال سعود يوووه صغيره حيل > > ماأتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا > > قالت أنت جرب وش بتخسر > > قال بخاطره وش أجرب بزره > > > > مرت الأسابيع والشهور > > وسعود مره يرد ومرات يطنشها > > وإذاقالت ليه ماتردعلي يقولها > > ماأبي أضيع وقتي مع بيبي > > وأحمدي ربك إذارديت عليك ولاتقعدين تشرهين يامبزره > > مرت سنه على هاالحال > > ويوم نجحت شافت كل وحده خويها > > وأهلها يسألون عن النتيجه إلاهي > > دقت ولارد عليها أرسلت له مسج > > اليوم أستلمنا شهاداتنا أناوصحباتي > > وكلنانجحناب س كلهم لقومن يباركلهم > > إلاأناماحد بارك لي غيرسواقي > > أنكسرقلب سعود وكلمهايبارك لها > > وشرالها هديه > > وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافرلجنيف مع أهلها > > فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هاالبزره > > وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى > > بعدين شوي شوي حس بضيقه > > فقد أحد بس هوماتوقع أنه بيفقد هيفاء > > مايعرف وش فيه > > وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود > > وشاف الرقم قال موغريب > > ولمارد صوت هيفاء > > سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته > > قال سعود بقلبه إييف وش جابها > > قالت:سعود ليه ساكت > > قال:وش تبين أنتي لايكون تبيني أغني لك > > قالت : شكلك مو فراحان > > قال: بستهتارأكيد موفرحان أناسعود > > أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت > > وأتصلت عليه وقالت: > > سعودأحبك > > سكت سعود مارد عليها > > قالت:حبيبي سعود ألزم ماعلي راحتك.. > > وأنا عارفه إنك تكرهني > > وإنك تتضايق مني > > بس هذاوعد ماراح ادق عليك > > مره ثانيه@ > > > > صرخ سعود بدون شعوري > > لحظه هيفاء > > قالت: هاه وش تبي > > قال:أنا أول مره بقولها بحياتي > > ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك > > هيفاء أنا أحبك > > قالت هيفا سعود بربك لاتكذب علي > > قال والله أحبك > > طارت هيفاء من الفرحه > > وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهرمعاه > > إذاطبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه > > تناديه وتجلس معاه لحالهم > > وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها > > كل ظهريمشي وراهاعشان ماتستهبل إذاطلعت من المدرسه > > مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها > > ويوم عيدميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بلخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لهاهديتها > > > > بيسوي لهامفاجأه > > > > تخيلوا لمجنونه وش سوت لماعرفت إن سعودعند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود > > سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليهاعبايه > > > > وبنفس الوقت غارعلى حبيبتهه بدال مايقولها هبي بيرزدي > > قالها ياحيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه > > وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد > > وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه > > ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك > > وهي ماتدري عن العالم توهاشايفه حبيبها يعني لاأحد يلومها > > أمتلت غرفتها هدايا سعود > > وأمتلت غرفته هدايا هيفا > > سجلته بجولها عديل الروح > > وسجلها ملكة روحي > > > > (سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها) > > > > ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه > > كان يهتم فيهاوطبعاهي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي > > وكل شوي يقولها ذاكري زين > > وكولي زين > > ويوم نجحت طااارمن الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها > > قالها هيفاء > > قالت هاه > > قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك > > قالت هيفاءبربك ياسعود > > > > (دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها) > > قالت أول سنه عذبتني وبعدهابسنه عشقتني وبعدهابسنه بتخطبني وبعدهابسنه بتتزوجني > > ياربي متى تجي السنه الجايه > > عشان أصيرخطيبةسعود > > قال كل شي بوقته حلو > > أصبري يامرجوجه > > > > وطبعا هيفاء كل عطله تسافرخارج السعوديه > > أتصلت على سعود وقالت > > سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر > > قام سعوديضحك قال إيه أذكروأذكر > > إني قلت فكه > > قالت طيب أناالحين بسافر > > قال طيب وأنابسافرمعاك > > قالت طيب لاتستهبل > > قال طيب والله صادق بس متى > > قالت بعدبكره بنروح بيروت > > قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره > > قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب > > قال هيفاءحبيبتي > > قالت هااااه > > قال وش هاااه كم مره أقولك > > قولي سم لبيه آمر > > قالت طيب سم لبيه آمر > > سعود ياقلبي بروح أجهزشنطتي > > وأكلمك بليل وكامل محاضراتك > > باااي__ > > سعود باااي > > > > وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود > > ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها > > ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء > > أنا نفسي أقول لناس أحب سعود > > واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك > > ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك > > قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا > > عشان تصيرقصه حلوه > > وكامله > > > > ولمارجعو لرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم > > حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم > > وهم ماعليهم من أحد > > ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر > > حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين > > وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع > > على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود > > سألها ليش؟ > > قالت ماأدري بس خلهابعدين > > عادعليها مره ثانيه ليش؟ > > قالت كذاخلها بعدين > > قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني > > قالت والله موكذابس أحس إني خايفه > > قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين > > مره كذا والحين خايفه > > قالت خلاص خلاص أبشوفك > > قال:لا > > قالت ليش > > قال:خايف(بيردلهاكلمتها) > > قالت:وبعدين بلاعناد أبشوفك > > > > وأتفقت معاه إذانامو أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين اليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاءإللي > > ماتعرف الخوف أول مره خايفه > > وكانت مرتبكه حييييل > > وقف سعودعلى جنب وجلس بكرسي > > هيفاء توه بيحظنها يهديها > > إلاشباك الموتريطق بقوه ويوم لف سعود إلاالدوريه واقفه > > نزلوسعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ > > (والله أحس صوتها بإذني لاأحد يقول وش دخله لأني أنا سعود) > > > > كانت تبكي وتناديني ولاقدرت أسوي أي شي > > قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه > > ركبوها بسياره وأنابسياره > > ولاكنت أفكرإلافيها وكنت خايف عليها > > وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظردموعها بعيوني > > دخلت ولقيتها بمكتب الظابط قلت لظابط صدقني أناأحبها وأبتزوجها بس لاتقولون لأهلهاأخاف يذبحونها > > ودخلوني التوقيف ولاأحد يردعلي > > وكنت خايف على هيفاء واناجالس أفكرإلاأسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي > > أناأنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاءهيفاء > > والله ماكنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إلي هيفاء فيهاوكان نواف أخوها جالس طحت عندرجلينه وقلت بتزوجها لاأحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتهامن قبل هالحظه الحين لمافيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا > > وعشان ماتعيرهابكره بهذالشي > > > > قالت هيفابس أناأبيه ولاني متزوجه أحدغيره نواف أكتفى بصراخ عليهالأن العسكري ماسكه مايطقها > > (على فكره أبوهامتوفي) > > وبعدالسالفه بسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أناماسكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عندحده > > > > أماهيفاء جوالها مقطوع > > وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروأرقامهم ولايعرفون لهاطريق > > > > سامحيني ياهيفاءأناكلب وحقير بس والله ماكنت أعرف إنه بيصيرلناكذا > > > > أشتقت لك ياهيفاءوأشتقت لجنونك > > وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بسياره وأشتقت لكلمتك بربك ياسعود وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود > > هيفاءوينك والله أفزمن نومي أدورك والله ابي أتزوجك > > والله أضم صورتك قبل أنام > > وأشم هداياك تصدقين باقي فيهاريحتك > > وين أرضك وين سماك > > باقيه ياهيفاءعلى قيدالحياه أوصارلك شي بغيابي > > صدقيني أفكربك بكل لحظه > > وأنتي نسيتيني وإلا لا > > هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت > > قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود > > هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول > > هيفاء تحبني وسعودعبدالله فهدالطيار > > يحبها > > > > اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض > > ورجعلي هيفاءسالمه غانمه فاني طلبتهامنك بلحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم > > > > آمين يارب العالمين > > /سعودعبدالله فهدالطيار > > > > > > > > يزاكـ الله الف خير انشرهــــا ,, > > > > عسى توصل حق هيفاا .. =( > > > > > > > > والله عورو قلبي .. > > > > > > > > الله يجمعهم مع بعض > > > > > > > > آآآمين, ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل > > > > وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ... > > > > قصة بنت في مرحلة المتوسط > > أسمها:هيفاء > > مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول' > > سمرا اللون' > > هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار > > هي وشلتها>>> > > > > كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول لسواق > > شغل المسجل على آخرشي تبي تلفت أنظارالشباب > > وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل > > وتمزح وتحارش الشباب > > > > وكان السواق رهيب مثلها > > وإذاقربت من البيت تتغير وتصير > > محترمه حيييل > > > > يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!! > > أماأهلها كلهم داجين (وفري) > > وإذاجاءالعصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أوالفيصله أومطاعم > > وكوفيات التحليله > > للبحث عن الشباب وإذاجت الساعه > > عشرونص رجعو للبيت ونامو عشان المدرسه وفي الويك أند > > ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أومزرعة أوإستراحه لأوحده فيهم > > رقص للفجروحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل > > يحطونه بلوسط وكلهم يجمعون > > ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون > > إلى الفجرثم يرجعون إلى بيوتهم > > {عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم} > > > > وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكه > > ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلهاشباب > > كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوالشباب ثقل ... > > > > قالت هيفاء لصاحبتها نوف > > نوف شوفي ذاك يهبللللل > > قالت نوف أي واحد > > قالت هيفاء إللي لابس جيشي > > قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله!! > > قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لوماجبته لك > > قالوالبنات وش بتسوين > > قالت إحناإيش أسم شعارنا > > قالوالمصرقعات بصوت على > > > > (لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير) > > وقاموالمهبولات يصفقون كانهم > > سكارى > > > > لفتوإ نتباه الجميع... > > إلا...شلة سعود...ماعبروهم!! > > > > قالت:سلطانه وجع ليش ماناظرونا؟؟ > > قالت:نوف أصبرويابنات إن مع العسر يسرا>> > > وأناجايبتهم هالمزاين جايبتهم > > ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك! > > > > سعود سمعها ولاعبرها > > بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها > > افتح بلوتوثك وأرسلتها > > وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطووهيفاء أستحت > > قام قطع الورقه وجلس > >> أنصعقوالبنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه > >> المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه > >> > >> ويمكن حبته من أول نظره > >> (لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي) > >> > >> قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات > >> ونوف تقول يامغرور عطنارقمك وش دعوه > >> لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار > > > > قالت نوف:خييييييرموعاجبتك > > رد بصوته المبحوح: أكيد لا > > لأني ماحب النوعيه هذي من البنات? > > إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا > > إلانهبل والكل معجب فينا! > > قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟ > > وإلاعباياتكم ومشيتكم كيف؟ > > وإلاأصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟ > > وترى بنات المسلمات المتربيات > > مايسون حركاتكم > > قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مومغروربس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننانظره > > > > قاطعتها هيفاء وقالت > > خلاص نوف يكفي > > > > سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها > > وقالت أناآسفه اناإللي قلت لهاأبيه > > وهي كانت تبي تخدمني > > ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك > > وآسفه مره ثانيه > > دارت هيفاءوأخذت صاحبتهاونزلو > > (الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها) > > قال سعود ضميري أنبني > > قالوله أصحابه تكبر و تنسى > > ولمانزل سعود شاف هيفاءعند العربيه للعود > > وكانت معطيته ظهرها > > بس هوعرفها لأن نوف ناظرته > > راح سعود بسرعه وترك أصحابه > > وقال لهيفاءأفتحي بلوتوثك > > لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت > > بدون تعليق وراحت وخلته وهووراها > > (سبحان مغيرالأحوال) > > ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي > > وهي مطنشته > > آخرشي مل قالها بتفتحين وإلا > > خلاص أروح > > لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه > > وشافتهم عجوزفتانه > > وأرسل رقمه إلاالسكرتي جاء يطلعه > > بس بعدما ارسل رقمه > > (هذي بداياتها) > > وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود > > الساعه ثلاث الفجربس كان نايم ولارد > > ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد > > هذي البنت إللي بلمملكه > > ودق على الرقم > > ردت هيفاء هلا والله > > سعود هلافيك بس أنالقيت رقمك > > بجوالي من داق؟ > > قالت:أنا > > قال:والله والنعم بس من أنتي > > قالت:أناهيفاء وهبي > > قال:ترى أناماأحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكربوجهك > > قاطعته لاخلاص أناهيفاء اللي كنت بلمملكه > > وقامو يسولفون وسألته > > سعودكم عمرك > > قال:سبعه وعشرين > > وأشتغل بزنس > > وأنتي قالت ست طعش > > قال سعود يوووه صغيره حيل > > ماأتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا > > قالت أنت جرب وش بتخسر > > قال بخاطره وش أجرب بزره > > > > مرت الأسابيع والشهور > > وسعود مره يرد ومرات يطنشها > > وإذاقالت ليه ماتردعلي يقولها > > ماأبي أضيع وقتي مع بيبي > > وأحمدي ربك إذارديت عليك ولاتقعدين تشرهين يامبزره > > مرت سنه على هاالحال > > ويوم نجحت شافت كل وحده خويها > > وأهلها يسألون عن النتيجه إلاهي > > دقت ولارد عليها أرسلت له مسج > > اليوم أستلمنا شهاداتنا أناوصحباتي > > وكلنانجحناب س كلهم لقومن يباركلهم > > إلاأناماحد بارك لي غيرسواقي > > أنكسرقلب سعود وكلمهايبارك لها > > وشرالها هديه > > وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافرلجنيف مع أهلها > > فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هاالبزره > > وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى > > بعدين شوي شوي حس بضيقه > > فقد أحد بس هوماتوقع أنه بيفقد هيفاء > > مايعرف وش فيه > > وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود > > وشاف الرقم قال موغريب > > ولمارد صوت هيفاء > > سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته > > قال سعود بقلبه إييف وش جابها > > قالت:سعود ليه ساكت > > قال:وش تبين أنتي لايكون تبيني أغني لك > > قالت : شكلك مو فراحان > > قال: بستهتارأكيد موفرحان أناسعود > > أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت > > وأتصلت عليه وقالت: > > سعودأحبك > > سكت سعود مارد عليها > > قالت:حبيبي سعود ألزم ماعلي راحتك.. > > وأنا عارفه إنك تكرهني > > وإنك تتضايق مني > > بس هذاوعد ماراح ادق عليك > > مره ثانيه@ > > > > صرخ سعود بدون شعوري > > لحظه هيفاء > > قالت: هاه وش تبي > > قال:أنا أول مره بقولها بحياتي > > ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك > > هيفاء أنا أحبك > > قالت هيفا سعود بربك لاتكذب علي > > قال والله أحبك > > طارت هيفاء من الفرحه > > وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهرمعاه > > إذاطبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه > > تناديه وتجلس معاه لحالهم > > وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها > > كل ظهريمشي وراهاعشان ماتستهبل إذاطلعت من المدرسه > > مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها > > ويوم عيدميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بلخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لهاهديتها > > > > بيسوي لهامفاجأه > > > > تخيلوا لمجنونه وش سوت لماعرفت إن سعودعند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود > > سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليهاعبايه > > > > وبنفس الوقت غارعلى حبيبتهه بدال مايقولها هبي بيرزدي > > قالها ياحيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه > > وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد > > وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه > > ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك > > وهي ماتدري عن العالم توهاشايفه حبيبها يعني لاأحد يلومها > > أمتلت غرفتها هدايا سعود > > وأمتلت غرفته هدايا هيفا > > سجلته بجولها عديل الروح > > وسجلها ملكة روحي > > > > (سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها) > > > > ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه > > كان يهتم فيهاوطبعاهي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي > > وكل شوي يقولها ذاكري زين > > وكولي زين > > ويوم نجحت طااارمن الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها > > قالها هيفاء > > قالت هاه > > قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك > > قالت هيفاءبربك ياسعود > > > > (دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها) > > قالت أول سنه عذبتني وبعدهابسنه عشقتني وبعدهابسنه بتخطبني وبعدهابسنه بتتزوجني > > ياربي متى تجي السنه الجايه > > عشان أصيرخطيبةسعود > > قال كل شي بوقته حلو > > أصبري يامرجوجه > > > > وطبعا هيفاء كل عطله تسافرخارج السعوديه > > أتصلت على سعود وقالت > > سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر > > قام سعوديضحك قال إيه أذكروأذكر > > إني قلت فكه > > قالت طيب أناالحين بسافر > > قال طيب وأنابسافرمعاك > > قالت طيب لاتستهبل > > قال طيب والله صادق بس متى > > قالت بعدبكره بنروح بيروت > > قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره > > قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب > > قال هيفاءحبيبتي > > قالت هااااه > > قال وش هاااه كم مره أقولك > > قولي سم لبيه آمر > > قالت طيب سم لبيه آمر > > سعود ياقلبي بروح أجهزشنطتي > > وأكلمك بليل وكامل محاضراتك > > باااي__ > > سعود باااي > > > > وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود > > ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها > > ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء > > أنا نفسي أقول لناس أحب سعود > > واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك > > ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك > > قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا > > عشان تصيرقصه حلوه > > وكامله > > > > ولمارجعو لرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم > > حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم > > وهم ماعليهم من أحد > > ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر > > حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين > > وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع > > على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود > > سألها ليش؟ > > قالت ماأدري بس خلهابعدين > > عادعليها مره ثانيه ليش؟ > > قالت كذاخلها بعدين > > قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني > > قالت والله موكذابس أحس إني خايفه > > قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين > > مره كذا والحين خايفه > > قالت خلاص خلاص أبشوفك > > قال:لا > > قالت ليش > > قال:خايف(بيردلهاكلمتها) > > قالت:وبعدين بلاعناد أبشوفك > > > > وأتفقت معاه إذانامو أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين اليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاءإللي > > ماتعرف الخوف أول مره خايفه > > وكانت مرتبكه حييييل > > وقف سعودعلى جنب وجلس بكرسي > > هيفاء توه بيحظنها يهديها > > إلاشباك الموتريطق بقوه ويوم لف سعود إلاالدوريه واقفه > > نزلوسعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ > > (والله أحس صوتها بإذني لاأحد يقول وش دخله لأني أنا سعود) > > > > كانت تبكي وتناديني ولاقدرت أسوي أي شي > > قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه > > ركبوها بسياره وأنابسياره > > ولاكنت أفكرإلافيها وكنت خايف عليها > > وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظردموعها بعيوني > > دخلت ولقيتها بمكتب الظابط قلت لظابط صدقني أناأحبها وأبتزوجها بس لاتقولون لأهلهاأخاف يذبحونها > > ودخلوني التوقيف ولاأحد يردعلي > > وكنت خايف على هيفاء واناجالس أفكرإلاأسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي > > أناأنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاءهيفاء > > والله ماكنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إلي هيفاء فيهاوكان نواف أخوها جالس طحت عندرجلينه وقلت بتزوجها لاأحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتهامن قبل هالحظه الحين لمافيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا > > وعشان ماتعيرهابكره بهذالشي > > > > قالت هيفابس أناأبيه ولاني متزوجه أحدغيره نواف أكتفى بصراخ عليهالأن العسكري ماسكه مايطقها > > (على فكره أبوهامتوفي) > > وبعدالسالفه بسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أناماسكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عندحده > > > > أماهيفاء جوالها مقطوع > > وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروأرقامهم ولايعرفون لهاطريق > > > > سامحيني ياهيفاءأناكلب وحقير بس والله ماكنت أعرف إنه بيصيرلناكذا > > أشتقت لك ياهيفاءوأشتقت لجنونك > > وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بسياره وأشتقت لكلمتك بربك ياسعود وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود > > هيفاءوينك والله أفزمن نومي أدورك والله ابي أتزوجك > > والله أضم صورتك قبل أنام > > وأشم هداياك تصدقين باقي فيهاريحتك > > وين أرضك وين سماك > > باقيه ياهيفاءعلى قيدالحياه أوصارلك شي بغيابي > > صدقيني أفكربك بكل لحظه > > وأنتي نسيتيني وإلا لا > > هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت > > قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود > > هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول > > هيفاء تحبني وسعودعبدالله فهدالطيار > > يحبها > > > > اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض > > ورجعلي هيفاءسالمه غانمه فاني طلبتهامنك بلحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم > > > > آمين يارب العالمين > > /سعودعبدالله فهدالطيار و هذي قصه واقعيه حصلت من وقت قريب مررررره و صراحه تحزن {،،،،قصة غرام أبتدت في دلالي وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،} هذي قصةحب واقعيه إنهت قبل اشهرقليله فقط قررت أن أكتبهاوأنشرهابمواقع النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده،>،>،> {{وأحاول قدرالمستطاع إن اجعلهابين يدين أكثرعدد ممكن من الناس}} لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض وزيادةالخوف والحفاظ على كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . . قبل أن أبدى أقصهاعليكم... ..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي.. عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنهاحقيقه {%} وقديصدقهاالعشاق فقط لأنهم يسكنون عالم{الحب} وهم وحدهم يعرفون ان العالم هذا (ياكم جرح وعذب وكان سبب بحرق القلوب وقهرالدموع وفقدان العين شوفةالغالين وياكم أشعل السعاده والضحك ببعض القلوب... وكان سبب في راحة بال الكثيرين... وكان أول سبب في جمع قلبين) وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه.. وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بلكلمات.. و هذي قصه واقعيه حصلت من وقت قريب مررررره و صراحه تحزن > > > > {،،،،قصة غرام أبتدت في دلالي > > وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،} > > > > هذي قصةحب واقعيه إنهت قبل اشهرقليله فقط > > > > قررت أن أكتبهاوأنشرهابمواقع > > النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده،>،>،> > > > > {{وأحاول قدرالمستطاع إن اجعلهابين يدين أكثرعدد ممكن من الناس}} > > > > لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض > > > > وزيادةالخوف والحفاظ على > > كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . . > > > > قبل أن أبدى أقصهاعليكم... > > ..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي.. > > > > عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنهاحقيقه {%} > > وقديصدقهاالعشاق فقط > > لأنهم يسكنون عالم{الحب} > > وهم وحدهم يعرفون > > ان العالم هذا > > (ياكم جرح وعذب وكان سبب > > بحرق القلوب وقهرالدموع > > وفقدان العين شوفةالغالين > > > > وياكم أشعل السعاده والضحك > > ببعض القلوب... > > وكان سبب في راحة بال الكثيرين... > > وكان أول سبب في جمع قلبين) > > وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه.. > > وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بلكلمات.. > > ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل > > > > وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ... > > > > قصة بنت في مرحلة المتوسط > > أسمها:هيفاء > > مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول' > > سمرا اللون' > > هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار > > هي وشلتها>>> > > > > كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول لسواق > > شغل المسجل على آخرشي تبي تلفت أنظارالشباب > > وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل > > وتمزح وتحارش الشباب > > > > وكان السواق رهيب مثلها > > وإذاقربت من البيت تتغير وتصير > > محترمه حيييل > > > > يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!! > > أماأهلها كلهم داجين (وفري) > > وإذاجاءالعصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أوالفيصله أومطاعم > > وكوفيات التحليله > > للبحث عن الشباب وإذاجت الساعه > > عشرونص رجعو للبيت ونامو عشان المدرسه وفي الويك أند > > ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أومزرعة أوإستراحه لأوحده فيهم > > رقص للفجروحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل > > يحطونه بلوسط وكلهم يجمعون > > ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون > > إلى الفجرثم يرجعون إلى بيوتهم > > {عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم} > > > > وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكه > > ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلهاشباب > > كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوالشباب ثقل ... > > > > قالت هيفاء لصاحبتها نوف > > نوف شوفي ذاك يهبللللل > > قالت نوف أي واحد > > قالت هيفاء إللي لابس جيشي > > قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله!! > > قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لوماجبته لك > > قالوالبنات وش بتسوين > > قالت إحناإيش أسم شعارنا > > قالوالمصرقعات بصوت على > > > > (لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير) > > وقاموالمهبولات يصفقون كانهم > > سكارى > > > > لفتوإ نتباه الجميع... > > إلا...شلة سعود...ماعبروهم!! > > > > قالت:سلطانه وجع ليش ماناظرونا؟؟ > > قالت:نوف أصبرويابنات إن مع العسر يسرا>> > > وأناجايبتهم هالمزاين جايبتهم > > ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك! > > > > سعود سمعها ولاعبرها > > بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها > > افتح بلوتوثك وأرسلتها > > وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطووهيفاء أستحت > > قام قطع الورقه وجلس > >> أنصعقوالبنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه > >> المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه > >> > >> ويمكن حبته من أول نظره > >> (لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي) > >> > >> قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات > >> ونوف تقول يامغرور عطنارقمك وش دعوه > >> لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار > > > > قالت نوف:خييييييرموعاجبتك > > رد بصوته المبحوح: أكيد لا > > لأني ماحب النوعيه هذي من البنات? > > إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا > > إلانهبل والكل معجب فينا! > > قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟ > > وإلاعباياتكم ومشيتكم كيف؟ > > وإلاأصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟ > > وترى بنات المسلمات المتربيات > > مايسون حركاتكم > > قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مومغروربس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننانظره > > > > قاطعتها هيفاء وقالت > > خلاص نوف يكفي > > > > سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها > > وقالت أناآسفه اناإللي قلت لهاأبيه > > وهي كانت تبي تخدمني > > ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك > > وآسفه مره ثانيه > > دارت هيفاءوأخذت صاحبتهاونزلو > > (الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها) > > قال سعود ضميري أنبني > > قالوله أصحابه تكبر و تنسى > > ولمانزل سعود شاف هيفاءعند العربيه للعود > > وكانت معطيته ظهرها > > بس هوعرفها لأن نوف ناظرته > > راح سعود بسرعه وترك أصحابه > > وقال لهيفاءأفتحي بلوتوثك > > لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت > > بدون تعليق وراحت وخلته وهووراها > > (سبحان مغيرالأحوال) > > ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي > > وهي مطنشته > > آخرشي مل قالها بتفتحين وإلا > > خلاص أروح > > لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه > > وشافتهم عجوزفتانه > > وأرسل رقمه إلاالسكرتي جاء يطلعه > > بس بعدما ارسل رقمه > > (هذي بداياتها) > > وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود > > الساعه ثلاث الفجربس كان نايم ولارد > > ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد > > هذي البنت إللي بلمملكه > > ودق على الرقم > > ردت هيفاء هلا والله > > سعود هلافيك بس أنالقيت رقمك > > بجوالي من داق؟ > > قالت:أنا > > قال:والله والنعم بس من أنتي > > قالت:أناهيفاء وهبي > > قال:ترى أناماأحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكربوجهك > > قاطعته لاخلاص أناهيفاء اللي كنت بلمملكه > > وقامو يسولفون وسألته > > سعودكم عمرك > > قال:سبعه وعشرين > > وأشتغل بزنس > > وأنتي قالت ست طعش > > قال سعود يوووه صغيره حيل > > ماأتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا > > قالت أنت جرب وش بتخسر > > قال بخاطره وش أجرب بزره > > > > مرت الأسابيع والشهور > > وسعود مره يرد ومرات يطنشها > > وإذاقالت ليه ماتردعلي يقولها > > ماأبي أضيع وقتي مع بيبي > > وأحمدي ربك إذارديت عليك ولاتقعدين تشرهين يامبزره > > مرت سنه على هاالحال > > ويوم نجحت شافت كل وحده خويها > > وأهلها يسألون عن النتيجه إلاهي > > دقت ولارد عليها أرسلت له مسج > > اليوم أستلمنا شهاداتنا أناوصحباتي > > وكلنانجحناب س كلهم لقومن يباركلهم > > إلاأناماحد بارك لي غيرسواقي > > أنكسرقلب سعود وكلمهايبارك لها > > وشرالها هديه > > وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافرلجنيف مع أهلها > > فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هاالبزره > > وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى > > بعدين شوي شوي حس بضيقه > > فقد أحد بس هوماتوقع أنه بيفقد هيفاء > > مايعرف وش فيه > > وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود > > وشاف الرقم قال موغريب > > ولمارد صوت هيفاء > > سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته > > قال سعود بقلبه إييف وش جابها > > قالت:سعود ليه ساكت > > قال:وش تبين أنتي لايكون تبيني أغني لك > > قالت : شكلك مو فراحان > > قال: بستهتارأكيد موفرحان أناسعود > > أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت > > وأتصلت عليه وقالت: > > سعودأحبك > > سكت سعود مارد عليها > > قالت:حبيبي سعود ألزم ماعلي راحتك.. > > وأنا عارفه إنك تكرهني > > وإنك تتضايق مني > > بس هذاوعد ماراح ادق عليك > > مره ثانيه@ > > > > صرخ سعود بدون شعوري > > لحظه هيفاء > > قالت: هاه وش تبي > > قال:أنا أول مره بقولها بحياتي > > ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك > > هيفاء أنا أحبك > > قالت هيفا سعود بربك لاتكذب علي > > قال والله أحبك > > طارت هيفاء من الفرحه > > وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهرمعاه > > إذاطبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه > > تناديه وتجلس معاه لحالهم > > وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها > > كل ظهريمشي وراهاعشان ماتستهبل إذاطلعت من المدرسه > > مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها > > ويوم عيدميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بلخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لهاهديتها > > > > بيسوي لهامفاجأه > > > > تخيلوا لمجنونه وش سوت لماعرفت إن سعودعند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود > > سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليهاعبايه > > > > وبنفس الوقت غارعلى حبيبتهه بدال مايقولها هبي بيرزدي > > قالها ياحيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه > > وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد > > وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه > > ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك > > وهي ماتدري عن العالم توهاشايفه حبيبها يعني لاأحد يلومها > > أمتلت غرفتها هدايا سعود > > وأمتلت غرفته هدايا هيفا > > سجلته بجولها عديل الروح > > وسجلها ملكة روحي > > > > (سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها) > > > > ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه > > كان يهتم فيهاوطبعاهي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي > > وكل شوي يقولها ذاكري زين > > وكولي زين > > ويوم نجحت طااارمن الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها > > قالها هيفاء > > قالت هاه > > قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك > > قالت هيفاءبربك ياسعود > > > > (دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها) > > قالت أول سنه عذبتني وبعدهابسنه عشقتني وبعدهابسنه بتخطبني وبعدهابسنه بتتزوجني > > ياربي متى تجي السنه الجايه > > عشان أصيرخطيبةسعود > > قال كل شي بوقته حلو > > أصبري يامرجوجه > > > > وطبعا هيفاء كل عطله تسافرخارج السعوديه > > أتصلت على سعود وقالت > > سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر > > قام سعوديضحك قال إيه أذكروأذكر > > إني قلت فكه > > قالت طيب أناالحين بسافر > > قال طيب وأنابسافرمعاك > > قالت طيب لاتستهبل > > قال طيب والله صادق بس متى > > قالت بعدبكره بنروح بيروت > > قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره > > قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب > > قال هيفاءحبيبتي > > قالت هااااه > > قال وش هاااه كم مره أقولك > > قولي سم لبيه آمر > > قالت طيب سم لبيه آمر > > سعود ياقلبي بروح أجهزشنطتي > > وأكلمك بليل وكامل محاضراتك > > باااي__ > > سعود باااي > > > > وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود > > ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها > > ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء > > أنا نفسي أقول لناس أحب سعود > > واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك > > ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك > > قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا > > عشان تصيرقصه حلوه > > وكامله > > > > ولمارجعو لرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم > > حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم > > وهم ماعليهم من أحد > > ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر > > حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين > > وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع > > على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود > > سألها ليش؟ > > قالت ماأدري بس خلهابعدين > > عادعليها مره ثانيه ليش؟ > > قالت كذاخلها بعدين > > قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني > > قالت والله موكذابس أحس إني خايفه > > قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين > > مره كذا والحين خايفه > > قالت خلاص خلاص أبشوفك > > قال:لا > > قالت ليش > > قال:خايف(بيردلهاكلمتها) > > قالت:وبعدين بلاعناد أبشوفك > > > > وأتفقت معاه إذانامو أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين اليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاءإللي > > ماتعرف الخوف أول مره خايفه > > وكانت مرتبكه حييييل > > وقف سعودعلى جنب وجلس بكرسي > > هيفاء توه بيحظنها يهديها > > إلاشباك الموتريطق بقوه ويوم لف سعود إلاالدوريه واقفه > > نزلوسعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ > > (والله أحس صوتها بإذني لاأحد يقول وش دخله لأني أنا سعود) > > > > كانت تبكي وتناديني ولاقدرت أسوي أي شي > > قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه > > ركبوها بسياره وأنابسياره > > ولاكنت أفكرإلافيها وكنت خايف عليها > > وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظردموعها بعيوني > > دخلت ولقيتها بمكتب الظابط قلت لظابط صدقني أناأحبها وأبتزوجها بس لاتقولون لأهلهاأخاف يذبحونها > > ودخلوني التوقيف ولاأحد يردعلي > > وكنت خايف على هيفاء واناجالس أفكرإلاأسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي > > أناأنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاءهيفاء > > والله ماكنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إلي هيفاء فيهاوكان نواف أخوها جالس طحت عندرجلينه وقلت بتزوجها لاأحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتهامن قبل هالحظه الحين لمافيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا > > وعشان ماتعيرهابكره بهذالشي > > > > قالت هيفابس أناأبيه ولاني متزوجه أحدغيره نواف أكتفى بصراخ عليهالأن العسكري ماسكه مايطقها > > (على فكره أبوهامتوفي) > > وبعدالسالفه بسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أناماسكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عندحده > > > > أماهيفاء جوالها مقطوع > > وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروأرقامهم ولايعرفون لهاطريق > > > > سامحيني ياهيفاءأناكلب وحقير بس والله ماكنت أعرف إنه بيصيرلناكذا > > > > أشتقت لك ياهيفاءوأشتقت لجنونك > > وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بسياره وأشتقت لكلمتك بربك ياسعود وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود > > هيفاءوينك والله أفزمن نومي أدورك والله ابي أتزوجك > > والله أضم صورتك قبل أنام > > وأشم هداياك تصدقين باقي فيهاريحتك > > وين أرضك وين سماك > > باقيه ياهيفاءعلى قيدالحياه أوصارلك شي بغيابي > > صدقيني أفكربك بكل لحظه > > وأنتي نسيتيني وإلا لا > > هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت > > قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود > > هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول > > هيفاء تحبني وسعودعبدالله فهدالطيار > > يحبها > > > > اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض > > ورجعلي هيفاءسالمه غانمه فاني طلبتهامنك بلحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم > > > > آمين يارب العالمين > > /سعودعبدالله فهدالطيار > > > > > > > > يزاكـ الله الف خير انشرهــــا ,, > > > > عسى توصل حق هيفاا .. =( > > > > > > > > والله عورو قلبي .. > > > > > > > > الله يجمعهم مع بعض > > > > > > > > آآآمين, ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل > > > > وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ... > > > > قصة بنت في مرحلة المتوسط > > أسمها:هيفاء > > مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول' > > سمرا اللون' > > هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار > > هي وشلتها>>> > > > > كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول لسواق > > شغل المسجل على آخرشي تبي تلفت أنظارالشباب > > وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل > > وتمزح وتحارش الشباب > > > > وكان السواق رهيب مثلها > > وإذاقربت من البيت تتغير وتصير > > محترمه حيييل > > > > يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!! > > أماأهلها كلهم داجين (وفري) > > وإذاجاءالعصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أوالفيصله أومطاعم > > وكوفيات التحليله > > للبحث عن الشباب وإذاجت الساعه > > عشرونص رجعو للبيت ونامو عشان المدرسه وفي الويك أند > > ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أومزرعة أوإستراحه لأوحده فيهم > > رقص للفجروحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل > > يحطونه بلوسط وكلهم يجمعون > > ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون > > إلى الفجرثم يرجعون إلى بيوتهم > > {عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم} > > > > وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكه > > ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلهاشباب > > كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوالشباب ثقل ... > > > > قالت هيفاء لصاحبتها نوف > > نوف شوفي ذاك يهبللللل > > قالت نوف أي واحد > > قالت هيفاء إللي لابس جيشي > > قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله!! > > قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لوماجبته لك > > قالوالبنات وش بتسوين > > قالت إحناإيش أسم شعارنا > > قالوالمصرقعات بصوت على > > > > (لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير) > > وقاموالمهبولات يصفقون كانهم > > سكارى > > > > لفتوإ نتباه الجميع... > > إلا...شلة سعود...ماعبروهم!! > > > > قالت:سلطانه وجع ليش ماناظرونا؟؟ > > قالت:نوف أصبرويابنات إن مع العسر يسرا>> > > وأناجايبتهم هالمزاين جايبتهم > > ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك! > > > > سعود سمعها ولاعبرها > > بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها > > افتح بلوتوثك وأرسلتها > > وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطووهيفاء أستحت > > قام قطع الورقه وجلس > >> أنصعقوالبنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه > >> المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه > >> > >> ويمكن حبته من أول نظره > >> (لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي) > >> > >> قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات > >> ونوف تقول يامغرور عطنارقمك وش دعوه > >> لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار > > > > قالت نوف:خييييييرموعاجبتك > > رد بصوته المبحوح: أكيد لا > > لأني ماحب النوعيه هذي من البنات? > > إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا > > إلانهبل والكل معجب فينا! > > قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟ > > وإلاعباياتكم ومشيتكم كيف؟ > > وإلاأصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟ > > وترى بنات المسلمات المتربيات > > مايسون حركاتكم > > قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مومغروربس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننانظره > > > > قاطعتها هيفاء وقالت > > خلاص نوف يكفي > > > > سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها > > وقالت أناآسفه اناإللي قلت لهاأبيه > > وهي كانت تبي تخدمني > > ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك > > وآسفه مره ثانيه > > دارت هيفاءوأخذت صاحبتهاونزلو > > (الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها) > > قال سعود ضميري أنبني > > قالوله أصحابه تكبر و تنسى > > ولمانزل سعود شاف هيفاءعند العربيه للعود > > وكانت معطيته ظهرها > > بس هوعرفها لأن نوف ناظرته > > راح سعود بسرعه وترك أصحابه > > وقال لهيفاءأفتحي بلوتوثك > > لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت > > بدون تعليق وراحت وخلته وهووراها > > (سبحان مغيرالأحوال) > > ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي > > وهي مطنشته > > آخرشي مل قالها بتفتحين وإلا > > خلاص أروح > > لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه > > وشافتهم عجوزفتانه > > وأرسل رقمه إلاالسكرتي جاء يطلعه > > بس بعدما ارسل رقمه > > (هذي بداياتها) > > وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود > > الساعه ثلاث الفجربس كان نايم ولارد > > ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد > > هذي البنت إللي بلمملكه > > ودق على الرقم > > ردت هيفاء هلا والله > > سعود هلافيك بس أنالقيت رقمك > > بجوالي من داق؟ > > قالت:أنا > > قال:والله والنعم بس من أنتي > > قالت:أناهيفاء وهبي > > قال:ترى أناماأحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكربوجهك > > قاطعته لاخلاص أناهيفاء اللي كنت بلمملكه > > وقامو يسولفون وسألته > > سعودكم عمرك > > قال:سبعه وعشرين > > وأشتغل بزنس > > وأنتي قالت ست طعش > > قال سعود يوووه صغيره حيل > > ماأتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا > > قالت أنت جرب وش بتخسر > > قال بخاطره وش أجرب بزره > > > > مرت الأسابيع والشهور > > وسعود مره يرد ومرات يطنشها > > وإذاقالت ليه ماتردعلي يقولها > > ماأبي أضيع وقتي مع بيبي > > وأحمدي ربك إذارديت عليك ولاتقعدين تشرهين يامبزره > > مرت سنه على هاالحال > > ويوم نجحت شافت كل وحده خويها > > وأهلها يسألون عن النتيجه إلاهي > > دقت ولارد عليها أرسلت له مسج > > اليوم أستلمنا شهاداتنا أناوصحباتي > > وكلنانجحناب س كلهم لقومن يباركلهم > > إلاأناماحد بارك لي غيرسواقي > > أنكسرقلب سعود وكلمهايبارك لها > > وشرالها هديه > > وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافرلجنيف مع أهلها > > فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هاالبزره > > وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى > > بعدين شوي شوي حس بضيقه > > فقد أحد بس هوماتوقع أنه بيفقد هيفاء > > مايعرف وش فيه > > وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود > > وشاف الرقم قال موغريب > > ولمارد صوت هيفاء > > سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته > > قال سعود بقلبه إييف وش جابها > > قالت:سعود ليه ساكت > > قال:وش تبين أنتي لايكون تبيني أغني لك > > قالت : شكلك مو فراحان > > قال: بستهتارأكيد موفرحان أناسعود > > أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت > > وأتصلت عليه وقالت: > > سعودأحبك > > سكت سعود مارد عليها > > قالت:حبيبي سعود ألزم ماعلي راحتك.. > > وأنا عارفه إنك تكرهني > > وإنك تتضايق مني > > بس هذاوعد ماراح ادق عليك > > مره ثانيه@ > > > > صرخ سعود بدون شعوري > > لحظه هيفاء > > قالت: هاه وش تبي > > قال:أنا أول مره بقولها بحياتي > > ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك > > هيفاء أنا أحبك > > قالت هيفا سعود بربك لاتكذب علي > > قال والله أحبك > > طارت هيفاء من الفرحه > > وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهرمعاه > > إذاطبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه > > تناديه وتجلس معاه لحالهم > > وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها > > كل ظهريمشي وراهاعشان ماتستهبل إذاطلعت من المدرسه > > مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها > > ويوم عيدميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بلخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لهاهديتها > > > > بيسوي لهامفاجأه > > > > تخيلوا لمجنونه وش سوت لماعرفت إن سعودعند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود > > سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليهاعبايه > > > > وبنفس الوقت غارعلى حبيبتهه بدال مايقولها هبي بيرزدي > > قالها ياحيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه > > وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد > > وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه > > ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك > > وهي ماتدري عن العالم توهاشايفه حبيبها يعني لاأحد يلومها > > أمتلت غرفتها هدايا سعود > > وأمتلت غرفته هدايا هيفا > > سجلته بجولها عديل الروح > > وسجلها ملكة روحي > > > > (سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها) > > > > ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه > > كان يهتم فيهاوطبعاهي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي > > وكل شوي يقولها ذاكري زين > > وكولي زين > > ويوم نجحت طااارمن الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها > > قالها هيفاء > > قالت هاه > > قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك > > قالت هيفاءبربك ياسعود > > > > (دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها) > > قالت أول سنه عذبتني وبعدهابسنه عشقتني وبعدهابسنه بتخطبني وبعدهابسنه بتتزوجني > > ياربي متى تجي السنه الجايه > > عشان أصيرخطيبةسعود > > قال كل شي بوقته حلو > > أصبري يامرجوجه > > > > وطبعا هيفاء كل عطله تسافرخارج السعوديه > > أتصلت على سعود وقالت > > سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر > > قام سعوديضحك قال إيه أذكروأذكر > > إني قلت فكه > > قالت طيب أناالحين بسافر > > قال طيب وأنابسافرمعاك > > قالت طيب لاتستهبل > > قال طيب والله صادق بس متى > > قالت بعدبكره بنروح بيروت > > قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره > > قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب > > قال هيفاءحبيبتي > > قالت هااااه > > قال وش هاااه كم مره أقولك > > قولي سم لبيه آمر > > قالت طيب سم لبيه آمر > > سعود ياقلبي بروح أجهزشنطتي > > وأكلمك بليل وكامل محاضراتك > > باااي__ > > سعود باااي > > > > وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود > > ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها > > ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء > > أنا نفسي أقول لناس أحب سعود > > واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك > > ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك > > قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا > > عشان تصيرقصه حلوه > > وكامله > > > > ولمارجعو لرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم > > حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم > > وهم ماعليهم من أحد > > ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر > > حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين > > وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع > > على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود > > سألها ليش؟ > > قالت ماأدري بس خلهابعدين > > عادعليها مره ثانيه ليش؟ > > قالت كذاخلها بعدين > > قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني > > قالت والله موكذابس أحس إني خايفه > > قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين > > مره كذا والحين خايفه > > قالت خلاص خلاص أبشوفك > > قال:لا > > قالت ليش > > قال:خايف(بيردلهاكلمتها) > > قالت:وبعدين بلاعناد أبشوفك > > > > وأتفقت معاه إذانامو أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين اليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاءإللي > > ماتعرف الخوف أول مره خايفه > > وكانت مرتبكه حييييل > > وقف سعودعلى جنب وجلس بكرسي > > هيفاء توه بيحظنها يهديها > > إلاشباك الموتريطق بقوه ويوم لف سعود إلاالدوريه واقفه > > نزلوسعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ > > (والله أحس صوتها بإذني لاأحد يقول وش دخله لأني أنا سعود) > > > > كانت تبكي وتناديني ولاقدرت أسوي أي شي > > قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه > > ركبوها بسياره وأنابسياره > > ولاكنت أفكرإلافيها وكنت خايف عليها > > وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظردموعها بعيوني > > دخلت ولقيتها بمكتب الظابط قلت لظابط صدقني أناأحبها وأبتزوجها بس لاتقولون لأهلهاأخاف يذبحونها > > ودخلوني التوقيف ولاأحد يردعلي > > وكنت خايف على هيفاء واناجالس أفكرإلاأسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي > > أناأنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاءهيفاء > > والله ماكنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إلي هيفاء فيهاوكان نواف أخوها جالس طحت عندرجلينه وقلت بتزوجها لاأحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتهامن قبل هالحظه الحين لمافيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا > > وعشان ماتعيرهابكره بهذالشي > > > > قالت هيفابس أناأبيه ولاني متزوجه أحدغيره نواف أكتفى بصراخ عليهالأن العسكري ماسكه مايطقها > > (على فكره أبوهامتوفي) > > وبعدالسالفه بسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أناماسكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عندحده > > > > أماهيفاء جوالها مقطوع > > وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروأرقامهم ولايعرفون لهاطريق > > > > سامحيني ياهيفاءأناكلب وحقير بس والله ماكنت أعرف إنه بيصيرلناكذا > > > > أشتقت لك ياهيفاءوأشتقت لجنونك > > وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بسياره وأشتقت لكلمتك بربك ياسعود وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود > > هيفاءوينك والله أفزمن نومي أدورك والله ابي أتزوجك > > والله أضم صورتك قبل أنام > > وأشم هداياك تصدقين باقي فيهاريحتك > > وين أرضك وين سماك > > باقيه ياهيفاءعلى قيدالحياه أوصارلك شي بغيابي > > صدقيني أفكربك بكل لحظه > > وأنتي نسيتيني وإلا لا > > هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت > > قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود > > هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول > > هيفاء تحبني وسعودعبدالله فهدالطيار > > يحبها > > > > اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض > > ورجعلي هيفاءسالمه غانمه فاني طلبتهامنك بلحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم > > آمين يارب العالمين > > /سعودعبدالله فهدالطيار > > يزاكـ الله الف خير انشرهــــا ,, > > > > عسى توصل حق هيفاا .. =( > > والله عورو قلبي .. > > الله يجمعهم مع بعض > > آآآمين, > > يزاكـ الله الف خير انشرهــــا ,, > > > عسى توصل حق هيفاا .. =( والله عورو قلبي .. الله يجمعهم مع بعض آآآمين,
يأجوج وماجوج يأجوج ومأجوج يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان ، وقيل : عربيان وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا : إذا التهبت . أو من الأجاج : وهو الماء الشديد الملوحة ، المحرق من ملوحته ، وقيل عن الأج : وهو سرعة العدو. وقيل : مأجوج من ماج إذا اضطرب،ويؤيد هذا الاشتقاق قوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ، وهما على وزن يفعول في ( يأجوج ) ، ومفعول في ( مأجوج ) أو على وزن فاعول فيهما هذا إذا كان الاسمان عربيان ، أما إذا كانا أعجميين فليس لهما اشتقاق ، لأن الأعجمية لا تشتق وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام . وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام . والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ) ه صفتهم هم يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول، صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ، على أشكال الترك وألوانهم . وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج : عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة) . وقد ذكر ابن حجر بعض الاثار في صفتهم ولكنها كلها روايات ضعيفة ، ومما جاء فيها أنهم ثلاثة أصناف صنف أجسادهم كالأرز وهو شجر كبار جدا وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى وجاء أيضا أن طولهم شبر وشبرين ، وأطولهم ثلاثة أشبار والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء ، لا طاقة لأحد بقتالهم، ويبعد أن يكون طول أحدهم شبر أو شبرين. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج ، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمره بإبعاد المؤمنين من طريقهم ، فيقول لهم ( حرز عبادي إلى الطور) ه أدلة خروجهم قال تعالى ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ) الأنبياء:96-97 وقال تعالى في قصة ذي القرنين ( ثم أتبع سببا . حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا. قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا . قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما . آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا . فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا. قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف : 92- 99 وهذه الآيات تدل على خروجهم ، وأن هذا علامة على قرب النفخ في الصور وخراب الدنيا، وقيام الساعة وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ( وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها ) قالت زينب بنت جحش : فقلت يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث )ه وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه ( إذا أوحى الله على عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أولئك على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف( دود يكون في أنوف الإبل والغنم ) في رقابهم فيصبحون فرسى ( أي قتلى ) كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ) رواه مسلم وزاد في رواية – بعد قوله ( لقد كان بهذه مرة ماء ) – ( ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر ، وهو جبل بيت المقدس فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما )ه وجاء في حديث حذيفة رضي الله عنه في ذكر أشراط الساعة فذكر منها ( يأجوج ومأجوج ) رواه مسلم سد يأجوج ومأجوج بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ، ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم. كما قال تعالى ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا. قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما) الكهف هذا ما جاء به الكلام على بناء السد ، أما مكانه ففي جهة المشرق لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس ) ولا يعرف مكان هذا السد بالتحديد والذي تدل عليه الآيات أن السد بني بين جبلين ، لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ بين السدين ) والسدان : هما جبلان متقابلان. ثم قال ( حتى إذا ساوى بين الصدفين) ، أي : حاذى به رؤوس الجبلين وذلك بزبر الحديد، ثم أفرغ عليه نحاس مذابا ، فكان السد محكما وهذا السد موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لدك هذا السد ، وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك عند دنو الساعة، كما قال تعالى ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا . قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ، حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس ، قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى. قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ، فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم ) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم
أهداه والده فرمها في وجهه وأصيب بشلل كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟....!!!!!!!! فردت:إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!! وشتم أباه وغادر المنزل. وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به يفاجئ أن المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل ولم يستطع الكلام بعدها وجهش بالبكاء... لا حول ولاقوة لا بالله
كنت حبو وهلاء بكرهو بس دايما بشوفو انا مابدي اطول بالكلام كل القصه اني كنت حب واحد وكان يحبني وكنت اول مره بحب كان عمري 12 سنه بعرف كنت صغيره بس كنت اعرفو من زمان كتير واول شي كنا مجرد رفقه وبعدين حبينا بعض من دون مانحس كان حبنا طفولي كان بيكبرني بتسع شهور بس عشت احلا ايامي معو واحلا طفولتي وبدياه مراهقتي .... كان حبنا مو متل اي حب بحياتي ماقلتلو بحبك او هو قلي كان عيونا هي لتحكي الحب لما ازعل يراضيني ولما هو يزعل اراضيه كنا مانفترق والكل ملاحظ علينا وعلة تعلقتنا بعض ... كنت عرفو ع كل رفقاتي وهو كان يعرفني وبيوم من لايام عرفتو ع رفيقتي كنت حبها كتير وكنا كتير رفقه وحبيت اني عرفو عليها وتعرفو اخدو ايميلات بعض وطبعا انا ما كان عندي مانع لاني واثقه فيه وبعرف انو بحبني الي بس . بس للاسف ثقتي ماكانت بمكانها وحبها لرفيقتي وهي حبتو حتى انو كان يطنشني بوجودها وما كان يهتم اذا كنت عندن بالبيت كان 24 ساعه معها ع الايميل وكنت اسالو انت بتحبها بس طبعا كانت اجابتو لا ولما كنت اسالها كمان كانت تجاوب لا كنت عم بحترق من جوا كان قلبي مكسور اول مره بحس هل احساس. المهم البنت صارت سمعتها زفت وكانت تحب مليون واحد انا ما كنت بعرف ولماا عرف الكل انها مش منيحه صارو يحكو عليه انو بحب بنت صايعه ومو همها غير الشباب فتركها وحاول يرجعلي كتير وانا كنت ارفض مع انو كنت موت من جوا لانو حبيبي بيرجعلي لانو عرف انها مو منيحه اي حب هاد انا مو تسلاي عندو متى مابدو بحبني .. علاقتنا ورفقتنا ببعض قلت كتير وهلاء عمري 16 وبشوفو بلاشبوع مرتين بس من زمان ما تلاقت عيني بعينو هو لهلأ بحبني وانا كمان بحبو بس مابعرف ما فيي ارجعلو وكل اهلي بقلولي انو شب منيح وماعليه اي تعليق واذا بتفكريه فيه مابنمنعك بس شي ضمن الاصول بس محد كان يعرف اني ميته من جوا ومافي ارجع حبو لانو عذبني في كتير شباب طلبو مني علاقه وارتبط معهم وكلن محترمين بس انا كنت قول بلا حب وبلا بياخات الواحد مالازم يفكر بهيك اشياء لبعد لعشرين كنت قول هل كلام بدون قناعه بصراحه هو هلاء مابيبين انو بحبني عادي كتير بس بضل يسال اختو هي بتحبني بتفكر فيي واختو كانت تقلو لا لما عرفت انك مابتستاهلها تركتك وبحياتها مابتفكر اها ترجعك مع العلم اني بموت اذا شفتو بحب غيري وهو بيضايق اذا شافني عم حاكي غيرو بس مابنظهر هل شي لبعض ابدا ولي بشوفنا بقول هو في ميه معركه بينن وبيكرهواا بعض بس انا مابعرف اذا كنت عنجد بحبو ولا لاء وانا هلاء بحب غيرو بس مو مقتنعه فيه كتير مع انو كتير بحبني مين عندو حل ساعدوني
فى سبيل سعاده الحبيب انا موظف فى مستشفى كنت شاب صغير مولع بالحب الذى لم اراه من قبل اذا بى اراه فى بنت لا توصف من الجمال والادب فهو ذاك الموظفه الجديده فى المستشفى اراها مثل الملاك فهى تسكن فى قريه بجوارنا وكانت دائما حزينه وبعيده عن الناس والكلام محدود فاذا هى مخطوبه لانسان لا يسطتيع فهمها وكنت عندما علمت ذلك صدمت وبدات اراه من بعيد دون الكلم معها ابدا وفى يوم كانت ساعت الانصراف فوقفت تنادى على زميلاتها وهى فى غايه السعاده وكانت فرحه فاردت ان اقترب منها فكانت تعمل فى مكان خاص بعد العمل الرسمى وبالصدفه هذا المكان كان يطلب موظفين جدد وقلت لقد اعطانى الله هذه الفرصه لكى اقترب منها اكثر وتقدمت وللاسف لم انجح وفى يوم كان لها بعض الاوراق عندى فاخدت معها الحديث فاذا بها كائن اخر ليس مثل كل الناس وقلت لها ما حدث فى الامتحان وانى لم انجح بسبب الوساطه قالت لى انها ستساعدنى وتواعدنا وذهبنا الى المكان مره اخرى ونجحت وبدات العلاقه الجميله الرائعه تبدا وتتجمل فى احسن الثياب وفجاه بعدت لفتره لااعلم ماذا حدث لها ولا ترد على التليفون ولا على البيت ولم تاتى الى العمل وبات القلق يدق فى قلبى فاذا هى اتت ولكن يبدو عليها المرض فجلست معها لمعرفه السبب فلم تجيبنى وكنت اهدا من روعها لانها كانت على مايبدو يائسه وبعد يومين بالصدفه عندما كنت اتجول فى المستشفى وجدتها فى حجره اسمها حجره اليكو اى الموجات الصوتيه على القلب فه قد بان كل شى وسبب بعدك عنى هذا السبب وبعدمانهيت وقد راتنى وجلست معها قالت لا اريد ان اظلمك مع انسانه مريضه قلت لها ارجوكى لا تقولى ذلك فانا لم اعرف اجمل معانى الحب الا على يدك الجميلتين وقلبك هذا الذى تريدين ان تحرمينى من حبه الجميل واتفقنا على ان تكمل معا مهما كانت الظروف وكان الطبب حدد يوم لعمل عمليه فى القلب ذهبت معها الى المستشفى وجلست انتظر من بعيد دون المساس باهلها حتى خرج الطبيب وقال نريد دم لان الدم المحجوز اها قد نفذ فجئت اجرى لكى افعل شيءفاذا هى نفس الفصيله دخلت بنك الدم لكى اتبرع وفعلا تبرعت والحمد لله ونجت ولكن الاهل كانو يسالون من هذا وبعدها عرفو انى زميلها وصارت صداقه دون العلم انى احبه ولاكنا اخبرت والدتها بذلك الحب بعد فتره وكنت احاول السفر فى هذه الفتره لكى احسن والحق بها ولمن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن فاذا بها يتقدم له شخص كامل من كل شى وبدا الهل يوافقون ولكن لم يكن بيدى شى سوى حل اخير هو ان اتمنى لها السعاده فى حياتها لان بالمعنى مكبل الايدى اى لا املك المال لان اعمل اى شى فحان الخطبه وكانت رافضه فدق جوالى واذا هى والدتها قالت لى اريدك انت تتكلم معها لانها ترفضه ووالدها يريد ان يخطبها بالجبر ولكنهم يخافون على صحتها وتواعدت اللقاء معها وكانت حزينه ولكنى قد اقنعتها ان السعاده التى كن فيها لن تنسى بالساهل وتواعدنا ان الحب الذى بيننا هواجمل الاشياء وهاانا اذهب الى خطبتها ابتسم وقلبى يتمزق من الحزن وهى جالسه بجواره اعلم مابداخلها وعندما اذن الرحيل حسست ان الحب يمضى من بين يدى ولكن لن ينسى وتزوجت وانجبت ولدا جميلا وها هى تعيش سعيده وعندما اراها سعيده واشعر بالراحه لانى وجهتها الى السعاده فى حياتها <لن انساكى مهما طال بى الامد اذهبى الى السعاده ياجمل الحان الحب الجميل وما دمت سعيده اعيش هنيا البال يا اجمل سنين العمر

التحديث القادم لترتيب المواقع في 07/01/2009
عدد المتواجدين : 6 , وهم من:
غيير الاستايل: