<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>قصص من التراث</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/c9.html</link>
		<description>قصص من التراث القديم و قصص بدويه قديمه وقصص قديمه قصة نمر بن عدوان وقصة محسن الهزاني rww f],di rwi f],dm rww lk hgjvhe hgr]dl</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</lastBuildDate>
	<item>
		<title>قصص مره جميل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s431.html</link>
		<description>قصة الخليفة والقاضي

طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء
</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الدرهم الواحد</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s390.html</link>
		<description>يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.
</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الشكاك</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s392.html</link>
		<description>جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &quot; رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ &quot;. ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون
</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الرجل المجادل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s393.html</link>
		<description>في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتنيفقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار
</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة المال الضائع</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s395.html</link>
		<description>يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>القاضي والقهوة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s285.html</link>
		<description>رهان مع القاضي حول قصيدة 

جرت أحداث هذة القصة المختارة قديما قبل لا يقل عن المائتي عام في منطقة عنيزة قلب القصيم .. وقلت منطقة عنيزة ولم أقل مدينة عنيزة لصغر حجمها آنذاك مقارنة بحجمها الحالي .. إلا أنها منطقة زراعية أشتهرت بزراعة النخيل ( السكري وهو أحد أجود أنواع الرطب والتمور ، وكذلك بعض الخضروات البسيطة والقمح)، سميت قديما بلقب &quot; باريس نجد &quot; يسكنها مجموعة من الأسر العريقة الكريمة أمثال أسرة القاضي وغيرهم من الكرام أهل عنيزة والقصيم وشبة الجزيرة العربية والعرب جميعا ..

كان بطل هذة القصة .. الشاعر محمد بن عبدالله القاضي وهو شاعر ويمتهن مهنة القضاة رجل خلوق أديب .. يتسم بالوقار ..إذا حضر في محلٍ ما كان قطب ذلك المجلس لما تحمل طيات أحاديثه المشوقة من أدب وشعر وطرافة وعفة غزل .. كان شاعرا فحلا لا يشق له غبار سليل أسرة أشتهرت بشيئين : مهنة القضاء والشعر..

حدث أن شاعرنا والذي إعتاد إرتياد أحد المجالس ( الديوانيات ) أن قال له صاحب مجلسه : إنك يا القاضي لا تستطيع الإتيان بقصيدة دون أن تعرج على ذكر الغزل فيها .. وتحدى صاحب المجلس القاضي بأن يأتي على قصيدة لا تقل عن عشرين بيتاً دون أن يأتي فيها على بيت واحد من الغزل .. لمعرفته بطبع القاضي الرقيق وحبه لذكر الغزل العفيف ووصف المحبوب بما يليق من الأوصاف الراقية لفظا ومعنى .. وكان الرهان بينهما أن يولم الخاسر في الرهان لرواد المجلس وإتفقا على يوم معين يأتي فيه القاضي ليلقي قصيدته .. فكان ذلك اليوم

أتى الشاعر محمد بن عبدالله القاضي وقد أعد واحدة من أجمل القصائد التي وصفت القهوة وظلت إلى يومنا الحاضر مرجعا في الشعر النبطي لوصف القهوة وطريقة صنعها وما يضاف إليها من بهار للعناية بها قبل تقديمها للضيوف وقد إهتم العرب في الجزيرة العربية على وجه الخصوص بالقهوة حيث كانت مشروب الضيف وعنوان الكرم وإكرام الضيوف وتغنوا بها كثيرا وحددوا معاني للثلاثة الفناجين الأول كما سمعت فقالوا قديما:

الفنجان الأول .. للضيف
والثاني....... للسيف
والثالث ........للكيف

فالأول حق إكرام الضيف يبادر فيه المضيف .. والثاني يأمن به الضيف ويلقى بشربه الحماية من مضيفه والثالث .. يكيف به مزاجه 

عودة إلى حديثنا ..

قال القاضي في وصفه للقهوة وقد بدأ قصيدته بوصف حال نفسه وما توطنها من هموم:

يا مل قلب كلما إلتم بالأشــواق .. من عـام الأول به دواكيــك وخـفـوق

كنه مع الدلال يجلب بالأســواق .. وعايم عند إمعزل الوســط مـا سوق

يجاهد جنود في سواهيج الأطراق .. ويكشف له اسرار كتمها بصندوق

لا عن له تذكار الأحباب وإشتـاق .. باله وطاف بخـاطره طـــاري الشوق

* ثم راح يصف القهوة .. وكيفية صنعها تفصيلا وهو موضوع القصيدة والرهان ...

دنيت له من غـالي البن مـا لاق ... بالكـف نـاقـيـها عن العـذف منســوق

إحمس ثلاث يا نديمي على ساق ريحه على جمر الغضى يفضح السوق

وإيـــاك والنيـة وبالك والأحـــراق .. وإحـذر تصير بحمسة البـن مـطـفـوق

إلى إصفر لونه ثم بشت بالأعراق .. أصـفـر كما الياقـوت يطرب لها الموق

وعطت بريح فـاخـر فـاضـح فـاق .. ريحه كما العنبــر بالأنـفـاس منشـوق

دقه بنجر يسمعه كـل مشـتـاق .. راع الهــوى يطرب إلى دق بـخـفــوق

لـقِـم بدلـة مـولــع كـنــها ســاق ... مـصبـوبـة مـربـوبـة تـقل غـرنــــوق

خله تــفـوح وراعـي الكيـف يشتــاق إلى طـفـح له جوهــر صح له ذوق

أصـفـر قموره كالزمـرد بالأشعاق .. وكبــارها الطـافح كما صافي الموق

* بعد طبخ القهوة .. وإستوائها ودليل ذلك ريحتها الفواحة الطيبة التي تزكم الأنوف طيبا .. يذكر القاضي البهارات التي تضاف للقهوة آنذاك ( والتي سبقها بقوله خمسة أرناق) أي خمسة أصناف وهو ما يدل على عناية العرب بالقهوة قديما :

زله على وضحى بها خمسة أرنــاق .. هيل ومسمار بالأسبـــاب مسحــوق

مع زعفران والشمطري إلى إنساق .. والعنبر الغــالي على الطاق مطبوق

* الآن جهزت القهوة .. وجاء وصف تقديمها .. يقول القاضي مسترسلا :

فلـيـا اجـتـمـع هـذا وهـذا بتـيفــاق .. صبه كفيت العــــوق عن كــل مخلوق

بفنجان صين زاهي عند الأرمــــاق .. يغضي بكرسيه كما إغـضــاة غـرنـوق

إلى إنطلق من ثعبته تـقل شبراق .. أو دم قــلــب وإنـمــزع منـه مـعـلــوق

* أثناء قيام القاضي بسرد أبياته منذ البداية .... علم صاحب البيت بشاعرية القاضي وأنه خاسر لا محالة .. وكان قد اتفق مع أهله أن يدبروا دعابة تلهي القاضي وتصرفه عن الشعر والمعنى الذي اعده .. لكي يعرج مضطرا على الغزل .. لكن كيف يمكنه فعل ذلك ؟؟ لابد أن يرى فتاة وأي فتاة .. لابد أن يرى فتاة جميلة تصرفه عن القهوة وتشده طائعا للغزل .. قبل أن يصل القاضي للبيت الثامن عشر .. دخل صاحب البيت وأشار لفتاة جميلة من أهل بيته ، فتاة بيضاء في زهرة الشباب إختلط بياض وجهها مع حمرته .. وكانت ممتلئة الجسم بضة، قيدت الحجول ساقيها وضقن ذرعا بها وكذلك الذراعان فهن الأخريات حبيسات للأساور ينشدن الحرية ..طلب من الفتاة أن تحمل وعاء من الفخار مملوء ماءاً وتدخله من باب المجلس الذي يفيء على فناء الدار .. تدخل الوعاء عند الباب .. بمسافة كافية وتتركه وتنصرف .. لمدة وجيزة كافية لكي يراها القاضي وينصرف عن الأبيات التي أعدها عن موضوع القصيدة والرهان.. وكان ذلك ... فما أن رآها القاضي حتى تحول أتوماتيكيا للغزل فقال مكملا مرتجلا باقي القصيدة:

إلى حصل لك صـاحبك وأنت مشتاق .. إقـطـف زهر ما لاق والعمر ملحوق

عـبـث يـعـيل بحبه مــا بـعـد مــــاق .. وهـو يزاهي بــاهـــر البــدر بعشوق

بين إشفتيه إلى غـنـج حـق بـــراق .. عـجل رفيفه بالطــهــا يعطي طبوق

سـطـر كتب من حبـر عينيه بــأوراق .. خـديه صــاديـن ونـونـيـن من فــوق

كن العــرق بخدودها حمر الأرنــــاق ... ينثر على الوجنات باللون مـعشوق

إلى تبسم شــع وأشرق بالآفـــــاق ... نوره يفوق البـــدر سحــر ومنطوق

بالعـنــق كـن المســك والخــد براق .. شخص بصدره كما الشــاخ مدقوق

يمشي برفق خايف مدمج الســـاق .. يفصم حجول ضامها الثقل من فوق

فليــا حـضـر مـا قلت عندي بالأرزاق .. بيد كـــريــم كـــافلــــن كل مخلوق

صـــلاة ربي عـد مــا بــــارق حـــاق .. على النبي الهـاشمي خير مخلوق


وهكذا خسر القاضي بدعابة مدبرة من صاحب المجلس .. إلا ن صاحب المجلس أخبر القاضي بتدبيره وأولم للحاضرين بالمجلس ..

هذه كانت الرواية التي سمعتها عن قصة قصيدة القاضي الرائعة التي قالها في القهوة وترك لنا معلم من معالم التراث باقي ما بقى الشعر النبطي ومن يرويه ..

</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة عواء الذيب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s286.html</link>
		<description>هذه الحكاية مجهولة الأبطال , وذلك نظراً لمضي وقت طويل عليها أو لأن أبطالها ليسوا من المشهورين كالأمراء والفرسان والذين يحرص على أسمائهم قبل حكايتهم . . . يقول الراوي
كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته , بل كان من فيبله أخرى مجاورة لقبيلته . . . ومرت عليه فترة سنه هو وزوجته يعيشان بأحسن حال . . . وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع وكان زوجها طرفاً فيه . . . وكان اخوتها من الجهة المقابلة أطرافاً بهذا النزاع واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها ليلاً من بيت زوجها نكالاً له . . . وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها وكذلك زوجها الذي كان يحبها حباً كبيراً أيضاً . . . ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين والكل منهم كان يريد الآخر ولكن النزاع الحاصل حال بينهما
ضاقت الأرض بالزوج , فهو يريد زوجته ولا سبيل لوصوله إليها , ففكر بطريقة . . . أن أسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها برغبته بلقائها . . . ورسم لها خطه للقاء . . . وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة
ولما كانت الليلة الموعودة حيث كان الوعد بينهما بعد غياب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه وكمن بحيث لا يراه أحد . . . ثم أخذ بالعواء كعواء الذيب ثلاث مرات متتابعة . . . عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سلفاً وذهبت إليه وجلسا بعد طول الفراق يشكو كل منها حاله للآخر بعد الفراق حتى إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما لقبيلته
مضى على هذا اللقاء فترة أشهر . . . ويقسم الله سبحانه أن تحمل المرأة من زوجها كنتيجة لذلك اللقاء . . . ويكبر بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل فمن أين لها بهذا الحمل وقد فارقت وزجها منذ فترة طويلة ولم تكن حاملاً ؟؟؟
فأعلمت شقيقها بحقيقة ما حصل بينهما وبين زوجها ووصفت له المكان وأعلمته بكل ما جرى . . . فقال الأخ سأذهب أنا لزوجك وأتأكد من حقيقة ما حصل فإن لم يكن صحيحاً فليس لك عندي غير السيف
ولم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب . . . فكر الأخ واهتدى إلى طريقة . . . فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلسه وجلس ولم يعرفه أحد . . . ولما سكت المجلس تناول الربابة وأخذ يغني عليها

يا ذيـب يللـي تالـي الليـل عويـت

ثلاث عوياتـن على سـاق وصـلاب

سايلـك بالله عقبـها ويـش سويـت

يوم الثـريا راوسـت القمـر غـاب



وغنى هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها وعاد إلى مكانه . . . فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته وفهم أن زوجته حامل كعادة البدوي سرعة اللمح وشدة الذكاء . . . فتقدم وتناول الربابة وأجاب

أنا أشهـد إني عقـب جوعي تعشيـت

وأخـذت شاة الذيب من بين الاطنـاب

على النقـا وإلا الـردى ما تهقويـت

وادو حلالـي يـا عريبيـن الأنسـاب



فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحة وانسحب بدون كلام . .
</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الكرم والبخل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s298.html</link>
		<description> قصة الكرم والبخل
يحكى في قديم الزمان ، أن رجل من العرب ركب راحلته (بعيره) وسافر الى أهله ، بعد زيارة قام بها الى أحد أقاربه،، و في طريقه الى أهله ، أشتد عليه الجوع والعطش ، فأضطر الى النزول عند خيمه ( بيت أهل الباديه) مر به في طريقه ، فأستقبلته المرأه بترحيب ، وضيفته في شق (مكان) الرجال ، ثم أحضرت له الطعام وعادت الي شق النساء ، وعند أنتهاء الضيف من الطعام ، سمع الحوار الذي دار بين المرأه وزوجها الذي عاد من المرعى :: اليكم الحوار:
الزوج : أين طعامي ؟
المرءه : لقد أتانا ضيف فقدمت الطعام له 
الزوج : ويحك أتصنعين طعامي لتقدميه الى الضيوف ؟
وأخذ الزوج يتشاجر مع زوجته بسبب الضيف ، فأخذ الضيف راحلته ( بعيره) وأكمل سفره .......وبعد مسافه ليست بطويله .. رأى خيمه (بيت أهل الباديه) فتوقف عندها لكي يرتاح ويروي عطشه ....فقابلته زوجت صاحب البيت بوجه قبيح ... لم ترحب به.. وقالت له : ليس عندنا طعام يكفي للضيوف ..فنحن لا نستقبل الضيوف. 
فلما أراد الضيف أن يرحل سمع صوت صاحب البيت .. وهو يخاطب المرأه .....من القادم ؟ فقالت الزوجه .. إنه ضيف . فقام صاحب الخيمه (بيت أهل الباديه) ورحب به وأدخله الخيمه ثم أخذ راحلت الضيف وذبحها . والضيف في حيرة من أمره؟؟!!!.. وأمر صاحب الخيمه زوجته بأن تطبخ راحلت الضيف ( البعير) بعد ذبحه وتقطيعه ...وعند أنتهاء الطبخ ..قدم صاحب البيت الطعام الى الضيف ...وبعد أنتهاء الضيف من الطعام 
أمر صاحب البيت .. الراعي بأن يأتي بقطيع إبله أمام الخيمه ، و قال للضيف أختر أثنان من القطيع عوضا ً عن بعيرك الذي ذبحناه لك... فأخذ الضيف بدلا ً عن بعيره أثنان من أفضل القطيع ..
وقبل أن يكمل الضيف سفره ، ذكر لصاحب الأبل ماحدث له .. فقال : لقد مررت بأهل بيت ٍ قبلكم فأتصفت أمرأه بالكرم ، وزوجها بالبخل ..... ومررت بكم فأتصفت زوجتك بالبخل وأنت بالكرم ، ووصف له مكان المرأه التي اتصفت بالكرم . 
فقال له صاحب الكرم مبتسما ً:
إن المرأه التي قابلتك بالكرم هي أختي 
وأما زوجها البخيل فهو أخو زوجتي .
</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من له حيلة فليحتال !</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s305.html</link>
		<description>من له حيلة فليحتال !
قصة مسلية تعبر عن طرق النصب والأحتيال

تقول قصتنا كان في قرية قريبة من البحر يعيش فيها فلاح مع زوجتة 
طبعا كونه فلاح فهو يعتبر تحت خط الفقر ..
قرر أخونا الفلاح مع زوجتة ان يعملون كم عملية نصب للحصول على بعض المال 
وكان صاحبنا الفلاح داهية في ذكائه ....

لكن مشكلته انه كان متسرعاً قليلا 
فقرر ان يشتري حمار اجلكم الله من احد الاصدقاء مع دفع قيمة الحمار بالأجل .. 
قام الفلاح وحشى فم الحمار بالفلوس الحديد ..
وقام يتمشى بالحمار بالسوق فأخذ الحمار يتقيء ،، 
وطبعا كان يخرج النقود من فمه !!

فرآه بعض التجار بالسوق فسألوه مالذي يجري لحمارك ؟ ..... 
فقال بكل هدوء وثقة انة كما ترون .. انه يخرج النقود 
ولكن في السابق كانت كمية النقود اكثر بكثير ولكن بعد ان هرم الحمار قلت كمية النقود !! ...
فقال احد التجار اتبيع الحمار 
فقال انه مصدر رزقي وسيكلفك الكثير .. 
فقال التاجر سوف ادفع ماتطلب ... 
فقال الفلاح ب 1000 دينار ذهب
فوافق التاجر ودفع المبلغ وأخذ الحمار

وذهب الفلاح الى بيته فقال لزوجتة لقد بعت الحمار ...... 
ولكن المشكلة ان من اشترى الحمار سوف يكتشف الخدعة فمالعمل ؟؟

فقرر الفلاح مع زوجتة عمل خدعة جديدة ..... 
وبالفعل الحمار مات عند التاجر بعد ان اشتراه بيوم واحد ! 
فأخبر التاجر اصدقائة بالقصة مع صاحب الحمار فقالوا انه نصاب ويجب ان ينال جزائه ،، 
فذهبوا الى بيت الفلاح فخرجت زوجتة وقالت: مالمشكلة ؟

فقالوا لها: نريد زوجك في الحال فقالت الزوجة انه ذهب الى البلد المجاور، 
وإذا كنتم تريدونة بأمر هام فسأستدعية بالحال فقالوا كيف ؟
قالت لهم:ان عندي كلب وفي كلما احتجت الى زوجي بأمر هام فإنه يذهب الى زوجي ويخبره فيعود زوجي .... 
فضحك الرجال وقالوا هذا امر عجيب فأرينا ما انتي صانعة .... 
ففكت الزوجة حبل الكلب وفر الكلب هاربا الى جهه غير معلومة 
وماهي الا دقائق فعاد الزوج مع كلب آخر نفس شكل الكلب السابق فقال لزوجتة 
خير يازوجتي العزيزة

فقالت : هؤلاء القوم يريدونك بأمر هام ....
فقال التاجر: نعم انااتيت اليك لكي اشتري هذا الكلب العجيب !!....... 
فقال له الفلاح ان ثمنه غالي جدا فهو بمثابة الموبايل للحالات الطارئة...

فقال التاجر :سأدفع لك ماتريد ،،..
فقال الفلاح: ثمنه 3000 دينار ذهب فوافق التاجر بدون تردد .......

فقالت الزوجة: نحن في ورطة سيكتشف التاجر الخدعة 
فقال الزوج:لا عليك .....

ذهب التاجر الى البيت وهو سعيد بالكلب فأخبر زوجتة بأمر الكلب
فقالت زوجة التاجر: فلنجربه وبالفعل حلوا وثاقة فهرب الكلب 
فعلم التاجر انه وقع في عملية نصب كبيرة فغضب غضبا شديدا 
فذهب هو مع اثنان من اصدقائة الى الفلاح طرقوا الباب 
ففتحت زوجة الفلاح الباب
فقالوا لها: اين زوجك 
فقالت سيعود في الحال 
وبعد انتظار نصف ساعة حضر الزوج...

وقال لزوجته: الا تضيفي الرجال 
فقالت الزوجه هؤلاء ضيوفك فقم واعمل الواجب...

فغضب الفلاح وأخرج سكينا من جيبه وطعن زوجته وأخذت الدماء تسيل من زوجة الفلاح... 
طبعا هذة خدعه جديدة

فقال الرجال: هل انت مجنون تقتل زوجتك لأنها لم تعد الشاي ؟؟؟
فقال هي كذلك كلما نرفزتني اقتلها !! 
فقالوا وهل قتلتها من قبل
قال الفلاح نعم 
فضحكوا وقالوا لاشك انك مجنون كيف قتلت زوجتك من قبل !!!
فأخرج من جيبة صفارة وأخذ يصفر بها فقامت الزوجة 
وكأنها لم تقتل فتعجب التاجر!!!

وقال له: اريد ان اشتري الصفارة 
فقال له الفلاح ب 10000 دينار ذهب فوافق التاجر.

وذهب هو وأصدقائة 
فقال له صديقة اريد ان اجرب الصفارة مع زوجتي ! 
فأعطاه التاجر الصفارة 
وبالفعل قتل الرجل زوجتة وأخذ يصفر الليل كله ولكن لا حياة لمن تنادي ...

وفي الصباح قال التاجر لصديقه ماأخبار الصفارة 
فقال الصديق: انها عجيبة وفعالة (طبعا كان يخشى ان يفتضح امرة) 
فقال الصديق الآخر: انا سوف استعملها اليوم فوافق التاجر 
وطبعا المأساه تكررت
وأخذ التاجر الصفارة وذهب الى زوجتة واختلق معها مشكلة وقتلها .. 
وأخذ الصفارة وأخذ يصفر ولكن للأسف 

انتهى الأمر فغضب التاجر وذهب الى اصدقائة وأخبرهم بالأمر فقال له الأصدقاء ماتت زوجاتنا !!!
والفلاح نصاب كبير كلما ذهبنا بأمر خرجنا بأمر آخر 
فأخبر التاجر اهل المدينة بالأمر فقرر اهل المدينة الأنتقام من الفلاح فذهبوا الى منزلة 

فخرج الفلاح ومعة خدعة جديدة...
ولكن قبل ان يتكلم الفلاح قاموا بتقييدة ووضعوه في خيشة وذهبوا به الى البحر لكي يرموه بالبحر 
وعند الظهر قرروا ان يأخذوا قسطا من الراحة في ظلال الاشجار القريبة من البحر .. 
فناموا جميعا وسمع الفلاح صوت اغنام قريبة منة فأخذ يصيح: 
لا أريد ان اتزوج بنت الملك لا أريد ان اتزوج بنت الملك
فدفع الراعي الفضول فاقترب من الخيشة وفتحها
فقال للفلاح: مالأمر 
فقال له الفلاح لا اريد ان اتزوج بنت الملك فلي ابنة عم احبها ولا أرغب بالزواج إلا بها
فقال: هل انت مجنون هذة بنت الملك
فقال الفلاح:ان كنت انت تريد ذلك ففك قيدي وادخل الكيس وانا سوف احرس اغنامك الى ان تعود .. 
ففرح الراعي بالأمر وبالفعل دخل الراعي الكيس
وعند العصر ذهب اهل المدينة بالكيس الى البحر وألقوه و عادوا الى المدينة.

في اليوم الثاني وجدوا الفلاح ومعه الكثير من الاغنام (300 رأس من الغنم) فتعجبوا للأمر !!!!!!!
وقالوا له: مالذي حدث ومن اين لك هذه الأغنام؟
فقال لهم: لقد رميتوني بالبحر ولكن كنت قريبا من الشاطيء فأعطتني حورية البحر هذة الأغنام !!! 
ولكن لو كنتم رميتوني ابعد لكنت حصلت على اغنام اكثر ؟!!
فقال له اهل المدينة: أإذا ذهبنا الى البحر فسنحصل على أغنام وأنعام...
فقال الفلاح: نعم وحاولوا ان تبتعدوا لكي تحصلوا على اغنام اكثر ...

وبالفعل ذهب كل اهل المدينةالى البحر وانتحروا وهم لايعلمون انهم وقعوا في كيد نصاب محترف !
اما الفلاح فهاجر الي مدينة اخرى وعاش بها حياة سعيدة

</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>جنت على نفسها براقش - حكاية مثل -</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s311.html</link>
		<description>يقال أن:

( براقش): هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في احدى القرى الجبلية في المغرب العربي... وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق، فاذا حضر أناس غرباء إلى القرية فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم حتى يفروا من القرية، وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره، فإذا ما أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت وأطاعت، وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت لفعل ما تؤمر.

وفي أحد الأيام حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء , فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا بالخروج من القرية والاختباء في إحدى المغارات القريبة، حيث أن تعداد العدو كان أكثر من تعداد أهل القرية، وفعلا خرج أهل القرية واختبأوا في المغارة، بحث الأعداء عنهم كثيرا ولكن دون جدوى ولم يتمكنوا من العثور عليهم فقرر الأعداء الخروج من القرية وفعلا بدأوا بالخروج من القرية، وفرح أهل القرية واطمأنوا بأن العدو لن يتمكن منهم.

عندما رأت (براقش) أن الأعداء بدأوا بالخروج بدأت بالنباح، حاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، عند ذلك عرف الأعداء المكان الذي كان أهل القرية فيه مختبئين، فقتلوهم جميعا بما فيهم ( براقش) ولذلك قالوا هذا المثل : (جنت على نفسها براقش). 
</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>وصية حكيم تستحق أن تكتب بماء الذهب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s327.html</link>
		<description>سأل حكيم

ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟
فأجاب :البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً
&quot; يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة&quot; 

&quot; يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل&quot; 

&quot; يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً &quot;

مرّت لحظات صمت ....

ثم سأل :&quot;ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟ &quot; فأجاب
&quot; ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين &quot;

&quot; ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين &quot;

&quot; ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران &quot;

ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة 

&quot; ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل&quot; 

&quot; ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم &quot;

&quot; ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف&quot; 
&quot; ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً &quot;





</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة توبة مالك بن دينار</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s329.html</link>
		<description>يقول مـــــالك بن دينـــار :

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. 

آكل الربا .. أضرب الناس .. افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا 

وارتكبتها .. شديد الفجور ..

يتحاشاني الناس من معصيتي..

يقول :

وفي يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفلة .. 

فتزوجت وأنجبت طفلة

سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد 

الايمان في قلبي ، وقلّت المعصية في قلبي .. 

ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فازاحته وهي لم تكمل السنتين . 

وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الايمان في قلبي

وكلما اقتربت من الله خطوه .. كلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..

حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات

فلما اكملت الــ 3 سنوات ... ماتت فاطمة

يقول :

فانقلبت أسوأ مما كنت .. 

ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. 

فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان ...


حتى جاء يوما فقال لي شيطاني :

لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل 

أشرب وأشرب وأشرب

فرأيتني تتقاذفني الاحلام . 

يقول :

حتى رأيت تلك الرؤيا ...

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار. 

وزلزلت الأرض

واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج ... وأفواج .. 

وأنا بين الناس

وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف

حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيه) وكأن لا أحد في أرض 

المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا 

فمه. فجريت أنا من شده الخوف

فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..

فقلت له : آه.. أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع أن أنقذك ، ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ..

فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. 

فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار ؟..

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب...

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. 

فبكى رأفة بحالي ...

وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

فجريت للجبل والثعبان يكاد يخطفني فرأيت على الجبل أطفالا 

صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون : 

يافاطمة أدركي أباك أدركي أباك

يقول :

فعلمت أنها ابنتي .. ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات

تنجدني من ذلك الموقف

فأخذتني بيدها اليمنى .. 

ودفعت الثعبان بيدها اليسرى... 

وأنا كالميت من شده الخوف....

ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا...

وقالت لي يا أبت :

&quot; ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله &quot;

فقلت لها : يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان !!

قالت : هذا عملك السئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. 

أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟

فقلت : وذلك الرجل الضعيف؟ 

قالت : ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لك شيئاً...

ولولا انك بفضل الله انجبتني ولولا أني مت صغيرة ماكان هناك شئ ينفعك

يقول : 

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ : 

قد آن يارب .... قد آن يارب 

نعم .... &quot; ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله &quot;

يقول : 

واغتسلت وخرجت لصلاة الفجر أريد التوبة والعودة إلى الله

دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية ....

&quot; ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله &quot;


ذلك هو مالك بن دينار 

من أئمة التابعين

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول :

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار ، فأي الرجلين أنا ؟

اللهم اجعلني من سكان الجنة 

ولا تجعلني من سكان النار ...

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أيضا أنه كان يقف كل يوم عند باب 

المسجد ينادي ويقول :

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ...

أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. 

مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك

من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

اللهم إنّا نستغفرك ونتوب إليك

اللهم إنّا نسألك توبة خالصة صادقة
</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 21:53:22 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة طير شلوى من الموروث الشعبي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s258.html</link>
		<description>كلنا نسمع دائما بطير شلوى...او فلان طير شلوى لكننا أو بعضنا ان صح التعبير لايعرف قصة هذا الطير ولا سبب انتسابه 
لذا أحببت ان أنقل لكم هذه القصة مزودة بقصيدتين .
فلم أشأ ان أضعها من ذاكرتي خوفا ً من الشطط 
.
.
.
أترككم مع طيور شلوى .......... 




ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر تحت السنتين توفي والدهم ( عجرش ) وبعده بستة اشهر توفيت والدتهم فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى شـلوى ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت تطلب اكل للاطفال..... فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا لطويراتي تقصد بذلك الاطفال الثلاثة .


شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ عبد الكريم الجربا الملقب بـ( السمن العرابي ) لكرمه , 
علم بقصة هذه العجوز وأحفادها الثلاثه فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته 
ومنذ ان انتقلت تلك العائلة الفقيرة إلى جوار الشيخ عبد الكريم أصبح يتفقد احوالهم وكأنهم أهل ُ له ومن ذلك انه قبل ان يقدم الغداء او العشاء لضيوفه كان يقول لاتنسون طيور شلوى وكان يشرف هو بنفسه على ذلك.

ومع الايام كبر الاطفال الثلاثة وهم شويش وعدامه وهيشان...واصبحوا رجالا يستطيعون القتال ....

ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث مكان الربيع والماء وهنا كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة بكثافة تواجد الاتراك وايضا عدد افراد تلك القبيلة .... 

هنا طمعت تلك القبيلة وايضا الوالي التركي بقبيلة شـمر بقيادة الجربا..فارسل الاتراك مرسال الى الجربا يطلبون ودي ( مثل الضريبة الان).
اجتمع الجربا وافراد قبيلة شمر للتشاور ...ونظرا لقلتهم ايضا وجودهم المؤقت وافق الجربا على دفع الودي...... 

وبعد مدة بسيطة طُلب من الجربا ان يكون الودي مطبوق ( مضاعف) وهنا ايضا وافق الجربا وبعد مدة اي حوالي اسبوعين اقبل فرسان الاتراك ومن الجهة الاخرى فرسان القبيلة الموالية للاتراك وهنا ارسل الاتراك مرسال للجربا وطلب من الجربا ان يعطونهم خاكور..باللهجة التركية لم يعرفوا معنى خاكور وقال ماذا تقصدون بالخاكور؟؟؟
وقال المرسال (( اي نساء من حريم شمر لجيش الاتراك لغرض المتعة))

هنا تدخل شايب من شيبان شمر...وانشد قائلا.. وكان في مكان بعيد عنه قبور يستطيع الجميع من رؤيتها وهم في مجلس الجربا. انشــد قائلا:


هنيكم ياساكنين تحت قاع = مامركم وديٍ تقفاه خاكور

هنيكم مُـتم بحشمة وبزاع = ومامن عـديم ينغـز الثـور؟


((( كان يُقال ان الدنيا على قرن ثور متى ماتحرك الثور قامت القيامة ))) ...وهنا اراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين ان الموت أهون من هذا الطلب...

وما ان قال ...مامن عديم ينغز الثور ؟....الا نقز شـــويش العجرش.. وقال انا ......وانا طير شلوى .

اخذ الشلفا ورفعها بالهواء وعند سقوطها ضربها بسيفه وامتطى صهوة جواده واندفع منفرداً بشجاعة منقطعة النظير على جيش الاتراك حيث شق طريقا وسط جموع الخيل ... والطرابيش الحمر تتطاير يمنة ويسرة من ضرب شويش لرؤوس الخيالة ....

هنا لحق به اخواه عدامة وهيشان العجرش ......

الجربا ومن معه اغاروا على القبيلة الاخرى ..وماهي الا ضحوية كان كل شي قد انتهى .

لقد تم الانتصار على الاتراك وتلك القبيلة وغنم شجعان شمر والجربا مغانم وكانت هذه احد الاسباب في غناة الجربا ومن هنا ظهرت شجاعة طويرات شلوى... 
الشايب صاحب القصيدة لايزال على مركاه في مجلس الجربا يتفرج على كل اللي حصل وعند انتهاء المعركه وتقابل فرسان شمر .. يباركون لبعضهم هذا النصر المؤزر... قالوا : نبي اذا سال الشايب عن من مات ؟ نقول له : شويش..وعندما سال الشايب
قالو له شويش مات....انشد قائلا:-


قالــو شــويش وقلت لالا عـــدامة = او زاد هـيشان زبــون المــلايـيـش

ماهــو ردى بمـــدبرين الجـهـامــة = لكن هــوش شويش يالربع ماهــيش

يوم شويش حزم راسه نهار الكتامة = دبــر ظنى....وحـمـر الطـرابيش

يوم شــويــش مـثل يــوم القـيامــة = بالله عليكم لا تحـــكون بــ شـويش

قالو لالا نبشرك حي .......

وهنا ساد الجربا وجماعته المكان واصبحوا ياخذون الودي على من تبقى من القوم 
</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 6:12:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة أبو زيد الهلالي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s254.html</link>
		<description>

قصة أبو زيد الهلالي



هذه الحكاية ينسبها الرواة إلى (( أبو زيد الهلالي سلامه )) الفارس والشاعر المعروف . . . مر على بني هلال حين من الدهر أصابهم فيه الجوع , فقد شحت المراعي وقل الكلأ والمرعى , فمات أكثر حلالهم وأصاب القبيلة كلها الجوع والعطش فاقترحوا إرسال شخص يستكشف لهم الأراضي ويبحث لهم عن الأرض الطيبة فترحل لها كل القبيلة , وبالفعل نال هذا الاقتراح إجماع كل القبيلة إلا أنهم حاروا فيمن يرسلون وكان بالقبيلة شخص مسنّ - وقيل إنها عجوز - هذا الشخص يؤخذ رأيه فاستشاروه فيمن يرسلون فاشترط عليهم شرطاً قبل أن يقترحون من يرسلون وكان شرطه أن ترحل القبيلة كلها مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعدها يعلمهم من هو الشخص المناسب , وبالفعل رحلت القبيلة مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعد أن نزلوا بالمكان المحدد رجعوا له وسألوه عن الشخص فقال لهم هو أبو زيد الهلالي سلامه . . . فسألوه عن سبب اختياره له فقال أثناء رحيلنا لاحظت كل أبناء القبيلة يراوحون بالركوب بين ورك وورك أثناء الركوب على المطية إلا أبا زيد فقد كان ركوبه على ورك واحد حتى نزل وهذا دليل صبره وجلادته . . . واختاروه فعلا وأرسلوه , وقد طلب أن يرافقه اثنان من أبناء القبيلة ورحل هو ورفاقه يبحثون عن المرعى للقبيلة كلها . . . وطال بهم المسير دون جدوى , وتقطعت مطاياهم , وأصابهم الجوع فكانوا قرب قرية فنزلوا بسوقها ولم يجدوا من يطعمهم , كما لم يوفقوا إلى عمل يرتزقون منه . . . فاحتاروا بأمرهم , وكان أبو زيد واسع الحيلة داهية فاقترح على رفاقه أن يبيعوه في سوق المدينة على أنه عبد لهم , فقد كان أسمر اللون . . . وأما إلحاحه وافقوه على أن يبيعوه ويشتروا بثمنه مطايا وزاداً لهم , ويواصلوا البحث . . . أما هو فقد قال لهم أنه سيستطيع تخليص نفسه , على شرط أن يواصلوا هم البحث عن المراعي للقبيلة
فاتفق الثلاثة ونزلوا سوق المدينة . . وباعوه . . وقبضوا الثمن كما تم الاتفاق واشتروا بثمنه المطايا والمتاع . . . وقد كان ينوي الهرب من سيده الذي استراه , إلا أن هذا السيد كان نبيلاً وطيباً , أولاه ثقته وجعله وكيلاً على أمواله فصعب على أبو زيد أن يخون الأمانة ويهرب . . . ومن هنا كانت معاناته واستمر في خدمته فتره . . . وذات مرة كانوا جالسين بمجلس هذا السيد وأبو زيد بالقرب من الدلال يصنع القهوة . . . فتمنى السيد من يجيد العزف على الربابة ليحلوا لهم السمر فعرف أبو زيد أنها فرصته فنهض مسرعاً وأخذ الربابة وأنشد يقول

يقـول الهـلالي والهـلالي سـلامـه

شـوف الفجـوج الخاليـات تــروع

يقـول الهـلالي والهـلالي سـلامـه

يبغـي الطمـع وهـو وراه طمــوع

لابد عقـب الوقـت من لايـح الحيـا

مـن بارقـن يوصـي سنـاه لمـوع

لابـرقـن إلا فـي حجـا مستهلــه

ولا طـرقـي إلا مـن وراه نجــوع

ولا ضحـك إلا البكـا مـردفـن لـه

ولا شبعــة إلا مقتفيهــا جـــوع

ولا يــدن إلا يــد الله فـوقهــا

ولا طـايــرات إلا وهـن وقــوع

ألا يا حمامتيـن فوق نبنـوب دوحـة

وراكـن فرقـن والحمــام ربــوع

حمـامتيـن جعـل تبلــن بنــادر

حـر قطـوع وجـاري لـه جــوع

وراكـن مـا تبكـن عليـا مظنتــي

لو كـان مـا يجـري لكـن دمـوع

أبكي عليهـا ليـن حفيـت نواظـري

ولانـي بمـن تدبيـر الإلـه جـزوع

حشى ما لاق غير الجـازي أم محمـد

عليهـا ثويـب الطيلســان لمــوع

تنفـق كمـا نفـق الوغيـد مـع أمـه

وتحـط الهـوى في قلـب كل ولـوع

قد يستغرب القارئ من تكرار اسم الشاعر بالبيت الأول والثاني ولكن ذلك لتأكيد أنه الهلالي وليس عبداً وقد بين للسيد أنه جاء يبغي الطمع فصار الطمع برأسه . . . عرفه السيد وأنَّبه على ما عمل وأطلق سراحه وأغدق عليه الهدايا وعاد أبو زيد لقبيلته 

</description>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 6:12:57 GMT</pubDate>
	</item>
</channel>
</rss>