<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>قصص حزينه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/c6.html</link>
		<description>قصص حزينه هذا القسم للقصص الحزينة و قصة حزينه هنا قصص مؤثره وحزينه في هذا القسم rww p.dki rwi p.dkm rww hgp.k rwm p.dkm []h</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 03 Nov 2008 18:58:47 GMT</lastBuildDate>
	<item>
		<title>ماذنب الطفل البريء سالم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s537.html</link>
		<description>                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون . 


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني . 
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق .. 


عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .. 


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. 


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع . 


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني . 


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي . 


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم . 


قالوا، أولاً راجع الطبيبة .. 


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! 


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس . 


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. 


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس .. 


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! 


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً . 


مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. 


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته . 


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر . 


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ ! 


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض . 


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى . 


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!.. 


قال: نعم .. 


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. 


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .. 


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك . 


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. 


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها . 


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !! 


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... 


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار . 


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. 


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! 


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ... 


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. 


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. 


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ... 


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت . 


استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. 


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح . 


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء . 


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ... 


صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ... 


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة . 


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .. 


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم

 </description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 18:58:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب راحه وعذاب الجزاء الأول</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s526.html</link>
		<description>في احد الأجازات الصيفيه رجع حبيب قالي كان يحبني ولاكن لم اكن احبه فنظرت الى عيناه فاعجبت به اخذنا نتمشى في الوديان
والغابات والحدائق حتى تولعت به كانت الأجازه اربعة اشهر فمضى ثلاث اشهروثلات اسابيع بقي اسبوع واحد فقال اني مسافر وهويبكي وتفاجئت فطحت باكيا فقمت وقلت الأن قال نعم فأخذته إلى صدري احظنه واتوادعه فرحل وانا ابكي  فطال الفراغ فاصبحت طريح الفراش فكان والدي ووالدتي بجنبي يبكيان يريدون ان يخسرو ن مقابل شفائي ولكن بدون فائده فسمعت صوت ابي وهو يعزي والد محبوبي فأخذت ابكي حت اغمي علي امي بجنبي تبكي ووالدي يبحث لعلاجي  ولاكن لاينفع البكاء لا ينفع.
ترقبوا الجزاء الثاني في الحب راحه وعذاب</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:10:32 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من قصص الحب الرائعة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s525.html</link>
		<description>انا الان في 13 من عمري احببت شخصا حبا جما فهو اكبر مني بعامين متمدرس بنفس الاكمالية التي ادرس بها هو ايضا احبني حبا جما. بدات القصة ذات يوم دخلت الاكمالية لاكمل دراستي حيث درست وتفوقت وكانت نتائجي رائعة ففي يوم من الايام لمحت شخصا يراني فاعجبت به ومن الماكد انه اعجب بي ...وجاء اليوم الذي ستكبر فيه القصة يومها كانت رحلة نظمتها مؤسستنا للطلاب المتفوقين وكنت ان من بينهم فرايت في ذلك اليوم ذلك الفتى الوسيم من بيننا فزاد اعجابي به فلمى وقع نظري فيه هو ايضا كان يراني و بنظرات حب جميلة ...جاء الباص وبدانا رحلتنا الرائعة و نحن اشد فرحا ونزلنا الى اول منطقة وكانت حديقة معلما اثريا فتنزهنا واخذنا صورا تذكارية فابتعدت انا قليلا حتى وجدت ذلك الفتى فابتعد خوف عصيان الله او لمحات اخرى ثم بعدها خرجنا من المعلم الاثري وذهبنا الى حديقة الحيوانات وشاهدني الفتى وانا اطعم بعض الحيوانات فلم يبعد نظره  فانصرفت الى اماكن لعب فلعبت وغادرتها مسرعة فصطدمت بالفتى فاحمر وجه كل منا وانصرفنا مسرعين غادرنا هذا المكان ايضا وذهبنا الى مكان اخر للعب فجلسنا واكلنا ما احضرناه معنا ثم بدا اللعب فكنت كلما اتزحلق ينظر الي بحب حتى سقطت فدهشت فجرت لي صديقتي  و سالتني معلمتي ان كنت بخير وكان ذلك ...ذهبت انا وصديقاتي الى مكان فشربنا فيه المشروبات فحكينا وضحكنا ...ودخلنا المغارة فشاهدنا وكلنا متشوق لرؤية الاخر فخرجنا كلنا واسترحنا ثم ذهبنا في المساء الى اكبر جامع في تلك المدينة فكان متحفا 
...بعدها دخلنا قبر الولي الصالح ثم بعدها خرجنا وانتظرنا حتى يخرج الاخرون وصادفت الفتى وكان بعيدا عني قليلا فنظر الي  طويلا ولم يبعد نظره عني فاحسست بالخجل حتى نظرت الينا صديقتي فتحيرت هي ايضا فغيرت وجهتي واستدرت خجلا ...ثم خرجنا واشترينا الحلويات و البشار فرموا علي اصحاب الحي مفرقعات فانفجرت تحت رجلي وضحكنا انا وصديقاتي ثم غادرنا المكان عائدين الى ديارنا والشوق يملؤنا لسرد الرحلة لعائلاتنا نزلت من الباص فوجدت ابي ينتظرني هو واخوتي الصغار فعدت للبيت عزنا لفراق الفتى لمدة 15 يوما وهي ايام العطلة فبكيت لفراقه .....وهكذا بدات القصة وهي متواصلة على هذا المنوار يراني واراه الى ان شيع حبنا لبعضنا البعض فكانت الفتيات ترينني بسخرية مع انني لم اعصي الله في شيء منذ بدات قصة حبنا فكان رفقاء الفتى يتكلمون عني اذا مررت بجانبهم بصوت مرتفع ....مازال ينظر الفتى الي وانا ام اراه بعد جيدا...اه ...ياليث القصة تنتهي بحب في زواج يارب................................انتظروني يا اصدقاء في الرحلة القادمة لاحكيها لكم في الربيع القادم ريثما تتنتهي رحلتنا الثانية والاخيرة مع هذا الفتى ارجو ان تعجبكم
لمن اراد مراسلتي او الردود على رسالتي STARGUMUS@HOTMAIL.FR.</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:54:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حب حزينة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s523.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اود ان اروي لكم قصتي وانا في منتهى الحزن اما بعد انا الان تلميذة في الصف الثاني من التعليم المتوسط في صغري قضيت اياما رائعة طفولة .....براءة واتمنى ان اعود اليها ...بعنا منزلنا وادطررنا للخروج منه 
قبل شراء منزل اخر فبقينا عند جدتي وجاء اليوم الذي رحلنا فيه الى بيت جديد ثم رحلنا مرة اخرى وفي ذلك المكان لم نجد راحتنا
فبعناه لرجل كان قد امهلنا على الرحيل ريثما ننتهي من الانتهاء من بناء بيتنا الجديد...دارت الساعات...ثم اتى اليوم الذي تغير فيه الرجل وارغمنا على الخروج قبل الانتهاء من بنائه....ومرت ايام المحن ودخلت المتوسطة و بما انني مسلمة وملتزمة كان الناس 
يحبونني فوقعت في الحب من اول نظرة لي وكان فتا اكبرمني بسنتين كان عاقلا متخلقا ....وبما انني ملتزمة لم اتجرا على فعل المعاصي والمنكرات بل تمالكت نفسي وكتمت الحب ....كان هذا الفتى قد احبني هو ايضا ...حبا جما...هو لم يتجرا ايضا على فعل المعصيات اكملت ذلك العام بصعوبة اواجه الحب في محن ....ثم مضى العام وجاء العام المقبل وهو هذا العام وانا مازلت متاثرة... واثر الحب على ذلك الفتى فلم يستطع الصمود فشيع الامر الى كافة من يدرسون معه فقد بقيت الفتيات اللواتي يدرسن معه يتكلمن عني في خفاء وينظزن الي بنظرات اثرت في كثيرا وبقيت بعظهن تبتعد عني وكاني قمت بجرائم ....لو لم اكن يا اصدقائي ملتزمة لكنت الان نادمة على ما فعلت....ياااه ...فتيات لا اعرفهن يتكلمن عني واجهل ما يتكلمون يا ليت تنتهي القصة بسلام باذن الله.الى كل من سمعني ان يدعو لي بالخير........القصة صعبة... صعبة جدا جدا يحس بها كل من وقع في الحب وكتمه </description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:53:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة ياسر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s507.html</link>
		<description>مأساة ماأتوقع بعدها مأساة 
قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها كي يتعظ أكثرنا ويتقى الله في أطفالنا 

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق 

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !! 

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! 


ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة .. 

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !! 

دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. 

قد انزويا على بعضهما .. 

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. 

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. 

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. 

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !! 

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !! 

دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !! 

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! 

فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!! 

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !! 

أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة .. 

أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !! 

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !! 

ومن الذي أحضركما !؟ 

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !! 

قلت : ووالدك !! 

قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !! 

قلت : وأمــــك !! 

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟ 

لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !! 

قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!! 

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟ 

قال أيمن : من زمان .. من زمان !! 

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟ 

قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! 

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !! 

قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟ 

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! 

ثم استرسل في البكاء !! 

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟ 

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !! 

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟ 

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!! 

قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !! 

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !! 

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟ 

قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! 

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟ 

قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! 

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! 

أو تروحها لأهلها !! 

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !! 

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !! 

حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !! 

قال : أنا ما أبي منها شيء !! 

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ 

قال : هي منعتني !! 

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!! 

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .. 

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور .. 

وسأعود إليكما بعد قليل !! 

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !! 

ما ذنب الصغيرين !؟ 

ما الذي اقترفاه !؟ 

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! 

أين الرحمة !؟ 

أين الضمير !؟ 

أين الدين !؟ 

بل أين الإنسانية !؟ 

أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !! 

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !! 

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! 

جمعت المعلومات عنهما . 

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! 

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟ 

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! 

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. 

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! 

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !! 

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. 

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! 

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! 

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !! 

قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! 

هزَّ رأسه موافقاً !! 

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! 

قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! 

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !! 

قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! 

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! 

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !! 

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! 

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !! 

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! 

هي أغلى مكافأة تتمناها !! 

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !! 

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !! 

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! 

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : 

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! 

بس لا يدري أبوي !! 

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !! 

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ... 

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! 

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! 

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! 

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. 

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن .. 

قلت لها : أم ياسر موجودة !! 

قالت : ومن يريدها ؟ 

قلت : معلم ياسر !! 

قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! 

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! 

قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !! 

جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! 

قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! 

قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! 

قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! 

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! 

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! 

يا لله .. أين الرحمة ؟ 

أين حق الأم !؟ 

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! 

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! 

ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !! 

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! 

قالت : أبشر ! 

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! 

لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! 

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !! 

تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! 

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !! 

أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! 

ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! 

ولا يعلم بذلك والدهما !! 

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! 

وودعتها ! 

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! 

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! 

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !! 

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !! 

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !! 

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! 

بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! 


ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! 

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! 

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !! 

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! 

وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! 

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! 

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !! 

نعم أنا الجاني والمجني عليه !! 

أنا الظالم والمظلوم !! 

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! 

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! 

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !! 

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !! 

ــــــــــــــــــ أيها الأحباب : 

كم أحدث الطلاق من معاناة !! 

كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !! 

آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!! 

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!! 

قصة مؤلمه جدا 


</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:53:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>مأساتي ومأساة اختي سارة.....!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s497.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم
}} مأساتي ومأساة أختي سارة {{
(( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير)) 
الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .
آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه 

انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضه
عين تحرق في قلبي كل شيء
أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي 

إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية 

كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
أتعلمون لماذا..............
لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان 


.... آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك , منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن
وياللاحلام وياللامنيات
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر 

تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
اعذروني لا أستطيع آن أواصل .............. 

فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
أظنكم عرفتم ما هي
إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات
فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي , ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
لا أستطيع المواصلة........ 

لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل 

دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
فأخبرتهم بما حدث
فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل
أتدرون
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
لا أحد يتوقع ماذا قال 

أقال نقتلها ليته قالها
بل قال اعظم
أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
أقال نحرقها لا بل قال اعظم
أتدرون ماذا قال 

حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
حسبي الله على صاحبي ذاك
حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة 

أتدرون ماذا قال
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد
فرفضت
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
إنها سارة أختي
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
ما ادري روحي اللي طلعت من عيني
ما ادري ضميري
ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
حسبي الله عليه
فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة
ففكرت في الهروب
المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي ما عاد يفيد
فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني 

ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا........
تدرون وش كان شرطه 


حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه 

شرطه أختي سارة يبي يزني بها
فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه 

وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
فتخاصمنا وقاطعت الشلة
وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شيء ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
فقالت على طول موافقة يا الله نروح
فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي , وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها 

ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره
فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها .
فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
أتدرون ما هي
اتدرون 

لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
يا رب ماذا افعل
اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها
آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
لعن الله المخدرات وأهلها ولعن الله ......................................
وبعدها بفترة
فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
رحمك الله يا سارة رحمك الله
اللهم اغفر لها إنها لاتعلم
اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات كان في أسفاري
وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة 

عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف 

فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
فآنا في حيرة من آمري 

إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
إنها المخدرات ونزوات الشيطان
إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت وكم شردت من بشر وكم فرقت
من اسر
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
يا أخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي ولو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر 

أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها . 

اللهم ارحم سارة بنت..........
الهم ارحمها واغفر لها 

ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبه
واشكر من نشرها وعممها
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلا
ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة
ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان
فقولوا يالله الستر والعافية
الستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنا
لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة
ولكن خلق الإنسان عجولا 

وجزاكم الله خيرا 

قصها وعاشها
طالب غفران ربه لأخته
كتبها واعده للنشر
فاعل خير 

 



 </description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ونطق القَدَر..مهداة الى الذين لا يفرقون بين شربت الرمان ودم الانسان</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s491.html</link>
		<description>كان متنفذاً في قرية من قرى شمالي العراق ، وكان يعيش برغدٍ في قريته الجميلة الرابضة على سفح جبلٍ عالٍ تُكلل هامته الثلوج صيفاً وشتاءً ، وكانت تلك القرية مُحاطة بالبساتين التي تمتدُ إلى أميالٍ وأميال وهي تؤتي أكلها مرتين، وكانت العيون فيها كثيرة باردة الماء حلوة المذاق .
وتزوجت سعاد ابن عمها ، وكان ذلك الرجل المتنفذ يراها عاملة في الحقل 
مع زوجها ، وراودها ذات يوم عن نفسها فاستعصمت ، وقالت : إني أخاف الله رب العالمين .
ويبيت الرجل في نفسه أمراً ، ويُصمم على تنفيذه …..
كان زوجها يحصد زرعهُ أواخر أيام الربيع ، وكان عمله قد استغرق عليه يومه كله ، وكان زرعه قد بقيَ منه شطرٌ قليل ، فتحامل على نفسه وحملها فوق ما تطيق ودأب يحصد بعد حلول الظلام .
وكانت زوجه في الدار تُهيء له الطعام وكان قد أرسلها إلى الدار مساءً ليلحق بها بعد قليل ، وكانت معه النهار كله تعاونه في الحصاد وتحمل ما يحصده إلى ساحة مجاورة لمزرعته ، فأشفق عليها بعد تعب طويل وأشفقت عليه بعد جهد جهيد .

وكانت تنتظره متلهفة للقائه ، وكان يسرع في عمله متلهفاً للقائها وكان طعامها جاهزاً فوقفت بالقرب من باب الدار ترقب طريق عودته .
وكان الرجل العاشق يترصد زوجها وراءَ صخرةٍ عاتية فلما رآه وحيداً بعد ساعة من غروب الشمس صوب بندقيته وأطلق النار عليه فأرداه قتيلاً … ثم تسلل إلى القرية مستوراً بظلام الليل البهيم .
وطال انتظار الزوجة فقصدت أهلها وأخبرتهم بأمره ، فلما ذهب إخوتها إلى المزرعة وجدوه جثةً هامدةً ، وقد نزف دمه فغاص في بركةٍ من الدماء .
وكما كان يملأ الدار انشراحا وفرحا حين كان حيا ، فقد ملأها حُزنا وتَرحا بعد أن أصبح ميتا ، واتشحت أرملته السواد ، وأصبحت أيامها أشد سوادا من ثيابها ودأبت على التطلع إلى سير مقتل زوجها ، وأهتم رجال الأمن بالحادث واهتم المحققون بالحادث أيضا ، وتضخمت الملفات ، وكَثُرَ السؤالُ والجوابُ … 

وأخيراً أغلقت القضية بعد أن توجت تلك الملفات بالعبارة المألوفة : (( الجاني مجهول الهوية ولم تعرف هويته على الرغم من التحقيق الدقيق )) . وهكذا نجحت العملية ومات المريض كما يقول بعض الأطباء ، والحق أن هذه القضية بالذات كانت قضية صعبة جداً : القتيل ليس له عدو وأهله لا يشتبهون بأحد ، وحادث القتل جرى في الظلام ، والقاتل لم يترك أثراً لجريمته والجثة اكتشفت بعد ساعات من موتها ، ومكان حادث القتل بعيد عن القرية ، وكان الناس يظنون أن القاتل نجى من العقاب إلى الأبد ، ولكن الله كان له بالمرصاد ، ويقدر الله ، ويقدر الناس ، ويد الله فوق أيديهم ..
بعد شهورٍ من مقتل زوجها تنافس عليها المتنافسون يطلبون يدها وكان من بين المتنافسين عليها ذلك الرجل المتنفذ في قريتها ، وبذل الرجل المتنفذ جهداً ومالاً وسعى سعياً حثيثاً بالحسنى تارة وبالتهديد أخرى حتى استطاع التغلب على خصومه فزفت إليه وأصبح محسوداً عليها يتربص به حاسدوه الدوائر ومضت الأعوام ثقيلة الخُطا على قلب المرأة التي لم تنسَ ابن عمها زوجها الأول في يوم من الأيام . 
وكان ثراء زوجها الجديد ونفوذه وما يُغدق عليها من حُبٍ ورعاية . كل ذلك لا ينسيها أيام ابن عمها بما فيها من آلام وآمال وجهد وعرق ، وكانت علاقتها بزوجها الجديد علاقة لباس وثريد ، وكانت علاقتها بزوجها الأول علاقة دم وروح وكل مال الدنيا وكل ثرائها لا يساوي لمحة من علاقة الروح بالروح والدم بالدم .

وكان حُباً من جهة واحدة مع زوجها الجديد وكان حباً من جهتين مع زوجها الراحل وكانت أيامها مع الجديد أعوام وكانت مع الأول لحظات …!!
وقصد الزوج الجديد صديقاً له في قرية مجاورة ، وأصر الصديق على إكرام ضيفه ، ومضت ساعات لإعداد الطعام حتى إذا مدت الأطعمة وأقبل عليها الحاضرون كان قد مضى الشطر الأول من الليل ، وعاد الزوج إلى قريته في الهزيع الأول من الليل ، وفي طريق عودته بين المنعطفات والوديان وسفح الجبال سمع إطلاق نار وسمع أصوات استغاثات وحشرجة محتضر .
وسقط من يده فسحب مسدسه ليدافع عن نفسه وأطلق منه بعض العيارات النارية وركن إلى حفرةٍ وراء صخرة ضخمة ينتظر انجلاء الغمة ، وتوقف صوت الرصاص وأقبل الناس من القرى المجاورة ، ومعهم رجال الأمن والشرطة ، فوجدوا الرجل فوق جثة هامدة وثيابه ملطخة بالدماء ومسدسه بيده وقاده رجال الأمن متهماً بالقتل والسلب وكانت كل القرائن تدل على أنه هو القاتل : لا أحد في المنطقة غيره ، وقد وجد في الحفرة التي وجد فيها المقتول ، وثيابه ملطخة بدماء القتيل والإطلاقات التي خرجت من مسدسه هي نوع الإطلاقات التي استقرت في الجسد حسب تقرير الطبيب العدلي !!

ولم يفده دفاعه أثناء محاكمته بأنه كان عابر سبيل وبأنه لجأ إلى الحفرة خوفاً من الرصاص المنهمر عليه وأنه أطلق النار دفاعاً عن نفسه وتخويفاً للآخرين ومن الصدف أنه استقر في حفرة القتيل نفسها ، والعجيب في الأمر أن تلك الحفرة التي لجأ إليها في هذا الحاجز كانت الحفرة نفسها التي كمن فيها لاغتيال الزوج الشهيد !!
وانطلقت المحكمة الكبرى بالحكم علية بالإعدام شنقاً حتى الموت وصدقت محكمة التمييز هذا القرار واستكملت الدعوى شكلياتها الرتيبة بعد ذلك .
وجاء يوم تنفيذ حكم الإعدام به وحضر أهله وزوجه لتوديعه الوداع الأخير ….
وسأل الرجل أن يختلي بزوجه لحظةً من الزمان فأسر إليها بشيء وانهمرت من عينيه الدموع ، على حين وقفت زوجته جامدة كالتمثال لا تتكلم ولا تنوح .. 
جاء السجان ليطلب إلى أهله مغادرة السجن فتركوا الرجل إلى مصيره المحتوم . ولم تتكلم الزوجة ، وكان سكوتها أبلغ من كل كلام .


وحين جاء الرجل إلى قريته بعد تنفيذ حكم الإعدام ليوارى في التراب إلى الأبد ، وكانت زوجه هي الوحيدة من بين أهله لم تتشح بالسواد حداداً عليه… وعادت الزوجة إلى أهلها معها أولادها رافضة البقاء في دار أهله رغم الإلحاح والإغراء ..
وجاء أبوه يوماً إليها طالباً استعادة أولاد ابنه إليه فلما ألحَّ عليها همست في أذنه قائلةً : إنَّ ابنك هو قاتل زوجي الأول ! لقد قال لي حين اختلى بي في زنزانته : أرجو عفوك ، فقد قتلت زوجك الأول من أجلك ، لكي تكوني لي وحدي ، ولم أقتل الرجل الذي حُكمتُ من أجله بالموت ، 
ولكن الله كان بالمرصاد ، فانتقم مني لزوجك بعد حين .


وسكت الوالد ، وسكتت الزوجة ، ونطق القدر :


بشِّر القاتل بالقتل ، بشِّره بذلك ولو بعد حين …



</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:05 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>تكفى .. تكفى .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! قصه مؤلمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s483.html</link>
		<description>مأساة ماأتوقع بعدها مأساة 
قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها كي يتعظ أكثرنا ويتقى الله في أطفالنا 

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق 

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !! 

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! 


ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة .. 

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !! 

دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. 

قد انزويا على بعضهما .. 

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. 

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. 

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. 

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !! 

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !! 

دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !! 

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! 

فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!! 

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !! 

أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة .. 

أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !! 

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !! 

ومن الذي أحضركما !؟ 

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !! 

قلت : ووالدك !! 

قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !! 

قلت : وأمــــك !! 

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟ 

لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !! 

قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!! 

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟ 

قال أيمن : من زمان .. من زمان !! 

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟ 

قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! 

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !! 

قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟ 

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! 

ثم استرسل في البكاء !! 

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟ 

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !! 

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟ 

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!! 

قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !! 

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !! 

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟ 

قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! 

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟ 

قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! 

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! 

أو تروحها لأهلها !! 

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !! 

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !! 

حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !! 

قال : أنا ما أبي منها شيء !! 

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ 

قال : هي منعتني !! 

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!! 

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .. 

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور .. 

وسأعود إليكما بعد قليل !! 

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !! 

ما ذنب الصغيرين !؟ 

ما الذي اقترفاه !؟ 

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! 

أين الرحمة !؟ 

أين الضمير !؟ 

أين الدين !؟ 

بل أين الإنسانية !؟ 

أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !! 

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !! 

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! 

جمعت المعلومات عنهما . 

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! 

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟ 

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! 

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. 

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! 

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !! 

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. 

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! 

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! 

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !! 

قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! 

هزَّ رأسه موافقاً !! 

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! 

قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! 

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !! 

قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! 

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! 

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !! 

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! 

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !! 

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! 

هي أغلى مكافأة تتمناها !! 

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !! 

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !! 

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! 

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : 

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! 

بس لا يدري أبوي !! 

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !! 

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ... 

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! 

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! 

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! 

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. 

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن .. 

قلت لها : أم ياسر موجودة !! 

قالت : ومن يريدها ؟ 

قلت : معلم ياسر !! 

قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! 

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! 

قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !! 

جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! 

قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! 

قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! 

قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! 

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! 

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! 

يا لله .. أين الرحمة ؟ 

أين حق الأم !؟ 

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! 

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! 

ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !! 

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! 

قالت : أبشر ! 

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! 

لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! 

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !! 

تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! 

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !! 

أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! 

ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! 

ولا يعلم بذلك والدهما !! 

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! 

وودعتها ! 

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! 

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! 

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !! 

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !! 

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !! 

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! 

بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! 


ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! 

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! 

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !! 

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! 

وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! 

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! 

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !! 

نعم أنا الجاني والمجني عليه !! 

أنا الظالم والمظلوم !! 

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! 

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! 

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !! 

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !! 

ــــــــــــــــــ أيها الأحباب : 

كم أحدث الطلاق من معاناة !! 

كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !! 

آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!! 

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!! 

قصة مؤلمه جدا 

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>أب يعترف ((نعم)) لقد أحرقت ابني بالبانزين......</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s476.html</link>
		<description>((أب يعترف))
نعم أحرقت ابني بالبنزين

شبت نار قويه في احد منازل منطقة الجابرية ودخل الرعب قلوب الاهالي وهم يشاهدون النيران تلتهم الرجل الذي كان يصرخ 
((انقذوني ... انقذوني )) 
وتعالت صرخات الحريم لان النيران كانت تنتشر بسرعة هائلة فدخلت الديوانيه وتسللت الى غرف المنزل وفي هذه الاثناء وصلت سيارات الاطفاء وسيارات الشرطه وتمت السيطرة على الحريق بسرعه مذهله ونقل الرجل الى المستشفى لتلقي العلاج بعد ان اصابته النيران باضرار بليغه وفي الغرفة صغيرة بالمنزل عثر رجال الامن على طــفــل رضيع لكنه لم يكن حيا لقد قـــــتـــــله الحريق كما دمر اثاث البيت واطاح بكل منظر جميل في المنزل وبقيت اثار الحريق لعدة ايام فسيطر الحزن على سكان المنزل لموت الطفل واصابة ابنهم بحرق صنفت بانها من الدرجه الاولى .
انتهى الحريق وبدا السؤال : من وراء اضرام النيران في المنزل ؟
هذا السؤال بقي لغزا فلم يترائ لرجال الادله الجنائية ما يشير الى ان الحريق كان بسبب تماس كهربائي ولهذا وصف الحادث بانه مدبر ؟ولكن من يجيب عن السؤال السالف الذكر ؟
فافراد الاسرة لا تسمح حالتهم النفسيه بالتحقيق معهم فمازال الجرح عميقا .
فاضطر ضابط المباحث للانتظار اسبوعا الى ان حضر الابن الاوسط الى قسم المباحث لكي يدلي بمعلومات قد تفيد التحقيق :فاستقبله الضابط في مكتبه وعبر عن اسفه العميق لما حدث فقال الشاب بنبرة حزن واسى انها مشيئة الله ولا اعتراض على قضاء الله وقدره .
قال الضابط : اخوك في حالة صحية سيئة ومن المتعذر استجوابه .
فرد الشاب : انا مستعد لاي سؤال عن اخي الضابط :اريد ان اعرف كيف وقع الحريق ؟
صمت الشاب برهة ثم قال :كنت نائما في الدور العلوي واستيقظت على صراخ اخي . 
الضابط: الحريق شب بدوانية فما الاسباب في رايك ؟الشاب : ياحضرت الضابط لا توجد اسباب واضحة ربما يكون الحريق بسبب سيجارة مشتعلة او تماس كهربائي او اي شي من هذا القبيل.
الضابط : لكن تقرير الاطفاء لايشير الى وجود التماس كهربائي اوغيره .
الشاب :اعلم انك ترغب في الكشف حقائق الامور ولكن لا يوجد ما يدعو للاشتباه ..:
فهل من المعقول ان نتستر على الفاعل بعد ان اصاب الحريق اخي باضرا بليغة وفقدنا ابن اختي الوحيد لها . فهذا الطفل ولد بعد ان توفى والده بحادث مروري .. انها ماساة حقيقية ياحضرت الضابط وهنا اعتذر الضابط من الشاب وسيطر الحزن عليه بينما اخذ الشاب يبكي وبعد ذللك قال : انني في غاية الحزن على اختي التي اصبحت ارمله وعمرها 21عاما وكانت تبني امالها وطموحاتها في ولدها لكن القدر خطف منها حلم حياتها وممازاد في حزنها والمها وهو اصابة اخي فقد وقفت على باب غرفة اخي في المستشفى وتعهدت بالانتحار اذا توفي اخي .
الضابط :ها نستطيع التحقيق مع والدة الطفل .الشاب :مستحيل ..فهي في حالة غير طبيعية فما زال حزنها كبير ودموعها لم تجف وارجو ياحضرت الضابط ان ينحصر التحقيق بي .
مضى شهر ولم يحدث في سير القضية فما زال لغز الحريق غامضا وكانت النيابة العامة تطلب سرعة الرد بشان معرفة ملابسات الحريق .وهنا توجه الضابط الى المستشفى الذي يرقد فيه الرجل المصاب والتقى مع الطبيب المعالج فقدم له نفسه واستفسر عن حالة المريض فشرح له الطبيب الوضع الصحي للمريض وقال ان حالته غير مطمئنه فقد شوه الحريق جسده وقد استطعنا بفضل الله انقاذه من موت محتم واضاف الطبيب : لقد علمت من ذويه بانه غير متزوج ..ولكنني لا اعلم الدوافع الحقيقيه للحريق واتمنى ان تكونوا قد قبضتم على الجاني .
وهنا التفت الضابط بندهاش نحو الطبيب وكانه فجر مفاجاة لم يتوقعها لكن تدارك الموقف وقال بذكاء :نحن بصدد الوصول اليه ولكن هل لديك معلومات عن الحادث ؟
الطبيب : عندما كان المريض في غيبوبة سمعته يهذي بكلمات غير واضحه ولكنني سمعته يقول :
&quot;حــر قنــي الله يســامحه ويــن يــروح من ربنــــا&quot; وقال ايضا عاندته على حق وحرقني على ظلم .وطبعا هذه الكلمات تؤكد بان الحريق كان معتمدا 
الطبيب: هذا مؤكد لان التقرير اثبت ان الحريق كان بفعل مادة سريعة الاشتعال - بنزين
الضابط :هل انت متاكد من معلوماتك ؟الطبيب: كيف لا اكون متاكد وانا الذي اشرف على علاجه .الضابط :هل لك ملاحظات على اهله .الطبيب :علمت ان اخت المريض فقدت ولدها نتيجة اختناقه وهي التي تزوره باستمرار اما بقية افراد الاسرته فلا اراهم الا في اوقات الزيارة باستثناء والده الذي لم اره نهائيا . وعندما سالت عنه اخبروني بان وضعه الصحي يقف عائقا امام زيارة ابنه .توجه الضابط الى غرفة المريض بعد ان استاذن الطبيب واشترط عليه الهدوء .
جلس الضابط بجوار المريض وحمدالله على سلامته وتمنى له الشفاء العاجل وقال مخاطبا المريض : ارجو ان تساعدني ولو بمعلومات بسيطه عن الحادث .
قال المريض :انت بتاكيد المحقق اوضابط مباحث فهز الضابط راسه واردف المريض يقول : الحريق وقع قضاء وقدر ولا يوجد شي اقدمه لك سوى هذا الكلام .
الضابط :كيف وقع الحريق ؟الشاب :في الكويت بيوت كثيرة تقع فيها الحرائق بدون اسباب واضحه .الضابط: انت الوحيد الذي يعرف الجاني.الشاب :يا حضرة الضابط انا مريض الان ولا اقوى على الحديث وارجو منك تاجيل الحديث في الموضوع ، وفي هذه الاثناء دخلت اخته وقد غمر الحزن وجهها والذيبدا شاحبا لكن شابا طلب منها ان تلتزم الصمت وقال : لقد كنت نائما في الديوانية ولم اشعر الا والنار تشب في ملابسي فركضت الى خارج المنزل واخذت اصرخ وكان الحريق قد التهم ستارة الديوانيهووصل الى قلب المنزل ولم اشعر بعدها ماذا حصل فالبعض قال لي بانني كنت اركض في الشارع والنار في جسدي حتى اخمدها رجال الاطفاء .
الضابط : ما اسباب الحريق في اعتقادك ؟الشاب : بصراحه يا حضرت الضابط انا معتاد على تدخين سيجاره قبل النوم وقد تقاعست عن جلب الطفاية السجائر فاطفات السيجاره في اسفل ((الزولية)) واعتقد ان جمرت السيجارة كانت مشتعلة فتسبب في نشوب الحريق .
وهنا نظر الضابط الى وجه اخته وراها ترمق اخاها بنظرات ثاقبة وحادة كانها تستنكر كلامه جملة وتفصيلا فابتسم الضابط :قال لكن الحريق كان بفعل مادة سريعة الاشتعال فرد الشاب : انا لا اكذب الضابط :انا مقدر حالتك الصحية ولا اريد ان اضغط عليك ولكن لكل حادث حديث ولكن اريدك ان تعلم ان الكذب حبله قصير وحرام عليك ان تضيع حقك وتستتر على مجرم قد يؤذي بقية افراد اسرتك .الشاب : انني اطلب حقي من ربي فهو الذي سيثار لي .
الضابط: نحن البشر نشكو همنا دائما الى الله ولكن يجب ان ياخذ المجرم جزاءه العادل وينال عقابه في الدنيا .
الشاب : ارجوك ليس لدي ما اخفيه عنك ياحضرت الضابط .
وهنا قام الضابط من مكانه وهم بالخروج وتمنى له الصحه والعافيه وقبل ان يغادر الغرفة 
صرخت اخته قائلة لاخيها :اذا كنت لا تريد حقك فانا اريد حقي فاخذ اخوها يتوسل اليها ان لا تتكلم 
وهنا تدخل الضابط وقال : لماذا لاتريدها ان تتكلم
فقال المريض لاخته : اذا مـــــت فقولي كل شي اما الان فلا .
وهنا ايقن الضابط بوجود جريمة يحاول المجني عيله التستر عليها وكادت اخته تبوح بالسر لولا تدخل اخيها الذي منعها من الكلام عن الحقيقة لكن الضابط استمر تحرياته وبدا يمسك خيوط القضيهفقد توصل الى ان الرجل الذي يرقد في المستشفى من جراء النيران لا يدخن ابدا وكان قد زعم بان سيجارة مشتعلة تسببت في نشوب الحريق كما علم الضابط من خلال تحرياته انه من اهل التقوى ويواظب على اداء الصلوات في المسجد القريب من منزلهم. 
واسفرت التحريات ان سمعة الاب سيئة وعليه عدة قضايا سكر ومشاجرات وهو يتصف بانه عصبي .ورغم جميع الصفات السيئة التي يتصف بها والد المريض الا ان الضابط كان يستبعد اقدامه على حرق ابنه .وحاول الضابط ان يتكلم على انفراد مع اخت المريض التي فقدت ولدها وقال الضابط : مخاطبا الفتاة مسكين اخوك لقد تضرر كثيرا وهو يصر على حماية الجاني فردت الفتاة بغضب .سوف يعود ان يشاء الله .
الضابط : لماذا يصر اخوك على اخفاء الحقيقة ؟والتستر على الفاعل الهذه الدرجة هو عزيز عليه .
وهنا نظرت الفتاة الى الضابط قالت :انا سادخل الراحه الى قلبك ،نعم انه عزيز عليه لكنني اكرهه لانه قتل ابني ان الجاني هو ابـــي؟
ذهل الضابط من المفاجاة غير المتوقعة وقال غير مصدق :لماذا يحاول قتله هل يوجد اب يؤذي ابنه ؟الفتاة :نعم انه ابي ؟وارجو الا تاخذك الرحمه به اريد حقي منه .فقال الضابط اريد منك الحضور الى قسم المباحث لتسجيل اقوالك .الفتاة انا مستعده لكل شيء
حضرت الفتاة الى قسم المباحث بعد ان كشفت عن سر خطير وضع القضيه على سكه الحل ،فرحب بها الضابط وعاد الى ذهنة السؤال :هل انت متاكدة من اعترافاتك فاكدت الفتاة صدق اقوالها .فسالها الضابط عن السبب 
فاجابت الفتاة :ببساطه ان ابي مجرم فابي معروف انه سيء السمعه وهو اكبر مدمن خمور في الكويت واخي رجل متدين لا يحب ان يرى ابي بهذه الصورة وقد نصحه بالاقلاع عن تناول المسكرات الا انه كان يرفض النصيحه ويصر على افعاله وقد وقعت مشاجرات عديدة بينهما لان اخي كان يسرق الخمر الذي يجلبه ابي للبيت ويقوم بتكسيرالزجاجات وساءت العلاقة بينهما اكثر عندما قام اخي باتلاف كرتونة وسكي وهنا سكت والدي عن اخي فادركنا انه يخطط لمصيبة ضد اخي وهذا ما حصل بعد يومين اذ سكب البنزين على جسد اخي فشبت النار بينما فر ابي هاربا وكانت النتيجه الحريق ان فقدت طفلي الوحيد هذ ما جناه ابي علينا ،لقد قضى على ابني واخي يرقد في المستشفى بين الحياة والموت وكل ذالك من اجل الخمور .وبعد ان انتهت الفتاة من كلامها شكرها الضابط على تعاونها وبدات رحلة البحث عن الاب فتم القبض عليه وخضع بعدها للتحقيق 
فقال الضابط: أي قلب تملك ؟فاجاب الاب نصف قلب لماذا حرقت ابــنــك ؟
الاب :لم احرقه الضابط :ولكن يوجد شهود على ذالك
الاب حـتـى لو حـرقـتـه فـهـو ابـنـي 
الضابط:باستغراب ودهشه :هل تظن انك تملك ابنك لتفعل به ما تشاء
الاب :صـدقـنـي لـسـت نـادمـا وسـاكـون حـزيـنـا اذا لـم يـمـت
الضابط :لكن ابنك انسان متدين وسلوكه حسن .الاب لـو كـان صـالـحـا كما تقول لـمـا سـعـى لـكـي ادخـل السـجـن
الضابط في الحقيقة ابنك رفض ان يبوح بالحقيقة الاب: اذن ابنتي هي التي اعترفت فهي تحمل في قلبها حقد اسود
فقال له الضابط :اطلب من الله المغفرة وهذا العناد لن يفيدك 
فهز الاب راسه ولم تظهر عليه علامات الندم تم حبس الاب عشر سنوات مع الشغل وانفاذ رغم تنازل ابنه عن حقه .

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:16 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>صـوت بـكــاء يـخــرج من غرفة فـتـاة مـتـوفـاه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s471.html</link>
		<description>هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية .
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها
بذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام .
وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى
فمكثت فيه عدة أيام .إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة &gt;&gt;بعد منتصف الليل فعندما 
قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها 
خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة...
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم 
يجدوا فيها شيئا .
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به نفس الصوت ...وأخبرت زوجها بما 
سمعته .وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات وفعلا عندما اتى الصباح 
ذهب وتأكد ولايوجد شيء على الإطلاق .وكانت الأم متأكدة مما سمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت
واشارت لها بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام واخبرت احد الشيوخ عن هذه 
القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أأتي إلى البيت في ذلك الوقت ...
وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة 
وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟
فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون 
ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له.
</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:00:06 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ادخل شوف القصه مش هتندم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s453.html</link>
		<description>انقل لكم قصه اعجبتني جداً للعبرة من هذة القصة



في أحد أحياء مدينة جدة .. ‏وبالتحديد في جنوب مدينة جدة .. ‏قام أحد الأثرياء ببناء فيلا رائعة في التصميم .. ‏وقد صرف عليها صاحبها مبالغ وأموالا طائلة .. ‏حيث أراد أن يسكن فيها هو وعائلته الكبيرة‎ ..

‏وبعد الإنتهاء من البناء .. ‏وتجهيز الآثاث .. ‏أنتقل صاحبنا للعيش في هذه الفيلا .. ‏وقد مضى الشهر الأول بسلام .. ‏وكان سعيداً مستمتعاً بسكنه الجديد‎ ..

‏الا أن القدر كان له بالمرصاد ففي أحد الأيام وبينما هو وأبناءه يهمون للخلود الي النوم .. ‏إذ شاهد ابنته الصغرى واقفة مذعورة وخائفة وهي تشير الى أحد الجدران .. ‏فأقترب منها وأخذ يهدئ من روعها .. ‏وأدخلها إلى غرفة نومها .. ‏ثم ذهب ليستطلع الأمر ..

‏فسمع صوتاً غريباً في الجدار‎ .. ‏وكأن هناك من يتحرك داخله .. ‏فأنتابه خوف شديد وأخذ يتحقق من الأمر ولكن الصوت أختفى فجأة .. ‏وبعد مرور عدة أيام .. ‏بدأت الأصوات ترتفع .. ‏والخوف يتسرب إلى هذه الأسرة يوماً بعد يوم ..‏والأصوات تتكرر من بعض الجدران .. ‏خاصة في الليل‎ ..

‏فأستشار أصدقائه وأقربائه .. ‏فأشارو عليه بأن يحضر بعض مشايخ القرآن .. ‏الا أنهم لم يعرفوا السبب‎ .. ‏فزادت المعانة حتى وصل إلى قناعة بأن يغادر المنزل .. ‏وبالفعل غادر المنزل هو وأسرته وهو في حسرة كبيرة‎ ..

‏المهم ..‏عرض الفيلا للإيجار .. ‏وانتقل إلى سكن آخر .. ‏ولكن المأساة نفسها تتكرر مع السكان الجدد لهذا المنزل .. ‏فيهربون منه بعد مدة قصيرة ..‏حتى أصبح مشهوراً في الحي بأن هذا المنزل مسكون بالجن .. ‏واحتار صاحبنا ماذا يفعل .. ‏ولم يجد أمامه حلاً إلا عرضه للبيع .. ‏فلم يقدم على شراءه أحد .. ‏خوفاً مما يجري بداخله‎ ..

‏وفي أحد الأيام أتي أحد أبناء جنوب السعودية وكان قد أنتقل حديثاً إلى مدينة جدة .. ‏وكان يبحث عن منزل ولكن المبلغ الذي معه كان لا يكفي لشراء شقة‎ ..

‏وساقه الله إلى هذا المنزل .. ‏فأعجب به جداً .. ‏وقد قرأ لوحة كتبت عليه بأن المنزل للبيع‎ ..

‏فأستفسر عنه .. ‏فقام جيران المنزل بتحذيره وحكوا له قصص عجيبة عن هذا المنزل وكيف أن الجن يظهروا لساكنيه .. ‏الخ من القصص الخيالية .. ‏فسأل عن سعر المنزل .. ‏فأعطوه عنوان المالك .. ‏وذهب اليه وسأله عن السعر .. ‏فطار المالك الأصلي من الفرحة .. ‏وقال له كم معك من نقود .. ‏فقال له معي القليل فقط .. ‏قال لقد بعتك‎ ..!!

‏لم يصدق صاحبنا الخبر .. ‏فقد كان المالك الأصلي يحاول الخروج من مأزق هذا المنزل بأي ثمن‎ .. ‏وتمت عمليه البيع .. ‏وعندما سمع الجميع بهذا الخبر .. ‏أشاعوا بأن المشتري الجديد للمنزل بأنه ساحر‎ ..

‏المهم انتقل صاحبنا إلى المنزل ووضع به القليل من الأثاث .. ‏وفي ثالث ليله قضاها في المنزل بدأ يسمع الأصوات الغريبة التي كانت تخرج من بعض الجدران .. ‏فتناول قلم فلوماستر وأخذ يحدد أماكن الأصوات في الجدران .. ‏وأستمر على هذا الحال قرابة أسبوع .. ‏وأندهش لخروج الأصوات من أماكن ثابتة .. ‏وبعد أن حدد أماكنها قام .. ‏بإحضار بعض العمال وأمرهم بهدم الجدران المحددة .. ‏وكم كانت دهشة الجميع ..........!! ‏لقد سمعوا أصواتاً أثناء الحفر والتكسير‎ ..
‏وإذا بكم هائل من الأرانب يخرج من الجدران .. ‏من مختلف الأحجام .....!! ‏فأطل من نافذة منزله وإذ بالمنزل الملاصق له عبارة عن مزرعة خاصة لتربية الأرانب والدجاج .. ‏وقد حفرت الأرانب حتى وصلت الي داخل جدران المنزل


فسبحان من يسوق الرزق الى صاحبة من غير حساب‎ .. 




&gt; &gt;
&gt; &gt; ولقيت واحد بيصرخ وبيبكي وواحد تانى سعيد قوي
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; وكل واحد فيهم واقف معاه اتنين بردة زى اللى معايا سألتهم ده
&gt; &gt; بيبكى ليه
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; قالوا ده عارف مصيره
&gt; &gt; طول عمرة كان من اهل الضلال قلت يعنى رايح النار
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; واللي بيضحك ده رايح الجنه طيب انا رايح على فين قولولي
&gt; &gt; ردو عليا هما كانو عارفين هما ايه فى الدنيا ودلوقتى
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; عارفين هما فين فى الاخره وانت عشت طول عمرك تايه متردد
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; شويه تمشي صح وشويه تمشي غلط
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; شويه تتوب وترجع تعصي تاني ما كنتش واضح
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; هتفضل بردة انهاردة تايه مش عارف حاجه اتفزعت وقلت
&gt; &gt;
&gt; &gt; ايه يعنى ايه انا رايح النار
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; قالولى رحمة ربنا واسعه ولسة الرحلة طويلة
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; بصيت وريا لقيت عمي وابويا واخويا ماشين وراهم امي واهلي
&gt; &gt; بيبكوا
&gt; &gt;
&gt; &gt; شايلين صندوق جريت عليهم ناديت محدش بيرد
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; ناديت على امى قلتلها يا امى ما تبكيش ادعيلى ناديت على
&gt; &gt; بابا قلته يا بابا
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; خلى بالك من امى واخويا ناديت على احمد
&gt; &gt; قلتله يا احمد خلى بالك من نفسك سيبك من الدنيا ومتاعها دي
&gt; &gt; رخيصة قوي
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt;&gt;صدقنى مش هتنفعك ناديتهم كلهم بس كانو مشغولين بالبكاء
&gt; &gt; ومحدش سامعنى
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; مكنتش بتمنى حاجه فى اللحظة دي
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; الا انهم يسمعونى وشدنى الملكين ونزلونى القبر
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; ونيمونى فوق الجسد عشان اشوف ابويا وهو بيرمى التراب عليا
&gt; &gt; بنفسه
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; علشان اشوفهم وهما بيودعونى وخوفى عليهم انهم مش حاسين
&gt; &gt; باللى انا حاسه
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; وحسدى ليهم انهم لسة فى الدنيا بس للأسف
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; كنت ببكى وهما بيبكوا كنت خايف عليهم من الدنيا قوى
&gt; &gt;
&gt; &gt; واتمنى لو اصرخ ولو يسمعونى
&gt; &gt; وخرجم كلهم وقفلوا الباب والنور تحول سواد
&gt; &gt;
&gt; &gt;
&gt; &gt; لا اله الله محمد رسول الله
&gt; &gt;&gt; &gt;
&gt;
</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>مصري يصاب بشلل من أجل ضب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s458.html</link>
		<description>هذا مهندس مصري يعمل في السعودية و كان المكان الذي يعمل فيه في عرب من سوريين و مصرين و سعوديين المهم في يوم الأيام كان هناك مثل مايقول 
(( عزيمة )) في بيت مهندس سعودي شاب و كان من الحظور شاب سعودي يعمل معهم في المؤسسة و كان صايد له ضب صغير و حطه في مخباه فأراد أن يمازح الأخ المصري الذي كان لابس ثوب فوضع الضب في مخباة المهندس المصري الذي أحسس بشيء فإذا هو يرى الضب فقام مثل المجنون و تجرد من ملابسه و قفز من الشباك من الدور الثاني بشقة في الرياض فأصيب بالشلل .


و هذه القصة حضرها أحد أقربائي الي ودي أقوله (( إذا اردت ان تمزح مع شخص فمزح لكي تضحك و تضحكه لا لتضحك و تخيفه ))


</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه مؤلمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s463.html</link>
		<description>السلام عيكم 

أكتب إليكم هذه الرسالة ويعلم الله كم أعانى وانا أكتبها لكم, ولولا أنها امانة ووصية لما جرأت على كتابة هذه السطور.

كان هناك موضوع على المنتدى بعنوان: هل ترضى الزواج من فتاة تم اغتصابها؟

وشارك عشرات الأخوة والأخوات حتى كان يوم شاركت فتاة من لبنان فى الموضوع قصت قصة أليمة عن تجربة اغتصاب مريرة تعرضت لها وهى فى السادية عشر من عمرها

هذه الفتاة اسمها نهى

قالت أنها ترتدى الحجاب منذ كانت فى العاشرة من عمرها وأنها دائماً كانت طائعة لربها تتقى الله فى كل ما تقول وتفعل ولكن إرادة الله فوق كل شئ

حين كانت نهى فى السادسة عشر فتاة غضة تشرق فى وجهها الحياة حاول كلب من أبناء إبليس إغوائها عن نفسها فتركته وانصرفت

فانتظر هذا الكلب حتى رآها تسير وحدها عائدة من مدرستها وقام هو وأصحابه بتخديرها وأخذوها فى شقة هذا الحقير واعتدى عليها وبعد ذلك ألقاها فى الشارع لعنة الله عليه وعلى أمثاله

تم القبض على هذا الكلب وقضى أشهر فى المحاكمة ثم تم الحكم عليه بالمدة التى قضاها فى المحاكمة وخرج للدنيا الظالمة حراً طليقاً

وخوفاً من أخوة الفتاة أن يفتكوا به أرسلت عائلة الكلب ابنهم النجس للخارج .

أما نهى فقضت أياماً عصيبة

ويشاء الله أن تحمل الفتاة من هذا الكلب

وظل معها الجنين ثلاثة أشهر قبل أن يجهض

تقول نهى انها كانت تتمنى الأمومة ولكن ليس بهذه الطريقة أبداً!

عاشت نهى أياماً عصيبة

عاشت بالصبر على الابتلاء لا شئ غيره

لم تعد تذهب للمدرسة فالنظرات الغامزة وحتى المشفقة من عيون الناس لا ترحم

وهى الفتاة البريئة التى لم تكن تعلم من شرور الحياة الكثير

وبعد ثلاث سنوات قضتها نهى وحدها قررت أن تعود لتحيا مهما تكلف الأمر

ودخلت على المنتدى, شاركت فى الموضوع الذى سبق ذكره ودخل الأخوة الأفاضل والأخوات الفضليات لمواساتها والتخفيف من همومها

كم كانت سعيدة بهذه الصحبة فى الله

وتقدمت نهى لشهادة البكالوريا وبدأت فى المذاكرة بجد واجتهاد رغم صعوبة المذاكرة وحيدا فكيف الحال وهى تذاكر وحدها والمجتمع كله ينظر لها بنظرات اتهام لا ذنب لها بها؟

قررت العودة للحياة مهما تكلف الأمر

كان طريق المذاكرة شاقاً وطويلاً ولكن الفتاة كانت تأمل الالتحاق بكلية والتفوق فيها

على الأقل عشر ساعات تقضيها يوميا تستذكر دروسها وتحفظ ما فاتها من الدروس

وكانت تحب القراءة كثيراً فتخرج فيها همها

أكرمها الله بالتعرف على اخت فى الله من المنتدى تسكن معها نفس الشارع وأحبت هذه الأخت كثيراً وتبادلا الزيارات, وكم كانت سعادتها بهذه الصحبة

وبدأت تتعرف على أصدقاء جدد وألم الحادثة التى تعرضت لها يزول شيئاً فشيئاً

كل هذا يعرفه العديد من زوار المنتدى

اما ما لا تعرفونه فهو ما أوصت نهى بذكره حتى تكون قصتها عبرة وعظة

كانت نهى ذاهبة للسوق مع أمها منذ أشهر قليلة فوقعت عيناها على الكلب الذى اعتدى عليها يسير مختالا وقد عاد من الخارج

تحدثت كثيراً عن القهر الذى شعرت به حين رأته, قهر واحساس بالظلم لا يوصف

ولكن تسلحت بالصبر واستعانت بالله كلما رأت هذا الكلب يعربد فى الشارع الذى يسكنون فيه لا يوقفه واقف

صحيح أن هذا الحيوان كان يختبأ كلما شعب بوجود الفتاة أو أحد أقاربها ولكن مجرد وجوده سليماً معافا كان كافياً ليقتل أى تفائل تنبت جذوره فى قلب نهى

رفضت الزواج بمن يكبرها بسنين كثيرة لأنها تحلم بفرصة أفضل فى الالتحاق بكلية مرموقة والزواج بمن ترضاه نفسها وتقر به عينها 

وسبحان الله أحبت نهى الحياة

تقول انها انتهت من كتاب الفيزياء والفلسفة والكيمياء, وحفظت نصف التاريخ
وبدأت تتأهب لامتحان البكالوريا

وأشرقت الحياة فى وجهها مرة أخرى..

استيقظت نهى فى يوم من الأيام على آلام شديدة فى التنفس, وأخذت تشهق فى صعوبة بالغة
وظلت على هذا الحال أياماً خاف عليها كثيراً أهلها

وبعد فحوصات وتحاليل أخبرهم الأطباء أنهم كانوا يشكون فى مرض خطير ولك الحمد لله النتائج سلبية

وعادت نهى للحياة ترتشف منها القليل من التفاؤل
ولكن مرة أخرى عاودتها الآلام بقسوة شديدة هذه المرة

كانت تتنفس بصعوبة بالغة تصف نهى هذا الأمر كأنها تتنفس سماً يخترق ضلوعها

وتم اجراء مزيد من التحاليل
وكانت النتيجة ايجابية هذه المرة

نهى أصيبت بسرطان فى الرئة وفى حالة متأخرة لا ينفع معها علاج

تقول نهى: كنت اتمنى الموت القريب ولم يأتي واليوم عندما عشقت الحياة اتاني الموت باسرع وقت ممكن عن طريق مرض اسأل الله ان يعافي كل انسان منه وان لا يبتلى فيه حتى الاعداء...انتهى

مرت أيام من الآلام الرهيبة التى لا يحتملها انسان على هذه الزهرة النضرة وتحملت نهى بالصبر والإيمان

احبت لقاء ربها ولكن كان يؤلمها بشدة أن تكون هى تصارع الموت وهذا الكلب الذى اعتدى عليها يسرح فى الشارع يضحك ويلهو

كانت تتمنى ان ترى فيه آية قبل أن تلقى ربها

وسبحان الذى يمكر بالظالمين أصيب هذا الكلب بمرض الأيدز وانتشر هذا الخبر فى المنطقة كلها

وليس الأيدز فقط ولكن أترك نهى تحكى لكم : والحمدلله انو ربي استجبلي من فترة عرفت انو صار معو مرض الايدز اصعب مرض واقوى عذاب وكمان عشان ربنا سبحانه يزيد عذابه عمل حادث سيارة لانو كان كثير مسرع واتدهورت معو السيارة واحترقت واحترق هو كمان معها ولتشوف يا عمر قدرت ربنا انو رغم انو احترق ما زال عايش وحالتو بالويل هاي الخبرية بدي منك تنشرها كمان عشان الناس تعرف انو ربنا ما بنسى حدا والعقاب جاي جاي..انتهى

أذاعت قناة الأل بى سي اللبنانية منذ أيام خبر حادث مروع على طريق بيروت احترقت فيه السيارة بمن فيها ولكن تم انقاذ السائق

كان هذا السائق هو هذا الكلب اللئيم

شاء الله أن يحترق بنارين من نار الدنيا ليتحقق وعد الله عز وجل للمظلوم: وعزتى لأنصرنك ولو بعد حين

وتقول أخت نهى التى تسكن معها فى الشارع أنها لم تكن تعلم أن وجه الانسان يشرق مع البكاء إلا حين رأت حبات كالدر المنثور تنزل من مآقى طالما بكت من القهر والعذاب وهى تبكى وتحمد الله وحين علمت بقضائه ونصرته ورحمته بالمؤمنين

كانت تقول: الحمد لله الحمد لله, أللهم اغفر لعبدك

فيقولون لها تستغفرين له وقد فعل ما فعل فتقول :أليس مسلما.. وتدعو له بالمغفرة والرحمة

وفى التاسعة مساء الخميس 2 – 3 -2006 تأهبت ملائكة السماء لتستقبل روحاً طاهرة طالما اشتاقت لهذا الموعد

ودخل النساء يجهزونها للقاء ربها وهن يصلين على رسول الله على هذا الجمال النائم



يقول عنها من عرفها انها كانت جميلة كالبدر ليلة التمام ولكن وهى تلقى ربها كانت كالشمس تشع نوراً وضياء..

كانت تبدو كالفتاة ليلة عرسها

وأنزل الله الصبر على أهلها وخصوصاً أمها التى وقفت عند قبرها تدعو لها بالرحمة والمغفرة

وكانت وصيتها أن يعرف أعضاء منتدى عمرو خالد قصتها 

وتوصيكم بالصبر على الابتلاء 

عاشت نهى صابرة محتسبة فنسأل الله أن يكون قد أسكنها الفردوس من الجنان

أذكركم بالحديث الشريف: يؤتى بأشقى أهل الأرض فيغمز فى الجنة غمزة ويقال له: عبدى هل رأيت شقاءً قط, فيقول: بعزتك انا فى النعيم منذ أن خلقتنى...او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أطلب منكم أحبابى فى الله أن تبلغوا قصة نهى لكل من فقد الأمل فى نصرة الله عز وجل وكل من ظن أن الله لن ينصره

وأن ندعو جميعاً لنهى عسى ان يتقبلها الله فى رحمته

لا حول ولا قوة الا بالله</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>أم حامل من ولدها ((قصة مؤسفة))...!!!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s464.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ترددت كثيرا قبل سرد هذه القصه بالمنتدى ......

ولا أخفيكم أنني لم أتمالك نفسي وأنا أقرأها ......

فهي أبشــــــــع قصـــــــــة مرت علــــــــــي , أقشعر لها شـــــعري ......

وأرتبط لســـــــاني ...... هل هذه القصه ممكن أن تكون حقيقيه ؟..........

وللأسف الشديد ..... كان الجواب ........نعم !!!!!!!

صــــــــــدقوني أن الحيــــــــــــوان ..... له حس فطري وغريزه ....

يأبى فيها فعل ما حدث في قصتنا التي أرويها لكم .

الأم حامل من ولدها !!! ..... القصة حقيقية ؟؟؟؟

هذي أم عندها ولدين الأول 20 و الثاني 18ســــنه , بس زوجها مات

و هي بعدها صغيرة و هي ربت اولادها ......

و بعد فترة حست بالآلام في بطنها ..... و لما راحت الدكتور قال لها انتي حامل ....

قالت : كيف انا زوجي متوفي من كم سنه ؟؟؟؟ كيف اكون حامل ؟؟؟؟

قال لها : انتي عايشة مع من في البيت ؟

قالت : مع اولا دي .......... عمرهم : 20 و 18 سنة !!!

قال :وانتي وش تشربين قبل لاتنامين ؟؟

قالت : أشرب شاي ....

قال :خليكي فترة لا تشربين بالليل شاي....... وشوفي وش اللي راح يصير اوكي.... !!!

هذا اليوم ما شربت شــــــاي ..... و يوم جاء الليل ..... سمعت و لدها الصغير يقول للكبير ....

أمس دورك و اليوم دوري .....!!!!!!!

و مرة وحده دخل و لدها و كان يريد خلع ملابس امه ....

و عرفت بعدين ان أولادها يحطون منوم في الشاي و آخر الليل يستلمون الأم بالدور ......... !!!!!

الله يستر ما يندرى هذا الجنين الي في بطنها ولد من و بيقول لأبوه بابا أو اخوي ؟؟؟؟

والله صعبة بس هذي قصة حقيقية.....انا لله و انا اليه راجعون .....

ولا حول ولا قوة الا باللـــــــــــــــــه

</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من يشتري أمي بـ 4000 ريال ..&quot; ...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s441.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

هذه قصة واقعية اضعها بين أيديكم نقلاً عن جارة صاحبة القصة فتقول فيها :

في منطقة من مناطق محافظة الدمام تسكن امرأة في بيت شعبي مع عائلتها 

وبجانبها أرض خالية من البناء سوى غرفة صغيرة مبنية من الحديد خالية من السكان 

و في يوم من الأيام لاحظت المرأة دخول وخروج نساء و رجال كثير من الغرفة فاستغربت الأمر و خافت خاصة أن الغرفة ملاصقة لبيتها 

فقامت بمراقبة الوضع حتى الساعة 2 ليلاً ..

و لا زال الوضع مستمر على ما هو عليه فذهبت لزوجها و أبنائها و أخبرتهم بالأمر و طلبت منهم التدخل لمعرفة الأمر 

فذهبوا و تقصوا الأخبار و جاءوا لها بالخبر المفجع

فقال الزوج : ( هل تعرفين فلانة أم فلان و ابنتها ) فقالت : نعم ، قال الزوج : لقد قام ابنها الوحيد و زوجته بطردهم من شقته التي تسكن فيها بعد وفاة الأب 

و عندما طلب الابن من الأم مبلغ 4 الآف ريال مقابل سكنها بالشقة فلم يكن لديها المبلغ فطردها مع أخته التي تبلغ من العمر 18 عاماً 

فلم تجد سوى هذه الغرفة لتذهب إليها ..

ذهلت المرأة بالخبر و طلبت من زوجها أن يسمح لها بزيارتهم فأذن لها 

و ذهبت فإذا بالصاعقة التي رأتها في المكان حيث أن الغرفة توجد بها فتحات كثيرة 
و كان قد دخل فصل الشتاء و لا يوجد لديهم ما يتقون به شر البرد سوى عباءتهم 

كما أنه لا يوجد بالغرفة مكان لقضاء حاجتهم ،فقامت المرأة بمؤاساتهم و الدعاء لهم لتخفيف الصدمة عليهم 

بل و أصرت عليهم أن يذهبوا معها لبيتها للنوم هناك حتى يتم إعداد المكان لهم 

لكن الأم رفضت بشدة فأقسمت المرأة أن تشاركهم الوضع و تبيت معهم في الغرفة في تلك الليلة ..

و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل قامت هذه المرأة الخيرة و أخبرت أهل الخير من المنطقة بحال هذه الأم حيث انتشر الخبر بين الناس بسرعة البرق و قدموا لهم جميع أنواع المساعدة من أموال و بطانيات و أثاث و غيره 
و في اليوم الثاني قام بعض أعيان المنطقة المعروفين بالأصالة و معهم بعض أئمة المساجد بزيارة الابن العاق لإصلاح الأمر فسألوه لماذا فعلت ذلك ألا يوجد في قلبك حنان أو رحمة !! 

فقال : أن محتاج للمال .. ( مع العلم أنه في وظيفة جيد جدا و ليس 
لديه عوائق مالية كما أنه يملك أكثر من شقة للإيجار ) 

ثم قال بكل ألم و حسرة لمن حوله : من لديه رحمة و حنان فليأخذها عنده أو يدفع لي المبلغ مقابل إرجاعها للشقة ( و كأنه يقول من يشتري أمي بـ 4 الآف ريال ) و من يريد أن يشتكي فليذهب للمحكمة ..


نعوذ بالله من العقوق ... 

نعوذ بالله من العقوق ..

نعوذ بالله من العقوق ... 

اللهم ارزقنا بر والدينا على الوجه الذي تحبه و ترضاه ..

اللهم و أرضهم عنا وأرض عنهم يا رحمن يا رحيم

</description>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 1:44:09 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>شاب مزح مع اخته وياليته ماااااامزح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s444.html</link>
		<description>السلام عليكم والرحمة 

مـــــــــزح مع أختـــــــــه ....؟!! 

شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب

اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه

لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده

بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك

وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها

وشرح الارنب..

واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس

تجلس عندهم..

ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته..

لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام..

ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه....

ثم جائته فكره....

اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب

اخته حين ترى الارنب في غرفتها

واخذ الطفل وخرج به من الغرفه....

وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها

لتجد الارنب...

اعتقدت ان الذي في السرير وقد خرجت اعضاؤه...هو طفلها

ومن شدة لهفتها على طفلها...

اصيبت مباشرة بانهيار..

ثم سكته قلبيه مفاجئه.. 

ثم ....

مـــــــــــــاتت




وسبب الوفاة .... مزحه 

لا بارك الله فيها من مزحة

الله يكفينا من بعض المزح

</description>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 1:44:09 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ماذا حدث للعنود قبل وفاتها؟؟؟</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s445.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، 

 

*************
كانت ليله بارده ما يعكرهدوءها الا ريحه المطهر اللي يميز المستشفيات 

بالرغم من اني ماكنت احس باي الم الا اني كنت اتقلب على سريري 

خايفه من بكره ماادري ليش. 

ابتسمت وانا اتذكر زوجي كان يقول لاتخافين يالعنود الطب تطور وابلف بك العالم لين تشفين لا تخافين انا معك ... 

ابتسمت وانا اتذكر كلامه والخوف اللي بنظراته وهو يحاول يطمني ... 

امي ياحبيلك يايمه طول الليل كانت تصلي وكل مافتحت عيوني سمعت صوت همساتها تدعي لي ووتتضرع لله .. 

ياحبيلك يايمه وياحبيلي لعيونك اللي مورمه من البكا .. 

بالرغم من اني مااشوفها وهي تبكي... 

اشياء كثيره تغيرت هالايام.... 

زواري كلهم تغيروا ماعاد يجيني احد من سني لا ماعاد اشوف الا كبار العايله اللي يتصفون بالدين والعقل .... 

شي غريب ماادري وش سببه حتى الاحاديث اللي تطرح في غرفتي كلها عن قوه الايمان والصبر.. 

وماعاد احد يذكر لي الامل في الشفاء ولا اخبار العايله بنت عمي ولدت مادريت الا بالصدفه سمعت وحده تبارك لامها في زيارتي .. 

وش صاير ؟؟؟؟ 

والله شكيت انهم يعرفون عني شي انا مااعرفه يعني يمكن الطبيب قال في حالتي شي .؟؟؟ 

بس طردت وساوسي بحجه ان الطب تطور والطبيب شكله مطمن على وزوجي يقول اني ابشفى اكيد بإذن الله 

قطع صوت امي حبل افكاري وهي تناديني العنود قومي وانا امك صلي .... 

ابتسمت وانا اتذكر كيف امي تغيرت ..... 

امي اول من كثر حبها لي في البرد اذا اذن الفجر تهمس في اذني اني اصلي وكنها ودها اني مااسمعها واذا ماقمت تعيمت عني وسكتت .. 

وابعدت وهي تدعي ان الله يهديني... 

غريبه من بدايه مرضي وهي حريصه على صلاتي تقومني بصوت حزين مستسلم.... 

ابتسمت وقلتلها انا قايمه يمه ...تنهدت وقالت الله يشفيك يابنيتي .... 

قلت يمه ليش انتي حزينه ...ترى انا طيبه والله مافيني الا العافيه بالذات اليوم .... 

و....طلعت امي وانا اكلمها وتركتني .استغربت ...وسكت..... 

وقمت اصلي .... 

يوم سلمت وقبل لااقوم عن سجادتي الا باب الغرفه يدق !!! 

الفجر؟؟ من جاي هالوقت شفت اخوي الكبير محمد يطل من الباب 

ابتسامته تنور وجهه الملتحي بس ابتسامه كلها حزن .... 

قال كيف حالك يالغاليه ..اليوم ... 

وسلم على امي وانحنى يسلم على يدها 

قلت الحمد لله بخير اليوم انا طيبه واظنهم اليوم بيطلعوني ...عندي احساس ... الغريب بالرغم من اني كنت ابي افرحه الا انه التفت عني وراح للشباك وفتحه ووقف عنده شوي وهو يتنفس بعمق ويذكر الله ... 

وكأنه يحاول يطرد الشيطان ... 

بعدين قال بدون مايرفع عينه من الارض...ودي اغير اتجاه سريرك ياالعنود .... 

وقبل لاارد حرك السرير وخلاه من جهه القبله ... 

...ابتسمت قلت لييش؟؟؟؟؟؟ 

قال وهو مارفع عينه من الارض وبصوت مرتعش 

افضل علشان اذا دعيتي الله تكونين مواجهه للقبله .... 

قلت وانا اضحك : محمد اخاف ذي بدعه انتبه .... 

ولاردعلي حط مصحف جنب سريري وخرج 

وتركني ولحقته امي وانا ابتسمت وانا اتذكر المناقشات الحاده 

اللي كانت تدور بينا في امور الدين 

كان دايم ينصحني ويوعظني وانا بالرغم من اني احترمه الا اني كنت اناقشه في اي فكره يقولها 

واقول اللي في خاطري وهو كان متقبل للمناقشه ويرد برحابه صدر 

رجعت لسريري وتمددت عليه فعلا هالمكان احسن من الاول هنا اقدر اشوف الحديقه اللي برا 

واشوف العصافير تغرد في الصبح تذكرت شباك غرفه بنتي ساره اكيد العصافير متجمعها عنده الحين 

ياما ازعجتني اصوات تغريدها وفتحت الشباك علشان افرقها لاتقوم حبيبتي ساره وترتاع ... 

يوه وينك ياساره بكره بتنامين في حضني بإذن الله 

وابعوضك عن الايام اللي قضيتها بعيده عنك في المستشفى ... 

بكره ابشم ريحتك ياعمري 

دخلت امي قلت يمه ساره تراها الايام الاخيره يجيها كوابيس عساك 

وصيتي نوره عليها لاتفارقها لو دقيقه في الليل لين اجي.. 

قالت امي ماعليك انتي ساره مرتاحه فكري بنفسك بس .... 

تمددت على سريري وانا اطالع الساعه على الحائط الدكتور بيجي الساعه 10 وابقوله اني ابطلع خلاص ماله داعي اربك اهلي وزوجي اكثر من كذا خاصه اخوي ماجد قرب عرسه 

وسحبت مجله ازياء وفتحت على صفحه الموديل اللي اخترته لزواج اخوي ماجد .... 

واتخيلت شكلي وانا لابسته يوووه ابقهر كثير من البنات اللي ينافسوني في العايله ...ابكسر عينهم 

وقعدت افكر كيف اقنع الخياطه علشان توافق تخيطه بسرعه 

وغفيت .....وقمت على صوت اخوي محمد يقرا قران عند راسي وفتحت اعيوني وابتسمت له 

قلت: محمد مابعد رحت البيت ؟؟؟ يوه وعملك ؟؟؟؟؟ 

مارد علي وكمل قرايه لين ختم السوره ... 

وهذا ابو ساره زوجي الحبيب اللي مسك يدي وقال وهو يبتسم بحنان هاه العنود 

عساك ماحسيتي بشي ....استغربت من سؤاله قلت لااانا ياخالد طيبه مافيني الا العافيه وودي اطلع الصراحه .... 

قال الله يشفيك وابعد عني بسرعه لااشوف دموعه .... وفي هاللحظه سمعنا دقات على الباب ودخلت الممرضه لتعلن وصول الطبيب 

وفي هاللحظه زوجي نقز من مكانه كانه مقروص وخرج بسرعه واحد يبي يهرب 

اما انا فرحت قلت للممرضه بحماس خليه يدخل انا جاهزه ودخل الطبيب 

طبيبي يشبه اخوي محمد كثير مسلم ملتزم ملتحي ومحترم 

مااذكر مره انه رفع عينه في عيني الا للضروره .... 

وانا استحي منه مره 

بس اثق فيه واعتبره زي اخوي .... 

قال هاه كيف حالك يالعنود ... 

قلت الحمد لله يادكتور انا اليوم افضل يوم لي من بدايه مرضي وابي اطلع خلاص اشتقت لبيتي 

اخوي في هاللحظه طلع بسرعه وامي لحقته وتركوني الحالي مع الطبيب والممرضه الظاهر كانوا يتوقعون انفجار لغم ... 

قال الطبيب بوجه جامد مافيه من الاحساس ذره وكأنه مو هو اللي يتكلم الا كانه يحكي بلغه هو نفسه مايعرفها 

قال العنود انا ابكتبلك خروج .. 

ونور وجهي بابتسامه وانا ادس يديني تحت الغطوه لايشوفها الطبيب 

وكمل الطبيب كلامه بوجه جامد العنود انتي وحده مؤمنه واكيد عارفه ان الموت حق .... 

وسكت.................تسارعت انفاسي وانا اقول ايه كمل يادكتور قال : حالتك ميؤس منها .... 

وابطلعك علشان تقضين اخر ايامك في المكان اللي تحبينه ... 

. 

. 

ورجع لصمته 

. 

. 

وسكت .....الطبيب.. وسكت كل شي في الغرفه بس انا ماعاد اسمع الا صوت انفاسي وصوت اكوااام الامل اللي انهدت في قلبي ...... ومن الصدمه رميت غطوتي بعيد وقمت بحماس. 

وكأني ابدافع عن حياتي وكأن الطبيب هو اللي يبي يسلبها مني 

وانحنيت ولاول مره احط عيني في عين طبيبي اللي مارفعها عن الارض 

وقلت بحماس دكتور... 

لاتقول كذا انا طيبه دكتور..... 

وش هالاكلام ...دكتووور كيف الطب يعجز عن حالتي انا ...انا .. 

اصلا ابوساره قال انه بيلف بي العالم كيف المرض ينتصر على شبابي وحيوتي انا اقوى منه اكيد 

قال يالعنود الموت والحياه بيد الله والطب وسيله وماادري يمكن يبقالك ساعات او ايام او اسابيع بس حالتك يالعنود ماعاد نقدر نسيطر عليها ..... 

. 

وسكت .... 

. 

وقبل لايطلع قال وكانه يبي يخفف عني وابعطيك اقوي المهدئات ولا رح تحسين بلالم في باقي ايامك ان شاء الله ... 

حسيت ساعتها اني مجوفه فاضيه من الداخل حسيت الدنيا سودا حوليني 

وبدت تتضح لي صور من بعيد في مخيلتي اول صوره شفتها كانت صوره ساره بنتي وهي تضحك وعمرها شهور ... 

وبعدين شفت صوره زواجي وانا لابسه ابيض ووزوجي ماسك يدي بفخر .... 

وهذي امي وهذي زميلتي في المدرسه شفتها مع اني من بدايه الصيف ماقابلتها ولاكلمتها ... 

وهذولا عصافير غرفه ساره .... 

واخر صوره شفتها قبل لاافوق كانت فستان زواج ماجد اللي اخترته من مجله الازياء .... 

حسيت باختناق وضيق... 

هذا حضن امي اللي دخلت علي وضمتني وابعدها عني بقوه وقاومت علشان اتخلص من حضنها 

وسمعت صوت زوجي يكلم الطبيب عند الباب طالعت امي بعصبيه 

وقلت يمه ماابي اشوف خالد ... 

كانت رغباتي اوامر في ذيك الساعه ركضت امي وردته من عند الباب .. 

ماكنت ابي اشوفه كنت متاكده اني مارح اتحمل شوفته هو بالذات حسيت انه بيذكرني بايام الرخا وانا الحين في شده وينكم يااهلي بس ماابي غيركم مابكيت ولانزلت مني ولا دمعه وكأن الخبر كان فوق مستوى البكا بالعكس تحمست وقلت يالله ابطلع ... اكملت اجراءات خروجي وقبل لااطلع جت المريضه اللي بتاخذ غرفتي طالعت عيونها فيها بريق امل تختلف تماما عن نظرتي انا كانت نظرتي ميته عميقه مالها لمعه ... 

سبحان الله للامل بريق في العيون .... 

وطلعت قلت لاخوي محمد ماابي بيتي ابي اروح لغرفتي قبل لا اعرف خالد .... 

وفعلا اخوي بدون اوامري كان رايح لبيت اهلي ... 

ونزلت ودخلت البيت بس مالقيت في استقبالي الا خواتي الكبار والبيت كانهم اخلوه لي 

هذا بيت اهلي العامر اللي الكل داخل طالع الحين هادي كانه مقبره؟؟؟؟ 

رحت لغرفتي ورميت عبايتي كنت ناويه اتحمم واغير ملابسي واستعد علشان اضم ساره لصدري بس الحين... 

غيرت رايي ماابي اشوف ساره 

ماابي اشعر انها معتمده علي في شي ابي اوكل امرها لله ..... 

ونعم بالله ابخليها في وداعه الرحمن ومن يحفظ الودائع مثل الله .... 

دخلت امي وهمست بصوت واطي قالت العنود وش تبين تاكلين ؟؟؟؟ 

قلت ولاشي ...قلتها بحزم وقوه يمه ماابي شي 0000000 

امي اول كانت دايم تتابع اكلي وتجبرني اني اكل حتى بعد ماتزوجت كانت تحرجني عند زوجي اللي كان يضحك من حرصها على اكلي وكأني طفله... بس اليوم ولاول مره احترمت رغبتي وسكتت وكانها تقول ماله داعي الاكل مادام اخرته للدود 

قالت يابنيتي زوجك يبي يشوفك قلت .. 

.بصوت عالي وكاني اكلمهم من العالم الاخر لا ماابي اشوفه ... 

وطلعت ورجعت مره ثانيه قالت ترى خالد يقول اذا وافقتي تشوفينه هو ينتظر في المجلس مع اخوك .... بس انا قررت اني مااعذب احد واني اقضي اخر اوقاتي الحالي قلت يمه روحي ان بغيتك ناديتك ... قالت ابقعد عندك اوسع صدرك ...قلت يمه ماني فاضيه ووقتي قصير طلعت وانا اتذكر الوقت اللي كنت اضيعه في امور تافهه مثلا مجله الازياء اللي اخترت موديل زواج ماجد منها ... جلست في المكتبه ساعتين علشان اختارها واشتريها 

والحين تركتها في المستشفى ونسيت رقم الصفحه ومارح البس الفستان ابدا... 

يالله ياوقتي اثرك كنت غالي الحين عندي اشياء كثيره ابي اسويها بس ماعرفت زي الطالب اذا اعلن المدرس انه باقيله عشر دقايق من وقت الامتحان وهو مابعد كتب في الورقه شي 

بيسلم ورقته قبل العشر الدقايق ماتنتهي لانه رح يتوه بين الاسئله وانا هذا شعوري ... 

ابدا بايش ولا ايش .... 

جلست افكر شوي وطلعت ورقه وقلم قلت ابكتب وصيه....... 

وصيه....؟؟؟؟ 

زي الافلام اللي كنت اتابعها ياما سهرت اطالع ناس (اظنهم) اردى خلق الله وهم يفتعلون حكايات تافهه مالها بالواقع صله ... ياخساره ذاك الوقت كان ربي نازل في السماء يقول هل من مستغفر فاغفر له ...هل من داعي فاجيبه..... 

ياخساره ليتني قمت وصليت ودعيت ان الله يخليني لساره وابوها .... 

ياليتني على الاقل رحت لساره وضميتها لصدري ...... 

وفجاه رميت الورقه والقلم وقمت ...وفتحت الدولاب وطلعت فستان حرير كان خالد يحب يشوفه علي.... 

...ولبسته ولبست جزمه مناسبه ... 

وفكيت شعري وطلعت دهن العود وحطيته على شعري ووقفت قدام المرايه وتاملت صورتي.... 

يالله كم باقي من الوقت ويندس هالجمال في التراب كم باقي من الوقت وتمشي الحشرات على هالخد النظر ... 

كنت اعتني بجسمي حمامات زيت وكريمات واكافح التجاعيد بس ليتني وصلت لسن التجاعيد ... 

خساره الوقت الممل اللي قضيته وانا اوزع شرائح الخيار على وجهي ياخساره ليتني رحت قريت سوره من القران ولا لعبت مع ساره حبيبتي قبل لاتفقدني 

وقفت وطالعت جسمي هالجسم الممشوق بيتمدد في القبر بعد ساعات... 

ياترى ضلوعي هذي بتلتقي بضمه القبر ... 

ياترى رقبتي اللي ياما رفعت راسي لفوق بتنحني على صدري ولا بتغل الى رجولي .... 

وتذكرت كيف اصريت اني انضم لنادي وكيف احتلت على ابوساره واستخدمت جميع الوسائل ليين سحبت منه الموافقه سحب بالرغم من انه ماكان موافق من قلبه .. 

وكان كاره ويقول هالوقت انا اولى به يالعنود . 

بس لا زواج ماجد قرب وكنت ناويه اكون فتنه الحفل فيه ....والحين الله ينجيني من فتنه الممات .. 

طلعت علبه مجوهراتي ومسكت خاتم كبير اشتريته ايام زواجي كانت في الخاتم نقوش تفحصت النقش وطرا على بالي طاري يااترى انا كنت ازكي عن هالذهب ولا ..لا.. اظن ابوساره كان يزكي عن ذهبي اظن بس ماني متاكده 

ماقد سالته ابد ..... 

وتفحصت النقش مره ثانيه وفركت جبهتي وانا اتسال ياتري هالرسوم بتطبع في جبهتي واكوى بها ولا بينجيني الله .؟؟؟ تاملات غريبه طرت على بالي ....ومشى الوقت بسرعه وانا بين ادويتي المهدئه وبين صلواتي وقراني ....... 

في الليلي طلعت من الغرفه ولقيت سجاده امي عند الباب... 

امي مانامت تصلي وتدعي وجلست عندها والتفتت علي.... 

نظراتها تجمع فيها حنان امهات الدنيا كلها ناضرتني نفس نظراتها لي يوم كنت طفله .. 

قالت تبين شي يابنيتي؟ 

قلت يمه ابي رضاك ..وانفجرت تبكي بكت ...بكت.... 

وانا تحجرت الدموع في عيوني ولا دمعه هليتها 

وانتظرت لين هدت وقالت انا راضيه عنك يابنتي .. 

والله انك من بين اخوانك كلهم اقل وحده تعبتني في الحمل والولاده والتربيه.. 

انا راضيه عنك يابنتي والله يرضى عنك بإذن الله... 

تنهدت براحه وقمت من عندها ومشيت لمحت اختي طالعه من الغرفه اختي من اسبوع ماشفتها بس غطت وجهها بيدها وكأنها شايفه شبح ودخلت لغرفتها بسرعه .. ومشيت كنت ادور في البيت مثل مومياء اعدوها لتابوتها امشي ببطء كل اهل البيت سهرانين ..... 

وش هالليله الغريبه كل واحد ماخذ له زاويه وجالس الحاله 

هالليله تشبه ليله السفر صح هي فعلا ليله سفر وتذكرت كيف كنت اقلق في كل ليله سفر ولا انام صحيح ان سفري كان سياحه الا اني اتقلب في فراشي وكل شوي اروح اتاكد ان اغراضي جاهزه ... يووه اليوم سفرتي غير..... سفرتي مافيها رجعه ومفاجأه وماني مستعده لها ابد ..... 

مشيت على صوت ترتيل اخوي محمد للقران كنت اتبع الصوت لين دخلت عليه محمد ااعز اخواني على قلبي... 

ماانسى اول ايام التزامه كيف كانوا اهلي يعلقون عليه بحجه انه متشدد .. 

وكنت اشجعه اعرف ان هذا صالحه دنيا واخره وقلتله يصبر عليهم ويحتسب ووهو الربحان في الاخير .... 

وفعلا بدى يجني ثمار صبره والحين الكل يثق فيه وياخذ شوره... جلست جنبه وهو يقرا تغيرت نبره صوته يوم دخلت وبدت تتذبذب وباين كيف كان يكافح علشان يثبتها في مستوى واحد وارتفع صوته علشان يسيطر على ضعفه 

وانهى السوره والتفت علي ... 

قلت محمد .....وش انا مقبله عليه .... 

ابتسم بحماس ودموعه تهل وقعد يحكيلي عن رحمه الله وهو محافظ على ابتسامته الطيبه بالرغم من دموعه وحكالي كيف ان الله رحيم بعباده وانه احن عليهم من الام على ولدها .... قلت محمد كيف الموت؟؟؟؟ قال بإذن الله بيكون سهل كــ..... وقاطعته وقلت محمد وش البرزخ؟؟؟؟؟ كنت افكر بصوت عالي وابي احد يسمعني بس قال البرزخ هي الحياه بين الدنيا والاخره و.... قلت محمد كيف بيكون حالي فيها...اذا مادعيتو لي ؟؟؟؟؟ ورفع ايدينه للسماء واجتهد بالدعا وانا طلعت من عنده وبدون لااشعر ساقتني رجليني للمجلس كنت ابي اعرفر ابو ساره هناك ولا راح ينام على سريره 

اللي اعرف انه مايرتاح الا عليه 

وجا في بالي فكره ياترى بيتزوج بعدي؟؟؟؟ 

اكيد انا اعرف ابو ساره مايحب الوحده ...ياخســـــــاره 

دخلت المجلس ورفع راسه لي تمنيت اني مالقيته ..... 

وتراجعت وناداني قال العنود تعالي ياحبي الاول والاخير 

وبكى ساعتها بس بكيت... 

انا كنت عارفه اني مارح اتحمل شوفته هو بالذات .... 

قلت مالك عندي شي ياخالد خلاص الموت بيخطفني منك اليوم 

يمكن اشوفك في الجنه كاننا من اهلها بإذن الله 

قال بإذن الله انك من اهلها انا راضي عنك ياساره ومن ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنه ..... 

قلت بس انا كنت مقصره معك كثير .. 

قال بالعكس حياتي معك كانت حلم جميل ماتمنيت اني افيق منه يالعنود ... 

كلشي معك كان له طعم حتى زعلك ودموعك وغضبك كنت في جنه يالعنود وكنت متاكد انها مارح تستمر السعاده اللي كنت فيها.... 

وقام وقف ورفع يده بحماس وقال العنوووود والله ماانساااك.... 

وحرك يده بقوه وصرخ: 

والله العظيم ماتغيبين عن بالي.... 

وهو يحلف انا كنت اتخيله وهو ماسك يد عروسه الجديده 

ويطالعها بفرح وهي تبادله النظرات ... 

خساره كان زوج نموذجي وكنت احبه خساره الله يخلفه علي .... وقمت طلعت وكملت رحلتي الكئيبه... 

هالمره وقفت عند الباب اللي ساره تنام وراه وقفت وانا احاول ابلع عبرتي 

ترددت ادخل ولا لا ... 

ساره كانت متعلقه فيني كثير اول ايام مرضي كانت تبكي طول الليل تبيني 

بس في الاخير رضخت للظروف وتعلمت كيف تنام بعيد عن حضني ... 

حاولت اني ماادخل علشان خاطرها ليش اقلب مواجعها بس حسيت اني اذا ماشفتها بتتحول اخر ساعاتي الى ثواني 

ولاول مره اتصرف بانانيه وافتح الباب وادخل كانت اختي نوره تنام جنبها على الارض.... 

وجلست وانحنيت على ساره وشميتها .... 

ياحبيبتي ياساره.... 

وحست اختي نوره فيني وقامت مرتاعه وقالت: العنود؟؟؟ نوره ماشفتها من كم اسبوع بس ماسلمت عليها... 

كنت اودع العالم وماني فاضيه اسلم قلت نوره انا ابنام جنب ساره اليوم 

وابعدت وهي متردده ... 

وتمددت جنب ساره وضميتها وبكيت 

والتفت على نوره قلت نوره تراني كان ودي اشوف ساره وهي تكبر كنت اتمنى اشوفها عروس 

قوليلها في يوم زواجها يانوره .... الله يخليك كنت ابيهم يذكروني ويترحمون علي بس في ذاك اليوم ولاّ ساره مااظن انها بتهل دمعتها علي لانها ماعرفتني زين... تذكرت حديث الرسول ان الابن الصالح ينفع والدينه... والتفت على ساره ودي اصب عليها التربيه كلها في ذيك الساعه كنت ابيها تطلع صالحه..... 

وتمددت جنببها وماادري كم من الوقت مر ..... 

ولاول مره اسمع صوت اذان الفجر ولااقدر اتحرك ... 

احس رجولي مكبله كاني في كابوس 

عيني ثابته على سقف الغرفه ..... 

حاولت اتحرك ماقدرت وصورة ساره في عيوني وهي نايمه كنت ابي اضمها ثانيه ماشبعت منها 

اغيب عن الوعي واصحى ثانيه شفت العالم يصرخون حوليني غرفه بنتي الهاديه امتلت بالناس 

اللي يبكون هذي امي وهذا اخوي محمد وهذا زوجي وهذا واحد مااعرفه اظنه طبيب جسمي الغض كان متشنج 

والتفت سيقاني ببعض 

كنت ابي ابكي استغيث بس مااقدر اتحرك قلبني الطبيب يمين ويسار كني خرقه بين يديه 

وكلم اهلي وسمعت صوت بكا شديد ... 

واخر شي تذكرته كان ...ابيات شعريه مااحفظها زين تقول 

ولدتك امك يابن ادم باكيا 

....................والناس حولك يضحكون سرورا . 

فاعمل ان تكون اذا بكوا 

....................في يوم موتك ضاحكا مسرورا. 

. 

وهنا حسيت بقبله رطبه على خدي.... 

وفتحت عيوني لقيت وجه قريب من وجهي وابتسامه هبلى ... 

ساره...هذي ساره بنتي ضميتها وبكيت....بكيت .... 

وش صار وين انا فيه ؟؟؟ 

وسمعت صوت خالد من دوره المياه وهو يغسل ويقول :العنود وش فيك رجعتلك كوابيسك مره ثانيه؟؟ 

تعوذي من الشيطان وقومي يالله انا الغيت كل مواعيدي علشان اوديك للخياطه ... 

وحمدت الله ان هذا كان حلم واني الى الان اقدر اضم ساره ... 

قلت لا ماابي اروح للخياطه ماابي اترككم ياخالد طلع من دوره المياه وهو مبتسم بتعجب وقال وزواج ماجد ؟؟؟؟ قلت عندي فستان عادي ابلبسه.....وابتسم وكانه مو مصدق كلامي وفتحت الشباك وشفت العصافير ..واستنشقت هواء نقي 

وحمدت الله ان ذيك الليله الرهيبه كانت حلم...... 

بس حلم ممكن يصير من يضمن حياته ؟؟؟ 

وقررت اني استعد لها من اليوم...... 

مثل ماقال الشاعر .... 

لولا الهرم و الفقر و الثالث الـموت 

............................يا لادمى بالكون ياعظم شانــك 

سخّرت ذرات الهوا تفهم الـصـوت 

.............................و خليتها اطوع من تحرك بنانك 

جماد تكلمها وهي وسط تابـــوت 

............................تا خذ و تعطي ما صدر من بيانك 

وعزمت من فوق القمر تبني بيوت 

.............................. من يقهرك لوهو طويل زمانـك 

لولا الثلاث وشان من قدر الفـوت 

...................نفذت كل اللي يقوله لسانـك


</description>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 1:44:09 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة فارس القاصر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s409.html</link>
		<description>انا عشت طفولتي مثل اي طفل ... براءة ... وحب .... والاهم .. في ظل حنان الوالدين 


كنا نعيش بالدمام انا (( فارس )) كنت بصف سادس واختي الكبيرة وكانت ايامها مخلصة الثانوية ومخطوبة واختي اللي اصغر مني بسنتين واخواني التوأم ياسر وشهد ... 


كان اكبر همي اللعب ودايما في الشارع العب مع ذاك واضرب هذا ويضربني ذاك 

تعبت من اللعب وصار لازم ادخل البيت لكن استغربت لقيت اخواتي يبكن وخاصة اختي الكبيرة تبكي بكى مو طبيعي تبكي بقوة بصوت مسموع سألتها وليتها ماعلمتني 


امي وابوي راحوا بحادث سيارة ... وكملت بكاها 



امتلى بيتنا بالجيران وخاصة الحريم 


جانا عمي يبي ياخذنا معه للقصيم بعد مايكمل زواج اختي ... اختي كانت رافضه لكن عمي كان شديد عليها وتزوجت غصبا عنها مع انها رافضه وقت الزواج 


بقي انا واختي الي اصغر مني وياسر وشهد 

ورحنا للقصيم ببيت عمي ... عمي باختصار كان لا مبالي بنا متنا او عشنا ما هو مهم عنده وزوجته كانت متسلطة 

تسب وتضرب وتشتم .. واكثر الاحيان انام انا واخواني جوعانين 
دخلت المتوسطة وخلصتها بظروف كله ضرب وشتم وطرد ... ايه تميزت عن اخواني صار عمي 

يطردني وارجع بنفس اليوم لسببين الاول مادري وين اروح ووين انام 

والسبب الثاني اخواني انا اكبرهم ولازم ماخليهم خاصة اختي اللي بعدي .. 

يكفيها ماجاها هي اكثر واحد منا عانى من بيت عمي دايما يشغلونها في البيت تطبخ وتغسل وتكنس 

ومرة عمي ماتخلي لها مجال للدراسة مع ان لها بنات ... مسكينة دايما ترسب في الدراسة وماتنجح 

الا في الدور الثاني و دايما تنام وهي جالسة كله من التعب من شغل البيت 

واذا طردني عمي اغصب نفسي على الرجعة بس عشان اختي ... ارجع للبيت احسن واخليهم ينشغلون عنها فيني 

يعذبوني انا احسن من يعذبونها هي 


ايام ماكنت في المتوسطة زارتنا اختي الكبيرة مع زوجها اول زيارة لها بعد زواجها وعمي ماكان 

موجود وطردتها مرة عمي بكل وقاحة 

بعدها صارت اختي وزوجها الطيب اذا بغوا يزوروننا يوقفون عند الشارع ويطق الجرس زوجها

طبعا مافيه ببيت عمي يفتح الباب الا انا لأن عمي اكبر عياله بنات والبقية صغار 

يطق الجرس زوجها واطلع له انا وبصعوبة اطلع اخواتي من البيت عشان يسلمون على اختهم


دخلت الثانوية كاره عمري بديت احس بالنقص بديت اسأل ابوي ماخلى لنا شي؟؟ .. ابوي ماله بيت ملك ؟؟ اجل وينه.. ماله راتب؟؟ اجل من ياخذه .. بديت اتسأل بس صعب اسأل عمي بيجلدني ان سألته 

صرت احس نفسي ناقص احس نفسي محروم ... مقهور 

اصحابي بالثانوي اشوف كل واحد منهم يتفنن بجوالاتهم وكلهم لهم سيارات الا انا ... ليش 

انا مالي شي لا جوال ولا سيارة ... ولا أب 


كانت مدرستي بعيدة شوي عن بيتنا اقصد بيت عمي تقريبا ساعة كاملة مشي 

دايما انحرج من صديقي وولد جارنا فيصل هو طيب ومايقصر معي لكن انحرج منه دايما لاصق فيه 

عشان الروحة والطلعة من المدرسة 

طلبت مرة من عمي جوال بعد مابدوا يعايروني زملاء المدرسة 

طلبت من عمي يشتري لي الجهاز لكن عمي لوى يدي بعد ماشيشته مرة عمي .. مدري ليه التعذيب 

يقول لا وخلاص يعني لازم الضرب 

والحين ماقدر اطلب منه سيارة مرة وحدة ... بيذبحني وماتجرأت اطلب الصراحة ... خفت 

خلصت اولى ثانوي محروم وناقص ومقهور .. وووووو ... مشتاق لامي وابوي مشتاق لهم بقوة من 

زمان ماشفتهم من يوم ماكنت بسادس 


عطلوا الطلاب اختي كالعادة لها دور ثاني والبقية نجح حتى بنات عمي .. بنات عمي اكبرهم اكبر مني 
بسنة 


التسأولات مازالت تلح براسي ابوي ماخلى لنا شي ؟؟ طلبت المساعدة من صديقي فيصل 

طلبت منه يسأل ابوه بشكل غير مباشر ... الموظف الحكومي يصرف لأبنائه راتب او ينقطع 

وكان الجواب ايه يصرف لهم 


هنا طفح الكيل وانقهرت وذات اليوم مارجعت للبيت بسرعة افور واغلي من القهر 

لكن وين اروح لازم ارجع والا وين انام 

وقررت اسأل عمي راتب ابوي وينه ؟؟ مع اني خايف منه 

رجعت الساعة 2 في الليل والحمد الله كان الكل نايم ... ونمت وانا منقهر 




يتبع بأذن الله 
في اليوم الثاني سألت عمي وحنا لحالنا 

قلت :: عمي وين راتب ابوي ؟؟ 

عمي :: ............................ (( سكتت ومارد علي )) 

سألته مرة ثانية 

قلت :: عمي وين راتب ابوي ؟؟ 

مادريت الا بكف ضاربني فيه 

وقال :: ياقليل الخاتمة عايشين ببيتي وتبي فلوس 

لكني ماسكتت له جادلته 

انا :: ابي راتب ابوي انا محتاج واخواني محتاجين ونبي الراتب 

بعد شوي 

جت النسرة مرة عمي على اصواتنا 

وبعد ماعلمها عمي بسبب هواشنا قالت له ببساطة

مرة عمي :: اطرده وفكنا منه 

وماصدقت خبر جابت له مرة عمي الخيزرانه عشان يضربني لكن فريت بجلدي وطلعت من البيت مقهور 


خلاص ماله داعي ارجع البيت اختي ومعطله ليه ارجع اجل 

بس صح لها دور ثاني ماراح يخلون لها مجال تذاكر 

ياربي شسوي 



رحت لبيت صديقي فيصل 

فيصل دلوع اهله و له اخوان كبار وعايش حياته ماشاء الله عليه 

طلبت منه اننا نتمشى شوي 

وعرفني على اصدقاء له .. لهم استراحة يجتمعون فيها 

وبقيت معهم اليوم باكمله ومارجعت البيت 

اصدقاء فيصل عرفوا ضروفي واني مطرود وسمحوا لي اني ابات في الاستراحة 

واخذت ثلاث ايام وانا في الاستراحة 

وانحرفت وترك الصلاة وتعلمت التدخين لكن ماجاز لي الصراحة وهم ماغصبوني عليه 

وتعلمت اغازل كنا في ثلاث ايام نروح للسوق وللمجمعات عشان نغازل هناك 

لكن انا ماغازلت ابد لأنه ببساطة ماعندي جوال وماعندي سيارة عشان اخذها معي 

ففترة مغازل الشباب في المجمعات كنت اخذها فرصة واعتزل بمكان لحالي كنت احب الوحدة 

ماحب احد يقعد معي 

كنت افكر بحالي ياربي مادري عن اخواني شي ووش صار عليهم ثلاث ايام ماشفتهم 

لازم ارجع 

بعد مارجعوا الشباب وكل واحد يسولف عن صيدته 

طلبت من فيصل يرجعني البيت وماعارض على طول رجعني 

لكن لما وصلت البيت كانت الساعة 2 في الليل خفت يكون احد بعده صاحي فانتظرت في الشارع لين جت الساعة 3 

تسللت للبيت ودخلته واشوى غارق في الظلام تسللت لغرفة اختي وانا ادري انه ينامون معها بنات عمي لكن مااهتميت ابي اشوف اختي واتطمن ماعلي من احد 

فتحت الباب لكن عجزت لعرف ايهم سرير اختي اخاف اكشف اللحاف وتطلع وحدة من بنات عمي وابتلش 

وتخليت عن المحاولة .. اشوفها ان شاء الله بكرة 

ورحت لفراشي ونمت لامن شاف ولامن دري 


في اليوم اللي بعده لما شافني عمي ماقالي شي اقصد ماحاول يطردني مرة ثانية كان يهاوش وبس رغم تشيش مرته علي 

تطمنت على اخواني وخاصة اختي كاسرة خاطري تغيرت في ثلاث ايام صارت كأنها عود وشكلها مبهذل مالها فرصة تهتم بنفسها شايلة البيت كله فوق راسها ولازم تهتم باخوانها   
</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حاول ان تقراها دون بكاء</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s421.html</link>
		<description>وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية : .. وحبيت انقلها للعبرة .. 


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون . 


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني . 
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق .. 


عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .. 


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. 


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع . 


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني . 


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي . 


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم . 


قالوا، أولاً راجع الطبيبة .. 


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! 


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس . 


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. 


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس .. 


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! 


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً . 


مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. 


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته . 


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر . 


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ ! 


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض . 


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى . 


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!.. 


قال: نعم .. 


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. 


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .. 


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك . 


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. 


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها . 


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !! 


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... 


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار . 


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. 


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! 


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ... 


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. 


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. 


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ... 


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت . 


استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. 


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح . 


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء . 


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ... 


صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ... 


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة . 


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .. 


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم


</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه مؤثره جداااااا</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s422.html</link>
		<description>قصة جدا مؤثره ...

لا تبكي ياذات الخمار 

لم يكن مقتنعا بذبح اخته 

ولكن أبناء عمومته ووالده أرغموه على غسل العار واذا لم يفعلوا فالمتطوعون كثرة 

وامام هذا الواقع المُر نفذ جريمته 

دون ان يتأكد فيما اذا كانت اخته مظلومة ام لا ؟ 

يقول الشاب بعد أن حكمت المحكمة عليه ... 

بينما كنت في نزهة برية مع أحد أصدقائي 

دق هاتفي 

فإذا برجل يصرخ ويشتم فعرفت أنه والدي

فسألته عن سبب كل هذ الصراخ

فقال ( التار و لا العار ) ياولدي 

فتعجبت!!

وسألته ماالأمر .. 

فقال نحن الآن في بيت عمك ويجب أن تحضر بسرعة

وبالفعل توجهت إلى بيت عمي وهو أكبر من والدي ... 

و عندما وصلت وجدت جمعا من الأقارب تركزت نظراتهم تجاهي

وجلست بجوار أبي

وقلت له ماالأمر؟ 

قال 

إسمع إتصلت بي جدتك تخبرني أن أختك لها علاقة مع شاب ..

وسألته 

من هذا

قال فلان ..

وسألته 

كيف حدث ذلك ؟ 

قال 

منذ أكثر من سنتين ذهبت أختك الى منزل جدك وجدتك .. 

وكان ذلك الشاب يلاحق أختك حين تذهب إلى الجمعية والسوق

وكان يتحرش بها حتى عرف البيت ... 

فبدأ بمراقبتها ومطاردتها حين تذهب وتعود من المدرسة

وذات يوم استخرج رقم هاتف المنزل وبدأ في معاكستها

و كان يتحدث معها إلى أن رمى بشباكه عليها

فاستطاع أن يؤثر عليها لدرجة أنه صار يتردد على المنزل 

ليشاهدها وهي تخرج ... 

وذات يوم قال لها أنه يريد أن يلتقي بها ويتحدث إليها فرفضت 

لكنه أصروقال لها إذا لم توافقي فسوف أُشَهِر بسمعتك في المدرسة وعند الجيران ..

وأنه سيبلغ أهلها إذا لم تنفذ طلبه ..

وقال لها أنه مجرد لقاء عند الباب وادعى أنه يريد الزواج منها وأنه سوف يتقدم لخطبتها

ولكن لابد أن يشاهدها لأمر هام,

ثم طلب منها أن تخرج معه لكن أختك رفضت وقالت له أنها لا تستطيع أن تخرج معه وحدها,

فقال ..

إذن أراك عند الباب عند المغرب حيث أن جدك وجدتك لا يستطيعان مراقبتك.. 

وبالفعل التقى الشاب بأختك عند الباب وصار يتحدث معها من خلف الباب 

وسمعتهما جدتك وهما يتحدثان عند الباب 

فصرخت عليهما فهرب الشاب 

أما أختك فقالت لها جدتك سوف أبلغ أهلك بما حصل ..

ويواصل الشاب ( القاتل ) حديثة 

قائلاً 

عندما سمع أبي وأعمامي ثاروا وانتشر الخبر بين أبناء عمومتي

الذين قالوا لأبي 

يجب غسل العار و أقنعوا أبي أن يسلمهم إبنته لكي يغسلوا العار

لكن أبي رفض في البداية 

وقال 

لن نفعل شيئا حتى يحضر أخوها ..

وعندما حضرت إليهم أثروا بي و أنا الشاب الذي كان يضرب به المثل في الحكمة والتعقل .. 

حيث أصروا على غسل العار ومن شدة كلامهم 

قلت لهم 

سأريحكم من ذلك .. 

وأذكر أن أحد أبناء عمومتي قال لي

( إذا لم تغسل العار فاترك غيرك يفعلها ) .. 

فرفضت وقلت لهم أنا صاحب القرار ولستم أنتم

وفي اليوم التالي

اتفقت مع والدي على أن نخرج في الصباح الباكر ونأخذ أختي معنا 

ونقضي عليها في البر دون أن يعرف أحداً بالأمر

وبالفعل فقد أيقظت أختي من النوم وكانت في بيت جدتي 

فقالت إلى اين تأخذاني؟

فقلت لها .. 

إلى البيت لكي نرى ما سنفعله معك بشأن علاقتك بالشاب,

فقالت والله لم ارتكب شيئا يغضب الله مني

ولم يحدث شيئا بيني وبين الشاب

ولكننا لم نأبه لكلامها وفي الطريق قلت لأبي قد نكون ظلمنا أختي 

فقال أبي ليست مظلومة 

ثم طلب مني أن أغسل العار 

وقال 

سوف أُوَكِل لك أكبر المحامين في البلد

وذهبت إلى المطبخ و أحضرت سكينا وكانت حادة جدا 

وذهبنا أنا و أبي و أختي إلى البر

وكانت تقول إلى اين تأخذاني .. ؟؟ 

وكنت أنظر إليها ولا أتكلم

وفي الطريق نَظَرَت إليَ

وقالت 

إني أرى موتي في عينيك يا أخي ..

فرَقَ قلبي لها 

لكن نظرات والدي كانت قاسية 

وعندما وصلنا إلى منطقة تخلو من البشر

ونزلنا من السيارة و كانت تقف تتحدث مع أبي حتى أتيت لها من الخلف 

فأمسكت بها من رأسها ثم نحرتها كما تُنحَر الخراف 

فسقطت على الأرض وتركتها غارقة في بركة من الدماء تلفظ أنفاسها الأخيرة .. 

وأذكر آخر شئ قالته قبل أن تتوفى 

أنا مظلومة ولن أسامحكم 

ثم ضممتها الى صدري و أجهشت بالبكاء على مافعلته

و كيف سَوَلَت لي نفسي بأن اقوم بهذه الفعلة 

و سلمت نفسي إلى العدالة وسُجِنْت كما سَجِنَ ذلك الشاب ..

ومنذ ذلك اليوم

وأنا لا أستطيع النوم فكلما غفت عيني راودني ذلك المشهد

وأطلب من الله أن يغفر لي ..
</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حب مؤلمة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s424.html</link>
		<description>نهاية الحب 
كان شابا وسيما من اجمل ماترى من الرجال وكان يطلق بصرة ويتتبع اخبار الفتيات والنساء وفي يوم من الايام مر بباب منزل نصراني فأطلع بداخل البيت فرئا ابنت لهذا النصراني جميلة جداً فتعلق قلبة بها فحاول ان يدخل عليها لاكنة لم يستطع فحاول ان يتزوجها لاكنة منع من ذالك فما زال يتتبع اخبارها ويراسلها حتى وقعت هي في حبة وعشقتة وهامت بة لجمالة ولتعلقة بها وكانا كلا منهما يرسل للاخر كلام حب وغرام وكان يحاول كل منهم رؤيت حبيبة فلا يستطيع فأشتد شوقة لها حتى اصابة شيئ في عقلة من حبها مايشبة الجنون فحمل والقي بالسجن وكان لايزورة الا صديق له يأتي الية ويتفقد اخبارة ويخبرة بأخبار صاحبتة التي يعشقها وفي يوم من الايام جاءت الية امة ولم ينظر اليها ولم يكلمها واشتكتة الى صاحبة ذالك ودخل صاحبة علية بالسجن وقال ان حبيبك قد ارسلت لك مع امك رسالة فأستمع لها فسأل امة عن اخبار حبيبتة وماذا قالت لكي وما اخبارها فأخذت الام المسكينة تخترع كلاما من عندها تريد ان تسمع صوت ابنها فقالت قد قالت لك كذا وانها تحبك وتعشقك وتود لو تأتي اليك ثم ازداد هيمانة بها وشوقة اليها . فخرجت امة وصديقة من عندة ثم جاءة صديقة بعد زمان فوجدة متغير الحال هزيل البدن فسالة عن حالة قال يافلان ماذا غير حالك فقال المريض العاشق ياصديقي اني ارى والله انة قد جاء الاجل وحان الوقت واقتربت الساعة ومالقيت حبيبتي بالدنيا واني اريد ان القاها فالاخرة فقال صديقة ستلقي خيرا منها انشاء الله فالاخرة فقال لا اريد الا هي فقال لة صديقة لاسبيل لك الى ذالك انت مسلم وهي نصرانية فقال المريض العاشق انا مسلم وهي نصرانية فلانجتمع يوم القيامة ( كلا) فاني ارجع عن دين محمد وأمن بعيسى والصليب الاعظم فزجرة صديقة وصاح علية لاتكفر ما عند الله خير وابقى اتق الله فبكى المريض واخذ يشهق حتى مات فذهب صديقة الى حبيبته فوجدها مريضة فاخذ يحدثها عنة ولما علمت حبيبتة بموتة صاحت وقالت انا مالقيت حبيبي بالدنيا واني اريد ان القاة بالاخرة واني اشهد ان لا الة الا الله وان محمد رسول الله فأنا بريئة من دين النصرانية داخلة في دين الاسلام فنهرها ابوها وقال لانساكن من فارقت دينها وطردها فما لبثت الا يسرا وماتت؟ 
هذا الحب ياجماعة والا بلاش الله يكفينا شر الحب 
الحين الواحد من كثر مايحب صار قلبة فندق بالسوق يحب وحدة وبالحي يحب وحدة وحدة من جماعتة وحدة مناك وحدة من برا وكل ماشاف والا سمع في وحدة حبها 

</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title> شاب يضرب أباه بالمصحف...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s426.html</link>
		<description>كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه 

في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول 

عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى 

الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان 

يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ففرح 

الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها وتمر 

الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه 

أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟....!!!!!!!! 

فردت:إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه 

مصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟ 

فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!! 

وشتم أباه وغاد المنزل. 

وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف 

في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به يفاجئ أن 

المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل

وانا لله وانا اليه راجعون

سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم </description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فضيحه من نوع خاص والعياذ بالله</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s428.html</link>
		<description>فضيحة من نوع خاص والعياذ بالله 
القصة صارت على إحدئ شواطئ الخليج 

فيه اثنين شباب راحوا البحر جلسو على الشاطئ ومعاهم عشاهم. وهم جالسين 
يتعشون جتهم عجوز كبيره في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الأرض وتأكل. 
ولما شافوها قالولها أنتي جوعانة قالت أنا هنا من الصبح وماأكلت شئ جابني 
ولدي من الصبح وراح وخلاني وقالي راح أجي آخذك بعد شوي.المهم جابوا لها 
عشاء وتعشت. وبعد ما تأخر الوقت شالوا أغراضهم وحسوا الشباب إن الوقت متأخر 
والجو بدا يبرد ومايصير يتركون العجوز على الشاطئ لحالها في الليل وجاء 
واحد من الشباب وقال لها عندك رقم ولدك نتصل عليه نخليه يجي آخذك . قالت 
العجوز إيه معي الرقم في ورقه . ولما طلعت الورقه . ايش تتوقعوا مكتوب فيها 
؟؟؟؟؟ مكتوب ( من يجد هذه المرأه يآخذها لدار العجزه) انصعقوا الشباب من 
المكتوب في الورقة وجلسوا ساعة يترجون العجوز تمشي معاهم. ويحاولون فيها إنهم 
يوصلوها أي مكان هي تبيه . أكيد العجوز رفضت أنها تروح معاهم لأن ولدها 
وعدها إنه يجي يأخذها وتبي تستناه لما يجي.وكانت تقول ولدي راح يجي يآخذني 
وأنا راح استناه . &gt; &gt;ماتدري المسكينه إن ولدها تنكر لها ورماها في الوقت 
الي هي فيه محتاجه له.المهم راحوا الشباب عنها وأتركوها على أمل إن ولدها 
راح
يجي يآخذها حسب وعده لها. فيه واحد من الشباب قعد يتقلب في الفراش وماقدر 
يرقد يفكر في مصير العجوز المسكينه وقام من فراشه وغير ملابسه وركب سيارته 
وراح للشاطئ. ولما وصل. شاف الاسعاف والشرطة والناس مجتمعين ودخل بينهم 
شاف العجوز قد فارقت الحياه ولما سألهم عن سبب وفاه العجوز قالو له أرتفع 
معها الضغط وماتت. ماتت من خوفها على ولدها يمكن يكون صار له شئ. ماتت وهي 
تستنا ولدها يجي يآخذها. ماتت وهي بعيده عن أهلها. الله يرحمها برحمته 
ويدخلها من أوسع ابواب جنته.أدعوا معي آمين. أرجو من كل من يقرأ هذه القصه أن 
ينشرها لتكون موعظه لكل &gt; </description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>طفلان دخلا القبر انظرو ماذا وجدا؟؟؟؟</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s385.html</link>
		<description>طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن 


اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما


فلم يكن لديهما قريب غيره ..


لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية 


فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..



وقف الزوج فيحيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال 


و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة


التي يرقد فيها جثمان امهما وابيهما 


نعم تركهم احياء الى جوار الأموات 


اقـــــــفل القبـــــــــر


و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحةالصغيرة


التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس


من تلك الفجوة المتروكة عفوا 



ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما 


حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن


سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون


بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين فيالقبر 


و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما


ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته


و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !


سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب 


فقــــالت قــــولا عجيــــبا 


شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء


تسري في عروقي و تجمد دمي



قالــــــــت الطفـــــــــلة


كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة


و كنت اقطف منها حين اجوع ..



أما اخي فكان يبكي حين يجوع


فيحضر إليناشيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه


و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام 


ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي 



كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته 


ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..


لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان 



فسبحان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيزالجبار


المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...


سبحان الله العظيم
****************


هذه قصة حقيقية 


و لأن هذه القصة شدتني كثيرا و حزنت لها أحببت أن أضعها لكم


لكي تقرؤونها و تنظرون إلى قساوة بعض القلوب</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>عروس تعصي شيطانها ليلة الزفاف</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s387.html</link>
		<description>عروس تعصي شيطانها ليلة الزفاف

لليلة موعد زفاف العروس ... كل الترتيبات قد اتخذت ... الكل مهتم بها ... أمها وإخوتها وجميع أقاربها 

الجميع بانتظار الكوافيرة التي ستأتي بعد العصر لتجهيز العروس للحفل 

تأخرت الكوافيرة ومضى الوقت ثم وصلت وبدأت عملها .. حتى اقترب موعد أذان المغرب 

طلبت العروس أن تعجل الكوافيرة في عملها قبل أن يؤذن المغرب 

وتمضي اللحظات ... وفجأة انطلق صوت الحق ... الله اكبر.. الله اكبر... انه أذان المغرب 

العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ... الكوافيرة : نحتاج لبعض الوقت اصبري.

ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ينتهي ... العروس تصر على الصلاة 

والجميع يحاول أن يثنيها إلى أن تنتهي الكوافيرة من عملها!!

قائلين.. إذا توضأتي ستهدمين كل ما عملناه في ساعات !!!!!

ولكن العروس تصر على موقفها 

وتأتيها الفتاوى من هنا وهناك فتارة اجمعي المغرب بالعشاء و تارة تيممي 

ولكنها عقدت العزم وتوكلت على الله فما عند الله خير وأبقى .

وفجأة قامت العروس بشموخ المسلم لتتوضأ ........ ضاربة بعرض الحائط نصائح أهلها.
وتبدأ وضوءها بسم الله 

وتفرش السجادة لتبدأ بالصلاة .. الله اكبر 

نعم الله اكبر من كل شئ .. اكبر مهما كلف الأمر .

وهاهي العروس في التشهد الأخير من صلاتها 

وما أن سلمت على يسارها حتى أسلمت روحها إلى بارئها 

ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها 


نسأل الله أن تكون زفت إلى جنات الخلد


اللهم آمين
</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حب ابكت كل من عرفها......</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s405.html</link>
		<description>اضع بين ايديكم هذه القصه الواقعيه والتي ابكت العالم : 

وركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصه اروع من الخيال .. 

== دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان 

بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه .. 

== وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور 


((هذه البدايه والآن تابعوا القصه )) 

كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما 

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من 

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو ..وكانوا يعيشون الحب 

باجمل صوره ..فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم .. 

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا 

الحب العذري .. 

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور 

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء 

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته 

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها .. 

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح 

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في 

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن ..وحدث مالم يكن 

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الحوامض 

الكيميائيه وفجأه..وقع الحامض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى 

كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا 

بنقلها الى المستشفى وبلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك 

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه 

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل ؟؟!!لقد تركها ومزق كل 

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل .. ولا يعرف اصدقائه سر هذه 

المعامله القاسيه لها !!ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى 

للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء 

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتان بجمالها 

الساحر ..خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى 

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي 

تركها وهي باصعب حالاتها ..حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده 

في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما ..فقالت في 

نفسه