<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>قصص رومانسيه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/c5.html</link>
		<description>قصص رومانسية و قصص عاطفيه و قصص حب و قصص رومنسيه وقصص غراميه وقصص غرام وقصة غرام و قصص عاطفية وقصص رومانسية و قصة رومانسيه وقصة حب وقصة عشق و قصص رائعه في الحب  rww v,lhksdm rwi v,lhksdi rww v,lhksd v,lhksdhj v,lksdi</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2009 2:54:24 GMT</lastBuildDate>
	<item>
		<title>فى سبيل سعاده الحبيب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s594.html</link>
		<description>انا موظف فى مستشفى كنت شاب صغير مولع بالحب الذى لم اراه من قبل اذا بى اراه فى بنت لا توصف من الجمال والادب فهو ذاك الموظفه الجديده فى المستشفى اراها مثل الملاك  فهى تسكن فى قريه بجوارنا وكانت دائما حزينه وبعيده عن الناس والكلام محدود فاذا هى مخطوبه لانسان لا يسطتيع فهمها  وكنت عندما علمت ذلك صدمت وبدات اراه من بعيد دون الكلم معها ابدا وفى يوم كانت ساعت الانصراف فوقفت تنادى على زميلاتها وهى فى غايه السعاده وكانت فرحه فاردت ان اقترب منها فكانت تعمل فى مكان خاص بعد العمل الرسمى وبالصدفه هذا المكان كان يطلب موظفين جدد وقلت لقد اعطانى الله هذه الفرصه لكى اقترب منها اكثر وتقدمت وللاسف لم انجح وفى يوم كان لها بعض الاوراق عندى فاخدت معها الحديث فاذا بها كائن اخر ليس مثل كل الناس وقلت لها ما حدث فى الامتحان وانى لم انجح بسبب الوساطه قالت لى انها ستساعدنى وتواعدنا وذهبنا الى المكان مره اخرى ونجحت وبدات العلاقه الجميله الرائعه تبدا وتتجمل فى احسن الثياب وفجاه بعدت لفتره لااعلم ماذا حدث لها ولا ترد على التليفون ولا على البيت ولم تاتى الى العمل وبات القلق يدق فى قلبى فاذا هى اتت ولكن يبدو عليها المرض فجلست معها لمعرفه السبب فلم تجيبنى وكنت اهدا من روعها لانها كانت على مايبدو يائسه  وبعد يومين بالصدفه عندما كنت اتجول فى المستشفى وجدتها فى حجره اسمها حجره اليكو اى الموجات الصوتيه على القلب فه قد بان كل شى وسبب بعدك عنى  هذا السبب وبعدمانهيت وقد راتنى وجلست معها قالت لا اريد ان اظلمك مع انسانه مريضه قلت لها ارجوكى لا تقولى ذلك فانا لم اعرف اجمل معانى الحب الا على يدك الجميلتين وقلبك هذا الذى تريدين ان تحرمينى من حبه الجميل واتفقنا على ان تكمل معا مهما كانت الظروف وكان الطبب حدد يوم لعمل عمليه فى القلب ذهبت معها الى المستشفى وجلست انتظر من بعيد دون المساس باهلها حتى خرج الطبيب وقال نريد دم لان الدم المحجوز اها قد نفذ فجئت اجرى لكى افعل شيءفاذا هى نفس الفصيله دخلت بنك الدم لكى اتبرع وفعلا تبرعت والحمد لله ونجت ولكن الاهل كانو يسالون من هذا وبعدها عرفو انى زميلها وصارت صداقه دون العلم انى احبه ولاكنا اخبرت والدتها بذلك الحب بعد فتره وكنت احاول السفر فى هذه الفتره لكى احسن والحق بها ولمن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن فاذا بها يتقدم له شخص كامل من  كل شى وبدا الهل يوافقون ولكن لم يكن بيدى شى سوى حل اخير هو ان اتمنى لها السعاده فى حياتها لان بالمعنى مكبل الايدى اى لا املك المال لان اعمل اى شى فحان الخطبه وكانت رافضه فدق جوالى واذا هى والدتها قالت لى اريدك انت تتكلم معها لانها ترفضه ووالدها يريد ان يخطبها بالجبر ولكنهم يخافون على صحتها وتواعدت اللقاء معها وكانت حزينه ولكنى قد اقنعتها ان السعاده التى كن فيها لن تنسى بالساهل وتواعدنا ان الحب الذى بيننا هواجمل الاشياء وهاانا اذهب الى خطبتها ابتسم وقلبى يتمزق من الحزن وهى جالسه بجواره اعلم مابداخلها وعندما اذن الرحيل حسست ان الحب يمضى من بين يدى ولكن لن ينسى وتزوجت وانجبت ولدا جميلا وها هى تعيش سعيده وعندما اراها سعيده واشعر بالراحه لانى وجهتها الى السعاده فى حياتها              &lt;لن انساكى مهما طال بى الامد اذهبى الى السعاده ياجمل الحان الحب الجميل وما دمت سعيده اعيش هنيا البال يا اجمل سنين العمر</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:54:24 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>أحبك يا أجمل نساء الدنيا</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s584.html</link>
		<description>حنين فتاه في مقتبل العمر أرغموها أهلها على الزواج من نايف وهي تكره نايف وتكره أهله لان قبل سنتين أخيه مدمن مخدرات أغتصب صديقتها
وهو الان متزوج ولديه أولاد ولايعلم بالامر سوى حنين وصديقتا ومرت الايام وحنين ونايف متزوجان مع العلم أن
نايف يعشق حنين يعشقها لدرجه أنها لو تطلب لبن العصفور يحضره لها وكلما حاول الاقتراب منها ويخبرها بانه يحبها بشده ويريد أن يعرف 
لماذا هي تكرهه تقوم بدفعه بقوه وتقول له وهي تبكي أكرهك وأكره أخيك المريض أكرهكم أرجوك دعني لوحدي
وينظر إليها وعينيه غارقتين بالدموع ويخرج من الغرفه وهو لايدري مالامر فهو لايستطيع أن يراها وهي بهذه الحاله
وذات يوم وهي تبحث في خزانه الملابس عن قميص وجدت ألبوم فيه جميع صورها منذ أن كانت صغيره وتقلب فيه صوره خلف صور إلى أن دخل ورأها
أخذ الالبوم وأحتضنه وقال لها وعينيه مليئه بالدموع حبيبتي أرجوك لاأريد أن أره معك مره أخرى ووضعه مكانه وخرج وحنين في هول من الموقف 
ومضى وقت ثم ذهبت أليه وطلبت منه أن يسامحها فقال لهل حبيبتي أقسم لك أني أزعل من الدنيا كلها لكن مستحيل أن أغضب منك وقام وقبلها على جبينها وهمس في أذنها كلمه أحبك أريدك فقط أن تعيها وخرج من الغرفه
 وفي اليوم التالي دخلت عليه وهو يقرأ أحد كتب الخواطر وقالت له أتسمح لي بأن أتحدث معك في موضوع لكن لاتغضب فقال لها ماذا قلت لك ليله أمس فتبسمت وكاد أن يطير عقله من الفرحه فأول مره ومنذ زمن بعيد يراها تبتسم وقال لها أكملي أرجوك وقالت له أعلم أنك تريد أن تعرف مالذي يبكيني عندما تقول لي أحبك فصديقتي كانت مثلي وحكت له القصه 
وقام وصرخ وقال لاصدق مستحيل أخي يفعل هذا فقالت له أرجوك لم أقل لك الموضوع لسبب مشاكل فالموضوع أنتهى مرت عليه سنتين وأخيك تزوج وأصبح لديه طفل وصديقتي توفيت بعد ماأخبرتني بالقصه لهذا أنا أكرهك وأكره أهللك فقال لها لكن المجرم يجب أن يأخذ جزأه فقالت لوكنت تحبني فعلا كما تقول أقفل على الموضوع وقامت فقال لها أنتظري 
لكن لماذ تكرهيني جربيني فأخذا يتبادلا الانظار وخرجت ومرت الايام وفي صباح كل يوم عندما تستيقظ تجد بجانبها ورده ومعه ورقه كتبت عليها أحبك ياأجمل نساء الدنيا وفي أحد الايام أستيقظ هو ووجد صورتها وكتب عليها لقد أحببتك يا أجمل رجال الدنيا ياأحن وأشجع رجال الدنيا لقد أحببتك وذهب يبحث عنها في أرجاء المنزل وعندما وجدها قال أرجوك قولي لي أني أحلم فنتظرت في عينيه ورأتها مليئه بالدموع فحضنته وهمست في أذنه أنت لاتحلم فانا أحبك أحبك أحبك ولنبدأ صفحه جديده وتبسم وقال أحبك أحبك وقبلها........    
أنتهت</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:48:04 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ابي حل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s583.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته00000
والله اني مو عارفه شنو اقول بس راح اقص عليكم قصتي واتمنى تعجبكم وقد ما اقدر راح اختصر فيها000
في يوم من ايام رمضان الفضيله  وع اواخر رمضان بالضبط ومثل ما تعرفون انه اهالي البحرين عندهم عادات وتقاليد من زمان واهي انهم يحتفلون بوداع رمضان وهاي ما يسموونه(الوداع) المهم ذاك اليوم وبالوداع تحديدا كنت هناك والمكان كان يعم بالناس تعرفت ع شخص عن طريق البلوتوث ومع الايام بديت اكلمه بالتلفون وفي البدايه ما كنت حاطه في بالي اني راح احب هالشخص ولا شي بس كنت ابي اتسلى لاني وبصراحه كنت طالعه من تجربه وايد قاسيه وووايد تعبت منها المهم كلمت هالشخص ويوم بعد يوم ويوم بعد يوم  بديت اتعلق فيه واميل له وايد وصدقوني ترى مو مني هو اللي خلاني اتعلق فيه واميل له وفوق هاي كنت اجوفه تقريبا كل يوم ومع الايام مو بس تعلقت فيه الا حبيته وهو بعد ويوم بعد يوم وحبنا كان يكبر ع العلم انه الشاب مو من ديرتنا حبيت كل شي فيه صرت ما اقدر استغني عنه اليوم اللي يمر من غير ما اسمع صوته ما احسبه من عمري وصار لي الهوى اللي اتنفسه والماي اللي ارتوي به وهم هو نفس الشي كبر حبنا لحد ما تتصورنه المهم بعدها قررننا نكمل هالقصه بالزواج ولما راح كلم اهله ارفضوني بالتحديد ابوه اللي يبيه يتزوج بنت عمه والله ومن ذاك اليوم واحنا في صيحه وقررنا نواصل مع بعض ومحد راح يبتعد عن الثاني بس مع الايام هو تغير وصار ما يبالي وعلى الرغم اني ما قصرت معاه بشي تحاشيت هالموضوع انه تغير وكل مره  اقول راح يحس من نفسه انه تغير وما راح يصير الا الخير لكن للاسف تمادى لحد اني خلاص زهقت روحي وكرهت روحي وكل ما في القصه اني تحديت اهلي عشانه امي وخالتي ع علم اني ع علاقه معه ويوم قال لي انه ابوه ما راضي ياخذ وحده مو من العايله ما قلت شي قلت بصبر وبجي اليوم اللي راح نتخطى هالعقبه مع الايام قلت لاهلي وامي قالوا لي تركيه وخليه عنج بس للاسف ما قدر مثل ما قلت لكم هو الهوى اللي اتنفسه المهم ما طول عليكم ادري زهقتكم هو ما عنده الجراه اللي يواجه اهله فيها وانا ما عدت قادره اني اتحمل زود ع الرغم من تقصره بحقوقي وانا اللي ما تهاونت في حقوقه احبه وماقدر انساه او اني اخليه وهلي قاعدين يلحون اني انهي علاقتي فيه مو عارفه شنو اسوي ابي ردودكم  في اقرب وقت </description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:46:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الفراق</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s582.html</link>
		<description>عاشقان يحبه بعض 5سنين وبعد العشره يفترقوا كانت حبيبته تحبه جدا وهوه يحبها بس لللاسف حبيبته غادرت الحياه عاش حياته متاثر بحبيبته ومكنش قادر يعيش من غيرها حياته كانت مقلمه جدا محسش بامان من بعد فورقها هل ممكن يعيش تانى بعد حبيبته للاسف هوه كمان غادر الحياه ممكن الدنيا تكون بشكل ده ولا مش ممكن اكيد ممكن دى احلى حياه لما تحس ان حبيبتك تكون بتحبك وفى لحظه تغادر الحياه وتسيب الحاه فضه لحبيبها اكيد حبيبها هيكون موتاثر بيها ويزعل ويخاف يعيش حيلته من غيرها كانت قصه الفراق                                           (قصه الفراق )  (محمد&amp;ساندى)  احلى عاشقين</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:44:59 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>جاك وروز</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s580.html</link>
		<description>احم.. أولا بما أن أغلب القصص حزينه وتكره الواحد في  سيره الحب &quot;&quot;سوري بس اناصريييييييحه &quot;&quot; راح احكي القصه المشهوره -تايتانك ((بطريقه كوميديه )) وثانيا لأن الفلم بصراحه  مضيق صدري بالحييييييييل  ونهايته  تسببت في أزمه أقتصاديه عندنا بالبيت ..شلووون؟؟
انا قعدت ابكي وانتفخ &quot;خشمي &quot;))انفي)) وخلصت المناااديل والوقت كان شتا وبابا مزكوم واخي كمان والعايله كلها عندها أزمه بالانف ))احسن لنا نروح ورشه  خخخخخخخخ لا أمزح محشومين والله وياويل الي يتكلم عننا &quot;&quot;فيها قبايل هع هع ---المهم اجتني علقه ساخنه من بابا عشاني خلصت المناديل  __ المهم ما أطول نبدا بالقصه &quot;&quot;

 وعلى فكره :كتبتها بلهجه سعوديه بحته&quot;&quot;&quot;

كان فيه واحد :&quot;قروي اسمه جاك  ..بس انه ماعليه &quot;&quot;شوي وسيم ومحترم ..المهم وكان يبي يروح  لامريكا لانو سمع انه  فيه شغل هناك وهو غلبان ويترزق الله  وماصدق لقا ثمن التذكره وطيرااان على السفينه  الضخمه :تايتانك &quot;&quot;      
في الجهه المقابله تنزل ست جدعه &quot;&quot;احسبها سبعه &quot;&quot;خخخخخخخخخخ  المهم نتزل من العربه  بتاعتها وينزل معاها واحد &quot;&quot; خطيبها مدري زوجها &quot;&quot;كله واحد عندهم &quot;&quot;
                                                    روز:  خير 
                                                     خطيبها : طير 
                                                      روز : يطير عيونك الثنتين __يامال البلا  
                                                       خطيبها : على تبن والله لا أمرمر عيشتك يابنت الذين ولوما هالناس الي تناظر كان صفقتك كف             على وجهك ذا الي كنه عجينه لقيمات..
                                                        روز: طيب دامك ماتبيني وراك &quot;ليش&quot; خطبتني ؟ بنات الناس لعبه عندك حرام عليك ياأخي

                                                          خطيبها :انا كلمت ابوك ووافق ماعندنا بنات يعارضون وبعدين ما خذتك لحلاتك أنا واحد عندي 
   بزنس مع ابوك ولا زم تكونين بالصوره عشان تمشي اشغالي ..

                                                           روز : أقول أمش لايكثر .. 


                                       وتركب روز السفينه &quot;المنيله&quot; ياخرااااااااااااااشي 
                                        وهاهي تايتانك تبحر حامله الألوف من الناس وكل واحد منهم لديه قصه  &quot;&quot;أخخخخخخخخخ زحمه 
                                        بس روز عندها  واسطه عشان كذا  نشروها &quot; بالجرنار .. والسينما ..وكل حته بانحاء العالم 
                                            





                                            في هذا الوقت تمشي روز في &quot;حوش السفينه  &quot;&quot;ضايق صدرها &quot; وتمشي مضييييييعه وتوقف و 
                                            تتأمل البحر &quot;فاغره فاهها ((روز : &quot;تحدث نفسها&quot; :: 


                                                                                            ياربيه حياتي نكد +نكد ليههههههه 
                                                                                                   شكلي &quot;&quot;انتحر &quot;&quot;
                                                        وفي هذه الاثناء جاك متنح.فيها..... ونفس الشي يكلم نفسه 

                                                               ايييييييييييييييييييييييو     وش هاظا ياويلي ويلاه   
                                                                        هب علاها كنها باربي &quot;&quot;خخخخخخخخخ  وباربي المشكله ماطلعت ألا بعديييييين 
                                                                       بس مشووووها &quot;&quot;







                                                                   &quot;&quot;&quot;لو تلاحظون كلهم يكلمون أنفسهم &quot;&quot;
                                                                                الحمدلله والشكر &quot;&quot;
                                     
                              
                                                                           جاك راح يغازلها::   والباقي ماتغير 055-----------  

                                                                              روز: لاتحرجني ماعندي موبايل 
                                        
         
                                                                               جاك: أفا كل هالعز وماعندك جوال... أصير لك جواال

                                                                                روز: ههههههههههههههه   تضحكني ياي  بس خطيبي بخيييل ,,              ألا ماقلت   لي  وش أسمك  ؟؟                                     
                                
                                                                                  جاك:   جاك 
                                                                                  روز: وششششششششششششششو      انا روز بنت أبو روز 
                                                                                             أكلم &quot;فعل ماضي &quot;&quot;         

                                                                                      جاك: تتريقين علي هييين ..ويذهب جااااااااك 
                                                                                        روز: تعال أمزح ..   
                                                                                      روز ضاق صدرها مررره الي يقوللها وجهك كنه عجينه والي يحسسها 
                                                                                                    أنها غير محترمه 
                                                                                                           المهم راحت جوا





                                                                                                       وجا الليل وقررت روز انها تنهي حياتها&quot;ستغفر الله -

                                                                                                            وطلعت ألى حوش السفينه وبدأت بالتسلق  



                                                                                                                 وأذا بجاك :  أقوووووووووول ورا ماتعقلين وتنزلين 
                                                                                                                          أحسن لك &quot;
                                                                                                                   روز: أقول بلا لقاااافه وأبعد أحسن لك 
                                                                                                                    جاك: روز..حبيبتي.. 
                                                                                                                    روز&quot;دلخه&quot;: هاااااااااااااااااه  وش تقول ؟؟ ماسمعت
                                                                                                                     جاك: أقول حبيبتي ومد يده فأمسكت بها روز 
                                                                                وبهذه الطريقه أنقذ حياتها وبنفس الوقت عبر عن حبه لها  ...                                         
                                                                                                                          




                                                                                     وبدأت قصه الحب... 


                                                                                        والاغنيه شغاله &quot; أحسبها سواااق هههههههههههه
                                                                                          وسيلين ديون

                                                                                          انبح صوتها 


                                                                                        ايفري نايت ...ألخ    ألخ    ألخ



                                                                                وطبعا في احداث قليله أدب ما راح أكتبها   
                                                                                      لانها خادشه للحياء 

                                                                                       وروز وجاك  مايستحووون

                                                                                    

                                                                                     وفي يوم من الأيامات  كان خطيب 
                                                                                           روز متابع حركاتهم ومنقهرررررررر
                                                                                         وقررررررررررر
                                                                                       وخطط 
                                                                                           وفكر 
                                                                                    ودبر خطه جهنميه..



                                                                                  وراح عند الطباخ : 
                                                                                          خطيب روز :لو سمحت أبي صحن فووول وشاي 
                                                                                           صعيدي وخمسه بيض مسلوق 
                                                                                              الطباخ : طيب بابا    في نفسه&quot; ياااااااااارب مافي 
                                                                                               مشكل  أيس فيه نفر  &quot;ايسسسس يبقا سوي 
                                                                                                       مخ ماااافي 
                                                                                                  خطيب روز: أيش تقول ؟؟؟&quot; في راسه حرش وغاوي مشاكل
                                                                                                   الطباخ: مافي مافي 
                                                                                      


                                                                            في هذه الاثناء روز وجاك ---------------- في حاله رومانسيه

                                                                                      جاك: روز ؟
                                                                                         روز:هلا
                                                                                        جاك: تشوفين البحر؟؟
                                                                                         روز شايفني عميا ؟؟
                                                                                          جاك :اللهم طولك ياروح؟؟
                                                                                          روز:آمين والسامعييين 
                                                                                           تمد يدينها ويمسك خصرها &quot;قليل الدسم&quot;
                                                                                         روز: أحس اني أطييييييييييييييييييييييييييييييييييير
                                                                                          جاك : وااااااااااااااااو



                                                                                       وبعد اربع ساعات   ..


                                                                                      خطيب روز اكل الأكل بتاعه 


                                                                                       وبدأت القنابل طع طعططعطعطععطع   


                                                                                         والناس 
                                                                        يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه  ياربي سترك 
                                                                  يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
                            وبدأت السفيته تتمرجح)مستبزره) خخخخخخخخخخخخخخ


                                                            وأحدث خطيب روز ثقب خطييييير في السفيييينه 

                                                                &quot;&quot;الله يهديه &quot;&quot; صحن فول وبيييض وشاي صعيدي وهاذي النتيجه&quot;&quot;
                                                             عسى ماوصلت الريحه؟؟؟؟؟



                                                                وووو 


                                                                                     3






                                                                                    2






                                                                                    1

                                  تبدا السفينه تغرق   طااااااااااااااااااااااااع        وبقى جاك وروز  وبعض الاشخااص والشخصات
                                                                   
                                                            في أعلى السفينه وحينها : قال جاك لروز :

                                                                         يخرب بيتك وبيت جيرانكم 

                                                                            والي جابني لهالسفينه
                                         
                                                                      وردت روز :  ياخاربا    خاربا     خلينا نعميهاااااااااااااااااااااااااااااا


                                                                 وسلامتكم    وعلى فكره الي ماضحك  لا يضحك 
                                                                 والي ضحك :الحمد لله اني قدرت ارسم البسمه على خششكم ..

                                                      تحياتي ::رنوشه    ..               </description>
		<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 0:06:35 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه من العالم الثانى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s573.html</link>
		<description>انا اسمى كريم من مصر انا اتعرفت على بنات اوووى منت بحبك كل بنت حتى بنات عمتى وانا وهى كانت قصه جميل اوووووووووى بس هى كنت بنحبنى وانا كمان كنت نفس الزوج من منها بس هى كنت موفق بس كنت موفق لكان انا بابا لا لسه موفق بس كان اكتر حب فى العالم بس انا تعرف على بنات ثانى اسمى ساره كانت فى المدرسه تعرف بس لكان بعيدا كدا تعرف على طويل وحبى جميل جدا كان عندا 16سنه وانا كان عندى 18 سنه بس انا بحبى اوووى بس هى مش بتفهم وانا عوزه ايه كل حاجه تقةله لصحبه حتى لو كلمه صغيره بس بجد مش معرف اى انا بحبى من اسمى ايه كل ده على شن بخايف عليه بس هى مش عرف بتاخيف عليه ولا انا لسه بحبى بس يارت تغير انا كدا عرفتك كل حاجه عنى بجد والله العظيم يا ساره القصه ده لو عرفت انى تقل لحد ده اخر كلمى مش .</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:23:26 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>كبرياء المحبين</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s568.html</link>
		<description>كبريــــاء المحبين
في عام 1309خرجت حنين للدنيا ..خذت نفسها الاول وبدت بالبكاء..كان الكل حوالينها فرحان ومبسوط بها البنت اللي ماكانت عارفه اللي وراها واللي قدامها .. ..وكانت عاداتنا العربيه توجب يسوون حفله للمولوده الجديده احتفالا فيها او ماتسمى بالعقيقه ..تجمعوا الاهل والاقارب والاصحاب فرحانين فيها 
اللي يهني اهلها واللي يغني لها واللي يدعي لها بالهدايه والصلاح ..خلصت العزومه وراح الكل لبيته تعبان ..بقي في البيت امها وخالاتها باختصار الاهل بس وفي نص جمعة البنات وسواليفهم وضحكهم مع اختهم كانت خالت حنين عندها ولد هالولد اسمه عبدالعزيز عبدالعزيز هذا اكبر من حنين بثلاث سنوات تقريبا ..وفي نص تريقة البنات وضحكهم قامت خالت حنين عبير تضحك وتقول اما اناياحصه ـ ام حنين ـ اباحجز حنين لولدي عبدالعزيز قالت لها حصه طيب بس بريالين قالتها حصه بتريقه وماكانت تدري باللي تخبيه الايام لبنتها ..مرت الايام والسنين وصار لحنين اخوان كثير  صار عمر حنين 20 وكانت طول ماهي عايشه ماتسمع الاكلمة حنين لعبدالعزيز وعبدالعزيز لحنين كانت من صغرها بدت تتعلق في هالولد تعلق غير طبيعي كانت كل امنية حياتها انه يجي اليوم اللي تسمع بخبر خطبتها لعبدالعزيز   وماكانت تدري باللي بيجيها درست حنين ووصلة لمرحلة ثاني جامعه كانت طالبه مجتهده بكل ماللكلمه من معنى كانت جريئه ماتخاف تقول كلمتها وكانت تثبت رائيها واللي يصير يصير يعني بالمجمل كانت قوة شخصيتها تتعدى الافاق مع هذا كانت تخبي عن اللي حوالينها حبها البريء الطفولي اللي كان مسيطر على روحها اللي كان متجسد بكيانها حتى اقرب الناس لها واللي يفهمها من نظره صاحبتها بسمه..
وعلى بعد30 كيلو كان حبيب القلب عبدالعزيز يعيش كان انسان فوضوي كان كل همه نفسه اناني ماهو مسؤول عن تصرفاته بالمعنى الاصح منغمس في الطيش الشبابي انغماس ..كانت شخصيته عباره عن المغامر اللي ماهمه شي الانفسه كان اي شي يبغاه يجيه ولو بالقوه كان اللي يتحدى ويفوز بالتحدي ..وعبدالعزيز بعد مب هين كان عبدالعزيز عاشق له بنت اسمها ابتهال  تعرف عليها بالسوق عشق كان يبوس الارض اللي يمشي عليها كان يتمنى الزواج فيها اليوم قبل بكره كان يخطط ويخطط علشان يتم زواجه فيها..جا اليوم اللي توضف فيه عبدالعزيز بعد الدراسه الطويله وصار راتبه يكفي انه يفتح بيت ويبني اسره ..
استنى عبدالعزيز الفرصه المناسبه وراح حب راس ابوه وامه اللي كانوا يتقهوون عصريه..بدى وافتتح الموضع مع الوالد والوالده ..
عبدالعزيز:يبه يمه انا مليت من عيشة العزوبيه 
ضحكت ام عبدالعزيز وعرفت قصده قالت باستهبال ليش يابعدي محنا مالين عيونك
ضحك عبدالعزيز وقال يمه بصراحه انا ابي اتزوج وحبيت اشاوركم واخذ رايكم
قال ابوه خلاص ياولدي نروح نخطبها باكر 
تعجب عبدالعزيز من كلام ابوه!!ليه مين تقصد 
قال ابوه اكيد بنت خالتك حصه حنين 
رد عليه عبدالعزيز بغضب معليش يابويه بس في بنت براسي
قال ابوه لا والله شباب اخر زمن حاطين بنات بروسهم بعد
ياوليدي ابااقول لك كلمه وافهمها واذا مافهمتها غصبن عنك وبالقوه
حنا عطينا خالتك ورجالها كلمه والكلمه مانتراجع عنها ياوليدي
كملت امه: وبنت خالتك حنين وش زينها ياحبيبي لاتشوفها قلت للقمر وخر وحطيتها مكانه جمال واخلاق وجسم وعقلها كبير
تنرفز عبدالعزيز من كلام اهله وقال بس انا احب وحده ومابي اتزوج الاهي والا بلاه الزواج من الاساس
ردت عليه امه بحنين طيب ياوليدي فكر في حنين وانشالله ربي يفرجها لك ونروح نخطبها 
رجع عبدالعزيز لغرفته وصدره والع نار وكان متضايق لابعد الحدود ..يعني كيف كل تخطيطه يروح هباء منثورا..
يعني كيف بينساها ..ينسى ابتهال ..؟. لا مستحيل وحط  رجله وطلع من البيت عل وعسى تنفك ضيقته . كلم ابتهال وواعدها في المكان اللي دايما يتقابلون فيه راح واستناها لحد ماجت طبعا ابتهال كانت حاطه الشغله لعب وتسليه وماعمرها فكرت بعبدالعزيز بجد يعني الهرجه مفشفشه بالنسبه لها ومستحيل تصير
المهم جات ابتهال وتقابلوا اول ماجات طالعت في عبدالعزيز الاوالولد قالب وجهه طماط سألته باستغراب عزوزي ايش فيك!! رد عليها بونه ااااااه يابتهال وكان الالم يكاد يخفي صوته ردت عزوزي !! مين اللي زعل عزوزي ؟؟قالتها بتريقه كالعاده...
رد يابتهال تدرين من اول ماقابلتك وانا قلبي تعلق فيك وحبيتك وتمنيتك اتكونين زوجتي وام عيالي ..
اندهشت ابتهال!!وردت شنو ..انت شارب شي؟؟قال يابتهال الاهل ماوافقوا .. قالت على ايش؟؟
رد بصوت يذبح اني اجي اخطبك ..شهقت ابتهال وقالت شنووووووووووووو؟ كملت وقالت حبيبي الهرجه ماتصير كذا ..انا ماقابلتك اصلا ووافقت اني اكمل معاك وفي نيتي الزواج ..ولاتفكر يجي يوم واقبل فيك!!
اندهش عبدالعزيز دهشه سببت له صدمه عاطفيه كبيره.. ركبت ابتهال السياره وقالت انته امسح رقمي من جوالك ولاعاد اشوف شكلك قدامي واشرت للسواق ومشى..وهي تناظره باستحقار لابعد الحدود..
عبدالعزيز ماصدق اللي سمعه ومااستوعب ..رجع البيت وكانه مضيع شي ..روح لاجسد فيها.. وكيف والانسانه الوحيده اللي اهتم فيها قالتله كلام يهد الجبال .. دخل غرفته ودفن راسه بين المخدات عل وعسى يقدر يسرق من النوم شي لكن ماصار ..وكان هو والارق يتسامرون في الليل ومافتحله النوم مجال.. فكر وفكر وقرر في النهايه انه يروح يخطب حنين لعل وعسى قلب ابتهال يرق وتندم ..
عدا الليل بكل مافيه من حزن وقلوب مكسوره وجاء النهار وعبدالعزيز في باله خطه لايمكن تفشل..صحا الساعه 10 لقى الاهل يتريقون وحب راس امه وابوه وصبح عليهم بالخير جلس عالطاوله وقبل مايفتح فمه  قالت له امه:هاه ياوليدي فكرت بالكلام اللي امس ..رد عليها ايه يمه وانا قررت نروح نخطب حنين اليوم ردت امه والدنيا مي سايعتها من الفرحه الله يبشرك بالخير ياوليدي مبروك ان شالله عقبال ماشوف عيالك يملون البيت  يالله خلني ادق على حصه اخبرها ....
دقت عبير على اختها  وخبرتها انهم يبون يجون يخطبون حنين 
ردت عليها:والله الشور للبنت مع اني متأكده ماراح ترفض عبدالعزيز ولد ماينلقا مثله ..وانشالله اردلك خبر..قفلت حصه وراحت لغرفة حنين فتحت الباب قالت: حنين ..يمه ..اش فيك ردي وهزتها الاوحنين انتبهت.. 
حنين اش فيك ماعاد تسمعين ردت لاوالله يمه بس كنت اسمع ووكمان ردت امها الله يهديك  المهم يابنتي قامت حنين وخرت لامها وجلست امها جنبها كملت امها يابنتي انا كنت من اول ماولدتك اتمنى اليوم اللي اشوفك فيه عروس وافرح فيك واشوف عيالك ينورون البيت..استغربت حنين بفرحه..ليش يمه هالكلام؟
ردت امها والله يابنيتي خالتك ام عبدالعزيز وولدها يبون يجون اليوم يخطبونك ها وش قلتي..؟
حنين فجأه فقدت الحس باطرافها وماهي عارفه ايش تسوي..ياربي انا بحلم والا بعلم..اخيرا اللي تمنيته بيصير واخيرا ..امها وبكل خوف وبصوت عالى حنـــــــــين اش فيك رجعت حنين للدنيا بعد ماكانت طايره هاه يمه والله ولا شي ..ردت امها هاه وايش قلتي ردت حنين وبخجل... يمه الراي رايك واللي تشوفين فيه خير لي ..ردت الام وبعيون فرحانه يعني موافقه هزت حنين راسها وحاسه ان الدنيا مو سايعته من الفرحه..
رجعت ام حنين وخبرت ابوها واهل البيت وطبعا اكيد رجعت اتصلت على ام عبدالعزيز وباركت لها ان البنت موافقه .. في ذاك الوقت حنين ماكانت مصدقه وكانت منسدحه عاد وخايفه حالها مثل حال اي عروس مر الوقت بسرعه بنظرها الا والوقت العصر راحت حنين تعدلت ولبست احلى شي عندها وشوي الا والجرس يدق وتسمع امها ترحب وتبارك ..حنين اعتراها شعور الحيا اللا محدود وطلعت سلمت على خالتها ورحبت فيها ..اما عبدالعزيز وابوه دخلوا على ابو حنين بقسم الرجال وتكلموا وتشاورو واتفقوا عاد على موعد الملكه ..
وكان الموعد اللي اختاروه بعد 3 شهور يعني في الصيفيه ..عدا الوقت وفضى البيت وعاد بدوا اخوانها الصغار ينرفزونها ..كل دقيقه ناط لها واحد ..ياحبيبة عبدالعزيز..واللي يقول وين عوززك ..بس في النهايه غرفتها الملجأ الوحيد من الازعاج .. وفي نفس الوقت عبدالعزيز واهله كان توهم رادين البيت ..دخل بغرفته وجلس عالسرير يناظر ويتأمل وهو اول مره يحس باحساس غريب..حس انه اول مره مسؤول وان وراه دنيا ثانيه جديه..ولكن هز راسه وقال بينه وبين نفسه هي كم يوم وترد لي ابتهال واقنع الاهل يوافقون..
عدت الايام والشهور بسرعه بقي 3 ايام عالملكه والله وابتهال مالها لاطاري ولاحس وكان الارض انشقت وبلعتها..وكل مادق عليها عبدالعزيز تصك بوجهه..وكانت الايام بالنسبه له تعدي مثل ضرب البرق..بعكس حنين المسكينه اللي كانت الفرحه متملكه قلبها وكانت تعد الثواني حتى يجي الوقت اللي يصيرون ينادونها فيه مرت عبدالعزيز..كانت تعد الثواني لما تشوفه وتروي عطشها بشوفته..وكانت محتاسه بالملكه تجهز وتعدل تبغى المملكه كلها تحكي عن ملكتها ....
يوم الملكه....صحت حنين وقلبها يرجف توتر من الصباح ودنيتها حوسه حتى ريوق ماتريقت وغدا ماتغدت طبعا البيت محتاس فوق تحت ناس جايه وناس طالعه والبنت راحت فيها ..شوي الا والمغرب يذن والكوفيره جات ..عاد بدت حنين توصي الكوفيره وكانت الكوفيره ترد ياختي  دا نتي بدون شعر بتجنني..خلصت الكوفيره ولبست حنين الفستان اول ماشافتها امها قعدت تبكي وتقول ياحنين ماصدق ان اليوم اشوفك فيه عروس وحنين قاعده تهدي امها وتطمن بالها والام قاعده توصي وانتبهي لبيتك..وزوجك وحنين بينها وبين نفسها..والله عبدالعزيز في القلب واذا صار له شي انا وراه على طول..وشافوها بنات خالتها انهبلوا عليها ..المهم طلعوا وراحوا القاعه اللي كانت اروع من الخيال ..جا وقت الزفه اللي مستحيل مافي بنت ماتتمنى هالوقفه..
طلعت حنين للناس اول ماشافوها الكل يصرخ من اللي شافوه قدامهم..حشى والله ملاك مب انسان ..يعني من جد طالعه روعه..زفوها وخلصوا شوي الا واخوها ينادي عشان تجي تبصم ..دخلت الغرفه الخلفيه للقاعه اللي كان فيها اخوها معهم الاوراق بارك لها اخوها وحب على راسها وبصمت على الاوراق ..اللي طبعا كان عبدالعزيز موقع حتى هو..قام اخوها على اساس ان عبدالعزيز يدخل ..حنين ماتصدق حست ان هاللحظه دهر كامل ..اخيرا .اخيرا. اخيرا..دخل عليها عبدالعزيز اللي كان احساسه غير تماما ..يتمنى الارض تنشق وتبلعه..اول مادخل كانت حنين منزله راسها ..جلس جنبها..وبدون نفس مبروك .رفعت حنين راسها وردت الله يبارك فيك..عبدالعزيز من الصدمه من اللي شاف وهو يفكر..ياربي هذي انسان والا ملاك ايش الجمال كله ..معقوله هذي حنين اللي يعرفها وربى معها..تغيرت ياسبحان الله يغير ولا يتغير ..فجأه تذكر ابتهال وهز راسه يحاول يبعد حنين من دماغه ..نزل راسه للارض مايبغى يطالع فيها ..علشان لايتعلق فيها..وبكل برود وحزن يله تبين شي..ردت بفرحه سلامتك ..وقف وطلع من الغرفه مثل الصاروخ ..طبعا حنين الانسانه الذكيه حست فيه عرفت من عيونه وتصرفاته انه مايبغاها تمنت تموت قبل هاليوم ..غصت ووقف ريقها بحلقها ..وهي تفكر ياربي ريحني وفكني يارب..رجعوا البيت استغربوا اهلها ايش فيها ..لانها غير عن اللي راحت معهم..دخلت غرفتها وبكل الم جلست تبكي وتبكي وتبكي الين النوم قدر عليها..
لكن عبدالعزيز ماقدر ينام يفكر لحظه بحنين ويرسم ملامحها بدماغه ..ويبتسم.. ويتذكر بعدها ابتهال الانسانه اللي تفهمه وهو حاط في باله ان ابتهال ماقالت هذاك الكلام الا لسبب مقنع..
طبعا اليوم الثاني اجتمعوا الاهل واتفقوا ان الزواج يكون بعد شهر ..كانوا حنين وعبدالعزيز يعيشون حاله مايعلمها الا ربي ..كل واحد منهم محتاس بافكاره اللي توديه يمين ويسار..كانت الايام تعدي زي البرق ..وكان حزنهم يكبر ويكبر ويكبر ..جاء يوم العرس..بدا الرقص والدق والغناء ..وكانت دقات قلب حنين تكبر معاه.. من سرعة الوقت كأن حنين غمضت وفتحت الا وامها تسلم عليها..لانها رايحه القفص الذهبي..واللي ماكان يعني لحنين الا الحزن وخيبة الامل ..دخلوا البيت وعم الجو هدوء حزين كانت انفاسهم الحزينه..ودقات قلوبهم المكسوره تملي الجو..جلست حنين عالسرير وقعد عبدالعزيز واقف عند الباب يتأملها ..كان وده يجي يضمها ويبوسها..لكن كل مايتذكر ابتهال يعند..كانت حنين جريئه بدت معاه وقالت بصوت مكسر وعيونها الدمعه متأرجحه فيها..انته ماتحبني صح.؟. كانت في لهجة حنين الاقرار مب السؤال..رد عليها عبدالعزيز بصوت يكسوه الالم.ايه وبكل برود..كان كبرياء حنين يمنعها من البكاء ردت طيب منتب مجبور علي..رد مب عشانك عشان اللي ساكنه بقلبي مجبور..ردت حنين وبصوت فيه حسره بدون ماتبين وليش ..؟
رد مب خصك لاكن  شهرين بالكثير واطلقك..قالها وعقله مو مصدق اللي يسمعه كان ينطق بكلام حتى نفسه ماترضى تقول كذا..يعني مو معقول يكسر بخاطر البنت ليلة عرسها..ردت حنين وقلبها يتقطع وتحس بغصه دام كذا خلها شهر وانا اتحمل مسؤلية الطلاق..وبتريقه بس اهم شي حضرة جنابك ترجع لمحبوبتك..اخذت لحاف ومخده وقالت بكرياء نام هنا وانا بانام بالمجلس وجات تبي تتعدى ومسك بيدها ..كان وده يضمها لصدره ويطفي النار اللي حارقه جوفه.. لكن صورة ابتهال مافارقت دماغه..المهم مسك بيدها وقال:
انت العروس اليوم نامي بغرفتك وانا باطلع انام بالمجلس واخذ اللحاف والمخده من يدها وطلع المجلس..راحت حنين تروشت وشالت المكياج ولبست قميص نوم..والروب من فوقه..وطلعت من غرفتها تبي تشرب مويه..وفي الطريق كان لازم تمر بالصاله اللي عبدالعزيز كان قاعد يتفرج في التلفزيون فيها ولمى مرت ناضرته باحتقار ..لكن ردت فعله غريبه ..!كان مبقق عيونه ويقول في نفسه ياربي صبرني مادريت انها بدون مكياج احلى..المهم شمقت حنين وهو ماشال عينه عنها من الجمال اللي قدامه وطنشت وراحت شربت مويه..طلعت من المطبخ ومرت قالت له تبي شي..رايحه انام..رد ببرود ولكن جواته نار..لا نوم العوافي..
جا الصبح ..قامت حنين من صوت قربعه بالغرفه ..خافت.. قامت ولعت الاباجوره ..لقت عبدالعزيز عند الدولاب..قالت اش فيك..!قال ولاشي بس ادور لبس العمل..ردت وباستهزاء ..يالله لك الحمد رايح العمل صبحيت زواجه..قام قفل الدولاب بقوه ..وقال اووووووووووووووف يلعن ابو زواجة الهبال هاذي ..
لما سمعت حنين كلامه تنتف قلبها ..وتفكر تحت المخده والدموع صارت بحر ..ياربي حنن قلبه علي يارب..
والله اني احبه واموت فيه..كانت تدعي وتدعي لين ماسمعت باب البيت انفك..يعني عبدالعزيز راح..صحيت وغيرت هدومها ونظفت البيت ..وفجاة الا والتلفون يدق طلعت امها ..ها يمه كيفك كيفه عبدالعزيز وحنين ترد والله الحمد لله..وينه عبدالعزيز هو فيه ..احتارت حنين ويش تقول قالت لها لا يمه يتروش..قالت امها دام كذا قوليله اليوم عشاكم عندنا فرحت حنين وقالت انزين يمه وعاد قفلوا..قعدت حنين تتفرج في التلفزيون لحد اذان الظهر ..قامت توضت وصلت ..وشوي الا والباب انفتح..طالعت في شكلها في المرايه..وبعدين طلعت الصاله..لقت عبدالعزيز..سألته ببرود..وين كنت؟ رد أبرد ..وبتريقه..واااااي تغارين علي..شمقت حنين وقالت ..امي اتصلت وتقول العشا عندهم..قال اوووف مانيب ناقص ..ردت لا تخاف اعرف امثل..المهم سألته تبغى غدا..رد عليها خلينا نروح المطعم..قالت له ليش تتعب نفسك..؟رد حرام عالاقل خليني احسسك انك عروسه..
رغم كلامه القاسي الى ان حنين استانست..وحست ان في امل جوات هالشخص البارد انه يحن عليها ..
طلعوا برى تغدوا وراحوا حديقه وقعدوا يتمشون فيها ..سألته حنين..من هي اللي تحبها..؟رد والله وحده مو من الجماعه ..حس لها بالارتياح وكانها واحده من ربعه وحكا لها القصه كلها..وافقت حنين انها تساعده..رغم ان قلبها يتقطع الاعشانها تحبه اكثر من روحها وتضحي بحياتها علشانه..بدت السوالف تجذب بعض ..تعالت اصوات الضحك واستانسوا ..لحد مااذن العصر..ردوا البيت وراحوا صلوا..
قال لها باروح انام بعد المغرب صحيني ..ناموا وبعد المغرب قاموا على اساس يتجهزون للعشا في بيت اهل حنين تمكيجت حنين ولبست احلى لبس عندها وكان عبدالعزيز يستناها بالصالحه وهو يصيح تأخرنا يله ..لما طلعت كانت صدمه اندهش عبدالعزيز وفتح فمه..حنين باستغراب اشفيييييييك..!رد عبدالعزيز بتريقه واو عالقمر اللي قدامي..كان في نفسه صادق بس مايبي يبين..عطته حنين كش على وجهه وهي تقول مالت عليك خلنا نطلع..
طلعوا وصلو للبيت عاد بدت السهره والهرج واللعب..كانت حنين اذا سألوها الناس ها كيف الزواج ترد عيهم وناسه وبفرحه يعني اللي يشوفها يصدقها..لاكن في نفسها كانت تبكي وتتالم.. جا العشا وتعشوا ..وماحسوا بالوقت الا والساعه ثلاثه فجر شوي الا عبدالعزيز يناديها..على انها تدري ان الهرجه لعبه من اولها لاخرها..الاانها اشتاقت له وكان ودها تشوفه ولما نادها قام قلبها يرجف ..ونفس الكلام بالنسبه لعبدالعزيز اللي خايف تكبر مشاعره تجاه حنين وينسى دنيته ابتهال ..اللي كانت حياته بلا طعمه من دونها..
رجعوا البيت ..رجع جو الصمت يخيم مره ثانيه..دخلت حنين بدلت ملابسها ولبست بيجاما وهو لبس له بيجاما كمان ولما شافت حنين البيجاما حقت عبدالعزيز جلست تضحك وتقول كانها بيجامت نونو وهو رد عليها من زينك انتي وبيجامتك..وجلسوا عاد في الصاله يتفرجون ويسولفون لين مااذن الفجر قام كل واحد صلى وكل واحد راح على غرفته ينام فيها..وهو ماله نيه..صحيت حنين على صوت المؤذن للظهر وطلعت لقت عبدالعزيز لساته نايم..قمات تروشت وصلت وراحت طبخت الغدا كبسه ودنيا ودلع ..المهم صحا عبدالعزيز على الريحه ..وكان وده يهج عالمطبخ ياكل من حلو الريحه ..دخل المطبخ لقى حنين تطبخ وتقطع السلطه وقاعده تغني وبزعل قال ليش ماقلتي كان دقيت على المطعم..هي ماكانت منتبهه ويوم سمعت صوته خافت وزلقت السكين من يدها وجرحت اصبعها ..وصاحت ..وبحركه عفويه وخوف كمان ركض عبدالعزيز عليها ومسك يدها ودخل اصبعها في فمه علشان النزيف يوقف..انصدمت حنين من الحركه ووقفت مبلمه ولاتقول شي ..حس عبدالعزيز بالانجذاب لها اقترب منها طلع اصبعها من فمه ومسك يدها وكان وده يبوسها..لكن هي دفته وسحبت يدها من يده..ووجهها راح طماط في طماط ..وهو حالته كانت اخس استحت وطلعت من المطبخ وراحت الغرفه وقفلت الباب على نفسها ..هو ماعرف ويش يسوي احتاست افكاره..ياربي ليش سويت كذا..مو معقول اني احبها لا..,ابتهال ..لا وضرب راسه بيده وراح فتح غرفة النوم ودخل عندها لقاها قاعده عالسرير ولافه منديل على اصبعها المقطوع..ومحاوله منه لتخفيف التوتر في الجو ..قال بتريقه ترى غداك انحرق..شهقت وضحكت لاااااااااا..وراحت ركض عالمطبخ ..جهزت الغدا وطلعته عالطاوله ونادت عبدالعزيز اللي كان ميت من الجوع والتفكير..وجلسوا عالطاوله اول ماحط عبدالعزيز اللقمه في فمه عجبه الاكل ..قال والله حلو..ردت حنين بتريقه..علشان اليدين اللي مسويته حلوين..قال عبدالعزيز بتريقه ..تسلم لي يدين الحلوين انا..قالها مزحه..
لكنه لما قالها لاحظ ان وجه حنين راح مية لون..سكتوا وكملوا الغدا بهدوء ..وبعد ماخلصوا سال عبدالعزيز حنين هاااه وين ودك نروح اليوم والله الطفش واصل حده  عندي ..شاركته حنين الراي وقالت ايش رايك نروح للردسي مول ـ طبعا هما كانو عايشين بجده ـ وافقها وتجهزت حنين ولبست اللثمه عاد والعيون اللي تسخط ..مشوا على السوق ..كان الولد طول وقته مبلم يطالع في جمال العيون..دخلوا السوق ولما شاف نظرات الشباب لحنين بدت الغيره تشعل بصدره .. وفجأه قال لها وبصوت واطي :حنين ارجوك تغطي..ردت عليه باستغراب ..ليه..؟رد وبتأتأه ومايدري ايش يقول.لابس الشباب ازعجوني ..اذا خرجت لحالك اكشفي بعد. ردت وقالت بصوت يخنقه الحزن..تصدق ياعبدالعزيز قال نعم قالت لثانيه .فكرت انك تغار علي..
عبدالعزيز سكت وماهو عارف ايش يقول..كملوا وراحوا لستار بكس جلسوا والصاعقه تمر من قدام عبدالعزيز..
اخر انسان يتوقع انه يشوفه طلع الحين..التفتت حنين تطالع المكان اللي قاعد يطالعه عبدالعزيز بصدمه .. الا ومين تشوف..بنت كبيره مزيونه ..حاطه الطرحه عالكتف..وقاعده تغازل لها واحد بكل حقاره قدام الرايح والجاي ..ولما طاحت عيون البنت في عيون عبدالعزيز انصدمت..عبدالعزيز في داخله ..ابتهال هنا مو معقول..في داخله كان يلعن اليوم اللي جا فيه المكان وشاف ابتهال اللي رجعت له ذكريات الماضي ..ويفكر انه ممكن ترجع علاقتهم زي زمان..طبعا حنين انصدمت صدمه خلت تنفسها يوقف برئتها ..خلت ريقها يوقف بحلقها.. والدم يوقف بعروقها..اقتربت ابتهال من الطاوله وماكنها شايفه حنين ..عبدالعزيز حبي وينك فيه ماعاد ترد علي..حنين طالعت ابتهال باحتقار .. وعبدالعزيز لاحظ النظرات ..رد عبدالعزيز بفجعه.لاولاشي والله ..زادت ابتهال عزوزتي ايش فيك ماكنك تعرفني انا ابتهال حبيبتك..من قسوة الموقف حنين وقفة بقوه خلت الكرسي يطيح..وقالت انا بالسياره اذا خلصت تعال..وراحت تمشي والدموع مثل المطر وتبكي ..قام عبدالعزيز يبغى يلحقها..لكن ابتهال ماخلته يمر..وصلة حنين السيارة وجلست بالمقعد اللي ورى..اما عبدالعزيز اللي كان وده يلحق حنين ..شاغلته ابتهال بسواليف واعذار وكلام ماله داعي..في النهايه ..بعد ماخلصت ابتهال ..قالها وبكل برود..باي قلبي ابا اروح ..وراح ولا التفت وراه..راح طيران على السياره وفتح باب الراكب مالقى احد وطالع ورا لقى حنين قاعده تبكي بكى يقطع القلب ..كان من صعوبة الموقف على عبدالعزيز .. وغلاة دمعة حنين بالنسبه له خلت عيونه ترق دموع لكن مابين وركب السياره ولا كن شي صار ورجعوا البيت..دخلت حنين الغرفه تبدل هدومها ..وعبدالعزيز كمان..خلص عبدالعزيز ودخل الغرفه لقاها منسدحه على بطنها تبكي وتشهق ..وتقول انا من قالي اتعلق فيك ..ااااااه ياربي ااااه ليش حظي كذا..جلس على طرف السرير وقال بحزن:حنين خلاص يكفي بكى..جلست حنين وشعرها يغطي وجهها والدموع ممليه الدنيا والوجه حوسه ..عبدالعزيز ارجوك خلي الاسبوع هذا يعدي على خير ..بعدين وديني لاهلي انصدم عبدالعزيز وحاول يحبس عبرته ورد بصوت كئيب خلاص مايصير لخاطرك الا طيب..وطلع من البيت..بعدين حنين غطت في نومه حياتها مانامت زي كذا..صحيت ثلاثه فجر ..وراحت تفقدت عبدالعزيز لقته نايم بديره واللحاف بدير اخذت اللحاف وشالته تبي تلبس عبدالعزيز ..لبسته باللحاف وباست على راسه بحنيه وقالت بصوت واطي اااه لوتدري قد ايش احبك..هو في الاساس عبدالعزيز كان صاحي وسمعها وسوى نفسه نايم..لما قالت هالكلمه عبدالعزيز في نفسه يردد وانا بعد..
رجعت حنين انسدحت وتقلبت عالسرير تدور نوم مالقت..شوي اذن الفجر وقامت تصلي ..وراحت المطبخ تشرب مويه شوي الا وصوت وراها ..خافت ولما لفت لقت عبدالعزيز وراها..طالعت فيه وبابتسامه من دون نفس..صباح الخير ..رد عليها صباح النور..قالت ايش مصحيك من الحين..رد .رايح الشغل..قالت خلاص روح تجهز على بال ماصلح فطور..راح تجهز ولبس طلع لقاها مسوية له فطور خيال ..اكل وقبل مايخلص..طالع في الساعه وصاح ..يووووووووه تاخرت ..ولما جا طالع ..قالت له حنين يله مع السلامه..قام عبدالعزيز وباسها على خدها ..انصدمت من الحركه..وانصدم من نفسه بعد لانها طلعت غصبا عنه.. وجلسوا يطالعون بعض بنظرات ..وبكل برود والم قالت حنين يله باقي بس اسبوع وتنفك من هالوجه..كان قلب عبدالعزيز يعتصره الالم وطلع للشغل مشتت البال ..راحت حنين رتبت البيت وبخرت وصار البيت فل ..وراحت اخذت لها غفوه لين ماصارت الساعه 12 وقامت تجهز الغدا وطول اليوم قلبها مشتت ..رجع عبدالعزيز من الشغل ..لقى ملابسه جاهزه ومعطره ..والبيت ريحته تفتح النفس..وكانت حنين حاطه مكياج خفيف كلها كحل ومسكره وقلوس لكن شكلها طالع واااااااو..وطبعا الغدا جاهز..جلسوا عالطاوله ولما اكلوا وخلصوا قعد عبدالعزيز يحكي لها عن العمل اليوم واللي صار ..وهي كانت تسمع له وبالها مو مع العمل كان مع اللي صار في السوق..ويوم خلص عبدالعزيز ..سالته حنين ..عبدالعزيز قال هاه..قالت شاخبار ابتهال..؟..انصدم عبدالعزيز من السؤال ورد والله طيبه ماعليها ..كملت طيب امس بعد مارحت انا ايش قعدتم تقولون..رد عبدالعزيز وبسؤال ثاني..طيب انتي ليش طلعتي تبكين...؟ابتهال غصت..وطالعت فالارض..قالت:تبي الصدق.قال اكيد قالت من جد قهر..قال بتعجب ليش؟؟ كملت هي ..نفسي يوم من الايام يحبني واحد..مثل حبك الابتهال..لما سمعها عبدالعزيز تمنى الارض تنشق وتبلعه..وكمل وقال ان شالله تلاقين اللي تحبينه صدق..وهي في بالها تقول له طيب انا احبك لكن ..ماسمحت لكبريائها ينجرح..راح عبدالعزيز نام وهي راحت انسدحت وهي تدري النوم مب قاربها..عدى الوقت وبعد المغرب راحت تصحي عبدالعزيز..يله عبدالعزيز قوم ..وهو بنرفزه اقول بعدي عني ابا انام..لكن غصبا عنه قومته حنين ..قام صلى وخلص وقال لها ..اليوم السهره في البيت ..هي انفجعت حسبالها شي ثاني..وقالت هاا ليش ايش عندك..رد والله فلم رعب على مستوى..ردت واللي يسلمك فكني من افلام الرعب ماحبها..قال لا طالعت لي دجاجه..ردت نشوف من الدجاجه ..خلص العشا ..وطلبو عشى من المطعم شاميات..المهم الساعه 11وهم يجهزون الفشار والبيبسي..والتشوكلت والفصفص..وكل اللي يصلح حق السهرات ..بدا الفلم وجلسو عالكنبه تقريبا قريب من بعض بس في مسافه..اشتغل الفلم وبدا الصياح والنياح يزداد..وفي لقطه من لقطات الفلم كانت تخوف..فصاحت حنين باعلى صوتها وحطت راسه على صدر عبدالعزيز..هو ماصدق على الله وضمها بقوه كانت الثواني البسيطه بالنسبه لهم كانها دهر كانوا يتمنون الزمن يوقف على هاللحظه..لكن ويش يفيد..
بعد ثواني تذكرت حنين نفسها وسحبت جسمها اللي كان ملاصق لجسم عبدالعزيز بقوه ..خلت عبدالعزيز يفك ايدينه ..وقامت وبكل حيا .الفلم خوفني ماعاد ابي اتفرج..رد عبدالعزيز خلاص تصبحين على خير..وراحت وهو يجلس يتذكر ريحة شعرها..وجسمها الدافي ..وكيف كان قلبها يرجف ..ومادرى بنفسه الا والدموع تتساقط من عيونه كانت دموع الحسره..كان يقول ياليتني قدرتها من البدايه لكن وش عاد تنفع ليت..اما هي دخلت الغرفه وافكارها محتاسه وعارفه ان النوم ماراح يزورها اليوم..بسبب اللي صار في الصاله..
طلع نهار اليوم الثاني وكان يوم خميس يعني مافي عمل..صحيت الساعه 10وعظامها تعورها طلعت الصاله لقت الفطور جاهز ..ودخلت المطبخ الا وعبدالعزيز يقلب البيض والدنيا محتاسه..وبكل تريقه حنين تقول:وش قاعد تسوي حضرة الافندي..طالع فيها عبدالعزيز وبابتسامه صباح الخير ردت صباح النور..قال عبدالعزيز يله اليوم  عاد ندلعك روحي بدلي وتعالي..قالت حنين وهي ناسيه ويش سبب الدلع..رد عبدالعزيز نسيتي..,فجأه تذكرت حنين وكشرت بوجهها ..تذكرت ان اليوم اخر يوم لها في هالبيت وانها راجعه لاهلها ..على اساس الاتفاق..اظلمت الدنيا بوجهها وكانت بينها وبين نفسها تدعي انها ياتموت اليوم يايصارحها عبدالعزيز..
راحت بدلت وجلست عالطاوله ..جاها عبدالعزيز بصحن الفطور وجلس يبتسم..قالت وبكل الم وحزن  ..فرحان علشان اليوم بروح..من كلامها طيح عبدالعزيز صحنه على الارض وجلست تبي تشيل الاكل وفي نفس الوقت حتى هو..
تلاقت الاصابع كان كل واحد وده يعترف للثاني لكن الكبرياء وااااااااااااااااااه يالكبرياء..حتى في الحب..
رجع كل واحد مكانه ..رجع الهدوء يعم وراح عبدالعزيز المطبخ يجيب له صحن ثاني..جلس مره ثانيه ووجهه متقلب..وقال بصوووت واطي اااااااااااه سمعته حنين ..قالت خير عسى ماشر.رد قال لا الشر مايجيك..بس متضايق..ردت والضحك والوناسه اللي توها وين راحت..قال لا والله بس تذكرت شي..تذكرت كلام الناس بعدين..والاسئله..والهرج اللي ماله لزمه..والاتهامات..ردت حنين والله صادق حتى انا راح عن بالي..قال والله لازم نسوي خطه علشان الكلام والهرج عاد عارفه كيف..قالت خلاص قال اجل مايصير تروحين اليوم خليه بكره..هو في نفسه وده يطول المده اكثر..قالت اجل ماعندي مانع والفرحه في عيونها..خلصوا فطور وقال لها عبدالعزيز يله نروح حديقه روعه من يوم وانا صغير وانا اروح لها..ودايما الاهل فيها ويمكن نلقاهم..راحت حنين لبست العبايه ..وطلعوا..وصلوا الحديقه لقوها مليانه ناس..قال لها عبدالعزيز يله تتمشين والا نجلس..ردت حنين لا نتمشى احسن..ولما وقفوا يمشون قام عبدالعزيز ومسك يدها  وهما يتمشون..لما لمس عبدالعزيز يدها ونعومتها ودفاها ..اكتشف فعلا انه متعلق بها البنت..وانه نسى ابتهال وكل اللي يتعلق فيها..حتى ملامح وجه ابتهال نساها وماينرسم في باله الا ملامح حنين الخياليه ..استغربت حنين الحركه ..قامت حنين شالت يدها من يده..بحياء طبعا..رجع عبدالعزيز مسك يدها مره ثانيه..قالت حنين عبدالعزيز اتركني..قال لامايصير ..يمكن الاهل فيه في الحديقه ..ويشوفونا ..ويش بيقولون ..اكيد بيقولون متزاعلين..لان العرسان عادتهم مايتركون ايادي بعض..عاد الاثنين ماصدقوا على الله انهم يمسكون ايادي بعض ..وكل واحد منهم مستحي..وكملوا يتمشون ويسولفون ..بعدين قالت حنين يالله عاد نجلس تعبت من الوقفه..وجلسوا هي وعبدالعزيز في مكان مافيه احد..وقعدوا يخططون ومالهم نيه ..ايش بيقولون للاهل بعد الطلاق..وفجاءه وهما يتريقون ويضحكون دق جوال عبدالعزيز..رد بدون مايطالع في الرقم..
عبدالعزيز..الو..الا والصوت مب غريب عليه..صوت بنت واستوعب انها ابتهال..
ابتهال..الو..وباعلى صوت عزوووووووووزتي ..حبيبي ..وينك..
حنين لاحظت ان وجه عبدالعزيز تغير الوان..وسالت بخوف عبدالعزيز ايش فيه..؟
عبدالعزيز بكل قرف ..قال ابتهال بدون مايطلع صوت..كمل نعم ابتهال..
ابتهال..وينك حبيبي ماتدق ولاكن عندك حبيبه اسمها ابتهال..
عبدالعزيز ..رد عليها وقال معليش ..انا مو نفس عبدالعزيز الاول..انا تغيرت للافضل وماعاد تمشي علي هالحركات..
حنين لما سمعت كلام عبدالعزيز ..حست بالفرحه..انا طايره ..
عبدالعزيز وبكل احتقار..ابتهال ارجوك انسي هالرقم وصاحبه..وانسي اني في يوم حبيتك..
صك عبدالعزيز التلفون بوجه ابتهال..وطالع في حنين وابتسم ..قالت حنين..اش فيك عصبت عالبنت..
قال عبدالعزيز صراحة البنت ماتستاهل حبي لها..كان وده يقول لاني احبك ياحنين..لكن الكلام تعثر في فمه ولاطلع ..ليش..؟مايدري..عاد حنين حست في مشاعر عبدالعزيز تجاهاها وكان ودها تساله لكن..ماسمحت لنفسها..وهي قاعده تفكر..اذا فات الفوت ماينفع الصوت..خلصوا وكملو سواليف وخطط..ولما رجعوا البيت..حست حنين انها مخنوقه ..وانها كتمت مشاعرها وقت طويل وماعاد تستحمل..انها تناظر الرجال اللي تحبه..وتقعد مقابلته اربع وعشرين ساعه..وهو مايدري انها تحبه..جلست تبكي..في غرفة النوم..وجاها عبدالعزيز يقول حنين ايش فيك..؟ قعدت حنين تصيح وتبكي وعبدالعزيز مفجوع عالبنت ويقول..انتي تعبانه..طيب فيكي شي..تكلمي..ومسكها وضمها ..ويوم ضمها وهي تحس بحنان عمرها ماحست فيه..ومادرا عبدالعزيز عنها الا وهي نايمه فسابع نومه.. في حضنه..شالها وسدحها عالسرير..باس على خدها بحنيه ..ولبسها باللحاف..وهو مقرر انها اول ماتصحى راح يعترف بحبه لها..عدا الوقت وحنين نايمه..اذن العصر ..المغرب..العشا..وحنين ماصحيت..عبدالعزيز استغل فرصة نومها..وملا البيت ورد..وطفا الانوار ..وشعل الشموع ..وشغل اغنية بين ايديا لماجد المهندس وعاد حنين صحيت على صوت الاغنيه الرومانسي..طلعت للصاله وتفاجأت بالمنظر الروعه اللي قدامها ..طالعت لقت عبدالعزيز بالمطبخ ومانتبه لها..راحت بدلت ملابسها..وتمكيجت..اكيد عرفت قصد عبدالعزيز من اللي سواه في البيت..طلعت لقت عبدالعزيز مستنيها في الصاله..واول ماشافها قال ..ايش الحلاوه هاذي..انتي ايش دراك اني باسوي لك مفاجأه ..ردت والحيا ذابحها..تدري ياعبدالعزيز..قال هاه عيون عبدالعزيز..قالت القلوب عند بعظها..ابتسم كل واحد للثاني ..ومسكها من يدها وجلسها عالطاوله بدا اول شي وعاد على صوت الاغنيه اعترف لها بحبه..وانه موقادر يتركها..تمشي وتروح من بين ايديه لانه تعلق فيها..لانه صارت اغلى من روحه..حنين كمان اعترفت لعبدالعزيز بحبها الشديد له منذ الطفوله..وقالت انه هو كان امنية حياتها..وعاد وعدوا بعض مايخلون بعض طول العمر..وانهم ينسون اللي فات..وقام عاد عبدالعزيز قدم الاكل..لحنين وكانها اميره وحسسها صدق كانها ملكه وبالفعل هي كانت ملكه ملكه في قلبه..تعشوا الليل ..وعاد الباقي كالعاده تعرفونه مايحتاج اقول
                              	**The  End**
</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:21:39 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لا يموت</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s567.html</link>
		<description>انا فى تانية جامعة وهو فى تانية معهد اتقبلنا صدفة وما كانت اروعة صدفة احببتة من اول نظرة وهو كزلك وكان كل اللى ما بنا احترام لدرجة انة مضى سنة على ارتبطنا بدون ان يمسك يدى وكان لى ثلاث صديقات من زمن بعيد واحدة منهم معة فى المعهد والاثنين معايا احبنى بجنون ولم يكن مجرد ارتباط عادى ولكنة قلى لى انة سوف ياتى لختبطى بعد التخرج ونتجة لانى من عائلة محافظة جدا فلم اعرف احد هزا الارتباط ولكن اختى عرفت بالمصادفة ولكنة لم تقول لاحد ووعدتها اننى سوف انهى هزا الارتباط ولكنة عاود الاتصال بى مرة اخرى ونتجة لتعلقى بية لم استطع التخلى عنة ووافقت على روجوعى لة وبعد مضى سنة كاملة عرف الموضوع مرة اخرى ولكن عن طريق اصدقائى فهم لم يكونوا يحبونة كثيرا ولى ان اقول بمنتهى الصراحة انهم كانوا يغيرون منا لاكانوا مرتبطون ايضا ولكنهم انصلوا عنهم وقلت صديقتى العزيزة كل شئ لاختى ولامى وهدفها كان القضاء على هزا الارتباط الصادق والفريد من نوعة ولكم ان تتسالو لمل هو كزلك وزلك لانكم لم تعرفوا هزا الانسان الرائع وبلفعل نجحوا فى ابعدنا عن بعد ولكن لحسن ولانة انسن رائع كان اللة فى صفنا ومشروع الخطوبة اصبح بعد سنة تالتة واهلى وافقوا علية ولم تحدث اى مشكلات او عقبات ولكنى الان لا اريدهم معى ولا اريد معرفتهم مرة ثانية بسب ما فعلوا بى من الممكن عند القراءة تقولوا ان الموضوع اتحسن طبعا الحمد للة بس المشكلة كلها ان اقرب الناس ليا هما اللى يغدرو بيا وكمان يكونوا السبب فى بعدى عن الانسان الزى اعتبرة روحى وحياتى وعمرى وهو كزلك ويكونوا السبب فى عزابى لمدة سنة وصف وزلك لانة نتيجة لحبة لى وحرصة الشديد على الا اروح من نين يدية ومحافظة على وعدة لاهلى لم يعد يكلمى ولم اعد ارة ولن ارة ولن يرانى لمدة سنة ونصف قد تكون هزة المدة بسيطة الاخرين ولكنها نالنسبة لى ولى فى جحيم  واول نصحة اعطيها لكل من يحب بصدق اللى بينكوا ليكوا وليس لاحد اخر مهما كانت درجة قرابتة لكى </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:20:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>لقاء مع الحب القديم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s565.html</link>
		<description>انا فتاة من الاردن حدثت معي قصة حقيقية قصة حب مع شخص احببته بشغف ، تعرفت عليه وانا ابلغ من العمر 19 سنة كنت قد انتهيت من الثانوية واجهز لدخولي الجامعة ، وتعرفت عليه بإحدى الحدائق العامة كنت وقتها مع دار عمي وما ان وقعت عيني عليه حتى ايقنت انه سيكون مستقبلي وحاضري وكل شيئ ، رايت بعيونه البنية شيئ يناديني يخرجني من مراهقتي ويضعني بعمري الحقيقي ، اخذ يلاحق بي كي يعطيني رقمه لكني رفضت ولكنه اصر لانه يعلم بداخله انه اوقع بي ،، وكدنا ان نركب السيارة وحزنت لاني لم اخذ الرقم رغم انه حاول ان يرمي به عندما كنت اريد ان اقفل باب السيارة ،،،،،،،،،

وحزنت كثيرا لاني لم اخذه منه وندمت لاني اعلم اني لم التقي به مرة اخرى ....

وبعد ربع ساعة وانا هائمة بافكاري وانظر الى ارضية السيارة فوجدت ورقة صغيرة وتناولتها واذا هي برقم الشاب ومكتوب اسمه ( يحيى ) 

فرحت كثيرا ،،،،،،،،،، وقررت ان اتصل به لكن بعد ثلاثة ايام ، وفعلا اتصلت وكنت على احر من الجمر اتلهف لسماع صوته 
واتصلت لكن هذا الرقم كان لصديقه الذي كان معه واخبرني انه لا يملك هاتف ولكن سيخبره بالمكالمة وسيرتب موعدا لنتكلم معا عن طريق تلفون صديقة وتلفوني الارضي ... وبقينا تقريبا شهر ونحن نحاول ان نتكلم حتى حدث النصيب وتكلمنا ،،، وهمت به وهام بي وتطورت علاقتنا واصبحنا نخرج معا وتعلقنا كثيرا ببعض حتى اصبحنا لانفترق الا عند النوم ....

حتى جاء وقت كرهته هذا الوقت هو الذي فرقنا وكتب علينا نهاية حزينة ،،، اراد ان يسافر الى بلد اجنبية كي يحسن من وضعه المادي وياتي ويخطبني من اهلي ،،، خصوصا انه كان وقتها صغيرا غير مؤهل لان يتزوج كان يكبرني بثلاث سنين ،،، 

وفعلا جاء وقت الموت وقت سفره ، حاولت ان اكون قوية امامه كي لا ازيد همه ،،، 

وسافر فعلا وجاء ليودعني وكانت الساعة الثانية فجرا ووقف امام بيتي ووضع اغنية ايهاب توفيق:
تترجى فيا .. تبكي عليا ..

وسافر حبيبي ولا ادري لماذا سافر عن قلبي ايضا ؟هل لانه اراد ذلك 
اتصلت به بعد شهرين لاخبره انه تم قبولي بالجامعة ولكن اخته التي كانت بايطاليا اجابتني وقالت انه غير موجود وانه نسيني ولا بد من ان افكر بمستقبلي ولا انتظره لان طريقه طويل جدا ...
وكم كان هذا الخبر كالصاعقة بالنسبة الي ورجعت على البيت كنت متضايقة جدا ..... لكني تجاوزت هذه المحنة وفرحتي بدخولي للجامعة كانت اكبر من ان اضع نفسي بدائرة وهم الانتظار  انتظار سرررررررررررررررراب.........

ودخلت الجامعة ونسيت احزاني ونسيت معه يحيى .. او تناسيته واهتتمت بدراستي اكثر حتى جاءت السنة الثانية وانا لا اعلم عنه اية اخبار فصديقه غير رقم هاتفه ،، وقلت في نفسي اذا رجع واراد حبي لا بد ان يتصل على البيت ...

في هذه الفترة اقفلت قلبي عن اي حب جديد ولكن القدر كان اقوى من اي شيء 
ذهبت الى احدى الكليات لزيارة احدى قريباتي ،،،

وتفاجئت بشاب كان هناك ينظر لي من بعيد ويراقبني واذ به يرسل لي فتاة يريد ان يتعرف علي لكنني رفضت كثيرا واصبح هذا الشاب يطارد اخباري وياتي لجامعتي وينظر الي من بعيد وياتي ويتكلم معي بوقاحة كبيرة دون ان اسمح له 
لكنني فهمت انه يريد ان يكسر راسي لاني رفضته خصوصا ان جاذبيته تسحر اي فتاة 
لكني كنت لا ارى اجمل من حبيبي السابق يحيى ...
بعدها شعرت باهتمام هذا الشاب بي رغم اني كنت اعلم بعلاقاته الكثيرة ونظرته الحقيرة لكل فتاة يصاحبها ويخرج معها ..
ويوم من الايام جاء لجامعتي كالعادة ولكنه كان الغضب واضحا على وجهه ،، 
ونشب بينه وبين شاب اخر مشكلة كبيرة ادت الى طرده من الجامعة 

وعلمت ان سبب هذه المشكلة كنت انا ، قد علم ان هذا الشاب يريد ان يتعرف علي عرف من اخوه الذي كان معي بالجامعة وكان ينقل له اخباري ويوصل له بان لا علاقات لدي وكنت دائما وحيدة جالسة لوجدي وكانت علاقاتي مع البنات محدودة 
وهذا الشيئ جعله يتمسك بي ويشغل باله ...
وغاب عن الجامعة اكثر من شهر ،،، 
وشعرت بان هناك شيئ ناقصني خصوصا اني تعودت على رايته ونظراته الجذابة لي وملاحقتي لكل مكان 
وقررت ان اذهب بنفسي الى الكلية التي كان يذهب اليها بحجة اني اريد رؤية قريبتي 
وما ان رايته جالس هناك تكركبت كثيرا وبدت علي علامات الشوق له ...
وعلمت حينها من ابنات هناك انه انهى كل علاقاته ولا يتكلم مع اي فتاة ...

وشعرت بتغير كبير يمر به هذا الشاب ..

وجاء يتكلم معي كعادته ... وقال عندما راني انه كان عنده احساس اني ساتي اليوم 
لانه حلم بي بالليل 
وقال لي انتظري قليلا وذهب الى الكفتيريا وجعل صاحب الكفتيريا يضع اغنية قلب العاشق دليلو لجورج وسوف

وجاء مبتسم وهو يقول لي اسمعي جيدا ولا تكابري ...فهناك شيء بعيونك ينادي قلبي 
واعلم انك تريديني مثلما اريدك بل اكثر .. ولكنك تخافين على سمعتك 
لكن لا تخافي يا طفلتي ساحافظ عليك اثر من روحي لانك غير عن البنات كلهم فانتي صفحة بيضاء 

وذهلت باسلوبه وكلامه وشعرت بانه سوف يعوضني عن يحيى ... يكفي انه سيبقى بجانبي ..

وفكرت كثيرا حتى رضخت له ... لا بل قلبي الذي جعلني استسلم له 

وصرنا نحكي مع بعض وتعلقت به كثيرا لا بل شعرت بحبه وحنانه 
وكنت دائما خائفة ان افقده .. 
واهلي علموا باني تعرفت على شاب واحببته ولم يصدقوا انه يحبني 
حتى اقنعته رغم ظروفه الصعبة ان ياتي ويثبت حسن نواياه لاهلي 
وفعلا اتت امه ( كانت محامية ) وطلبتني رغم عدم اقتناعها بسبب وضع ابنها غير مستقر بالعمل 
واتت ولكن اهلي رفضوه لانه غير متعلم بل كان ياخذ دورة بالكلية التي كان بها 
ورفضوه لسوء وضعه المادي  واخبروه انهم سيعطوه مهله اذا تحسن وضعه 
رغم ذلك كنت مبسوطة كتير انه يحبني ويريدني له وعمل الشيء الذي لم يعمله يحيى ...

لم اخبره عن حبيبي السابق واكدت له انه اول شخص بحياتي وهو كان متاكد من هذا الشيئ وكان واثق مني كثيرا 
وعشت معه ايام جميله اشعرني بحبه وحنانه رغم المشاكل التي كنا نمر بها 
ولكن حبنا كان اقوى من اي مشكلة..

وفي يوم من الايام كنت جالسة وحدي في البيت وكانت الساعة الثانية ظهرا ..وذا بالهاتف يرن 
واجبت واذا به يحيى .. وتجمدت مكاني ... وقال لي حبيبتي رهف 
انا رجعت تقريبا من اربعة اشهر ، اريد ان اطمن عليكي ،،
لم اشعر بشيئ تحرك بداخلي اتجاهه فهو اصبح ماضي 
واريد ان اعيش مع من يستحقني .. 
وتفاجئ من اسلوبي معه ..وكنت خائفة ان اتكلم معه واخبره باني تعرفت على غيره واحببت غيره 
وبقيت صامته واخبرني انه قرر ان يبتعد عني لانه لا يريد ان يظلمني معه .. ولكنه رجع ليبدا معي من جديد ... وللاسف رجع بوقت متاخر ... وقت قد مضى .. وقت قتل فيه الحب ...
وطلب ان يراني ... لكني رفضت بل غضبت منه كثيرا ...
وقلت له انسى الموضوع فانا لم اعد اتذكرك كالسابق 
لكنه كذبني وقال لي انتي لانك زعلانة مني فقط ..
وقال لي انه لا يريد ان يتكلم معي كثيرا او يتصل علي الا ليطمئن فقط ....
واعتقد بانه لا زال في قلبي لكنه لا يعلم انه خرج منه وخرج كل شيئ معه وذهب لشخص اخر...</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:19:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب الصادق</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s563.html</link>
		<description>كانت تبدا فى تعارف على النت ولم يكون حبا وكنت كل يوم يزدنى اعجابى بيها ومن اول كلمه قلبى استريحلها وعدا كذا يوم وانا كل يوم بكلمها على النت كانت من دولة اخرى مش من دولتى وكنت اقول لنفسى ده هيكون فترة وهتعدى عادى كنت بقول معرفة نت يعنى زاى مابيقولوا النت بتاع الحوار يعنى كله بيكدب على قوله ولما صرحتها بالحقيقه وقلتلها انى بحبك اكيد محست بالكلمة دى علشان فرق المسافه ما بنا وعدا يوم ورى يوم وفعلا حبتها وهى حبتنى كانت كل حاجه بالنسبالى كنت واثق انى تكون ريكة حياتى كانت كل حاجه فى دنيتى كانت روحى ونور عيونى بس  كان عندى شيئ بيخوفى كل يوم يعنى كنت خايف انى موصلهاش علشان هى من بلد تانيا يعنى كنت مسيور الحال كنت لسه فى اول طريقى كنت بحلام انى هى معايا فى كل مكان والمسافه اللى مبنا حاسية انى قريبه جدا وفى يوم قالت ليا انا اتقدمى عريس وفى لحظة حزن شديدة قولتلها ربنا يوفقك كنت اتمنا السعادة مع الى حد غيرى اهم حاجه خاف عليها زاى انا مكنت بخاف عليها انا وفتها انى تررضى بالعريس علشان انا مش انانى وبحبها وبحب اللى يخاف عليها وبكت العيون فى هذه اللحظة وحاسية انى الدنيا كلها راحت منى وبعد ايام اتصلت بيا وقالت انى هفسخ الخطوبه وقلتلها ايه السبب قالت هو مش عجبنى قولتلها ليه مردتش وكانت الفرحه فى عيونها وانا الحزن فى قلبى لانى لو فرحة انى هى فسخة خطوبتها علشان مكنش ينفع يعنى المسافه اللى كنت بنا تستهل الماديات كتير وانا فى اول طريقى وقررت انى احوال انساها واسبها هى وناصبه والحمد الله بعد سنتين ربنا رزقنى بانسانه من بلدى واحببتها حب شديد من قلبى وتم الزواج منها واقول فى النهاية الحب جميل حب واتحب وعي حياتك </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:19:17 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>معقول نتقابل تاني...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s562.html</link>
		<description>القصه هاي حقيقية وصارت معي قبل 8 سنين وانا الآن ابلغ 27 سنة اسمي رهف الحميدي من الاردن ، في يوم من الايام خرجت برحلة مع دار عمي وكنت اتمشى مع بنت عمي حتى وقعت عيوني على شاب لفت انتباهي دون الشباب الاخرين ، ولا اعلم ماذا حصل لي عندما رايته وهو كذلك لقد شهقت عندما رايته ،،، اصبح هذا الشاب يتبعني مع صديقه يريد ان يعطيني رقمه لكني رفضت وبنفس الوقت كنت حابةان آخذ الرقم منه ،،، وبعدها دار عمي ارادوا ان يرجعوا للبيت وما زال الشاب ورائي ، وركبنا السيارة وحاول ان يرمي لي الرقم لكن شعرت انه بعيد عن السيارة ,,وشعرت بالاسف لاني لم آخذه وبعد قليل نظرت الى الاسفل ( في السيارة) فوجدت ورقة صغيرة مكتوب عليها الرقم وفرحت كثيرا وشكرت الله ،، روحت للبيت مبسوطة كتير ودقيت على الرقم بعد ثلاثة ايام ورد علي شاب وقال لي انه صديقه الذي كان معه ولكني اخبرته الا يتصل على رقمي الا اذا انا دقيت عليه كان الشاب لايملك جوال له وكل مرة اتصل على صديقه مراد ليرتب لي موعد للكلام معه وفي كل مرة ما يزبط هاد الشي ، وبقينا على هذا الحال شهر كامل اخباري تصله عن طريق صديقه فقط وانا كذلك ،، حتى شاء الله ان نتكلم مع بعض وكم كانت فرحة كبيرة بالنسبة لي وله ايضا واتفقنا ان نكون صادقين من البداية ،،، وتطورت العلاقة وخرجت معه بعد ثلاثة اشهر وكنا دائما نخرج وكنت لا اهتم لامر حد اذا تأخرت على البيت ،، واصبحنا نعشق بعض لدرجة الجنون ،،، كنت في ذلك الوقت اسجل لدخولي للجامعة وهو كان عمره 21 سنة وغير مؤهل للزواج مني ،، وبعدها فاجئني انه يريد السفر لايطاليا كي يعمل هناك ويأتي ونخطب ، اول فترة تضايقت من اقتراحه هذا لكنه اقنعني ان هذا سيكون خير لنا وفعلا سافر ،،، واخذ قلبي معه ،، وتعبت كثيرا من بعده حتى اهلي لاحظا اني بدأت اتغير بعدما كنت وردة متفتحة،،،
ومر تقريبا شهران وهو لايكلمني واصبحت حزينة حتى انني يوم قبولي الجامعة اتصلت فيه بإيطاليا صديقه قد اعطاني الرقم ،، واخته ردت على التلفون ..

رهف : مرحبا كيفك رولا انا رهف صديقة يحيى 
رولا: اهلا كيفك 
رهف : بدي احكي معه في مجال 
رولا: هلا مش موجود ، بس حابة انصحك بشغلة ، يحيى طريقه صعبه وطويله وما بده يربطك معه بتمنى انك تنسيه وهاد الكلام هو قاله عشان احكيلك اياه 
طبعا انا اغلقت الهاتف وصرت ابكي 
وبقيت على هذا الحال حتى دخلت الجامعه وحاولت ان اتناساه ،،،
وكم كان عدد من الشباب يريدون التعرف بي لكني كنت ارفض احتراما لغيابه واحترام لحبنا 
ولا اعلم شعرت باني انساه لانه لم يحاول ان يكلمن وانقطعت اخباره عني ، فعلمت انه لا يريد العودة لي ،،


وفعلا نسيته واصبح بالنسبة لي ذكرى جميلة بما فيها من احزان وافراح 

وفي يوم من الايام خرجت من الجامعة وذهبت لزيارة احدى قريباتي في جامعة اخرى ، وكنت انا في ذلك الوقت بالسنة الثانية 
وجاء شاب ليتعرف الي ،، لكني رفضت وحاول كثيرا ،،، واحضر جميع المعلومات عني ليصل الي ، وجاء الى الجامعة عندي ورايته وتلعثمت عندما شاهدته خفت ان يسبب لي فضيحة بالجامعة خصوصا اني لم اتكلم ولا مع شاب 
اضطررت حينها ان اسمعه 
الشاب: انا اكتر من هيك ما بقدر اعمل اجيتك على جامعتك وحاولت كثير وانتي عجبتيني كتير 
انا :ما حد جبرك تيجي وبتمنى ما تضايقني بلاش اطلبلك امن الجامعة 
المهم تعرفت على الشاب بعد جهد كبير منه 
ولا انكر انه دخل حياتي وقلبي ووقف بجانبي 
واهلي علموا بعلاقتي معه ومنعوني ان لا اتكلم معه بحجة انه غير مناسب لي لانه كان غير متعلم فقط للثانوية
وتمسكت به كثيرا حتى جاء اليوم لخطبتي لكن اهلي رفضوه 
ومع ذلك صممت عليه لكن دون جدوى ..
وفي يوم من الايام كنت مع هذا لاشاب في الجامعة التي كان بها ليس جامعتي وكنا جالسين نتكلم وكان يصرخ علي ويوبخني لان ملابسي كانت مثيرة وغير محتشمة ، 
وبعدها ادرت بوجهي للجهة الثانية ورايت يحيى حبيبي السابق يناظرني من بعيد بعيون مليئة بالدموع ، فخفت كثير وقتها ان يفعل شيئ ، او بالاخص خفت على الشاب الذي اعتقدت اني احبه ، خفت ان يفضح امري امامه ويقول له اني كنت اعرفه ،، لكن كبر عقله وكبر اخلاقة جعلته يخرج من الجامعة وخرجت وراءه مهروله دون ان يعلم الشاب الذي معى بشيئ اعتقد اني غضبت من توبيخاته لي ،
وخرجت بعيون حزينة مليئة بالدموع ،، حزينة لانه ظهر بوقت ضائع ،، بوقت احببت فيه غيره ،، حتى ايقظني صوت زامور سيارته 
ويقول لي اركبي ،،، قلت له انا خاطبة وكنت لابسة خاتم بيدي ( خاتم خطوبة) احترام للشاب الذي احببته ،،،
واصر ان اركب معه ،، وركبت وكان يسير بسرعة غريبة جدا ،،،،،،،،، ووضع اول شريط كاسيت بالمسجل وهذا كان اول شريط هديته اياه ،،،
وقال لي هل هذا خطيبك فعلا ؟
لم اعرف اكذب عليه واخبرته اني تعرفت عليه وجاء وطلبني لكن اهلي رفضوه 
وبدا يوصفني بالخائنة ، وقال لي انا جئت لخطبتك لكنك لا تستحقي ان تكوني في بيتي ، وجرحني كثيرا وانا ابكي وتمنيت الموت في هذه اللحظة ،،،
واخبرته انه هو من باع وهو من طلب ان انساه 
لكنه قال لي انت لم تصبري ونسيتيني وعملتي علاقة مع شاب تاني 



الجزأ الثاني في عدد لاحق ...........
انتظروني.................................</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:18:29 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>بنات حبيبه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s560.html</link>
		<description>ملحوظه: انا هاكتب بالمصرى لانى مش هاعرف اكتب اللغه العربيه كويس 






البدايه :الجزء الاول                                                                             
   رياح داخله من الشباك كانت بتحرك شعرها وهى نايمه كان شكلها مره ملائكى وفجأه رن منبه الموبايل بصوت مزعج صحى ريم من النوم &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;ريم شعرها ناعم  وقصير لحد الكتف ولونه بنى غامق ولون عنيها برده بنى غامق حسمها متناسق وبشرتها بيضاء يعنى باختصار قمر&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;دخلت الحمام واتوضت وصلت الفجر وبعد ماخلصت رنت على هاجر تصحيها  .فى بيت هاجر رن موبايل هاجر بنغمه رقيقه و
هى صحيت بسرعه لان ابسط الاصوات بتصحيها&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt; يعنى على شعره&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;المهم صحيت عملت نفس اللى عملته ريم&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;هاجر  عينيها رمادى غامق او اسود شعرها اسود غامق وطويل لحد اخر الظهر جسمها جميل يميل الى النحافه لاون بشرتها زى ريم بيضاء يعنى شبه الحوريات&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;بعد ماخلصت رنت على اروى بس مش كانت رنه دول اربع رنات لاخرها لحد ما ربنا فرجها وفى الخامسه كنسلت ومعنى يعنى صحيت  بس مش ده اللى حصل لانه والموبايل فى الرنه االخامسه بنغمته المزعجه كانت مامت اروى خلصت صلاه ودخلت وكنسلت  وحاولت تصحى اروى بس ولا باطبل البلدى هتصحى بعد ما مامتها يئست خرجت فى الصاله واستنت لحد ما الباب اتفتح ودخل ماجد&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;ماجد اخو اروى فى اولى هندسه وهو طويل لون بشرته امحى لون شعره اسود فاتح ولون عنيه برده  جسمه متناسق وقوى يعنى وسيم&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;اول ماشاف امه سلم عليها وهى قالت له:روح صحى اروى احسن انا غلبت معاها وصحبتها قعدت ترن عليها بس مفيش فايده  
ماجد:حاضر     بس اصحيها باى طريقه ؟؟ 
امه :بس براحه عليها 
ماجد: هى ديه بينفع معاها حاجه     بس لو جت اشتكت لك مش تزعئيلى 
امه : بس مش تقول لها انى انا اللى انا اللى قولت لك 
ماجد :حاضر يا ماما اى اوامر تانى ؟؟ 
امه: لا سلامتك  
خلص الحوار  ودخل ماجد المطبخ وخر ج وفى ايده حاجه وطلع لغرفه اروى وفتح الباب وراح جنب اروى  وقال بصوت عالى مفزع :اروى اصحى احسن لك  . اروى حست بشخيط فوق راسها وبدأت تحس ان حد بيزعق بصوت عالى وبدأتفتح واول ما ماجد حس  انها بدات تصحى فتح  زجاجه المياه اللى فى ايده وبدأ يصب على راسها وهى اتفزعت وصوتت وماجد قاعد يضحك  قامت قعدت على السرير وشعرها بينقط مياه وماجد قعد يضحك لحد ماعينيه دمعت واروى بعد ما استوعبت اللى حصل  اتنرفزت  وقالت له :انا هاقول لماما على اللى انت عملته وهى مش هتسيبك 
ماجد بلا مبلالاه:قولى 
اروى : اه يعنى ماما هى اللى قالت لك تعمل كده 
ماجد :انا مش قلت كده 
اروى فهمت ان مامتها هى اللى قايلاله وقالت له:مادام ماما مش هتاخد حقى منك انا هاخد حقى منك بايدى. وبعدها مسكت مخده وقعدت تضربه بيها وهو حاول يتفادى ضرباتها وخرج من الغرفه وهو بيضحك ولروى طبعا مفروسه وعارفه ان الضرب اللى ضربتهوله مش هيأثر فيه  وبعدها دخلت الحمام وهى متنرفزه &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;اروى شعرها قصير لحد فوق الكتف بشويه لون بشرتها امحى زى ماجد  لون عنيها عسلى  جسمها زى ريم متناسق  يعنى هى جميله &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;'طبعا بعد ماصلت مش عرفت تنام لحد معاد المدرسه لبست لبس المدرسه  وهى قاعده تعطس وجه معاد الاتوبيس  ونزلت من غير ماتسلم على مامتها  النها زعلانه منها  ونزلت لقت الاتوبيس واقف تحت  ودخلت وهى مبوزه &lt;&lt;&lt;مكشره&gt;&gt;&gt;ودخلت لقت ريم  وهاجر مستنيينها &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;منتظرنها&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt; ريم :مفيش سلام كده ؟؟ 
اروى :مليش نفس 
هاجر : ديه شكلها زعلانه  
ريم :ايه اللى مزعلك يا اروى 
اروى رمت نفسها على الكرسى وحكت لهم على اللى حصل وكل شويه تعطس عطسه وريم نازله ضحك وقالت لها: 
 احسن تستاهلى 
هاجر تعاطفت معاها وقالت لها :شكلك جالك برد. سلامتك  وبينما هم قاعدين يكلموا لقوا سواق الاتوبيس قاعد يزعق ويقول : وسع  ماتفتح انت مابتشوفش  وبصوا قدام لقوا عربيه تريلا ضخمه جايه ناحيتهم بسرعه رهيبه وقرب العربيتين من بعض وهيخبطوا فى بعض  ................................................................ 




انتهى الجزء الاول قلولى ايه توقعاتكو    وانتظرونى</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:13:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فتاة قتلها الحب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s549.html</link>
		<description>كانت فتاة صنع الحنان من اجلها ... 
كتبت التضحية باسمها ...
أرادت ان تصل  بسهام قلبها الي قلب من يحبها ...                                      ولكن
غرس من تحبه السهام في قلبها ... !!
اسمها حنين
ارادت فقط ان تجعل الحياة جنان من السعادة ...
حلمت بان تجعل حبيبها في حالة عشق دائمة..
احبت حنين هذا الانسان..عاشت معه ... حلمت معه... تمنت لو كان هو الانسان الذي ستكمل معه حتي نهاية عمرها ...
لم يكن سيء ... لم يكن أناني ... لم يكن مغرورا ابدا في نظرها ... ولا في نظر الاخرين !!
وفي يوم من الايام مرض أمام عينيها ... مرضت معه ... وتألم .. تألمت مع كل نفس كان يخرجه..
تمنت لو تكن بدلا منه... تخفف عنه اي الم... مرض بشدة وتدهورت حالته حتي اكتشف الأطباء أنه يحتاج لعملية زرع كلية...
زهلت حبيبته .. لم تستطيع ادراك الامر.. شعرت وكأنها شلت .. وكأنها ضاعت
فكرت بكل الطرق ... لم تنام اي دقيقة من دقائق الليل ...
واخيرا... قالت لنفسها ...
ماذا افعل لحب العمر... لعشق السنين... لمعني الشوق
ماذاافعل وقلب من احبه يتمزق امامي ... انه يصرخ في كل دقيقة من الالم... يتالم لاحساسه بالمرض
لاحساسه بالعجز امام حبيبته ... لاحساسه ان ثقيل علي من حوله... حاولت ان تشعر هي بكل الاحاسيس التي تملأه 
وكان كل هذ1ا التفكير في بضع دقاءق!!
وانتهت بسؤال الي نفسها             من أ ناااااااااااااااااااااااااا من غير حبيبي ؟؟؟؟
ذهبت ثاني يوم الي المستشفي 
قالت للطبيب
هنالك شخص من اقاربي علمت بالامس انه يحتاج لكلية..
حاولت ان تتماسك امام الطبيب
وانا الوحيدة من اقاربه لستطيع اعطاءه هذه الكلية ...
ارجوك في اسرع وقت اريد اتمام العملية
وقال لها الطبيب
ليس بهذه السهولة
لنعرف سنك ... مدي صحتك ؟؟ 
وكيف وصلتي لهذا القرار
قالت له ارجوك اتخذ جميع تحقيقاتك في اسرع وقت ممكن...
قال لها الطبيب...
لا تخافي ... سافعل عملي في اسرع وقت ...
وجاء يوم العملية اغمضت عينيها في سعادة...وبداخلها صوت قلبها يقول لها سننقذ حبيبنا ... سيظل بجانبنا ... لا احد سيفرق بيننا ... هذه هي رحمة الله بالبشر ...
ونقلت الكلية ونجحت العملية ... وعرف حبيبهل ما فعلته ... 
لم يصدق ان يوجد انسانة مهما بلغ الحب مستعدة ان تهدي قطعة من جسمها الي شخصمهما كانت تحبه ..
شكرها شكرا عميقاااااااااا ...
مرت الايام واحست حنين بتعب يلازمه دائمة ...
ذهبت الي الطبيب 
وكانت المفاجاة بخبر صاعق ينتظرها
انتي مريضة
ولكن        بمرض خطير جدااااااااااااااااااااااااااااا
وصل الي جسمك اخطر مرض... يؤسفني بشدة اعلانك الحقيقة
انتي تعانين من مرض السرطان ...
صعقت ... جنت ... شكرت الطبيب وخرجت لا تستطيعان تفكر في اي شبء
بحثت عن حبيبها ... 
تمنت لو فقط احتضنها في هذه اللحظة
ما أطيب هذه الفتااااااة ؟؟ ما أجمل مشاعرها
رأت حبيبها ؟؟؟ نست ما عندها من مرض... نست وقع الصدمة عليها... نست مرضها المميت ...
تذكرت فقط معاااااااااااااني الحب التي تملأ  حياتهما .. وان حبيبها حيا مامها لا يتالم ... لا يتوجع
اشتد المرض عليها بشدة
لم تستطع الخروج الا بصعوبة
..
المشي الا بصعوبة ..
شعرت وكان الحياة ستودعها قريبا ...
كان يملاؤها الأمل بالحب ..
وتعبت أكثر ..
ونادت علي حبيبها ... تالمت بشدة... حلمت به بجانبها... وظلت تنادي من قلبها ... أين أنت ؟؟؟
سقط القناع الزائف... لم يرد علي ندائها ... مل من سماع صوتها ... خنق من صوت تالمها ... تعب من شكوتهااااا ...!!!
ونسي .... وتنااااااااااااااااااااااااااااااااااااسي 
من تلك الوردة الرقيقة التي سكبت كل دماءها من اجله ...
من تلك الملكة الطيبة التي تنازلت عن ممملكتها من أجله ...
نسي القطعة التي بداخله ...
نسي ما معني التضحية ... 
نسي كيف تالمت من اجل أن يعيش ؟؟؟ 
كيف تحملت من  أجل الا يتالم ؟؟؟
ومع ذلك ترجته ان يبقي بجانبها الايام القليلة التي تعيشها
احست ان الموت قريبا منها ... قالت له اريدك بجانبي ايامي قليلة ... بعدها ستستريح مني ... ارحمني في باقي حياتي
لم تذكره بما فعلته ... لم تلومه علي مرضها .. لم تعاتبه علي قسوته .. . فقط حايلته ليبقي جانبها ...
لم يهزه توسلاتها ... لم تعجبه اهاتها .. لم يهمه حتي حتي  حتي موووووووووووووووووووووووووووتها ....

ماااااااااااااااااااااااااتت حنين تلك الفتاة التي وهبت عمرها من أجل الحب ...
نعم  قتلهاااااااااااااااااااااااا الحب ...</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:02:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لم يكتمل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s548.html</link>
		<description>انها من اروع القصص فقد سمعتم عن روميو وجوليت وقيس وليلى وغيرهم فى قصص الحب وكنا بنقول انهم ممكن يضحوا بحياتهم فى سبيل سعادة الاخر القصة دى بجد ممتعة وحقيقية يمكن تستغربوا انها حقيقية لان بطلتها مفيش زيها بطلتها اقرب واحدة ليا هى صديقتى عشان كده حبيت اكتب قصتها وارجو حل ليا انا فعلا محتارة نفسى اساعدها ومش عارفة اعمل ايه ليكم القصة صحبتى مرت بظروف صعبة من صغرها بانفصال والدها عن والدتها وعدم وجود بيت مرتبط بل مفككين وهى وحيدة واتعرف عليها شخص من صغرها وهى فى الاعدادية وعاش معاها ظروفها وكان عارف كل حاجة عنها ولكن هى شخصية غريبة اقولكوا ليه بجد صحبة صحبتها وغير كده مخلصة وبتحب تشوف الناس كلها سعيدة ومبسوطة اد ايه هى ساعدت ناس كتير فى حياتهم وكانت بتقف جنب اصحابها وعندها حاجة غريبة اوى هى انها لديها الحاسة السابعة بتحس بوقوع الشئ قبل حدوثه فعلا غريبة والاغرب ان محبينها كتير وبيتعلقوا بيها كتير يمكن مش جميلة اوى بس فيها حاجة غريبة تجذب بيها الناس ورغم كتر محبينها بس محبتش حد خالص رفضت الحب والزواج مش عارفة فى بنت كده المهم الى بيحبها ده كان يتمنلها الرضا ترضى تخيلوا حتى اصحابه كانوا بيحبوها برده هو كان ظروفه صعبة كان لوحده فى الدنيا مفتقد اهله لانهم متوفيين عمرة ما ردلها طلب كان نفسه ترضى بيه اقولكوا الحقيقة هى عمرها ما حبت حد زي ما حبيته بس مش عايزة موضوع الارتباط يتم عارفين ليه لينا صاحبة بتحب نفس الشخص الى بتحبه صحبتىوهى عشان حاسة بصحبتها عازة متعلقهوش بيها اكتر انا مش قادرة اقولكوا هو بيحبها اد ايه يمكن اكتر من نفسه نفسه يعوضها عن ايام العذاب الى عاشتها نفسه يوديها لعالم الطفولة والبراءة بيحبها اوى فى حد بيحب حد كده بس صحبتها التانية نعمل معاها ايه المهم عشر سنين من الحب ده وهى بتحاول توضح انهم اخوات مش اكتر وهو مش مصدق عارفين ليه لانه متاكد انها بتحبه على فكرة بيحس بيها اوى فهى عايزة تخيه ينساها تعمل ايه تتخيلوا تحاول تخليه يكرها عن طريق انها توضح ليه انها انسانة مش  كويسة مش تستاهل الحب ده يعنى مش محترمة وكمان ايه حاولت توضح انها بتحب صحبه بجد تتخيلوا شعورة ايه بعد الحب ده وكل ده عشان هى خايفة على مشاعر صحبتها وكان عشان متبقاش عينها عليه بعد الجواز والمسكين تعب ودخل المستشفى وادمن وخرج بعد كده المصيبة انى عارفة كل دة ومش عارفة اعمل ايه هو مش مصدق انها كده وهو صح نفسى اقوله الحقيقة بس خايفة من زعل صحبتى مش كده وبس دى طالبة منى انى احاول اسوء شكلها قدامه عشان يكرها عشان خايفة عليه بذمتكم فى حد بيحب حد كده اعمل ايه انا محتارة مقدرش اسوء شكلها انا بحبها ونفسى الموضوع يتم بتاعها لان بجد هو بيحبها ولانها بجد وقفت معايا كتير اوى اوى وحاولت تساعدنى فى موضوع ارتباطى وقصة حبى والحمد لله انا دلوقتى مرتاحة ازاى ابقى انا مرتاحة وهى لا ازاى ؟ دلونى ارجوكم اعمل ايه؟
</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:00:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب من عمري 15 لين 18 وافترقنا اه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s547.html</link>
		<description>اول شي كنت دووم اطلع للمجمعات وكنت احب الظهران بالحيل ومره من المرات شفت واحد شفته ويليت ماشفته المهم كنت اشوف شباب بس زيه ماشفت زي مايقولون حب من نظره لاولى المهم قمت اناظره ويناظرني دامت نظراتنا مدت شهر لين رحت له وقلت خلاص مافيني اصبر ابيك ابيك المهم اهو ابتسم واستانس وقال وانا ابيك
وبعدين كلمته لين ماحبيته ولدرجت اني اذ ماكلمته ابكي ايكي دام حبنا مدت 4 سنين  وبعدها جاء يوم من لايام وقالي زينه بغير رقمي وهذا بقطه وقلت له طيب وبعدين شريحتي احترقت ولا قدرت اوصله وادري ان الغلط علي واني انا السبب وتم شهرين من افترقنا وبعدها شفته بسويكت سوق وانا بسياره شافني وجاء عند دريشه وناظرني وانا بكيت بس لالسف مشينا اه اه اه وبعدها 8شهور مدري وين ارضه وين سماه حالتي موب زينه بدونه ابكي ليل ونهار اه الحب عذا ب ؟؟زينه ؟ظاحبك سعد احبك سعد</description>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 23:13:50 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>تركي وبنات عمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s539.html</link>
		<description>ابطال القصه الشاب (تركي)جميل خلوق ومتواضع ومهذب وهو شاب جامعي عمره24والفتاه(ملاك)عمرها 16 بنت ثانويه البنت جذابه في ضحكتها وشعرها متواضعه وخلوقه ولكن اذاعصبت تصير مو حلوه.والفتاه(ميساء)عمرها 21عاديه واحلى شيء فيها شعرهاوخلوقه ولكن تحب تالف وتزيد الكلام.الحين هذولا الشاب والبنتين يصيرو عيال عم يعني تركي وبنات عمه لكن ميساء وملاك مو اخوات بنات عم يصيرو .تبدا القصه عن تركي كان تركي اسلوب مو حلو مع ملاك لما كان في الثانويه وهي في الابتدائيه وكان يكرها كره جدا بس كانت ملاك ماسويت شيء ل تركي كانت عاديه وتضحك معه بس بعدين هي راحت المتوسطه واهو راح الجامعه الحين اهو في اولى جامعه وملاك نست اسم تركي .وميساء كانت تحب تركي مره وتركي كان يضحك عليها يبيهاتحبه وفعلا احبت وبعد فتره تركي صار يعتبر ميساء كاتمه اسراره وصار يعتبرها مثل اخته بالضبط بس اهي ماتدري انه تغير .وبعد فتره ملاك صارت في الثانويه وتركي فاضلوله سنتين ويخلص الجامعه وميساء فاضلها سنتين وتخلص.وفي الاجازه الصيف كانت ملاك في بيت عمها يعني بيت تركي وكانت تسوي العشاء مع اخت تركي وشويه رن تلفون البيت راحت ترد تشوف مين .قال تركي الو وملاك نعم مين تركي كيف الحال ؟قالت الحمدلله بس انت مين جاء يقولها انت ملاك صح جات تقول صح بس انت مين قال انا تركي ماعرفتيني ياملاك قالت لا بعدين قالته تبي اختك قالهاايوه بعدين كلم اخته وقفلت وصارت تفكر ملاك غريبه اسلوبه تغير معقوله ايش جراله ماعرفت ايش السبب بس شكلها قريبا راح تعرف .وفي يوم جاء تركي راح يتغذا عند بيت ملاك وهي نازله صادفته وقابلته ماعرفت ايش تسوي تروح ولا تنزل وبعدين طلعت غرفتها.وهو لما شافها تجنن فيها صار يفكر فيها ويقول لاخته باي طريقه اذكريني عندها ونفذت اخته الي قالها عليها .وفي رايحيين السوق مع اخته ماتدري ان تركي راح ياخذهم لسوق وكان يشغل اغاني عبد المجيد وهي عاديه وكان يبيها تتكلم باي طريقه وفعلا كانت تتكلم وتضحك وفي نهايه القصه صار كلما يتصل على بيت ملاك ترد هي ويقولها كيف الحال؟وبعدين تقفل .وبعد ماعرفت ميساء انه يحب ملاك كانت تتهرب من ملاك وما تبغى تتكلم معها وكانت تقول انه يحبها وتالف كلام بس اكيد ملاك ماصدقتها واصلا كانت طموحيه وكان تركي يقولها فكري في دراستك وبس وحتى اهله كلما يقولولو نبي نخطبك قال بعد 3 سنوات كله يبي ينطر ل ملاك.وفي نهايه كبرت ملاك وتدرس في الجامعه طب واهو يشتغل مهندس وعمره27وجاء يبي يخطب لملاك مايبي يخطبها عشان ماتفكر فيه  وتنسى الدراسه وفي نهايه ماتزوج ملاك اتزوج صديقه اخته لكن مايحبها وملاك صارت تواصل دراستها والتقت بفارس احلامها بلندن ولما خلصومن الدراسه اتزوجو ووافقو اهل البنت والولدوتركي مره زعل وميساء ماتزوجت صارت تجلس في ابيت منتظره نصيبها وعاشت حياتها ملاك ولقدت مين يحبها وتركي كان يفكر وندم ان كل اسلوب كان يعاملها فيها .ارجو من الاخوان والاخوات ان هذه القصه حقيقيه واريد رايكم والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته

</description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 19:00:21 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title> صاحب المحل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s535.html</link>
		<description>كان هناك فتاة جميلة تتردد على محل لبيع اشرطة الاغاني كانت في الثامنة عشر من عمرها كانت هذة الفتاة (رحيق الورد) فتاة احلام الشاب صاحب المحل (سهر الليالي) 28 عام  
.................... 
كان يفكر بها طويلا يريد ان يكلمها لكن لم يستطع لانها كانت تدرس في مرحلة الثانوية العامة 
                يكتفي فقط بالنظر اليها دون ان تشعر كي لايشغل تفكيرها فتلتهي عن دراستها بقي على هذا الحال طوال العام الدراسي الى ان انهت دراستها و قبلت في الجمعة و لسوء حظه لم تعد تزور محله وفي نهاية السنة الاولى من الجمعة وفي العطلة الصيفية رغبت رحيق الورد في العمل داخل محل ملابس قريب من محل سهر الليالي وبما انه قريب اصبحت تزوره لشراء اشرطة الغناء التي تحبها و في احدى المرات ارادت شراء شريط غير موجود عنده ومن هنا بدأالكلام بينهما اعجبت نه ثم تحول الى حب وانتهى بعد طووووووووووووووووول المشاكل لرفض اهلها الشاب لان عمله غير مرغوب به من الناحية الشرعية </description>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2008 10:52:03 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>لحظه وداع ام فرح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s527.html</link>
		<description>تحكي القصه عن شاب والفتاه الفتاه(نور)الشاب (عبد الرحمن)كانت نور تحب عبد الرحمن ولكن هو لايعترف بحبه لها وكانت تقول لاخته انها يعجبها عبد الرحمن ولكن عبد الرحمن كان عادي يعني معتبرها مثل اخته وكانت نور يتقدمولها خطاب كثير وهي ترفض بس عشان تبي عبد الرحمن وكانت نور تتمنى متى راح يجي يتزوجها يعني راح تنظره مهما طال الزمن بس كان في شاب يصير لولد عمها اسمه (فيصل)شاب حلو خلوق وكان يعجب ويتجنن اذا يسمع اسم نور يعني يحب موووووووووت ولما تخرج واشتغل وصار معه محلات قرر انه يتزوج نور راح وجرب حضه هل نور راح توافق لفيصل عشان ولد عمها ولا راح ترفضه مثل اي خطاب يجولها راح البيت اهو واهله وقالو انهم يبون فيصل لنور . الاهل فرحو ولما وصل الخبر لنور قالت راح اشوف اتصلت نور باخت عبد الرحمن وقالتلهاانه ولد عمي جا وخطبني قولي لاخوك كيذا اذا اهو يبيني ولالا. راحت وقالت لاخوها عبد الرحمن ان نور ولد عمها خطبها توافق ولالا . قال انا مالي فيها هذه حياتها وهي تختار ،جات اخته قالتله يعني انت ماتحبها قال لا قال ترى من جد ولد عمها يحبها .اتصلت وقالت لنور زعلت مره واكيد وافقت على ولد عمها وفرح فيصل ان نور وافقت عليه ،ونور حبت فيصل وتزوجو وفرحو في حياتهم .</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:11:01 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة المسافر راح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s524.html</link>
		<description>تحكي القصه عن شاب اسمه خالد وفتاه اسمها ساره وهذه القصه حقيقيه وواقعه في يوم من الايام اتى شاب اعمي الى الامير وقال له انا كنت ارى الناس وليس اعمي واحببت بنت عمي اسمها ساره وهي كذللك ذهبت الي عمي وقلتله فضحك فال عمه اجمع الدراهم وانا سوف اعطيك اياها ذهب لكي يجمع الدراهم وذهب اليه ثم قال له لن اعطيك اياها فحزن وذهب الي منزله وعلمت ساره بذاللك وحزنت كذللك وبعد فتره مرضت بمرض السرطان وكان علاجها يتطلب الي الخارج فرفضت وقالت لوالدها لماذا اعيش في الدنيا وانت لاتريد ان اتزوج الذي سوف يسعدني فوافق ابيها وسافرت وفي الطائره توفيت ساره وعلم خالد وحزن حزنا شديدا حتى ذهب بصره وصار اعمي وهكذا هي قصه الاعمي الذي ذهب الي الامير</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:54:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>يا عذابي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s521.html</link>
		<description>كان شاب وفتاه اسم الفتاه نسرين واسم الشاب محمد التقو اول مره في بقاله كانت نسرين داخله وهو طالع اجت عينو في عينه وبعد هيك مر اكمان شهر نسرين شافت محمد مر تانيه كل صحباته اعجبو بشكلو كتير وكانت نسرين بتحكى عنو عادي محمد طلب من حبيبى صحباته لنسرين انو يحكى معه نسرين قالت لا عمل محمد كتير محولات عشانيحكى مع نسرين مين ما يعرف انو بعرفه يحكلو اعدت القصة تقريبا 8 اشهر  نسرين بدت تحبو صارت كل ماتعرف عنو شي تحس انو هو الشاب الي بتمنى يكون حبيبه بعد فتره كان بدو يسافر 25\7 نسرين عرفت وكانت تحبو بشكل مو طبيعي كانت اي شاب بدو يحكى معه تقول لا فكرت انو رهح يرجع اخر مره شافتو فيه 23\7 بعدنا ماشافتو صار يحكواه صحابو انو بحب وحده اسمه فرح وكانت تقريبا صحابيتى نسرين كانت مستعد تستانى  بس هي خايفه تستنى ويطلع جد بحب فرح هي كتيييييييييييييييييييييير تعبانه بس بده تعرف هو بحبه </description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:52:31 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فشل طموح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s519.html</link>
		<description>فشــل طمــوح
ـــــــــــــــــــــ

التعريف بأبطال هذه القصة :
هبة ’ بدر’ هيثم’ كوثر’ درر’ نجد ’والعديد من الشخصياات
بداية القصة :
( هبه تتصل على كوثر )
هبه: مرحباا كوثر زين اللي رديتي
كوثر: تكفين عاد ياللي كل ماتصلنا عليهاا ردت 
هبه: خليك من هالكلام تريدين امرك 
_ وتقاطعها كوثر _
ادري بتقولين نروح للسوق لا اعذريني 
ياهبه مشغوله .
هبه: وش هالشغل عاد ؟
كوثر: بروح كلنا لبيت خالتي .
هبه: طيب أجل أنا بأجل الروحه 
كوثر: ليش عاد روحي انتي ونجد 
هبه: تضحك ……
كوثر: وش اللي يضحك ياهبه ؟
هبه: أنتي سامعه وش تقولين تريديني أخذ نجدووه الحين خلينا نقعد ثلاث ساعات مع بعض من دون مانتهاوش بعدين قوولي خذيهاا.
كوثر: على العموم بكيفك
هبه: يله على العموم خيرهـا بغيرها .ومع الف سلامه
كوثر: يله مع السلامه.
( بعد ماقفلت هبه السماعه)
أم هبه: وأنتي شغلتك بكوثر ودرر ونجد ومني عارفه 
هبه: الله يخليك يايمه ترى بروحي اللي فيني كافيني .
أم هبه: وش فيك بعــد؟مو أنتي ماكله وشاربه وطالعه للسوق وجالسه وش فيك بعد؟
هبه: يمه بروح أقعد على الأنترنت شوي بكلم رفيقاتي ؟
أم هبه: روحي الله يستر عليك
( وهبه دايما تتكلم مع وأحد اسمه هيثم بتقول أنه صديقها)
هبه:مرحبا هيثم وش أخبارك؟
هيثم: لا والله صارلي أسابيع برسلك رسايل ولاتردين؟
هبه: اسفه 
هيثم: وش قلتي بخصوص الموضوع اللي كلمتك عليه ؟
هبه: أي موضوع .
هيثم: أكيد تنسينه مو حرقتي اعصابي بالسالفه ذي.
هبه: يله عاد أي موضوع ؟
هيثم: متى أشوفك ؟
هبه: وأنا كم مره قلتلك أني ماراح أقابلك لأنك صديق أنترنت وبس.
هيثم: تدرين وشلوون بااااي.
(هبه بعد ماطلع هيثم وقفل بوجهها )
هبه: الحمد لله والشكر والله أنه جن .
( وباليوم الثاني )
هبه: مرحبا يمه شنو الفطور؟
أم هبه: بتلقين بالثلاجه روحي أكلي.
(هبه بعد مافطرت وخلصت أتصلت على درر)
هبه: مرحبا درر 
درر: هلا هبه
هبه: بغيت اسألك اليوم بيجنك كوثر ونجد؟
درر: اي مثل ماقلت لكن ذاك اليوم .
هبه: اي بس بغيت أتاكد باااي
درر: بااي
( راحت هبه لأبوها تطلبه )
هبه: مرحبا يأغلى وأحسن أب في العالم.
أبو هبه: بسرعه ياهبوه كم تبغين .   (طبعا وهو يضحك)
هبه: أي عاد يبه أنت احسن أب
أبو هبه: ماتجوزين عن سوالفك؟
هبه: أنت كريم وحنا اكيد نستاهل.
( سألها أبوها )
أبو هبه: حق شنــو؟
هبه: يبه بشتري كم من لبس اليوم في حفله عند وحده من رفيقاتي؟
( أبو هبه أعطى بنته هبه مبلغ )
ناصر: أي يايبه لو أنا طالبك كان رديت علي رد ثاني؟ ( للمعلومه ناصر أخو هبه)
هبه: وبعدين معاك نصوور ؟
ناصر: ماراح أوديك للسوق نجوم السماء أقربلك.
أبو هبه : وجع نصور .
هبه: من قال بروح معك بروح مع السايق.
أبو هبه: عاد هنا حدك .
ناصر: يضحك ......
هبه: يبه الله يخليك من اروح معه أجل
أبو هبه: انا اوديك ولو تريدين نجلس بالسوق يوم كامل جلسنا 
هبه: الله يخليك يابعد عمري أنـت
(ناصر زعل )
(هبه أتصلت على كوثر)
هبه: مرحباا كوثر كيف حالك؟
كوثر: بخير الحمد لله وأنتي؟
هبه: بخير بغيت اسألك تروحين معي للسوق بالعصر أعرف مو وقته بس هاه شقلتي؟
كوثر: الله يهداك
هبه: ترى بروح مع بابا .
كوثر: لا لا لا
هبه: أنتي شفيك أنا صديقتك وأبوي مثابت أبوك ؟
كوثر: أوكي
هبه أجل كم من دقيقه وأمرك أوكي باااي
كوثر بااااي
_ جاء العصر وراحت كوثر مع هبه للسوق ونزلن يتسوقن_
كوثر: شرايك باللبس ذا ؟
هبه: لا مستحيل أخذه بالذات أنه من المحل هذا .
كوثر: أي عاد ليش؟
هبه: محل نجدووه المفضل.
كوثر: تضحك..... ألى متى أنتي ونجد بالحال ذا .
هبه: أنتي بتشوفينها هي وحركاتها
كوثر: طيب أمشي نروح لمحل ثاني .
هبه: يله 
_ بعد كذا أشترن ملابس _ وبالسيارة
أبو هبه: هاه خلصتن
هبه: أي يايبه 
كوثر: ماقصرت ياعمي 
أبوهبه: أجل يله بروح.
_ وصلوا للبيت وجاء المغرب وجاء العشاء_
هبه: ناصر يله تأخرنا.
ناصر: أسمعي أنا والله ماطلع كثر طلعاتك هذي
هبه: يله عاد
ناصر: يله روحي للسيارة بلحقك.
_وراحو لبيت دررودخلت هبه_
هبه: مرحبا درر وش أخبارك؟
درر: بخير
هبه: وش أخبارك يانجد؟
نجد: بخير
هبه: وين كوثر ؟
درر: تقول شوي وبتجي عن أذنكم .
_ بعد ماراحت درر _
نجد: اريد اسألك ياهبه اللبس هذا من المحل اللي بحبه؟
هبه: لا لا لا
نجد: أنا شفت مثله بس مأريده أحس انه قديم شوي
هبه: تضحك ...نجد ترى حنا بأول السهره.
نجد: أنتي شفيك علي
هبه: عصبت أنا اللي شفيني عليك _ وتدخل درر معها الشاي _
درر: الله يهداك ياهبه أشفيك؟
هبه: الله يانجد والله ولعبتيها صح 
نجد: على العموم خلونا من الكلام ذا , وش أخبار الجامعه يادرر؟
درر: والله حلووه
نجد : على الله نخلص الثانويه على خير
هبه: الله يسمع
_ورن جرس البيت ودخلت كوثر وجلسن وتكلمن وستانسن وخلصت السهره_
أم هبه: ماتشوفين الساعة كم؟
هبه: الله يهداك يايمه والله عند صديقاتي مني في بيت غريب؟
أم هبه: ولوو ياهبه.
هبه: والله اسفه ووعد ماراح تتكرر
أم هبه: ماصار الا الخير.
وبعد كذا مرت الأيام والشهور وجت العطله والبنات اللي في الثانوي تخرجن واللي بالجامعه نجحن للمرحله اللي بعدها وكل بنت قررت أي الأنسب لهــا بتدخله وهبـه كانت الوحيدة مابين المجموعه أتخذت قرار تعرف بأن هذا القرار يمكن مو الأنسب لهــا مع أن النسبه اللي حصلت عليها تاهلها لدخول أفضل الجامعات لكنها ظلت تكرر بأنها راح تحقق حلمـها مهما كان السبب وتحت أي ظروف وظلت تتساءل أخبر أهلي أو لا وأذا ماخبرتهم اليوم بأخبرهم بكره وأذا ماخبرتهم بكره بأخبرهم اللي بعده وفي يوم من الأيام.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هبه: يبه يمه وانت ياناصر عندي موضوع بنتكلم فيه بعد الغداء ممكن؟
أبو هبه: خير ياهبه في شيء؟
هبه: تطمن يايبه مافي ألا كل خير .
أبو هبه: بعد الغداء بعد الغداء مافي مشكله .
_ وبعد ماتغدوا وخلصوا _
هبه: أنتم تعرفون أني انا الأن خلصت المرحله الثانويه .
أم هبه: أي
هبه: وأريد أحقق حلمي .
ناصر: وش ذا الحلم اللي جامعتنا عليه ؟
هبه: بغني....
أبوهبه: شنوو هذا اللي ناقص _ ويقوم ويضربها ضرب مبرح _ وهويصرب فيهاا
هبه: خلاص يايبه هذا حلمي ولازم تتقبله
أم هبه: خلاص يامحمد البنت بتموت
هبه: يبه ارجوووك         _ تبكي وتصارخ_
أبوهبه: حنا ماعندنا بنات بيطلعون عن شور أهلهم وفوق هذا كله الله مايرضاه .
هبه: _ وهي تبكي_ ليش يايبه تسوي فيني كذا أنا وش سويت؟
أبو هبه: مجرد تفكيرك بالمسأله ذي خطأ وأكبر خطأ.
أم هبه: أمشي أمشي بأوديك دارك أمشي 
_ أم هبه ودت بنتها هبه لدارها وجلست عندها وتكلمت معهاا_
أم هبه: يابنتي أتعوذي من الشيطان هذي اللي بتقولين عنها أحلام هذي خرابيط.
هبه: ليش يضربني أنا شسويت علشان يسوي فيني كذا؟
أم هبه: قالك بأن التفكير بهذي السالفه أكبر خطأ الله عزوجل مايرضاه .
هبه: طيب ابي خلاص
أم هبه: تعوذي بالله من الشيطان الرجيم ونامي . وبعد كذا أذا بدورين على وظيفه يكون أفضل بدل هالخرابيط .
هبه: حاضـــر..
-	وبعد ماطلعت أم هبه من غرفة هبه قعدت تفكر هبه ياربي شسوي أقعد في البيت وأسكــت أو أهرب من البيت كله او أحاول بأهلي الى أن يوافقون –

وفي اليوم اللي بعده..

هبه: ناصر أخبارك؟
ناصر: بخير وأنتي ياهبه الى ألحين بتراودك الكوابس
هبه: أي كوابيس.
ناصر: الأحلام بتغنين وماني عارف....
هبه: فكني اللي فيني كافيني . أي صح أبوي  شقال ؟
ناصر: وش بيقول يعني أكيد مو موافق في أحد يرضى يشوف بنته بتطلع تغني قدام الناس كلهـــا وبكامل زينتهاا؟
هبه: ليش ياناصر هذا حلمي؟
ناصر: والله هذا كابوس مو بحلم .
هبه: اوووه أنا بطلع.
ناصر: الحمد لله والشكر.
وبعد كذا أتصلت هبه على صديقتهاا كوثر
هبه: مرحباا كوثر 
كوثر: هلا هبه وش أخبارك
هبه: بخير وش عامله
كوثر: ابد شكلي بدور على وظيفه على طول .وأنتي؟
هبه: أنا بغني
كوثر: وين بتغنين
هبه: أروح حق شركه وأذا ماوافقوا بروح أي برنامج غنائي ؟
كوثر: أي برنامج غنائي ياهبه اللي بيسمع عندك موهبه عاد 
هبه: كوثر وبعدين معاك اللي يسمعك الحين بيقول صوتي مو بزين
كوثر: أمزح الكل يدري أن صوتك حلو وشكلك حلو بس تغنين ماأدري؟
هبه: أنا ماشاورتك ياكوثر والشركه أو المؤسسة اللي بروح لها الكل يدري بأنها راح توافق بكل تأكيد لأنك أنتي عارفه أبوي لو راد أشترى المؤسسة باللي فيهاا .
كوثر: السالفه مو سالفة 
وتقاطعها هبه
هبه: أسمعي خليك من الكلام ذا المشكله مو بيقبلوني أو لا المشكله أن أهلي مو موافقين
كوثر: والله ماعندي فكره
هبه: وفي مشكله ثانيه ؟
كوثر: شنهي؟
هبه: الشيخ هيثم كل يوم والثاني داز لي مسج بيقابلني؟
كوثر: أي وبالك ياهبه ماتعرفين لهم ذولاء ؟ 
هبه: أي أدري فيهم .
هبه: باااااي .
كوثر: بااي.
هبه بعد كذا راحت لأمها تتكلم معهاا
هبه: يأحلى أم أنتي في الدنيا
أم هبه: اليوم وش بتسوين بتمثلين؟
ناصر: يضحك......
هبه: لا يايمه بكلمك بموضوع 
أم هبه: نعــــم
هبه: أريدك تقنعين أبوي اريد أروح لأي شركه يايمه حرام عليكم بتحطمون حلمي
أم هبه: بتغنين ؟
هبه: أي يايمه 
ويدخل أبو هبه ويقوم يضربها ضرب عنيف وتصارخ هبه وتبكي وأمها قعدت تبكي خلاص أفتكرت أن بنتها بتموت ولا يصير فيها شيء
هبه: خلاص يايبه
أم هبه : خلاص يامحمد  _ وطاحت هبه مغمى عليهاا_
أم هبه: أركض ياناصر قرب السيارة بروح فيها للمستشفى .
وبعد كذا راحوا بهبه للمستشفى  وبعد كذا تشافت هبه قليل بس راقده في المستشفى .
هبه: _ وهي تبكي _ يمه أنتم شفيكم علي ليش؟
أم هبه: يابنيتي كم مره قلنا لك شيلي السالفه ذي من بالك  
هبه: أنا قلت لك حلمي بحققه .
وبعد كذا مرت الأيام وتشافت هبه وطلعت من المستشفى وصارت علاقتها بأهلها أفضل بعد ماتدهورت وظنوا بأن هبه شالت الفكره ذيك من رأسها لكن كانوا مخطين .. وفي يوم من الأيام .
هبه: مرحبا هيثم 
هيثم: هلا والله بنور عيوني وحياتي 
هبه: أسمع بقابلك 
هيثم: الله أخيرا أخيرا
هيثم : طيب بأي مكــان؟
هبه: بمطعم ( ألذ الأكل)
هيثم : أي بس غالي
هبه: خلاص بنلغي الطلعه
هيثم : لا لا
هبه: أوكي بكره الليل 
هيثم اوكي
-	وجاء بعد كذا الليل وتجهزت هبه ولبست أفضل الملابس وطلعت مرره حلووه  وراحت لقت هيثم _
هيثم: الله وش ذا الجمال والحلى كله؟
هبه: الله يسلمك عيونك الحلوه
هيثم: والله عن جد يوم شفتك حبيتك أكثر
هبه: والله احرجتني
هيثم : هبه بسألك سوأل ممكن؟
هبه: تفضل
هيثم: شرايك فيني 
هبه: طلبت عشاء ترى ماتعشيت ؟
هيثم :  حاضر راح أطلب .
وبعد ماتعشوا وخلصوا
هبه: هيثم أنا محتاجتلك جداا
هيثم: آمري أنا تحت أمرك
هبه:انا بغني وأهلي مو موافقين
هيثم: شنو بتغنين؟
هبه: أي شفيك أخترعت؟
هيثم: وشلون تريديني أرتبط بوحده ودها تصير فنانه ؟
هبه: وأنت على طول خططت
هيثم: أسف
هبه: أريد تساعدني
هيثم: أنا بقولها لك ياهبه أنا أحبك وأموت فيك لكن أساعدك على أنك تصيرين فنانه لا والف لا
هبه تبكي: ليش ياهيثم أنت الوحيد اللي يمكن تساعدني .
هيثم : والله اسف
وطلعت هبه من المطعم تبكي ويركظ هيثم وراها 
هيثم: هبه حبيبتي؟
هبه: لاتقول حبيبتي 
هيثم بعد كذا راح وهو متندم ومتحسر 
وراحت هبه تركظ للسيارة وركبت السيارة وقعدت تسوق وهي تبكي ومتوتره ومسرعه وبالصدفه طلع قدام الطريق رجل كبير بالسن باين عليه أنه ثري بس ماصدمت فيه والرجل ذا أسمه ياسر
هبه: أسفه 
ياسر بعد ماشافها: الحلاوه كلها ذي وتبكين؟ 
هبه: أبعد هناك صدق أنك وقح 
ياسر يتصل عليه الجوال وعرفت هبه من المكالمه أنه مالك مؤسسة لأنتاج وأخراج أغاني .
هبه: أنا بقولك شيء بعد المكالمه ذي أنت لك شغل بأنتاج أغاني
ياسر: أي نعم, ليش؟
هبه: انا بغني 
ياسر: باين عليكي من صوتك حلوو ممكن بكره تجين للمؤسسه وحنا بنشوف أمكانياتك ونحدد . هاكي العنوان ذا
هبه: ألف شكر
وبعدين راحت هبه لبيتها ولقت هيثم داز لها مسجين أعتذار وحب وأتصلت هبه على هيثم .
هبه:  نعم
هيثم: هاه هبه زعلانه .    ( بصوت خافت)
هبه: على العكس الطلعه ذي كانت خير علي لقيت رجل كبير بالسن له مؤسسة تنتج أغاني وبكره بروح لهم بس لاتقول لأحد .
هيثم وهو طفشان: اوكي
هيثم: بااي ياهبه وبالتوفيق
هبه: بااي
وبعد كذا أخذ يتساءل هيثم هي ليش كذا أنا صدق أحبها من قلبي وزاد حبي لها يوم شفتها لكن هي, ااوف ماتوقع تغيرت نظرتها فيني صديق أنترنت وبس.
وفي الصبح
هبه: مرحبا بأحلى أم في الدنيا وأغلى أم في الدنيا
أم هبه: هلا في بنتي الغاليه
أبو هبه: افا ياهبه وأنا
هبه: أنت يايبه أنت أبوي وصديقي وعمري وكل شيء في دنيتي
أبو هبه: يابعد عمري لكن لاتزعلينا مثل ذاك اليوم .
هبه: يمه حدي جوعانه
أم هبه: يه وهذا أحلى فطور بالدنيا 
_ وبعد مافطروا وانتهوا من الفطور أتصلت هبه على كوثــر_
هبه: مرحباا يأغلى صديقه بالديره
كوثر.: الله الله أنا متأكده صاير لك شيء 
هبه: وأتوقعي
كوثر: أكيد أمك وأبوك رضيوا عليكي من ذيك السالفه؟
هبه: وأنا هذا اللي خايفه منه.
كوثر: خايفه منه؟
هبه: أي ياكوثر أهلي رضوا والحمد لله لكن أنا لقيت شركه بتقدم لها من دون أي مساعده لا من هيثم ولا غيره
كوثر: الله ياهبه
هبه: شنوو؟؟
كوثر: هيثم يعني اكيد شايفته 
هبه: أي صح قابلته حليل , ورفض يساعدني
كوثر: أفضل لك ياهبه
هبه: ليش ياكوثر هذا وحنا أفضل الصديقات
كوثر: أسمعي باكر أذا صرتي فنانه أيش بقولون الناس عنك؟ من غير الفضايح والأشعات وغيره وغيره
هبه: ياكوثر الناس خلهم يقولون اللي يقولون والفضايح أنا واثقه من نفسي والحمد لله ماعندي الخرابيط ذي
كوثر: أي وأيش كمان؟
هبه: كمان المقابله اليوم بالليل .
كوثر: بالتوفيق
هبه: يله أنا بقفل تامريني على شيء؟
كوثر: سلامتك....
_ وبعد ماقفلت هبه سماعة التلفون قعدت تتساءل _
هبه: ياربي ايش بيصير لأهلي أذا عرفوا والله أحبهم وأموت فيهم لكن هذا حلمي وطموحي وكل شيء في حياتي 
_ وبكت هبه وخططت لكل شيء  وجاء الليل وجاء الموعد وتجهزت هبه وهي في السياره أتصل عليها هيثم _
هيثم: مرحبا ياحلووه
هبه: هلا هيثم نعم؟
هيثم: بشوفك اليوم 
هبه: ماقدرعندي شغل
هيثم: أي صح بعد ماتخلصين من المقابله طمنيني ؟
هبه: أوكي
هيثم: مع الف سلامه وبالتوفيق
هبه:الله يسلمك.
_ ووصلت هبه الى المؤسسة لابسه أحلى الثياب ومتعطره بأرقى العطورات ومتحليه بأحلى المجوهرات _
ياسر: الله الله الطله طلت فنانه أما الصوت بنشوف
هبه: شكرا وأن شاء الله أكون عند حسن ظنكم
ياسر: تفضلي 
_ ودخلت هبه وأدت وخلصت وأقبولها _
ياسر: الف الف مبروك صوتك رائع جداا
هبه: الله يبارك فيك.
ياسر: بعد كذا لازم كل يوم تجي للمؤسسه علشان نوقع معك وصور وأزياء ثاني شيء انتي تعرفين مؤسستنا من أرقى المؤسسات في العالم العربي .
هبه: أي صح . 
_ وبعد كذا راحت هبه بدور على شقه قدها ولقت وراحت لبيتها وأخذت ثيابها وكل ماتحتاجه وراحت للشقه وتركت رساله لأهلها _
أم هبه دخلت على غرفة هبه ومالقتها .
أم هبه: ناصر أركض ياوليدي أختك مو هنا
ناصر: يمه شوفي تاركه رساله 
أبو هبه: شنو؟
- ام هبه قعدت تبكي بكاء شديد _
أم هبه: بنتي يامحمد مو هناا
ناصر: أسمعوا شتقول بالرساله الوقحه
( يبه , يمه,  ناصر صدقوني بحبكم حب شديد ولا أقدر بيوم أطلع من شور واحد منكم يبه انت اللي دللتني كل السنين ذي حتى أن البنات صاروا يحسدوني عليك أما انتي يايمه ربيتيني وحبيتيني ما أقدر أعيش في البيت من دونك وناصر أخوي بالرغم أني ماظهرت حبي لك لكن صدقني أحبك وفي اشياء كثيره لو ذكرتها راح أقعد لبكره وأنا أكتب وبالنهايه أنا أتخذت قراري ومؤسسة قبلتني وراح أغني ولاتخافون علي  انا بشقه ومدى سعادتي ماحد يوصفها ........... من هبه)
أبو هبه : أيالحقيره  سوتها
أم هبه وهي تبكي : ليش ياهبه ليش
ناصر: انا اوريكم فيها
أم هبه: لا ياوليدي لا 
أبو هبه: أتصل عليها بنشوف بترد ولا لا
_ واتصل ناصر على هبه وكلمت أبوها _
أبو هبه: أسمعي 
هبه:  هلا         _ وقاطعها أبوها _
أبو هبه: أنا بريء منك ليوم الدين .
_ وبعد كذا طاحت أم هبه وراحوا فيها للمستشفى وحالتها جدا تعبانه وهبه ظلت تبكي وتتصل على البيت ولا أحد رد عليها وتبكي  ودخل ناصر على أمه بالمستشفى وامه مسكت يده وقالت له –
أم هبه: ياوليدي ياناصر سامحني
ناصر: أستغفر الله العظيم .
أم هبه: هذي الحقيقه ياوليدي دايما كنت أفضل هبه عليك 
ناصر: أنتي تعرفين يايمه أني مهما عملت ماراح أعطيك حقك 
أم هبه: وهبه أتصلتوا عليها . 
ناصر: لا يايمه ماحد وده يشوفها بعد اللي سوته .
- أم هبه وهي تبكي -
أم هبه: ولا أنا بعد .
أبو هبه : اخ بس يا أم هبه هذا من الدلع الزايد لو أن معلمها على الكد لكان ماطلعت كذا.
أم هبه: لاتلوم نفسك يا محمد .
ناصر:  أنا بطلع عندي كم من مشوار .
-	وبعد كذا راح ناصر وأتصل على أخته هبه –
ناصر: ألو هبه .
هبه: نعم ناصر
ناصر: دليني على مكان شقتك
هبه: ليش؟
ناصر: بسولف معاك
هبه: قالوا لك غبيه
ناصر: هين ياهبووه أذا ما راويتك ما أكون انا ناصر .
-	وبعد كذا مرت الأيام وطلعت أم هبه من المستشفى وعرف ناصر الشقه من الأسئله وفي يوم من الأيام راح ناصر لشقة أخته هبه وضرب الجرس وطلعت أخته هبه –
ناصر: تعالي يالحقيره       ( ويمسكها من شعرهاا ويضربها ضرب شديد )
هبه: الله يخليك ناصر فكني , ناصر واللي يوفقك أتركني            ( تصارخ )
ناصر: ليش تسوين في أهلك كذا ليش ؟
هبه : أنا ماسويت شيء كل اللي بغيته بحقق حلمي وبس .
-	وضربها ناصر ضرب مبرح وأتصلت هبه على كوثر وراحت فيها للمستشفى -
 _مرت الأيام وطلعت هبه من المستشفى ومرت سنين  و بدأ يدخل في حياتها مايسمى بــ( الحب )_ 
 _( الجزء الثاني )_
هيثم : الو هبه يأغلى روح في هذه الدنيا علي
هبه: هلا هيثم . ( بصوت خافت)
هيثم: شفيك ياهبه أذا محتاجه شيء قولي لي 
هبه: لا ياهيثم بس أحس أن حياتي تدهورت دايم طفشانه يمكن غيابي عن أهلي سوا فيني كذا .
هيثم:  أنا ياهبه راح أكون لك الحبيب والصديق والأهل أذا وافقتي على الزواج مني .
هبه: أحبك ياهيثم 
هيثم:  نعم نعم أرجعي قولي لي مره ثانيه تكفين
هبه: هيثم ترى أنا تعبانه حيل قلتلك أني أحبك لكن هذا ياهيثم مايغير شيء في حياتي ثاني شيء تونا عن الزواج
هيثم: أنت فنانه ويمكن كثير يفكر فيك 
هبه: عمرك شفت أهلي شيء؟
هيثم: لا ياهبه . وبعدين كفايه تجاهل بتحبيني أو لا؟
هبه: يمكن أحبك ويمكن تكون صديق أنترنت وبس
هيثم: أنا عازمك اليوم على عشاء الساعه ثمانيه بمطعم روعه .
هبه: لا ياهيثم أنا بطلع مع ياسر
هيثم وهو معصب: نعم نعم ياسر أي ياسر هذا لا يكون تفكرين فيه ترى هو ياذكيه لو تلاحظين مثل ما أنتي قلتي لك بلسانك أنه كبير وايد عليك
هبه: تطمن بناقش أمور الألبوم وأنت عارف .
هيثم: بكره أذا 
هبه: أوكي بااااي
هيثم: بااي
-	وبعد كذا لبست هبه وطلعت مع ياسر وتعشوا وعلى العشاء-
ياسر: أسمعي ياهبه بقولك شيء
هبه:نعم ياسر
ياسر: انا أحبك
هبه: صدق أنك حقير وواطي أنا طالعه ياوقح
ياسروهو يركظ وراها : هبه لحضه ياهبه 
هبه: أنا ماشيه على رجولي ولا يمكن أركب معك يالوقح لاتفتكر أن أنا طلعت فنانه من عندكم يعني تملكني
ياسر وهو يمشي بالسيارة : هبه أركبي الناس بتتفرج علينا أركبي بوصلك ويصير خير ؟
هبه: أمش أسرع لو بتموت ماراح أركب معك 
ياسر: أسمعي ياهبه أنا الى الحين أمشيء بهدوء خليني أوقف وتركبين وأوصلك وبعدين يصير خير .
-	بعد كذا ركبت هبه مع ياسر وأوصلها لشقتها –
وفي الصبح 
هبه: رأسي حده مصدع خلني أتصل على كوثر .
هبه: مرحبا كوثر
كوثر: هلا هبه بشري يالغاليه
هبه: هيثم يحبني وياسر
كوثر: تضحك......
هبه: شفيك؟
كوثر: مايبغى لها تفكير وأنتي من تحبين؟
هبه: هيثم شاب صغير حليل وياسر لاتنسين أن أنا طالعه من المؤسسه اللي هو مالكها وثري .
كوثر: والله هذي مشكلتك .
هبه: طيب شخبار درر ونجد 
كوثر: ماعليهم 
هبه: بتوصين على شيء
كوثر: سلامتك 
-	وقامت تمشي هبه في البيت وتفكر ياربي ليش حياتي كذا أستغفر الله العظيم أنا اللي دمرتها بنفسي وياترى شخبار أهلي اليوم, الله وأعلم قد شنو أنا مشتاقه لهم –
وجاء الليل 
هبه: مرحبا كوثر
كوثروهي تعبانه : بخير وأنتي
هبه: شفيك ياكوثر؟
كوثر: بقولك شيء , أم نجد توفت
هبه: شنوو ؟ ليش ؟ متى؟
كوثر: أستفغر الله 
هبه: أستغفر الله أنا بروح لها اعزيها 
كوثر: أي أكيد انا الحين بجيك أخذك أوكي
هبه: أوكي
ومرت عليها وخذتها وفي السيارة
هبه: سبحان الله ياكوثر كنت بتصل عليك على أساس نطلع نفرح بنسى همومي كلها وشوفي أم صديقتنا نجد توفت لاحول ولا قوة الا بالله 
كوثر: قضاء وقدر 
هبه: طيب الحين شخبار نجد 
كوثر: بتقولي درر انها وايد تعبانه 
هبه: أنا خايفه ياكوثر
كوثر: من شنو؟
هبه: أخاف نجد تطردني
كوثربعد ماوصلوا على بيت نجد 
كوثر: أنزلي بس
ودخلوا على البيت 
هبه: نجد عظم الله أجرك 
نجد : جزاك الله خير ياهبه وماقصرتي
هبه: أذا بغيتي أي شيء ترى حنا عندك أنا وكوثر ودرر 
نجد : أنا فعلا محتاجه
هبه: أمري
نجد: وقفتكم معاي .
هبه: معاك يانجد
وخلص العزاء وجاء أخر الليل 
درر: من زمان ماقعدنا القعدة ذي
هبه: أنا أسفه لأني أعتقد أنا السبب
نجد: خلاص ارجوكم أنا تعبانه 
هبه: وايد تعبانه يانجد خلينا نروح فيك للمستشفى؟
نجد: لا قعدتكم معي بترفع معنوياتي 
درر: شخبار عمي يانجد
نجد: تضحك ..... أبوي الله يقوم بعونه حالته حاله مايقدر على فرقا أمي 
نجد: بقولك شيء ياهبه سامحيني على كل اللي سويته فيك
هبه: مله داعي الكلام ذا وحنا كبرنا بس أرتاحي
_مرت أسابيع_ 
هيثم: مرحباا ياحبيبتي
هبه: عن جد انا حبيبتك
هيثم: ليش يعني بألعب
هبه: ممكن ليش لا؟
هيثم: أنتي ليش ماتصدقين أني بحبك وين القى أحسن منك؟
هبه: طيب باااااااااااااااااي
هيثم: الو هبه
هبه بعد ماقفلت سماعة التلفون 
هبه: طيب ليش يحبني وش لقى فيني مالقاه بالثانيات ثاني شيء شكله نسى أني فنانه ومستحيل أترك هالشيء
ياسر أتصل على هبه:
ياسر: مرحباا هبه 
هبه: هلا ياسر 
ياسر ممكن أكلمك بمكان بروحنا 
هبه: خير أن شاء الله
ياسر: خير
هبه: طيب
وجاء ياسر ومر على هبه  
 
ياسر: هبه أنا أحبك ومستحيل أبتعد عنك
هبه: طيب 
ياسر: أنا طالب أيدك للزواج
هبه: بس ياياسر
وقاطعها ياسر
ياسر: أنتي مو صغيره على الزواج لابس ولا غيره خذي وقتك بالتفكير وردي لي
ياسر: بااااااااااي بعد كذا راح وهبه قعدت في المطعم
هبه: وهي تبكي وهيثم وش أقول له يحبني ياربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( مر بعد كذا أسبوعين )
وهيثم يتصل
هيثم: الوو حياتي هبه
هبه: ساكته...
هيثم: الو الو شفيك؟
هبه: أنا خلاص أنخطبت أنسى _ وقفلت السماعه_
هيثم: يالحقيره الو ردي _ وبكى بكي شديد_ يالحقيره ليش تسوين فيني كذا ليش؟ أنا أحبك 
(ويقفل هيثم السماعه ويروح يركب سيارته ويروح الى هبه ورن الجرس وفتحت هبه )

هيثم يضربها ضرب شديد .
هيثم وهو يبكي: ليش ياهبه تسوين كذا أنا أحبك ولا يمكن تلقين أحد يحبك أكثر مني .
هبه: أنا أعرف أنك تحبني ثاني شيء مالك أي حق تضربني ولا لك أي سلطه علي وبعدين روح روح أنا أنخطبت تكفى روح ولاتعذبني وياك .
هيثم : ياهبه أنا بس يوم قلتي لي, شوفي شسويت في نفسي كيف بكره أذا شفتك مع واحد غيري .
هبه: ياهيثم أنا خلاص أنا رحت ياهيثم ولو أموت راح أرتاح يعني ماراح تلقى معي أي سعاده
هيثم: لا ياهبه غلطانه  لاتقولين كذا راح أتزوجك ونكون أحلى أسرة 
هبه: ونعيش سعيدين الى الأبد صح ؟ الكلام هذا ياهيثم مو صحيح 
_ وهيثم حالته يرثى لها _
هيثم: هبه يعني خلاص اللي بينا أنتهى 
هبه: تكفى روح أنا خلاص بموت ما أتحمل 
هيثم: أنا بموت من دونك ياهبه
هبه: حنا مو أول حبايب وأخر حبايب يكونون مو مقدرين لبعض.
هيثم: هبه ومن اللي بتخليني علشانه 
هبه وهي تبكي : يهمك الشيء هذا ؟
هيثم: من ؟
هبه: ياسر  بس الى الحين ماعطيته جواب
هيثم: ليش ليش ياهبه ياسر كبير عليك مرره ثاني شيء ارفضيه ؟
هبه: لا ياهيثم يوم طلبت منك المساعدة رفضت وياسر مد لي يده للمساعده ثاني شيء ماراح القى أحسن منه يعيشني بأحلى بيت وأحلى الأماكن في الدنيا
هيثم: بسألك سوأل ؟ أنتي تحبيني ؟
هبه: أنا؟
هيثم: فيه غيرنا ؟
هبه: ماتدري ياهيثم محبتك بقلبي قد شنوو ومعزتك , دايما قبل النوم أشوف رسايلك واتأمل بحبك فيني . لكن خلاص ياهيثم روح تسهل الله يسهل عليك وعلي
هيثم: أنتي ليش رافضتني أذا تحبيني ؟
هبه:أنا أقولك ليش ؟  أنا اعتبر عاقه أبوي تبرئ مني وأمي طاحت في المستشفى علشاني صديقاتي مأكلمهم من زمان وأغني  , حياتي فارغه وش أسوي ؟ تدري ليش بوافق على ياسر ؟ علشان كبير بالسن يعني خلاص شبابه تمتع فيه لكن أنت بعدك وأنا ماريد أقضي عليك وأتعسك .
هيثم: أنا راضي بالتعاسه اللي أنتي تكونين فيها .
_ ويدخل ياسر مع الباب _
هيثم: من ذا ؟
هبه: هيثم روح 
ياسر رد عليه : أنا ياسر 
_ ويهجم هيثم على ياسر ويضربه ضرب شديد _
هبه: خلاص ياهيثم روح خلاص
وبعد كذا طلع  هيثم وهو يبكي .
ياسر: رأسي ياهبه الله لا يوفقه 
هبه: قوم أوديك للمستشفى ؟
ياسر: لا لا عادي هاه وافقتي ؟
هبه : على شنو ؟
ياسر : الزواج 
هبه : بعدي أفكر
ياسر: الله يهداك صارلك أسبوعين ؟
هبه: بالصراحه أي وافقت 
ياسر: الله الله , شفيك حالتك حاله ؟
هبه: لا مافي شيء 
ياسر أذا الشهر القادم أحلى زفاف راح يقام بالديره .
هبه: تضحك......         طبعا بقلبها طفشانه .
_( مرت الأيام والشهور وهبه تزوجت من ياسر وهيثم حالته حاله ونجد تخطت مشاكلها بصعوبه وكوثر أنخطبت ودرر توظفت وحامل بالشهر الثامن وأبو هبه وأمها ماتدري عنهم ومرت السنين وهيثم تزوج بس ماراح يحب مثل ماحب هبه وزوجته بنت حلال طيبه حتى انها تدري أنه كان يحب هبه وياسر مع الأيام بدأت تتغير معاملته لهبه )
ياسر: هبه خلاص أعتزلي ؟
هبه: كم مره قلت لك لا ,يعني لا ثاني شيء شفيك تغيرت معاملتك لي ؟
ياسر: أنا كل اللي تزوجتهن قعدوا معي بالكثير سنه ؟
هبه: يعني بطلقني 
ياسر: بعدنا وهو يضحك....
هبه: ياسر: قلت لك ماراح أترك الغناء يعني ماراح أتركه
ويقوم ويضربها ضرب شديد وطلع وتركها 
_ سافر ياسر وبعد يومين رجع  وأول مادخل مع الباب _
هبه: أنت وينك؟  يومين ماترد على أحد ولا تسأل عني ؟
ياسر: أبعدي عني أحسن لك 
هبه: شفيك    وهبه تقول بقلبها الظاهر أنه ياكل مخدرات .
ياسر: أطلعي براء من البيت 
هبه: هيه أنت مجنون ماكل شيء ؟
ياسر: أطلعي براء ترى أذبحك _ وراح وأخذ سكين وهبه أتخبت بغرفتها وقفلت الباب وياسر راح لها ومن وراء الباب _
ياسر: أطلعي ترى أكسر الباب ؟
هبه: تكفى خلني ياياسر .
ياسر: أطلعي أحسن لك
هبه: ترى بعلم الشرطه
ياسر: أنتي طالق 
_ طلعت من غرفتها وأترجته يرجعها _
ياسر: براء
هبه: تكفى ياياسر أرجوك أنا ضحيت علشانك 
ياسر: براء  
_ وطلعها من البيت وراحت تركض هبه بالشارع حتى وصلت لبيتها الأساسي يعني بيت أبوها _
هبه وهي تبكي : يمه أنا اسفه والله اسفه سامحيني يايمه والله راح أتغير أوعدك يايمه .
أم هبه: كبرتي ياهبه وصرتي أحلى يابنتي سامحتك .        ( وأبو هبه ماقدر يمنع دموعه )
هبه: يمه لعبوا علي الكلاب لعبوا
أم هبه: من؟
هبه: تزوجت وتطلقت يايمه
أم هبه: خلاص ياهبه أنسي اللي راح 
هبه وهي تتكلم على أبوها : يبه أرجووك سامحني
أبو هبه: أطلبي السماح من رب العالمين ؟
هبه: أوعدكم وعد راح أتغير      وناصر وينه ؟
أبو هبه: أخوك مسافر يدرس بالخارج
هبه: الله يوفقه يارب 
هبه: يبه يمه ماتدرون قد شنوو أشتقت لكم .
_ بعد يومين راحت هبه لبيت هيثم  ورنت الجرس وطلع هيثم _
هيثم: هبه 
هبه وهي تبكي : أنا أحبك ياهيثم ومستعده أعمل المستحيل علشانك ؟
هيثم يضحك ضحكة سخريه : لا ياهبه اللي راح راح وأنتي صرتي من الماضي .
_ وفجأة طلعت امرأة مع الباب _
هبه: منو هذي  ياهيثم ؟
هيثم وهو يبكي : هذي فاطمه زوجتي .
_هبه قامت تبكي بكاء شديد وهيثم صوت لبنت صغيره _
هيثم: تدرين هذي من ؟ هذي بنتي سميتها هبه علشانك 
هبه: يابعد عمري ياهيثم يابعد عمري 
هيثم: الكلام هذا راح بوقته ؟
هبه: فاطمه بقولك شيء أرجوك ترى هيثم حبيبي ويظل للأبد حبيبي حافظي عليه .
هيثم: بقولك شيء ياهبه تدرين ليش حياتك صارت كذا؟
هبه وهي متندمه على كل لحضه : ليش؟
هيثم: طموحك الفاشــل ياهبه .
هبه: أدري ياهيثم أدري
_ ودخل هيثم وزوجته وبنته وراحت هبه لبيتها ومن بعد ماقابلت هيثم تغيرت حياتها بس ظلت تتألم للأبد وتلوم نفسها  _


 ـــــــ(أنتهت القصه)ـــــ



بواسطة:(BiS’*’Pr)



عـلــى فـكـره القــصـه مـن تأليفي وأذا وجدتوها في موقع آخر ترى أنا أضفتها                 تحياتي oالمــذهــلo</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:51:31 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>عواطف الهبله</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s518.html</link>
		<description>واااااااااااااا  وااااااااااا  استحمل يامدام واااا وااااااااااا  مش قادره وااااااااا   انتهنا يامدام  جبتي بنوته زي القمر وبعد مرور فتره جاءت الممرضه وبيدها الطفله وعلى وجهها علامات الحزن قالت ام الطفله مابكي قالت فحصنا الطفله وتبين ان عقلها ناقص يعني هبله   روحت ام البنت على البيت وولادها كلهم ماما بدنا نشوف البوبو بدنا نشوف اختنا الصغيره  حكت الام هاد هبله معتوها   استففر الله ياربي سامحني         ( بعد مرور 15 سنه ) كبرت عواطف وصارت صبيه بتجنن كل الي بشوفوها بنبهرو بجمالها كانت عواطف في يوم من الايام ريايحه على الدكانه الي جمبهم خبز لامها وصارت تحكي لبياع الدكانه   حمو  حمو اعطيني خبز لامي  حكالها امشي ياشاطره انتو مابتدفعو الحساب ابوك خرج سجون وامك كل سنه بتزلها نفر وانا شو ذمبي اصرف عليكو مش بكفي الي صرفتو فقاطعهل الشلب الذي دعى رائد  حرام عليك  يازلمه شوي شوي على البنت نظر الى عواطف وعنا لاتشبع من جمالهما هو الذي دفع الحساب الها بس للاسف ماكان عرف انا هبله وتاني يوم ضلو يراقبها ومعجب فيها اجا صاحبو قيس حكالو شو مالك في ايش مبحلق حكالو في هادا الجمال الي عمري ماشفت متلو قيس : هههههههههههههههههههه   ولك عارف مين هاي رائد: مين هاي  قيس : ههههههههههههه  عواطف الهبله يامغفل                                                                                                                      وضلت احداث القصه مستمره بس هي طويله كتييييييير  مابقدر اكتبها كلها وانشالله كمان فتره بكتب القسم التاني  معاكم الكاتبه رنيم 2008</description>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 23:53:16 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من انت</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s517.html</link>
		<description>فتحت عيناى ولم استطع التحمل ، فقد كان الضوء شديدا اغلقتهما وعاودت فتحهما واخذت افركهما بقوة ثم وانا افعل ذلك راودنى ذلك الشعور مرة اخرى بدون ان انظر ومن تلقاء نفسى علمت انها هى
التفتت اليها وراقبتها مرة اخرى كانت ممددة بجوارى على الفراش مرتدية هذا الثوب الذى لا يبدو كالثوب بل على ما اظن انه كان رداء مصنوع من الماء فقد كان يظهر جسمها كله ولم اكن لاعترض على هذا فقد كانت تبدو مثيرة
وعندها احست بى فادارت وجهها لتنظر الى بهاتين العينين الذان يتغير لونهما كل فترة او ربما كان هذا من خداع بصرى انا وتاملت هذه الملامح التى لا اعرفها فقد كانت متقلبة ايضا وفيما انا انظر لذلك الوجه الجديد منها اذا بها تقول لى صباح الخير
رددت عليها وتاملتها كرة وكرة فقالت لقد اتيت منذ قليل وانت نائم فقلت لها وما الجديد هذا ما يحدث دائما مالت براسها وقالت ليست هذه المرة مثل سابقتها ولاحظت تغير نغمة صوتها وملامح وجهها حتى اصبح مالوفا
انها انت اذا
من تقصد
انت تلك الفتاه التى قابلتها بالامس
من التى قابلت
لقد قابلتك انت نعم انها انت
حسنا وماذا تريد
اريدك انت
لماذا
لا اعلم
اذا من يعلم
اين تسكنين 
قريبا من هنا
ولماذا تهربين منى دائما؟
لسبب ما
ما هو
ربما مازال الوقت مبكرا لكى تعرف
ومتى يحين الوقت
ستعرف قريبا....وادارت ظهرها لى واتجهت نحو الباب
فقلت لها اين تذهبين
ليس من شأنك
وقبل ان تخرج سالتها من انت ؟
ستعرف قريبا
ومتى هذا ال(قريبا)
انتظر وحسب
وخرجت من هناك
ومر يوم واثنان و.....وتوقفت عن العد ولكنى انتظرت
وما زت انتظر</description>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 23:52:42 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب أبدي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s511.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله 
هي القصة صارت معي شخصيا 
أنا من سوريا عمري 18 سنة 
حبيت بنت  وقت كان عمري 15 سنة وتعرفت عليها عن طريق أحد الأصدقاء وحبينا بعض كتير كنت أحكي معها كل يوم لمدة ساعة على التليفون و الله على ما أقول شهيد من الموبايل أو من التليفون الأرضي صدقوني يا جماعة أنو حبيتها حب مو طبيعي 
لدرجة انو أمي وأبي غاروا منها و دامت علاقتنا لمدة سنتين ونصف تقريبا وفي أحد المرات وأنا عم حاكيها على التليفون صار بيناتنا خلاف على مشكلة أو فيكون تقولو خلاف وجهات نظر وسكرت السماعة وتميت قريب سبعة أشهر ما حكيت معها وفجأة قررت أعتذر منها وصلح الغلطة حتى لو كنت مالي مذنب لأني كنت بحبها  و قت اتصلت ردت علي أختها وسالتها كيفها وكيف أختها وإذ بتقلي أنو هي أنخطبت لشب مقتدر ومجهز 
وحكيت معها وسمعت منها الخبر وقت سمعتو حسيت كأنو شخص غزني بسكين بصدري واللي زاد الخبر إزعاج أنو العرس كان مقرر ب 6/8/2008 وحاولت بكافة الوسائل أنو أقنعها بفسخ خطبتها وأنو نرجع لبعض ولكن مارضيت 
ومرت الأيام وخرجنا مع بعض كذا مرة وكل مرة كنت حاول اقنعها فيها وهي ترفض بحجة أنو خايفة تتكرر القصة ذاتها ويوم العرس حاولت أنو روح بس واحد من أصدقائي المقربين كتير مني منعني لأنو عرف أنو رح أتعذب وقضيت الليل كلو وأنا عم أبكي عليها والله العظيم أنو ما نمت وما تخيلت أنو تكون لغيري أبدا  ولهلأ  ما عم بقدر أستوعب أنو تزوجت وبتمنى يرجع الزمن  لحتى ما سكر الخط بس فات الأوان وهداك اليوم حلمت فيها وهي ماسكة أيدي متل أيام زمان ولهلأ ببكي عليها لأنو مانت أحسن شي صار معي طول عمري
</description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:32:03 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب من اول مكالمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s510.html</link>
		<description>كان في بنت اسمها خلود طالبة ثانوي  واتحب الرومانسيه والحب وادايمن تقرا قصص حب وغرام   وكان في ولد اسمه بندر يحب البنات وانترنت ودردشه مره من المرات اضافتا في اميلها وكان اسمها[ رومانسيه] واسمه[ المحبوب]
 رومانسيه:السلام عليكم
المحبوب:وعليكم السلام 
رومانسيه: ممكن نتعرف
المحبوب:ممكن
 وقعدو يسولفون  ويوم قال بندر
المحبوب:انا حبيتك
رومانسيه:ايش
وقعد  يقول كلام حلو وهي ساكته وقالت 
رومانسيه:وانا حبيتك
المحبوب : عبدك جوال خذي الرقم 050 والباقي ما تغير
روماسيه:طيب باي
وصارو يكالمون بعضو ويوم من الايام جاء وخطابها وتزوجو وتجرجت البنت وجبو 5عيال وشكرا                   </description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:30:35 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>يا بنات و يا شباب الي ما يدخل بيفوته نص عمره</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s459.html</link>
		<description>هذي قصة حب واقعيه انتهت قبل أشهر قليله فقط 

قررت أن أكتبها و أنشرها بمواقع
الإنترنت و البلوتوث والوسائط المتعددة،&gt;،&gt;،&gt;

}} وأحاول قدر المستطاع إن اجعلها بين يدين أكثر عدد ممكن
من الناس{{

لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض

وزيادة الخوف والحفاظ على
كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقة حب سامية وشريفه. . .
قبل أن أبدى أقصها عليكم...
..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي..
عدم جرح أبطال القصة وتكذيبها لأنها حقيقة {%}
وقد يصدقها العشاق فقط
لأنهم يسكنون عالم{الحب{
وهم وحدهم يعرفون
أن العالم هذا
) و يا كم جرح وعذب وكان سبب
بحرق القلوب وقهر الدموع
وفقدان العين شوفه الغاليين

و يا كم أشعل السعادة والضحك
ببعض القلوب...
وكان سبب في راحة بال الكثيرين...
وكان أول سبب في جمع قلبين(
وثاني رجاء/قول آمين بنهاية
القصة..
وثالث رجاء/عدم سرق القصة
أو تزويد وتنقيص بالكلمات..
ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لأني أريدها أن تصل 

وإليكم كلمات القصة فهي الكفيلة بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ...

قصة بنت في مرحلة المتوسط
أسمها:هيفاء
مواصفاتها:متوسطة الجمال' متوسطة الطول'
سمرا اللون'
هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار
هي وشلتها&gt;&gt;&gt;


كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسة تقول لسواق
شغل المسجل على آخر شي تبي تلفت أنظار الشباب
وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل
وتمزح وتحارش الشباب
وكان السواق رهيب مثلها 
وإذا قربت من البيت تتغير وتصير
محترمه حيييل
يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!!
أما أهلها كلهم داجين) وفري(
وإذا جاء العصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكة أو ألفيصليه أو مطاعم
وكوفيات التحليه
للبحث عن الشباب وإذا جات الساعة
عشر ونص رجعوا للبيت وناموا عشان
المدرسة وفي الويك أند
ينهبلون زيادة يروحون لشاليهات أو مزرعة أو إستراحه لأوحده فيهم
رقص للفجر و حلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل
يحطونه بالوسط وكلهم يجمعون
ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون
إلى الفجر ثم يرجعون إلى بيوتهم
}عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم{

وفي مره من المرات طلعت هيفاء مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكة
ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون
في البلوتوثات
وكانت فيه طاوله كلها شباب
كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوا الشباب ثقل ...
قالت هيفاء لصاحبتها نوف
نوف شوفي ذاك يهبللللل
قالت نوف أي واحد
قالت هيفاء اللي لابس جيشي
قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفلة!! 
قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لو ماجبته لك
قالوا البنات وش بتسوين
قالت إحنا إيش أسم شعارنا
قالو المصرقعات بصوت على

) لا نعرف المستحيل وإلا ما يصير نخليه
يصير(
وقامو المهبولات يصفقون كانهم
سكارى
لفتو إنتباه الجميع...
إلا...شلة سعود...ما عبروهم!!
قالت:سلطانه وجع ليش ما ناظرونا؟؟
قالت:نوف أصبرو يا بنات إن مع العسر يسرا&gt;&gt;
وأنا جايبتهم ها لمزاين جايبتهم

ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك!
سعود سمعها و لا عبرها

بس هي تحسبه ما سمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها
افتح بلوتوثك وأرسلتها
وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطوو هيفاء أستحت
قام قطع الورقه وجلس
أنصعقو البنات قالت نوف لهيفاء لا تزعلين بنحاول معاه
المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه

ويمكن حبته من أول نظره
) لا تلومونها يشبه خالد بن الوليد بن طلال ولابس جيشي(

قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات
ونوف تقول يا مغرور عطنا رقمك وش دعوه
لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار
قالت نوف:خيييييير مو عاجبتك
رد بصوته المبحوح: أكيد لا
لأني ماحب النوعيه هذي من البنات&amp;iquest;
إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا

إلا نهبل والكل معجب فينا!

قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟
و لا عباياتكم ومشيتكم كيف؟
و لا أصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟
وترى بنات المسلمات المتربيات
ما يسوون حركاتكم

قالت نوف:حدك عاد و لا تكمل وأنت أصلا ما تملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مو مغرور بس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننا نظره

قاطعتها هيفاء وقالت
خلاص نوف يكفي

سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها
وقالت أنا آسفه انا إللي قلت لها أبيه
وهي كانت تبي تخدمني
و لا كنت أعرف إنه شي بيضايقك
وآسفه مره ثانيه 

دارت هيفاء و أخذت صاحبتها و نزلو
) الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها(

قال سعود ضميري أنبني 
قالو له أصحابه تكبر و تنسى

ولما نزل سعود شاف هيفاء عند العربيه للعود
وكانت معطيته ظهرها
بس هو عرفها لأن نوف ناظرته
راح سعود بسرعه وترك أصحابه
وقال لهيفاء أفتحي بلوتوثك
لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت
بدون تعليق وراحت وخلته
وهو وراها
) سبحان مغيرالأحوال(
ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي
وهي مطنشته 

آخر شي مل قالها بتفتحين وإلا
خلاص أروح
لفت بسرعه وقالت لا لا تروح بفتحه
وشافتهم عجوز فتانه
وأرسل رقمه إلا السكرتي جاء يطلعه
بس بعدما ارسل رقمه
)هذي بداياتها(

وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود
الساعه ثلاث الفجر بس كان نايم ولارد
ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد
هذي البنت إللي بلمملكه
ودق على الرقم
ردت هيفاء هلا والله
سعود هلا فيك بس أنا لقيت رقمك
بجوالي من داق؟
قالت:أنا
قال:والله والنعم بس من أنتي
قالت:أنا هيفاء وهبي 
قال:ترى أنا ما أحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكر بوجهك
قاطعته لا خلاص أنا هيفاء اللي كنت بلمملكه
وقاموا يسولفون وسألته
سعودكم عمرك 
قال:27
وأشتغل بزنس
وأنتي قالت 16
قال سعود يوووه صغيره حيل
ما أتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير
بيننا
قالت أنت جرب وش بتخسر
قال بخاطره وش أجرب بزره
مرت الأسابيع والشهور
وسعود مره يرد ومرات يطنشها
وإذا قالت ليه ما ترد علي يقولها
ما أبي أضيع وقتي مع بيبي
وأحمدي ربك إذا رديت عليك و لا تقعدين تشرهين يا مبزره
مرت سنه على ها الحال
ويوم نجحت شافت كل وحده خويها
وأهلها يسألون عن النتيجه إلا هي
دقت و لا رد عليها أرسلت له مسج
اليوم أستلمنا شهاداتنا أنا و صحباتي
وكلنا نجحنا بس كلهم لقومن يباركلهم
إلا أنا ماحد بارك لي غير سواقي
أنكسر قلب سعود وكلمها يبارك لها
وشرا لها هديه
وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافر لجنيف مع أهلها
فرح سعود يقول فرصه أبفتك
من ها البزره
وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى
بعدين شوي شوي حس بضيقه
فقد أحد بس هو ماتوقع أنه بيفقد هيفاء
ما يعرف وش فيه
وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود
وشاف الرقم قال مو غريب
ولمارد صوت هيفاء
سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت
من جنيف وأنت أول من كلمته
قال سعود بقلبه إييف وش جابها
قالت:سعود ليه ساكت
قال:وش تبين أنتي لا يكون تبيني أغني لك

قالت : شكلك مو فراحان
قال: بستهتار أكيد مو فرحان أنا سعود
أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت
و أتصلت عليه وقالت:
سعود أحبك
سكت سعود مارد عليها
قالت:حبيبي سعود ألزم ما علي راحتك..
وأنا عارفه إنك تكرهني
وإنك تتضايق مني
بس هذا وعد ما راح ادق عليك
مره ثانيه@

صرخ سعود بدون شعوري
لحظه هيفاء
قالت: هاه وش تبي
قال:أنا أول مره بقولها بحياتي
و لا كنت أتوقع أقولها خصوص لك
هيفاء أنا أحبك
قالت: هيفا سعود بربك لا تكذب علي
قال والله أحبك
طارت هيفاء من الفرحه
وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهر معاه
إذا طبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه
تناديه وتجلس معاه لحالهم
وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها
كل ظهر يمشي وراها عشان ما تستهبل إذا طلعت من المدرسه
مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها
ويوم عيد ميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بالخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لها هديتها
بيسوي لها مفاجأه 

تخيلوا لمجنونه وش سوت لما عرفت إن سعود عند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود
سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولا عليها عبايه
وبنفس الوقت غار على حبيبته بدال مايقولها happy birthday
قالها يا حيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه
وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد
وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه
ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك
وهي ما تدري عن العالم توها شايفه حبيبها يعني لا أحد يلومها
أمتلت غرفتها هدايا سعود
وأمتلت غرفته هدايا هيفا
سجلته بجولها عديل الروح
وسجلها ملكة روحي

) سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها(
ويوم جات أختبارات النصف الثاني النهائيه
كان يهتم فيها و طبعا هي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي
وكل شوي يقولها ذاكري زين
وكولي زين
ويوم نجحت طااار من الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها
قالها هيفاء
قالت هاه
قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك
قالت هيفاء بربك يا سعود

) دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها(
قلت وبعدها بسنه بخلي زواجنا
قالت أول سنه عذبتني وبعدها بسنه عشقتني وبعدها بسنه بتخطبني وبعدها بسنه بتتزوجني
يا ربي متى تجي السنه الجايه
عشان أصير خطيبة سعود
قال كل شي بوقته حلو
أصبري يا مرجوجه

وطبعا هيفاء كل عطله تسافر خارج السعوديه
أتصلت على سعود وقالت
سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر
قام سعود يضحك قال إيه أذكروأذكر
إني قلت فكه
قالت طيب أنا الحين بسافر
قال طيب وأنا بسافر معاك
قالت طيب لا تستهبل
قال طيب والله صادق بس متى
قالت بعدبكره بنروح بيروت
قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره
قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب
قال هيفاءحبيبتي
قالت هااااه
قال وش هاااه كم مره أقولك
قولي سم لبيه آمر
&gt; قالت طيب سم لبيه آمر
سعود يا قلبي بروح أجهز شنطتي
وأكلمك بليل وكامل محاضراتك
باااي__
سعود باااي
وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود
ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها
ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء
أنا نفسي أقول لناس أحب سعود
واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك
ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك
قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا
عشان تصيرقصه حلوه
وكامله
ولمارجعولرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم
حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم
وهم ماعليهم من أحد
ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر
حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين
وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع
على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود
سألها ليش؟
قالت ماأدري بس خلهابعدين
عادعليها مره ثانيه ليش؟
قالت كذاخلها بعدين
قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني
قالت والله موكذابس أحس إني خايفه
قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين
مره كذا والحين خايفه
قالت خلاص خلاص أبشوفك
قال:لا
قالت ليش
قال:خايف(بيرد لها كلمتها(
قالت:وبعدين بلا عناد أبشوفك
&gt; 
&gt; 
&gt; 
&gt; 
و أتفقت معاه إذا ناموا أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين الليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاء إللي
ما تعرف الخوف أول مره خايفه
وكانت مرتبكه حييييل
وقف سعود على جنب وجلس بكرسي
هيفاء دخلت توه بيحظنها يهدًيها
إلا شباك السيارة يطق بقوه ويوم لف سعود إلا الدوريه واقفه
نزلوا سعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ
) والله أحس صوتها بإذني لا أحد يقول
وش دخله لأني أنا سعود(
&gt; 
كانت تبكي وتناديني ولا قدرت أسوي أي شي
قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه
&gt; 
ركبوها بسيارة وأنا بسيارة
ولا كنت أفكر إلا فيها وكنت خايف عليها
وصرخاتها كانت باقية بإذني ومنظر دموعها بعيوني
دخلت و لقيتها بمكتب الضابط قلت لضابط صدقني أنا أحبها و أبتزوجها بس لا تقولون لأهلها أخاف يذبحونها
&gt; 
&gt; 
ودخلوني التوقيف و لا أحد يرد علي
وكنت خايف على هيفاء و أنا جالس أفكر إلا أسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي
&gt; 
أنا أنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاء هيفاء
&gt; 
والله ما كنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفة إلي هيفاء فيها وكان نواف أخوها جالس طحت عند رجلينه وقلت بتزوجها لا أحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتها من قبل هالحظه الحين لما فيه أمل أزوجك أختي وأنت سبب فضيحتنا 
وعشان ما تعيرها بكره بهذا الشي
&gt; 
قالت هيفاء بس أنا أبيه ولأني متزوجة أحد غيره نواف اكتفى بصراخ عليها لأن العسكري ماسكه ما يطقها
)على فكره أبوها متوفى(
وبعد السالفة بأسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالوا لي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أنا ما سكت له وجلست أتخانق معاه
ووقفته عند حده
&gt; 
أما هيفاء جوالها مقطوع
وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروا أرقامهم و لا يعرفون لها طريق
&gt; 
سامحيني يا هيفاء أنا كلب وحقير بس والله ما كنت أعرف إنه بيصير لنا كذا
&gt; 
اشتقت لك يا هيفاء و اشتقت لجنونك
وطيشك واشتقت إني أمشي ورآك بسيارة و اشتقت لكلمتك بربك يا سعود و اشتقت أسمع منك أحبك يا سعود
هيفاء وينك والله أفز من نومي أدورك والله أبي أتزوجك
والله أضم صورتك قبل أنام
وأشم هداياك تصدقين باقي فيها ريحتك
وين أرضك وين سماك
باقية يا هيفاء على قيد الحياة أو صار لك شي بغيابي
صدقيني أفكر بك بكل لحظه
وأنتي نسيتني وإلا لا
هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت
قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود
هذا أنا يا هيفاء بحقق أمنيتك وبقول
هيفاء تحبني و سعود عبدالله فهد الطيار
يحبها
&gt; 
اللهم لا تفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض
و رجعلي هيفاء سالمه غانمة فاني طلبتها منك بالحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم
</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب الأعمى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s446.html</link>
		<description>في قديم الزمان ... 
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. ‏تطوف العالم معا&quot;.. 
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... ‏وكحل لمشكلة الملل المستعصية... 
اقترح الأبداع.. ‏لعبة.. ‏وأسماها الأستغماية.. ‏أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة... 
وصرخ الجنون: ‏أريد أن أبدأ.. ‏أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ‏ويبدأ العدّ... 
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..‏على شجرة.. ‏وبدأ... 
احد... ‏اثنين.... ‏ثلاثة.... 

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. 
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... ‏بين الغيوم.. 
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: ‏سأخفي نفسي تحت الحجارة.. 
‏ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: ‏تسعة وسبعون... ‏ثمانون.... ‏واحد وثمانون.. 
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ‏ماعدا الحب... كعادته.. ‏لم يكن صاحب قرار... ‏وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... ‏فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. 
تابع الجنون: ‏خمسة وتسعون....... ‏سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: ‏مائة 
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. ‏واختفى بداخلها.. 
فتح الجنون عينيه.. ‏وبدأ البحث صائحا&quot;: ‏أنا آت اليكم.... ‏أنا آت 
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...‏لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. 
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. ‏خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس... 
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا&quot;.. ‏واحدا بعد الآخر.... 
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. ‏في بحثه عن الحب... ‏حين اقترب منه الحسد 
وهمس في أذنه: 
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. ‏وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... 
ظهر الحب.. ‏وهو يحجب عينيه بيديه.. ‏والدم يقطر من بين أصابعه... 
صاح الجنون نادما&quot;: ‏يا الهي ماذا فعلت؟.. 
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟... 
أجابه الحب: ‏لن تستطيع إعادة النظر لي... ‏لكن لازال هناك ماتستطيع 
فعله لأجلي... ‏كن دليلي... 
وهذا ماحصل من يومها.... ‏يمضي الحب الأعمى... ‏يقوده الجنون 
</description>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 1:44:09 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة كيف اصبح الحب اعمى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s419.html</link>
		<description>هكذا بدات القصة
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً
وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم
وحتى تحل مشكلة الملل المستعصية
اقترح الإبداع
لعبة
وأسماها الأستغماية
أو الغميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ
أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
ثم اتكأ بمرفقيه
على شجرة
وبدأ

واحد
اثنان
ثلاثة.....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
وذهب الولع واختبأ بين الغيوم
ومضى الشوق إلى باطن الأرض
الكذب قال بصوت عال:
سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه إلى قعر البحيرة
واستمر الجنون:

تسعة وسبعون
ثمانون
واحد وثمانون.....

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب
كعادته
لم يكن صاحب قرار
وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجيء لأحد
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع الجنون:

خمسة وتسعون
سبعة وتسعون .....

وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد
واختفى داخلها
فتح الجنون عينيه
وبدأ البحث صائحاً:

أنا آت اليكم
أنا آت اليكم

كان الكسل أول من انكشف
لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر
وبعدها
خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس !!
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعاً
واحداً بعد الآخر
ماعدا الحب
كاد يصاب بالإحباط واليأس
في بحثه عن الحب
الى ان اقترب منه الحسدوهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ليخرج منها الحب
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب!!
ظهر الحب
وهو يحجب عينيه بيديه
والدم يقطر من بين أصابعه
صاح الجنون نادماً: يا إلهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه الحب:
لن تستطيع إعادة النظر إلي
لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي
كن دليلي .
وهذا ماحصل من يومها
يمضي الحب الأعمى
يقوده الجنون 
لكم كل الحب ..
</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>عشاق من أحفاد الشيطان             جنان رومانسيه جريئه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s403.html</link>
		<description>روايتي تتحدث عن خروج الجانب السي والشيطاني الموجود بالانسان وكيف نكون عندما نطلق له العنان لحد تدمير الانسانيه




بعد روايتي (سعوديات في بريطانيا )اعود لكم بهذه الروايه ( عشاق من احفاد الشيطان )اتمنى ان تنال اعجابكم .. اختكم متكحله بدم خاينها او المنحوسه ...


ندخل بالروايه ونتعرف على :
((عشاق من احفاد الشيطان )) ... روايه رومنسيه .. خياليه ..





الفصل الاول ..

ريان واقف في الدور الارضي بمكتبة جرير يتفرج على ادوات الرسم والفرش اللي مايعرف قيمتها الا فنان ..



رفع الفرشه الكبيره مره هذي تنفع لدمج الالوان ..وتغطيت المساحات

قرب منه واحد لابس بدلة السيكورتيه : لو سمحت

ريان من غير لايناظر : ايوه

السيكورتي : ممنوع التدخين ..

ريان ناظر بمعشوقته السيجاره وسحب منها : تقصد هذي ..

السيكورتي ارتبك من ثقة ريان بنفسه بالعاده يطفوا السيجاره بسرعه : ايوه لو سمحت

ريان سحب منها نفس اكثر وناظره : ليكون قصدك هذي السيجاره

السكيورتي بنفاذ صبر : ايوه

ريان سحب منها نفس ثالث لكنه هذي المره التفت على السيكورتي : ومن متى الحلوه هذي ممنوعه بجرير

السكيورتي : من هذا الشهر تقريبا

ريان سحب من الحلوه على حد تعبيره
لحد ماطاح جزء من رمادها على السجاد الرمادي المايل لسماوي .. وصار حجم السيجاره صغير

السكيورتي ناظر السجاد مقهور

ريان ناظره بتعالي : اوه ماكنت عارف انه ممنوع لكن كويس خبرتني بعد ماخلصت من سيجارتي

السيكورتي شاف بعيون ريان الا ستهزاء والا ستهبال : لا مافي مشاكل لكن ياليت ترميها

ريان مد السيجاره وقال بنبرة استهزاء : خذ ارميها بنفسك انا قلبي مايسمح لي ارميها

السيكورتي اشر على زباله فيها تراب وجزء معدني منها : تفضل هنا الزباله

ريان سحب نفس من بقايا السيجاره اللي بيده : انت كم تاخذ راتب من هذي الشغله

السكيورتي الا سمراني والمليان
رد لريان نظرات التعالي : لو سمحت هذي الزباله ياليت ترميها هاللحين قبل لاتخذ اجراء ثاني ..

ريان ابتسم بخبث : لا برافوا تعرف تضيع الموضوع واضح عليك نشيط

السكيورتي زاد اصرار وهو ياشر على مكان الزباله : لو سمحت

ريان ترك الفندى ه الكبيره بعد مامسح فيها الرف المغبر ..و مشى بخطوات ثقيله وهو يناظر بقايا معشوقته ويرميها بالزباله ..وعلى وجهه علامات البرود والتعالي : اعتقد كذا كويس ..- حط ايده على كتف السكيورتي – ماقلتلي كم راتبك

السكيورتي طنشه ومشى لمكان ثاني

ريان ضيق نظراته لحد ماختفت عيونه وكانه عجوز يقراء بدون نظاره (( ليكون هذا مصدر رزقك .. ضروري تدور لك غيره ))

مشى ريان للدور الثاني من المبنى وهو يناظر ساعة ايده اللي من &quot;جورج ارماني &quot; ..(( اامم الساعه 6 باقي عشر دقايق على اذان المغرب ))

ناظر ريان الدور الثاني بعكس الدور الاول الهادي وقليل الناس .. اما هنا المكان الواحد مايقدر يحط رجله فيه .. (( ليه كل هذا ..وعلى شنهو هذي الزحمه .. اها تذكرت فتحت المدارس وبديت السنه الجديده ))

مشى يشوف اشكال الناس وهي تقضي للمدارس قبل لاتفتج بيومين

مراهق لابس ثوب وطاقيه بدون الشماغ او العقال وقباله بنتين مراهقات بمثل سنه لكن الفروق بسيطه وطفله صغيره بالعبايه اللي مرسوم عليها ورود علامة فله ...
: اسمعوا ابوي قال خذوي الاشياء الضروريه بس

البنات هزو راسهم بالايجاب الا المراهقه اللي توصل لطول اخوها : لا انا سامعته قال خذوا اللي تبونه

المراهق : ياسوير اذا مو عاجبك ارجعكم مع السواق هاللحين وانا اشتري

سوير : اتحداك

المراهق : سوير لاتعاندي والله اسويها

ريان تامل المراهق ... (( حاب يثبت رجولته على خواته .. ))

كمل مشي وهو يتثاوب الناس متحمسه تشتري وهو شوي ينام ..

شاف بنت لابسه عبايه راس و بيدها جوال نوع نوكيا بعضهم يسميه دلع وبنات والبعض الرمانه .. لكن دلع بنات راكب عليه اكثر لانه بلوتوث بدون كميراء ومنتشر عند البنات وبالذات الجامعيات وبنات الكليات ...

البنت : هلا فتون عطيني حنان بسرعه ..
- اخلصي علي انا بالمكتبه
- يووووه بسرعه مافيه شحن عندي
- هلا حنين بسرعه وش اشتري للكليه
- يعني شنهو كم دفتر للمحاضرات
- ليه مو لازم مراح نكتب
- طيب مافي شي يضحك وانا وش دراني .. غزيل تقول لازم دفاتر
- اها زين دفتر واحد ... خلاص مشكوره باي

ريان احتقرها من فوق لتحت لهذي الدرجه غبيه تشتري لكل ماده دفتره (( البنات بقر حتى الدراسه يتعلقوا فيها ماهي براضيه تنسى انها تركت الدفاتر والحصص ...))

على صوت بكل المكتبه : الرجاء من جميع الزبائن الخروج من المكتبه ستقام صلاة المغرب بعد دقايق ..

رجع ناظر ساعته مرت الربع ساعه باسرع مايتصور باقي 3 دقايق على الاذان ... مشى لتحت وهو مقرف من الزحمه والناس اللي بنظره همج ..

لثواني الكاشير صار مزحوم والناس تزاحم بعضها علشان تخلص قبل الاذان والسيكورتيه طلعوا لفوق يخلون المكتبه .. ريان رجع لعند قسم الفنون الجميله او ادوات الفن وناظر الاخشاب على اختلاف احجامها وملمسها ..
شغل سيجاره وناظرها والنار تاكل موخرته و رفع نظره لسيكورتي الاسمر المليان وهو يحاول يخفف من الزحمه عند الكشير حطها بهدوء على مكان بعيد عن الاخشاب بكم صانتي .. وهي مشتعله

ومشى بهدوء وثقه لبرى المكتبه ونظراته اهدى من قبل لكن بعينه ابتسامه ماوصلت لشفايفه ...

ركب سيارته &quot; البي ام بدليو&quot; وشغل الكاست على مغنيه المفضل &quot; تو باك &quot; ... شغل السيجاره ناظر المكتبه وقبل .. ماتحرك من مكانه ناظرها وهو ينفخ دخان السيجاره من فمه على قزاز السياره .. وكتب باصابعه الطويله على القزاز ...
((Game over))

ضحك ضحكه عاليه سمع صداها باذنه ... وحرك السياره بسرعه 120 ..كان يسوق على ايقاع الموسيقى الانجليزيه السريع ويحس بيد خفيه تحركه وتنعشه من جوى ..
(( الناس مبسوطين ها ... يشتروا ويقضوا للمدارس ... هاللحين اشوف كيف بتقضوا هههههههه ))

كان يحس ان ابتاسمات الموجودين وضحكاتهم تسبب له القرف والاشمئزاز يحس ان وده يطلع كل اللي بمعدته ..


@@!!!ّّ+_()*&amp;^%$#@!ًَُّلإلأ[]ٍِ
فديت ترابك يالسعوديه
~~}{لآلأأـ،،///ْْْْ؟.,’آلآ{}لإإ‘÷×؛؛:.×,)’*÷آ


صحت من النوم على صوت الموذن ينادي لصلاو العشاء ناظرت ساعتها القريبه من سريرها : . Oo my good
الساعه 6 كل هذا نوم ...

رفعت الريموت تطفي تكيف الغرفه ...كانها جالسه بالقطب الشمالي مو بشرق المملكه .. رفعت الغطاء عنها وهي تتمدد (( اليوم ضاع نصه وانا بالفراش .. كلوا من وائل ))
لبست شبشبها البينك الناعم ومرت على سله كبيره بغرفتها : مساء الخير بيسو

القطوه حركت راسها بكسل داخل السله .. كانت قطوه سمينه وفروها كثير ابيض شكلها ملفت للانتباه وكانها قطعت فرو ناعمه ...

: ههههه حتى انتي يابيسو مكسله من النوم

دخلت حمامها الخاص تتروش وتغني رغم نعومة صوتها ودلعها الا انه ماينفع للغناء ...

طلعت من الحمام بعد دش طويل اخذ منها نص ساعه .. لبست بيجامتها البينك والاخضر عشقها اللون الوردي ..كل شي حولها بينك سريرها جدار غرفتها حمامها ستايرها هي بعالم البينك الحالم ..

رفعت جلال الصلاله ولبسته وهي تناظر القطوه حقتها وتحركها بلطف وتحاكيها وكانها بشر يفهم عليها : بيسو بيسو يله قومي بيسو ...

بيسو تحركت بثقل من كثر الفرو الابيض المغطي جسمها وصارت تلعب بكرة الصوف اللي رمتها عليها ...

تعوذت من الشيطان وكبرت وصلت ...
انتهت من صلاتها ولبست شبشبها تطلع تاكل لها شي خفيف تبع الدايت .. جسمها رشيق مايحتاج لدايت محفور جصرها وكانها حورية ..
ناظرت شكلها بالمرايه وهي تمشي بدلع وغنج : ياناس في احلى مني هههه

نادت بصوت مرتفع شوي : roz
(( روز ... اسم الشغاله ))

: yes pink
(( نعم ورديه ))

ابتسمت تعشق تموت على اللي يسميها بينك وماكانت ترضى بغير هذا الاسم .. اسمها عاجبها لكن هذا تحسه يرضي غرورها :give my food
((جيبي لي اكل ))

roz : ok

جلست على الكنبه تنتظر الاكل مع انها مو من طبقه راقيه او مخمليه مثل مايقولوا لكنها متعوده على النظام والبرسيج هي من اسره متوسطه لكن ذوقهم راقي ويهتموا بمظهرهم قدام الناس واكبر دليل على كذا بيتهم المتوسط ...واثاثه الراقي المنظم ..
كانت ماسكه بيسو وتلعب بفروها الابيض الناعم تحب القطاوه عشق حياتها .....

: شموخ حبيبتي متى صحيتي ..؟

بنرفزه : ماماااااااااا

امها : اوكيه اوكيه سوري &quot;بينك &quot; متى صحيتي ..؟

شموخ : امم من فايف منت بس ..

امها : متاكده فايف منت

شموخ بثقه : اكيد

روز حطت الاكل على طاولة الطعام ..

امها : اها مابعد تاكلي

شموخ وهي تنزل بيسو من حضنها للارض وتمشي للمغاسل : لا اذا جوعانه وحابه تاكلي .... تعالي كلي

امها : نو ثانكس .. اليوم بالوزاره تغديت ..
(( ام شموخ موظفه بوزارة المعارف تشتغل بالتوجيه .. يعني موجهه ))

شموخ وهي تناظر رغوة الصابون بايدها قالت بملل : اها وخربتي الدايت ..اكيد

امها : لا ..لاتخافي مشاوي خفيفه بعدين انا حكيت مع الدكتور وسمح لي بالمشاوي

شموخ : الدكتور والا وحده من صحباتك الموجهات

امها : لاااااااا اكيد الدكتور اايسومي
(( ايسومي دكتور ام شموخ وشموخ الصيني يدفعون له الالاف علشان يكون دكتورهم الخاص بالمستشفى الصيني اللي على الكورنيش ))

شموخ تجلس على الطاوله وهي تكره الاكل عليها لكن النظام نظام : كويس ..

امها : انا رايحه ابدل وطالعه عندي استقبال ببيت ام جميل ..وش رايك بينك تجي معي ..؟

شموخ بانفعال : nooooooo مستحيل .. هذولا استغفر الله اشكالهم تجيب الهم ..

امها تاشر بلا مبالاه وهي تمشى لغرفتها : براحتك ..ابحكي مع نجلاء يمكن تطلع معي

شموخ : ههههههه انتبهي لاتنكسر قوقعتها اللي حابسه نفسها فيها اذا طلعت معك .. الله يعافيك مامي فرجوني على الفستان اللي بتلبسه هههههه

امها : ها وش قلتي ..؟

شموخ : ايوه اللي حابه تسمعيه تسمعيه واللي مو حابه تطنشي

اكلت من سندويشات الخفيفه كم قطعه صغيره وتركتها شبعت اكلها قليل بالدايت او بدونه ...

طلعت نجلاء من غرفتها وبيدها كافي يطلع منه البخار

شموخ احتقرقتها وكملت مشيها لصاله : آآآآف

نجلاء ناظرت الكتاب اللي بيدها وتكمل قرايته باهتمام ...وهي تجلس على الكنبه ببداية الصاله

شموخ : اف احس ان الجو مكتوم ....

نجلاء عدلت نظارتها الطبيه وقالت باستهزاء : انسه مشاكل دامك مخنوقه اطلعي للحوش شميلك هواء

شموخ تغير المحطات ولا كان حد يحكي معها : آآآف

نجلاء : جد بزر

شموخ لفت عليه وناظرتها من طرف خشمها : والله مااهي بمشكلتي اني اجمل منك دكتوره قرويه ابغى اعرف ليه تغاري مني ..؟

نجلاء : اغار منك انا اغار من بزر مدلعه ماعندها غير الثانويه

شموخ ضحكت بغرور بانت الكرستاه اللي تزين فيها سنها : ههه ثانويه يا فالحه انا ادرس ديكور عارفه يعني ايش ديكور يعني تزين وتعديل .. وانا ماضن يالقرويه تفهمي اللي قاعده اقولك صح ..؟

نجلاء سكرت الكتاب بعصبيه الجلسه معها تسم البدن والاعصاب : انتي بزر ماينشره عليك ...

شموخ لفت وجهه لجهت التلفزيون وهي تلعب بخصل من شعرها الكستنائي وقالت بدلع : ايوه انا نونو صغيره .. وهذا اللي قاهرك هههه ..

نجلاء شخصيه جديه ماتحب الدلع وحركاته : جد العقل نعمه
وكملت قرايه بالكتاب كانت تناظره ولا تدري وش تقراء لانها مقهوره من شموخ ودلعها

شموخ رفعت جوالها نوع موتريلا الفوشي دقت على رقم و بعد ثواني جاءها صوت نواف الفخم فيه بحه : هلا والله

قالت بغنج : هااي ... كيفك نوال ..؟

نواف ..: ههه بجنبك احد

شموخ : حياتي ناني انا متضايقه

نواف ..: ليه ياقلبي وش اللي مضايقك ..؟

شموخ : العانس الغبيه اختي ماعندها شغله الا انا

نجلاء هزت راسها بياس : الحمد لله والشكر

.نواف .: ماعليك منها انا اروقك هاللحين ياغلى الحبايب

شموخ : ناني بذمتك في حد يناظر دكتوره قرويه ماتعرف تختار بنطلون مع بلوزه

نواف : هههه جالسه تقهريها على حسابي اوكيه خذي راحتك حياتي ...

نجلاء كان ذوقها ردياء وماتعرف تنسق بالالون وبالاساس هي ماتهمت لكن اعصابها تنشد من طريقه شموخ الاستفزازيه لها ...: بينك احترمي نفسك وخليك بحالك

شموخ : ناني حبيبتي شوي بس بتفاهم مع دكتوره قرويه ..

نواف : خذي راحتك انا انتظرك ..

شموخ : دكتوره قرويه بليز انتي اللي بديتي لو تذكري انا ماحكيت معك وتحرشتي .. وبعدين ليه جالسه يله قومي البسي من الاخياش اللي بدولابك علشان تروحي لستقبال ام جميل

نجلاء : من الذوق ماتتركي البنت على السماعه كذا

شموخ : اووه حكيتي عن الذوق ليه انتي تعرفي تنطقيها ههههههه

نجلاء بعصبيه : بينك احترمي حالك

الام وعبايتها على يدها : بنات وش فيكم ..؟

شموخ : ماما شوفيها انا جالسه احكي مع ناني وهي نطت بوجهي تصرخ وتغثني

الام : نجلاء حبيبتي وش فيك على اختك مانتم ببزارين

نجلاء احتقرت شموخ : هذي والله اكبر بزر غبيه
دخلت لغرفتها معصبه وتركت كتابها بالصاله

شموخ : مامي ماعليك منها وتعالي قولي لي وش هالكشخه والله ليغاروا منك الحريم

الام نفخت ريشها : ههه انا من يومي كشخه

شموخ : شوووور

الام : بينك حبيبتيي تعالي معي والله لايستجنوا على جمالك الحريم ...خليني اقهرهم شوي ..

شموخ : اكيد انا بينك لازم يستجنوا بس ..اممممم اسمعي ماما ماني برايقه انتي روحي وانا بكمل حكي مع نوال مسكينه طولت عليها

الام : يله باي حبيبتي

شموخ : سوري ناني تاخرت عليك

نواف : لا عادي مسموحه ..وبالمره سمعت اصوات اهلك كلهم ..

شموخ : ههه ناقص بابا واخواني ههه

نواف : غريبه اول مره اشوف وحده تحكي معي بجراءتك وقدام اهلها ...

شموخ : انا . مروج مو اي احد كم مره قلتك انا ماخاف من شي ..

@@!!!ّّ+_()*&amp;^%$#@!ًَُّلإلأ[]ٍِ
فديت ترابك يالسعوديه
~~}{لآلأأـ،،///ْْْْ؟.,’آلآ{}لإإ‘÷×؛؛:.×,)’*÷آ

بالصاله الصغيره بالحي القديم داخل البيت الضيق اللي رايح نص صبغه ... المرايه على الارض وبجنبها عدة الاستشوار والبكل الكثير لزوم الاستشوار ..

وعود : يا آنسه ندى بدل ماتجلسي تستشوري شعرك قومي ساعديني بنشر الملابس

وعود 23 سنه.. ..كانت لابسه قميص بيت لاخر حد برجلها .. ولامه شعرها لورى باهمال .. ومع كذا جمالها بارز مهما حاولت تخفيه بملابسها البسيطه جدا ..الا ان لمعة شعرها الناعم وصفاء بشرتها يبين جمالها

ندى وهي تقسم شعرها علشان تبداء تستشور : يوووه وعوده ماعندك سالفه انشريهم لوحدك مكبره الموضوع على الفاضي كم خرقه انشريهم .

وعود معصبه : ودامهم كم خرقه على قولتك قومي انشريهم معي .. عندي شغل

ندى : اللي يسمعك يقول مخترعه الذره كلها كم شهاده تطبيعهم للمدرسه ...


وعود حطت ايدها على خصرها: والله احلفي هذي الكم شهاده اللي اطبعهم وماعاجبتك ملبستك مريولك بالمدرسه ...


الام : وعود وشفيك معصبه ..؟ اكيد معها ...

وعود وقفت عند باب الصاله الصغيره ومشت للمطبخ : يمه ترى هذي بنتك لوعت كبدي كل همها شعرها ولبسها ماكانها رايحه للمدررسه كانها بحفل ..


الام : وانتي ليه معصبه تقول انها ذاكرت وخلصت

وعود : اللي قاهرني ومشيب راسي ان شغل البيت نصه عليك وعلي وهي مصدقه حالها اميره

ندى تسمعهم لان البيت صغير مره ..ومافيه مجال بين الصاله والمطبخ الا حوش بوسط البيت : والله اي اميره ياحسره انتي شايفه وين عايشين ...؟والا كيف عايشين ..

وعود تغير الموضوع لانها تحس ان اختها معها حق وملت من عيشة الفقر ... : المهم يمه وين ابوي ..؟

الام : والله مادري مابعد رجع ...

وعود تناظر ساعه المطبخ القديمه اللي ملاها الزيت ومثبته على الجدار : غريبه .. الساعه 10

الام : هو قال هالحين بيرجع

وعود : اها ونوافوه وينه ...؟

الام : ها ...- ارتبكت – طالع .. لكنه هاللحين بيرجع ....

وعود عصبت : لاتغطين عليه مثل كل مره يمه بزر عمره 12 سنه طالع لساعه 10 وين تجي هذي ... والله لو جاء ابوي وماشافه لايجلده اليوم ..

الام : يمه خليه ينبسط وهو وين بيروح كلها خطوتين عند البقاله مع عيال الحاره

ندى : اتركوه يعيش حياته مو كافي حنا ماكلين تبن ...وبعدين خلونا نعيش الاكشن شوي يضربه ويبكي

طلعت وعود معصبه : انتي اتلهي بستشوارك ... انا اوريك بس ترجع يانويف 12 سنه يدور بالشوارع ..والله اعلم مع مين جالس ..؟

ندى وهي تستشور تصارخ لانها ماتسمعهم كويس على بالها انهم مايسمعوها : اصلا هو ماذاكر اليوم مارضالي اذاكر له

وعود: بعد .. يمه شفتي ولدك .....هذا اخرت التلفلف بالشوارع ماذاكر ليكون راح متوسط على باله خلاص صار رجال

..خذت الملابس تنشرهم بالسطح .. وهي معصبه مره يقهرون اخوانها مااعندهم مسوليه والمسكين ابوها يجهد نفسه علشانهم وعلشان تعليمهم وهم مايقدروا ..
مشت بدرجات الدرج الطيني المجبس اللي مافي فرق بين درجه واختها ..

الجده طلعت من غرفتها والراديو باذنها : ها وش فيه ...كل هالصراخ

الام : لا يمه مافي شي هذي وعود وندى

الجده معصبه : وعدي بالرشاش .. رشاش بعينك على اخرة عمري تتوعديني برشاش

ندى : اف بدينا بالصقها ...

الام تصرخ لان ام زوجها سمعها ثقيل : لا يا يمه اقولك وعود و ندى يتهاوشون ..

الجده : اهااااا وبشنهو يتناقشون

ندى : هههههه يتهاوشون يعني نتضارب ...

الجده : من ضاربين عسى مايكون نواف حبيبي

الام : لا يايمه اي نواف ... هذولا ندى ووعود يتضاربوون بالكلام

الجده : انا ماغلطت على احد بالكلام

ندى ماتت من الضحك : ههههه لا يمه سعديه .... مو انتي حنا ..

الجده : مشاء الله من جايب حناء ... عطوني ابحط بشعري شوي ..

الام تنرفزت من ام زوجها اللي فيها مكفيها ....لو ماوصل نواف قبل لايوصل ابوه بيذبحه ...

ندى تنبسط على جدتها تستهبل عليها : يمه سعديه تعالي اجلسي معي شوفي التلفزيون ...

الجده : التلفون من اللي دق ..؟ امي داقه ...

ندى : ههههههههه

.....................

وعود بعد ماخلصت نشر ملابس حست انها هديت شوي .. : آففففففففففففففففف وينك يانويف .. وين طاس فيه.. والله ليقتلك ابوي ...

وقفت على طابوقتين مرميتين عند الجدار حاطينهم هي وندى علشان يقزقزون بالشارع اذا طفشوا ... وقفت وهي تناظر الشارع تدور بعيونها على اخوها نواف ....
البزارين عند البقاله بالسياكل &quot; الدراجات &quot; حقهم
والحريم واقفين عند الخياط القريب من بيتهم
ومجموعة شاب جالسين فوق السياره يدخنون
هذا المشهد كثير بالاحياء الفقيره ... حي كله حركه ونشاط .. : يالله وينك يانواف وينك ..؟..

شافت اخوها ماشي بالسيكل وبجنبه ثلاثه بعمره ماشين بسياكلهم ... شهقت : نويف

نواف ودع ربعه بيده ودخل البيت ..نزلت بسرعه من الدرج

.. بعد ماندق الجرس اركضت ندى تفتح الباب .. فكرته ابوها تبغى تتشمت ...

نواف نافخ صدره : السلام عليكم

ندى بسرعه تتكلم: وينك لهالحين وعيد وامي متوعدين فيك ..

نواف مراهق خاف... : ليه ..؟

ندى : الساعه 10 وابوي هاللحين بيرجع ..

قاطعها صوت وعود المزمجر : بدري تو الناس يا ستاذ نواف

نواف بلع ريقه : هلا وعود

وعود : وين كنت لهالحين ..؟

الام : شرررررررفت يا نويف


نواف حس انه بمشكله كبيره وعود وامه ..لكن كرد كرامة المراهق نفخ ريشه وقال : اتمشى مع الشباب و ..


وعود تصارخ : تتمشى لساعه 10 انت صاحي ... تعال تعال اشمك .....

نواف فتح فمه لها وقرب منها .. صارت تشم فمه وثوبه مثل كل يوم يتعرض للفحص المسكين يا من امه او وعود ...

نواف : ها تاكدتي مافيه سجيار – بتميلح قال - ولو انا تربيت ام نواف ...

الام : لايكثر بس وين كنت تكلم ...

نواف يبوس راسها : والله ياامي الغاليه تمشيت مع الشباب شوي

وعود معصبه : من الولد اللي لابس بدله خضراء شكله غريب عليكم .. ماهو سليطين ولا محيسن

نواف : هذا واحد معنا بالفصل ..؟

وعود بشك وخبث : بس هذا شكله مو من حارتنا شكله مرتب ..

نواف : ايوه هو من الحاره اللي بجننا بيتهم كبيييييييييييير وفلوسهم كثيره ..

ندى بحماس : جد انت شفته ...؟

نواف : لو شفتوه يالله جنه ...

الام : احمد ربك غيرك نايم بالشارع يله انقلع تروش بعد الدواره بالشوارع من الظهر قبل لايرجع ابوك ويشوفك

نواف تنهد : الحمد لله مارجع لحد هاللحين ...

وعود : روح لندى تذاكر لك ..

ندى تحرك شعرها يمين ويسار صار ناعم بفعل الاستشوار : والمدرسه ندى تبغى تنام يانسه وعود ...

الام : ذاكريله وانتي ساكته مو كافي استهتارك ...مخليته يطلع قبل لايذاكر ..

مشى نواف للغرفه اللي ينام فيها هو وجدته : آآآآآآآآآآف

وعود: لاتتافف غلطان وتتافف ..

الام : يله رشيش ذاكري لاخوك ...

ندى بلا مبالاه : ردد يالليل ماطولك ..اذاكر له

الام عصبت اكثر : دامك مراح تذاكريله انقلعي هاللحين من وجهي وفرشي فراشك ونامي ..

ندى : لا بعد شوي بيعرضون مسلسل الامبرطوره ..

الام : يتذاكرين له ... والا انقلعي نامي

ندى صرخت من قمة راسها : نويييييييييييييييييف يله خلنا خلص منك يالبلاء ...

الجده طلعت على صرخه ندى : نويف وش فيه

الام : لا يمه مافيه شي ادخلي كملي المسلسل

الجده : سلسله ... مادري والله وين حطيتها ...اصلا اخر سلسله عندي باعها ولدي حمد من سنتين ..؟

الام بضجر تبغى ترتاح من ام زوجها : يمه تعالي معي مسويه لك هذاك الحنيني اللي يحبه قلبك

دخلت الام مع ام زوجها الصاله الصغيره اللي فيها تلفزيون ومروحه بسقفها وتكيف كانه من النوع الصحراوي ..

وقفوا البنات عند الباب اللي ببداية البيت وبجنبه الدرج الجبس ...


وعود: جهزي الحب للمسلسل ..

ندى تتذمر : ياحسره علينا نتسلى بحب وغيرنا بفوشار وليزا و بايسن ومكسرات ..

وعود: كلنا ودنا بهالبايسن بس مابليد حيله ..

رحاب مقهوره : اجل البايسن بريلين الاسعار غاليه

وعود : اذكر اني شربته مره واحس كله غازات ..وطمعه يجنن بس على قولتك بريالين ...

ندى : انا ... اناظره وتمنى اشربه بس المصروف مايسمح .. كله ريالين ..

وعود: وشرايك على الراتب الجاي اشتري بايسن وليزا ..ونبيعها ماتاثر بالميزانيه .

ندى : اقول بلا كلام مانتي بقده ابوي محتاج لريال لاتنسي مصاريفنا كثرة ... وراتب ابوي 700 ريال مايكفي لفاتورة التلفون والا الكهرباء والا ايش ..

وعود : اللي يسمعك 500 ريال تكفي ...

الام : يابنات تعالوا جاء المسلسل ...

ركضوا لصاله بسرعه ...

الجده : لا ماحصلت السلسله لهاللحين

ندى : ههه لحد هاللحين بالسلسله ...

الام : اقول دامك يارشيش خلصتي من الاستشوار رجعيه للمياء بنت الجيران

ندى : لا تخافي انا قلتلها بكره برجعه ...

الام : لا رجعيه هاللحين مو يكفي مفشلتنا كل اسبوع طاقه الوجه ورايحه للجيران متسلفه شي

ندى بطفش: آآآآف .. انا ولموي قلعتنا نتفاهم مو يكفي ان استشوار ماعندنا

الام : يله يافالحه اخلصي دراسه وخيبي النسبه وادخلي للكليه واشتغلي واشتري استشوار ..

ندى : ياللليل ماطولك ليه كل هالمشوار ....اتزوج واحد مثل هذا الامبراطور واشتري مصنع استشوارات ...

وعود : ههههه الامبراطور يالبزر بلا احلام ورديه ...

دخل بو نواف لصاله و كانو وعود وندى بمكانهم المعتاد متسدحات قدام التلفزيون بالضبط وعليهم البطنيات وبجنبهم الحب .. والتكيف منزلينه عليهم بس ..

بو نواف : السلام عليكم

اللكل : وعليكم السلام ..

بو نواف : شخباركم بنات

وعودوندى : الحمدلله

بو نواف بعد ماجلس : اجل وين نواف ..؟

ندى : دخل يتروش وماطلع ....

بو نواف : يعني بالبيت كويس ...

ام نواف : احط لك العشاء يا حمد

بو نواف : ياليت ميت جوع ...بنات تعشيتوا

وعود : من زماااااان ...

راشد طلع بعد ماتروش: يله نذاكر

بو نواف : نواف كم مره قلتلك البس ثوب البيت فوق الصروال والفانيلا

نواف : انا ماحب شغل الرسميات ثوب بيت ومش عارف ايش ..

ندى : عشتوا اللي يشوف طولك شبرين مايقول هذا يعرف ينطق رسميات

وعود تمد ايدها لاختها وهي ميته ضحك: ههههههه وانتي صادقه

نواف بنذاله يقهرها : يله ندى قومي ذاكري لي

ندى : بعد المسلسل ..خلاص بداء اسكتوا ...

بو نواف يناظر امه النايمه وهي جالسه .... : قصروا شوي يابنات ....

ندى ووعود مفهيات : ....

بو نواف : يابنات ...

نواف : انسى يبه هذا الامبرطوره يعني صم بكم ...

دخلت ام وعود بصينيه العشاء الخفيف اللي مكون من اطباق الفطور الجبنه والزعتر والزيتون ..
لا ..........
هم مايتبعوا دايت او يحافظوا على رشا قتهم .... الظروف حدتهم يعيشوا كذا ... : وشدعوه يا بنات الصوت واصل لاخر الحاره جدتكم نايمه قصروا على الصوت .......

بو نواف : على قولت نواف انسي الموضوع هذي الامبراطوره ...

نواف ياكل وهو مبسوط نسوا موضوع مذاكرته ...

ندى بحماس: يمه هذي الجلابيه اللي اقولك عنها .. حلوه صح

ام نواف : اي وحده ..؟

وعود : اللي لابستها اللهام الفضاله اللي لونها ابيض هذي هي ..

ام نواف : لا مو حلوه سمينه

ندى : ههههههه يمه الجلابيه مو المراءه

بو نواف : اقول انتي معها قوموا ناموا بكره وراكم دوامات ..

ندى : يبه انت نام انا بعد هذا المسلسل بشوف اعاده لبرنامج دندنه ..

وعود : صحيح ماقلتلك نانسي اللي بدندنه قصت شعرها

ندى : كذابه لحد وين ..؟



هذا نموذج بسيط لحياة الاسر المتواضعه والفقيره بالمملكه .....وعود وندى ونواف ثمرة زواج حمد وموضي
</description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 22:47:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ورحل ذاك الحب ...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s357.html</link>
		<description>عشت معه على الحلو والمر كما يقولون..
عشت معه اربع سنين رائعه احسست بأنه ذلك الانسان الذي يستحق حبي ويستحق ان اهبه كل حياتي
عشت معه تلك السنين تغلبنا فيها على كل شيء حاربنا كل مايعكر صفونا بل كان الجميع يحسدنا على كل هذه السعاه التي نعيشها
ومضت السنين .. كل يوم كان يمر نقترب فيه من الفراق اكثر.. كنت اخشى ان يحين ذلك اليوم .. وفعلا حان موعد الفراق .. لم يكن بوسعي ان افعل شيئاً لحظتها فلو كان بيدي لجعلت الوقت يتوقف قليلا كي لا أفارقه
ولكن ليس باليد حيله
استسلمت للفراق وودعته بسيل جارف من الدموع نظرت اليه فوجدته ايضاً غارقا بدموعه تسبقه الحسره ويعتصره الالم.. اقتربت منه فإذا به يترمي في احضاني ويجهش بالبكاء.. كان يصرخ ويقول انا لاأعيش بدونك كيف لي أن أعيش وأنا بعيد عنك كيف للفرح ان ينير حياتي بدون ان تكون انت برفقتي .. آآآآه لاأريد أن أفارقك لاأريد أن أفارقك
احسست ان نهايتي اقتربت شعرت بكلماته تزلزل قلبي المنهك وتزيده جرحاً ابتدى نزفه ساعة فراقه شعرت بأن الدنيا أغلقت ابوابها في وجهي كيف لها أن تفرق بين قلبين عاشا الحب سوياً
آآآه بدأت ألملم دموعي واتمالك نفسي فعلي ان ارضى بما حكمت به الظروف... نظرت اليه بحسره وألم حلقت عيناه في عيناي امتدت يداي لتمسح ماذرفته عيناه من دموع مسكت يداه قبلتها ثم عاودت النظر اليه 
وقلت له : اتحبني ؟؟
رد علي بدموع منهمره : لن أعيش بدون حبك.. لن أعيش بدون حبك !!
قلت له : اذن لاتخف مادام الحب بيننا سنقهر بهذا الحب الكبير قسوة الظروف ومرارة الأيام
سنجعل من هذا الحب شعاع أمل لأننا حتماً سنلتقي من جديد ونعيش حياتنا كما كنّا نعيشها 
نظر الي مبتسما بملامح ت**وها الحزن وقال لي :
أعدك بأن أقضي كل عمري بإنتظارك
ولن أدع لليأس ان يقهرني
سأظل أحبك..أحبك
لقد زرع بكلماته الامان في قلبي .. ودفع في نفسي القوه لمجابهة الحياه من بعد رحيله
...لقد بدأ الوقت يداهمنا
عقارب الساعه تمشي سريعا
الوقت يمر كالسيف
وبدأت أودعه الوداع الأخير.. قبلته وأوصيته بأن يحافظ على نفسه وحبه مادام حيا
كانت خطواته تسوقه لذلك الباب ونظراته مازالت متجهه إلي.. الى ان غاب عن مدى عيناي
وبعدها بدأت بالانهيار لم أكن أتخيل بأني سأعيش الايام المقبله بدونه.. لقد كان معي ملازمني
حاولت تهدأت روعي وتصبير نفسي
ويوما بعد يوم بدأت أقتنع بفكرة رحيله وتعودت على غيابه
ولكنه كان معي في جميع تحركاتي
لم يغب عن خيالي لحظة واحدة
وكان هو ايضا بنفس شعوري واحساسي
كنت دائما استمع الى صوته
لأنه كان على اتصال دائم ليسمعني أخباره ويطمئن علي
ومرت الأيام وشارفت السنه على الانتهاء
بدأت أشعر بشيء غريب
لاأدري ماهو بالتحديد.. أسمع صوته فلا أشعر بتلك اللهفه التي عودني عليها
قلت اتصالاته.. كنت أقول لنفسي ربما لكثرت مشاغله وعمله الدائم
ربما يمر بظروف ابعدته عني
ربما لتعسر احواله الماديه
ربما وربما.....
وكلها كانت اعذار اختلقها من أجله لأقنع نفسي بها
وطالت فترة الانقطاع... مستحيل هو لايتركني طيلة هذه المده ..أخشى أن يكون أصابه مكروه
بدأت أبحث عن الاسباب وأتقصى الحقائق... واذا بالمفاجأه تذهلني بل تصدمني.. خيانه 
خيانه..!!
ياألهي ماذا قد جرى؟؟
ماالذي بدّل الاحوال
كيف سمح لنفسه بأن يكون فريسة الاهواء
كيف استطاع ان يبيع من اشتراه
آآآآآه حاولت ان اتدارك الموضوع وأساعده
فربما كانت مجرد نزوه
سأعطيه فرصه ليصلح ماقد أخطأه
سأنتظره ليعود الي..؟؟
حاولت أن أواجهه بما قد فعله .. واذا به فوق كل هذا ينكر
قلت له لماذا سلكت طريقاً آخر...
ألم يكفيك ماأعطيته أياك
أما كفاك حبي
أما كفاك عشقي
لقد كنت لك الحبيب والصديق والاخ والرفيق لقد كنت لك كل شئ
وأشعرتك بكل ماهو جميل
أحسستك بكل مافي الدنيا من احساس
أما كفاك كل هذا
أين وعدك لي
هل نسيت كلامك
هل نسيت دموعك
أم كنت تتقن التمثيل؟؟؟؟
يالك من مخادع أرهقت نفسي لأجلك
دمرت نفسي لاجلك
قضيت عمري لأجل حبك
تحملت صنوف العذاب من أجلك أنت..
وبعد كل هذا يكون جزائي..
الحرقه تشعل قلبي ونيران الحسره والقهر تجتاحني
وهو بكل برود يقول لي:
مازلت أحبك
قلت له : اذن ماالذي دهاك ؟
من هذا الذي استطاع ان ينسيك من انا؟؟
ويرد بكل برود : لاشئ هناك أرجوك لاتثقل علي بكثرة الاسئله فليس لدي أي اجابه.
آآآآه حسنا سأتركك مع نفسك ربما تشعر بتأنيب لضمير...
تركته ايام وعاودت الاتصال به.. على امل ان يكون قد تغير شئ لكن للأسف ضميره غائب
وحبه اعتقد بأنه تلاشى مع الرياح .. فهو رفض المساعده رفضاً قاطعاً
وكانت الصدمه كبيرة علي.. ومضت ايامي عسيره .. مريره .. كئيبه
عشت اياما حاولت فيها ان اخرج نفسي من حالة الشقاء والعناء فلم استطع..
الى ان سخر لي الله من يخفف عني همومي ويبعد عني همي وغمي
وكان ذلك الانسان وكأنه نزل علي من السماء
كان كالمطر ينهمر طيبةً وعطفاً وحناناً.. كنت احمد الله سبحانه على هذه النعمه التي ارسلها الي
فلولا الله ثم هذا الانسان لما كنت الى الآن في قمة سعادتي
لملمت جروحي وتوقف نزفها
طويت صفحة الماضي الكئيب وعشت حياتي الحاضره بسعاده واستقرار.. مع ذلك الانسان الطيّب
وفجأه.. يعود الي ذلك الشخص الذي قد خان
يريد ان يعيد الامور كما كانت
يريدني ان اعود اليه.. كيف؟
كيف أعود.. بعدما قتل الحب بيديه
بعدما استنزف دموعي وجروحي وروحي .. أعود اليه؟؟
بعدما سخر لي الله من يحمل همومي وينتشلني من دوامة الضياع..أعود اليه ؟؟
سامحني لن أكون ذلك الساذج الذي رضي بالإهانه لن استطيع ان اعود اليك لأني لااريد أن أصدم مره أخرى
لاأريد أن أعود اليك لأنني أنا الآن في قمة سعادتي ولاأريد من ينغص علي 
ارجوك ابتعد عني.. وعش حياتك بعيدا عن الاخطاء بعيداً عن المعاصي
ان الله غفور رحيم
</description>
		<pubDate>Wed, 02 Jul 2008 3:18:58 GMT</pubDate>
	</item>
</channel>
</rss>