<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>قصص واقعيه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/c4.html</link>
		<description>قصص واقعيه تجد هنا القصص الواقعية التي تحدث في حياتنا اليوميه القصه الواقعيه لها تأثير في حياتنا اليوميه rww ,hrudi rwi ,hrudi rwm ,hrudm</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2009 2:53:46 GMT</lastBuildDate>
	<item>
		<title>حفرت بدمها أحبك..</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s592.html</link>
		<description> شاب في اواخر العشرينات من السعودية 

يقول:

تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..

وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. 

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها .. 

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..


وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. 

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ..

ولكن مع مرور الايام .. 

اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. 

فسألتها اين منزلكم ..

فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل ..

وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي خالد..

وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..


ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع .. 

فمضيت في حال سبيلي .. ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. 

سالتها : 

ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. 

لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة .. 

اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. 

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... 

ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. 

امنيتي ان اصحو كل صباح .. لالبس زيهم ..

واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة ..

لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. 

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة .. وقد تكون عينيها ..

لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت في هذا الشارع .. 

احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..


وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطة .. 

فاحضرت لها ما طلبت .. 

وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. 

قالت لي :

اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

مباشرة جلست انا وهي على الارض ..

وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. 

على ضوء عمود انارة في الشارع .. 

كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. 

حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ...

حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك ..

ولا اعلم لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني ..

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية .. 

وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. 

لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة ..

وعند عودتي .. لم اشتاق لشيء في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء .

. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة 

الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. 

احسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. 

وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها ..


عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء..

فخرج اخاها خالد .. ثم خرجت امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي ..

لقد حضر .. وقد وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت في البكاء ..

علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لا اعلم ما هو ؟! 

عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك ..

قالت لي : 

لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. 

قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..

قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعة .. 

فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء ..

في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين ..


فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..

فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا. 

فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم اجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء .. لا اعلم لماذا خانتني دموعي .. 

نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. 

لا اعلم كيف اصف شعوري .. لا استطيع وصفه لا أستطيع .. 

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع .. 

فجأة تذكرت الشيء الذي اعطتني اياه ام أسماء .. فتحته ... 

فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...


يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة .. 

وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء ..

كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها ..

بألمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة .. يحمل ذكرى الم وحزن</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:53:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>رأيته مرة اخرى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s588.html</link>
		<description>لا اعرف المكان ولكنه جميل ،لا اعرف الزمان ولكنه ليس ببعيد ،لا اعرف الشخوص ولكني انا منهم وشخص رائع جميل خطف قلبي:
كنت احلم ان يكون لي شخص انا احبه ويحبني وان يكون شخص رائع كان الكثير من حولي يتمنون حبي لهم ولكن كنت ارفض ان اعطيه لاي شخص الى ان جاء حب حياتي الذي افقدني شهية النوم والدراسة و الاكل.
في يوم من الايام كنت خارجة من باب المركز التعليمي _الذي كنت فيه اعطى دورس في الفيزياء فانا طالبة في الحادي عشر العلمي _
كنت حينها افكر كيف يمكني ان احل هذا السؤال الذي اتعب رأسي ولكن رايت مشهدا انساني الفيزياء واسئلته لقد رايت شاب احلامي ولكن للأسف استيقظت من الحلم من دون ان اتعرف عليه او ان اقول له اني احبه .
صحيح كان حلم لكن كانت احلامي تتحقق ولو بعد سنين لو فقط جزء منه ،  ومن يومها احببت ذال الشاب الذي رايته في حلمي للاسف لم اره مرة اخري فاي حلم لي  وكنت انتظر ان يتحقق هذا الحلم ومن بعد ذلك الحلم انقلبت حياتي راسا على عقد .
وفي كل مرة اذهب فيها الى المركز ابحث عنه واتمن ان يتحقق هذا الحلم الان ولكن من دون جدوى فتى حلمي يبدوا خيالا وانا لست سوى مجنونة كيف لي ان ابحث عن شخص لم اره في حياتي سوى مرة واحدة واين ؟ في حلم ّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!!!!
وبعد ان استسلمت للواقع وبدات اتعايش مع تفكيري الجديد انه لا وجود له في حياتي ولكنه عاد من جديد وايضا كان هذه المرة حقيقي :
كنت في ليلة من ليالي الشتاء الدافئة اتحدث مع صديقة لي _في مدرسة تكبرني بسنة واحدة _عن طريق نت وقالت لي بان واحد من اقاربها حابب يتعرف علي فقط عن نت وليس غير ذالك ولكن كنت مترددة ولم يعجبني ذلك وذلك لاني كنت كثيرة الالتزام في ديني واخلاقي ولم اتحدث قط مع اي شاب ومع ذالك وافقت واضفته على ايميلي وتحدثت معه في نفس الوقت  لم يعجبني ابدا كان كثير الكلام عن نقسه ولكن في الامور التافهة قد قال الكثير من الكلام الذي لم يعجبني فستازنت منه واغلقت ايميلي واعدا اياه بان اكلمه غدا في نفس الساعة ، وجاءت تلك الساعة استاذن بدايتا بان يسالني سؤال وانا وافقت فحزروا ماذا كان السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمرك حبيتي ؟؟ اجبته اه وانا كتير ندمان سالني ليش بس انا احكيتله يسكر الموضوع لاني ما بحبه وهو بكل لطف اتاسف وسكر على الموضوع نهائيا وحكى كل واحد فينا عن حياته وهيك صرنا تقريبا اصديقاء وبدات اشعر بوجوده وبدات افهمه وفي يوم من الايام سالن عن رقم جوالي بس انا اتاسفتله وما اعطيته اياه ولكن اصر ووعدني حيمحاه بعد ما يحكي معي وانا اعطيته اياه واحكى معي وكا الحكي الي دار بينا عني بس اني كتير بخاف منه  واني بكون متردد اني اصارحه بمشاعري وغير ذلك من الحكي ال ما الو  فايدة وتاني احكى معي عن نت كنت قد اخبرته باني قبيحة وسمينة وقصيرة وذلك لاني لم احبه واريد التخلص منه ولكن لم يستسلم احزرو ماذا قال لي ؟
كنت اتكلم معه عن حبيبته الاولى قال لي بغضب انسيها فانا ما عدت احبها فانا احبك .
هنا كانت الصدمة الكبرى  شاب يحبني وعن طريق نت كيف ذلك ؟ ولكن حقا كان يحبني ولكن ردة فعلي كانت فظة جدا اغلقت جهاز الكمبيوتر من دون ان اتكلم معه باي كلمة وبدات افكر فيه  وفي تاني يوم احكينا مع بعض بس المرة غير اي مرة لاني حببته حقا سالني لماذا تركته امس فلم اعرف ماذا اقول له فبدلت انا لاالحديث فسالني ان كنت احبه فقلت  له ان  لا يسال وعندما اوشكت ان  اغادر واغلق الجهاز قلت له اني احبه  واغلقت الجهاز بعد ان اتفقت ان اراه في يوم الاربعاء الذي كنت اذهب فيه لمركز التعليمي وبعد انتهائي من درس خرجت وبحثت عنه ولكني لم اراه  مع اني رايته ، رايته ولكني لم اراه جيدا لانه كان بعيدا عني .
تحقق حلمي ورايته مرة اخرى كان فتى احلامي وفتى حياتي 
تاكدو ان ليس كل علاقات النت فاشلة وغير سليمة ولكن اعرفوا كيف تتعاملو مع هذة الافة بان تكون شي حلو في حياتكم كانت هذه تجربة كتير حلوة في حياتي انا متاكد انه بحبني وانتوا اكيد بتسالوا انا هو محى رقم جوال ؟؟ اه محاه بس لانوا بحبني انا ما بدي منه اشي الا يحبني بس ادعوا لي وله انا يجمعنا الله في فسيح جناته وان يجمعنا في الدنيا فانا اريده دائما معي </description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:51:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>اصعب حب (خاننى بعلمى)</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s579.html</link>
		<description>انا فتاه عمرى 17 سنه قبل سنتين لما كنت فى الصف الاول ثانوى شافى ولد يدرس معى فى نفس المدرسه وكان فىالصف الثالث ثانوى يعنى اخر سنه فى الثانوى المهم اعجب بى لانى اعتبر والحمدلله حلوه قال لبنت يعرفها وتكون فى نفس الوقت صديقة اختى انو معجب بيا و وبدوا ياها تكلمنى عنو على المهم جاءتنى البنت وقالت لى انه فى واحد معجب بيكى وبدوا ياكى انا بمجرد ماخلصت كلامها قلتها لا لمجرد انها صديقة اختى وفى نقس اليوم واحده من صديقات اختى قالتلها فلان الفلانى بيحب اختك واختى لما رجعنا عالبيت قلتلها اليوم صار كدا وكدا قالتلى وانا صار معى كدا قلتلها معنها هو نفس الشخص وقررت انى اشوف شكله وسالت اختى صديقتها المقربه عنو قلتلها اه باعرفوا وبقينا ندور عليه اسبوع كامل فى المدرس لعند لما لقينا وشفته مع انه مش حلو كتير بس اول ماشفته كانى شفت ملاك نازل من السما وبعدين اختفا ما قعدتش انشوفه واجد وبعد حولى شهر لقيت روحى انا الى ندور عليه كنت كل مره انلاقيه ويشوفنى انى دورت عليه يبتسلمى احلى ابتسامه وكانت السنه قريب تكمل كان مازال حوالى شهر بس وممكن يكون حس باهتمامى قعد يدور فيا كلى يوم وفى اخر اسبوع من المدرسه جاء صديقه من خارج المدرسه وشافنى واعجب بيا وكان يبى يتعرف عليا بعدها يجوزنى بس هوما يعرفش انه.......يحبنى واحبه ماكنش قدامى الا انى انقوله مانبكش لصديقه طبعا عالمهم كملت السنه وهو شكله يحسابنى احب صديقه فقرر يسيب المجال لصديقه وانا انقهرت من موقفه هدا ومعش دورت عليه وانتهت السنه وجاء الصيف وهو مازال فى بالى وبدأت السنه الجديدة وانتقل هو من المدينه عشان يقرا الجامعه وبقى اخوه معيا فى المدرسه ماكنش يشبهله بس كا ديما يدكرنى بيه كل ماحاولت ننساه لعند لما قررت لنجيب رقمه وجبيته وكنت نبى نتاكد انه رقمه هو فكلمته من تلفون بنت عمتى وهنا بدات القصه كلمته وقالى فعلا انا فلان الفلانى وسكرت وانا فرحانه ويارينى ما فرحت بعدها انا روحت الى مدنتى لان اهل ابى يعيشوا فى مدينه غير الى انا انعيش فيها وبديت القسم الثانى من الدرسه فى سنه ثانيه ثانوى كلمتنى بنت عمتى وقالتلى الصاعقه حبيبى كلمها ويبى يتعرف عليها وفعلا تعرفت عليه وكدبت عليه فى كل حاجه حتى اسمها وهى تعرفانى احبه عالمهم بدات معه علاقه وانا مره جيتلهم فكلمته وسمعت بودنى وهو يقوللها احبك درت روحى قدامها غير مباليه وروحت لمدينتى وحكيت لصديقتى المقربه فكلمته وقالتله كنك مازلت تحبها حتى هى تحبك وبعد اسبوع رد وقالالها انا انحبها فعطته رقمى وقالتلى عطيته رقمك وكانت  البديه زعلت منها بعدها رديت عادى بعد ماكامنى طبعا وكان فى الوقت هدا يكلم فى بنت عمتى وبعد لما تعرفت عليه بشهرين سيبها وعطها لصديقه عطه رقمها وكل حاجه وتعرفت بدورها على صديقها علاقنا لم تتجاوز الاربع شهور بس بجد حبيته فيهو من كل قلبى اصعب موقف صار معيا كنت انكلم فيه فقالى قوللى احبك فقلتها له فسكر وكلم بنت عمتى وهيا جنبى وقالها قوليلى احبك وبصراحه حتى بنت عمتى كانت تقهر فيا لما يكلمه ومانقدرش كنت انقوله انها بنت عمتى لانها تخطت معه الاحمر بالخط العريض عموما هو فى الاخير سيبها بسببى لانه حبنى وانا جاءتنى فتره ملل منه ولانه دار موقف حرج مانحبش نحكيه وسيبته وبعدها بيومين بالضبط رن عليا ماردش عليه كلمها وقالها تردلى والموقف صار قدام عيونى وقالتله اوكى وامس كانت نتكلم معها عالارضى كلمها هو عالموبايل وقوللها احبك وتسمع يا صعب عليا لعند اليوم ننسى حب اصعب حب واقسى قلب وفى الاخير نتمنى له السعاده عل فكره انا مسيبته من حوالى ثلاثه شهور ومن اسبعين تعرفت على واحد جديد دمه خفيف وطيب بس مازالت ما نعرفش خيره من شره انا يكون كويس ونقدر انحبه ويقدر ينسينى اصعب حب على فكره انا حكيتله كل حاجه وضحك بس..................  </description>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 23:10:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ألمي المستمر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s561.html</link>
		<description>قصة حقيقية من الواقع أردت أن يقرئها الجميع  كي لايقعوا في الخطأ
فتات تبلغ 14 سنة في الصف الثالث إعدادي اسمي رميساء وقعت في حب شاب في نفس الصف اسمه كرسان كان يدعى بالجمال وجميع الفتيات تنجدبن اليه ورغم ذالك لم أكن أعره اهتماما لاهو ولا غيره كنت منشغرة بالدراسة و اللبس كان همي الوحيد أن أكون بأجمل حلة وباخر موضة وهذا ما كان يجدب الفتيان لي وكان سبب تعارفي به هو النت رغم أننا من مدرسة واحدة ...المهم .. كنت على النت وكنت أريد أن أتعرف على أناس جدد حتى سقط كلامي مع شخص لم أكن أهتم لأمره ولا حتى أكلمه وكانت معي صديقة مقربة لي قالت لي لما لا تكلميه فقلت حسنا سأكلمه ثم بدأنا بالتكلم وبينما هو يكلمني نحن نضحك ...ومن تم قلت له هل بامكانك أن تقبل الكام قال بكل سرور وعندها فتحها وقالت لي صديقتي ياللهول انه فلان أعرفه انه في نفس مدرستنا...فقلت وان يكن ...قالت انه من أجمل فتيان المدرسة ... فقلت لا يهمني ... ثم بعدها أراد مقابلتي ...فقبلت 
وعندها تقابلنا وكانت أول مرة أقع في الحب من أول نظرة ...عندها نظرة إلى عينيه وفي قلبي شيء يرن من شدة الفرح وانتابني شعور وبدأت أتساءل في ذهني ...لم أنا هنا ؟؟؟ ولم أتحدث معه ..؟؟؟...!!! أسئلة كثيرة تخاطرت في ذهني ولم أستطع الاجابة عنها ... وبعدها دق جرس المدرسة ولم أستطع التعرف اليه أكثر فأسرعت مهرولة نحو القسم وأنا أنظر اليه
وهكذا بدأ حبنا وتعددت الرسائل بيننا عبر النت . نبدأ بالكلام في 7مساءا ولاننتهي حتى منتصف الليل وكلامنا كله رومانسية وحنان وطيبة حتا بدأت أجن في حبه وكان يبادلني نفس الشعور وضارت الأيام والشهور .........حتى ظننت أننا لن يفرقنا أحد سوى الموت 
.عندها انخرط في مجمع ثقافي في المدرسة وحينها لفتت انتباهه فتات اسمها ماجدة وأصبحت من فرقته وتعرف اليها وأصبح يحبها ولم يكن يعرف أنها تتلاعب بمشاعره فالكل يعرف صفاتها القبيحة ...فهي كثيرا ما تحب التلاعب بمشاعر الغير وخصوصا إذا عرفت أنه مرتبط تبدل قصارى جهدها لتفرق بين كل اثنين يجمعهما الحب ... وعندها أقامة المدرسة حفلا خاص بأصحاب ذاك المجمع وكنت أدعي له بالنجاح في تحقيق موهبته ...وعند الانتهاء اعلنت النتائج وفرحت له كثيرا وكنت واقفة في الصف الأخير 
أنتظر قدومه الي...للأسف لم ينتبه حتى لقدومي فتساألت لما ؟؟ ثم فكرت في أن الفرحت قد أنسته أني هنا ...والجواب هو ما قد رأته عيني ...وهو في شدت فرحه ذهب الى ماجدة يمدح فيها وهي كذالك ... فأحسست وكأن الثلج ينصهر الى اخر جسدي بعدها لم أقل ولا كلمة ...عندها انسحبت بهدوء وبقيت ليلتها أبكي بكاء وشهيقا لم أبكه من قبل...وصباح غد لم أرد أن أقول له شيء ...حتى رأيته في طريقه الي ظننت أنه ات للاعتذار فرحت كثيرا والله الوحيد العالم على فرحتي حينها ... ومع الأسف الشديد لم يأتي للاعتذار ...والمخجل في الأمر أنه لم تكن له القدرة على مصارحتي بل اخترق كذبة كي يبرأ نفسه ...وقال أريد مفارقتك فقلت لما قال لأنك لاتهتمين حتى لأمري يوم أمس كنت في الحفل وكنت في انتظارك لكنكي لم تهتمي لي ولم تأتي وهذا يعني أنك لاتحبينني ...فضحكت بأعلى صوتي وبداخلي أصرخ بكاءا وحكيت له ماجرى يوم أمس ...وعندما عرف أني علمت بأمره فقال: هي من ستنسني فيك ...عندها انهار جسدي وانشق قلبي وانفجرت عيني كثرة البكاء وبدأ يقول كلاما لو سمعه الصخر لنطق ... وقلت : هذا يكفي أتوسل اليك فلم يعد للدمع عندي محل وكان اخر كلام لي معه
وعندما سمعت صديقتي بالخبر أرادت أن تصلح بيننا فقالت له ان خسرتها خسرت كنزا مفقودا فرد عليها: لم أعد أريدها وقولي لها أن لا تبعث أحد من أجل أن نعود كما كنا فأجابته بغضب : هي لم ترسلني اليك قط .... وهذه التصرفات يا فلان ليست من شيم الرجال لقد خيبت ظني فيك وأنا من كنت أمدحك لها ..........
وعندها أمسيت بالحيرة أتوه وأدنو وفي القبلة يا رب ما الحل
صليت وكان له كل الدعاء وبحبي الكبير أسر الزمان 
وعندها عرف أنها كانت تتلاعب بمشاعره فقط ولم تكن تحبه 
ندم ندما كبيرا لكن لم يعطه قلبه العودت إلي
ومع أني لا أزال أحبه حتى الان لن أسامحه على ما فعل.................... ولن أسامحه على كل دمعة نزلة من عيني من أجله
وهكذا استمر ألمي
عندها دونت خامس قصيدة لي 
وهذا جزء منها:
                                                                      كفا دموعا فقد دبلت عيناي
                                                                      كفا حزنا فالألم أصبح هواي
                                                                      كفا خوفا فالظلام أصبح مأواي
                                                                      كفا كلاما فالكذبا أصبح نشواي
                                                                      كفا ثقة فالخيانة أنعشت قواي
أتمنى أن تكون قد أعجبتكم قصيدتي
فهذه حقيقتي                                         أحبه حتى مماتي .......ولتشهد علي كل خلياتي</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:17:00 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الزوجة المعذبة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s543.html</link>
		<description>عندما كنت في المدرسة احبني شخص من كل قلبة وعانة معاناة من اجلي وبعد عامين تقدم لخطنتي بعد معارضة اهله ومشاكل وبعدها تزوجناوانجبت طفل جميل وبعدها بدات معاناتي من قبل اهله وكبرت المشاكل يوم بعد يوم مما جعل بيني وبينه فجوة كبيرة
ومع ذلك كنت متقبلة كل شيء الى ان ذهبنا لسوريا وبعد فترة ارسلني الى العراق رجعوبقى فترة وبعدها قال وجدت عملا في الخارج لمدة 3 اشهر وافقت واذا به يتصل ويقول انه في المانيا لن يرجع للعراق ولا يستطيع سحبنا الا بعد ثلاث سنوات ماذا افعل لا ادري</description>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 22:35:00 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة فتاة في الامتحان ..</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s536.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم

ان فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهيه في حالة اعياء واجهاد واضح على محياها ولقد

جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت اوراق الامتحان واثناء انقضاء دقايق

الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة اللتي لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها حتى بعد ان مضى نصف زمن الامتحان

فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة

وفجأة !!!!!!!!!! !!!!

اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حل اسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغارب

ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان

وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة اللتي اخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم اسلوبا جديد

في الغش ولكن لم تلاحظ اي شيء يساعدها على الاجابة !!!!!!!!!!

وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سالتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟

فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية !!!!!!!!!! !!
اتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!!!!!! !!

اليكم ما قالته تلك الفتاه :

لقد قالت تلك الفتاه انها قضت ليلتة هذا الاختبار سهرانة الى الصباح !!!!!
ما ذا تتوقعن ان تكون سهرة هذه الفتاة!!!! !!

تقول قضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتي المريضة دون ان اذاكر او اراجع درس الغد

فقضيت ليلي كله اعتني بامي المريضة

ومع هذا اتيت الى الاختبار ولعلي استطيع ان افعل شيء في الامتحان

ثم رايت ورقة الامتحان وفي بداية الامر لم استطع ان اجيب على الاسئلة

فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل باحب الاعمال اليه وما قمت به من اعتناء بامي المريضة

الا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحطات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكاني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابة
بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي

فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من احب الاعمال الى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها

ادعوا الى من كان له اب وام ان يستغلهما في مرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما
وارجو ان تكون هذه رساله واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
</description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 18:58:06 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>جني يراسل فتاة بالانترنت قصه واقعية</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s530.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

يسرني أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية التي حصلت لفتاة وارجوا أن تقروا القصة



في حياتنا اليومية نعيش بين الواقع والخيال بين الحلم والحقيقة

فما بلكم بصنم جديد يدخل حياتنا ويشغلنا بالساعات نتواصل به مع القريب والبعيد هذه قصة سأسردها عليكم ولكم أن تميزوا الحقيقة من الحلم وهل هو واقع نعيشه أم خيال ينتابنا بعد قراءة القصة سأتناقش معكم حول الموضوع الذي أريد أن أثيره

نسيم المحبة هو أسمها المستعار في عالم الانترنت لم تتخلى عنه لا في منتدى ولا في دردشة ولا حتى في مقال تكتبه لمجلة هي مدمنه إن صح التعبير على الانترنت فهي تجلس عليه بالساعات الطوال المتواصل تعرفت على فلانة وفلان حتى أتي اليوم الذي تعرفت فيه على شخص متميز في نظرها أسرها بسعة إطلاعه وحفظه لنصوص الأدبية وكلامه المعسول وكان يلقب بــ ((المدهش))

هو من طلب التواصل معها عبر الماسنجر وأخبرها أنه أضافها لديه علت وجهها الدهشة وسألته كيف عرفت بريد قال أنا متمكن في برامج التطفل ((الهكر)) بدأ الخوف يدب في كيانها من أن يتطفل على بريدها وجهازها قالت له أنا لا أضيف شباب لدي في الماسنجر أخبرها أنه يعلم أن في الماسنجر لديها الكثير من الشباب كما أن لا خيار لها فهو قد أضافها وقبلت هي الإضافة قالت مستغربة كيف قبلت أضافتك وأنا لم أضف إلى ماسنجري أحد من ما يقارب الشهر قال أنا أضفتك وأنا قبلت أضافتك وأنا الآن أستطيع أصف لك ما تلبسين وما تأكلين قالت بعناد مشوب بالخوف أتحداك قال أنت تلبسين كذا وكذا وأنت كنت تشربين.

تلفتت نسيم المحبة يمين ويسار تبحث في غرفتها قامت مفزوعة توجهت نحو الباب فوجدته مقفول توجهت نحو الشباك فوجدته محكم الإقفال والستائر مسدله عليه فما زاد رعبها أنها غيرت ملابسها منذ وقت قصير قبل أن تشغل حاسبها الآلي ولم يرها أحد من أهلها في لبسها الجديد فكيف عرف هذا ما تلبس نظرت برعب نحو الشاشة وقد امتلأ صفحة الدردشة الخاصة بابتسامات متنوعة وكأنها تسمع ضحكة شيطانية من حولها.

توجهت نسيم المحبة نحو حاسبها تريد أن تطفئه لكن الحاسب لا يستجيب لها بدأت تحذيرات المدهش تكتب على صفحات الدردشة لا تحاولِ الهروب فأنا من يسيطر على جهازك الآن بدأ الاتصال بالماسنجر يعمل تسمرت نسيم المحبة في مكانها من الخوف بالفعل كان المدهش مضاف لديها بدأت المحادثة الخاصة تعمل نظرت إلى الصورة الجانبية التي وضعها المدهش فإذا به شاب وسيم تغيرت الصورة لتحل مكانها صورتها امتلأ وجه نسيم المحبة بالذعر فهي لا تملك كاميرة ولم تضع لها أي صورة في جهازها كما أنها على يقين أن لم تتصور أبدا بهذه الملابس نسيم المحبة أم أناديك بــ .....

صعقت كيف عرف اسمها تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من أنت وكيف تعرف كل ذلك عني وكيف استطعت التحكم بجهازي ؟

قال لها أنا .....

تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من أنت وكيف تعرف كل ذلك عني وكيف استطعت التحكم بجهازي ؟

قال لها أنا كيان قريب منك حتى أني أستطيع أن استنشق عبير عطرك ولو أردت أن أتمثل أمامك الآن فسأتمثل أن مغرم بك منذ أن سكنتم في بيتي وحللتم ضيوفا علي

زاد ذعر نسيم وشلت يداها قامت مسرعة نحو باب غرفتها وهي تصرخ بأعلى صوتها ومن خلفها علت ضحكة شيطانية !!!!!

بالتأكيد علمتم أن من كان يخاطب نسيم المحبة ليس من البشر بل من الجن وقد يكون من مردة الشياطين لا تعجبوا فالجن استوطنوا الأرض قبل الأنس بألف عام ولديهم من العلم ما ليس لدى الأنس كما أن الله خصهم بصفات لم تكن للأنس فهم يرونا من حيث لا نراهم كما أنهم قد يتلبسون بالأنس ويسيطرون عليه فلم تعجبون ؟؟؟

وقد يخاطبونكم الآن في هذا المنتدى عبر أسماء مستعارة فأحذروا.

تحذير ورد في كتب العلماء المتخصصين في علوم الجن أن الجن يحبون أن يستمعون لسيرتهم ويتلذذون بذلك فحذر قد يكون من خلفك أحدهم يقرا معك هذا الموضوع وإذا كانت به شجاعة فسوف يلفت نظرك بضجيج أو نحوه فلا تفزع.


أنصح كل أخ وكل أخت قراء هذه القصة أن يسمي بالله ويقراء آية الكرسي قبل النوم

مع تمنياتي للجميع بنوم هادئ وأحلام سعيدة

تحياتي // max-x
http://almokap.alboqah.com</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:12:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لمدة خمس سنوات وبعدها موت الحبيبة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s512.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم .....السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..وبعد

حبيت ان اروي اليكم قصة شخصين عزيزين عليي ..انها مؤثرة جدا؟؟






يوم من الايام التقيا شاب وشابة والشابة كان عمرها 19 سنة وشاب لا اعرف؟؟

كانو يحبووون بعضهما كثيرا وكانو يعرفون معنى الحب وتفسيرة ؟؟

لدرجة ان الشاب كان سوف ينسى اسمها لو هيي لم تذكرة كان دايما يناديها (حبيبتي_حياتي_عمري_قلبي وغيرها...)

كان الشاب ينتظر اليوم الذي يكتب فيه كتاب عرسهم وكذالك الشابه ..وكان الشاب دايما معاها كان يمضون بعض الوقت مع بعض ..

وبعد خمس سنوات بعد ما كون الشاب نفسه بنفسة راح البيت وكلم امه واخواته والوالد بان يريد ان يتزوج حلم حياتة وهي اغلى من روحة (وكان يقول الكلام الى امه واخواته وابوه بلهفه ليعبر عن مدى حبه لها)فرحو اهل الشاب بهاذا الخبر وطبعا وافقو وبشدة وكانو متلهفين يريدون ان يرو العروس ..

ذهب الشاب اليها وهو سعيد باخبارها بالخبر السعيد والذي كان حلمهم هم الاثنين؛؛؛

حددو اهل الشاب مع اهل الشابة لزيارتهم الى البيت ليرو العروس ...........ومع الايام اتى موعد الزيارة واهل الشاب اعجبوا فيها وبمدى اخلاقها الحميدة وكانت العروس خجولة جدا .....وافقوا اهل العروسة وحددو موعد كتب الكتاب ومن الفرحة العوس والمعرس بكوا.............

وكانت العروس دائما من سوق الى سوق لتشتري اغراض جديدة وكانت لاتريد ان تعمل خطوبة ...كانت تريد عرس كبير فقط 

وحددو العرس وكان يصادف في عام 2007 اكملت العروس اغراض العرس .. وكانت دائما الفرحة لاتفارقها 

ولكن......اتى يوم وانشغل بال الشاب على حبيبته لانها لم تتصل له ذهب اليها الى البيت وجافها على السرير تعبانة وكان وجهها 

اصفر كاالكركم كان سوف ياخذها الى المستشفى ولكن رفضت مع الايا جاف ان حالتها تزيد عن قبل .

اخذها الى المستشفى واخذوها الى الفحص خرج الطبيب وقال له لازم تنام عندنا لان حالتها جدا لاتطمن بااالخيـــر..

يوم ثاني اصبحت حالتها اسوء ذهب المعرس الى الطبيب واساله:شفيها خطيبتي انه حاس ان فيها شي ولا تريد ان تخبرني مابها؟؟

اخبره الطبيب بمرضها قال له الطبيب بانها مصابة بمرض (الخبيث) انصــــــــــــــــــدم الشاب بمرضها وكان لاينام اليل وكان دائما يبكي ويبكي 

جافو اهل العروس ان حالتها تسوووء اخذوها الى الاردن لتتعالج هناك..وكان على موعد العرس اسبوعان2 

ذهبت بطائرة وكانت داخل الطائرة باجهزتها نزلت من الطائرة وسائت حالتها ..ومن الطائرة فورا الى الاسعاف كانت في المستشفى طبيعية وماكانت تدري عن مرضها كانت تتكلم وتضحك .......ونهار ثاني كانت امها نايمة معاها وكانت تخرج روحها منها وكانت تشهق 

والام تقول لها قولي الله واكبر اشهد ان لا اله الا الله وكانت الام تركض في الجناح مثل المجنونة تصرخ وتصيح.....

بنتي ..بنتي ...ماااااااااااتتتت وكان زوجها ذاهب الى مكان للوروود واشترى لها اكبر وردة واغلى وردة في المحل ذهب الى المستشفى والا يسمع صرااخ وصيااح حريم ذهب وهو يركض وصل الى الغرفة وراى الام والاخت هم الذين يصرخون ويبكون بصوت عاليي و الشااب لم يبكي وكان طوووول الوقت ساكت (منصدم)...

طاروو بجثتها الى البحرين اخذوها الى المقبرة وقبل ان ياخذوها الى المقبرة اتت امها واختها يريدون ان يروها وكانت المرحومة تبتسم وشوي نزلت دمعة من عينها...

وكان العرييس يبكي كثيرا في الجنازة ولم يريد ان يدفنوها.. وكان يوميا لا ينام في البيت وكانت امه مشغول بالها عليه 

ذات يوم يصرخ باسمها ويوم ثاني يكلم نفسة ...ذهب العريس بنفسة الى مستشفى الطب النفسي وتم هناك حوالي اسبوع او اكثر  ومع الايام خرج من المستشفى...كان لايذهب الى البيت ولاينام ويوم من الايام ذهب الى حبيبته المقبرة وجلس الى جانبها وحفر القليل من قبرها وهو يبكي ويصرخ باسمها...اتووو الية الشرطة وحاصرووه من كل النواحي ولكن لم يسجنوه لانه يشتغل عند احدى الشيوخ...


                                      ,,,,,,.  وهذي قصتي لكم اليوم اتمنى ان نالت اعجابكم,,,,,,


                                                هذه القصة واقعيه وصارت في مملكة البحرين</description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:32:24 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>مغازلجي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s508.html</link>
		<description>بدأت أصابعتتلاعب بأرقام الهاتف وإذا به يدق أحد أرقام الهاتف وإذا بطفل


يكلمه فيقول



المعاكس : الوو الو .. الووووو


الطفل : الوو .. هلا منو انت ؟



المعاكس : كم عمرك ؟



الطفل : 6 سنين


المعاكس : ماشاء الله ،رجال والله ، في احد جنبك قريب ؟


الطفل : لا منو أنت ؟



المعاكس : أنا عمك



الطفل ( بسعادة غامرة ) : هلا عمي .. أنت اللي في السعودية ؟



المعاكس ( بنبرة يملؤها الملل ) : أي .. أي أنا اللي في السعودية وين خواتك؟



الطفل : ماعندي خوات



المعاكس : طيب منو عندك ؟



الطفل : بس الخدامة ؟



المعاكس : حلوة ؟



الطفل : ويع لا مو حلوة



المعاكس : وين أمك ؟



الطفل : في الحمام تسبح



المعاكس : يالله مع السلامة ويغلق الهاتف


بعد دقائق يعيد الاتصال


المعاكس : الووو



الطفل : هلا منو عمي ؟



المعاكس : أي .. وين أمك ؟



الطفل : راحت غرفة النوم



المعاكس : شنو لابسة ؟



الطفل : ثوب أحمر .. كله ماي (يعني ممتليء بالماء) 



المعاكس : يالله مع السلامة يغلقالهاتف مره أخرى
بعد دقائق



المعاكس: الووو



أبو الطفل : الوو نعممنو معاي ؟



المعاكس (بنبرة استهزاء) : اييه يا مسكين أكيد توك راجع منالدوام ؟



أبو الطفل : منو أنت .. ومو شغلك راجع وإلا طالع .. خير شنو تبي؟


المعاكس : إيه لاتعصب زين بس تبي الصراحة عندك خوش زوجة والله
عرفتتختار يا الذيب جسم وجمال علي كيف كيفك
تصدق توني نايم معاها حتي طلبت منها تلبسالثوب الاحمر
أبو الطفل :
يا نذل ياقليل الأدب ، ويغلق الهاتف بغضب ويركضمسرعا الي الدور العلوي
إلى غرفة النوم وإذا به يرى زوجته وعليها الروب الأحمروشعرها مبلل وجالسة أمام التواليت
، فيخطفها ويضرب رأسها بالمرايا ويشبعها ركلاوضربا
وهو يقول : اطلعي بره بيتي .. يا (.......) 
(




ويتابع الزوج شتائمه) : إنت مو كفو بيت العز والنعمة

وتنظر إليه زوجته بنظرات المأخوذة على أمرهالاتعرف ماذا تقول
وما الذي حل بها فتسرع تجمع شتات أغراضها مسرعة إلى بيتأهلها
ويجلس أبو الطفل بحيرته
غاضبا لايعلم ما الذي فعل وما الذي حلبه


أصبح الزوج في حيرة من أمره ما يدري إلى
أين يذهب ولمن يشكي أمره ،لأنها غريبة ،
استمر على الحال يومين لا يعرف طعم الراحة
وخاصة أنه معتادعلى أنه أول مايرجع يذكر كيف
كانت حياته سعيدة وتنقلب بين يوم وليلة ؟
أماالمعاكس فماعاد يقدر يذوق طعم النوم ولا عرف الراحة درب
.. 




كل ما بغى يناميتحلم بشكل المرأة كما تخيلها بثوب أحمر

وهي تنظر حقه وتدعي عليه وتقول فرقتناالله يفرق بينك وبين الراحة ،
ضميره صحي وراح للأطباء يبي بس ينام ولو لساعاتبسيطة ،
ما خلى نوع من الحبوب لكن بدون فايدة فراح إلى أحد المشايخ يشكيالحال
فقال له الشيخ :
والله مالك إلا أنك تعترف للزوج والزوجة لعل وعسييردون وترتاح إنت
فقال المعاكس : وأنا مستعد المهم أني أنام أعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ : خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ موعد معاه وأنا مستعد أروح معاك
المعاكس : أي والله يا شيخ تكفا لا تخليني
يروح المعاكس ويخلي واحد من ربعه
ويتصل بالزوج وطلب موعد لرؤيته



فيسأله الزوج : منو انت ؟


رفيجالمعاكس : راح تعرفني إذا شفتني



الزوج : مادام هذا طلبك هين باجر الغداعندي



يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس في مجلس بيت الزوج المنكو
ب فيبدأالشيخ بكلام وبأحاديث تحث عن الإحسان والمغفرة
وبعدها يتكلم المعاكس : 
ويخبره بالقصة كلها فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ويضربه ضرب الله لايوريك ،والمعاكس يون من الضرب اللي جاه من كل صوب
وبعدها يقول الشيخ : 
يا ابنالحلال علشان خاطري خلاص
فيجلس الزوج وهو يلهث من التعب ويقول : 
أنا مستعدأني أسامحك لكن بشرط
أنك تقول هذا الكلام لزوجتي حتى تقدر ظرفي وسبب عصبيتي
فيقول المعاكس : 
والدم على وجهه أنا حاضر وكل اللي تبيه يصير
ويذهبونالى بيت الزوجة ويجلسون في ديوانية البيت ويجلس معهم اخوان الزوجة وبعدها يطلبالزوج حضور زوجته لسماع كلام من الشيخ والمعاكس فتحضر الى الديوانية .. وهي تستمعالى المعاكس فيقوم الأخوة بضربه من كل صوب لدهشتهم من وقاحته وأنه كان السبب في هدمبيت أسرة كاملة .. فيفرق الشيخ بينهم ويستطرد كلامه بآيات قرأنية وأحاديث لعل وعسىأن يغفروا لهذا الشاب الطائش
فترد الزوجة بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولهافتقول : يا شيخ لا يمكن ومستحيل أن أرجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجردمكالمة طائشة هذا يا شيخ يعني أنه ليس بيننا ثقة ولا أستطيع العيش مع شخص لا يثق بي، وتنهض من مجلسها وترد الى أخوتها وتقول : هذا آخر رد عندي لهم فتخرج
بعدها لميهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء ولا راحة بال واستمر الوضع على ما هو عليه حيث الزوجوالزوجة مفترقان ومبتعدان والمعاكس الطائش نادم متحسف لاينام 

</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:53:59 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الفتاة المحرومة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s506.html</link>
		<description>انا فتاة ابلغ 20 عاما واعيش في ونطقة جدة في المملكة العربية السعودية  ومن عائلة معروفة ولي من الخوة 5 اي كلنا 6 اخوان 3 فتيات و3 شباب وانا بينهم الخامسة اي قبل اخي الصغير وقد كانت والدتي تعاني من مرض وانا لم اكن اعلم ماهو ولكن من صغري وانا ارى والدتي في المستشفيات ومن بعد كان قد يتزايد المرض عندها وكنت اراها واهي تتالم وكنت قد ابلغ 14 عاما او اصغر اي وانا في السنة 4 من الابتدائي وانا اراها امامي تتالم المهم سوري راح اتكلم عامي لما دخلت اولى متوسط قالو ماما رايحة تتعالج برا المملكة وكدا جلست حوالي 3 سنين ونص وانا وخويا الي اكبر مني بسنة واخويا الصغير مانعرف ليش وايش المرض المهم وكنا نسافر عندها في الاجازات ومانعرف هيا ايش فيها وكانو يبغوا دم مننا المصيبة انو انا واخويا الي اكبر مني صغار ماينفع ياخدو مننا وكدا واخواني الكبار كلهم فصيلتهم زي بابا مختلفين عن ماما والناس الي في البلد الاوربية كانو مرة يحبو بابا وماما تخيلو حنا جايين على المطار ووحدة من كتر ماتحب ماما وماما ماكانت تقدر تجي على المطار كانت في المستشفى الحرمة دي لما نزلنا على المطار جلست تصورنا بكميرا فيديو واحنا لسه مانعرفها المهم بعدين لقينا بابا وجلست تصورنا الين وصلنا عند ماما وسلمنا عليها وعلى فكرة ماما كان شكلها مرة صغير الي في المستشفى يحسبوني اختها واكبر منها تخيلو المهم  وفي النهاية بعد التلاتة سنين لقيو كبد هيا ماما مرضها سرطان خبيث في الكبد ولقيو كبد من واحد اجنبي وكدا وكانت افضل عملية عملها البرفسور واسرع عملية واتكتبت في الجرايد الاوربية  المهم الحمدلله ماما وبابا جوا عندنا من غير مانعرف مفاجاة اخويا الكبير عملنا هيا كان ايامها عيد الفطر مرررررررررررة انبسطنا لما جات وبعدين بداو الناس يجو يشوفو ماما وبابا ويسلمو وكدا وبداو ييعملو عزايم بسبب رجوعهم من السفر وسلامة ماما المهم ماجلست 3 شهور من يوم ماجات من السفر الا ورجعت تتعب وتدخل المستشفى وكنا نجيب شيوخ في البيت والمستشفى يقرو عليها  وكانو يقولولنا دي عين قوية مرة المهم دخلت حوالي اربع مستشفيات تتحول من دي لي دي طبعا بابا الي بيغيرلها المستشفيات الافضل يعني طبعا كانت متنومة فيهم المهم كانت وحدة من دي المستشفيات فيها دكتور ايش اقول غير الله لا يوفقو يااااااااااااااارب  راح قلها انتي السرطان رجع للكبد تاني كان متخبي وراء الكبد المهم قلها يعني راح تموتي خلال اسبوع  تخيلو يقول لماما كدا واحنا ماندري غير من اختي الكبيرة تقول خلاها توقف عند الباب وهو جالس يكلم ماما طبعا بعدين ماما صارت مهلوسة على الاخر تشوف ملايكة وكدا وتشوف اطفال ودا كلو احنا محنا شايفين شي وتحسب الممرضة جنبها تقولي اعطيها شوكلاته وتقولي شوفي البنوتة وسخت نفسها بالتراب روحي وخري التراب عنها واعطيها شوكلاته اقولها فينها تقولي هناك طبعا دا كلو في المستشفى برضوا الله لا يوفقك يادكتور المهم بابا حاول من هنا من هنا مافي فايدة طبعا غيرنا المستشفى ديك على طول المهم في يوم انا كنت نايمة عندها وتقولي بدي اخرج من هنا خرجوني وكانت بدها تشيل المغدي من يدها مسكتها وحضنتها واقولها ماما والله بكرة ان شاءلله تخرجي المهم كانو يعطوها فترات نقاهه تروح يوم البيت وترجع المهم بعدين خلاص رجعت المستشفى وكانت طبعا طول الايام دي تهلوس والسبب الدكتولر الي بلغها ايش عندها وقلها راح تموتي نفسي اعرف مين هو علشان يحدد متى البني ادم يموت  المهميوم من الايام انا واختي الكبيرة كنا بدنا ننام واختي الوسطانية عند ماما فقلت لاختي الكبيرة انا حاسة بكتمه قالتلي اقري ونامي وقولي الله يستر  فعلا في نفس اليوم ماما اتكتمت ودخلت العناية وحاطين لها تنفس صناعي المه جلست في العناية وهيا كلها اسلاك طبعا المهم بعدها بكم يوم  اتوفت ماما والسبب داك الدكتور وطبعا بابا ماسكتلو اشتكاه للمدير تبع المستشفى  ومااعرف بصراحة ايش صار المهم بعد ماتوفت كلنا ماحنا مصدقين انو ماما اتوفت الله يرحمها  واخويا الصغير دوبو كان يطلع رابع ابتدائي يعني صغير  المهم كانو الاولاد الصغار الي في العائلة يقولو فين مامتك وهو يقولهم ماما في ... البلدة الاوربية او يقول لسه في المستشفى وكدا ماكان يعرف وام اخويا الي اكبر مني بسنة اول ماصار العزى صار يجري على غرفة عمي وقفل على نفسو وصار يبكي  الين ماخرجوه وهدوه وانا طلعت اشبه ماما الله يرحمها وكل الي يقربو لباب يقولولو دي ...الصغيرة المهم مرت الايام وانا اتقدمولي ناس وكدا ووافقت الين ماتمت الملكة وفي يوم ملكتي عن جد كان نفسي ماما تكون موجودة المهم جلست شهر وبعدين فسخت او خلعت المهم بعدين جوا ناس بس برضو ماكان في نصيب ومرت الايام واختي الوسطانية اتزوجت وخلفت وجابتلنا بنوتة مرة طعمه وسمتها على اسم ماما الله يرحمها وطبعا ابدا ماننسى فضل اختي الكبيرة الي جلست تربينا تقريبا هيا امنا التانية والله حرمت نفسها من اشياء كتير علشاننا وحرمت نفسها من الزواج علشاننا الله يعطيها على قد نيتها ويرزقها بولد الحلال الي يسعدها واخويا الكبير الي كان قايم بدور الاب وهو كمان يقول انا ماراح اتزوج الا لما تتزوجو كلكم الله يسعدهم يارب ودحين فات على وفاة ماما 5 سنيين ونص وبابا مابدو يتزوج واحنا كمان مابدنا انو يتزوج بس جدتي وعماتي بدهم يزوجوه والحمدلله احنا كبرنا دحين اصغرنا اولى ثانوي والحمدلله بس طبعا عانينا كتيييييييير والحمدلله على كل شي الله يخليلكم اهليكم ويحفظلكم هما يارب والحمدلله سمعت من ماما قبل لاتموت كلمة الين دحين مانساها الي هيا الله يرضى عليكي يا بنتي من جد وقتها كنت بدي ابكي  بس مسكت نفسي يدوب هيا تعبانة اتعبها كمان معايا الله يرحمك ياماما ويدخلك فسيح الجنان  بليز ادعو لماما وشكرا اسفة ماكان قصدي اقلب عليكم المواجع
  
</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:52:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الأصدقاء الثلاثة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s499.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أما بعد ،،،،
كان الأصدقاء الثلاثة فى نفس العمر وكان يذهبون إلى المدرسة الاعدادية صباحا كل يوم وفى يوم من الأيام تشاجروا مع بعضهم البعض وافترقوا وكل شخص منهم يدبر للثانى خطة لكى يوقعه فيها ونسوا معنى الصداقة الحقيقة وبعد خصام طويل بينهم جاء رجل يسعى وراء الخير فرأى الصديق يسئ إلى صديقه فقال له لماذا تسئ إليه ؟ قال له لأنه لم يعد يحبنى ويكرهنى وأنا كذلك فقال له ألم يذكرك أحد بمعنى الصداقة الحقيقة ؟ فقال له لا قال له معنى الصداقة الحقيقة هى ألآ تخاصم صديقك مهما طال الزمن مهما طالت المشاكل بينكم فمعا تستطيعون أن تهزموا الشر ولا تخاصموا بعضكم أبدا فذهب الصديق إلى صديقه فاعتذر له واعتذر له وقال الصديق لصديقه لم أخاصمك بعد اليوم مهما طالت المشاكل بيننا وودعا الرجل الكبير وذهبا إلبى صديقهما الثالث واعتذرا له وعاودوا الذهب إلى المدرسة معا بعدما كانوا متخاصمين ودعا الصديق للشيخ الذى ذكره بمعنى الصداقة الحقيقة وحكى لهما قصة الشيخ معه .</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الشاب الوسيم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s498.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين عليه الصلاة والسلام ثم بعد 
كان الشاب الوسيم فى الصف الأول الابتدائى وقد تظاهر بأنه يرى أشياء كثيرة لا يراها الناس ماعدا معتز وكان أهله يسرقون له الطعام من الجيران لكى يأكل ويطفح وبعد ذلك شفى وأهله قد علموه السرقة وكان فى يوم من الليالى ذاهب إلى بيت أغنياء ليسرقهم فكان بالليل وقت قيام صلاة الفجر فلما سمع أذان صلاة الفجر وكان المسجد قريب منه ظل يبكى ويبكى حتى وقع من على الشرفة وظل يبكى حتى النهار وبعد ذلك ذهب إلى بيت مهجور وسكنه وظل يصلى ويدعى ربه ووعد نفسه بأنه لم يعد إلى سرقة البيوت مرة أخرى .
وكان الله فى العون فهذه قصة توضح لنا قدرة الله فى تغيير أحوال الناس من حال إلى حال آخر </description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:49 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>هناك صديقان .......؟!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s494.html</link>
		<description>هاذي قصه مرررره رووووعه ..
هناك صديقان يمشيان في الصحراء
خلال الرحلة تجادل الصديقان
فضرب أحدهما الآخر على وجهه
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة
كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي
استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقررا أن يغتـسلا
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة

وبدأ في الغرق و لكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام
و كتب على قطعة من الصخر: اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله :



لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال ؟
و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال&gt; &gt;

حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها !!

و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر

حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها !!
تعلمـوا أن تكتبـوا آلامكــم على الرمــال و أن تنحتـوا المعـروف على الصخــر

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:15 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ملائكه انقذت فتاة من الاغتصاب, سبحان الله</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s488.html</link>
		<description>قصه حقيقيه حصلت احداثها في الرياض

ولان صاحبه القصه

اقسمت على كل من يسمعها ان ينشرها للفائده فتقول

لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضع المناكيرولا اكاد ازيلها الا لتغييرها

اضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم

اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها وما صغر, وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,

بل
لااعرف كيف الصلاة

والعجيب اني مربيه اجيال

معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن مدينة الرياض

فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا اعودالا بعد صلاة العصر,

المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات,

وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج,

فمنهن المتزوجةحديثا, ومنهن الحامل.

ومنهن التي في اجازة امومه,

وكنت انا ايضاالوحيده التي نزع مني الحياء,

فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي,

ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,

وفي صباح أحدالايام أستيقظت متأخره, وخرجت بسرعه فركبت السياره,

وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه,

سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد
ولدت,و...و...و

فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,

فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة,

ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟

ومالذي صاااار؟؟؟؟

فلان أين تذهب بي!!؟؟؟

قال لي وكل وقااااحة:

الأن ستعرفين!!

فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف

يافلان أما تخاف الله!!!!!!

اتعلم عقوبة ماتنوي فعله,

وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله,

وكنت اعلم أني
هالكة......لامحالة.

فقال بثقة أبليسية لعينة:

أما خفتي الله أنتي,

وأنتي تضحكين بغنج وميوعة ,وتمازحيني؟؟

ولاتعلمين انك فتنتيني,

واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟

ولكن المكان بعيييييييييييييد,

ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد,

مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف,

رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,

وقلت
بيأس وأستسلام,

أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!!

فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارةوكأني آقاااااااد الى ساحة الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي,

صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي ,

توسلت لله تعالى ان يرحمني,

ويتوب علي ,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,

وفي لحظة والموتي..د..ن..و.

وأنا أنهي صلاتي.

تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكااااااااانت المفاجأة.

مالذي أراه.!!!!!

أني أرى سيارة أخي قادمة!!

نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!!

لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,

ولكن فرحت بجنون
وأخذت أقفز

,وأنادي

,وذلك السائق ينهرني,

ولكني لم أبالي به......

من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا.

فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,

وقال أركبي مع أحمد في السيارة,

وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:

كيف عرفتما بمكاني؟

وكيف جئت من الشرقيه ؟

..ومتى؟

قال:فيا لبيت تعرفين كل شيئ.

وركب محمد معنا وعدنا للرياض وانا غير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل,

ونزلت مسرعة

,مسرورة أخبر أمي.

دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة,

قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه,

وأخوك محمد مازال نائما.

فذهبنا الى غرفةم حمد ووجدناه فعلا نائم .

أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث...

فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟

ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,

فسألتة فقال ولكني في عملي الأن,

بعدها بكيت
وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم .

فحمدت الله تعالى على ذلك,

وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه

سبحان الله

يهدي الله من يشاء لهداه
</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:10:37 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فتاة مراهقه احبت اخو صديقتها شوفو الصارلها</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s485.html</link>
		<description>السلام عليكم شخباركم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهم انا جايبه لكم قصه حقيقيه وحزييييييييينه مره 

اخليكم مع القصه 


يوجد فتاة في مقتبل عمرها عمرها14 سنه صغيرة ومراهقة أحبت أخو صديقتها 

المقربة جدا وكان يبلغ من العمر 19 سنة 

وهو أحبها حبا شديدا لايوصف...وكانت صلتهم في بداية الأمر عن طريق 

المقايلات في بيت الشاب بحكم ان الفتاة صديقة اختة 

وكانت اخت الشاب غير ممانعة لهذه العلاقة في بداية الامر وبعد فترة وجيزة 

انقلبت اخت الشاب على صديقتها ومنعتها من زيارتها وحاولت جاهدة على 

تفريقهم

ولاكن كان حبهم لبعض اقوى من محاولاتها...واستمرت هده العلاقة الى ان 

اصبحت هدة الفتاه المحبة في العمر16 سنه 

وهو اصبح 21 سنة وفي هذا الوقت امتنع الشاب عن اكمال تعليمة لكي يعمل 

ويخطب الفتاة لخوفة الشديد بان يتقدم احد لخطبتها ويقبلو اهلها 

او تقبل هيا لتخفف من حمل معيشتها عن اهلها لانها كانت ميسورة الحال 

والشاب ايضا كان ميسور الحال .....

وبعد فترة وجد الشاب عمل بسيط عند شخص كان من اصدقائة ايام الدراسة 

وجاره ايضا وبعد ان استقر في عملة 

ذهب الشاب مع والدتة لخطبت الفتاة فقط مع والدتة بالرغم من ان لدى الشاب 

اخوات ولاكن كانوا رافضين لهذة العلاقة ايضا منذ علمهم بها 

الا هذة الام التي لم تقف في طريق سعادة ولدها ولانها شهدة لهذة الفتاة المحبة 

في يوم من الايام انها بنت طيبة ومهذبه....

وافقت ام الفتاة على هذا الشاب لانها تعلم ان ابنتها تحبة وهو يحبها ولم تمانع 

هذة العلاقة في يوم من الايام... 

وبعد خطبته لها زاد حبهما لبعض وزادت لقائهما ببعض وكان هذا الشاب المحب 

يحكي لصديقة ومدير عمله عن مدى حبه لها ومدى حبها له 

وكان ياخد منه راتبة مقدم لكي يشتري للفتاة ماتحبة ويشتري لها مستلزماتها 

الضرورية والغير الضرورية ويفسحها ويذهب معها الى المنتزهات والمطاعم .....

همة كلة ان يسعدها... وبدأ صديق الشاب المحب يعرض خدماتة ومساعداتة له 

واستعدادة لمساعدتة في اتمام تجهيزات زواجة ادا اراد...

ولاكن الشاب كان يرفض هذه المساعدات لانه اراد ان يعتمد على نفسة ويكون 

نفسة بنفسة ويريد يدخل حياته الزوجية دون ديون.....

مرت الايام واعتبر الشاب المحب ان صديقة اصبح اكتر من صديق اصبح الاخ 

الذي لم تلدة امة ولاكنة تمادى في هدة الثقة 

اعطى رقم خطيبته وحبيبته لصديقة واعطى رقم صديقة لخطيبته بحجة انه كان 

كثير السفريات بحكم عمله 

وقال لها بانه اذا احتجتي لاي شي اتصلي بصديقي انة مثل اخي واكتر...وفي 

احدى سفريات 

اتصل صديقة على خطيبته بحجة انه يسالها اذا احتاجت شي هي او اهلها لانها 

لايوجد لها اب ولا اخ....

وتتالت الاتصالات والسوال كلما سافر ذاك الحبيب ..اعجب هذا الصديق بخطيبة 

صديقة وبدأ مرة تلو الاخرى

يعرض عليها الزواج بحجة انه غني لدية مال ومحلات وشركات ويقول لها ان 

خطيبك لايملك سوى عملة 

وانت واهلك احوج للمال من أي وقت اخر وهو الى الان لم يكمل لكي مهرك حتى 

وعرض عليها ان يرحم امها من الايجارات 

ويشتري لها شقة ويعطيها مصروف شهري واغراها بالسفر وغيرة من 

الاشياء....وكانت تسكت ولاتخبر خطيبها لكي لاتصدمة بصديقة الذي يعتبرة اكثر 

من اخ.....

ولاكن بدأت تفكر الفتاة بكلامة وبدأت تفكر في امها واخواتها الثلاث واصبحت 

تشعر بان مستقبل اهلها وراحت امها المريضة واخواتها في يدها..

.واصبحت تفكر ليل ونهار في عرض هذا الصديق وفي حال اهلها لوتزوجت من 

الغني 

وكانت تستشير من حولها من صديقات وناس تكبرها سنا وينصحونها بالغني 

بحجة ان خطيبك ماذا لقيت منه.......

وبدات مشاعرها في التارجح وشعر خطيبها بتغيرها لامن ناحية اخلاقها معه لا 

بل اصبحت تسرح كثيرا مكتئبة لاتعلم ماذا تفعل 

واستمرو على هذا الحال الى انصبحت في الثامنه عشر من عمرها وما زال 

خطيبها يكون نفسة وقد تاخر 

لان راتبة كان قليل ولاكن كان قد اخبرها بانه سيكمل مهرها ويملك عليها الى ان 

تفرج ويتزوج بها ولم تمانع وايضا لم ترضى بشدة....

.وحدد معها ومع والدتها موعد الملكة وكان متعجب لعدم حماس خطيبته..... وفي 

هذا الوقت وصل الصديق الغني ذروته 

وقرر هو ان يكلم صديقة بان يترك خطيبته مقابل مبلغ من المال لانة لايستحقها 

وهي انسانه ضيعت كثير من الفرص لاجلة 

وفي انتظار وقال له انها في حاجتي هي واهلها اكتر منك....صعق لما سمعة من 

صديقة ولاكن لم يجب علية ولابكلمة...

.قرر هذا الحبيب بان يعرض هذا الموضوع على خطيبتة ويخيرها لانه بدأ يشعر 

انه ظلمها 

وتفاجأ بانها لم تجبة بما كان يتوقع لم تقل له لالالالالالا اريدك انت سكتت وكانت 

في حيرة 

وفي هذا الوقت صارحتة بان صديقة كان يعرض عليها هذا الأمر منذ سنتين ولم 

تريد ان تخبرة لكي لايخسر صديقة,,,

وانتهى حديثهم بالصمت الى اليوم الثاني قرر هذا الخطيب بان ينهي الموضوع 

وجاء من المدينه التي يسكن فيها 

مع العلم انه كان يسكن بمدينه اخرى تبعد عن مدينة خطيبتة الساعة 

والنصف....اخد مو عد معها بان ياتي ليصطحبها معة لفترة وجيزه ويرجعها 

كان هذا اليوم يوم اربعاء وكان موعد عقد قرانهما يوم الاثنين.....استاذنة البنت 

من والدتها بان تذهب معه 

واذنت لها بان تدهب لمدةنصف ساعة لوجود ضيوف في منزلهم...جاء الحبيب 

وذهبت معه الفتاة وكان هذا في تمام الساعة التاسعة.... 

اقفل جهازه الجوال وطلب منها قفل جهازها بحجة انه لايريد احد ان يزعجهما 

وبدأ معها الحوار

وياليته لم يبدأ طلب منها ان تخبرة بما تريد فقالت له(احبك ولاكن انا ضيعت 

عمري معاك ولسا راح استنى ما ادري لين متى وحالتي تدهور 

انا وهلي وابي ارتاح واريحهم انت حبيبي لاكن انا من حقي اعيش واعيش اهلي 

معاي 

فرصة جات اللين عندي انا ماهمي نفسي قد راحت امي واخواتي ما أبي أكون 

انانية)

أنا بصراحة تعبت من ترتيب الكلام باللغة العربية بأقلب عامي كذا اريح 

صعق من ردها وانهار ومارجعاها بيتها راح فيها لبيته لكي يقنعها ويتفاهم معاها 

اكثر ومرة نص ساعة وساعة وساعتين لين ماصارت الساعة12

والام تنتظر بنتها وقلقانه تدق على جوالها مقفل وتدق على جوالة هم مقفل 

وماتت خوف صارت الام تصلي وتدعي اللين مادق جرس التيليفون الا وتسمع 

خطيب بنتها

يصرخ ويقولها انا احب بنتك والا لأ.... قالتلة الام المسكينة.... الا تحبها ويمكن 

اكثر مني بعد. اش فيك.. وين بنتي... 

وينكم.. رجع سالها نفس السوال ورجعت الام اكدت وبصوت عالي الا تحبها يا 

فلان والله ويمكن اكثر مني والكل شاهد بس انتو فينكم.......

ورجع طلب اختها الكبيرة وقالها قولي وبصوت عالي انا احب فلانه والا 

لا..قالت... الا تحبها حب مو طبيعي وحبك هو سبب انها سمحنالها تستناك.... 

هذا كله وهما يسمعو صوتها بس مو عارفين وش تقول وكل اللي اختها سمعته 

ان اختها تقول عطني الجوال... هات الجوال...

.وفجأة رجع قفل جوالة ورجعت الام مو عارفة اش السالف تصلي وتدعي ان 

ربها يجيب بنتها سالمة غانمة....

وبعد سااعات وقرب الفجر الا ودق التيليفون وردت الام والا تسمع صوت اخت 

الحبيب قالتلها ياخالة اطلعيلنا دحين قالت ليش 

واستغرب الام قالت اطلعي وبس وقفلت الخط الا ودقايق ام الحبيب تدق قالتلها 

ولدي ذبح بنتك 

ماصدقت ام البنت ورجعت تصلي وتدعي وتقول يارب اذا بنتي عايشة رجعها لي 

سالمة غانمة واذا ماتت صبر قلبي وارحمها..

..خلصت صلاتها وبدت تحس ان هذي مو مزحة دقت على قريبها وقالتله تاكدلي 

من الموضوع وصارت الام تترجاه 

وطلع قريبها لنفس مدينة الشاب وعند اقرب مركز شرطة لبيت الخطيب سالهم فية 

حادثة حصلت قبل شوي واحداثها كذا كذا..

..اكدولو في الشرطة ان الحادث حصل فعلا دق على ام البنت اللي نار الخوف 

اكلت قلبها وقالها معليش ياخالة بنتك ماتت وفلان قتلها.... 

انهارت الام والاخوات وطلعوا طبعا عشان يشوفو بعيونهم.... 

بس الاهم عارفين كيف قتلها

طبعا بعد هو ما اعترف ومثل جريمتة.........كتفها وفاكرين يوم ما دق على امها 

يشهدها انو يحبها... وهو فاتح الاسبيكر....عشان تسمع حبيبته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في ذاك الوقت كان مكتفها وبعد ماقفل الجوال رجعلها وبكي وقالها انا احبك انتي 

لي مو لغيري وح اموتك واموت نفسي وراك ......

انا من غيرك يا.........................ميت ميت

وشال المشرط اللي جابه من شقة أهله بعد ما كتفها وصك فمها عشان اهله 

لايحسون وشال المشرط وصار ينحر فيها ويبكي ويقول احبك وينحر بمشرط مو 

حاد............................ياربييييييييي تتخيلون المنظر ينحر وهي تناظر فيه يبكي 

عليه ينحرها وهو يقول احبك...................

ينحر بمشرط موكيت .....شوفو كم موتة ماتتها شوفو كم اه قالتها ...وبعدها خرج 

زي المجنون دمها مغطية 

راح شقة اهله وقال الحقوني قتلت فلانة ذبحتها بهذا المشرط..............قتلها قبل 

عقد قرانهم ب4 ليالي......

المهم.....راحو وتاكدو وفعلا شافوها غرقانة بدمها وخلاص فارقت الحياة وخرج 

هو يدور في الشوارع زي المجنون لين بدا يستوعب 

وراح للشرطة برجولة وسلم نفسه وفي كل محاكمة يترجى ام حبيبته انها 

ماتسامحة 

وتخليهم يعدموه لانه وعدها بيموت وراها... وان سامحت واعفت عنه. حالف انة 

ينتحر وفعلا حاول ينتحر في سجنة كم مرة 

ولاكن بسجنة بيموت وهو يتخيلها كل يوم وعذابة بيكون اشد.......وهذي قصه 

حقيقية صارت قريب والشاب الى الان مسجون.



انا لله وانا اليه راجعون


السلام عليكم شخباركم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهم انا جايبه لكم قصه حقيقيه وحزييييييييينه مره 

اخليكم مع القصه 


يوجد فتاة في مقتبل عمرها عمرها14 سنه صغيرة ومراهقة أحبت أخو صديقتها 

المقربة جدا وكان يبلغ من العمر 19 سنة 

وهو أحبها حبا شديدا لايوصف...وكانت صلتهم في بداية الأمر عن طريق 

المقايلات في بيت الشاب بحكم ان الفتاة صديقة اختة 

وكانت اخت الشاب غير ممانعة لهذه العلاقة في بداية الامر وبعد فترة وجيزة 

انقلبت اخت الشاب على صديقتها ومنعتها من زيارتها وحاولت جاهدة على 

تفريقهم

ولاكن كان حبهم لبعض اقوى من محاولاتها...واستمرت هده العلاقة الى ان 

اصبحت هدة الفتاه المحبة في العمر16 سنه 

وهو اصبح 21 سنة وفي هذا الوقت امتنع الشاب عن اكمال تعليمة لكي يعمل 

ويخطب الفتاة لخوفة الشديد بان يتقدم احد لخطبتها ويقبلو اهلها 

او تقبل هيا لتخفف من حمل معيشتها عن اهلها لانها كانت ميسورة الحال 

والشاب ايضا كان ميسور الحال .....

وبعد فترة وجد الشاب عمل بسيط عند شخص كان من اصدقائة ايام الدراسة 

وجاره ايضا وبعد ان استقر في عملة 

ذهب الشاب مع والدتة لخطبت الفتاة فقط مع والدتة بالرغم من ان لدى الشاب 

اخوات ولاكن كانوا رافضين لهذة العلاقة ايضا منذ علمهم بها 

الا هذة الام التي لم تقف في طريق سعادة ولدها ولانها شهدة لهذة الفتاة المحبة 

في يوم من الايام انها بنت طيبة ومهذبه....

وافقت ام الفتاة على هذا الشاب لانها تعلم ان ابنتها تحبة وهو يحبها ولم تمانع 

هذة العلاقة في يوم من الايام... 

وبعد خطبته لها زاد حبهما لبعض وزادت لقائهما ببعض وكان هذا الشاب المحب 

يحكي لصديقة ومدير عمله عن مدى حبه لها ومدى حبها له 

وكان ياخد منه راتبة مقدم لكي يشتري للفتاة ماتحبة ويشتري لها مستلزماتها 

الضرورية والغير الضرورية ويفسحها ويذهب معها الى المنتزهات والمطاعم .....

همة كلة ان يسعدها... وبدأ صديق الشاب المحب يعرض خدماتة ومساعداتة له 

واستعدادة لمساعدتة في اتمام تجهيزات زواجة ادا اراد...

ولاكن الشاب كان يرفض هذه المساعدات لانه اراد ان يعتمد على نفسة ويكون 

نفسة بنفسة ويريد يدخل حياته الزوجية دون ديون.....

مرت الايام واعتبر الشاب المحب ان صديقة اصبح اكتر من صديق اصبح الاخ 

الذي لم تلدة امة ولاكنة تمادى في هدة الثقة 

اعطى رقم خطيبته وحبيبته لصديقة واعطى رقم صديقة لخطيبته بحجة انه كان 

كثير السفريات بحكم عمله 

وقال لها بانه اذا احتجتي لاي شي اتصلي بصديقي انة مثل اخي واكتر...وفي 

احدى سفريات 

اتصل صديقة على خطيبته بحجة انه يسالها اذا احتاجت شي هي او اهلها لانها 

لايوجد لها اب ولا اخ....

وتتالت الاتصالات والسوال كلما سافر ذاك الحبيب ..اعجب هذا الصديق بخطيبة 

صديقة وبدأ مرة تلو الاخرى

يعرض عليها الزواج بحجة انه غني لدية مال ومحلات وشركات ويقول لها ان 

خطيبك لايملك سوى عملة 

وانت واهلك احوج للمال من أي وقت اخر وهو الى الان لم يكمل لكي مهرك حتى 

وعرض عليها ان يرحم امها من الايجارات 

ويشتري لها شقة ويعطيها مصروف شهري واغراها بالسفر وغيرة من 

الاشياء....وكانت تسكت ولاتخبر خطيبها لكي لاتصدمة بصديقة الذي يعتبرة اكثر 

من اخ.....

ولاكن بدأت تفكر الفتاة بكلامة وبدأت تفكر في امها واخواتها الثلاث واصبحت 

تشعر بان مستقبل اهلها وراحت امها المريضة واخواتها في يدها..

.واصبحت تفكر ليل ونهار في عرض هذا الصديق وفي حال اهلها لوتزوجت من 

الغني 

وكانت تستشير من حولها من صديقات وناس تكبرها سنا وينصحونها بالغني 

بحجة ان خطيبك ماذا لقيت منه.......

وبدات مشاعرها في التارجح وشعر خطيبها بتغيرها لامن ناحية اخلاقها معه لا 

بل اصبحت تسرح كثيرا مكتئبة لاتعلم ماذا تفعل 

واستمرو على هذا الحال الى انصبحت في الثامنه عشر من عمرها وما زال 

خطيبها يكون نفسة وقد تاخر 

لان راتبة كان قليل ولاكن كان قد اخبرها بانه سيكمل مهرها ويملك عليها الى ان 

تفرج ويتزوج بها ولم تمانع وايضا لم ترضى بشدة....

.وحدد معها ومع والدتها موعد الملكة وكان متعجب لعدم حماس خطيبته..... وفي 

هذا الوقت وصل الصديق الغني ذروته 

وقرر هو ان يكلم صديقة بان يترك خطيبته مقابل مبلغ من المال لانة لايستحقها 

وهي انسانه ضيعت كثير من الفرص لاجلة 

وفي انتظار وقال له انها في حاجتي هي واهلها اكتر منك....صعق لما سمعة من 

صديقة ولاكن لم يجب علية ولابكلمة...

.قرر هذا الحبيب بان يعرض هذا الموضوع على خطيبتة ويخيرها لانه بدأ يشعر 

انه ظلمها 

وتفاجأ بانها لم تجبة بما كان يتوقع لم تقل له لالالالالالا اريدك انت سكتت وكانت 

في حيرة 

وفي هذا الوقت صارحتة بان صديقة كان يعرض عليها هذا الأمر منذ سنتين ولم 

تريد ان تخبرة لكي لايخسر صديقة,,,

وانتهى حديثهم بالصمت الى اليوم الثاني قرر هذا الخطيب بان ينهي الموضوع 

وجاء من المدينه التي يسكن فيها 

مع العلم انه كان يسكن بمدينه اخرى تبعد عن مدينة خطيبتة الساعة 

والنصف....اخد مو عد معها بان ياتي ليصطحبها معة لفترة وجيزه ويرجعها 

كان هذا اليوم يوم اربعاء وكان موعد عقد قرانهما يوم الاثنين.....استاذنة البنت 

من والدتها بان تذهب معه 

واذنت لها بان تدهب لمدةنصف ساعة لوجود ضيوف في منزلهم...جاء الحبيب 

وذهبت معه الفتاة وكان هذا في تمام الساعة التاسعة.... 

اقفل جهازه الجوال وطلب منها قفل جهازها بحجة انه لايريد احد ان يزعجهما 

وبدأ معها الحوار

وياليته لم يبدأ طلب منها ان تخبرة بما تريد فقالت له(احبك ولاكن انا ضيعت 

عمري معاك ولسا راح استنى ما ادري لين متى وحالتي تدهور 

انا وهلي وابي ارتاح واريحهم انت حبيبي لاكن انا من حقي اعيش واعيش اهلي 

معاي 

فرصة جات اللين عندي انا ماهمي نفسي قد راحت امي واخواتي ما أبي أكون 

انانية)

أنا بصراحة تعبت من ترتيب الكلام باللغة العربية بأقلب عامي كذا اريح 

صعق من ردها وانهار ومارجعاها بيتها راح فيها لبيته لكي يقنعها ويتفاهم معاها 

اكثر ومرة نص ساعة وساعة وساعتين لين ماصارت الساعة12

والام تنتظر بنتها وقلقانه تدق على جوالها مقفل وتدق على جوالة هم مقفل 

وماتت خوف صارت الام تصلي وتدعي اللين مادق جرس التيليفون الا وتسمع 

خطيب بنتها

يصرخ ويقولها انا احب بنتك والا لأ.... قالتلة الام المسكينة.... الا تحبها ويمكن 

اكثر مني بعد. اش فيك.. وين بنتي... 

وينكم.. رجع سالها نفس السوال ورجعت الام اكدت وبصوت عالي الا تحبها يا 

فلان والله ويمكن اكثر مني والكل شاهد بس انتو فينكم.......

ورجع طلب اختها الكبيرة وقالها قولي وبصوت عالي انا احب فلانه والا 

لا..قالت... الا تحبها حب مو طبيعي وحبك هو سبب انها سمحنالها تستناك.... 

هذا كله وهما يسمعو صوتها بس مو عارفين وش تقول وكل اللي اختها سمعته 

ان اختها تقول عطني الجوال... هات الجوال...

.وفجأة رجع قفل جوالة ورجعت الام مو عارفة اش السالف تصلي وتدعي ان 

ربها يجيب بنتها سالمة غانمة....

وبعد سااعات وقرب الفجر الا ودق التيليفون وردت الام والا تسمع صوت اخت 

الحبيب قالتلها ياخالة اطلعيلنا دحين قالت ليش 

واستغرب الام قالت اطلعي وبس وقفلت الخط الا ودقايق ام الحبيب تدق قالتلها 

ولدي ذبح بنتك 

ماصدقت ام البنت ورجعت تصلي وتدعي وتقول يارب اذا بنتي عايشة رجعها لي 

سالمة غانمة واذا ماتت صبر قلبي وارحمها..

..خلصت صلاتها وبدت تحس ان هذي مو مزحة دقت على قريبها وقالتله تاكدلي 

من الموضوع وصارت الام تترجاه 

وطلع قريبها لنفس مدينة الشاب وعند اقرب مركز شرطة لبيت الخطيب سالهم فية 

حادثة حصلت قبل شوي واحداثها كذا كذا..

..اكدولو في الشرطة ان الحادث حصل فعلا دق على ام البنت اللي نار الخوف 

اكلت قلبها وقالها معليش ياخالة بنتك ماتت وفلان قتلها.... 

انهارت الام والاخوات وطلعوا طبعا عشان يشوفو بعيونهم.... 

بس الاهم عارفين كيف قتلها

طبعا بعد هو ما اعترف ومثل جريمتة.........كتفها وفاكرين يوم ما دق على امها 

يشهدها انو يحبها... وهو فاتح الاسبيكر....عشان تسمع حبيبته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في ذاك الوقت كان مكتفها وبعد ماقفل الجوال رجعلها وبكي وقالها انا احبك انتي 

لي مو لغيري وح اموتك واموت نفسي وراك ......

انا من غيرك يا.........................ميت ميت

وشال المشرط اللي جابه من شقة أهله بعد ما كتفها وصك فمها عشان اهله 

لايحسون وشال المشرط وصار ينحر فيها ويبكي ويقول احبك وينحر بمشرط مو 

حاد............................ياربييييييييي تتخيلون المنظر ينحر وهي تناظر فيه يبكي 

عليه ينحرها وهو يقول احبك...................

ينحر بمشرط موكيت .....شوفو كم موتة ماتتها شوفو كم اه قالتها ...وبعدها خرج 

زي المجنون دمها مغطية 

راح شقة اهله وقال الحقوني قتلت فلانة ذبحتها بهذا المشرط..............قتلها قبل 

عقد قرانهم ب4 ليالي......

المهم.....راحو وتاكدو وفعلا شافوها غرقانة بدمها وخلاص فارقت الحياة وخرج 

هو يدور في الشوارع زي المجنون لين بدا يستوعب 

وراح للشرطة برجولة وسلم نفسه وفي كل محاكمة يترجى ام حبيبته انها 

ماتسامحة 

وتخليهم يعدموه لانه وعدها بيموت وراها... وان سامحت واعفت عنه. حالف انة 

ينتحر وفعلا حاول ينتحر في سجنة كم مرة 

ولاكن بسجنة بيموت وهو يتخيلها كل يوم وعذابة بيكون اشد.......وهذي قصه 

حقيقية صارت قريب والشاب الى الان مسجون.

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:10:04 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>انا متزوجة خالي فما المشكله؟؟</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s481.html</link>
		<description>شابة في مقتبل العمر تقول : نعم ، أنا على خلاف شديد مع شقيقتي ، ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها ، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه
!..
- سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة ، لتتخذي هذا الموقف منها ؟..
* أجابت : تصور أنها تزوجت خالي ، وخالها !.. وهل ترى أبشع من ذلك ؟!..
- سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا ، وأمام الكاميرا، والجمهور؟..
* أجابت : لا مانع أبدًا !.. وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم !..


دخلت بعد لحظات شابة أخرى، واضح أنها شقيقة الشابة الأولى ، والشبه بينهما كبير..
بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها ..
حصلت مشادة بين الفتاتين ، انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي ، إلى الجانب الآخر من المسرح ..
* سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك، فهل صحيح ما تقول ؟..
- أجابت - بكثير من الجرأة والتحدي - : طبعًا صحيح!.. أنا متزوجة من خالي ، وما الخطأ في ذلك ؟..
صفق جمهور الحاضرين بحرارة ، لما تقوله هذه الفتاة ، مما يؤكد تأييدهم الكامل بحماسة !..
* سألها المذيع - بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد - : ولماذا فكرت بالزواج من خالك، من بين جميع الرجال في هذا العالم ؟..
- أجابت - بابتسامة عريضة - : لأنني أحببته !.. وسأبقى أحبه أبد الدهر!..
* سألها المذيع : هذه شقيقتك، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك..
- أجابت : إنه زوجي الآن !.. ولا يعنيني اعتراض أي كان ، سواء كانت أمي ... أو أختي... أو المجتمع بأسره !..
وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد !..
* سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة، فلماذا؟..
- أجابت - بوقاحة - : لأنهما كذلك !..
* سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها ؟..
- أجابته : لقد فعلت، وسأفعل!..


دخلت الأم إلى المسرح، وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها، وصلت إلى التشابك بالأيدي!.. واستمر الحوار :
* وجه المذيع كلامه إلى الفتاة ( زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج ؟..
- أجابته : نحاول ذلك ، أنا وخالي.. أعني زوجي..
* سألها : إذا أنجبت طفلاً ، سيكون ابنك ، وفي الوقت نفسه ابن خالك ، أليس كذلك ؟..
- أجابت : صحيح !.. هو كذلك بالضبط ، فأين الغرابة في ذلك ؟!..
وصفق الجمهور من جديد ، تأييدًا للفتاة الجريئة ، ودعمًا لموقفها !..


* وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :
- أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه ... تجاوز كل الحدود والأعراف ، والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا !..
- ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها ...؟..
لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر ؟!..
- أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته !.. فلماذا قبلتِ ، ولبيتِ طلبه ؟!..
- أجابتها : لأنه يعجبني !..
وازداد تصفيق الجمهور !..
* سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟..
- أجابت : سأؤنبه ، وقد ألطمه على وجهه !..


دخل شاب بعد لحظات، يبدو في مثل سن البنت ( ابنة أخته ) ، وهو يحمل باقة زهور ، قدمها إلى زوجته ، وجلس إلى جانبها ..
وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس ، وبأخلاقياته الراقية ، فهو لم ينس إحضار الزهور معه ، ليقدمها لعروسه !..
حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى..
انتهت بالهدوء ، واستماع الحوار مع الخال العريس :


* سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء ؟..
- ضحك بسعادة ، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها !..
* سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات ، والتقاليد، والمحرمات ؟..
- أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب ، بذريعة العادات والتقاليد !..
أنا أحبها !.. وهي تحبني !.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا ، وهذا يكفي !..
* سأله المذيع : لماذا أحببتها ، وتزوجتها ؟..
- أجاب : لقد جربنا بعضنا !.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا !..
وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها ؟!..
وصفق الجمهور من جديد .. وهدأ التصفيق ..
* وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟..
- أجابه : لا محرمات أمام الحب !..
نحن في أميركا !.. ونحن أحرار !.. نفعل ما نريد !.. إنها الحرية !.. إنها الديمقراطية !.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية ، التي تعطينا الحرية المطلقة !..
وصفق الجمهور .
* سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟..
- أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم !..
* سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة ، وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟..
- أجاب : بل أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل !.. نحن في أميركا ، بلد الحريات والديمقراطية !..


- دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار ، وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال ، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه ، وهو يحرّم مثل هذا الزواج ، علك تتراجع !..
- أمسك الخال بالكتاب المقدس ، وألقى به أرضًا ، وهو يقول : هذا لا يعنيني !.. ولا ، ولن أتراجع!..
في تلك اللحظة ، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس ، وأشبعه ضربًا ، ومزّق ثيابه الأنيقة !..


احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل ، متعاطفًا مع الخال العريس !..
وتوقفت الكاميرا عن التصوير ، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور ..
* سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟..
- أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية ، في أحلى وأبهى مظاهرها !.. بعيدًا عن كافة القيود ، من عادات وتقاليد ، وأعراف وقوانين ، بالية أصبحت من الماضي !..
أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها ، وتبعت ما اختاره قلبها ، وتزوجت من يحبها وتحبه !..
نحن في أمريكا ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد !.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود !..


قد تبدو هذه القصة ( إبداعية ) ، من نمط ( وليمة لأعشاب البحر ) ، التي تمارس المحرم بلغة الأدب !..
لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية ، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية ( Real TV) ، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي !..
قوام البرنامج : إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى أستوديو التلفزيون ، لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو، وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة !..
إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي !..
بل إنها حقاً ( الحضارة ) ، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم ، لأجل الحفاظ عليها ، باعتزاز وفخر منقطع النظير ! ..الحـمـد للـه علـى نـعـمـة الإســـلام

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:38 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة غريبة جداْ جداْ وواقعية ارجو من الجميع عدم البكاء !!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s478.html</link>
		<description>قصة غريبة فعلااااااا؟ 
كانت عاائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفي ما هم منهمكين في أكلهم تسلل اليهم طفل عمره سنة ونصف وأخذ يأكل معهم استغرب الجميع من هذا الطفل الذي لايعلمون أين أهله عطفت عليه جدة العائلة وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح أفراد العائلة يبحثون عن أهله فلم يعثروا على أي أثر لهم فظن بعضهم أنه جني في صورة طفل وطلبوا من جدتهم أن تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت على أن ترعاه الى أن يحضر اليه أحد قرب غروب الشمس .واستعدت العائلة للرحيل الى منزلهم والطفل بعد ما اكل نام نوما عميقا .فالت الجدة:سوف نأخذه معنا غير ان بقية العائلة رفضوا حمله معهم.وقالو للجدة:لقد أكل وشرب ونام ماذا يريد اكثر من ذلك ربما يأتي أهله بعد ما فقدوه أو أنه جني ونحضره الى المنزل . واقتنعت الجدة بكلام أولادها وقالو لها:سوف نبلغ الشرطة تتولى امره عملت له الجدة فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده .وأثناء عودتهم ذهبوا الى ادارة الشرطة وأبلغوهم عن الطفل ومكانه .قال احد أفراد العائلة:أنا سأذهب معكم لأدلكم على مكان الطفل صباح غد.وفي الصباح ذهبت الشرطة مع الرجل الى مكان الطفل ووجدوه نائما.بدأت الشرطة تبحث هنا وهناك حول مكطان الطفل وتتبعوا حبو الطفل ومن مسافة بعيدة وجدت الشرطة سيارة منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها بجانبه زوجته ميتين ويبدوا ان الحادث حصل لهما قبل أيام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله وخرج من السيارة وحبى الى ان وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت 0

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:25 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>رسب لأربع مرات لأنه كتب بسم الله الرحمن الرحيم ...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s477.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

هذه قصة حقيقية رواها لي مدرس سوري قبل اكثر من سنة ونصف يقول هذا المدرس

والذي كان وقتها يحضر لشهادة الدكتوراة وكنت احد طلابه في احدى الكليات

أنه عندما كان يدرس في مرحلة البكالوريوس كان يأخذ أحدى المواد

عند دكتورة مسيحية ويقول أنه تعود أن يكتب قبل أجابته

على أسئلة الأمتحان عبارة البسملة بسم الله الرحمن الرحيم في صدر صفحة الأجابة

وعند تقديمه لأختبار المادة التي يدرسها عند هذه الدكتورة المسيحية

كتب كعادته عبارة البسملة بسم الله الرحمن الرحيم في صدر صفحة الأجابة

قبل أن يبداء بالأجابة عن الأسئلة ولكن وعند ضهور النتائج تفاجئ بأنه راسب

رغم أنه متأكد من حله الصحيح وأنه لا يستحق النجاح فقط بل يستحق الأمتياز

لكن هذه الدكتورة المسيحية كانت ترسبه عمداً لأنه كان يكتب عبارة البسملة

ورسبته أيضا في المرة الثانية والثالثة والرابعة

وهو كان يعرف انها ترسبه بسبب كتابته لعبارة البسملة

لكنه تمسك بكتابة عبارة بسم الله الرحمن الرحيم حتى نجح بالمادة

بعد أن يئست منه هذه الدكتورة ومن أصراره على كتابة بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أجابته على الأسئلة حتى عندما رسب للمرة الرابعة

وأستطاع في الأخير أن ينجح بالمادة رغما عنها لأن الله معه ولانه رفض ان يغير

المبداء الذي تعود عليه دائما وهو التوكل على الله

لدرجة اني والطلاب صفقنا له طويلا اثناء المحاظرةعلى تمسكه وأيمانه بالله

رغم محاولات هذه المسيحية أثنائه عن ذلك وترسيبه بالمادة لأربع مرات متتالية

ولكنه توكل على الله حتى جاءه الفرج وتوفق في حياته العلمية والعملية

ولقد تأثرت بقصته كثيرا وكنت سابقا اكتب عبارة البسملة لكنني

في مرحلة الكلية لا اكتبها ولكن بعد سماعي للقصة اصريت

ان لا ابداء بكتابة اجابة الأسئلة الا بعد كتابة عبارة البسملة بسم الله الرحمن الرحيم 

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>زوجه تكشف لزوجها سرا دفنته 60 عاما ؛؛؛</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s475.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ستون عاماً على زواجهما كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، لكن امراً واحداً فقط بقي في سر الكتمان


ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الرفوف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.

ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حزن و وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء.

فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر والنقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين.

ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:09:10 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه فتاه امراتيه عمرها 12سنه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s474.html</link>
		<description>هي فتاة في 12 من عمرها ، يتيمة الأب ، تزوجت أمها بعد وفاة والدها لتتمكن من الإنفاق على تعليمها لأن معاش الوالد لا يكفي .. وكانت الفتاة باهرة الجمال منذ نعومة أظافرها ، وكان زملاؤها في المدرسة يتشاجرون مع بعضهم البعض لأجلها ولينالوا نظرة واحدة منها .

أما بالنسبة لمعاملة زوج الأم لها ، فالظاهر أنه يعاملها مثل ابنته فكان يصر على أن يقبل خديها كل صباح قبل ذهابه إلى عمله ، وقبل توجهها لفراشها لتنام .. ومرت الأيام والسنون وتوفيت الأم المسكينة وهي توصي زوجها خيراً بابنتها التي أصبحت تبلغ من العمر 14 عاماً ، وهي بالصف الثالث الإعدادي .. ومرت أسابيع قليلة على وفاة الأم ، وفي يوم من الأيام استيقظت في الفجر لتجد الكارثة الكبرى !!!!!



إنه زوج أمها راقد فوقها وهو مجرد من الملابس وقد م** ملابسها ولم يبقى عليها خيط واحد لقد صدمت صدمة كبيرة .. ولكنها تماسكت ودفعته من فوقها فوقع على الأرض واصطدم رأسه بالجدار فأغمي عليه ، أما هي فـأخرجت ملابس من الخزانة وارتدتها على عجل ، ثم اقتربت منه بحذر لترى إن كان قد فارق الحياة أم لا ؟ 


فوجدته مغمى عليه فقط .. وفـجأة استيقظ وعاد لوعيه وحاول ضمها وتقبيلها ولكنها ركضت نحو المطبخ وأمسكت بسكين وغرزتها في بطنه .. فوقع على الأرض في وسط بركة من الدماء ، ولقد صرخ بقوة ولحسن حظه فلقد طلع النهار واستيقظ الناس فسمعوا صراخه .. ولكن الفتاه نجحت في الهرب وركبت إحدى وسائل المواصلات قبل أن يصل أحد من الجيران إلى الشقة ويراها . 


اقتحم الجيران الشقة التي انبعث منها الصوت فوجدوا القتيل ينـزف دماً فاتصلوا بالإسعاف والشرطة ، ولكن زوج الأم فارق الحياة ولم يستطيع أن يقول من قتله ، وقامت الشرطة برفع البصمات وعرفوا أن القاتل هـو نفس الشخص الذي ينام بالغرفة المقابلة ( غرفة الفتاة ) لمكان الجريمة ( المطبخ ) أي أنها ابنة زوجة القتيل كما أفاد الشهود ، وبحثت الشرطة عنها لكن دون جدوى ، فقد ركبت الفتاة سيارة من سيارات الأجرة ، ولقد رأت في سائق سيارة الأجرة الرحمة والرأفة ، فقصت عليه قصتها فرق لحالها وأخبرها أنه يمكنه أن يأخذها لمسكنه الموجود بمدينة أخرى لتعيش مع والدته وأخته مؤقتاً ، فصدقته ووافقت لأنها ليس أمامها خيار آخر .


وعند وصولهما للمنـزل .. صعدا إلى الدور الثالث بالمصعد ودق السائق الباب فلم يفتح أحد ، فـفتح باب الشقة بالمفتاح ثم دخلا ، فلم ترى أحداً بالداخل ، فسألته عن والدته وأخته فقال لها ربما خرجتا لزيارة أحد الأقارب وقال لها أنه عائد لعمله الآن ، وأنه سيكتب لوالدته وأخته رسالة يخبرهم فيها عنها ، وأن يستضيفاها لحين عودته من عمله على سيارة الأجرة ... ثم دخل حجرة النوم وخرج وبيده ورقتان وقال لها : بعد أن كتبت الرسالة لكي تعطيها لوالدتي وأختي ، وجدت رسالة منهما في الداخل تفيد أن خالتي مرضت مرضاً مفاجئاً وأنهما ستقـيمان هناك عندها في العاصمة يومان أو أكثر حسب ظروفـها !!!!!


فقالت الفتاة المسكينة وما العمل الآن ؟ فقال لها يمكنني أن أبيت عند أحد أصدقائي فلا مانع عندي أبداً ، فأجابته بأن يؤجلوا الحديث حتى لا يتأخر عن عمله فوافق ونزل على الفور أما هي فنامت بعد أن أكلت بعض الشطائر .. واستيقظت بعد رحلة طويلة من الكوابيس وبعد استيقاظها بفترة قصيرة دق الباب فنظرت من العين السحرية .. فلما رأت السائق فتحت الباب وكان قد أحضر معه طعاماً فأكلا معاً .. ثم قالت له أنها تخاف من المبيت في البيت لوحدها وفي نفس الوقت أنه لن يقبل على نفسه أن يبيتا في بيت واحد معاً .. فحل هو المشكلة بقوله أن تغلق الباب على نفسها جيداً وليس هناك ساعتها ما يدعوا للخوف فوافقته .. ثم قال لها أنه سيعود في الـ 9 مساءً لإحضار العشاء ثم يذهب لصديق له ليبيت عنده .. بعد نزوله أخذت تشاهد التلفاز لحين عودته .

--------------------------------------------------------------------------------

مر الوقت سريعاً ودق الباب فنظرت من العين السحرية .. وعندما رأته فتحت الباب .. ثم جلسا إلى المائدة وتناولا طعام العشاء ثم قام فأحضر زجاجة عصير موجودة في الثلاجة ، وضع منها في كوبين ووضع في أحد الكوبين شيئاً ثم قدم هذا الكوب لها وشرب الكوب الآخر .. وبعد ثوان معدودة من انتهائها أحست بدوار راحت بعده في نوم عميق !!!!!


وبعد استيقاظها في الصباح تكتشف الكارثة وتكتشف الفتاة المسكينة ما حل بها .. فلقد أفاقت فوجدت السائق نائم بجانبها وهما شبه عاريان ، فأيقظته من النوم على عجل تسأله ما الذي حدث ؟ فيقوم ويحكي لها القصة كاملة بأنه عازب وليس له أحد ولا أحد يسكن معه وأنه هو من كتب الرسالة التي ادعى أنها من والدته ، وأنه وضع لها المنوم في العصير وبعد أن نامت حملها لغرفة النوم ووضعها على السرير وخرج وأغلق الباب بالمفتاح وأغلق جميع الأضواء ، ثم عاد لها من جديد وجردها من ملابسها ثم قام باغتصابها ، وبعد هذه الاعترافات .. وعدها بالزواج القريب !!!!!


وبقيا لمدة 10 أيام يعيشان كأي زوجين دون زواج !!!!!


وفي يوم من الأيام عاد الزوج السعيد !! ومعه بعض من أصدقائه وقد عزمهم دون علم زوجته !! على سهرة حتى الصباح تقسم عليهم جميعاً بصحبة الزوجة !!

عندما رأت الزوجة !! التعيسة هذا المنظر من النافذة لم تطمئن فدخلت الحمام وحبست نفسها فيه وعند دخول الزوج !! وأصدقاؤه سمعت صوت ضحكهم وكلامهم عن السهرة فتأكدت الزوجة !! من ظنها ، وعندما بحث زوجها !! عنها ووجدها في الحمام وطلب منها الخروج رفضت وقالت إنها لن تخرج حتى ينصرف ضيوفه وإن حاول كسر الباب فستقتل نفسها .. 


ففعل ما طلبته منه بعد تهديد من طرفه لم يأتي بنتيجة وبعد خروجها انهال عليها ضرباً فحاولت الدفاع عن نفسها فضربته بمزهرية زجاجية على رأسه فوقع بعد أن نادى بأعلى صوته ( أمسكوا هذه المجرمة ! ) .. فتجمع الجيران وكسروا باب الشقة .. فحاولت الهروب فلم تستطع لأن الجيران منعوها من الخروج .. وطلبوا الشرطة والإسعاف .


ومن ثم تم نقل المصاب إلى المستشفى لمعالجته أما هي فقد تم التحقيق معها فقصت القصة منذ بدايتها ( وفاة والدتها ) وحتى أخذوها لقسم الشرطة للتحقيق معها .. وهي الآن في انتظار حكم المحكمة !!!!!



اسال الله ان يهدينا الصراط المستقيم 
</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:08:02 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>هي جريمة هزت عاصمة المملكه العربيه السعوديه .عذب وأحرقها بالنار</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s448.html</link>
		<description>هي جريمة هزت عاصمة المملكه العربيه السعوديه ..

عذب حبيبته وأحرقها بالنار ثم أرغمها على العيش مع صديقه لمدة 

يومين !! 

سلمها صديقه واصطحب أخرى ليعاشرها ! 

صاحب الحكاية والذي سأرمز لشخصه بحرف لن يكون في اسمه

تعرف شخصيته وأخترت له الرمز ( ف ) .. وحكايته هذه حصلت بعد أن 

حضر لمنزلي مهنئاً بالسلامة وهويكن المحبة لي والود لي ويفوق الموقف كله ولكني لم أستطع

مناقشته عنه في تلك اللحظة وقد بقت في ذهني علامات الاستفام

والتعجب لأيام.. 

وبعد عدة زيارات صارحني بحكايته الأليمة التي مزقت قلبي وقطعت

روحي ألماً وحزناً ، وبعد أن أصغيت لحكايته طلب مني وألح إلحاحاً

شديداً على لأنشرها في المنتدى باسمي أنا .. وقد حاولت أن أثنيه
عن ذلك مبرراً له أن الاسم يعني أنني صاحب القصة وأن مشاركتي

في المنتدى عرفت الناس بشخصي وليس من المناسب أن أحكي

للناس حكاية مؤلمة كهذه قد يعتقدون أنني صاحبها ... ولكنه ألـّح إلحاحاً كبيراً لم أستطع معه أن أثنية عنه بعد أن فهمت منه أن هدفه أن يأخذ الناس العبرة من القصة وأن يدعو الله أن يغفر ذنبه .. وعندها اقترحت عليه أن أرويها للناس على لسانه فوافق على ذلك ثم تنفست الصعداء .. وإليكم الحادثة على لسانه : 

اسمي ( ف ) وأبلغ من العمر ( 40 ) سنه وأحمل شهادة البكالوريوس

في الهندسة المعمارية وقد عشت مع أبي وأمي وكنت بكرهما وجاء 

خلفي ابن وبنت .. ولما كنت بكر والدي كان أبي لا يرفض لي طلباً ولا

أبالغ إن قلت لكم أنه كان يكاد يبذل نفسه لتحقيق مافي نفسي .. ولم

أقدر ذلك لجهلي .. 

بدأت حكايتي حينما شاهدت إحدى الفاتنات وقت خروجي من بوابة 

الجامعة وكانت خلف سيارة أجرة خاصة فلم أستطع مقاومة إغراءها

فقد أحسست أن قلبي ودع صدري وأصبح رهينتها وتعلقت روحي بها

من تلك النظرة التي كانت بداية الشرارة التي أحرقتني وإياها .. 

تابعتها حتى عرفت المنزل فأصبحت أتردد عليه يومياً ، أراقبها من بعيد 

دون أن تحس .. ولا أبالغ إن قلت أنني كنت أحياناً أتردد عليه في اليوم

أكثر من مرة .. لقد رأيت فيها حلم الشباب والطفولة معاً وأعتقدت أن

حصولي عليها يعني حصولي على الدينا بأسرها ..!! 

بذلت الغالي والرخيص من أجل ذلك وخسرت الكثير من المال والوقت

والأصدقاء لتكون لي وحدي .. ذللت الصعاب وتحملت الإهانة من أجلها 

إلى أن أصبحت ملكي وحدي !! 

هتفت روحي : يا إلهي .. لا أصدق ، هل هو حلم أم واقع ؟!؟ أحقاً

أصبحت يا حياتي لي وحدي ! 

كانت أرق وأعذب ما يمكن أن يتصوره بشر ، تحنو علي حناناً يفوق حنان 

الأم على إبنها ... هل تصدقون أنها كانت اذا مشينا في مكان مشمس

تظللني عن أشعة الشمس الحارقة .. لن تصدقون ولكنها الحقيقة ..

كانت تحرق نفسها لكي أنعم أنا بالسعادة ، وتهين نفسها لكي 

تكرمني ، تحملني على كفوف الراحة وهي تئن وتتعب من أجلي .. 

أحببتني حباً خيالياً فاق حبي لها .. كانت ترى في شخصي الشاب 

المناسب أو قولوا فارس الأحلام .. لم أسمعها تشكي يوماً أو تتبرم 

يوماً .. بذلت في السنوات الأولى التي عشتها معها كل ما بوسعها

وأكبر من ذلك .. ولكن ماحدث بعد ذلك !؟ ويا لهول ما حدث ! 

بعد مضي ( 7 ) سنوات على معها أحسست بتسرب الكره لها دون

سبب ..في البداية أحسست بالملل منها وأصبحت لا أتحمل الجلوس

بالقرب منها أو حولها وأتبرم من أي شئ وأتذمر من أي شئ حتى 

صرت أختلق الأعذار لمفارقتها .. بل وصل الأمر إلى أن أهينها أمام 

أهلي وجماعتي !! 

في إحدى المرات قلت على مسمع منها ومسمع من أهلي (أنت الخطأ 

الوحيد في حياتي وأظنني كنت مجنوناً حينما أحببتك يوماً ) .. عقدت

الدهشة لسان أهلي ولسانها ولم تنبس ببنت شفه ولم ترد علّي .! 


لا أعلم ماذا غيّر شعوري نحوها بعد كل هذا العشق الحالم ؟!؟ 

لا أخفيكم أنني أذهبت إلى طبيب نفسي أعرض عليه مشكلتي فلم

أجد جواباً أو علاجاً شافياَ .. فقالوا لي أهلي قد تكون ( مسحوراً ) من 

خادمتك أو من يتقصد التفرقة بينكما لغرض دنئ أو من امرأة تريد الانتقام

منك أو قريبة أحست بالغيرة تجاهها لأنها شغفت قلبك واصبحتما مثالاً

للعشق الصادق والحب الذي يعتقد الكل أنه لن ينتهي الا بانتهاء الحياة

والتي تتمناها كل فتاة ..!؟! 

لم أجد تفسيراً منطقياً لتغير شعوري تجاهها بهذه الدرجة من أقصى 

الشرق إلى أقصى الغرب .. لا لدى الطبيب ولا لدى الطب الشعبي ولا

لدى أهلي .. كل ماأحس به أنني مع الأيام أصبحت أكرهها كرهاً 

شديداً بل أنه أخذ يكبر يوماً بعد حتى أصبحت لا أطيقها .. لم أعد 

أتحمل رؤيتها أو القرب منها !! 

كنت أشعر بحالة غثيان شديدة حينما أشاهدها أو أقترب منها ولم 

يتوقف الأمر على الكرة فقط بل تطور الأمر إلى حد السب والشتم لها

وعلى مسمع منها ومسمع من أهلي وكل أقربائي .. بل أنني أخذت

أسبها في كل مكان ... وأذكر مرة أنني قلت لها في السوق وأمام

المارة ( اذهبي عليك اللعنة يا عاهرة ) ولم أعبأ بنظرات المارة 

المندهشة أمام صمتها المطبق ..!! 

وليت الأمر توقف على الكره والسب فقط بل تطور بي الأمر إلى أن بدأت 

في إهانتها بالفعل وليس الكلام وبدأت أضربها وأركلها مرة لوحدي ومرة

أمام أهلي ومرة في الشارع وهي وأهلي والناس تكاد تعقد ألسنتهم

الدهشة وهم لايجدون مبرراً ولو يسيراً لما أقوم به ,,, وهي صامته 

فهل تصدقون ! 

وليت الأمر توقف عند الكره ثم السب ثم الضرب .. بل تعداه إلى ما هو

أفضع من ذلك ، تعداه إلى أمر لم أصدق أنني يوماً سأقترفه أو أفعله ..

ولم أجد ما يبرره ، لقد أصبحت أتلذذ بتعذيبها وأحس براحة غريبة بعد

كل ذلك ولا أدري كيف بلغت بي الحال إلى هذا السوء .. لقد أصبحت

أجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة في عز الظهيرة ثم أضربها

وأركلها وأدوس عليها بالحذاء دون رحمة .. فماذا دهاني والله لا أعلم



في إحدى المرات لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحرق جسدها بالنار وذلك

بعد أن أوسعتها ضرباً وركلاً بانت كدماته في كل جنباتها .. لا أصدق 

اليوم مافعلت بها ولا أتصوره ! أما هي فلا تكاد تتبرم أو تتذكر أو تنطق

بكلمة .. كانت صادقة الحب صامته تتألم ويمزقها الحزن طوال تلك 


السنيين المريرة ! 

وليت الأمر توقف عند الكره ثم الشتم ثم الضرب والركل وتعذيبها بإجبارها

على الوقوف في الشمس الحارقة ثم الحرق بالنار ... بل وصل الأمر

إلى مرحلة أصبح العيش معها محالاً .. لقد وصلت إلى مرحلة أصبح

سكوتها وسكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركة في 

جرائمي ضدها ... بل قد يدينهم القضاء جميعاً معي إن هم سكتوا أو 

وقفوا متفرجين علّي وعليها !! 

لقد بلغ بي الأمر إلى درجة لم أصدق معها اليوم أنني كنت أشعر حينها

بنفسي وبما كنت أفعل .. لقد كنت مسلوب الارادة والشعور والعقل

والصحيح أنني لم أكن وقتها بعقل وذلك حينما أخذتها رغماً عنها وهي

لا تعلم مصيرها .. لقد أخذتها وسلمتها إلى ( صديقي ) رغماً عنها !! 

نعم سلمتها إلى صديقي وقلت له وهي تسمع ( افعل بها ما تشاء

هي لك واذا تمردت عليك ولم تطعك فيما تريد فأخبرني حتى أجبرها

على ما تريد حتى تخضع لك وتسلمك نفسها طائعة مجبرة راضية ) 

وإن كنت مجرماً في ذلك فإن صديقي السئ كان أكثر مني إجراماً 

حينما استغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً بعد تردد ظهر في عينيه

غير مصدق لما أقول وأراد فقط قبل الموافقة معرفة ما اذا كنت أختر

صداقته وحينما تثبت أنني أعني ما أقول قال لي بخبث ( إن كان ذلك 

سيكون سبباً في راحتك فسأقبل حتى أخفف عنك ضيقك ) 

تخيلوا كيف سيخفف علّي حينما يغدر بصديقة ويستغل وضعه الغير 

طبيعي ويسلبه أهم ما يملكه الرجل في الحياة .. أي خبث كان يحمل

في جنباته كل تلك السنين !!
وفعلاً أجبرتها على العيش معه ليومين في استراحته التي تبعد عن 

مدينة الرياض حوالي ( 80 كم ) وهي لا حول لها ولا قوة وتركتها تواجه

مصيرها وذهبت أنا وأصطحبت إحداهن إلى منزلي قضيت فيه معها

يومين أحسست فيهما بسعادة غامرة ومتعة كبيرة جعلتني أتوهم

أنني خرجت من جحيم إلى نعيم ولكنه وهم عرفت اليوم حقيقته الزائفة


وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته وأراد إيصالها لمنزلي وقفت في الباب

لتقابل تلك التي اصطحبتها معي لتزود صدمتها صدمتين وجرحها 

جرحين غائرين لا يمكن أن يندملا مع الزمن .. ولا أخفيكم أن كنت وقتها

سعيداً جداً بحزنها وصدمتها تلك .. لن تصدقوا ولكنها الحقيقة التي

أشعر مرارتها في حلقي حتى اليوم !! 

وحينما أراد الله عز وجل عقابي على كل ما فعلت بها جاء الجزاء بأمر 

جلل تحملت هي فيه أكبر الألم .. وتحملت أنا فيه صدمته نفسية

جعلتني أعود إلى عقلي وأصحوا من سباتي العميق ... جعلني أشعر

بحجم جرمي الكبير ..! 

وقد حدث ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع ما يحدث

بيني وبينها من عذاب وقد أشفق عليها أو قال أنه أراد الاصطياد في

الماء العكر فأخذ يراقبها يومياً ويحاول الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض عليها نفسه كبديل وفتى الأحلام الجديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور .. !! 

حاك في ليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أشع النور في

رأسي المظلم ولكن بعد ماذا ؟ فقد حصل ذات يوم أنها كانت في أوج

زينتها متهيئة لحضور حقل زفاف .. كانت كالبدر في السماء المظلمة ..

ساطعة كأشعة الشمس الذهبية حينما تتسلل بين الغيوم .. ولكن

ماذا حدث جاء ذلك الوحش الانسان المراهق ومعه مجرم آخر وفي

غفلة منها وإهمال مني حيث كانت تركتها لمدة طويلة تنتظرني في الخارج .. جاء في غفلة وخطفاها من أمام المنزل .. نعم خطفاها !! 

ستعتقدون أنني حينما خرجت ولم أجدها أنني حزنت عليها .. ولكن

أصدقكم القول أنني ( فرحت ) فوالله لا أعمل لماذا ؟ ولا لأي سبب ؟

ولكن كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد ! 

بعد أن غابت عني ذلك اليوم بدأت أشعر بألم لم أعتده من قبل ، فبعد

مضي شهر الآن لم أذق فيه النوم إلا لدقائق ثم أصحوا فزعاً وفي

صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنبات أضلعي حزناً وتأنيب ضمير

وآهات وألم وأحاسيس مختلفة يصعب وصفها لكم !! ولكني أختصرها

في أنها جعلت أيامي جحيماً وحرمتني النوم ولم أذق فيه الأكل

والشرب إلا ما يقيم أودي ويبقيني على قيد الحياة !! 

يا الله ماهذه الحسرة والألم ما هذا الحزن ما هذا العشق والحب ما هذا 

التأنيب من ضمير بدأ يصحو .. أين كان يغفو يا ترى ؟ 

أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الإهانت والشتم والضرب والحرق

بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها مايشاء ! 

أخيراً صحت مشاعري ولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟ 

أم تراني كنت نائماً فصحوت ؟ أم كنت مجنوناً فعقلت ؟ 

والله لاأعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله بالعفو والمغفرة لما فعلته فما

أحسست بجرم ما فعلته إلا اليوم لقد حجب عقلي عني .. أعترف لكم

أنني كنت شبه مجنون ! 

هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبية منذ أن رأيتها تسير أمام الجامعة

إلى يوم سرقوها من أمام المنزل .. فعندما مضى موديلها كرهتها كرهاً 

شديداً وليس لي ذنب في ذلك ثم أخذت اشتمها وأركلها حينما تتعطل

بي في الشارع ثم لم أعد أهتم بإيقافها في ( المرآب ) وأصبحت أتركها

أمام المنزل في الشمس الحارقة ثم حينما صدمت بها ذهبت بها 

للورشة لإصلاحها فضربوها ضرباً مبرحاً لإصلاح كدماتها ثم حرقوها بالنار 

لاعادة طليها بالدهان الجديد ثم أعطيتها صديقي ليستخدمها وأفهمته

أنها قد لا تطاوعه وتشتغل من المرة الأولى وأنه قد يحتاج لمساعدتي

له لدفعها ليدور المحرك وقمت أنا باستئجار سيارة أخرى جديدة ليومين

ثم أصبحت أوقفها أمام الباب بلا مبالاة والمحرك يشتغل إلى أن سرقت 

من أمام الباب وكانت في زينتها مغسولة استعداداً للذهاب بها لحفل 
زواج صديقي !!

</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه حقيقيه بسبب مسلسل نوور !!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s454.html</link>
		<description>بالبدايه هذه ليست بقصه من واقع خيالي انها 



من واقع نعايشه يوما بيوم 

ساعه بساعه


طبعا المعظم يعلم ب مسلسل نور 

ومتابعين لربما 

في احدى الليالي اثناء بداية المسلسل 

على الساعه 10 ليلا 

في توقيت فلسطين طبعا 

حدثت هذه الفاجعه 

دخل الزوج قبلها بساعه للبيت بعد عودته منهك القوى من عمله


دخل واخذ دشا ساخنا ليخرج ليطلب من زوجته ان تعد له وجبة العشاء


ترد الزوجه بعد ما يخلص المسلسل 


الزوج باستغراب المسلسل مو افضل او اهم مني غدا يوجد عمل يجب ان استفيق باكرا 

الزوج بعدها 

المسلسل ما هو 
ما الذي يوجد به للهدرجه ماخذ عقلك 
وتفكيرك


ترد الزوجه ببرودة اعصاب 

والله شفايف 

مهند بتسواك واحسن منك كلك 




لم يستوعب الزوج رد هذه الزوجه


ولم تدخل دماغه



ف قام وقال لها 

انتي 













طـــــــــــــــــــــــــالــــــــــــــــــــــ ـــــــــق




هذه قصه حقيقيه من مدينة رام الله</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة مع داعواتكم للجميع</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s457.html</link>
		<description>تتطلع صوب غد مشرق ، ترأى فيه حبك ، يأخذك خيالك يوصلك بحملك ، لترتسم معلام حبك الصامت
تتوقع حضوره ، تخبره بملامح الطريق وكل محب بمحب عطوف .
ذات يوم جلست على جهاز الكمبيوتر سما خيالي فدون مايلي :
أنا بقرب الحبيب أسمعه همسا و نتبادل عالم عشق الخيال ، ثم أحاول إسقاط خيالي على أرض
الواقع ، بسرعة ظننت نجاح الأمر أتممت بريدا ألكترونيا ثم دعوته .
عند فتحي للبريد الالكتروني انتظرت للحب كلمة ، فلم يكتب ، حركت أناملي بسؤال أين أنت ، لم لمحت
ملمح لسحر ، تأملت الطلسم و تعجبت ، كررت وكرر أخذتني الحيرة ، على أخر شيء في هذا السحر
دونت أرقام ودودن عليها بسحره ، أحببت همسه بعذابه واستعطافه لي فقبلت لحب إراحة ضميري .
أغلقته ثم لم أستطع فتحه ، تغير الأمر وقعت في الفخ .
ساءت حالتي ثم إهديت لشيء وحللت فرتحت فترة ثم عادوتني الشوكك الظواهر فقد اصبحت
في كل ما تقرأ وتسمع وتشاهد ، فيسد ثم يفتح باب حديث النفس ، ثم تتوالى الامور تباعا ، بحثا
عن تفسير المسائل ، اليوم هو أخر أيام تغير وفك عقدتي وسحري فقد مضى أكثر من عام على 
هذا ، شاهدت فيها ظواهرا عجيبة ، أنا في حل منها ، فقد أحتر فيها .
إجمالا مدري ماذا أقول ولكن ، أعرف تاريخك ، دونه وسجل خروجك هكذا تكون قد خرجت
أما أمور تخص الناس فأمرها الى خالقهم ووهو على كل شيء قدير نسأله الرحمة والمغفرة
فأنا إنسان مسلم مؤمن بقضاءه وقدره 

</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة رجل يصلي الفجر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s460.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
.. هذي القصة عجبتني كثير ولقيت فيها عبرة كثيرة وحبيت انقلها لكم ... 
رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد فلبس ملابسه وتوضأ وذهب 
إلى 
المسجد 
وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه فقام ورجع إلى بيته وغير 



ملابسه 
وتوضأ 
وذهب ليصلي وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه ثم قام ورجع إلى 
بيته وغير 
ملابسه 

وتوضأ وعندما خرج من البيت لقي شخص معه مصباح فسأله : من أنت قال : 
انا رأيتك 
وقعت 
مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد .. ونور له الطريق للمسجد 
وعندما وصلا 
إلى باب المسجد 
قال له: أدخل لنصلي . فرفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول 
للصلاة 
فسأله : لماذا 
لاتحب أن تصلي ؟ فقال له: انا الشيطان وانا من أوقعتك في المره 
الاولى لكي ترجع 
البيت ولاتصلي 
بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،، ولما 
أوقعتك 
المرة الثانية 
ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،وفي المرة الثالثة خفت أن 
أوقعك فيغفر 
الله لاهل قريتك. 
فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا 
الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ 
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم 
لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم 
((((((((((((( أنشر ولك الأجر ))))))))))))) 
اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها 
فلن تستحق اخذ ثوابها لان ثوابها عظيم 
تخيل أنك عندما قرأتها حصلت على 240 حسنة 
وحصلت أنا كذلك على 240 حسنة 
أليس من السهل الحصول على هذا الأجر العظيم 
</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة من واقع الحياه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s461.html</link>
		<description>قصة اوم وعيالها الله يكون في عونهم وينصرهم قولو امين من وين ابدا الله المستعان بسم الله من يوم تزوجت هذي الام ولد هذه العائله وهو يصير اب المهم كانت هذه الزوجه توعاني كثير من اهل هذا الاب كانت على ظلم لا يعلم به غير الله كانت هذه العائله ظالمه جدا وكانت علىالزوجه عايشه بين اشباح مافي قلوبهم رحمه كانو يضايقونها من اول يوم عرفتهم فيه ومرت الايام حملت الاوم ورزقت في بنت واخذو فيها بسب وشتم وكانت تصبر وتصبر وساكته على كل شي وبعدها طفح الكيل عندها اخبرت زوجها بذالك على العلم انوه يعرف كل شي بس لا حول له ولا قوه كان بين نارين امه وابوه وزجته ام بنته وكان يهدي فيها ويهون عليها وكانت الام تصبر وتشتغل لهم وتسوي كل شي يبغونه عشان بنتها وزوجها وبعد فتره وزقت في بنت ثانيه المهم فرح الاب وهم كل عاده (اطلقو عليها اسم ام البنات)المهم ظلمو هذه الام اشد انوع ظلم وبعده خلاص صارت ماتتحمل قررت ان تذهب بناتها الى امها وهي لجده البنات وعلى علم ان الام يتيمه الاب وكان جناحها مكسور مافيه غير امها ضعيفه مثلها الله المستعان اخذو اهل الاب اظلمه في زن على الاب طلق ام البنات هذي وحده ماجيب غير البنات وهو كان رفض وكان يوقف في وجيهم بقدر مايقدر عليه بس في النهايه تعرفون ابوه وامه ماايقدر يقول لهم شي كان يقول تقوى الله في هذي المراه المسكينه ومافيه فايده المهم في الاخير راح جاب زوجتة وبناته ورجع فيهم البيت بس الوضع ماتغير نفس شي ويمكن يكون اشد وبعد فتره حملت الام واجهضت من كثر ماتتعب وتشتغل حسبي الله ونعم الوكيل والله ينصرهم ومع مرور زمان حملت مره ثانيه ورزقت في ولد الحمد الله بس هي ماكان يفرق عندها بلعكس كانت تهتم عشان يزيد الهم عليها وتشفق على عيالها وكانت الام تولد عيالها في البيت (ماتروح المستشفى )يرفضون تروح المستشفى عشان تتعب وتجيها وحده حروه تولدها في البيت حسبي الله كم عانت هذي الام وظلت هذي الام على الظلم والقهر المستمر وكانت هذي الام تزددهموم كل ملورزقت في طفل من خوفيها عليه من الظلم وكانت تتشكي لزوجها بس كان هذا الاب اطيب منه مافيه بس الطيبه في بعض الاحيان ماتنفع (وكان اخوان الاب وخواته منتقمين من هاذي الام اشد انتقام )وعلى العلم من ذلك لم تتوسي لحد ابدا المهم الام كانت تصبر عشان عيالها ومر زمان ورزقت في البنت الثالثه وبعدها البنت الرابعه وستمر الحزن على الام وظلو يسمعونها كلمت ام البنات هي بلعكس ماكانت تتضايق من رزقت لله بلعكس تفرح بس تحزن عليهم في نفس الوقتوالاب كل ماروزق يسعد بذلك والوضع على حاله ماتغير شي وبعد فتره كبرو عيالها وصارو يفهمون ويزعلون كل ماسمعو احد يتكلم على امهم وياخذون يدفون عن امهم ويسمعون كلام جريح ومسخره عليهم من اعمامهم حسبي الله واخذت لجده ام الاب تفتري على عياله وتكذب وتقول عيالك عيالك والاب قرر قرار يطلع بعياله بيت ثاني بس على قولت المثل (راحت الحزينه تفرح مالقت لها مطرح) ماصار الي يبغونه وصارت الام تعاني من ضروف صحيه وكانت تروح المستشفى وتجليس فيه فتره طويله والاب هنا يحتار وين يودي عياله في الاخير قرر قرار اخذ عياله الى مكان يشتغل فيه ويحطهم في مخازن الشغل وبعدها طلعت الام من المستشفى وماتغير شي ومرومر ومر زمان ودخلو عيالها المدارس وفرحت الام وكانت تقول ابيهم يرحون عن ظلم شوي وكانو اعمامهم حسبي الله يظلمنهم ظلم عذو بالله وظلت الام تحمل وتجهض وكله من ضغوط النفسيه والصحيهو.وحملت وانجبت ولد بعده بنت وكانت اخر العنقود وكذا اصبح عندها 5بنات و2 اولادوالام ظلت تعاني من الامراض بعد ان كبرو البنات الكبار تزوجت الكبيره ولم تحظي بتوفيق مع زوجها تعالو شوف فرحتهم وشماتتهم بس على قول المثل (كب الجره على فمها تتطلع البنت على امها)وتزوجت الثانيه واحد غني بس ماكنت سعيده العلم انه رجل طيب ومايقصر عليها بس البنت كانت مشوله في امها وخواتها .ذهب الاخ الكبر في البحث علو وظيفه وضل في البت 3 بنات ولد مع امهم وابوهم وفتره مر الاب فتره صحيه كانت صعبه جداكان لولد عمره 14 سنه والبنات 19 والثانيه 17 والثالثه 13 وكانو صغار مابيدهم شي يساعدون ابوهم ذهب لولد عند الجيران يبكي عشان يودو ابوه المستشفى وطلب المستشفى الاب ظل عندهم وكان لولد يبكي ورجع البيت وقال حق امه وخواته ابويه بخير مافيه شي ويطمن فيهم راح لولد وكلم احد اعمامه وقال ابويه في المستشفى تعبان قال انا مو فاضي عندي شغول واخذت الام وبناتها يعاتبون في اخوهم المهم سافر الاب الى مكان اخر بعيد عن عياله للعلاج والحمدالله قام من ازمه صحيه كانت قاسيه امهم الى اليوم هم في نكد من هاذي العايله ظالمه والحين توفيت لجده ام الاب وباقي لجد ومايدري عنه احد من عياله ظالمين غير هذا الاب والام وماقام في هذا لجد العاج عن الحركه بسسب النظر وتقدم السن وهذا الام وهي على قولتهم ام البنات (هي الي تقوم فيه وتوديه دورة المياه الله يكرمك هي وزوجها وعيالها)وبناتها الحين يقهرون على امه كل سوالفهم عن طفولتهم وماضيهم الجارح وهذا كله يصير بدون ماتسمعهم امهم في احد الايام سمعتهم وهم يقولون والله قهر متعسين حيتنا وحنا صغار والحين كمان مستمرين في تعاستنا وحنا كبار ولا بعد حنا نقوم فيهم وهم سوو فينا شي مايتسوىوتدرون وش قالت الام العظيمه صبوره الخلوقه (قالت يابناتي حتسبو فيها عند الله والله يحاسب كل واحد في عمله لاتخافون وهذا خلوه لوجه لله بتلاقوه في الجنه ان شاءالله المهم سكتو البنات عن امهم ومن داخلهم القهر بس يسكتون عشان امهمالانها تعان من ضروف صحيه قاسيه والى هذا اليوم والعذاب جاري عليهم صح لجده ماتت ةلجد صار ضعيف وبس فيه الي خلفهم هم الاعمام والاعمات حسبي الله والحمدالله صارالوالدها 2 موظفين من اطيب الشباب الله يهديهم ويصلحهم الابوهم وامهم وخواتهم والبنات زي ماقالت الكبيره ماتوفقت في زواجها والصغر منهاالحمدالله سعيدهبس تفكيرها مع اهلها الله يسعدها والبنت الثالثه تزوجت والله يوفقها وباقي 2 الله يوفقهم ويزقهم قولو امين (ملاحظه)الظلم الى الان عليهم الله حسبي ونعم الوكيل (ملاحظه )اشياء كثيره لم تذكر لوحد يستحي يقولها سامحوني اطلت عليكم انتظر ردودكم حول هذا اموضوع الجريح اذا وجدت تفال اكمل لكم ظلم اهل الاب البنات هذي المراه المسكينه بااااااااااااااااااي يادنيا وين صبر يكفي صبرنا دوم ماعاد فينا لوفاء صرنا نحس بيوم </description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>زوجة تؤدب زوجها</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s462.html</link>
		<description>تؤدب زوجها المعاكس علنا في السوق 
فوجئ رواد أحد المجمعات التجارية الكبرى في السعودي بمدينة الخبر مؤخراً بزوجة تنهال على رأس زوجها بالضرب وتشتمه بصوتٍ عالٍ, قائلة: ما رأيكم بهذا الحقير الذي أتى ليعاكس النساء هنا وهو متزوج حديثا

ولم يصدق الناس ما يحدث أمامهم فتجمهروا لمشاهدة المسرحية, حيث اشتركت بنات خالة الزوجة معها في ضرب الزوج أمام الجميع, لتأتي الشرطة وتنهي المعركة بأخذ الزوجين لمركز الشرطة بالدور الثالث

وفي قسم الشرطة كانت الزوجة تصرخ في وجه زوجها: طلقني .. طلقني يا عديم الرجولة!!.. ثم اتصلت بوالدها ليأتي ويكمل ما بدأته هي وفي نفس اللحظات كان الزوج يوقع على ورقة تعهد بعدم تكرار ما فعله مرة أخرى 

يذكر أن الواقعة بدأت عندما أخذ الزوج الذي مر على زواجه 4 أشهر فقط زوجته إلى بيت أهلها وبعدها توجه إلى المجمع التجاري بكامل أناقته لمعاكسة الفتيات, وأثناء تجواله لفت انتباهه شلة بنات, فأخذ في ملاحقتهن في كل المحلات, ليكتشف أن هذه المجموعة ليست سوى زوجته وبنات خالتها وإحدى شقيقاتها, اللاتي أتين للتسوق وحينها قررن تلقينه درساً لا ينساه حيث أرسلت الزوجة إحدى بنات خالتها إليه لتواعده بالدور الثاني عند المقاهي وأبتلع الرجل الطعم0

وذهب المسكين معها وبعد جلوسه في المقهى بدقائق فوجئ بزوجته أمامه كاشفة عن وجهها والشرر يتطاير لتنهال عليه ركلا وسبا

والله ما اقول غير ... يا فرحة ما تمت.... اللي زوجته منقبه ينتبه مو ناقصين مشاكل[/SIZE]

</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>شيء صار بالكورنيش تعالــوا شوفو ؟؟!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s466.html</link>
		<description>يوم الخميس اللي طاف كنت في كورنيش جدة مع اصحابي نلعب كوره ونشوي لحم...........هيصة شباب........بس طبعا 
شباب مؤدبين

طبعا في شباب كانوا يفحطون وشباب على دبابات يعني بالعربي ازعاج في ازعاج............بس هذا شي طبيعي 

بس اللي صار في ذيك الليلة ماخلاني انام الليل 

كان في واحد صاحب موستنج يسرع سرعه جنونيه ماخذ الحياه فري

ولا هو منتبه للناس يسرع تقريبا 140كم وصوت سيارته كان قوي مره

خلانا كلنا نطالع فيه

وفجأه كانت ام مع بنتها يبون يقطعون الشارع واخونا يسرع ولا هامه شي البنت لأنها صغيره فلتت من امها وقطعت 

الشارع واخونا يصدمها وتطير في الهوا............تخيلو الموقف ....شفته بعيوني ..........البنت طاحت على الارض وتكسرت

عظامها والدم في كل مكان 

الناس كلها تجمهرت يبون يساعدوا البنت ...بس البنت ماتت ...اصلا مافي امل تعيش لان الضربه كانت قويه

صدقوني موت البنت ماأثر فيني كثر ماأثر فيني موقف امها



جات امها وهي تجهش بالبكاء والنحيب وهي تنادي وتقول لها:


















مياو مياو مياو......

^

^

^

^

^

^
^
تعيشون و تاكلون غيرها هع هع


</description>
		<pubDate>Sun, 13 Jul 2008 21:25:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>أم ضحت بعينها عشان ولدهافي القابل ماتت وحيده</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s442.html</link>
		<description>هذي قصة حزينة قالها مدرس القران لأخوي في المدرسة
كان في ولد صغير أمة عوراء كانوا الأولاد في الشارع 
يتريقون علية يقولولة روح يا ولد العوراء وكان الولد 
يطلع يبكي ويقول لأمة ليش أنت عوراء ليتك تموتي ليتني 
ماكنت ولد فضحتيني إلين ما كبر وتركها وسافر وتزوج صار
عنده عيال رجع نفس المدينة وأمة عرفت مسكينة راحت تبي 
تشوف ولدها دقة الجرس فتح الباب حفيدها وشافها إنفجع
وراح يبكي ويصايح ولما ولدها شافها جلس يهزئها ويقول
ماكفاية أنا تعذبت بسببك جاية تخوفي عيالي وطردها من 
البيت ولا راحلها ولايسأل عنها إلين ماتت دق علية جارها 
وأعطاه رسالة أمة كتبتها قبل ماتموت تعلمة فيها إنها
جابت ولد أعور فأعطته عينهاعشان يشوف حالة حال الناس
فندم الولد طبعاً لكن لافات الفوت ماينفع الصوت..
</description>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 1:44:09 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصص محزنا جدا .........عن أضرار المخدرات</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s407.html</link>
		<description>قصص واقعية عن المخدرات????

 القصة الأولى بـ (( مفتاح العجل )) يحطم رأس زوجته وهي تصلي الفجر الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد ( 000 ) الذي بلغ 26 عاما مـن عمره ولم يتزوج بعـد يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0 في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله ( 000 ) لم يمانع الابن ووافق سريعا 0 وتمر الأيـام سراعا ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا اسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل واخذ أبناءه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع 00 أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة 0ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة 00!! ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى 0 لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح 0 لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام ! بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف اغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم انهم غرباء عن هـذه المدينة 00 لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياسا بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها تعجب من فعلهم الغريب ! سأل زميله عن تلك العملية 00؟ فقال له زميله بصوت أجش : (( هيروين 0 يا حبيبي 0 هيروين )) وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميله : ولكنه قاتل 00! رد عليه في سخريه : قاتل 00 للضعفاء أمثالك أيها الطفل 00! كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله 00وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : ( أيستهزأ بك ويقول لك طفل00 يجب أن تثبت له انك رجل وتتناول من الهيروين ) في ارتباك مد يده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم 00 ثم راح في سبات عميق 00 لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا 00 زوجته كاد أن يصيبها الجنون من فرط قلقها على زوجها الذي لم يبت خارج المنزل مطلقا عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب – ولأول مرة منذ تزوجاً قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!! انصرفت الزوجة وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في نفسها : ربما كان متعبا 00! واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته 00 لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخرا ويخرج باكرا مما عرضه للفصل من العمل وجاءت الليلة الحزينة عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحا عاد إلى المنزل مترنحا 00 يفكر في تلك الليلة المثيـرة والسعيدة 00! تعاطى خلالها كمية اكثر من المعتاد 0 عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاصا يتحركون في غرفة النوم الخاصة به 00 فكر قليلا 00 فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجلا غريبا في المنزل 00 أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود 00 ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك (مفتاح العجل) لتفاجئه قبل أن يفاجئك 00 صوت المؤذن للفجر يرتفع خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلــك ( المفتاح ) الصلب 00 أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن 00 لان زوجها قد حضر 00!! فتح باب الشقة بحذر شديد 00 الظلام يلف المكــان 00 رأى خيالا في غرفة النوم 00 كان جازما – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة 00 فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر 00 انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية 00 صرخت بشدة 00 فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت 00 اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له 00 لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة 00 فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة 00 منظر رهيب شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة 00 تدافع الجيران وكسروا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع 00 الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة 00 استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء 00 تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة 00!! صاح أحد الجيـران أنه المجرم لماذا قتلت زوجتك 00؟! رد عليه في حنق : إنها خائنة 00 لاحظ الرجال انه غير طبيعي اقترب أحدهم منه كاد أن يضربه لولا انه وبحركة بارعة تمكن من اخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي الطاهر صرخ أحدهم : ابلغوا (الشرطة) التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع 00 وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع 00 مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه 00 بعد أن انتهى الضابط من اخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ومن قتل زوجتي ؟!! استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث 00 اندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح 00 شريفة 00 شريفة 00 شريفة 00 إنها اطهر إنسانة في هذا الوجود 0 ثم قفز باتجاه الشرفة محاولا إلقاء نفسه منتحرا 00 ولكن رجال الشرطة منعوه من ذلك اقتادوه إلى السجن واخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة 00 وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام وإدخال الأبناء (( رعاية الأحداث )) 00 وأسدل الستار على تلك ( المأساة ) التي هزت كـل الضمائر الحية 00الشريفة 00ولكن000 إنها المخدرات رأس كلا بلاء0! القصة الثانية حطم عظام زوجته لأنها طردت الطبيب .. وقذف أطفاله من الطابق الرابع عشر !! • من المتعارف عليه أن المستشفى مكان للعلاج .. لا .. للمرض .. ولكن .. ذلك المستشفى ضم في جنباته أناسا باعوا ضميرهم للشيطان .. لا سيما وهم غير مسلمين .. يحقنون المرضى اللذين تظهر عليهم مظاهر الثراء بذلك السم اللعين .. سائل قاتل أسمه ( الماكستون فورت ) .. والمأساة التي نسرد أحداثها .. وقعت في ذلك المستشفى .. ولكن دعونا نطرحها من بدايتها _ رفع ( … ) سماعة الهاتف جاءه صوت المدير مهنئا بالمرتبة الجديدة والمنصب الجديد فقد وافق مجلس الإدارة على تعيينه رئيساً له لمدة خمسة سنوات قادمة .. شكر المدير على ذلك الخبر السعيد وأغلق السماعة .. الفرحة لا تسعه ملئت جوانحه .. هاهو الحلم قد تحقق ولكن أين هي زوجته ورفيقة دربه في الحياة لم لا يبشرها .. رفع سماعة الهاتف وطلب منزله .. عندما جاء صوتها مستــفـسراً من المتحدث ؟ .. أجابها : أنا يا حبيبتي .. سألته .. ما الذي جعلك تهاتفني في مثل هذا الوقت أليس لديك عمل .. ؟! رد عليها .. أعدي نفسك للذهاب إلى البحر .. فلك عندي مفاجأة.. أسرع بالمرور على الزملاء ووعدهم بوليمة دسمه وحدد لهم موعدها ثم غادر الشركة إلى منزله .. وفي طريقه مر على سوق ( الذهب والمجوهرات ) وابتاع منه عقدا ثميناً لزوجته وعلبتين من الحلوى لأطفاله الصغار ( 6سنوات ) ، ( 7 سنوات ) .. عندما وصل إلى منزلـه استقبلته زوجته باستغراب .. قالت له : لماذا حضرت مبكراً اليوم !؟ .. أبلغها بالمفاجأة .. لم تصدق ثم قالت له وهي تكفكف دموعها : هذا ببركة دعاء والديك رحمهما الله . أخرج من جيبه علبة العقد وقال لها : أغمضي عينيك .. وقام بوضع العقد حول عنقها .. وبادرها قائلاً أستعدى للسفر الأسبوع القادم .. فأنا أريد إراحة أعصابي استعدادا للمنصب الجديد .. _ هطلت عليه التهاني من كل مكان .. تصدرت صورته الصحف والمجلات وكان أكثرهم سعادة صديق عمره ( … ) وتم تحديد موعد الوليمة التي أقامها في أحد الفنادق المرموقة .. التي تحدثت عنها كل الأوساط .. وحان يوم السفر إلى تلك المدينة التي قيل عنها أنها مدينة ناطحات السحاب .. حجز جناحاً في الطابق الرابع عشر بأحد الفنادق الفخمة واستغل الفرصة لعقد صفقة للشركة مع مجموعة من الشركات التي تصنع الأجهزة الكهربائية .. وبعد انقضاء الأسبوع الأول قام بجولة في تلك المدينة الصاخبة ابتاع الكثير من الهدايا لأهله و أقاربه وأصدقائه .. ولم لا .. فقد منحته الشركة شيكاً بمائة ألف دولار كمصاريف انتداب .. قضى قرابة الـ 9 ساعات في الأسواق .. عاد متعباً بعدها إلى الفندق .. أحس بصداع خفيف في رأسه .. طلب زوجته حبة من المسكن ولكن آلام الصداع لم تتركه .. ازدادت الآلام .. أسرعت الزوجة باستدعاء طبيب الفندق الذي أصر على تحويله إلى المستشفى بحجة إجراء الفحوصات .. ( لم تعلم الزوجة بأن ذلك الطبيب لم يكن سوى عميل لإحدى عصابات ترويج المخدرات ) بعد وصوله إلى المستشفى .. قام الطبيب بعمل الفحوصات والتحاليل اللازمة وأصر على إعطائه حقنة مهدئه نام بعدها الزوج .. وعادت الزوجة إلى أبنائها .. وفي صباح اليوم التالي .. قامت بزيارته برفقة الأبناء .. بدئت الراحة عليه ولكن آثار الصداع لم تزل باقية في رأسه قام الطبيب ( العميل ) بحقنه الحقنة الثانية .. – الماكستون فورت – أرتاح كثيراً بعدها ولم يدر .. !! حاولت الزوجة أن تعرف ماهية مرض زوجها ولكن الطبيب قال لها : نتائج التحاليل لم تظهر بعد .. واستمر الطبيب يعطيه الحقنة ثلاث مرات في اليوم .. وهو لا يدري .. وبعد أسبوع من الإقامة في المستشفى .. أمر الطبيب بخروجه من المستشفى .. وكانت المفاجأة بأن الفاتورة بلعت عشرين ألف دولار .. ولما وصل إلى الفندق وجد رسالة من الشركة .. يطلبون منه الحضور على وجه السرعة .. نجح الطبيب العميل في مهنته على أكمل وجه .. يحضر إليه يومياً لإعطائه الحقنة مقابل مائة دولار .. واستمر على هذا الحال شهراً كاملاً .. وفي يوم كان خادم الفندق يقوم بتنظيف الجناح كعادته فوجئ بوجود حقنة بها قليل من الدماء شك فيها سأل الزوجة فقالت له : إنها دواء يتناوله زوجي .. بعت العامل .. قال لها في حزن : زوجك يتعاطى المخدرات .. صرخت مستنكرة .. ولكنه قال لها خذيها لأي مختبر وتأكدي .. خطفتها وأسرعت إلى معمل ذلك المستشفى وطلبت تحليل الحقنة .. وبعد ساعة جاءتها المفاجئة .. المادة هي الماكستون فورت المخدرة .. أسرعت إلى المنزل لتلحق بزوجها الذي كان الطبيب عنده .. صرخت فيه إنك تتعاطى المخدرات دون أن تدري صاح فيها دعيني وشأني .. وبدأت حالته في التوتر .. هرب الطبيب المزعوم بعد أن هددته باستدعاء الشرطة صفعها زوجها لأن الآلام عادت إلى جميع أجزاء جسمه ولكنها لم ترد عليه أستيقظ الأطفال على صوت والدهم .. انطلقوا نحوه يسألونه : ماذا بك يا بابا .. ؟! ومن فرط عصبيته دفعهم نحو الشباك المنخفض .. وكانت الطامة الكبرى سقط الطفلان من النافذة بعد أن أنكسر الزجاج نتيجة الارتطام . هرعت زوجته إليه ولكنه تناول الكرسي الحديدي واخذ يضربها به وهو يصيح : لماذا طردت الطبيب .. كسر رجال أمن الفندق الغرفة وشاهدت الأم التي أصيبت بكسور ورضوض في أنحاء جسمها أحد الرجال يحمل الأطفال في يديه وصاح بالإنجليزي .. لقد ماتا انطلقت صيحة من الأم ونظرت إلى الأب الذي راح في غيبوبة .. أستدعى أمن الفندق رجال الشرطة والإسعاف لنقل الزوج والزوجة إلى المستشفى .. وقبل وصولهم توفي الزوج نتيجة إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية و .. أغلق ملف هذه المأساة القصة الثالثة ابتعثه والده لدراسة الطب.. وانفق عليه 300 ألف دولار .. عاد بالإدمان.. و « الأيدز » بشره أبوه بشرى سعيدة.. قال له أنه بإمكانه دراسة الطب في الخارج على نفقته.. فرح فرحاً شديداً.. ولكن الأب أشترط على ابنه الزواج قبل السفر..وافق دون أن يتردد، وفي عشرة أيام.. تم كل شيء.. زفّ إلى ابنة خاله . وبعد الزفاف بشهر كانت كل الأمور جاهزة.. جوازه وتذاكر السفر وشيكات بمبلغ 300 ألف دولار. ودّع والديه وزوجته.. فهي المرة الأولى التي يفارقهم فيها. وبعد رحلة زادت على الـ 12 ساعة وصل إلى تلك المدينة التي فيها « تمثال الحرية ».. ‎!! لم يكن يعرف أحداً إلا « صديق قديم لوالده ».. تحمل أصابعه العنوان.. عندما وصل إلى العنوان لم يجد سوى سكرتيريته !! التي قامت بالحجز له في أحد الفنادق بعد أن قالت أنه قريب صاحب الشركة. وفي اليوم التالي قام بزيارة صديق والده الذي استقبله بترحاب شديد.. وقام بإرسال أحد العاملين لديه لاتمام التحاق الابن بالجامعة.. استأجر شقة في إحدى العمائر بناء على مشورة من صديق والده.. أثث الشقة بأثاث بسيط همه الوحيد المذاكرة فقط ولا شيء سواها.. ذات ليلة استيقظ على طرقات شديدة على باب منزله فوجئ بإحدى السيدات المسنات تطلب منه الإسراع بإحضار طبيب للفتاة التي تسكن بجوارها في نفس العمارة.. أسرع إلى شقة الفتاة وسألها عن الشيء الذي تشكو منه قالت له: إنها تشعر بمغص شديد.. تذكر أن لديه بعض الكبسولات الخاصة بعلاج المغص.. أحضرها في سرعة وقام بإعطائها حبة مه..لم تمض ساعتان إلا وقد ذهب عنها المغص.. شكرته.. على خدمته.. عاد إلى منزله لإكمال نومه.. في الصباح فوجئ بوجود باقة ورد على باب شقته مكتوب عليها : (إلى الصديق « ...... » شكراً لك. المخلصة «.... » . فوجئ بذلك ولكنه لم يكترث.. واصل الدراسة في همّة ونشاط.. يتصل بأهله أسبوعياً للاطمئنان على والديه وزوجته. وفي يوم الإجازة الأسبوعي طرقت عليه الجارة الباب ودعته لتناول العشاء في منزلها.. تردد قليلاً.. ولكنه قرر تلبية الدعوة. ارتدى أجمل ملابسه وذهب إلى شقة جارته.. لم يكن هناك سواه.. وسواها..؟! قدمت له « الشراب » فرفض.. وأمام الإلحاح الشديد والنظرات الثاقبة وافق.. في سرعة..!! بعد أن انتهيا من العشاء سألها عن أصلها وفصلها.. وهل هي متزوجة أم لا.. وما سبب سكنها بمفردها..! قالت له: إن أباها وأمها قد توفيا منذ فترة وتركا لها مالاً وفيراً.. وتزوجت من شخص ثم انفصلت عن لسوء خلقه..!! سألته نفس الأسئلة.. ولكنه قل لها إنه غير متزوج وأن والديه علي قيد الحياة. أراد أن يغادر الشقة لأن الساعة اقتربت من الثانية صباحاً.. أبدت حزنها الشديد على مغادرته.. وطلبت منه الانتظار.. قال لها: إن لدي امتحاناً مساء غد ورأسي يكاد يتحطم من صداع شديد.. أسرعت إلى المطبخ وجلبت حقنة بها سائل أبيض، وقامت بحقنها إياه..!! أحس براحة تسري في جسده.. وهنا حدث المحظور....!! استيقظ على صوت الساعة معلنة الحادية عشرة صباحاً.. هبط إلى شقته مسرعاً للذهاب إلى الجامعة.. عندما عاد في المساء ظهرت عليه أعراض ذلك الصداع ولكنها كالمرة السابقة قامت بإعداد تلك الحقنة.. المريحة.. وذهب لأداء الامتحان.. استمرت علاقته بتلك الفتاة مدة قاربت على الشهرين وفي كل ليلة تعطيه نفس الحقنة.. وفي إحدى الليالي جاء إليها متوسلاً إعطاءه الحقنة قالت له : إن هذه الحقنة ثمنها غال جداً وليس لديها مال.. كتب لها شيكاً بـ 1000 دولار لشراء حقنة قال له : إن هذه الحقنة ليست مباحة، ولكنها ممنوعة.. كاد أن يسقط مغشياً عليه من هول المفاجأة.. سألها وماذا تكون.. قالت له في برود (اليهيروين) !! شتمها وصفعها على وجهها.. ولكن الصداع اللعين أبى مغادرة رأسه.. سقط أمامها كالخروف يقبل أقدامها لإعطائه الحقنة.. قالت له.. اكتب لي شيكاً بكل ما تملك وأنا أحضر لك ما تريد ودون أن يتردد كتب لها شيكاً بالمبلغ المتبقي من الـ 300 ألف دولار التي أعطاها له والده. أحضرت له الحقنة وقامت بحقنه.. أحس بالراحة والاطمئنان.. استمرت تحضر له الحقنة ثلاثة مرات في اليوم بدلاً من مرة واحدة.. مر شهر وثان وثالث.. قلق والداه وزوجته عليه ولكن.. دون جدوى..!! بعد مرور 4 شهور قالت له أن المبلغ قد نفذ.. قال لها أنه لم يعد يملك ولا.. دولار.. نظرت إليه باشمئزاز ثم قالت له.. سأحضر لك ما تريد من الحقن على أن تقوم بتوصيل بعض الحقائب إلى أحد الأماكن.. هز رأسه مبدياً موافقته. بعثت له الجامعة إنذاراً بالفصل ولكه لم يكترث بل استمر في إيصال الحقائب بمعدل 6 حقائب يومياً.. واستمرت هي في حقنه الهيرون ولم يدر بخلده أن الحقائب التي يوصلها تحمل أكياساً من « الهيروين والكراك » .. بعد عام كامل قام والده بالاتصال بالسفارة للسؤال عنه.. قامت السفارة بالبحث عن عنوانه.. وعندما وجدوه اكتشفوا الحقيقة.. وطلبوا منه الاستعداد للعودة إلى بلاده لأن الوضع لم يعد يحتمل.. وقامت السفارة بإجراء فحوصات طبية له للتأكد من سلامته من الأمراض، ولكن وقعت الطامة الكبرى.. ظهرت التحليلات تثبت أنه مصاب «بمرض الإيدز ».. أسرعت السفارة ببعث إشارة إلى المستشفى التي تقع في تلك المدينة طالبة منها تجهيز عربة إسعاف لنقل «...... » إلى حيث يتم الحجر عليه. وفي ثلاثة أيام انتهت الإجراءات المتعلقة بسفره.. لم يخبروه بنتيجة الكشف، ولكن في صباح يوم السفر رأى كلمات مكتوبة على جدار دورة المياه «مرحباً بك في نادي الإيدز » . حاول أن يلقي بنفسه من الشرفة، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعداداً للسفر.. بعد وصوله.. نقلته عربة الإسعاف إلى حيث يتم الحجر عليه.. بعد ذلك قامت المستشفى بإبلاغ والده بما جرى.. أصيب الأب بحالة هستريا شديدة.. عندما رأته الأم صرخت سائلة: ماذا حدث؟ لم يرد عليها سوى بثلاث كلمات أبنك لديه « ابنك لديه إيدز » .. سقطت الزم مغشياً عليها... حضرت زوجة الابن للاستفسار عن الذي جرى.. لم تر سوى الأب والأم ملقين على الأرض مغمياً عليهما استدعت الإسعاف.. لنقلهما إلى المستشفى.. وبعد وصولهما إلى المستشفى قام الأطباء بإجراء اللازم.. ولكن وصلت مكالمة إلى المنزل من المستشفى الذي ينزل فيه زوجها طالبين من زوجته الحضور لزيارته لأنه طلب ذلك. سألتهم عن كيفية وصوله لأنه على حد علمها أن يدرس في «..... » صارحوها بالحقيقة.. سقطت الزوجة.. فاقدة الوعي ومصابة بنوبة قلبية استمر المتحدث يصيح في الهاتف.. ألو.. ألو.. ولكن ليس هناك أحد أسرع بإبلاغ الإسعاف والشرطة بما وقع فقاموا بكسر باب الشقة ليجدوها فاقدة النطق ولا تستطيع الحركة.. وعند وصولهم إلى المستشفى اكتشفوا أنها أصيبت بشلل رباعي.. أما الوالدان فقد تقرر بقاؤهما في مستشفى الأمراض العقلية لأنهما أصيبا بالجنون.. وأغلق ملف هذه المأساة.. وأخيرا .. أقول كما قال الله تعالى : (( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )) وكما قال الله تعالى : ((إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد )) . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . </description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة جاد اليهودي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s417.html</link>
		<description>قصة جاد اليهودي ( واقعيه) 



البداية .. 
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك 
شيخ -‏بمعنى كبير السن- ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه 
إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. 
‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، 
ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة 
أعوام .. 
اليهودي جاد .. 
اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء 
احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم 
إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته .. 
‏في يوم ما، نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه 
فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة 
الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! 
‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم 
عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن 
لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .. 
‏فقال له العم إبراهيم :&quot; ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء 
في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك&quot; 
.... 
‏فوافق جاد ‏بفرح .. 
‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق 
والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي .. 
كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم 
إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم 
كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة 
عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم 
إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب 
ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت 
مشكلته .. 
‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي 
المسلم كبير السن غير المتعلم ! 
‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين 
من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .. 

‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع 
بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى 
أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ‏، 
الشاب اليهودي ! 
‏علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم 
إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على 
وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من 
لهيب المشاكل .. ! 
ومرت الأيام .. 
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه 
تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به 
يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله ! 
‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة 
العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن 
يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! 
‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي 
الحل لـ جاد! 
‏ذُهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟ 
فقال له التونسي : ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين 
! 
‏فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلماً ؟ 
فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة 
فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله 
المسلم جاد الله.. 
أسلم جاد واختار له اسماً هو &quot;‏جاد الله القرآني&quot; ‏وقد 
اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له 
في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم .. 
‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في 
أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي 
ونصراني .. 
‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن 
الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية 
خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي 
الأسفل قد كُتبت الآية : &quot;‏أدع إلى سبيل ربك بالحكمة 
والموعظة الحسنة&quot; ! 
‏فتنبه ‏جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له 
وقرر تنفيذها .. 
‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان 
وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل 
الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. ! 

وفاته .. 
جاد الله القرآني ‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى 
في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل 
أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر .. 
‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي 
أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. 
‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في 
رحاب الدعوة .. 
الحكاية لم تنته بعد .. ! 
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، 
أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين 
من وفاة إبنها الداعية .. 
‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة 
التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة 
اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم 
تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، 
ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها 
بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح .. 
‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير .. 
ولكن، لماذا أسلم ؟ 
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر 
عاماً لم يقل &quot;‏يا كافر&quot; ‏أو &quot;‏يا يهودي&quot; ‏، ولم يقل له 
حتى &quot;‏أسلِم&quot; ... ! 
‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن 
الإسلام ولا عن اليهودية ! 
‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق 
بالقرآن ! 
سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد 
أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر 
لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم 
! 
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في 
موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر 
التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في 
منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف 
الدكتور جادالله القرآني ؟ 
. ‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل 
تعرفه أنت ؟ 
. ‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان 
يتعالج هناك .. 
. ‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، 
فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق 
هذا ! 
. ‏فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت 
الدكتور جاد الله القرآني ! 
. ‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد 
الله ؟ 
. ‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على 
يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! 
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد 
الله القرآني ؟! 
‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم 
المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة 

رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني 
طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و 
جاد لله القرأني .. فلم جداً جميل .. وحائز على جوائز 
كثيره .. وبدون اي حذف او اضافه في القصه .. والفلم متوفر 
الاَن على الدي في دي في الاسواق الاروبيه .. ومتوفر في 
اسواق البحرين
</description>
		<pubDate>Sat, 05 Jul 2008 21:19:28 GMT</pubDate>
	</item>
</channel>
</rss>