<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<item>
		<title>تركي وبنات عمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s539.html</link>
		<description>ابطال القصه الشاب (تركي)جميل خلوق ومتواضع ومهذب وهو شاب جامعي عمره24والفتاه(ملاك)عمرها 16 بنت ثانويه البنت جذابه في ضحكتها وشعرها متواضعه وخلوقه ولكن اذاعصبت تصير مو حلوه.والفتاه(ميساء)عمرها 21عاديه واحلى شيء فيها شعرهاوخلوقه ولكن تحب تالف وتزيد الكلام.الحين هذولا الشاب والبنتين يصيرو عيال عم يعني تركي وبنات عمه لكن ميساء وملاك مو اخوات بنات عم يصيرو .تبدا القصه عن تركي كان تركي اسلوب مو حلو مع ملاك لما كان في الثانويه وهي في الابتدائيه وكان يكرها كره جدا بس كانت ملاك ماسويت شيء ل تركي كانت عاديه وتضحك معه بس بعدين هي راحت المتوسطه واهو راح الجامعه الحين اهو في اولى جامعه وملاك نست اسم تركي .وميساء كانت تحب تركي مره وتركي كان يضحك عليها يبيهاتحبه وفعلا احبت وبعد فتره تركي صار يعتبر ميساء كاتمه اسراره وصار يعتبرها مثل اخته بالضبط بس اهي ماتدري انه تغير .وبعد فتره ملاك صارت في الثانويه وتركي فاضلوله سنتين ويخلص الجامعه وميساء فاضلها سنتين وتخلص.وفي الاجازه الصيف كانت ملاك في بيت عمها يعني بيت تركي وكانت تسوي العشاء مع اخت تركي وشويه رن تلفون البيت راحت ترد تشوف مين .قال تركي الو وملاك نعم مين تركي كيف الحال ؟قالت الحمدلله بس انت مين جاء يقولها انت ملاك صح جات تقول صح بس انت مين قال انا تركي ماعرفتيني ياملاك قالت لا بعدين قالته تبي اختك قالهاايوه بعدين كلم اخته وقفلت وصارت تفكر ملاك غريبه اسلوبه تغير معقوله ايش جراله ماعرفت ايش السبب بس شكلها قريبا راح تعرف .وفي يوم جاء تركي راح يتغذا عند بيت ملاك وهي نازله صادفته وقابلته ماعرفت ايش تسوي تروح ولا تنزل وبعدين طلعت غرفتها.وهو لما شافها تجنن فيها صار يفكر فيها ويقول لاخته باي طريقه اذكريني عندها ونفذت اخته الي قالها عليها .وفي رايحيين السوق مع اخته ماتدري ان تركي راح ياخذهم لسوق وكان يشغل اغاني عبد المجيد وهي عاديه وكان يبيها تتكلم باي طريقه وفعلا كانت تتكلم وتضحك وفي نهايه القصه صار كلما يتصل على بيت ملاك ترد هي ويقولها كيف الحال؟وبعدين تقفل .وبعد ماعرفت ميساء انه يحب ملاك كانت تتهرب من ملاك وما تبغى تتكلم معها وكانت تقول انه يحبها وتالف كلام بس اكيد ملاك ماصدقتها واصلا كانت طموحيه وكان تركي يقولها فكري في دراستك وبس وحتى اهله كلما يقولولو نبي نخطبك قال بعد 3 سنوات كله يبي ينطر ل ملاك.وفي نهايه كبرت ملاك وتدرس في الجامعه طب واهو يشتغل مهندس وعمره27وجاء يبي يخطب لملاك مايبي يخطبها عشان ماتفكر فيه  وتنسى الدراسه وفي نهايه ماتزوج ملاك اتزوج صديقه اخته لكن مايحبها وملاك صارت تواصل دراستها والتقت بفارس احلامها بلندن ولما خلصومن الدراسه اتزوجو ووافقو اهل البنت والولدوتركي مره زعل وميساء ماتزوجت صارت تجلس في ابيت منتظره نصيبها وعاشت حياتها ملاك ولقدت مين يحبها وتركي كان يفكر وندم ان كل اسلوب كان يعاملها فيها .ارجو من الاخوان والاخوات ان هذه القصه حقيقيه واريد رايكم والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته

</description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 19:00:21 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ماذنب الطفل البريء سالم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s537.html</link>
		<description>                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون . 


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني . 
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق .. 


عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .. 


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. 


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع . 


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني . 


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي . 


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم . 


قالوا، أولاً راجع الطبيبة .. 


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! 


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس . 


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. 


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس .. 


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! 


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً . 


مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. 


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته . 


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر . 


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ ! 


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض . 


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى . 


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!.. 


قال: نعم .. 


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. 


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .. 


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك . 


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. 


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها . 


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !! 


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... 


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار . 


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. 


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! 


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ... 


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. 


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. 


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ... 


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت . 


استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. 


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح . 


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء . 


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ... 


صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ... 


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة . 


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .. 


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم

 </description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 18:58:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة فتاة في الامتحان ..</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s536.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم

ان فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهيه في حالة اعياء واجهاد واضح على محياها ولقد

جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت اوراق الامتحان واثناء انقضاء دقايق

الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة اللتي لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها حتى بعد ان مضى نصف زمن الامتحان

فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة

وفجأة !!!!!!!!!! !!!!

اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حل اسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغارب

ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان

وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة اللتي اخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم اسلوبا جديد

في الغش ولكن لم تلاحظ اي شيء يساعدها على الاجابة !!!!!!!!!!

وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سالتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟

فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية !!!!!!!!!! !!
اتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!!!!!! !!

اليكم ما قالته تلك الفتاه :

لقد قالت تلك الفتاه انها قضت ليلتة هذا الاختبار سهرانة الى الصباح !!!!!
ما ذا تتوقعن ان تكون سهرة هذه الفتاة!!!! !!

تقول قضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتي المريضة دون ان اذاكر او اراجع درس الغد

فقضيت ليلي كله اعتني بامي المريضة

ومع هذا اتيت الى الاختبار ولعلي استطيع ان افعل شيء في الامتحان

ثم رايت ورقة الامتحان وفي بداية الامر لم استطع ان اجيب على الاسئلة

فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل باحب الاعمال اليه وما قمت به من اعتناء بامي المريضة

الا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحطات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكاني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابة
بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي

فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من احب الاعمال الى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها

ادعوا الى من كان له اب وام ان يستغلهما في مرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما
وارجو ان تكون هذه رساله واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
</description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 18:58:06 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title> صاحب المحل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s535.html</link>
		<description>كان هناك فتاة جميلة تتردد على محل لبيع اشرطة الاغاني كانت في الثامنة عشر من عمرها كانت هذة الفتاة (رحيق الورد) فتاة احلام الشاب صاحب المحل (سهر الليالي) 28 عام  
.................... 
كان يفكر بها طويلا يريد ان يكلمها لكن لم يستطع لانها كانت تدرس في مرحلة الثانوية العامة 
                يكتفي فقط بالنظر اليها دون ان تشعر كي لايشغل تفكيرها فتلتهي عن دراستها بقي على هذا الحال طوال العام الدراسي الى ان انهت دراستها و قبلت في الجمعة و لسوء حظه لم تعد تزور محله وفي نهاية السنة الاولى من الجمعة وفي العطلة الصيفية رغبت رحيق الورد في العمل داخل محل ملابس قريب من محل سهر الليالي وبما انه قريب اصبحت تزوره لشراء اشرطة الغناء التي تحبها و في احدى المرات ارادت شراء شريط غير موجود عنده ومن هنا بدأالكلام بينهما اعجبت نه ثم تحول الى حب وانتهى بعد طووووووووووووووووول المشاكل لرفض اهلها الشاب لان عمله غير مرغوب به من الناحية الشرعية </description>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2008 10:52:03 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الصوفي الطيب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s531.html</link>
		<description>الصوفي الطيب

هبط الى مدينتا رجل صوفي من إحدى القرى البعيدة يحمل أمتعته على راحلة استأجرها من أهل القرية. وأستأجر قبوا في أحد المنازل سكن فيه مع زوجته وابنه الصغير. وفي صبيحة اليوم الثاني شوهد وهو يحمل حبلا على كتفه ليعمل حمالا في سوق المدينة. 
ورغم أنّي كنت صغيرا يومها إلا أنني أتذكره بلحيته الطويلة المهيبة التي غزاها الشيب وقد أطلقها على صدره ، وأتذكره بابتسامته اللطيفة التي لم تفارق شفتيه أبدا حتى وهو ينوء بأحمال ثقيلة في سوق المدينة أو في طرقاتها.
ما وجده أحد مقطب الجبين قط، وما شوهد وهو يشكو لبشر ضيق يده وعوزه قط.
كان كريم الخلق ربّانيّا، قنوعا بما آتاه الله من فضله.يمشي على الأرض هونا وكأنه لا يريد لقدميه أن تؤذيان الأرض.
لم يجادل فيما أُعْطِيَ من مال مقابل خدمه خدمها لأحد. ولم يزاحم غيره من الحمّالين في خدمة يؤديها لزبون كريم.
وكان يحرص على أن يؤَمِّن قوت عياله من كّدِّه، وكأنَّه يستحضر في قلبه حديث رسول الله الذي رواه أبا هريرة : [والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا أعْطاه الله من فضله فيسأله أعَطاه أو منعه] (موطأ مالك).
كان حريصا على أداء الصلاة جماعة في مسجد السوق نهارا وفي مسجد المحلة مساء.
أحبه الجميع لطيب خصاله، وتواضعه،  وإطلالته التي تشرح الصدور.. 

ومضت الأيام....
وفي يوم شتائي شديد البرودة .... شهد قبو الصوفي الطيب حركة غير عادية وكانت نسوة من الجوار يدخلن ويخرجن منه وبعض الرجال يقفون في باحة البيت. وعرفنا أن ابن الصوفي الوحيد قد مات.
وشوهد الصوفي يخرج من قبوه وهو يحمل ابنه المسجى في دثار سميك على يديه ومشى في جمع من الرجال نحو مقبرة المدينة.. وبعد أن فرغ الرجال من حفر القبر نزل الصوفي الى القبر وحمل ابنه بين يديه ووضعه برفق ثم كشف عن وجهه وقبله في جبينه وخرج من القبر. وقد رآه من حضر الدفن وهو يبتسم ابتسامة غريبة عندما بدأ الرجال ينهلون التراب في القبر. وسأله أحدهم كيف تبتسم وقد واريت بنفسك أبنك الوحيد في القبر الآن. أجابه الصوفي بنبرة حنونة حزينة: لم أشأ أن يفرح إبليس بما أصابني. ثم أن الذي وهب هو الذي أخذ، وهو أرحم بنفسي من نفسي فإليه المُشتكى.

اللهم ارحم رجلا عَرَفَك حق قدرك.. عرف أنك أنت الرزاق العليم فسعى وراء رزقه في هدوء وطمأنينة، ثم قنع بما أنعمت عليه من رزق. وعرف أنك أنت الذي تحيي وتميت فصبر حين أصبته في أعز الناس اليه.




</description>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2008 10:50:24 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>جني يراسل فتاة بالانترنت قصه واقعية</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s530.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

يسرني أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية التي حصلت لفتاة وارجوا أن تقروا القصة



في حياتنا اليومية نعيش بين الواقع والخيال بين الحلم والحقيقة

فما بلكم بصنم جديد يدخل حياتنا ويشغلنا بالساعات نتواصل به مع القريب والبعيد هذه قصة سأسردها عليكم ولكم أن تميزوا الحقيقة من الحلم وهل هو واقع نعيشه أم خيال ينتابنا بعد قراءة القصة سأتناقش معكم حول الموضوع الذي أريد أن أثيره

نسيم المحبة هو أسمها المستعار في عالم الانترنت لم تتخلى عنه لا في منتدى ولا في دردشة ولا حتى في مقال تكتبه لمجلة هي مدمنه إن صح التعبير على الانترنت فهي تجلس عليه بالساعات الطوال المتواصل تعرفت على فلانة وفلان حتى أتي اليوم الذي تعرفت فيه على شخص متميز في نظرها أسرها بسعة إطلاعه وحفظه لنصوص الأدبية وكلامه المعسول وكان يلقب بــ ((المدهش))

هو من طلب التواصل معها عبر الماسنجر وأخبرها أنه أضافها لديه علت وجهها الدهشة وسألته كيف عرفت بريد قال أنا متمكن في برامج التطفل ((الهكر)) بدأ الخوف يدب في كيانها من أن يتطفل على بريدها وجهازها قالت له أنا لا أضيف شباب لدي في الماسنجر أخبرها أنه يعلم أن في الماسنجر لديها الكثير من الشباب كما أن لا خيار لها فهو قد أضافها وقبلت هي الإضافة قالت مستغربة كيف قبلت أضافتك وأنا لم أضف إلى ماسنجري أحد من ما يقارب الشهر قال أنا أضفتك وأنا قبلت أضافتك وأنا الآن أستطيع أصف لك ما تلبسين وما تأكلين قالت بعناد مشوب بالخوف أتحداك قال أنت تلبسين كذا وكذا وأنت كنت تشربين.

تلفتت نسيم المحبة يمين ويسار تبحث في غرفتها قامت مفزوعة توجهت نحو الباب فوجدته مقفول توجهت نحو الشباك فوجدته محكم الإقفال والستائر مسدله عليه فما زاد رعبها أنها غيرت ملابسها منذ وقت قصير قبل أن تشغل حاسبها الآلي ولم يرها أحد من أهلها في لبسها الجديد فكيف عرف هذا ما تلبس نظرت برعب نحو الشاشة وقد امتلأ صفحة الدردشة الخاصة بابتسامات متنوعة وكأنها تسمع ضحكة شيطانية من حولها.

توجهت نسيم المحبة نحو حاسبها تريد أن تطفئه لكن الحاسب لا يستجيب لها بدأت تحذيرات المدهش تكتب على صفحات الدردشة لا تحاولِ الهروب فأنا من يسيطر على جهازك الآن بدأ الاتصال بالماسنجر يعمل تسمرت نسيم المحبة في مكانها من الخوف بالفعل كان المدهش مضاف لديها بدأت المحادثة الخاصة تعمل نظرت إلى الصورة الجانبية التي وضعها المدهش فإذا به شاب وسيم تغيرت الصورة لتحل مكانها صورتها امتلأ وجه نسيم المحبة بالذعر فهي لا تملك كاميرة ولم تضع لها أي صورة في جهازها كما أنها على يقين أن لم تتصور أبدا بهذه الملابس نسيم المحبة أم أناديك بــ .....

صعقت كيف عرف اسمها تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من أنت وكيف تعرف كل ذلك عني وكيف استطعت التحكم بجهازي ؟

قال لها أنا .....

تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من أنت وكيف تعرف كل ذلك عني وكيف استطعت التحكم بجهازي ؟

قال لها أنا كيان قريب منك حتى أني أستطيع أن استنشق عبير عطرك ولو أردت أن أتمثل أمامك الآن فسأتمثل أن مغرم بك منذ أن سكنتم في بيتي وحللتم ضيوفا علي

زاد ذعر نسيم وشلت يداها قامت مسرعة نحو باب غرفتها وهي تصرخ بأعلى صوتها ومن خلفها علت ضحكة شيطانية !!!!!

بالتأكيد علمتم أن من كان يخاطب نسيم المحبة ليس من البشر بل من الجن وقد يكون من مردة الشياطين لا تعجبوا فالجن استوطنوا الأرض قبل الأنس بألف عام ولديهم من العلم ما ليس لدى الأنس كما أن الله خصهم بصفات لم تكن للأنس فهم يرونا من حيث لا نراهم كما أنهم قد يتلبسون بالأنس ويسيطرون عليه فلم تعجبون ؟؟؟

وقد يخاطبونكم الآن في هذا المنتدى عبر أسماء مستعارة فأحذروا.

تحذير ورد في كتب العلماء المتخصصين في علوم الجن أن الجن يحبون أن يستمعون لسيرتهم ويتلذذون بذلك فحذر قد يكون من خلفك أحدهم يقرا معك هذا الموضوع وإذا كانت به شجاعة فسوف يلفت نظرك بضجيج أو نحوه فلا تفزع.


أنصح كل أخ وكل أخت قراء هذه القصة أن يسمي بالله ويقراء آية الكرسي قبل النوم

مع تمنياتي للجميع بنوم هادئ وأحلام سعيدة

تحياتي // max-x
http://almokap.alboqah.com</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:12:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>التاكسي و ثلاث بنات</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s529.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا شباب وبنات 



قصة الشاب المواطن مع 3 بنات ! 

قصه متوقعه.. تحدث في أي وقت وأي مكان ومن غير سابق إنذار 

إنسان عادي مثل باقي الناس اسمه حميد . 

صاحبنا حميد في يوم من الأيام اختربت سيارته, وماكان جدامه إلى انه يستخدم سيارة التاكسي, الي راعيه مسافر, و إلي هو كفيله. 

يعني عشان يقضي مشاوير . 

في الطرف الثاني كانت هناك بنت آيه في الجمال, وقمة في 

. حصة كانت معزومه على عرس صديقتها فراحت هي وأختها مريم. وبنت خالتهم منى . 

ركبوا السيارة مع السائق وهم في نص الطريج اختربت سيارتهم, وقفوا في الشارع, والسائق أيحاول يتفلسف ويصلح السيارة ولكن مافي فايدة لازم أتروح عند الميكانيكي . 

وفي نفس الوقت صاحبنا حميد كان نازل البنك, يسحب من ماكينة السحب الآلي, وهو راكب التاكسي, إلا بثلاث بنات يفتحون باب التاكسي ويركبون . 

مريم : رفيق سير قاعة الأعراس الفلانيه . 

حميد مستغرب وحاير ويكلم نفسه شو اسوي شو هالورطه 
والله فشله, صرنا رفيق بعد, يالله مشي . 

حميد : زين ماما . 
مريم : وهي محرجه أنا مب أمك . 

حصة : اسكتي هايل الهنود جي رمستهم . 

المهم حميد وداهم المكان المطلوب وهو طول الوقت عايش بجو غريب يتخيل نفسه لو كان سائق تاكسي ويقول الله يعينكم يالهنود. 

حميد..وصلهم المكان المطلوب وقبل نزولهم من التاكسي أعطوه عشرة دراهم. 

صاحبنا خذ العشرة وهو مسكين مب عارف شو ايسوي لازم يأخذ الفلوس حاله مثل باقي التكاسي ، وهم نازلين . 

منى : رفيق جيب الباقي. 

حميد : وهو في حالة ارتباك.. كم يبغي ماما . 
منى :هات خمس شو أول مره أتوصل ناس!؟ 

حصة : منى انزين اشوي اشوي على الريال. 



نزلوا البنات اشوي بعيد عن القاعة عشان محد أيشوفهم نازلين من تاكسي . 

وراح صاحبنا وهو يضحك من الموقف ويقول منو يصدق هالسالفه 

في القاعة بعد ماقعدو في أحد الطاولات . 

حصة: منى وين موبايلي . 

منى : مب عندي. 

حصة: مريم موبايلي عندج. 

مريم : لا يمكن نسيتيه في البيت. 
حصة : لا كان عندي في التاكسي. 

منى : عيل طاح عنج في التاكسي. 

حصة : مريم , منى, حد فيكم يتصل على موبايلي يمكن أيرد عليكم راعي التاكسي . 

اتصلت مريم كم مره محد رد وجربت منى بعد محد رد . 

حميد في التاكسي وما يدري انه شي موبايل على الكرسي و كان على الهزاز . 

حميد راح المصبغة ايب ملابسه ولما وصل المصبغه.. الهندي كان ايحط الملابس في الكرسي اللي ورا ، جان أيقول أرباب في موبايل مني 

صاحبنا شل الموبايل ، قال أكيد هذا مال حد من البنات اللي ركبو وياي أنا ناقص طول لسانهم ؟! شاف الموبايل مفول من المس كول ، قال لزم بيتصلون أيدورونه ، حط الموبايل على حضنه وهو يسوق ، وبعد اشوي اهتز الموبايل ... 

حميد: الوووو 

مريم : الوو رفيق وين انته جيب موبايل مال انا 
حميد : ماما أنا معلوم أنتي.. أنتي حرمه مال شاديه 

مريم : مالت عليك.. هيه مال شاديه. تعال عقب ساعة, وجيب موبايل, وودنا البيت بعد. 

حميد: زين ماما واحد ساعة بعد. 

مريم: أنا مب أمك.. يالله لا تنسى 

حميد : ايكلم نفسه شو هاالورطه اللي أنا فيها.. أنا أهلي مايبهم من الأعراس,, وصدعت الأعراس,, أنحكم علي ايب بنات الناس وتهزأ . 

بعد ساعة سار حميد نفس المكان,, ويو البنات الثلاث جان يدقلهم هرن وهو منزل راسه عشان محد ينتبه حق ملامحه ، جان يركبون 

التاكسي . 

منى : فضحتنا ادقق هرنات.. كل العالم شافونا ونحن نركب الروزرايز مالك ؟! 

مريم : شفتوا العروس؟؟ وايد أحلا من المعرس.. هو شكله اقصر منها . 

حصة : يالله الله يوفقهم مادام ايحبون بعض بيعيشون مرتاحين. 

منى: شو هالاكل.. لاعت جبدي.. مادري من وين مسوينه 

بنمر مطعم ناكل شي أنا يوعانه. 

مريم: هيه والله حتى أنا . 

حصة : بس بناخذ سندويجات بسرعة عشان مانتأخر ورانا محاضره.. أمي بتهزئنا على التأخير. 

مريم : عيل بنسير هوت برغر, على طريجنا. 
منى : رفيق سير هوت برغر. 

حميد: زين ماما 
مريم : منى. هذا ولد منو؟؟ ولدي ولا ولدج؟؟ 

منى : ولد أي حد يركب وياه . 

حميد وهو يكلم نفسه: اطنزوا ترا هندي استويت. لزم اتحمل 
وصلوا الجماعة الهوت برغر وكل وحده طلبت اللي تباه 

حصة: رفيق.. يبغي ياكل شي؟؟ 

حميد : لا ماما أنا الحين سوي أكل. 

مريم: هذا مال همبورغر.. هذا مال كيما وبراتا 

المهم الجماعة خذو طلباتهم وراحو البيت 

وهم في الطريج البيت رن موبايل حميد ، حميد شاف التليفون مكتوب البيت قال في نفسه هاي الوالدة &quot;اتصلتي في وقتج يا أمي&quot; 

حميد: الووووووووو 

أم حميد: وينك 

والبنات طبعآ في التاكسي ويسمعون الحوار اللي بيدور 

حميد: والله شو اقولج يامي 

أم حميد: خير أبويه شو بلاك 

وقال السالفة حق أمه بالتفصيل وباللهجة المحلية 

البنات من سمعوا الرمسه اتغشوا وسكتوا وتموا مثل 

الأصنام ولا همس !!! ،المهم نزلهم حميد وهم نازلين 

حميد : هاي الخمس دراهم مالكم أنا مب راعي تاكسي خذوها 

نزلوا البنات وهم في حالة اندهاش !!!!؟؟ 
دخلوا البيت وراحوا الغرفه وكل وحده اتشوف الثانية ومب عارفة شو اتقول .. 

حصة : معقولة اللي صار 

منى : اسكتو عني أنا روحي متفشله لين الحين 

مريم : أنا شو أقول.. أنا اكثر وحده هزأته .. 

حصة : بصوت عالي الحقو ... نسيت موبايلي مرة ثانيه في التاكسي 

مريم: شوووووووووووو ؟؟ 

منى : مب وقت النكت الحين 
حصة: صدق والله. يوم طلعت الفلوس حق المطعم, طلعت الموبايل من الشنطه, جان أنساه على الكرسي ،شو الحل ؟ 

مريم : أنا لو تموتون مابتصل مالي ويه 

منى: حصة لا تطالعيني.. أنا صح ويهي لوح.. بس هذا مواطن لا تقوليلي اتصلي 

تمت حصة حايره.. شو أسوى اتصل شو أقول ؟؟ 



حميد روح البيت ولما وصل , كانو طالبين منه أغراض ايبها من 

السوبر ماركت وهو ينزل الأغراض ، شاف الموبايل طايح تحت السيت مال التاكسي. 

قال : معقولة!!؟ شو هالحاله ؟؟ 

المهم صاحبنا شل الموبايل وياه وراح حجرته وحط الموبايل عند موبايله وتم طايح على السرير لين ماغفل . 

حصة في البيت وتفكر في حل وبعد تفكير يلست تقنع نفسها شو يعني أنا بتصل وبقوله ابغي موبايلي مافيها شي ،بس الحين الساعة ثلاث في اليل عادي هذا أكيد واعي وبعدين أنا بتصل على تليفوني . 

المهم اتصلت حصة 

حميد وهو راقد: الوووووو 

حصة : الووووووووووو 

حميد راقد ولا يدري شو مستوي وناسي الموضوع ويتحسب المكالمة على موبايله 

حميد : منو أنتي؟ 

حصة : أنا صاحبة الموبايل 

حميد: أنتي فاضيه متصلة على موبايلي وتتمصخرين وبند الموبايل في ويها 

حصة :أتكلم نفسها هذا راقد صدق ولا يتمصخر. 



صاحبنا قام من الرقاد الساعة ثمان ،وهو يسبح قال أنا جني كلمت حد في اليل ؟ ليكون البنت !! المهم طلع من الحمام وشيك على الرقم والوقت 


حميد وهو يكلم نفسه: أنا شو خبصت؟؟ 

المهم تم صاحبنا حاير شو يسوي قام واتصل على الرقم اللي اتصلت منه البنت لكن طلعله المسج المشؤوم . 

(ليس لديك الرصيد الكافي) . 

حميد : تليفون البنت مافية رصيد كيف اتصل من تليفوني مب حلوه 

راح واشترى بطاقة من الدكان ، ودخل الرصيد.. وبالغلط اتصل على تليفونه من موبايل البنت ، جان إيرن بنده.. وقال أنا غبي وين 

متصل ؟؟ 

المهم بعد فتره رن تليفون حصة اللي عند حميد . 

شذى : الوووووووو حصوة 
حميد : الووووووووووو 

شذى: منو انته؟؟ 

حميد: ماما أنا نفر مال تاكسي.. هذا حرمه يخلي تليفون داخل السيارة. 

شذى : انزين رفيق, انته مايبند التليفون الحين, أنا يخلي نفر مال تليفون يسوي تليفون . 

حميد : زين ماما والمسكين من كثر مامثل دور الهندي قام يرمس ويهز راسه . 




شذى : الووووو مريوم وين اختج حصوة 
مريم: ويه راسج الناس ايسلمون قبل… لحظه 
حصة : الوووووو ها شذوه بلاج؟ 

شذى: حصلت تليفونج. 
حصة وهيه مستغربه: تلفوني ؟وين؟ وكيف وصل عندج؟ 

شذى: مب عندي ، اتصلت فيج ورد علي الهندي راعي التاكسي . 

حصة: خلاص الحين بشوفه يالله باي. 

حصة: الوووووووووو 

حميد : نعم 

حصة : اخويه: أنا صاحبة التليفون. 

حميد: هلا أختي.. اسف يوم اتصلتي أنا كنت راقد .. 

حصة: حصل خير كيف اقدر اخذ التليفون؟ 

حميد: مب مشكله انا بيبه البيت 

حصة: لاااااااااا بتسببلي إحراج ونته عارف ليش 

حميد: على راحتج وين تبيني ايبه 

حصة : اتعرف المركز ألا فلاني 

حميد : هيه 
حصة: إذا مافي تعب عليك.. وده الأستار بوكس.. وعطه اللي على الكونتر.. وقوله وحده بتي تأخذه.. وأنا الحين بتصل فيهم. 

حميد: إنشاء الله 

حصة : شكرآ اخويه وأنا أسفه على الإزعاج. 

حميد: افااا عليج أنا اللي لازم اتأسف. 

حصة: على العموم يالله مع السلامة. 

حميد: في أمان الله. 

وصاحبنا حميد راح وودى التليفون المكان المتفق عليه وراح أيقضي مشاويره وحصة راحت وخذت موبايلها . 

حميد دش البيت وخلى موبايله في السياره ، وخذ دوش وطلع . 

ركب السيارة, وحصل خمسة مس كول, شاف منو متصل.. مرتين 

فيصل ، ومره محمد ، ومره علي ، بس الرقم الخامس غريب.. نسى انه اتصل على تليفونه من تليفون حصة بالغلط .. 

حميد: شو هالرقم الغريب!! منو متصللي.. رقمي يديدمن يومين مطلعنه. 

ومحد يعرفه إلا كم واحد وأنا مخزن ارقامهم ،خلني أشوف منو هذا 

حميد : الو 

حصة : الو 

حميد: عفوآ أختي منو متصلي على الموبايل 

حصة : محد اتصلك اتأكد من الرقم 

حميد: مب الرقم ......... 

حصة : صح.. بس أنا ماتصلت على هالرقم, واصلآ أنا كنت ناسيه تلفوني في التاكسي . 

حميد : اسف أختي أنا راعي التاكسي بس مادري يمكن بالغلط اسمحيلي 

حصة : حصل خير 



وكل منهم سكر التليفون وسرح اشوي.. معقولة اللي قاعد أيصير؟ معقولة هالصدف .؟؟ 


حصة : وهي يالسه تذكر كل اللي صار وشاله الموبايل في ايدها ومن غير ما تشعر جان أتخزن الرقم وكتبت مكان الرقم 

(راعي التاكسي) 

وحميد خزن الرقم بس ماكان قصده يتصل أو أي شي بس للذكرى وكتب عند الاسم (الصدفة) 



ومرت الأيام والأشهر على هالموضوع وكل منهم كان بين فتره والثانيه يذكر القصة ويسرح لكن بدون ما يكون في باله شي غير الاحتفاظ بالذكرى الحلوة . 



وبعد ست اشهر . 


كان حميد يتمشى في مركز تجاري ويا واحد من الربع اسمه فيصل 

فيصل : ابغي اشتري عطور . 



حميد: هذا وقت عطور.. انته محد يسير وياك. 

فيصل: ذليتنا عاد دقايق بنشتري وبنطلع 
حميد : أنا ماعرف سوالفك؟ انته ما تشتري بسرعة. 

فيصل: لا هاي المرة عارف شو ابغي 

حميد : يالله صداقتك طالعه عليه أغلا من بيع السوق 

فيصل: مايسوى عليه هالعطر 
حميد : يالله طوف طوف 


دخلو الشباب المحل وفيصل رد حق عادته وايدور وكل اشوي حميد.. شو رأيك بهذا وهذا . 

حميد : ما يخصني.. دور اللي تبغيه روحك ..انته ماينسار وياك.. 
حميد وهو يالس يجلب عينه في المحل والمحل كله مرايات وكان ايشوف المحل عن طريق المرايات ، يت عينه على مستلزمات التجميل والميك اب وفجأة شاف حصة !!! ، نفس الوكت حصة شافت حميد !!! وهو شافها بس عن طريق المرايات من غير محد منهم يقدر أيحدد وين مكان الثاني وكان الوقت أيمر بطريقه غريبه الثواني كانت أطول من الساعات وكل منهم مب قادر ايشيل عينه عن عيون الثاني 

وبعد لحضات التفت حميد على حصة والتفتت هيه عليه وهاي المرة من غير مرايا ... 



وشوي .. فيصل من غير مايلاحظ .. يالله نطلع أنا خلصت.. وطلع فيصل مع حميد, وكانت حصة طالعه في نفس اللحظة وطلعوا الثلاثة من الباب في نفس الوقت, وكانت حصة على اليمين وبعدين حميد وبعدين فيصل 

وهم عند الباب ومن غير قصد ضرب كتف حميد في كتف حصة ، وحصة خذت اليمين من باب المحل وحميد وفيصل من اليسار ،وتم حميد ساكت ! أتغير180 درجه ، وحصة نفس الشي . 

حميد يكلم نفسه: معقولة هاي الصدفة ؟؟! 

حصة: أتكلم نفسها هذا حلم اللي صار ولا واقع؟! 

حميد: شو اللي صار شو هالقدر اللي جمعني فيها 

حصة: مب معقولة أنا موب امصدقة شو هالشعور اللي صابني مره وحده!؟! 

حميد : أنا شو اللي صار فيني معقولة ؟ 



كل واحد فيهم مانام في هاي الليلة .حميد لازم أكلمها بس كيف وبأي حق ، قصدي شريف, بس أنا شو عرفني هاي البنت, يمكن مخطوبة, ولا مرتبطة, وحتى لو لا، مب من حقي اتصل فيها ،بس شو أسوي وأنا مب عارف أفكر انشل تفكيري كامل . تذكر رقم تليفونها المخزن في تليفونه وقام وكتب مسج ، 

( حسيتي بالي حسيت فيه) ، وطرش المسج . 

وكانت حصة سرحانة وما عطت المسج أهميه وهي تفتح المسج انتبهت مكتوب المرسل (راعي التاكسي) ، ومن غير ماتحس ومن الارتباك مسحت المسج ، اتخبلت أنا شو سويت ؟؟!! وتمت تلوم نفسها شو أسوي؟ اتصل؟ شو أقول؟ أنا مب عارفة شو كان مكتوب في المسج.. 

شو اسوي؟ كيف أتصرف؟ وبعد تفكير اطويل لقت حل للمشكله. 

وهي على نياتها وكانت في حالة توتر وكتبت 

(معك الاتصالات الرجاء إرسال المسج مره أخره للرقم الذي أرسلت له قبل قليل ) 



وصل المسج عند حميد قال شو السالفة؟ بطرش مره ثانيه 

(حسيتي بالي حسيت فيه) 

وصل المسج عند حصة وقرته . 

حصة : شو أقول؟ وشو أرد؟ يلست تفكر وبعد اشوي 
كتبت (إحساس غريب ما قدرت أفهمه) 



حميد تشجع واتصل 

حصة : معقولة اتصل؟ شو اسوي؟ أرد؟ شو أقول؟ برد!! 
حميد : الووووو 

حصة : ساكته 

حميد : الووووو 

حصة ما ترد. 

حميد : الظاهر أنا غير مرغوب فيني مع السلامة 

حصة : لا لا لا لاتبند 

حميد : ممكن سؤال 

حصة : ………. أتفضل 

حميد : أنتي مرتبطة بحد او محجوزة حق حد 

حصة : ……….. لا 

حميد : ممكن أتقدم لج 
حصة : مستغربه وزادت دقات قلبها انته شو اتقول؟ 
حميد : أنا قلت شي غلط؟ 

حصة : لا بس انته ما تعرف عني شي, وكيف ترضى تتزوج وحده كلمتك بالتليفون ؟ 

حميد : ليش يعني شو صار لما كلمتيني في التلفون 

حصة : ليش انته مب شاب مثل باقي الشباب اللي ما عنده استعداد يتزوج وحده كلمتها بالتلفون!! 

حميد : ومنو قالج أنى إذا اتزوجت وحده ما كلمتهابالتلفون ما بتكون كلمت حد غيري قبل الزواج 

حصة : بس لازم تتأكد من أخلاقي قبل 

حميد : وشو ألفايده الموضوع طلع من أيدي 
حصة : عند منو الموضوع 

حميد : قلبي 

حصة : انته شو اسمك 
حميد : حميد 

حصة : عاشت ألا سامي وانا 

حميد : لا تكملين حصة 

حصة : كيف عرفت 

حميد : يوم اتصلت اربيعتج يوم كان موبايلج عندي قالت حصوه 

حصة : حميد 

حميد : هلا 

حصة : بصدقني إذا قلت لك انك أول ريال غريب أكلمه 

حميد : حصة اتصدقين انج ريحتيني بكلمتج هذه 

حصة : حميد 

حميد : أعيوني!! 

حصة : ممكن أتفكر اكثر وما تسرع؟. 
حميد : ممكن رقم بيتك عشان أهلي يتصلون ويحددون زيارة لأهلي. 
حصة : يعني مصمم؟ 
حميد : هيه ولا ما يشرفكم راعي تاكسي 

حصة : محشوم انته ولد حلال بس ممكن اتكلمني عن وضعك 

حميد : أنا وحيد أمي وأبوي, وأبوي متوفي وأنا عايش مع الوالدة موظف وراتبي 9 آلاف، وعدنا فلا اصغيره عايشين فيها أنا وامي ,عدنا ثلاث بيوت جدام مأجرينهم ويدخلون بحدود 4 آلاف في الشهر ومب مرتبط . 





حصة : كم عمرك ؟ 

حميد : 27 سنه. 

حصة : كانت لك علاقات من قبل؟ 

حميد : أقص عليج إذا قلت لا بس الحين محد بحياتي من قبل لا اعرفج.. حتى رقم موبايلي مغيرنه محد يعرفه غير اشوي من ربعي 

حميد : بعد تبين تعرفين شي ؟ 

حصة : سلامتك 

حميد : ممكن الرقم 

حصة : اوكيه 


وتصلو آهل حميد بأهل حصة وصار النصيب وتزوجوا في نفس الصالة اللي وصلهم فيها حميد يوم كان 
راعي التاكسي

تمـــــت </description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:12:05 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الدجال</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s528.html</link>
		<description>واحد اسمه محمود بيحب الدجل فراح لدجال عطى لة ورقة طويلة عريضة مغلقة
 وقال له ضعها تحت المخده ولا تقرأها مهما حدث حتى لو انت سوف تموت
 وانت نايم فأتى يــــــوم زوجتة تنضف المنزل فرأتوقرأت الورقة وقرأتها
 واندهشت اندهاشا لا يمكن ان يوصف لأى احد مهما كانولكن عندما
 رجع محمود وجدها مندهشه فقال لها ما بك قالت له امشى ولا اريد ان اراك فى الشقه
مهما حدث فذهب الى الدجال قال له اذهب الى القريه المجاوره بها شيخ يفهم امور
الدين بحكمة فذهب الى الشيخ فقرأ الشيخ الورقة فقال لمحمود اذهب من قريتنا 
فذهب محمود الى مدينه المحافظ قرأ الرسالة قال له اذهب من المدينه فذهب الى 
الجمهوريه فقرأ الرئيس الورقة فقال له اذهب من الجمهوري حتى لا نقتلك
فذهب الى باخره لكى يسافر الى جمهوريه اخرى فقال سائق العبارة 
اننا سنغرق اذا لم يحاول اى احد منكم التخلص من شئ معه فقال محمود انا هقرأ الورقه
وأمرى الى الله فجائة اللحظة الحاسمه وبدأ محمود يفتح الورقة ويقرأ وفجأه صحى من النوم 
هههههههههههه 
تعيش وتاخد غيرها 
دى قصة كس امك كس ام اللى يقرأها وما يضحك انا عارف الان انك عاوز تموتنى
ههههههههههه
كس امك يا موقع ابن متناكة
كس ام الموقع ابن مرة متناكة ههههههههه</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:11:28 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>لحظه وداع ام فرح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s527.html</link>
		<description>تحكي القصه عن شاب والفتاه الفتاه(نور)الشاب (عبد الرحمن)كانت نور تحب عبد الرحمن ولكن هو لايعترف بحبه لها وكانت تقول لاخته انها يعجبها عبد الرحمن ولكن عبد الرحمن كان عادي يعني معتبرها مثل اخته وكانت نور يتقدمولها خطاب كثير وهي ترفض بس عشان تبي عبد الرحمن وكانت نور تتمنى متى راح يجي يتزوجها يعني راح تنظره مهما طال الزمن بس كان في شاب يصير لولد عمها اسمه (فيصل)شاب حلو خلوق وكان يعجب ويتجنن اذا يسمع اسم نور يعني يحب موووووووووت ولما تخرج واشتغل وصار معه محلات قرر انه يتزوج نور راح وجرب حضه هل نور راح توافق لفيصل عشان ولد عمها ولا راح ترفضه مثل اي خطاب يجولها راح البيت اهو واهله وقالو انهم يبون فيصل لنور . الاهل فرحو ولما وصل الخبر لنور قالت راح اشوف اتصلت نور باخت عبد الرحمن وقالتلهاانه ولد عمي جا وخطبني قولي لاخوك كيذا اذا اهو يبيني ولالا. راحت وقالت لاخوها عبد الرحمن ان نور ولد عمها خطبها توافق ولالا . قال انا مالي فيها هذه حياتها وهي تختار ،جات اخته قالتله يعني انت ماتحبها قال لا قال ترى من جد ولد عمها يحبها .اتصلت وقالت لنور زعلت مره واكيد وافقت على ولد عمها وفرح فيصل ان نور وافقت عليه ،ونور حبت فيصل وتزوجو وفرحو في حياتهم .</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:11:01 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب راحه وعذاب الجزاء الأول</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s526.html</link>
		<description>في احد الأجازات الصيفيه رجع حبيب قالي كان يحبني ولاكن لم اكن احبه فنظرت الى عيناه فاعجبت به اخذنا نتمشى في الوديان
والغابات والحدائق حتى تولعت به كانت الأجازه اربعة اشهر فمضى ثلاث اشهروثلات اسابيع بقي اسبوع واحد فقال اني مسافر وهويبكي وتفاجئت فطحت باكيا فقمت وقلت الأن قال نعم فأخذته إلى صدري احظنه واتوادعه فرحل وانا ابكي  فطال الفراغ فاصبحت طريح الفراش فكان والدي ووالدتي بجنبي يبكيان يريدون ان يخسرو ن مقابل شفائي ولكن بدون فائده فسمعت صوت ابي وهو يعزي والد محبوبي فأخذت ابكي حت اغمي علي امي بجنبي تبكي ووالدي يبحث لعلاجي  ولاكن لاينفع البكاء لا ينفع.
ترقبوا الجزاء الثاني في الحب راحه وعذاب</description>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2008 0:10:32 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من قصص الحب الرائعة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s525.html</link>
		<description>انا الان في 13 من عمري احببت شخصا حبا جما فهو اكبر مني بعامين متمدرس بنفس الاكمالية التي ادرس بها هو ايضا احبني حبا جما. بدات القصة ذات يوم دخلت الاكمالية لاكمل دراستي حيث درست وتفوقت وكانت نتائجي رائعة ففي يوم من الايام لمحت شخصا يراني فاعجبت به ومن الماكد انه اعجب بي ...وجاء اليوم الذي ستكبر فيه القصة يومها كانت رحلة نظمتها مؤسستنا للطلاب المتفوقين وكنت ان من بينهم فرايت في ذلك اليوم ذلك الفتى الوسيم من بيننا فزاد اعجابي به فلمى وقع نظري فيه هو ايضا كان يراني و بنظرات حب جميلة ...جاء الباص وبدانا رحلتنا الرائعة و نحن اشد فرحا ونزلنا الى اول منطقة وكانت حديقة معلما اثريا فتنزهنا واخذنا صورا تذكارية فابتعدت انا قليلا حتى وجدت ذلك الفتى فابتعد خوف عصيان الله او لمحات اخرى ثم بعدها خرجنا من المعلم الاثري وذهبنا الى حديقة الحيوانات وشاهدني الفتى وانا اطعم بعض الحيوانات فلم يبعد نظره  فانصرفت الى اماكن لعب فلعبت وغادرتها مسرعة فصطدمت بالفتى فاحمر وجه كل منا وانصرفنا مسرعين غادرنا هذا المكان ايضا وذهبنا الى مكان اخر للعب فجلسنا واكلنا ما احضرناه معنا ثم بدا اللعب فكنت كلما اتزحلق ينظر الي بحب حتى سقطت فدهشت فجرت لي صديقتي  و سالتني معلمتي ان كنت بخير وكان ذلك ...ذهبت انا وصديقاتي الى مكان فشربنا فيه المشروبات فحكينا وضحكنا ...ودخلنا المغارة فشاهدنا وكلنا متشوق لرؤية الاخر فخرجنا كلنا واسترحنا ثم ذهبنا في المساء الى اكبر جامع في تلك المدينة فكان متحفا 
...بعدها دخلنا قبر الولي الصالح ثم بعدها خرجنا وانتظرنا حتى يخرج الاخرون وصادفت الفتى وكان بعيدا عني قليلا فنظر الي  طويلا ولم يبعد نظره عني فاحسست بالخجل حتى نظرت الينا صديقتي فتحيرت هي ايضا فغيرت وجهتي واستدرت خجلا ...ثم خرجنا واشترينا الحلويات و البشار فرموا علي اصحاب الحي مفرقعات فانفجرت تحت رجلي وضحكنا انا وصديقاتي ثم غادرنا المكان عائدين الى ديارنا والشوق يملؤنا لسرد الرحلة لعائلاتنا نزلت من الباص فوجدت ابي ينتظرني هو واخوتي الصغار فعدت للبيت عزنا لفراق الفتى لمدة 15 يوما وهي ايام العطلة فبكيت لفراقه .....وهكذا بدات القصة وهي متواصلة على هذا المنوار يراني واراه الى ان شيع حبنا لبعضنا البعض فكانت الفتيات ترينني بسخرية مع انني لم اعصي الله في شيء منذ بدات قصة حبنا فكان رفقاء الفتى يتكلمون عني اذا مررت بجانبهم بصوت مرتفع ....مازال ينظر الفتى الي وانا ام اراه بعد جيدا...اه ...ياليث القصة تنتهي بحب في زواج يارب................................انتظروني يا اصدقاء في الرحلة القادمة لاحكيها لكم في الربيع القادم ريثما تتنتهي رحلتنا الثانية والاخيرة مع هذا الفتى ارجو ان تعجبكم
لمن اراد مراسلتي او الردود على رسالتي STARGUMUS@HOTMAIL.FR.</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:54:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة المسافر راح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s524.html</link>
		<description>تحكي القصه عن شاب اسمه خالد وفتاه اسمها ساره وهذه القصه حقيقيه وواقعه في يوم من الايام اتى شاب اعمي الى الامير وقال له انا كنت ارى الناس وليس اعمي واحببت بنت عمي اسمها ساره وهي كذللك ذهبت الي عمي وقلتله فضحك فال عمه اجمع الدراهم وانا سوف اعطيك اياها ذهب لكي يجمع الدراهم وذهب اليه ثم قال له لن اعطيك اياها فحزن وذهب الي منزله وعلمت ساره بذاللك وحزنت كذللك وبعد فتره مرضت بمرض السرطان وكان علاجها يتطلب الي الخارج فرفضت وقالت لوالدها لماذا اعيش في الدنيا وانت لاتريد ان اتزوج الذي سوف يسعدني فوافق ابيها وسافرت وفي الطائره توفيت ساره وعلم خالد وحزن حزنا شديدا حتى ذهب بصره وصار اعمي وهكذا هي قصه الاعمي الذي ذهب الي الامير</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:54:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حب حزينة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s523.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اود ان اروي لكم قصتي وانا في منتهى الحزن اما بعد انا الان تلميذة في الصف الثاني من التعليم المتوسط في صغري قضيت اياما رائعة طفولة .....براءة واتمنى ان اعود اليها ...بعنا منزلنا وادطررنا للخروج منه 
قبل شراء منزل اخر فبقينا عند جدتي وجاء اليوم الذي رحلنا فيه الى بيت جديد ثم رحلنا مرة اخرى وفي ذلك المكان لم نجد راحتنا
فبعناه لرجل كان قد امهلنا على الرحيل ريثما ننتهي من الانتهاء من بناء بيتنا الجديد...دارت الساعات...ثم اتى اليوم الذي تغير فيه الرجل وارغمنا على الخروج قبل الانتهاء من بنائه....ومرت ايام المحن ودخلت المتوسطة و بما انني مسلمة وملتزمة كان الناس 
يحبونني فوقعت في الحب من اول نظرة لي وكان فتا اكبرمني بسنتين كان عاقلا متخلقا ....وبما انني ملتزمة لم اتجرا على فعل المعاصي والمنكرات بل تمالكت نفسي وكتمت الحب ....كان هذا الفتى قد احبني هو ايضا ...حبا جما...هو لم يتجرا ايضا على فعل المعصيات اكملت ذلك العام بصعوبة اواجه الحب في محن ....ثم مضى العام وجاء العام المقبل وهو هذا العام وانا مازلت متاثرة... واثر الحب على ذلك الفتى فلم يستطع الصمود فشيع الامر الى كافة من يدرسون معه فقد بقيت الفتيات اللواتي يدرسن معه يتكلمن عني في خفاء وينظزن الي بنظرات اثرت في كثيرا وبقيت بعظهن تبتعد عني وكاني قمت بجرائم ....لو لم اكن يا اصدقائي ملتزمة لكنت الان نادمة على ما فعلت....ياااه ...فتيات لا اعرفهن يتكلمن عني واجهل ما يتكلمون يا ليت تنتهي القصة بسلام باذن الله.الى كل من سمعني ان يدعو لي بالخير........القصة صعبة... صعبة جدا جدا يحس بها كل من وقع في الحب وكتمه </description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:53:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>يا عذابي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s521.html</link>
		<description>كان شاب وفتاه اسم الفتاه نسرين واسم الشاب محمد التقو اول مره في بقاله كانت نسرين داخله وهو طالع اجت عينو في عينه وبعد هيك مر اكمان شهر نسرين شافت محمد مر تانيه كل صحباته اعجبو بشكلو كتير وكانت نسرين بتحكى عنو عادي محمد طلب من حبيبى صحباته لنسرين انو يحكى معه نسرين قالت لا عمل محمد كتير محولات عشانيحكى مع نسرين مين ما يعرف انو بعرفه يحكلو اعدت القصة تقريبا 8 اشهر  نسرين بدت تحبو صارت كل ماتعرف عنو شي تحس انو هو الشاب الي بتمنى يكون حبيبه بعد فتره كان بدو يسافر 25\7 نسرين عرفت وكانت تحبو بشكل مو طبيعي كانت اي شاب بدو يحكى معه تقول لا فكرت انو رهح يرجع اخر مره شافتو فيه 23\7 بعدنا ماشافتو صار يحكواه صحابو انو بحب وحده اسمه فرح وكانت تقريبا صحابيتى نسرين كانت مستعد تستانى  بس هي خايفه تستنى ويطلع جد بحب فرح هي كتيييييييييييييييييييييير تعبانه بس بده تعرف هو بحبه </description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:52:31 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فشل طموح</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s519.html</link>
		<description>فشــل طمــوح
ـــــــــــــــــــــ

التعريف بأبطال هذه القصة :
هبة ’ بدر’ هيثم’ كوثر’ درر’ نجد ’والعديد من الشخصياات
بداية القصة :
( هبه تتصل على كوثر )
هبه: مرحباا كوثر زين اللي رديتي
كوثر: تكفين عاد ياللي كل ماتصلنا عليهاا ردت 
هبه: خليك من هالكلام تريدين امرك 
_ وتقاطعها كوثر _
ادري بتقولين نروح للسوق لا اعذريني 
ياهبه مشغوله .
هبه: وش هالشغل عاد ؟
كوثر: بروح كلنا لبيت خالتي .
هبه: طيب أجل أنا بأجل الروحه 
كوثر: ليش عاد روحي انتي ونجد 
هبه: تضحك ……
كوثر: وش اللي يضحك ياهبه ؟
هبه: أنتي سامعه وش تقولين تريديني أخذ نجدووه الحين خلينا نقعد ثلاث ساعات مع بعض من دون مانتهاوش بعدين قوولي خذيهاا.
كوثر: على العموم بكيفك
هبه: يله على العموم خيرهـا بغيرها .ومع الف سلامه
كوثر: يله مع السلامه.
( بعد ماقفلت هبه السماعه)
أم هبه: وأنتي شغلتك بكوثر ودرر ونجد ومني عارفه 
هبه: الله يخليك يايمه ترى بروحي اللي فيني كافيني .
أم هبه: وش فيك بعــد؟مو أنتي ماكله وشاربه وطالعه للسوق وجالسه وش فيك بعد؟
هبه: يمه بروح أقعد على الأنترنت شوي بكلم رفيقاتي ؟
أم هبه: روحي الله يستر عليك
( وهبه دايما تتكلم مع وأحد اسمه هيثم بتقول أنه صديقها)
هبه:مرحبا هيثم وش أخبارك؟
هيثم: لا والله صارلي أسابيع برسلك رسايل ولاتردين؟
هبه: اسفه 
هيثم: وش قلتي بخصوص الموضوع اللي كلمتك عليه ؟
هبه: أي موضوع .
هيثم: أكيد تنسينه مو حرقتي اعصابي بالسالفه ذي.
هبه: يله عاد أي موضوع ؟
هيثم: متى أشوفك ؟
هبه: وأنا كم مره قلتلك أني ماراح أقابلك لأنك صديق أنترنت وبس.
هيثم: تدرين وشلوون بااااي.
(هبه بعد ماطلع هيثم وقفل بوجهها )
هبه: الحمد لله والشكر والله أنه جن .
( وباليوم الثاني )
هبه: مرحبا يمه شنو الفطور؟
أم هبه: بتلقين بالثلاجه روحي أكلي.
(هبه بعد مافطرت وخلصت أتصلت على درر)
هبه: مرحبا درر 
درر: هلا هبه
هبه: بغيت اسألك اليوم بيجنك كوثر ونجد؟
درر: اي مثل ماقلت لكن ذاك اليوم .
هبه: اي بس بغيت أتاكد باااي
درر: بااي
( راحت هبه لأبوها تطلبه )
هبه: مرحبا يأغلى وأحسن أب في العالم.
أبو هبه: بسرعه ياهبوه كم تبغين .   (طبعا وهو يضحك)
هبه: أي عاد يبه أنت احسن أب
أبو هبه: ماتجوزين عن سوالفك؟
هبه: أنت كريم وحنا اكيد نستاهل.
( سألها أبوها )
أبو هبه: حق شنــو؟
هبه: يبه بشتري كم من لبس اليوم في حفله عند وحده من رفيقاتي؟
( أبو هبه أعطى بنته هبه مبلغ )
ناصر: أي يايبه لو أنا طالبك كان رديت علي رد ثاني؟ ( للمعلومه ناصر أخو هبه)
هبه: وبعدين معاك نصوور ؟
ناصر: ماراح أوديك للسوق نجوم السماء أقربلك.
أبو هبه : وجع نصور .
هبه: من قال بروح معك بروح مع السايق.
أبو هبه: عاد هنا حدك .
ناصر: يضحك ......
هبه: يبه الله يخليك من اروح معه أجل
أبو هبه: انا اوديك ولو تريدين نجلس بالسوق يوم كامل جلسنا 
هبه: الله يخليك يابعد عمري أنـت
(ناصر زعل )
(هبه أتصلت على كوثر)
هبه: مرحباا كوثر كيف حالك؟
كوثر: بخير الحمد لله وأنتي؟
هبه: بخير بغيت اسألك تروحين معي للسوق بالعصر أعرف مو وقته بس هاه شقلتي؟
كوثر: الله يهداك
هبه: ترى بروح مع بابا .
كوثر: لا لا لا
هبه: أنتي شفيك أنا صديقتك وأبوي مثابت أبوك ؟
كوثر: أوكي
هبه أجل كم من دقيقه وأمرك أوكي باااي
كوثر بااااي
_ جاء العصر وراحت كوثر مع هبه للسوق ونزلن يتسوقن_
كوثر: شرايك باللبس ذا ؟
هبه: لا مستحيل أخذه بالذات أنه من المحل هذا .
كوثر: أي عاد ليش؟
هبه: محل نجدووه المفضل.
كوثر: تضحك..... ألى متى أنتي ونجد بالحال ذا .
هبه: أنتي بتشوفينها هي وحركاتها
كوثر: طيب أمشي نروح لمحل ثاني .
هبه: يله 
_ بعد كذا أشترن ملابس _ وبالسيارة
أبو هبه: هاه خلصتن
هبه: أي يايبه 
كوثر: ماقصرت ياعمي 
أبوهبه: أجل يله بروح.
_ وصلوا للبيت وجاء المغرب وجاء العشاء_
هبه: ناصر يله تأخرنا.
ناصر: أسمعي أنا والله ماطلع كثر طلعاتك هذي
هبه: يله عاد
ناصر: يله روحي للسيارة بلحقك.
_وراحو لبيت دررودخلت هبه_
هبه: مرحبا درر وش أخبارك؟
درر: بخير
هبه: وش أخبارك يانجد؟
نجد: بخير
هبه: وين كوثر ؟
درر: تقول شوي وبتجي عن أذنكم .
_ بعد ماراحت درر _
نجد: اريد اسألك ياهبه اللبس هذا من المحل اللي بحبه؟
هبه: لا لا لا
نجد: أنا شفت مثله بس مأريده أحس انه قديم شوي
هبه: تضحك ...نجد ترى حنا بأول السهره.
نجد: أنتي شفيك علي
هبه: عصبت أنا اللي شفيني عليك _ وتدخل درر معها الشاي _
درر: الله يهداك ياهبه أشفيك؟
هبه: الله يانجد والله ولعبتيها صح 
نجد: على العموم خلونا من الكلام ذا , وش أخبار الجامعه يادرر؟
درر: والله حلووه
نجد : على الله نخلص الثانويه على خير
هبه: الله يسمع
_ورن جرس البيت ودخلت كوثر وجلسن وتكلمن وستانسن وخلصت السهره_
أم هبه: ماتشوفين الساعة كم؟
هبه: الله يهداك يايمه والله عند صديقاتي مني في بيت غريب؟
أم هبه: ولوو ياهبه.
هبه: والله اسفه ووعد ماراح تتكرر
أم هبه: ماصار الا الخير.
وبعد كذا مرت الأيام والشهور وجت العطله والبنات اللي في الثانوي تخرجن واللي بالجامعه نجحن للمرحله اللي بعدها وكل بنت قررت أي الأنسب لهــا بتدخله وهبـه كانت الوحيدة مابين المجموعه أتخذت قرار تعرف بأن هذا القرار يمكن مو الأنسب لهــا مع أن النسبه اللي حصلت عليها تاهلها لدخول أفضل الجامعات لكنها ظلت تكرر بأنها راح تحقق حلمـها مهما كان السبب وتحت أي ظروف وظلت تتساءل أخبر أهلي أو لا وأذا ماخبرتهم اليوم بأخبرهم بكره وأذا ماخبرتهم بكره بأخبرهم اللي بعده وفي يوم من الأيام.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هبه: يبه يمه وانت ياناصر عندي موضوع بنتكلم فيه بعد الغداء ممكن؟
أبو هبه: خير ياهبه في شيء؟
هبه: تطمن يايبه مافي ألا كل خير .
أبو هبه: بعد الغداء بعد الغداء مافي مشكله .
_ وبعد ماتغدوا وخلصوا _
هبه: أنتم تعرفون أني انا الأن خلصت المرحله الثانويه .
أم هبه: أي
هبه: وأريد أحقق حلمي .
ناصر: وش ذا الحلم اللي جامعتنا عليه ؟
هبه: بغني....
أبوهبه: شنوو هذا اللي ناقص _ ويقوم ويضربها ضرب مبرح _ وهويصرب فيهاا
هبه: خلاص يايبه هذا حلمي ولازم تتقبله
أم هبه: خلاص يامحمد البنت بتموت
هبه: يبه ارجوووك         _ تبكي وتصارخ_
أبوهبه: حنا ماعندنا بنات بيطلعون عن شور أهلهم وفوق هذا كله الله مايرضاه .
هبه: _ وهي تبكي_ ليش يايبه تسوي فيني كذا أنا وش سويت؟
أبو هبه: مجرد تفكيرك بالمسأله ذي خطأ وأكبر خطأ.
أم هبه: أمشي أمشي بأوديك دارك أمشي 
_ أم هبه ودت بنتها هبه لدارها وجلست عندها وتكلمت معهاا_
أم هبه: يابنتي أتعوذي من الشيطان هذي اللي بتقولين عنها أحلام هذي خرابيط.
هبه: ليش يضربني أنا شسويت علشان يسوي فيني كذا؟
أم هبه: قالك بأن التفكير بهذي السالفه أكبر خطأ الله عزوجل مايرضاه .
هبه: طيب ابي خلاص
أم هبه: تعوذي بالله من الشيطان الرجيم ونامي . وبعد كذا أذا بدورين على وظيفه يكون أفضل بدل هالخرابيط .
هبه: حاضـــر..
-	وبعد ماطلعت أم هبه من غرفة هبه قعدت تفكر هبه ياربي شسوي أقعد في البيت وأسكــت أو أهرب من البيت كله او أحاول بأهلي الى أن يوافقون –

وفي اليوم اللي بعده..

هبه: ناصر أخبارك؟
ناصر: بخير وأنتي ياهبه الى ألحين بتراودك الكوابس
هبه: أي كوابيس.
ناصر: الأحلام بتغنين وماني عارف....
هبه: فكني اللي فيني كافيني . أي صح أبوي  شقال ؟
ناصر: وش بيقول يعني أكيد مو موافق في أحد يرضى يشوف بنته بتطلع تغني قدام الناس كلهـــا وبكامل زينتهاا؟
هبه: ليش ياناصر هذا حلمي؟
ناصر: والله هذا كابوس مو بحلم .
هبه: اوووه أنا بطلع.
ناصر: الحمد لله والشكر.
وبعد كذا أتصلت هبه على صديقتهاا كوثر
هبه: مرحباا كوثر 
كوثر: هلا هبه وش أخبارك
هبه: بخير وش عامله
كوثر: ابد شكلي بدور على وظيفه على طول .وأنتي؟
هبه: أنا بغني
كوثر: وين بتغنين
هبه: أروح حق شركه وأذا ماوافقوا بروح أي برنامج غنائي ؟
كوثر: أي برنامج غنائي ياهبه اللي بيسمع عندك موهبه عاد 
هبه: كوثر وبعدين معاك اللي يسمعك الحين بيقول صوتي مو بزين
كوثر: أمزح الكل يدري أن صوتك حلو وشكلك حلو بس تغنين ماأدري؟
هبه: أنا ماشاورتك ياكوثر والشركه أو المؤسسة اللي بروح لها الكل يدري بأنها راح توافق بكل تأكيد لأنك أنتي عارفه أبوي لو راد أشترى المؤسسة باللي فيهاا .
كوثر: السالفه مو سالفة 
وتقاطعها هبه
هبه: أسمعي خليك من الكلام ذا المشكله مو بيقبلوني أو لا المشكله أن أهلي مو موافقين
كوثر: والله ماعندي فكره
هبه: وفي مشكله ثانيه ؟
كوثر: شنهي؟
هبه: الشيخ هيثم كل يوم والثاني داز لي مسج بيقابلني؟
كوثر: أي وبالك ياهبه ماتعرفين لهم ذولاء ؟ 
هبه: أي أدري فيهم .
هبه: باااااي .
كوثر: بااي.
هبه بعد كذا راحت لأمها تتكلم معهاا
هبه: يأحلى أم أنتي في الدنيا
أم هبه: اليوم وش بتسوين بتمثلين؟
ناصر: يضحك......
هبه: لا يايمه بكلمك بموضوع 
أم هبه: نعــــم
هبه: أريدك تقنعين أبوي اريد أروح لأي شركه يايمه حرام عليكم بتحطمون حلمي
أم هبه: بتغنين ؟
هبه: أي يايمه 
ويدخل أبو هبه ويقوم يضربها ضرب عنيف وتصارخ هبه وتبكي وأمها قعدت تبكي خلاص أفتكرت أن بنتها بتموت ولا يصير فيها شيء
هبه: خلاص يايبه
أم هبه : خلاص يامحمد  _ وطاحت هبه مغمى عليهاا_
أم هبه: أركض ياناصر قرب السيارة بروح فيها للمستشفى .
وبعد كذا راحوا بهبه للمستشفى  وبعد كذا تشافت هبه قليل بس راقده في المستشفى .
هبه: _ وهي تبكي _ يمه أنتم شفيكم علي ليش؟
أم هبه: يابنيتي كم مره قلنا لك شيلي السالفه ذي من بالك  
هبه: أنا قلت لك حلمي بحققه .
وبعد كذا مرت الأيام وتشافت هبه وطلعت من المستشفى وصارت علاقتها بأهلها أفضل بعد ماتدهورت وظنوا بأن هبه شالت الفكره ذيك من رأسها لكن كانوا مخطين .. وفي يوم من الأيام .
هبه: مرحبا هيثم 
هيثم: هلا والله بنور عيوني وحياتي 
هبه: أسمع بقابلك 
هيثم: الله أخيرا أخيرا
هيثم : طيب بأي مكــان؟
هبه: بمطعم ( ألذ الأكل)
هيثم : أي بس غالي
هبه: خلاص بنلغي الطلعه
هيثم : لا لا
هبه: أوكي بكره الليل 
هيثم اوكي
-	وجاء بعد كذا الليل وتجهزت هبه ولبست أفضل الملابس وطلعت مرره حلووه  وراحت لقت هيثم _
هيثم: الله وش ذا الجمال والحلى كله؟
هبه: الله يسلمك عيونك الحلوه
هيثم: والله عن جد يوم شفتك حبيتك أكثر
هبه: والله احرجتني
هيثم : هبه بسألك سوأل ممكن؟
هبه: تفضل
هيثم: شرايك فيني 
هبه: طلبت عشاء ترى ماتعشيت ؟
هيثم :  حاضر راح أطلب .
وبعد ماتعشوا وخلصوا
هبه: هيثم أنا محتاجتلك جداا
هيثم: آمري أنا تحت أمرك
هبه:انا بغني وأهلي مو موافقين
هيثم: شنو بتغنين؟
هبه: أي شفيك أخترعت؟
هيثم: وشلون تريديني أرتبط بوحده ودها تصير فنانه ؟
هبه: وأنت على طول خططت
هيثم: أسف
هبه: أريد تساعدني
هيثم: أنا بقولها لك ياهبه أنا أحبك وأموت فيك لكن أساعدك على أنك تصيرين فنانه لا والف لا
هبه تبكي: ليش ياهيثم أنت الوحيد اللي يمكن تساعدني .
هيثم : والله اسف
وطلعت هبه من المطعم تبكي ويركظ هيثم وراها 
هيثم: هبه حبيبتي؟
هبه: لاتقول حبيبتي 
هيثم بعد كذا راح وهو متندم ومتحسر 
وراحت هبه تركظ للسيارة وركبت السيارة وقعدت تسوق وهي تبكي ومتوتره ومسرعه وبالصدفه طلع قدام الطريق رجل كبير بالسن باين عليه أنه ثري بس ماصدمت فيه والرجل ذا أسمه ياسر
هبه: أسفه 
ياسر بعد ماشافها: الحلاوه كلها ذي وتبكين؟ 
هبه: أبعد هناك صدق أنك وقح 
ياسر يتصل عليه الجوال وعرفت هبه من المكالمه أنه مالك مؤسسة لأنتاج وأخراج أغاني .
هبه: أنا بقولك شيء بعد المكالمه ذي أنت لك شغل بأنتاج أغاني
ياسر: أي نعم, ليش؟
هبه: انا بغني 
ياسر: باين عليكي من صوتك حلوو ممكن بكره تجين للمؤسسه وحنا بنشوف أمكانياتك ونحدد . هاكي العنوان ذا
هبه: ألف شكر
وبعدين راحت هبه لبيتها ولقت هيثم داز لها مسجين أعتذار وحب وأتصلت هبه على هيثم .
هبه:  نعم
هيثم: هاه هبه زعلانه .    ( بصوت خافت)
هبه: على العكس الطلعه ذي كانت خير علي لقيت رجل كبير بالسن له مؤسسة تنتج أغاني وبكره بروح لهم بس لاتقول لأحد .
هيثم وهو طفشان: اوكي
هيثم: بااي ياهبه وبالتوفيق
هبه: بااي
وبعد كذا أخذ يتساءل هيثم هي ليش كذا أنا صدق أحبها من قلبي وزاد حبي لها يوم شفتها لكن هي, ااوف ماتوقع تغيرت نظرتها فيني صديق أنترنت وبس.
وفي الصبح
هبه: مرحبا بأحلى أم في الدنيا وأغلى أم في الدنيا
أم هبه: هلا في بنتي الغاليه
أبو هبه: افا ياهبه وأنا
هبه: أنت يايبه أنت أبوي وصديقي وعمري وكل شيء في دنيتي
أبو هبه: يابعد عمري لكن لاتزعلينا مثل ذاك اليوم .
هبه: يمه حدي جوعانه
أم هبه: يه وهذا أحلى فطور بالدنيا 
_ وبعد مافطروا وانتهوا من الفطور أتصلت هبه على كوثــر_
هبه: مرحباا يأغلى صديقه بالديره
كوثر.: الله الله أنا متأكده صاير لك شيء 
هبه: وأتوقعي
كوثر: أكيد أمك وأبوك رضيوا عليكي من ذيك السالفه؟
هبه: وأنا هذا اللي خايفه منه.
كوثر: خايفه منه؟
هبه: أي ياكوثر أهلي رضوا والحمد لله لكن أنا لقيت شركه بتقدم لها من دون أي مساعده لا من هيثم ولا غيره
كوثر: الله ياهبه
هبه: شنوو؟؟
كوثر: هيثم يعني اكيد شايفته 
هبه: أي صح قابلته حليل , ورفض يساعدني
كوثر: أفضل لك ياهبه
هبه: ليش ياكوثر هذا وحنا أفضل الصديقات
كوثر: أسمعي باكر أذا صرتي فنانه أيش بقولون الناس عنك؟ من غير الفضايح والأشعات وغيره وغيره
هبه: ياكوثر الناس خلهم يقولون اللي يقولون والفضايح أنا واثقه من نفسي والحمد لله ماعندي الخرابيط ذي
كوثر: أي وأيش كمان؟
هبه: كمان المقابله اليوم بالليل .
كوثر: بالتوفيق
هبه: يله أنا بقفل تامريني على شيء؟
كوثر: سلامتك....
_ وبعد ماقفلت هبه سماعة التلفون قعدت تتساءل _
هبه: ياربي ايش بيصير لأهلي أذا عرفوا والله أحبهم وأموت فيهم لكن هذا حلمي وطموحي وكل شيء في حياتي 
_ وبكت هبه وخططت لكل شيء  وجاء الليل وجاء الموعد وتجهزت هبه وهي في السياره أتصل عليها هيثم _
هيثم: مرحبا ياحلووه
هبه: هلا هيثم نعم؟
هيثم: بشوفك اليوم 
هبه: ماقدرعندي شغل
هيثم: أي صح بعد ماتخلصين من المقابله طمنيني ؟
هبه: أوكي
هيثم: مع الف سلامه وبالتوفيق
هبه:الله يسلمك.
_ ووصلت هبه الى المؤسسة لابسه أحلى الثياب ومتعطره بأرقى العطورات ومتحليه بأحلى المجوهرات _
ياسر: الله الله الطله طلت فنانه أما الصوت بنشوف
هبه: شكرا وأن شاء الله أكون عند حسن ظنكم
ياسر: تفضلي 
_ ودخلت هبه وأدت وخلصت وأقبولها _
ياسر: الف الف مبروك صوتك رائع جداا
هبه: الله يبارك فيك.
ياسر: بعد كذا لازم كل يوم تجي للمؤسسه علشان نوقع معك وصور وأزياء ثاني شيء انتي تعرفين مؤسستنا من أرقى المؤسسات في العالم العربي .
هبه: أي صح . 
_ وبعد كذا راحت هبه بدور على شقه قدها ولقت وراحت لبيتها وأخذت ثيابها وكل ماتحتاجه وراحت للشقه وتركت رساله لأهلها _
أم هبه دخلت على غرفة هبه ومالقتها .
أم هبه: ناصر أركض ياوليدي أختك مو هنا
ناصر: يمه شوفي تاركه رساله 
أبو هبه: شنو؟
- ام هبه قعدت تبكي بكاء شديد _
أم هبه: بنتي يامحمد مو هناا
ناصر: أسمعوا شتقول بالرساله الوقحه
( يبه , يمه,  ناصر صدقوني بحبكم حب شديد ولا أقدر بيوم أطلع من شور واحد منكم يبه انت اللي دللتني كل السنين ذي حتى أن البنات صاروا يحسدوني عليك أما انتي يايمه ربيتيني وحبيتيني ما أقدر أعيش في البيت من دونك وناصر أخوي بالرغم أني ماظهرت حبي لك لكن صدقني أحبك وفي اشياء كثيره لو ذكرتها راح أقعد لبكره وأنا أكتب وبالنهايه أنا أتخذت قراري ومؤسسة قبلتني وراح أغني ولاتخافون علي  انا بشقه ومدى سعادتي ماحد يوصفها ........... من هبه)
أبو هبه : أيالحقيره  سوتها
أم هبه وهي تبكي : ليش ياهبه ليش
ناصر: انا اوريكم فيها
أم هبه: لا ياوليدي لا 
أبو هبه: أتصل عليها بنشوف بترد ولا لا
_ واتصل ناصر على هبه وكلمت أبوها _
أبو هبه: أسمعي 
هبه:  هلا         _ وقاطعها أبوها _
أبو هبه: أنا بريء منك ليوم الدين .
_ وبعد كذا طاحت أم هبه وراحوا فيها للمستشفى وحالتها جدا تعبانه وهبه ظلت تبكي وتتصل على البيت ولا أحد رد عليها وتبكي  ودخل ناصر على أمه بالمستشفى وامه مسكت يده وقالت له –
أم هبه: ياوليدي ياناصر سامحني
ناصر: أستغفر الله العظيم .
أم هبه: هذي الحقيقه ياوليدي دايما كنت أفضل هبه عليك 
ناصر: أنتي تعرفين يايمه أني مهما عملت ماراح أعطيك حقك 
أم هبه: وهبه أتصلتوا عليها . 
ناصر: لا يايمه ماحد وده يشوفها بعد اللي سوته .
- أم هبه وهي تبكي -
أم هبه: ولا أنا بعد .
أبو هبه : اخ بس يا أم هبه هذا من الدلع الزايد لو أن معلمها على الكد لكان ماطلعت كذا.
أم هبه: لاتلوم نفسك يا محمد .
ناصر:  أنا بطلع عندي كم من مشوار .
-	وبعد كذا راح ناصر وأتصل على أخته هبه –
ناصر: ألو هبه .
هبه: نعم ناصر
ناصر: دليني على مكان شقتك
هبه: ليش؟
ناصر: بسولف معاك
هبه: قالوا لك غبيه
ناصر: هين ياهبووه أذا ما راويتك ما أكون انا ناصر .
-	وبعد كذا مرت الأيام وطلعت أم هبه من المستشفى وعرف ناصر الشقه من الأسئله وفي يوم من الأيام راح ناصر لشقة أخته هبه وضرب الجرس وطلعت أخته هبه –
ناصر: تعالي يالحقيره       ( ويمسكها من شعرهاا ويضربها ضرب شديد )
هبه: الله يخليك ناصر فكني , ناصر واللي يوفقك أتركني            ( تصارخ )
ناصر: ليش تسوين في أهلك كذا ليش ؟
هبه : أنا ماسويت شيء كل اللي بغيته بحقق حلمي وبس .
-	وضربها ناصر ضرب مبرح وأتصلت هبه على كوثر وراحت فيها للمستشفى -
 _مرت الأيام وطلعت هبه من المستشفى ومرت سنين  و بدأ يدخل في حياتها مايسمى بــ( الحب )_ 
 _( الجزء الثاني )_
هيثم : الو هبه يأغلى روح في هذه الدنيا علي
هبه: هلا هيثم . ( بصوت خافت)
هيثم: شفيك ياهبه أذا محتاجه شيء قولي لي 
هبه: لا ياهيثم بس أحس أن حياتي تدهورت دايم طفشانه يمكن غيابي عن أهلي سوا فيني كذا .
هيثم:  أنا ياهبه راح أكون لك الحبيب والصديق والأهل أذا وافقتي على الزواج مني .
هبه: أحبك ياهيثم 
هيثم:  نعم نعم أرجعي قولي لي مره ثانيه تكفين
هبه: هيثم ترى أنا تعبانه حيل قلتلك أني أحبك لكن هذا ياهيثم مايغير شيء في حياتي ثاني شيء تونا عن الزواج
هيثم: أنت فنانه ويمكن كثير يفكر فيك 
هبه: عمرك شفت أهلي شيء؟
هيثم: لا ياهبه . وبعدين كفايه تجاهل بتحبيني أو لا؟
هبه: يمكن أحبك ويمكن تكون صديق أنترنت وبس
هيثم: أنا عازمك اليوم على عشاء الساعه ثمانيه بمطعم روعه .
هبه: لا ياهيثم أنا بطلع مع ياسر
هيثم وهو معصب: نعم نعم ياسر أي ياسر هذا لا يكون تفكرين فيه ترى هو ياذكيه لو تلاحظين مثل ما أنتي قلتي لك بلسانك أنه كبير وايد عليك
هبه: تطمن بناقش أمور الألبوم وأنت عارف .
هيثم: بكره أذا 
هبه: أوكي بااااي
هيثم: بااي
-	وبعد كذا لبست هبه وطلعت مع ياسر وتعشوا وعلى العشاء-
ياسر: أسمعي ياهبه بقولك شيء
هبه:نعم ياسر
ياسر: انا أحبك
هبه: صدق أنك حقير وواطي أنا طالعه ياوقح
ياسروهو يركظ وراها : هبه لحضه ياهبه 
هبه: أنا ماشيه على رجولي ولا يمكن أركب معك يالوقح لاتفتكر أن أنا طلعت فنانه من عندكم يعني تملكني
ياسر وهو يمشي بالسيارة : هبه أركبي الناس بتتفرج علينا أركبي بوصلك ويصير خير ؟
هبه: أمش أسرع لو بتموت ماراح أركب معك 
ياسر: أسمعي ياهبه أنا الى الحين أمشيء بهدوء خليني أوقف وتركبين وأوصلك وبعدين يصير خير .
-	بعد كذا ركبت هبه مع ياسر وأوصلها لشقتها –
وفي الصبح 
هبه: رأسي حده مصدع خلني أتصل على كوثر .
هبه: مرحبا كوثر
كوثر: هلا هبه بشري يالغاليه
هبه: هيثم يحبني وياسر
كوثر: تضحك......
هبه: شفيك؟
كوثر: مايبغى لها تفكير وأنتي من تحبين؟
هبه: هيثم شاب صغير حليل وياسر لاتنسين أن أنا طالعه من المؤسسه اللي هو مالكها وثري .
كوثر: والله هذي مشكلتك .
هبه: طيب شخبار درر ونجد 
كوثر: ماعليهم 
هبه: بتوصين على شيء
كوثر: سلامتك 
-	وقامت تمشي هبه في البيت وتفكر ياربي ليش حياتي كذا أستغفر الله العظيم أنا اللي دمرتها بنفسي وياترى شخبار أهلي اليوم, الله وأعلم قد شنو أنا مشتاقه لهم –
وجاء الليل 
هبه: مرحبا كوثر
كوثروهي تعبانه : بخير وأنتي
هبه: شفيك ياكوثر؟
كوثر: بقولك شيء , أم نجد توفت
هبه: شنوو ؟ ليش ؟ متى؟
كوثر: أستفغر الله 
هبه: أستغفر الله أنا بروح لها اعزيها 
كوثر: أي أكيد انا الحين بجيك أخذك أوكي
هبه: أوكي
ومرت عليها وخذتها وفي السيارة
هبه: سبحان الله ياكوثر كنت بتصل عليك على أساس نطلع نفرح بنسى همومي كلها وشوفي أم صديقتنا نجد توفت لاحول ولا قوة الا بالله 
كوثر: قضاء وقدر 
هبه: طيب الحين شخبار نجد 
كوثر: بتقولي درر انها وايد تعبانه 
هبه: أنا خايفه ياكوثر
كوثر: من شنو؟
هبه: أخاف نجد تطردني
كوثربعد ماوصلوا على بيت نجد 
كوثر: أنزلي بس
ودخلوا على البيت 
هبه: نجد عظم الله أجرك 
نجد : جزاك الله خير ياهبه وماقصرتي
هبه: أذا بغيتي أي شيء ترى حنا عندك أنا وكوثر ودرر 
نجد : أنا فعلا محتاجه
هبه: أمري
نجد: وقفتكم معاي .
هبه: معاك يانجد
وخلص العزاء وجاء أخر الليل 
درر: من زمان ماقعدنا القعدة ذي
هبه: أنا أسفه لأني أعتقد أنا السبب
نجد: خلاص ارجوكم أنا تعبانه 
هبه: وايد تعبانه يانجد خلينا نروح فيك للمستشفى؟
نجد: لا قعدتكم معي بترفع معنوياتي 
درر: شخبار عمي يانجد
نجد: تضحك ..... أبوي الله يقوم بعونه حالته حاله مايقدر على فرقا أمي 
نجد: بقولك شيء ياهبه سامحيني على كل اللي سويته فيك
هبه: مله داعي الكلام ذا وحنا كبرنا بس أرتاحي
_مرت أسابيع_ 
هيثم: مرحباا ياحبيبتي
هبه: عن جد انا حبيبتك
هيثم: ليش يعني بألعب
هبه: ممكن ليش لا؟
هيثم: أنتي ليش ماتصدقين أني بحبك وين القى أحسن منك؟
هبه: طيب باااااااااااااااااي
هيثم: الو هبه
هبه بعد ماقفلت سماعة التلفون 
هبه: طيب ليش يحبني وش لقى فيني مالقاه بالثانيات ثاني شيء شكله نسى أني فنانه ومستحيل أترك هالشيء
ياسر أتصل على هبه:
ياسر: مرحباا هبه 
هبه: هلا ياسر 
ياسر ممكن أكلمك بمكان بروحنا 
هبه: خير أن شاء الله
ياسر: خير
هبه: طيب
وجاء ياسر ومر على هبه  
 
ياسر: هبه أنا أحبك ومستحيل أبتعد عنك
هبه: طيب 
ياسر: أنا طالب أيدك للزواج
هبه: بس ياياسر
وقاطعها ياسر
ياسر: أنتي مو صغيره على الزواج لابس ولا غيره خذي وقتك بالتفكير وردي لي
ياسر: بااااااااااي بعد كذا راح وهبه قعدت في المطعم
هبه: وهي تبكي وهيثم وش أقول له يحبني ياربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( مر بعد كذا أسبوعين )
وهيثم يتصل
هيثم: الوو حياتي هبه
هبه: ساكته...
هيثم: الو الو شفيك؟
هبه: أنا خلاص أنخطبت أنسى _ وقفلت السماعه_
هيثم: يالحقيره الو ردي _ وبكى بكي شديد_ يالحقيره ليش تسوين فيني كذا ليش؟ أنا أحبك 
(ويقفل هيثم السماعه ويروح يركب سيارته ويروح الى هبه ورن الجرس وفتحت هبه )

هيثم يضربها ضرب شديد .
هيثم وهو يبكي: ليش ياهبه تسوين كذا أنا أحبك ولا يمكن تلقين أحد يحبك أكثر مني .
هبه: أنا أعرف أنك تحبني ثاني شيء مالك أي حق تضربني ولا لك أي سلطه علي وبعدين روح روح أنا أنخطبت تكفى روح ولاتعذبني وياك .
هيثم : ياهبه أنا بس يوم قلتي لي, شوفي شسويت في نفسي كيف بكره أذا شفتك مع واحد غيري .
هبه: ياهيثم أنا خلاص أنا رحت ياهيثم ولو أموت راح أرتاح يعني ماراح تلقى معي أي سعاده
هيثم: لا ياهبه غلطانه  لاتقولين كذا راح أتزوجك ونكون أحلى أسرة 
هبه: ونعيش سعيدين الى الأبد صح ؟ الكلام هذا ياهيثم مو صحيح 
_ وهيثم حالته يرثى لها _
هيثم: هبه يعني خلاص اللي بينا أنتهى 
هبه: تكفى روح أنا خلاص بموت ما أتحمل 
هيثم: أنا بموت من دونك ياهبه
هبه: حنا مو أول حبايب وأخر حبايب يكونون مو مقدرين لبعض.
هيثم: هبه ومن اللي بتخليني علشانه 
هبه وهي تبكي : يهمك الشيء هذا ؟
هيثم: من ؟
هبه: ياسر  بس الى الحين ماعطيته جواب
هيثم: ليش ليش ياهبه ياسر كبير عليك مرره ثاني شيء ارفضيه ؟
هبه: لا ياهيثم يوم طلبت منك المساعدة رفضت وياسر مد لي يده للمساعده ثاني شيء ماراح القى أحسن منه يعيشني بأحلى بيت وأحلى الأماكن في الدنيا
هيثم: بسألك سوأل ؟ أنتي تحبيني ؟
هبه: أنا؟
هيثم: فيه غيرنا ؟
هبه: ماتدري ياهيثم محبتك بقلبي قد شنوو ومعزتك , دايما قبل النوم أشوف رسايلك واتأمل بحبك فيني . لكن خلاص ياهيثم روح تسهل الله يسهل عليك وعلي
هيثم: أنتي ليش رافضتني أذا تحبيني ؟
هبه:أنا أقولك ليش ؟  أنا اعتبر عاقه أبوي تبرئ مني وأمي طاحت في المستشفى علشاني صديقاتي مأكلمهم من زمان وأغني  , حياتي فارغه وش أسوي ؟ تدري ليش بوافق على ياسر ؟ علشان كبير بالسن يعني خلاص شبابه تمتع فيه لكن أنت بعدك وأنا ماريد أقضي عليك وأتعسك .
هيثم: أنا راضي بالتعاسه اللي أنتي تكونين فيها .
_ ويدخل ياسر مع الباب _
هيثم: من ذا ؟
هبه: هيثم روح 
ياسر رد عليه : أنا ياسر 
_ ويهجم هيثم على ياسر ويضربه ضرب شديد _
هبه: خلاص ياهيثم روح خلاص
وبعد كذا طلع  هيثم وهو يبكي .
ياسر: رأسي ياهبه الله لا يوفقه 
هبه: قوم أوديك للمستشفى ؟
ياسر: لا لا عادي هاه وافقتي ؟
هبه : على شنو ؟
ياسر : الزواج 
هبه : بعدي أفكر
ياسر: الله يهداك صارلك أسبوعين ؟
هبه: بالصراحه أي وافقت 
ياسر: الله الله , شفيك حالتك حاله ؟
هبه: لا مافي شيء 
ياسر أذا الشهر القادم أحلى زفاف راح يقام بالديره .
هبه: تضحك......         طبعا بقلبها طفشانه .
_( مرت الأيام والشهور وهبه تزوجت من ياسر وهيثم حالته حاله ونجد تخطت مشاكلها بصعوبه وكوثر أنخطبت ودرر توظفت وحامل بالشهر الثامن وأبو هبه وأمها ماتدري عنهم ومرت السنين وهيثم تزوج بس ماراح يحب مثل ماحب هبه وزوجته بنت حلال طيبه حتى انها تدري أنه كان يحب هبه وياسر مع الأيام بدأت تتغير معاملته لهبه )
ياسر: هبه خلاص أعتزلي ؟
هبه: كم مره قلت لك لا ,يعني لا ثاني شيء شفيك تغيرت معاملتك لي ؟
ياسر: أنا كل اللي تزوجتهن قعدوا معي بالكثير سنه ؟
هبه: يعني بطلقني 
ياسر: بعدنا وهو يضحك....
هبه: ياسر: قلت لك ماراح أترك الغناء يعني ماراح أتركه
ويقوم ويضربها ضرب شديد وطلع وتركها 
_ سافر ياسر وبعد يومين رجع  وأول مادخل مع الباب _
هبه: أنت وينك؟  يومين ماترد على أحد ولا تسأل عني ؟
ياسر: أبعدي عني أحسن لك 
هبه: شفيك    وهبه تقول بقلبها الظاهر أنه ياكل مخدرات .
ياسر: أطلعي براء من البيت 
هبه: هيه أنت مجنون ماكل شيء ؟
ياسر: أطلعي براء ترى أذبحك _ وراح وأخذ سكين وهبه أتخبت بغرفتها وقفلت الباب وياسر راح لها ومن وراء الباب _
ياسر: أطلعي ترى أكسر الباب ؟
هبه: تكفى خلني ياياسر .
ياسر: أطلعي أحسن لك
هبه: ترى بعلم الشرطه
ياسر: أنتي طالق 
_ طلعت من غرفتها وأترجته يرجعها _
ياسر: براء
هبه: تكفى ياياسر أرجوك أنا ضحيت علشانك 
ياسر: براء  
_ وطلعها من البيت وراحت تركض هبه بالشارع حتى وصلت لبيتها الأساسي يعني بيت أبوها _
هبه وهي تبكي : يمه أنا اسفه والله اسفه سامحيني يايمه والله راح أتغير أوعدك يايمه .
أم هبه: كبرتي ياهبه وصرتي أحلى يابنتي سامحتك .        ( وأبو هبه ماقدر يمنع دموعه )
هبه: يمه لعبوا علي الكلاب لعبوا
أم هبه: من؟
هبه: تزوجت وتطلقت يايمه
أم هبه: خلاص ياهبه أنسي اللي راح 
هبه وهي تتكلم على أبوها : يبه أرجووك سامحني
أبو هبه: أطلبي السماح من رب العالمين ؟
هبه: أوعدكم وعد راح أتغير      وناصر وينه ؟
أبو هبه: أخوك مسافر يدرس بالخارج
هبه: الله يوفقه يارب 
هبه: يبه يمه ماتدرون قد شنوو أشتقت لكم .
_ بعد يومين راحت هبه لبيت هيثم  ورنت الجرس وطلع هيثم _
هيثم: هبه 
هبه وهي تبكي : أنا أحبك ياهيثم ومستعده أعمل المستحيل علشانك ؟
هيثم يضحك ضحكة سخريه : لا ياهبه اللي راح راح وأنتي صرتي من الماضي .
_ وفجأة طلعت امرأة مع الباب _
هبه: منو هذي  ياهيثم ؟
هيثم وهو يبكي : هذي فاطمه زوجتي .
_هبه قامت تبكي بكاء شديد وهيثم صوت لبنت صغيره _
هيثم: تدرين هذي من ؟ هذي بنتي سميتها هبه علشانك 
هبه: يابعد عمري ياهيثم يابعد عمري 
هيثم: الكلام هذا راح بوقته ؟
هبه: فاطمه بقولك شيء أرجوك ترى هيثم حبيبي ويظل للأبد حبيبي حافظي عليه .
هيثم: بقولك شيء ياهبه تدرين ليش حياتك صارت كذا؟
هبه وهي متندمه على كل لحضه : ليش؟
هيثم: طموحك الفاشــل ياهبه .
هبه: أدري ياهيثم أدري
_ ودخل هيثم وزوجته وبنته وراحت هبه لبيتها ومن بعد ماقابلت هيثم تغيرت حياتها بس ظلت تتألم للأبد وتلوم نفسها  _


 ـــــــ(أنتهت القصه)ـــــ



بواسطة:(BiS’*’Pr)



عـلــى فـكـره القــصـه مـن تأليفي وأذا وجدتوها في موقع آخر ترى أنا أضفتها                 تحياتي oالمــذهــلo</description>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 0:51:31 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>عواطف الهبله</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s518.html</link>
		<description>واااااااااااااا  وااااااااااا  استحمل يامدام واااا وااااااااااا  مش قادره وااااااااا   انتهنا يامدام  جبتي بنوته زي القمر وبعد مرور فتره جاءت الممرضه وبيدها الطفله وعلى وجهها علامات الحزن قالت ام الطفله مابكي قالت فحصنا الطفله وتبين ان عقلها ناقص يعني هبله   روحت ام البنت على البيت وولادها كلهم ماما بدنا نشوف البوبو بدنا نشوف اختنا الصغيره  حكت الام هاد هبله معتوها   استففر الله ياربي سامحني         ( بعد مرور 15 سنه ) كبرت عواطف وصارت صبيه بتجنن كل الي بشوفوها بنبهرو بجمالها كانت عواطف في يوم من الايام ريايحه على الدكانه الي جمبهم خبز لامها وصارت تحكي لبياع الدكانه   حمو  حمو اعطيني خبز لامي  حكالها امشي ياشاطره انتو مابتدفعو الحساب ابوك خرج سجون وامك كل سنه بتزلها نفر وانا شو ذمبي اصرف عليكو مش بكفي الي صرفتو فقاطعهل الشلب الذي دعى رائد  حرام عليك  يازلمه شوي شوي على البنت نظر الى عواطف وعنا لاتشبع من جمالهما هو الذي دفع الحساب الها بس للاسف ماكان عرف انا هبله وتاني يوم ضلو يراقبها ومعجب فيها اجا صاحبو قيس حكالو شو مالك في ايش مبحلق حكالو في هادا الجمال الي عمري ماشفت متلو قيس : هههههههههههههههههههه   ولك عارف مين هاي رائد: مين هاي  قيس : ههههههههههههه  عواطف الهبله يامغفل                                                                                                                      وضلت احداث القصه مستمره بس هي طويله كتييييييير  مابقدر اكتبها كلها وانشالله كمان فتره بكتب القسم التاني  معاكم الكاتبه رنيم 2008</description>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 23:53:16 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>من انت</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s517.html</link>
		<description>فتحت عيناى ولم استطع التحمل ، فقد كان الضوء شديدا اغلقتهما وعاودت فتحهما واخذت افركهما بقوة ثم وانا افعل ذلك راودنى ذلك الشعور مرة اخرى بدون ان انظر ومن تلقاء نفسى علمت انها هى
التفتت اليها وراقبتها مرة اخرى كانت ممددة بجوارى على الفراش مرتدية هذا الثوب الذى لا يبدو كالثوب بل على ما اظن انه كان رداء مصنوع من الماء فقد كان يظهر جسمها كله ولم اكن لاعترض على هذا فقد كانت تبدو مثيرة
وعندها احست بى فادارت وجهها لتنظر الى بهاتين العينين الذان يتغير لونهما كل فترة او ربما كان هذا من خداع بصرى انا وتاملت هذه الملامح التى لا اعرفها فقد كانت متقلبة ايضا وفيما انا انظر لذلك الوجه الجديد منها اذا بها تقول لى صباح الخير
رددت عليها وتاملتها كرة وكرة فقالت لقد اتيت منذ قليل وانت نائم فقلت لها وما الجديد هذا ما يحدث دائما مالت براسها وقالت ليست هذه المرة مثل سابقتها ولاحظت تغير نغمة صوتها وملامح وجهها حتى اصبح مالوفا
انها انت اذا
من تقصد
انت تلك الفتاه التى قابلتها بالامس
من التى قابلت
لقد قابلتك انت نعم انها انت
حسنا وماذا تريد
اريدك انت
لماذا
لا اعلم
اذا من يعلم
اين تسكنين 
قريبا من هنا
ولماذا تهربين منى دائما؟
لسبب ما
ما هو
ربما مازال الوقت مبكرا لكى تعرف
ومتى يحين الوقت
ستعرف قريبا....وادارت ظهرها لى واتجهت نحو الباب
فقلت لها اين تذهبين
ليس من شأنك
وقبل ان تخرج سالتها من انت ؟
ستعرف قريبا
ومتى هذا ال(قريبا)
انتظر وحسب
وخرجت من هناك
ومر يوم واثنان و.....وتوقفت عن العد ولكنى انتظرت
وما زت انتظر</description>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 23:52:42 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الطقاقه والبنات بالرياض</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s516.html</link>
		<description>هذه القصه واقعيه كتبت بالسنان .......الطقاقه

في لليلة من الليالي كانت طقاقه محجوزه .....

جاتها مره قالت نبي تغنين بالعرس قالت الطقاقه ....للاسف انا محجوزه
المره ..ازيدك فلوس وتجين العرس 
الطقاقه ....خلاص اوك 

جات الطقاقه العرس 

شافت البنات جنان جنان 
قالت صح انا اغني بعروس اشوف بنات حلوات بس مثلهم ماشفت 
.......المهم
غنت غنت الطقاقه......
جاء وقت العشاء 
قالو يللا عشاء عشاء....
راحت الطقاقه تاكل 
.........قالت الطقاقه بسم الله
كلهم الناس اختفو...المهم0............
هذي لي االناس  اهلا الارض
ومنها الطقاقه ماقامت تغني بعد هذي الحادثه




                    
</description>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 23:51:30 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لمدة خمس سنوات وبعدها موت الحبيبة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s512.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم .....السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..وبعد

حبيت ان اروي اليكم قصة شخصين عزيزين عليي ..انها مؤثرة جدا؟؟






يوم من الايام التقيا شاب وشابة والشابة كان عمرها 19 سنة وشاب لا اعرف؟؟

كانو يحبووون بعضهما كثيرا وكانو يعرفون معنى الحب وتفسيرة ؟؟

لدرجة ان الشاب كان سوف ينسى اسمها لو هيي لم تذكرة كان دايما يناديها (حبيبتي_حياتي_عمري_قلبي وغيرها...)

كان الشاب ينتظر اليوم الذي يكتب فيه كتاب عرسهم وكذالك الشابه ..وكان الشاب دايما معاها كان يمضون بعض الوقت مع بعض ..

وبعد خمس سنوات بعد ما كون الشاب نفسه بنفسة راح البيت وكلم امه واخواته والوالد بان يريد ان يتزوج حلم حياتة وهي اغلى من روحة (وكان يقول الكلام الى امه واخواته وابوه بلهفه ليعبر عن مدى حبه لها)فرحو اهل الشاب بهاذا الخبر وطبعا وافقو وبشدة وكانو متلهفين يريدون ان يرو العروس ..

ذهب الشاب اليها وهو سعيد باخبارها بالخبر السعيد والذي كان حلمهم هم الاثنين؛؛؛

حددو اهل الشاب مع اهل الشابة لزيارتهم الى البيت ليرو العروس ...........ومع الايام اتى موعد الزيارة واهل الشاب اعجبوا فيها وبمدى اخلاقها الحميدة وكانت العروس خجولة جدا .....وافقوا اهل العروسة وحددو موعد كتب الكتاب ومن الفرحة العوس والمعرس بكوا.............

وكانت العروس دائما من سوق الى سوق لتشتري اغراض جديدة وكانت لاتريد ان تعمل خطوبة ...كانت تريد عرس كبير فقط 

وحددو العرس وكان يصادف في عام 2007 اكملت العروس اغراض العرس .. وكانت دائما الفرحة لاتفارقها 

ولكن......اتى يوم وانشغل بال الشاب على حبيبته لانها لم تتصل له ذهب اليها الى البيت وجافها على السرير تعبانة وكان وجهها 

اصفر كاالكركم كان سوف ياخذها الى المستشفى ولكن رفضت مع الايا جاف ان حالتها تزيد عن قبل .

اخذها الى المستشفى واخذوها الى الفحص خرج الطبيب وقال له لازم تنام عندنا لان حالتها جدا لاتطمن بااالخيـــر..

يوم ثاني اصبحت حالتها اسوء ذهب المعرس الى الطبيب واساله:شفيها خطيبتي انه حاس ان فيها شي ولا تريد ان تخبرني مابها؟؟

اخبره الطبيب بمرضها قال له الطبيب بانها مصابة بمرض (الخبيث) انصــــــــــــــــــدم الشاب بمرضها وكان لاينام اليل وكان دائما يبكي ويبكي 

جافو اهل العروس ان حالتها تسوووء اخذوها الى الاردن لتتعالج هناك..وكان على موعد العرس اسبوعان2 

ذهبت بطائرة وكانت داخل الطائرة باجهزتها نزلت من الطائرة وسائت حالتها ..ومن الطائرة فورا الى الاسعاف كانت في المستشفى طبيعية وماكانت تدري عن مرضها كانت تتكلم وتضحك .......ونهار ثاني كانت امها نايمة معاها وكانت تخرج روحها منها وكانت تشهق 

والام تقول لها قولي الله واكبر اشهد ان لا اله الا الله وكانت الام تركض في الجناح مثل المجنونة تصرخ وتصيح.....

بنتي ..بنتي ...ماااااااااااتتتت وكان زوجها ذاهب الى مكان للوروود واشترى لها اكبر وردة واغلى وردة في المحل ذهب الى المستشفى والا يسمع صرااخ وصيااح حريم ذهب وهو يركض وصل الى الغرفة وراى الام والاخت هم الذين يصرخون ويبكون بصوت عاليي و الشااب لم يبكي وكان طوووول الوقت ساكت (منصدم)...

طاروو بجثتها الى البحرين اخذوها الى المقبرة وقبل ان ياخذوها الى المقبرة اتت امها واختها يريدون ان يروها وكانت المرحومة تبتسم وشوي نزلت دمعة من عينها...

وكان العرييس يبكي كثيرا في الجنازة ولم يريد ان يدفنوها.. وكان يوميا لا ينام في البيت وكانت امه مشغول بالها عليه 

ذات يوم يصرخ باسمها ويوم ثاني يكلم نفسة ...ذهب العريس بنفسة الى مستشفى الطب النفسي وتم هناك حوالي اسبوع او اكثر  ومع الايام خرج من المستشفى...كان لايذهب الى البيت ولاينام ويوم من الايام ذهب الى حبيبته المقبرة وجلس الى جانبها وحفر القليل من قبرها وهو يبكي ويصرخ باسمها...اتووو الية الشرطة وحاصرووه من كل النواحي ولكن لم يسجنوه لانه يشتغل عند احدى الشيوخ...


                                      ,,,,,,.  وهذي قصتي لكم اليوم اتمنى ان نالت اعجابكم,,,,,,


                                                هذه القصة واقعيه وصارت في مملكة البحرين</description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:32:24 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب أبدي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s511.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله 
هي القصة صارت معي شخصيا 
أنا من سوريا عمري 18 سنة 
حبيت بنت  وقت كان عمري 15 سنة وتعرفت عليها عن طريق أحد الأصدقاء وحبينا بعض كتير كنت أحكي معها كل يوم لمدة ساعة على التليفون و الله على ما أقول شهيد من الموبايل أو من التليفون الأرضي صدقوني يا جماعة أنو حبيتها حب مو طبيعي 
لدرجة انو أمي وأبي غاروا منها و دامت علاقتنا لمدة سنتين ونصف تقريبا وفي أحد المرات وأنا عم حاكيها على التليفون صار بيناتنا خلاف على مشكلة أو فيكون تقولو خلاف وجهات نظر وسكرت السماعة وتميت قريب سبعة أشهر ما حكيت معها وفجأة قررت أعتذر منها وصلح الغلطة حتى لو كنت مالي مذنب لأني كنت بحبها  و قت اتصلت ردت علي أختها وسالتها كيفها وكيف أختها وإذ بتقلي أنو هي أنخطبت لشب مقتدر ومجهز 
وحكيت معها وسمعت منها الخبر وقت سمعتو حسيت كأنو شخص غزني بسكين بصدري واللي زاد الخبر إزعاج أنو العرس كان مقرر ب 6/8/2008 وحاولت بكافة الوسائل أنو أقنعها بفسخ خطبتها وأنو نرجع لبعض ولكن مارضيت 
ومرت الأيام وخرجنا مع بعض كذا مرة وكل مرة كنت حاول اقنعها فيها وهي ترفض بحجة أنو خايفة تتكرر القصة ذاتها ويوم العرس حاولت أنو روح بس واحد من أصدقائي المقربين كتير مني منعني لأنو عرف أنو رح أتعذب وقضيت الليل كلو وأنا عم أبكي عليها والله العظيم أنو ما نمت وما تخيلت أنو تكون لغيري أبدا  ولهلأ  ما عم بقدر أستوعب أنو تزوجت وبتمنى يرجع الزمن  لحتى ما سكر الخط بس فات الأوان وهداك اليوم حلمت فيها وهي ماسكة أيدي متل أيام زمان ولهلأ ببكي عليها لأنو مانت أحسن شي صار معي طول عمري
</description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:32:03 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب من اول مكالمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s510.html</link>
		<description>كان في بنت اسمها خلود طالبة ثانوي  واتحب الرومانسيه والحب وادايمن تقرا قصص حب وغرام   وكان في ولد اسمه بندر يحب البنات وانترنت ودردشه مره من المرات اضافتا في اميلها وكان اسمها[ رومانسيه] واسمه[ المحبوب]
 رومانسيه:السلام عليكم
المحبوب:وعليكم السلام 
رومانسيه: ممكن نتعرف
المحبوب:ممكن
 وقعدو يسولفون  ويوم قال بندر
المحبوب:انا حبيتك
رومانسيه:ايش
وقعد  يقول كلام حلو وهي ساكته وقالت 
رومانسيه:وانا حبيتك
المحبوب : عبدك جوال خذي الرقم 050 والباقي ما تغير
روماسيه:طيب باي
وصارو يكالمون بعضو ويوم من الايام جاء وخطابها وتزوجو وتجرجت البنت وجبو 5عيال وشكرا                   </description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 6:30:35 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>مغازلجي</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s508.html</link>
		<description>بدأت أصابعتتلاعب بأرقام الهاتف وإذا به يدق أحد أرقام الهاتف وإذا بطفل


يكلمه فيقول



المعاكس : الوو الو .. الووووو


الطفل : الوو .. هلا منو انت ؟



المعاكس : كم عمرك ؟



الطفل : 6 سنين


المعاكس : ماشاء الله ،رجال والله ، في احد جنبك قريب ؟


الطفل : لا منو أنت ؟



المعاكس : أنا عمك



الطفل ( بسعادة غامرة ) : هلا عمي .. أنت اللي في السعودية ؟



المعاكس ( بنبرة يملؤها الملل ) : أي .. أي أنا اللي في السعودية وين خواتك؟



الطفل : ماعندي خوات



المعاكس : طيب منو عندك ؟



الطفل : بس الخدامة ؟



المعاكس : حلوة ؟



الطفل : ويع لا مو حلوة



المعاكس : وين أمك ؟



الطفل : في الحمام تسبح



المعاكس : يالله مع السلامة ويغلق الهاتف


بعد دقائق يعيد الاتصال


المعاكس : الووو



الطفل : هلا منو عمي ؟



المعاكس : أي .. وين أمك ؟



الطفل : راحت غرفة النوم



المعاكس : شنو لابسة ؟



الطفل : ثوب أحمر .. كله ماي (يعني ممتليء بالماء) 



المعاكس : يالله مع السلامة يغلقالهاتف مره أخرى
بعد دقائق



المعاكس: الووو



أبو الطفل : الوو نعممنو معاي ؟



المعاكس (بنبرة استهزاء) : اييه يا مسكين أكيد توك راجع منالدوام ؟



أبو الطفل : منو أنت .. ومو شغلك راجع وإلا طالع .. خير شنو تبي؟


المعاكس : إيه لاتعصب زين بس تبي الصراحة عندك خوش زوجة والله
عرفتتختار يا الذيب جسم وجمال علي كيف كيفك
تصدق توني نايم معاها حتي طلبت منها تلبسالثوب الاحمر
أبو الطفل :
يا نذل ياقليل الأدب ، ويغلق الهاتف بغضب ويركضمسرعا الي الدور العلوي
إلى غرفة النوم وإذا به يرى زوجته وعليها الروب الأحمروشعرها مبلل وجالسة أمام التواليت
، فيخطفها ويضرب رأسها بالمرايا ويشبعها ركلاوضربا
وهو يقول : اطلعي بره بيتي .. يا (.......) 
(




ويتابع الزوج شتائمه) : إنت مو كفو بيت العز والنعمة

وتنظر إليه زوجته بنظرات المأخوذة على أمرهالاتعرف ماذا تقول
وما الذي حل بها فتسرع تجمع شتات أغراضها مسرعة إلى بيتأهلها
ويجلس أبو الطفل بحيرته
غاضبا لايعلم ما الذي فعل وما الذي حلبه


أصبح الزوج في حيرة من أمره ما يدري إلى
أين يذهب ولمن يشكي أمره ،لأنها غريبة ،
استمر على الحال يومين لا يعرف طعم الراحة
وخاصة أنه معتادعلى أنه أول مايرجع يذكر كيف
كانت حياته سعيدة وتنقلب بين يوم وليلة ؟
أماالمعاكس فماعاد يقدر يذوق طعم النوم ولا عرف الراحة درب
.. 




كل ما بغى يناميتحلم بشكل المرأة كما تخيلها بثوب أحمر

وهي تنظر حقه وتدعي عليه وتقول فرقتناالله يفرق بينك وبين الراحة ،
ضميره صحي وراح للأطباء يبي بس ينام ولو لساعاتبسيطة ،
ما خلى نوع من الحبوب لكن بدون فايدة فراح إلى أحد المشايخ يشكيالحال
فقال له الشيخ :
والله مالك إلا أنك تعترف للزوج والزوجة لعل وعسييردون وترتاح إنت
فقال المعاكس : وأنا مستعد المهم أني أنام أعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ : خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ موعد معاه وأنا مستعد أروح معاك
المعاكس : أي والله يا شيخ تكفا لا تخليني
يروح المعاكس ويخلي واحد من ربعه
ويتصل بالزوج وطلب موعد لرؤيته



فيسأله الزوج : منو انت ؟


رفيجالمعاكس : راح تعرفني إذا شفتني



الزوج : مادام هذا طلبك هين باجر الغداعندي



يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس في مجلس بيت الزوج المنكو
ب فيبدأالشيخ بكلام وبأحاديث تحث عن الإحسان والمغفرة
وبعدها يتكلم المعاكس : 
ويخبره بالقصة كلها فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ويضربه ضرب الله لايوريك ،والمعاكس يون من الضرب اللي جاه من كل صوب
وبعدها يقول الشيخ : 
يا ابنالحلال علشان خاطري خلاص
فيجلس الزوج وهو يلهث من التعب ويقول : 
أنا مستعدأني أسامحك لكن بشرط
أنك تقول هذا الكلام لزوجتي حتى تقدر ظرفي وسبب عصبيتي
فيقول المعاكس : 
والدم على وجهه أنا حاضر وكل اللي تبيه يصير
ويذهبونالى بيت الزوجة ويجلسون في ديوانية البيت ويجلس معهم اخوان الزوجة وبعدها يطلبالزوج حضور زوجته لسماع كلام من الشيخ والمعاكس فتحضر الى الديوانية .. وهي تستمعالى المعاكس فيقوم الأخوة بضربه من كل صوب لدهشتهم من وقاحته وأنه كان السبب في هدمبيت أسرة كاملة .. فيفرق الشيخ بينهم ويستطرد كلامه بآيات قرأنية وأحاديث لعل وعسىأن يغفروا لهذا الشاب الطائش
فترد الزوجة بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولهافتقول : يا شيخ لا يمكن ومستحيل أن أرجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجردمكالمة طائشة هذا يا شيخ يعني أنه ليس بيننا ثقة ولا أستطيع العيش مع شخص لا يثق بي، وتنهض من مجلسها وترد الى أخوتها وتقول : هذا آخر رد عندي لهم فتخرج
بعدها لميهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء ولا راحة بال واستمر الوضع على ما هو عليه حيث الزوجوالزوجة مفترقان ومبتعدان والمعاكس الطائش نادم متحسف لاينام 

</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:53:59 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة ياسر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s507.html</link>
		<description>مأساة ماأتوقع بعدها مأساة 
قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها كي يتعظ أكثرنا ويتقى الله في أطفالنا 

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق 

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !! 

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! 


ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة .. 

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !! 

دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. 

قد انزويا على بعضهما .. 

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. 

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. 

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. 

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !! 

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !! 

دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !! 

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! 

فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!! 

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !! 

أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة .. 

أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !! 

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !! 

ومن الذي أحضركما !؟ 

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !! 

قلت : ووالدك !! 

قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !! 

قلت : وأمــــك !! 

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟ 

لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !! 

قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!! 

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟ 

قال أيمن : من زمان .. من زمان !! 

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟ 

قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! 

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !! 

قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟ 

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! 

ثم استرسل في البكاء !! 

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟ 

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !! 

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟ 

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!! 

قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !! 

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !! 

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟ 

قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! 

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟ 

قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! 

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! 

أو تروحها لأهلها !! 

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !! 

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !! 

حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !! 

قال : أنا ما أبي منها شيء !! 

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ 

قال : هي منعتني !! 

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!! 

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .. 

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور .. 

وسأعود إليكما بعد قليل !! 

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !! 

ما ذنب الصغيرين !؟ 

ما الذي اقترفاه !؟ 

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! 

أين الرحمة !؟ 

أين الضمير !؟ 

أين الدين !؟ 

بل أين الإنسانية !؟ 

أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !! 

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !! 

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! 

جمعت المعلومات عنهما . 

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! 

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟ 

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! 

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. 

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! 

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !! 

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. 

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! 

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! 

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !! 

قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! 

هزَّ رأسه موافقاً !! 

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! 

قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! 

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !! 

قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! 

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! 

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !! 

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! 

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !! 

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! 

هي أغلى مكافأة تتمناها !! 

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !! 

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !! 

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! 

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : 

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! 

بس لا يدري أبوي !! 

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !! 

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ... 

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! 

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! 

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! 

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. 

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن .. 

قلت لها : أم ياسر موجودة !! 

قالت : ومن يريدها ؟ 

قلت : معلم ياسر !! 

قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! 

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! 

قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !! 

جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! 

قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! 

قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! 

قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! 

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! 

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! 

يا لله .. أين الرحمة ؟ 

أين حق الأم !؟ 

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! 

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! 

ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !! 

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! 

قالت : أبشر ! 

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! 

لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! 

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !! 

تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! 

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !! 

أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! 

ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! 

ولا يعلم بذلك والدهما !! 

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! 

وودعتها ! 

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! 

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! 

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !! 

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !! 

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !! 

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! 

بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! 


ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! 

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! 

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !! 

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! 

وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! 

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! 

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !! 

نعم أنا الجاني والمجني عليه !! 

أنا الظالم والمظلوم !! 

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! 

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! 

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !! 

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !! 

ــــــــــــــــــ أيها الأحباب : 

كم أحدث الطلاق من معاناة !! 

كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !! 

آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!! 

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!! 

قصة مؤلمه جدا 


</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:53:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الفتاة المحرومة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s506.html</link>
		<description>انا فتاة ابلغ 20 عاما واعيش في ونطقة جدة في المملكة العربية السعودية  ومن عائلة معروفة ولي من الخوة 5 اي كلنا 6 اخوان 3 فتيات و3 شباب وانا بينهم الخامسة اي قبل اخي الصغير وقد كانت والدتي تعاني من مرض وانا لم اكن اعلم ماهو ولكن من صغري وانا ارى والدتي في المستشفيات ومن بعد كان قد يتزايد المرض عندها وكنت اراها واهي تتالم وكنت قد ابلغ 14 عاما او اصغر اي وانا في السنة 4 من الابتدائي وانا اراها امامي تتالم المهم سوري راح اتكلم عامي لما دخلت اولى متوسط قالو ماما رايحة تتعالج برا المملكة وكدا جلست حوالي 3 سنين ونص وانا وخويا الي اكبر مني بسنة واخويا الصغير مانعرف ليش وايش المرض المهم وكنا نسافر عندها في الاجازات ومانعرف هيا ايش فيها وكانو يبغوا دم مننا المصيبة انو انا واخويا الي اكبر مني صغار ماينفع ياخدو مننا وكدا واخواني الكبار كلهم فصيلتهم زي بابا مختلفين عن ماما والناس الي في البلد الاوربية كانو مرة يحبو بابا وماما تخيلو حنا جايين على المطار ووحدة من كتر ماتحب ماما وماما ماكانت تقدر تجي على المطار كانت في المستشفى الحرمة دي لما نزلنا على المطار جلست تصورنا بكميرا فيديو واحنا لسه مانعرفها المهم بعدين لقينا بابا وجلست تصورنا الين وصلنا عند ماما وسلمنا عليها وعلى فكرة ماما كان شكلها مرة صغير الي في المستشفى يحسبوني اختها واكبر منها تخيلو المهم  وفي النهاية بعد التلاتة سنين لقيو كبد هيا ماما مرضها سرطان خبيث في الكبد ولقيو كبد من واحد اجنبي وكدا وكانت افضل عملية عملها البرفسور واسرع عملية واتكتبت في الجرايد الاوربية  المهم الحمدلله ماما وبابا جوا عندنا من غير مانعرف مفاجاة اخويا الكبير عملنا هيا كان ايامها عيد الفطر مرررررررررررة انبسطنا لما جات وبعدين بداو الناس يجو يشوفو ماما وبابا ويسلمو وكدا وبداو ييعملو عزايم بسبب رجوعهم من السفر وسلامة ماما المهم ماجلست 3 شهور من يوم ماجات من السفر الا ورجعت تتعب وتدخل المستشفى وكنا نجيب شيوخ في البيت والمستشفى يقرو عليها  وكانو يقولولنا دي عين قوية مرة المهم دخلت حوالي اربع مستشفيات تتحول من دي لي دي طبعا بابا الي بيغيرلها المستشفيات الافضل يعني طبعا كانت متنومة فيهم المهم كانت وحدة من دي المستشفيات فيها دكتور ايش اقول غير الله لا يوفقو يااااااااااااااارب  راح قلها انتي السرطان رجع للكبد تاني كان متخبي وراء الكبد المهم قلها يعني راح تموتي خلال اسبوع  تخيلو يقول لماما كدا واحنا ماندري غير من اختي الكبيرة تقول خلاها توقف عند الباب وهو جالس يكلم ماما طبعا بعدين ماما صارت مهلوسة على الاخر تشوف ملايكة وكدا وتشوف اطفال ودا كلو احنا محنا شايفين شي وتحسب الممرضة جنبها تقولي اعطيها شوكلاته وتقولي شوفي البنوتة وسخت نفسها بالتراب روحي وخري التراب عنها واعطيها شوكلاته اقولها فينها تقولي هناك طبعا دا كلو في المستشفى برضوا الله لا يوفقك يادكتور المهم بابا حاول من هنا من هنا مافي فايدة طبعا غيرنا المستشفى ديك على طول المهم في يوم انا كنت نايمة عندها وتقولي بدي اخرج من هنا خرجوني وكانت بدها تشيل المغدي من يدها مسكتها وحضنتها واقولها ماما والله بكرة ان شاءلله تخرجي المهم كانو يعطوها فترات نقاهه تروح يوم البيت وترجع المهم بعدين خلاص رجعت المستشفى وكانت طبعا طول الايام دي تهلوس والسبب الدكتولر الي بلغها ايش عندها وقلها راح تموتي نفسي اعرف مين هو علشان يحدد متى البني ادم يموت  المهميوم من الايام انا واختي الكبيرة كنا بدنا ننام واختي الوسطانية عند ماما فقلت لاختي الكبيرة انا حاسة بكتمه قالتلي اقري ونامي وقولي الله يستر  فعلا في نفس اليوم ماما اتكتمت ودخلت العناية وحاطين لها تنفس صناعي المه جلست في العناية وهيا كلها اسلاك طبعا المهم بعدها بكم يوم  اتوفت ماما والسبب داك الدكتور وطبعا بابا ماسكتلو اشتكاه للمدير تبع المستشفى  ومااعرف بصراحة ايش صار المهم بعد ماتوفت كلنا ماحنا مصدقين انو ماما اتوفت الله يرحمها  واخويا الصغير دوبو كان يطلع رابع ابتدائي يعني صغير  المهم كانو الاولاد الصغار الي في العائلة يقولو فين مامتك وهو يقولهم ماما في ... البلدة الاوربية او يقول لسه في المستشفى وكدا ماكان يعرف وام اخويا الي اكبر مني بسنة اول ماصار العزى صار يجري على غرفة عمي وقفل على نفسو وصار يبكي  الين ماخرجوه وهدوه وانا طلعت اشبه ماما الله يرحمها وكل الي يقربو لباب يقولولو دي ...الصغيرة المهم مرت الايام وانا اتقدمولي ناس وكدا ووافقت الين ماتمت الملكة وفي يوم ملكتي عن جد كان نفسي ماما تكون موجودة المهم جلست شهر وبعدين فسخت او خلعت المهم بعدين جوا ناس بس برضو ماكان في نصيب ومرت الايام واختي الوسطانية اتزوجت وخلفت وجابتلنا بنوتة مرة طعمه وسمتها على اسم ماما الله يرحمها وطبعا ابدا ماننسى فضل اختي الكبيرة الي جلست تربينا تقريبا هيا امنا التانية والله حرمت نفسها من اشياء كتير علشاننا وحرمت نفسها من الزواج علشاننا الله يعطيها على قد نيتها ويرزقها بولد الحلال الي يسعدها واخويا الكبير الي كان قايم بدور الاب وهو كمان يقول انا ماراح اتزوج الا لما تتزوجو كلكم الله يسعدهم يارب ودحين فات على وفاة ماما 5 سنيين ونص وبابا مابدو يتزوج واحنا كمان مابدنا انو يتزوج بس جدتي وعماتي بدهم يزوجوه والحمدلله احنا كبرنا دحين اصغرنا اولى ثانوي والحمدلله بس طبعا عانينا كتيييييييير والحمدلله على كل شي الله يخليلكم اهليكم ويحفظلكم هما يارب والحمدلله سمعت من ماما قبل لاتموت كلمة الين دحين مانساها الي هيا الله يرضى عليكي يا بنتي من جد وقتها كنت بدي ابكي  بس مسكت نفسي يدوب هيا تعبانة اتعبها كمان معايا الله يرحمك ياماما ويدخلك فسيح الجنان  بليز ادعو لماما وشكرا اسفة ماكان قصدي اقلب عليكم المواجع
  
</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:52:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>محاكمة العقل الجزء الأول</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s505.html</link>
		<description>الأمور علي ما يرام
الحياة هادئة في كل كواكب مجموعة اوسباجلوسي و ظلت هكذا حقب طويلة حتى غزاها هذا الملك .............................
 ملك كوكب سبيترا (ماندوكلوف)
  هذا الملك كان فاسدا مجرما متعطشا للدماء ذا عقلية مريضة لا تعرف الرحمة أو الشفقة
 و كان جشعا بلا حدود فقد أراد أن يحقق حلمه الذي كان يحلم به منذ زمن طويل ألا و هو امتلاك الكواكب و السيطرة عليها
 لقد أراد أن يشبع رغباته المجنونة و المريضة 
و لكنه ود أن يقدم تبريرا مقنعا لدخول الكواكب وهو يعرف انه لا يوجد احد قادر علي الوقوف في طريقه مهما بلغت قوته  فهو من أحفاد الملك العظيم (سيبفلوم) الذي قدم خدمات عظيمة للكواكب الاخري
 دارت كل هذه الخواطر برأس الملك فنهض ماندوكلوف وأعلن للاوسباجلوسيين (سكان الكواكب جميعهم) رغبته الجادة في مساعدتهم للارتقاء بوطنهم و  إحراز تقدم كبير في حياتهم ليتفوقوا علي منافسيهم من المجموعات الكونية الاخري
و( الحق يقال) أن كوكب سبيترا من أكثر الكواكب تطورا وأعظمها شأنا
 فلم تعارض الكواكب الاخري
 ربما تظنون انه من الجنون قبول عرض مريب كهذا 
والأغرب من ذلك انه سيفعل ذلك دون مقابل
 حقا انه لأمر غريب
 و لكن لا تندهشوا كثيرا
 فلقد صدقوه لان بعض الكواكب تعيش حياة بدائية للغاية و البعض الآخر كان من الكواكب النامية و كانت لهم رغبة صادقة في تطوير كواكبهم
 ومما شجعهم علي تصديقه أن كوكب سبيترا معروف منذ زمن طويل بمساعدة الكواكب الاخري كما أن حكام هذا الكوكب قاموا منذ القدم بتقديم مساعدات كبيرة للكواكب الاخري
 فهم لا ينسون انه حفيد الملك العظيم (سيبفلوم) فقد كان حقا رجلا رائعا فلقد ساعد الكواكب بدون مقابل و كانت مجموعة اوسباجلوسي في عهده مجموعة حضارية لأبعد الحدود
 و أيضا لا ينسون الحاكم (كوستاملوج) الذي ساعد علي إحياء كوكب (فوسجين) *(هذا الكوكب ينتمي لنفس المجموعة)
 و الحاكم (تونكلون) الذي قدم مساعدات كبيرة لكوكب (ورجفنولى)
 كل هذا دار بذهن الاوسباجلوسيين
 لقد أعلن لهم الملك انه قادم لنشر التقدم و الرقي بينهم ومساعدتهم لكي يحكموا أنفسهم بأنفسهم
 و لكن أحدا لم يهتم بالجملة الأخيرة
 إلا أن هذه الجملة كانت خطيرة و مدمرة 
و لم يعرف أحدا من الاوسباجلوسيون أن هذه الجملة ستنقلب ضدهم لأقصى حد حين تنقلب الموازين و يحكم ماندوكلوف الكواكب
 و عندما يبدأ الدمار
 الدمار الرهيب   
</description>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 21:50:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الأصدقاء الثلاثة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s499.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أما بعد ،،،،
كان الأصدقاء الثلاثة فى نفس العمر وكان يذهبون إلى المدرسة الاعدادية صباحا كل يوم وفى يوم من الأيام تشاجروا مع بعضهم البعض وافترقوا وكل شخص منهم يدبر للثانى خطة لكى يوقعه فيها ونسوا معنى الصداقة الحقيقة وبعد خصام طويل بينهم جاء رجل يسعى وراء الخير فرأى الصديق يسئ إلى صديقه فقال له لماذا تسئ إليه ؟ قال له لأنه لم يعد يحبنى ويكرهنى وأنا كذلك فقال له ألم يذكرك أحد بمعنى الصداقة الحقيقة ؟ فقال له لا قال له معنى الصداقة الحقيقة هى ألآ تخاصم صديقك مهما طال الزمن مهما طالت المشاكل بينكم فمعا تستطيعون أن تهزموا الشر ولا تخاصموا بعضكم أبدا فذهب الصديق إلى صديقه فاعتذر له واعتذر له وقال الصديق لصديقه لم أخاصمك بعد اليوم مهما طالت المشاكل بيننا وودعا الرجل الكبير وذهبا إلبى صديقهما الثالث واعتذرا له وعاودوا الذهب إلى المدرسة معا بعدما كانوا متخاصمين ودعا الصديق للشيخ الذى ذكره بمعنى الصداقة الحقيقة وحكى لهما قصة الشيخ معه .</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الشاب الوسيم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s498.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين عليه الصلاة والسلام ثم بعد 
كان الشاب الوسيم فى الصف الأول الابتدائى وقد تظاهر بأنه يرى أشياء كثيرة لا يراها الناس ماعدا معتز وكان أهله يسرقون له الطعام من الجيران لكى يأكل ويطفح وبعد ذلك شفى وأهله قد علموه السرقة وكان فى يوم من الليالى ذاهب إلى بيت أغنياء ليسرقهم فكان بالليل وقت قيام صلاة الفجر فلما سمع أذان صلاة الفجر وكان المسجد قريب منه ظل يبكى ويبكى حتى وقع من على الشرفة وظل يبكى حتى النهار وبعد ذلك ذهب إلى بيت مهجور وسكنه وظل يصلى ويدعى ربه ووعد نفسه بأنه لم يعد إلى سرقة البيوت مرة أخرى .
وكان الله فى العون فهذه قصة توضح لنا قدرة الله فى تغيير أحوال الناس من حال إلى حال آخر </description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:49 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>مأساتي ومأساة اختي سارة.....!</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s497.html</link>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم
}} مأساتي ومأساة أختي سارة {{
(( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير)) 
الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .
آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه 

انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضه
عين تحرق في قلبي كل شيء
أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي 

إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية 

كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
أتعلمون لماذا..............
لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان 


.... آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك , منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن
وياللاحلام وياللامنيات
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر 

تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
اعذروني لا أستطيع آن أواصل .............. 

فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
أظنكم عرفتم ما هي
إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات
فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي , ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
لا أستطيع المواصلة........ 

لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل 

دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
فأخبرتهم بما حدث
فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل
أتدرون
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
لا أحد يتوقع ماذا قال 

أقال نقتلها ليته قالها
بل قال اعظم
أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
أقال نحرقها لا بل قال اعظم
أتدرون ماذا قال 

حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
حسبي الله على صاحبي ذاك
حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة 

أتدرون ماذا قال
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد
فرفضت
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
إنها سارة أختي
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
ما ادري روحي اللي طلعت من عيني
ما ادري ضميري
ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
حسبي الله عليه
فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة
ففكرت في الهروب
المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي ما عاد يفيد
فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني 

ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا........
تدرون وش كان شرطه 


حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه 

شرطه أختي سارة يبي يزني بها
فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه 

وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
فتخاصمنا وقاطعت الشلة
وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شيء ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
فقالت على طول موافقة يا الله نروح
فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي , وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها 

ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره
فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها .
فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
أتدرون ما هي
اتدرون 

لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
يا رب ماذا افعل
اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها
آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
لعن الله المخدرات وأهلها ولعن الله ......................................
وبعدها بفترة
فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
رحمك الله يا سارة رحمك الله
اللهم اغفر لها إنها لاتعلم
اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات كان في أسفاري
وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة 

عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف 

فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
فآنا في حيرة من آمري 

إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
إنها المخدرات ونزوات الشيطان
إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت وكم شردت من بشر وكم فرقت
من اسر
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
يا أخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي ولو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر 

أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها . 

اللهم ارحم سارة بنت..........
الهم ارحمها واغفر لها 

ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبه
واشكر من نشرها وعممها
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلا
ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة
ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان
فقولوا يالله الستر والعافية
الستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنا
لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة
ولكن خلق الإنسان عجولا 

وجزاكم الله خيرا 

قصها وعاشها
طالب غفران ربه لأخته
كتبها واعده للنشر
فاعل خير 

 



 </description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>تمنيت لوأحد يسمعني</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s496.html</link>
		<description>صحيت من النوم فجأه شفت نور غريب المشكله انه نور الغرفه مسكر 
شفت الساعه 3 ونص الفجر طيب النور هذا كله من فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تفاجأت لما شفت يدي نصها بالجدار .طلعتها بسرعه وانا خايف جلست أشوفها دخلتها مره ثانيه بالجدار ...تدخل .
سمعت صوت ضحك جلست التفت لقيت اخوي نايم !!!قمت من السرير وانا خايف رحت اصحيه بس ما يرد علي رحت لغرفة أمي أحاول أصحي أبوي
أبغى أحد يرد علي ماردو رحت لأمي أحاول اصحيها فجأة قامت من النوم !!!!! هي قامت من النوم بس ماكلمتني كانت تسمي ' بسم الله الرحمن الرحيم ' وتكررها قومت ابوي من النوم قالت له قوم قوم
ابغى اروح اتطمن على الأولاد.. أبوي جاوبها باستغراب ' مش وقته خليني انام وبكرا يصير خير 
لكن باصرارها قام من النوم مستغرب وراحو سوى
جلست أصرخ أمييي أبوييي بس محد يرد !!! مسكت ثيابها ابغاها تسمعني
بس ماحست !!! جلست امشي وراها لحد ما وصلت غرفة النوم
دخلو غرفة النوم وشغلو اللمبات ماكانت تفرق معاي لأن الدنيا منوره أصلا

بسسس تفاجأت لما شفت شي غرييييييب 
شفت جسمي !!! أيوه جسمي انا
جلست أطالع في نفسي لقيتني صرت اثنين قلت في نفسي مين هذا ؟ وكيف هذا يشبهني !!!
جلست أضرب في نفسي أبغى أصحى من هذا الحلم الكئيييب 
لكن ما صحيييت
أبوي قال ' يالله شفتي انهم نايمين خلينا نمشي 
لكن أمي ما هديت راحت عند اللي كان نايم مكاني 
قالت محمد قووم محمد قووم رد علي بس ما يرد !!!
حاولت أكثر من مرره وفجأة بدأت دمووع أبي تتساقط 
أبي القوي الذي لم أرى في حياتي دموعه رأيتها اليوم
بدأ الصراخ يعلو المكان .. صحى أخي من النوم قال ' ايش صاير 
أمي قالت له وهي تصرخ ' أخووك ماات محمد ماات ' وهي تبكي بحرقة
ازداد الصراخ رحت لأمي قلتلها لا تبكي أنا هنا شوفيني!!
مافي احد بيرد علي ليييه

جلست أصرخ أنا موجووود شوفووو

بس مافي حد بيرررد
جلست أصرخ يااااارب يااااااارب يخلص الحلم اللي انا فييه

سمعت صوت يأتي من بعيد وكان يعلو شيء فشيء

حتى سمعت قوله تعالى :
(( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ))
فجأة في اثنين مسكوني بس هما مش من البشر خفت !!
جلست أصرخ أتركووني أتركووني
أنتو مييين ؟؟ وايش تبغو ؟؟
قالو : ' أحنا حراسك لحد القبر '
قلت أنا مامت أنا لسى حي
لييه تودوني القبر أتركووني !!
أنا أحس و أتكلم و أشوف لسى ما مت
ردو علي بابتسامه
قالو ' عجيب أمركم يالبشر تظنون أن الموت نهاية الحياة ولا تدرون أن ماكنتم تعيشون فيه هو حلم قصير ينتهي عندما تموتون '

مازالو يسحبون فيني لحد القبر
واحنا بالطريق شفت ناس بتبكي وناس بتضحك و ناس بتصرخ
وكل واحد معاه اثنين زيي
سألتهم ليييه يسوو كيذا ؟؟
قالو ' الناس هذول عارفين مصيرهم منهم من كان على ضلال '
قاطعتهم وانا خائف ' يعني بيروحو النار !!!! '
قالو ' نـعـم '
وأكملو حديثهم ' واللي يضحك هذا رايح الجنة '
رديت بسرعة ' وأنا رايح فيين ؟؟؟؟؟ '
قالو ' أنت كنت شويه تمشي صح و شويه تمشي خطأ
شويه تتوب وترجع اليوم الثاني تعصي وماكنت واضح مع نفسك
وهتضل كيذا تايه '
قاطعتهم و أنا خائف ' يعني اييييييييش يعني انا برووح الناار '
ردو علي ' رحمة الله واسعة و الرحلة طويلة ' التفت وأنا خايف شفت أهلي أبوي عمي أخواني أقاربي كلهم
كانو حاملييني بصندوق رحت لهم ركض قلتلهم ' ادعو لي '
لكن مافي حد رد علي منهم من كان يبكي ومنهم من كان حزيين
رحت لأخوي قلت له انتبه من الدنيا وفتنها لاتغريييك

كنت أتمنى لو أنه يسمعني
شدوني الملكيين لقبري ونوموني فوق الجسد حقي شفت ابوي وهو يرمي التراب فوقي
شفت اخواني وهما يرمو التراب
شفت الناس كلها ترمي التراب فوقي تمنيت لو اني مكانهم في الدنيا كان تبت
كان صليت الفجر أمس
كان دعييت ربي كل يوم
كان جددت توبتي كل يوم
كان بطلت معااصي
جلست اصرخ ' يااانااااس انتبهووو تغرركم الدنيا '
تمنييت لو حد يسمعني

فهل سمعتني أنت ؟ ؟ ؟
</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title> حال البنات الأيام غريب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s495.html</link>
		<description>حال البنات الأيام في الباص غريب وعجيب !! 
------------------------------------------------------
يعني مثلا 

وحدة ناااايمة واللي بعدها بين الحياة والموت!!

واللي بعدها باربع بنات بنتين يتكلمون !!

البنت (1) امي قالت حق خالي فيصل ود بنتي السوق!!

البنت(2) مو قلتي خالج هذا مسافر لندن!!

البنت(1) لا اللي مسافر هو خالي محمد!!

...البنت معرفتها على اسماء العائلة الكريمة!! 

ومن جهة أخرى نجد المصريات.. &lt; الشاطرات وإللي يحبون العلم !!

البنت(1) الامتحان العربي صعب اليوم !!

البنت (2) اللي يسمعك يقول ماتاخذ علينا الاول اقول واللي يعافيك

اكرمينا بسكوتك!!

البنت (1) والله..صعب ماعرفت الاعراب انا شكيت هو (جار ومجرور) ولا (مجرور وجار)&gt;&gt;انه اقول نفسها !!

ومن جهة أخرى نجد بنات النت...!!

البنت (1) امس دخلت الشات ومالقيتك شفيك ؟

البنت (2) انا داخلة لكني مغيرة اسمي!!

البنت(1) ليش غيرتيه!!

البنت (2) مزاجيييييييييي !!

البنت(1) طيب وراك ماتردين على مواضيعك الشينة!!

البنت(2) واللة مااحد اجبرك تردين على مواضيعي ولااحد عظك على يدك وقال راقبيها

الا القهر مقطع عيونك ماعينوك مشرفة وانا مسجلة بعدك خخخخخ !!

وفي مؤخرة الباص نجد الفن والطرب... !!

البنت(1) ماشفتي الحلقة الأخيرة من المسلسل أمس !!

البنت(2) إلا بااااايخه !! ماتوقعت ذي نهايتها !!

البنت(1) ايه صح مالها داعي !!

البنت(3) اليوم راح يجي مسلسل غيره شكله أزين!!

البنت(1) لا المسلسل اللي راح يجي اليوم قديم أنا تابعته!! 

وبجانب بنات الفن..نجد بنات البلاي ستيشن.. !!!

البنت (1) اللة ياخذ شركة كونامي مانزلت (سايلنت هيل 4)

البنت (2) صادقة..ماشاء اللة على شركة كابكوم تنزل ديسكاتها بسرعة

الا هالمرة مانزلت(رزدنت إيفل زيرو) مايخالف يقولون لكل حصان كبوه&gt;&gt; حلو مطابق هالمثل

تتوقعين يكون فيه (التايرنت)

البنت(1) احتمال لان(البرت ويسكر )فيه 

البنت(2) صدق..!!؟؟!!

البنت(1) ايه..قريت مذكراته ويقولون انه فيه... 

ومجموعة ثانية تتكلم عن الطبخ

البنت (1) اليوم علي المطبخ وعييييييه

البنت (2) اللي يسمعك يقول كل يوم تكرف بالمطبخ اللة يرحم حالي

انا كل يوم عندي المطبخ والغسيل وكل شيء

البنت (1) لا الحمدللة انا مرة بالشهر

البنت(2) ياحظي..الا اقول تعرفين طريقة البسبوسة

البنت(1) مدري..ايه عرفتها انتم تشترون العجين&gt;&gt;&gt;&gt;&gt; في بالها سمبوسة 

واما بنات الميك اب والموضة

البنت(1) شفتي اخت العروس روووووووعة وخصوصا فستانها تهبل مووت&gt;&gt;&gt; احلفي

البنت (2) ايه وشفتي الظل اللي مسويته قمة الغباء ليش مسويته تحت عيونها

البنت(3) يابنتي هذه الموضة تو نازلة الاربعاء&gt;&gt;&gt; ولا الخميس

البنت(1) اقول لاتعطونها وجهه ماتفهم بشيء

البنت(2) نعم..!! شنو تقصدين..لايكون تتكلمين عني....حدك

البنت (3) لا ياماما اكلم زوجة عمي خخخخخخخخ 

فئة (ك ت ب ) 
البنت(1) عطيني الواجب حق بكره

البنت(2) وليش ماتحلينه بنفسك من غشنا فليس منا

البنت(1) مو انتي ناقلته من اللي يمك
البنت(2) هاااه
البنت (1) اي..اقول عطيني&gt;&gt;&gt;&gt; يعني اجباري

البنت(2) انا نقلته علشان احنا معزومين في البر

البنت(1) والله....واحنا معزومين بالبحر خخخخخخ 

خخخخخخخخخخخخ يلله لا تحرموووناااا من الردوووووود
----------------------------------------------------------

</description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 2:11:19 GMT</pubDate>
	</item>
</channel>
</rss>