<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<item>
		<title>كنت حبو وهلاء بكرهو بس دايما بشوفو</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s595.html</link>
		<description>انا مابدي اطول بالكلام كل القصه اني كنت حب واحد وكان يحبني وكنت اول مره بحب كان عمري 12 سنه بعرف كنت صغيره بس كنت اعرفو من زمان كتير واول شي كنا مجرد رفقه وبعدين حبينا بعض من دون مانحس كان حبنا طفولي كان بيكبرني بتسع شهور بس عشت احلا ايامي معو واحلا طفولتي وبدياه مراهقتي ....
كان حبنا مو متل اي حب بحياتي ماقلتلو بحبك او هو قلي كان عيونا هي لتحكي الحب لما ازعل يراضيني ولما هو يزعل اراضيه كنا مانفترق والكل ملاحظ علينا وعلة تعلقتنا بعض ...
كنت عرفو ع كل رفقاتي وهو كان يعرفني وبيوم من لايام عرفتو ع رفيقتي كنت حبها كتير وكنا كتير رفقه وحبيت اني عرفو عليها وتعرفو اخدو ايميلات بعض وطبعا انا ما كان عندي مانع لاني واثقه فيه وبعرف انو بحبني الي بس .
بس للاسف ثقتي ماكانت بمكانها وحبها لرفيقتي وهي حبتو حتى انو كان يطنشني بوجودها وما كان يهتم اذا كنت عندن بالبيت كان 24 ساعه معها ع الايميل 
وكنت اسالو انت بتحبها بس طبعا كانت اجابتو لا ولما كنت اسالها كمان كانت تجاوب لا كنت عم بحترق من جوا كان قلبي مكسور اول مره بحس هل احساس.
المهم البنت صارت سمعتها زفت وكانت تحب مليون واحد انا ما كنت بعرف ولماا عرف الكل انها مش منيحه صارو يحكو عليه انو بحب بنت صايعه ومو همها غير الشباب فتركها وحاول يرجعلي كتير وانا كنت ارفض مع انو كنت موت من جوا لانو حبيبي بيرجعلي لانو عرف انها مو منيحه اي حب هاد انا مو تسلاي عندو متى مابدو بحبني ..
علاقتنا ورفقتنا ببعض قلت كتير وهلاء عمري 16 وبشوفو بلاشبوع مرتين بس من زمان ما تلاقت عيني بعينو هو لهلأ بحبني وانا كمان بحبو بس مابعرف ما فيي ارجعلو 
وكل اهلي بقلولي انو شب منيح وماعليه اي تعليق واذا بتفكريه فيه مابنمنعك بس شي ضمن الاصول بس محد كان يعرف اني ميته من جوا ومافي ارجع حبو لانو عذبني
في كتير شباب طلبو مني علاقه وارتبط معهم وكلن محترمين بس انا كنت قول بلا حب وبلا بياخات الواحد مالازم يفكر بهيك اشياء لبعد لعشرين 
كنت قول هل كلام بدون قناعه
بصراحه هو هلاء مابيبين انو بحبني عادي كتير بس بضل يسال اختو هي بتحبني بتفكر فيي واختو كانت تقلو لا لما عرفت انك مابتستاهلها تركتك وبحياتها مابتفكر اها ترجعك 
مع العلم اني بموت اذا شفتو بحب غيري وهو بيضايق اذا شافني عم حاكي غيرو بس مابنظهر هل شي لبعض ابدا ولي بشوفنا بقول هو  في ميه معركه بينن وبيكرهواا بعض بس انا مابعرف اذا كنت عنجد بحبو ولا لاء

وانا هلاء بحب غيرو بس مو مقتنعه فيه كتير مع انو كتير بحبني


مين عندو حل ساعدوني
</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:56:32 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فى سبيل سعاده الحبيب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s594.html</link>
		<description>انا موظف فى مستشفى كنت شاب صغير مولع بالحب الذى لم اراه من قبل اذا بى اراه فى بنت لا توصف من الجمال والادب فهو ذاك الموظفه الجديده فى المستشفى اراها مثل الملاك  فهى تسكن فى قريه بجوارنا وكانت دائما حزينه وبعيده عن الناس والكلام محدود فاذا هى مخطوبه لانسان لا يسطتيع فهمها  وكنت عندما علمت ذلك صدمت وبدات اراه من بعيد دون الكلم معها ابدا وفى يوم كانت ساعت الانصراف فوقفت تنادى على زميلاتها وهى فى غايه السعاده وكانت فرحه فاردت ان اقترب منها فكانت تعمل فى مكان خاص بعد العمل الرسمى وبالصدفه هذا المكان كان يطلب موظفين جدد وقلت لقد اعطانى الله هذه الفرصه لكى اقترب منها اكثر وتقدمت وللاسف لم انجح وفى يوم كان لها بعض الاوراق عندى فاخدت معها الحديث فاذا بها كائن اخر ليس مثل كل الناس وقلت لها ما حدث فى الامتحان وانى لم انجح بسبب الوساطه قالت لى انها ستساعدنى وتواعدنا وذهبنا الى المكان مره اخرى ونجحت وبدات العلاقه الجميله الرائعه تبدا وتتجمل فى احسن الثياب وفجاه بعدت لفتره لااعلم ماذا حدث لها ولا ترد على التليفون ولا على البيت ولم تاتى الى العمل وبات القلق يدق فى قلبى فاذا هى اتت ولكن يبدو عليها المرض فجلست معها لمعرفه السبب فلم تجيبنى وكنت اهدا من روعها لانها كانت على مايبدو يائسه  وبعد يومين بالصدفه عندما كنت اتجول فى المستشفى وجدتها فى حجره اسمها حجره اليكو اى الموجات الصوتيه على القلب فه قد بان كل شى وسبب بعدك عنى  هذا السبب وبعدمانهيت وقد راتنى وجلست معها قالت لا اريد ان اظلمك مع انسانه مريضه قلت لها ارجوكى لا تقولى ذلك فانا لم اعرف اجمل معانى الحب الا على يدك الجميلتين وقلبك هذا الذى تريدين ان تحرمينى من حبه الجميل واتفقنا على ان تكمل معا مهما كانت الظروف وكان الطبب حدد يوم لعمل عمليه فى القلب ذهبت معها الى المستشفى وجلست انتظر من بعيد دون المساس باهلها حتى خرج الطبيب وقال نريد دم لان الدم المحجوز اها قد نفذ فجئت اجرى لكى افعل شيءفاذا هى نفس الفصيله دخلت بنك الدم لكى اتبرع وفعلا تبرعت والحمد لله ونجت ولكن الاهل كانو يسالون من هذا وبعدها عرفو انى زميلها وصارت صداقه دون العلم انى احبه ولاكنا اخبرت والدتها بذلك الحب بعد فتره وكنت احاول السفر فى هذه الفتره لكى احسن والحق بها ولمن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن فاذا بها يتقدم له شخص كامل من  كل شى وبدا الهل يوافقون ولكن لم يكن بيدى شى سوى حل اخير هو ان اتمنى لها السعاده فى حياتها لان بالمعنى مكبل الايدى اى لا املك المال لان اعمل اى شى فحان الخطبه وكانت رافضه فدق جوالى واذا هى والدتها قالت لى اريدك انت تتكلم معها لانها ترفضه ووالدها يريد ان يخطبها بالجبر ولكنهم يخافون على صحتها وتواعدت اللقاء معها وكانت حزينه ولكنى قد اقنعتها ان السعاده التى كن فيها لن تنسى بالساهل وتواعدنا ان الحب الذى بيننا هواجمل الاشياء وهاانا اذهب الى خطبتها ابتسم وقلبى يتمزق من الحزن وهى جالسه بجواره اعلم مابداخلها وعندما اذن الرحيل حسست ان الحب يمضى من بين يدى ولكن لن ينسى وتزوجت وانجبت ولدا جميلا وها هى تعيش سعيده وعندما اراها سعيده واشعر بالراحه لانى وجهتها الى السعاده فى حياتها              &lt;لن انساكى مهما طال بى الامد اذهبى الى السعاده ياجمل الحان الحب الجميل وما دمت سعيده اعيش هنيا البال يا اجمل سنين العمر</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:54:24 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حفرت بدمها أحبك..</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s592.html</link>
		<description> شاب في اواخر العشرينات من السعودية 

يقول:

تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..

وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. 

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها .. 

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..


وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. 

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ..

ولكن مع مرور الايام .. 

اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. 

فسألتها اين منزلكم ..

فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل ..

وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي خالد..

وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..


ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع .. 

فمضيت في حال سبيلي .. ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. 

سالتها : 

ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. 

لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة .. 

اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. 

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... 

ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. 

امنيتي ان اصحو كل صباح .. لالبس زيهم ..

واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة ..

لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. 

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة .. وقد تكون عينيها ..

لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت في هذا الشارع .. 

احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..


وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطة .. 

فاحضرت لها ما طلبت .. 

وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. 

قالت لي :

اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

مباشرة جلست انا وهي على الارض ..

وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. 

على ضوء عمود انارة في الشارع .. 

كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. 

حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ...

حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك ..

ولا اعلم لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني ..

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية .. 

وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. 

لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة ..

وعند عودتي .. لم اشتاق لشيء في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء .

. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة 

الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. 

احسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. 

وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها ..


عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء..

فخرج اخاها خالد .. ثم خرجت امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي ..

لقد حضر .. وقد وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت في البكاء ..

علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لا اعلم ما هو ؟! 

عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك ..

قالت لي : 

لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. 

قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..

قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعة .. 

فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء ..

في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين ..


فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..

فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا. 

فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم اجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء .. لا اعلم لماذا خانتني دموعي .. 

نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. 

لا اعلم كيف اصف شعوري .. لا استطيع وصفه لا أستطيع .. 

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع .. 

فجأة تذكرت الشيء الذي اعطتني اياه ام أسماء .. فتحته ... 

فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...


يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة .. 

وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء ..

كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها ..

بألمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة .. يحمل ذكرى الم وحزن</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:53:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>رأيته مرة اخرى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s588.html</link>
		<description>لا اعرف المكان ولكنه جميل ،لا اعرف الزمان ولكنه ليس ببعيد ،لا اعرف الشخوص ولكني انا منهم وشخص رائع جميل خطف قلبي:
كنت احلم ان يكون لي شخص انا احبه ويحبني وان يكون شخص رائع كان الكثير من حولي يتمنون حبي لهم ولكن كنت ارفض ان اعطيه لاي شخص الى ان جاء حب حياتي الذي افقدني شهية النوم والدراسة و الاكل.
في يوم من الايام كنت خارجة من باب المركز التعليمي _الذي كنت فيه اعطى دورس في الفيزياء فانا طالبة في الحادي عشر العلمي _
كنت حينها افكر كيف يمكني ان احل هذا السؤال الذي اتعب رأسي ولكن رايت مشهدا انساني الفيزياء واسئلته لقد رايت شاب احلامي ولكن للأسف استيقظت من الحلم من دون ان اتعرف عليه او ان اقول له اني احبه .
صحيح كان حلم لكن كانت احلامي تتحقق ولو بعد سنين لو فقط جزء منه ،  ومن يومها احببت ذال الشاب الذي رايته في حلمي للاسف لم اره مرة اخري فاي حلم لي  وكنت انتظر ان يتحقق هذا الحلم ومن بعد ذلك الحلم انقلبت حياتي راسا على عقد .
وفي كل مرة اذهب فيها الى المركز ابحث عنه واتمن ان يتحقق هذا الحلم الان ولكن من دون جدوى فتى حلمي يبدوا خيالا وانا لست سوى مجنونة كيف لي ان ابحث عن شخص لم اره في حياتي سوى مرة واحدة واين ؟ في حلم ّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!!!!
وبعد ان استسلمت للواقع وبدات اتعايش مع تفكيري الجديد انه لا وجود له في حياتي ولكنه عاد من جديد وايضا كان هذه المرة حقيقي :
كنت في ليلة من ليالي الشتاء الدافئة اتحدث مع صديقة لي _في مدرسة تكبرني بسنة واحدة _عن طريق نت وقالت لي بان واحد من اقاربها حابب يتعرف علي فقط عن نت وليس غير ذالك ولكن كنت مترددة ولم يعجبني ذلك وذلك لاني كنت كثيرة الالتزام في ديني واخلاقي ولم اتحدث قط مع اي شاب ومع ذالك وافقت واضفته على ايميلي وتحدثت معه في نفس الوقت  لم يعجبني ابدا كان كثير الكلام عن نقسه ولكن في الامور التافهة قد قال الكثير من الكلام الذي لم يعجبني فستازنت منه واغلقت ايميلي واعدا اياه بان اكلمه غدا في نفس الساعة ، وجاءت تلك الساعة استاذن بدايتا بان يسالني سؤال وانا وافقت فحزروا ماذا كان السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمرك حبيتي ؟؟ اجبته اه وانا كتير ندمان سالني ليش بس انا احكيتله يسكر الموضوع لاني ما بحبه وهو بكل لطف اتاسف وسكر على الموضوع نهائيا وحكى كل واحد فينا عن حياته وهيك صرنا تقريبا اصديقاء وبدات اشعر بوجوده وبدات افهمه وفي يوم من الايام سالن عن رقم جوالي بس انا اتاسفتله وما اعطيته اياه ولكن اصر ووعدني حيمحاه بعد ما يحكي معي وانا اعطيته اياه واحكى معي وكا الحكي الي دار بينا عني بس اني كتير بخاف منه  واني بكون متردد اني اصارحه بمشاعري وغير ذلك من الحكي ال ما الو  فايدة وتاني احكى معي عن نت كنت قد اخبرته باني قبيحة وسمينة وقصيرة وذلك لاني لم احبه واريد التخلص منه ولكن لم يستسلم احزرو ماذا قال لي ؟
كنت اتكلم معه عن حبيبته الاولى قال لي بغضب انسيها فانا ما عدت احبها فانا احبك .
هنا كانت الصدمة الكبرى  شاب يحبني وعن طريق نت كيف ذلك ؟ ولكن حقا كان يحبني ولكن ردة فعلي كانت فظة جدا اغلقت جهاز الكمبيوتر من دون ان اتكلم معه باي كلمة وبدات افكر فيه  وفي تاني يوم احكينا مع بعض بس المرة غير اي مرة لاني حببته حقا سالني لماذا تركته امس فلم اعرف ماذا اقول له فبدلت انا لاالحديث فسالني ان كنت احبه فقلت  له ان  لا يسال وعندما اوشكت ان  اغادر واغلق الجهاز قلت له اني احبه  واغلقت الجهاز بعد ان اتفقت ان اراه في يوم الاربعاء الذي كنت اذهب فيه لمركز التعليمي وبعد انتهائي من درس خرجت وبحثت عنه ولكني لم اراه  مع اني رايته ، رايته ولكني لم اراه جيدا لانه كان بعيدا عني .
تحقق حلمي ورايته مرة اخرى كان فتى احلامي وفتى حياتي 
تاكدو ان ليس كل علاقات النت فاشلة وغير سليمة ولكن اعرفوا كيف تتعاملو مع هذة الافة بان تكون شي حلو في حياتكم كانت هذه تجربة كتير حلوة في حياتي انا متاكد انه بحبني وانتوا اكيد بتسالوا انا هو محى رقم جوال ؟؟ اه محاه بس لانوا بحبني انا ما بدي منه اشي الا يحبني بس ادعوا لي وله انا يجمعنا الله في فسيح جناته وان يجمعنا في الدنيا فانا اريده دائما معي </description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:51:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>لا تفوتك قصة البنت التى طلبت من مطعم كنتاكي...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s587.html</link>
		<description>كان في بنت نايمه عندها بنات خالتها ....المهم جاعوا البنات وتبي تطلب من كنتاكي

المهم انها كلمت الاستعلامات وقالت ابي رقم كنتاكي...

راح عطاها رقم جوال وقالها هذا كنتاكي....

قالت كنتاكي ورقم جوال!!!!! كيف؟؟؟

..قالها ايه توهم فاتحينه فرع جديد وما بعد وصلهم خط

.. البنت صدقت وراحت دقت على الجوال

قالت كنتاكي..... قال نعم متفق مع خويه

قالت ابي اسوي طلبيه ..قال كم رقم اشتراكم؟؟ ..قالت ما عندنا

قال طيب وصفي لي البيت...وراحت وصفت له ..وسالها باسم مين وعطته الاسم والرقم

الرجال انبسط عليها..راح لكنتاكي وطلب طلبيتها وراح لها لبيتهم بعد ما غير ملابسه

لبس بنطلون وتيشيرت وكاب ..ووقف السياره بعيد شوي..ونزل

رن الجرس....قال كنتاكي فرايد تشيكن بلهجة هنود..

جت البنت تركض ..وعطته الفلوس ...واخذت الطلب

هي الاخت مشرعه الباب...تحسبه هندي

هو انبسط وقام يتفرج...البنت حلوه مره..واعجبته حب من اول نظره

صارت كل ما دقت عليه على انه كنتاكي سوى نفس الحركه...ولو كان بالثمامه رجع عشان خاطر عيونها

في الاخير الولد مره حبها....و تقدم لها وخطبها...وصاروا زوجين سعيدين

بعد ما تزوجها قالها السالفه وصار كنتاكي مطعمهم المفضل </description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:51:25 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>اقرئها لاكن لاتدمع عينك</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s585.html</link>
		<description>إمرأة تركية .. بكت وأبكتني !! كنت في الحرم المكي فإذا بمن يطرق على كتفي .. 
حاجة !!! بلكنة أعجمية 
إلتفت فإذا امرأة متوسطة السن غلب على ظني أنها تركية 
سلمت علي .. ووقعت في قلبي محبتها ! سبحان الله الأرواح جند مجندة 
كانت تريد أن تقول شيئا .. وتحاول إستجماع كلماتها 
أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله قالت بعربية مكسرة ولكنها مفهومة ( إنت تقرأ في قرآن ) 

قلت : نعم ! وإذا بالمرأة ..... يحمر وجهها ............. اغرورقت عيناها بالدموع إقتربت منها .. وقد هالني منظرها بدأت في البكاء !! والله إنها لتبكي كأن مصيبة حلت بها 
قلت لها : مابك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت بصوت مخنوق حسبت أنها ستموت بين يدي قالت وهي تنظر إلي نظر عجيبة .. وكأنها خجلانة ! 
قالت : أنا ما أقرأ قرآن ! 
قلت لها : لماذا ؟؟ قالت : لا أستطيع .... ومع انتهاء حرف العين .. انفجرت باكية ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها ( أنت الآن في بيت الله .... إسأليه أن يعلمك .. إسأليه أن يعينك على قراءة القرآن ) كفكفت دموعها وفي مشهد لن أنساه ما حييت رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة : ( اللهم افتح ذهني .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن ) 
قالت لي : أنا هموت وما قرأت قرآن .. قلت لها : لا ... إن شاء الله سوف تقرأينه كاملا وتختميه مرات ومرات قبل أن تموتي . 
سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟ قالت : نعم .. الحمد لله رب العالمين - الفاتحة -و.. جلست تعدد صغار السور 
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد بعيد .. والسر كما قالت لي أنها تعرفت على بعض الفتيات العربيات المقيمات قريبا منها 
وعلمت أنها بذلت محاولات مضنية لتتعلم قراءة القرآن ... ولكن الأمر شاق عليها إلى حد بعيد 
قالت لي : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !! إستطردت : أنا أسمع شريط .. دايما .. بس لازم في قراءة !!! هذا كلام الله .... كلام الله العظيم ! ^^^^ ولم أتمالك نفسي من البكاء ! إمرأة أعجمية .. في بلاد علمانية .. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه .. منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن ضاقت عليها الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله .. 
فمابالنا ؟؟؟ ما بالنا قد هجرناه ؟ مابالنا قد أوتيناه فنسيناه ؟ ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه .. فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ ولم نعكف عليه ؟ 
لقد كانت دموعها الحارة أبلغ من كل موعظة ودعاؤها الصادق كالسياط تذكر من أعطي النعمة فأباها وانشغل عنها .. 
فسبحان مقلب القلوب ومصرفها ! 
هذه همها أن تختم القرآن ... فما بال هممنا قد سقطت على أم رأسها ! على أي شيء تحترق قلوبنا ؟ وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟ 
اللهم أبرم لنا أمر رشد 
وسبحان من ساق إلي هذه المرأة المسلمة التي ... ذكرتني ووعظتني اللهم إفتح ذهنها ويسر لها تلاوة كتابك يارب اللهم كما أحبت كلامك فأحببها وارفع درجتها واكتبها عندك من الذاكرات




</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:49:25 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>أحبك يا أجمل نساء الدنيا</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s584.html</link>
		<description>حنين فتاه في مقتبل العمر أرغموها أهلها على الزواج من نايف وهي تكره نايف وتكره أهله لان قبل سنتين أخيه مدمن مخدرات أغتصب صديقتها
وهو الان متزوج ولديه أولاد ولايعلم بالامر سوى حنين وصديقتا ومرت الايام وحنين ونايف متزوجان مع العلم أن
نايف يعشق حنين يعشقها لدرجه أنها لو تطلب لبن العصفور يحضره لها وكلما حاول الاقتراب منها ويخبرها بانه يحبها بشده ويريد أن يعرف 
لماذا هي تكرهه تقوم بدفعه بقوه وتقول له وهي تبكي أكرهك وأكره أخيك المريض أكرهكم أرجوك دعني لوحدي
وينظر إليها وعينيه غارقتين بالدموع ويخرج من الغرفه وهو لايدري مالامر فهو لايستطيع أن يراها وهي بهذه الحاله
وذات يوم وهي تبحث في خزانه الملابس عن قميص وجدت ألبوم فيه جميع صورها منذ أن كانت صغيره وتقلب فيه صوره خلف صور إلى أن دخل ورأها
أخذ الالبوم وأحتضنه وقال لها وعينيه مليئه بالدموع حبيبتي أرجوك لاأريد أن أره معك مره أخرى ووضعه مكانه وخرج وحنين في هول من الموقف 
ومضى وقت ثم ذهبت أليه وطلبت منه أن يسامحها فقال لهل حبيبتي أقسم لك أني أزعل من الدنيا كلها لكن مستحيل أن أغضب منك وقام وقبلها على جبينها وهمس في أذنها كلمه أحبك أريدك فقط أن تعيها وخرج من الغرفه
 وفي اليوم التالي دخلت عليه وهو يقرأ أحد كتب الخواطر وقالت له أتسمح لي بأن أتحدث معك في موضوع لكن لاتغضب فقال لها ماذا قلت لك ليله أمس فتبسمت وكاد أن يطير عقله من الفرحه فأول مره ومنذ زمن بعيد يراها تبتسم وقال لها أكملي أرجوك وقالت له أعلم أنك تريد أن تعرف مالذي يبكيني عندما تقول لي أحبك فصديقتي كانت مثلي وحكت له القصه 
وقام وصرخ وقال لاصدق مستحيل أخي يفعل هذا فقالت له أرجوك لم أقل لك الموضوع لسبب مشاكل فالموضوع أنتهى مرت عليه سنتين وأخيك تزوج وأصبح لديه طفل وصديقتي توفيت بعد ماأخبرتني بالقصه لهذا أنا أكرهك وأكره أهللك فقال لها لكن المجرم يجب أن يأخذ جزأه فقالت لوكنت تحبني فعلا كما تقول أقفل على الموضوع وقامت فقال لها أنتظري 
لكن لماذ تكرهيني جربيني فأخذا يتبادلا الانظار وخرجت ومرت الايام وفي صباح كل يوم عندما تستيقظ تجد بجانبها ورده ومعه ورقه كتبت عليها أحبك ياأجمل نساء الدنيا وفي أحد الايام أستيقظ هو ووجد صورتها وكتب عليها لقد أحببتك يا أجمل رجال الدنيا ياأحن وأشجع رجال الدنيا لقد أحببتك وذهب يبحث عنها في أرجاء المنزل وعندما وجدها قال أرجوك قولي لي أني أحلم فنتظرت في عينيه ورأتها مليئه بالدموع فحضنته وهمست في أذنه أنت لاتحلم فانا أحبك أحبك أحبك ولنبدأ صفحه جديده وتبسم وقال أحبك أحبك وقبلها........    
أنتهت</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:48:04 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ابي حل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s583.html</link>
		<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته00000
والله اني مو عارفه شنو اقول بس راح اقص عليكم قصتي واتمنى تعجبكم وقد ما اقدر راح اختصر فيها000
في يوم من ايام رمضان الفضيله  وع اواخر رمضان بالضبط ومثل ما تعرفون انه اهالي البحرين عندهم عادات وتقاليد من زمان واهي انهم يحتفلون بوداع رمضان وهاي ما يسموونه(الوداع) المهم ذاك اليوم وبالوداع تحديدا كنت هناك والمكان كان يعم بالناس تعرفت ع شخص عن طريق البلوتوث ومع الايام بديت اكلمه بالتلفون وفي البدايه ما كنت حاطه في بالي اني راح احب هالشخص ولا شي بس كنت ابي اتسلى لاني وبصراحه كنت طالعه من تجربه وايد قاسيه وووايد تعبت منها المهم كلمت هالشخص ويوم بعد يوم ويوم بعد يوم  بديت اتعلق فيه واميل له وايد وصدقوني ترى مو مني هو اللي خلاني اتعلق فيه واميل له وفوق هاي كنت اجوفه تقريبا كل يوم ومع الايام مو بس تعلقت فيه الا حبيته وهو بعد ويوم بعد يوم وحبنا كان يكبر ع العلم انه الشاب مو من ديرتنا حبيت كل شي فيه صرت ما اقدر استغني عنه اليوم اللي يمر من غير ما اسمع صوته ما احسبه من عمري وصار لي الهوى اللي اتنفسه والماي اللي ارتوي به وهم هو نفس الشي كبر حبنا لحد ما تتصورنه المهم بعدها قررننا نكمل هالقصه بالزواج ولما راح كلم اهله ارفضوني بالتحديد ابوه اللي يبيه يتزوج بنت عمه والله ومن ذاك اليوم واحنا في صيحه وقررنا نواصل مع بعض ومحد راح يبتعد عن الثاني بس مع الايام هو تغير وصار ما يبالي وعلى الرغم اني ما قصرت معاه بشي تحاشيت هالموضوع انه تغير وكل مره  اقول راح يحس من نفسه انه تغير وما راح يصير الا الخير لكن للاسف تمادى لحد اني خلاص زهقت روحي وكرهت روحي وكل ما في القصه اني تحديت اهلي عشانه امي وخالتي ع علم اني ع علاقه معه ويوم قال لي انه ابوه ما راضي ياخذ وحده مو من العايله ما قلت شي قلت بصبر وبجي اليوم اللي راح نتخطى هالعقبه مع الايام قلت لاهلي وامي قالوا لي تركيه وخليه عنج بس للاسف ما قدر مثل ما قلت لكم هو الهوى اللي اتنفسه المهم ما طول عليكم ادري زهقتكم هو ما عنده الجراه اللي يواجه اهله فيها وانا ما عدت قادره اني اتحمل زود ع الرغم من تقصره بحقوقي وانا اللي ما تهاونت في حقوقه احبه وماقدر انساه او اني اخليه وهلي قاعدين يلحون اني انهي علاقتي فيه مو عارفه شنو اسوي ابي ردودكم  في اقرب وقت </description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:46:47 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الفراق</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s582.html</link>
		<description>عاشقان يحبه بعض 5سنين وبعد العشره يفترقوا كانت حبيبته تحبه جدا وهوه يحبها بس لللاسف حبيبته غادرت الحياه عاش حياته متاثر بحبيبته ومكنش قادر يعيش من غيرها حياته كانت مقلمه جدا محسش بامان من بعد فورقها هل ممكن يعيش تانى بعد حبيبته للاسف هوه كمان غادر الحياه ممكن الدنيا تكون بشكل ده ولا مش ممكن اكيد ممكن دى احلى حياه لما تحس ان حبيبتك تكون بتحبك وفى لحظه تغادر الحياه وتسيب الحاه فضه لحبيبها اكيد حبيبها هيكون موتاثر بيها ويزعل ويخاف يعيش حيلته من غيرها كانت قصه الفراق                                           (قصه الفراق )  (محمد&amp;ساندى)  احلى عاشقين</description>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 2:44:59 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>جاك وروز</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s580.html</link>
		<description>احم.. أولا بما أن أغلب القصص حزينه وتكره الواحد في  سيره الحب &quot;&quot;سوري بس اناصريييييييحه &quot;&quot; راح احكي القصه المشهوره -تايتانك ((بطريقه كوميديه )) وثانيا لأن الفلم بصراحه  مضيق صدري بالحييييييييل  ونهايته  تسببت في أزمه أقتصاديه عندنا بالبيت ..شلووون؟؟
انا قعدت ابكي وانتفخ &quot;خشمي &quot;))انفي)) وخلصت المناااديل والوقت كان شتا وبابا مزكوم واخي كمان والعايله كلها عندها أزمه بالانف ))احسن لنا نروح ورشه  خخخخخخخخ لا أمزح محشومين والله وياويل الي يتكلم عننا &quot;&quot;فيها قبايل هع هع ---المهم اجتني علقه ساخنه من بابا عشاني خلصت المناديل  __ المهم ما أطول نبدا بالقصه &quot;&quot;

 وعلى فكره :كتبتها بلهجه سعوديه بحته&quot;&quot;&quot;

كان فيه واحد :&quot;قروي اسمه جاك  ..بس انه ماعليه &quot;&quot;شوي وسيم ومحترم ..المهم وكان يبي يروح  لامريكا لانو سمع انه  فيه شغل هناك وهو غلبان ويترزق الله  وماصدق لقا ثمن التذكره وطيرااان على السفينه  الضخمه :تايتانك &quot;&quot;      
في الجهه المقابله تنزل ست جدعه &quot;&quot;احسبها سبعه &quot;&quot;خخخخخخخخخخ  المهم نتزل من العربه  بتاعتها وينزل معاها واحد &quot;&quot; خطيبها مدري زوجها &quot;&quot;كله واحد عندهم &quot;&quot;
                                                    روز:  خير 
                                                     خطيبها : طير 
                                                      روز : يطير عيونك الثنتين __يامال البلا  
                                                       خطيبها : على تبن والله لا أمرمر عيشتك يابنت الذين ولوما هالناس الي تناظر كان صفقتك كف             على وجهك ذا الي كنه عجينه لقيمات..
                                                        روز: طيب دامك ماتبيني وراك &quot;ليش&quot; خطبتني ؟ بنات الناس لعبه عندك حرام عليك ياأخي

                                                          خطيبها :انا كلمت ابوك ووافق ماعندنا بنات يعارضون وبعدين ما خذتك لحلاتك أنا واحد عندي 
   بزنس مع ابوك ولا زم تكونين بالصوره عشان تمشي اشغالي ..

                                                           روز : أقول أمش لايكثر .. 


                                       وتركب روز السفينه &quot;المنيله&quot; ياخرااااااااااااااشي 
                                        وهاهي تايتانك تبحر حامله الألوف من الناس وكل واحد منهم لديه قصه  &quot;&quot;أخخخخخخخخخ زحمه 
                                        بس روز عندها  واسطه عشان كذا  نشروها &quot; بالجرنار .. والسينما ..وكل حته بانحاء العالم 
                                            





                                            في هذا الوقت تمشي روز في &quot;حوش السفينه  &quot;&quot;ضايق صدرها &quot; وتمشي مضييييييعه وتوقف و 
                                            تتأمل البحر &quot;فاغره فاهها ((روز : &quot;تحدث نفسها&quot; :: 


                                                                                            ياربيه حياتي نكد +نكد ليههههههه 
                                                                                                   شكلي &quot;&quot;انتحر &quot;&quot;
                                                        وفي هذه الاثناء جاك متنح.فيها..... ونفس الشي يكلم نفسه 

                                                               ايييييييييييييييييييييييو     وش هاظا ياويلي ويلاه   
                                                                        هب علاها كنها باربي &quot;&quot;خخخخخخخخخ  وباربي المشكله ماطلعت ألا بعديييييين 
                                                                       بس مشووووها &quot;&quot;







                                                                   &quot;&quot;&quot;لو تلاحظون كلهم يكلمون أنفسهم &quot;&quot;
                                                                                الحمدلله والشكر &quot;&quot;
                                     
                              
                                                                           جاك راح يغازلها::   والباقي ماتغير 055-----------  

                                                                              روز: لاتحرجني ماعندي موبايل 
                                        
         
                                                                               جاك: أفا كل هالعز وماعندك جوال... أصير لك جواال

                                                                                روز: ههههههههههههههه   تضحكني ياي  بس خطيبي بخيييل ,,              ألا ماقلت   لي  وش أسمك  ؟؟                                     
                                
                                                                                  جاك:   جاك 
                                                                                  روز: وششششششششششششششو      انا روز بنت أبو روز 
                                                                                             أكلم &quot;فعل ماضي &quot;&quot;         

                                                                                      جاك: تتريقين علي هييين ..ويذهب جااااااااك 
                                                                                        روز: تعال أمزح ..   
                                                                                      روز ضاق صدرها مررره الي يقوللها وجهك كنه عجينه والي يحسسها 
                                                                                                    أنها غير محترمه 
                                                                                                           المهم راحت جوا





                                                                                                       وجا الليل وقررت روز انها تنهي حياتها&quot;ستغفر الله -

                                                                                                            وطلعت ألى حوش السفينه وبدأت بالتسلق  



                                                                                                                 وأذا بجاك :  أقوووووووووول ورا ماتعقلين وتنزلين 
                                                                                                                          أحسن لك &quot;
                                                                                                                   روز: أقول بلا لقاااافه وأبعد أحسن لك 
                                                                                                                    جاك: روز..حبيبتي.. 
                                                                                                                    روز&quot;دلخه&quot;: هاااااااااااااااااه  وش تقول ؟؟ ماسمعت
                                                                                                                     جاك: أقول حبيبتي ومد يده فأمسكت بها روز 
                                                                                وبهذه الطريقه أنقذ حياتها وبنفس الوقت عبر عن حبه لها  ...                                         
                                                                                                                          




                                                                                     وبدأت قصه الحب... 


                                                                                        والاغنيه شغاله &quot; أحسبها سواااق هههههههههههه
                                                                                          وسيلين ديون

                                                                                          انبح صوتها 


                                                                                        ايفري نايت ...ألخ    ألخ    ألخ



                                                                                وطبعا في احداث قليله أدب ما راح أكتبها   
                                                                                      لانها خادشه للحياء 

                                                                                       وروز وجاك  مايستحووون

                                                                                    

                                                                                     وفي يوم من الأيامات  كان خطيب 
                                                                                           روز متابع حركاتهم ومنقهرررررررر
                                                                                         وقررررررررررر
                                                                                       وخطط 
                                                                                           وفكر 
                                                                                    ودبر خطه جهنميه..



                                                                                  وراح عند الطباخ : 
                                                                                          خطيب روز :لو سمحت أبي صحن فووول وشاي 
                                                                                           صعيدي وخمسه بيض مسلوق 
                                                                                              الطباخ : طيب بابا    في نفسه&quot; ياااااااااارب مافي 
                                                                                               مشكل  أيس فيه نفر  &quot;ايسسسس يبقا سوي 
                                                                                                       مخ ماااافي 
                                                                                                  خطيب روز: أيش تقول ؟؟؟&quot; في راسه حرش وغاوي مشاكل
                                                                                                   الطباخ: مافي مافي 
                                                                                      


                                                                            في هذه الاثناء روز وجاك ---------------- في حاله رومانسيه

                                                                                      جاك: روز ؟
                                                                                         روز:هلا
                                                                                        جاك: تشوفين البحر؟؟
                                                                                         روز شايفني عميا ؟؟
                                                                                          جاك :اللهم طولك ياروح؟؟
                                                                                          روز:آمين والسامعييين 
                                                                                           تمد يدينها ويمسك خصرها &quot;قليل الدسم&quot;
                                                                                         روز: أحس اني أطييييييييييييييييييييييييييييييييييير
                                                                                          جاك : وااااااااااااااااو



                                                                                       وبعد اربع ساعات   ..


                                                                                      خطيب روز اكل الأكل بتاعه 


                                                                                       وبدأت القنابل طع طعططعطعطععطع   


                                                                                         والناس 
                                                                        يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه  ياربي سترك 
                                                                  يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
                            وبدأت السفيته تتمرجح)مستبزره) خخخخخخخخخخخخخخ


                                                            وأحدث خطيب روز ثقب خطييييير في السفيييينه 

                                                                &quot;&quot;الله يهديه &quot;&quot; صحن فول وبيييض وشاي صعيدي وهاذي النتيجه&quot;&quot;
                                                             عسى ماوصلت الريحه؟؟؟؟؟



                                                                وووو 


                                                                                     3






                                                                                    2






                                                                                    1

                                  تبدا السفينه تغرق   طااااااااااااااااااااااااع        وبقى جاك وروز  وبعض الاشخااص والشخصات
                                                                   
                                                            في أعلى السفينه وحينها : قال جاك لروز :

                                                                         يخرب بيتك وبيت جيرانكم 

                                                                            والي جابني لهالسفينه
                                         
                                                                      وردت روز :  ياخاربا    خاربا     خلينا نعميهاااااااااااااااااااااااااااااا


                                                                 وسلامتكم    وعلى فكره الي ماضحك  لا يضحك 
                                                                 والي ضحك :الحمد لله اني قدرت ارسم البسمه على خششكم ..

                                                      تحياتي ::رنوشه    ..               </description>
		<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 0:06:35 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>اصعب حب (خاننى بعلمى)</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s579.html</link>
		<description>انا فتاه عمرى 17 سنه قبل سنتين لما كنت فى الصف الاول ثانوى شافى ولد يدرس معى فى نفس المدرسه وكان فىالصف الثالث ثانوى يعنى اخر سنه فى الثانوى المهم اعجب بى لانى اعتبر والحمدلله حلوه قال لبنت يعرفها وتكون فى نفس الوقت صديقة اختى انو معجب بيا و وبدوا ياها تكلمنى عنو على المهم جاءتنى البنت وقالت لى انه فى واحد معجب بيكى وبدوا ياكى انا بمجرد ماخلصت كلامها قلتها لا لمجرد انها صديقة اختى وفى نقس اليوم واحده من صديقات اختى قالتلها فلان الفلانى بيحب اختك واختى لما رجعنا عالبيت قلتلها اليوم صار كدا وكدا قالتلى وانا صار معى كدا قلتلها معنها هو نفس الشخص وقررت انى اشوف شكله وسالت اختى صديقتها المقربه عنو قلتلها اه باعرفوا وبقينا ندور عليه اسبوع كامل فى المدرس لعند لما لقينا وشفته مع انه مش حلو كتير بس اول ماشفته كانى شفت ملاك نازل من السما وبعدين اختفا ما قعدتش انشوفه واجد وبعد حولى شهر لقيت روحى انا الى ندور عليه كنت كل مره انلاقيه ويشوفنى انى دورت عليه يبتسلمى احلى ابتسامه وكانت السنه قريب تكمل كان مازال حوالى شهر بس وممكن يكون حس باهتمامى قعد يدور فيا كلى يوم وفى اخر اسبوع من المدرسه جاء صديقه من خارج المدرسه وشافنى واعجب بيا وكان يبى يتعرف عليا بعدها يجوزنى بس هوما يعرفش انه.......يحبنى واحبه ماكنش قدامى الا انى انقوله مانبكش لصديقه طبعا عالمهم كملت السنه وهو شكله يحسابنى احب صديقه فقرر يسيب المجال لصديقه وانا انقهرت من موقفه هدا ومعش دورت عليه وانتهت السنه وجاء الصيف وهو مازال فى بالى وبدأت السنه الجديدة وانتقل هو من المدينه عشان يقرا الجامعه وبقى اخوه معيا فى المدرسه ماكنش يشبهله بس كا ديما يدكرنى بيه كل ماحاولت ننساه لعند لما قررت لنجيب رقمه وجبيته وكنت نبى نتاكد انه رقمه هو فكلمته من تلفون بنت عمتى وهنا بدات القصه كلمته وقالى فعلا انا فلان الفلانى وسكرت وانا فرحانه ويارينى ما فرحت بعدها انا روحت الى مدنتى لان اهل ابى يعيشوا فى مدينه غير الى انا انعيش فيها وبديت القسم الثانى من الدرسه فى سنه ثانيه ثانوى كلمتنى بنت عمتى وقالتلى الصاعقه حبيبى كلمها ويبى يتعرف عليها وفعلا تعرفت عليه وكدبت عليه فى كل حاجه حتى اسمها وهى تعرفانى احبه عالمهم بدات معه علاقه وانا مره جيتلهم فكلمته وسمعت بودنى وهو يقوللها احبك درت روحى قدامها غير مباليه وروحت لمدينتى وحكيت لصديقتى المقربه فكلمته وقالتله كنك مازلت تحبها حتى هى تحبك وبعد اسبوع رد وقالالها انا انحبها فعطته رقمى وقالتلى عطيته رقمك وكانت  البديه زعلت منها بعدها رديت عادى بعد ماكامنى طبعا وكان فى الوقت هدا يكلم فى بنت عمتى وبعد لما تعرفت عليه بشهرين سيبها وعطها لصديقه عطه رقمها وكل حاجه وتعرفت بدورها على صديقها علاقنا لم تتجاوز الاربع شهور بس بجد حبيته فيهو من كل قلبى اصعب موقف صار معيا كنت انكلم فيه فقالى قوللى احبك فقلتها له فسكر وكلم بنت عمتى وهيا جنبى وقالها قوليلى احبك وبصراحه حتى بنت عمتى كانت تقهر فيا لما يكلمه ومانقدرش كنت انقوله انها بنت عمتى لانها تخطت معه الاحمر بالخط العريض عموما هو فى الاخير سيبها بسببى لانه حبنى وانا جاءتنى فتره ملل منه ولانه دار موقف حرج مانحبش نحكيه وسيبته وبعدها بيومين بالضبط رن عليا ماردش عليه كلمها وقالها تردلى والموقف صار قدام عيونى وقالتله اوكى وامس كانت نتكلم معها عالارضى كلمها هو عالموبايل وقوللها احبك وتسمع يا صعب عليا لعند اليوم ننسى حب اصعب حب واقسى قلب وفى الاخير نتمنى له السعاده عل فكره انا مسيبته من حوالى ثلاثه شهور ومن اسبعين تعرفت على واحد جديد دمه خفيف وطيب بس مازالت ما نعرفش خيره من شره انا يكون كويس ونقدر انحبه ويقدر ينسينى اصعب حب على فكره انا حكيتله كل حاجه وضحك بس..................  </description>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 23:10:33 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>قصه من العالم الثانى</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s573.html</link>
		<description>انا اسمى كريم من مصر انا اتعرفت على بنات اوووى منت بحبك كل بنت حتى بنات عمتى وانا وهى كانت قصه جميل اوووووووووى بس هى كنت بنحبنى وانا كمان كنت نفس الزوج من منها بس هى كنت موفق بس كنت موفق لكان انا بابا لا لسه موفق بس كان اكتر حب فى العالم بس انا تعرف على بنات ثانى اسمى ساره كانت فى المدرسه تعرف بس لكان بعيدا كدا تعرف على طويل وحبى جميل جدا كان عندا 16سنه وانا كان عندى 18 سنه بس انا بحبى اوووى بس هى مش بتفهم وانا عوزه ايه كل حاجه تقةله لصحبه حتى لو كلمه صغيره بس بجد مش معرف اى انا بحبى من اسمى ايه كل ده على شن بخايف عليه بس هى مش عرف بتاخيف عليه ولا انا لسه بحبى بس يارت تغير انا كدا عرفتك كل حاجه عنى بجد والله العظيم يا ساره القصه ده لو عرفت انى تقل لحد ده اخر كلمى مش .</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:23:26 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الخيانه - الخيانه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s572.html</link>
		<description>كان فيه اثنين يحبوا بعض لدرجة المووت(على مااعتقد من ناحية البنت بس)لمهم البنت ذي من كثر ما تحب ذا الولد حافر ايميله على طاولة المدرسه حقتها وبعد كذا جات صحبت البنت ذي وقالت لها: خليني العب عليه 
طبعا البنت ماوافقت &lt;من يرضها في حبيبه&gt;
المهم صحبتها حاولت فيها الين مااقتنعت على اساس انهم يشوفوا عن جد يحبها ولا من جنبها المهم الولد قبل الاضافه ويتكلم مع البنت وصحبتها عاااااااااااااااااادي(ولا همه)طبعا البنت مااستحملت وراحت علمت مرسول الحب اللي بينهم وبعد كذا يقول الولد:انا كنت مدي صاحبي الايميل وكانت قائمه ليه وقائمه له والقائمه اللي فيها الايميلات حقتهم حقت صاحبي ....
على مااعتقد على اني هنديه..
والين الحين واحنا متخااصمين من ورا الايميلااات الزفتتت...خخخخ</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:23:01 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>عذاب الحب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s571.html</link>
		<description>انا فتاه فى العشرين من عمرى من الصعب ان احب ولكن فى يوم من الايام شفت شاب خطف قلبى  من اول نظره احببته بشده ولكن لم اعرف هو يحبنى ام لا كان يبادلنى نفس النظرات ولكن لم يعترف لى بحبه ابدا كنت اتكلم كان يحكى لى ما حصل من اخباره اليوميه كل يوم كان دائما يهرب من نظراتى وانا لم اعرف انه يحبنى ام لا ولكن انا احبه بشده وانا كنت حاسه ان هو بيحبنى بس عمره ما قلى انا بيحبنى خالص كان له اخ فى يوم لقيت اخوة يقول لى انى احبك واريد الارتاط بيكى استغربت ولم اعرف ارد عليه ابدا اسكت وهو مشى جاء حبيبى وكلمته ان اخوه جاء  الى وصارحنى بحبه ويريد الارتباط بى قالى لى لالالالا اوعى ترتبطى بيه خالص قولت له ليه قال هو ماينفعكيش وبالفعل رفط اخوه لانى لا احبه ابد وانا احب اخوه مرت الايام والليالى ولم يعترف لى بحبه تجاهى وفى يوم قالى لى انا اريد الارتباط بكى ولكن اخى يحبك وانا مش عارف اعمل ايه وانا احبك ولكن سوف اخسر اخى حبك فى قلبى مش هينتهى بس انا هبعد عنك وبلفعل بعد عنى وانا ايضا بعدنل عن بعض ولكنى ما زلت احبه والان خطب واتجوز كمان وانا اتخطبت ولكنى عندما اراه احس انى مش عارفه اعمل ايه ولا ايه ياريت يكو قصتى ماثره  </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:22:21 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>كبرياء المحبين</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s568.html</link>
		<description>كبريــــاء المحبين
في عام 1309خرجت حنين للدنيا ..خذت نفسها الاول وبدت بالبكاء..كان الكل حوالينها فرحان ومبسوط بها البنت اللي ماكانت عارفه اللي وراها واللي قدامها .. ..وكانت عاداتنا العربيه توجب يسوون حفله للمولوده الجديده احتفالا فيها او ماتسمى بالعقيقه ..تجمعوا الاهل والاقارب والاصحاب فرحانين فيها 
اللي يهني اهلها واللي يغني لها واللي يدعي لها بالهدايه والصلاح ..خلصت العزومه وراح الكل لبيته تعبان ..بقي في البيت امها وخالاتها باختصار الاهل بس وفي نص جمعة البنات وسواليفهم وضحكهم مع اختهم كانت خالت حنين عندها ولد هالولد اسمه عبدالعزيز عبدالعزيز هذا اكبر من حنين بثلاث سنوات تقريبا ..وفي نص تريقة البنات وضحكهم قامت خالت حنين عبير تضحك وتقول اما اناياحصه ـ ام حنين ـ اباحجز حنين لولدي عبدالعزيز قالت لها حصه طيب بس بريالين قالتها حصه بتريقه وماكانت تدري باللي تخبيه الايام لبنتها ..مرت الايام والسنين وصار لحنين اخوان كثير  صار عمر حنين 20 وكانت طول ماهي عايشه ماتسمع الاكلمة حنين لعبدالعزيز وعبدالعزيز لحنين كانت من صغرها بدت تتعلق في هالولد تعلق غير طبيعي كانت كل امنية حياتها انه يجي اليوم اللي تسمع بخبر خطبتها لعبدالعزيز   وماكانت تدري باللي بيجيها درست حنين ووصلة لمرحلة ثاني جامعه كانت طالبه مجتهده بكل ماللكلمه من معنى كانت جريئه ماتخاف تقول كلمتها وكانت تثبت رائيها واللي يصير يصير يعني بالمجمل كانت قوة شخصيتها تتعدى الافاق مع هذا كانت تخبي عن اللي حوالينها حبها البريء الطفولي اللي كان مسيطر على روحها اللي كان متجسد بكيانها حتى اقرب الناس لها واللي يفهمها من نظره صاحبتها بسمه..
وعلى بعد30 كيلو كان حبيب القلب عبدالعزيز يعيش كان انسان فوضوي كان كل همه نفسه اناني ماهو مسؤول عن تصرفاته بالمعنى الاصح منغمس في الطيش الشبابي انغماس ..كانت شخصيته عباره عن المغامر اللي ماهمه شي الانفسه كان اي شي يبغاه يجيه ولو بالقوه كان اللي يتحدى ويفوز بالتحدي ..وعبدالعزيز بعد مب هين كان عبدالعزيز عاشق له بنت اسمها ابتهال  تعرف عليها بالسوق عشق كان يبوس الارض اللي يمشي عليها كان يتمنى الزواج فيها اليوم قبل بكره كان يخطط ويخطط علشان يتم زواجه فيها..جا اليوم اللي توضف فيه عبدالعزيز بعد الدراسه الطويله وصار راتبه يكفي انه يفتح بيت ويبني اسره ..
استنى عبدالعزيز الفرصه المناسبه وراح حب راس ابوه وامه اللي كانوا يتقهوون عصريه..بدى وافتتح الموضع مع الوالد والوالده ..
عبدالعزيز:يبه يمه انا مليت من عيشة العزوبيه 
ضحكت ام عبدالعزيز وعرفت قصده قالت باستهبال ليش يابعدي محنا مالين عيونك
ضحك عبدالعزيز وقال يمه بصراحه انا ابي اتزوج وحبيت اشاوركم واخذ رايكم
قال ابوه خلاص ياولدي نروح نخطبها باكر 
تعجب عبدالعزيز من كلام ابوه!!ليه مين تقصد 
قال ابوه اكيد بنت خالتك حصه حنين 
رد عليه عبدالعزيز بغضب معليش يابويه بس في بنت براسي
قال ابوه لا والله شباب اخر زمن حاطين بنات بروسهم بعد
ياوليدي ابااقول لك كلمه وافهمها واذا مافهمتها غصبن عنك وبالقوه
حنا عطينا خالتك ورجالها كلمه والكلمه مانتراجع عنها ياوليدي
كملت امه: وبنت خالتك حنين وش زينها ياحبيبي لاتشوفها قلت للقمر وخر وحطيتها مكانه جمال واخلاق وجسم وعقلها كبير
تنرفز عبدالعزيز من كلام اهله وقال بس انا احب وحده ومابي اتزوج الاهي والا بلاه الزواج من الاساس
ردت عليه امه بحنين طيب ياوليدي فكر في حنين وانشالله ربي يفرجها لك ونروح نخطبها 
رجع عبدالعزيز لغرفته وصدره والع نار وكان متضايق لابعد الحدود ..يعني كيف كل تخطيطه يروح هباء منثورا..
يعني كيف بينساها ..ينسى ابتهال ..؟. لا مستحيل وحط  رجله وطلع من البيت عل وعسى تنفك ضيقته . كلم ابتهال وواعدها في المكان اللي دايما يتقابلون فيه راح واستناها لحد ماجت طبعا ابتهال كانت حاطه الشغله لعب وتسليه وماعمرها فكرت بعبدالعزيز بجد يعني الهرجه مفشفشه بالنسبه لها ومستحيل تصير
المهم جات ابتهال وتقابلوا اول ماجات طالعت في عبدالعزيز الاوالولد قالب وجهه طماط سألته باستغراب عزوزي ايش فيك!! رد عليها بونه ااااااه يابتهال وكان الالم يكاد يخفي صوته ردت عزوزي !! مين اللي زعل عزوزي ؟؟قالتها بتريقه كالعاده...
رد يابتهال تدرين من اول ماقابلتك وانا قلبي تعلق فيك وحبيتك وتمنيتك اتكونين زوجتي وام عيالي ..
اندهشت ابتهال!!وردت شنو ..انت شارب شي؟؟قال يابتهال الاهل ماوافقوا .. قالت على ايش؟؟
رد بصوت يذبح اني اجي اخطبك ..شهقت ابتهال وقالت شنووووووووووووو؟ كملت وقالت حبيبي الهرجه ماتصير كذا ..انا ماقابلتك اصلا ووافقت اني اكمل معاك وفي نيتي الزواج ..ولاتفكر يجي يوم واقبل فيك!!
اندهش عبدالعزيز دهشه سببت له صدمه عاطفيه كبيره.. ركبت ابتهال السياره وقالت انته امسح رقمي من جوالك ولاعاد اشوف شكلك قدامي واشرت للسواق ومشى..وهي تناظره باستحقار لابعد الحدود..
عبدالعزيز ماصدق اللي سمعه ومااستوعب ..رجع البيت وكانه مضيع شي ..روح لاجسد فيها.. وكيف والانسانه الوحيده اللي اهتم فيها قالتله كلام يهد الجبال .. دخل غرفته ودفن راسه بين المخدات عل وعسى يقدر يسرق من النوم شي لكن ماصار ..وكان هو والارق يتسامرون في الليل ومافتحله النوم مجال.. فكر وفكر وقرر في النهايه انه يروح يخطب حنين لعل وعسى قلب ابتهال يرق وتندم ..
عدا الليل بكل مافيه من حزن وقلوب مكسوره وجاء النهار وعبدالعزيز في باله خطه لايمكن تفشل..صحا الساعه 10 لقى الاهل يتريقون وحب راس امه وابوه وصبح عليهم بالخير جلس عالطاوله وقبل مايفتح فمه  قالت له امه:هاه ياوليدي فكرت بالكلام اللي امس ..رد عليها ايه يمه وانا قررت نروح نخطب حنين اليوم ردت امه والدنيا مي سايعتها من الفرحه الله يبشرك بالخير ياوليدي مبروك ان شالله عقبال ماشوف عيالك يملون البيت  يالله خلني ادق على حصه اخبرها ....
دقت عبير على اختها  وخبرتها انهم يبون يجون يخطبون حنين 
ردت عليها:والله الشور للبنت مع اني متأكده ماراح ترفض عبدالعزيز ولد ماينلقا مثله ..وانشالله اردلك خبر..قفلت حصه وراحت لغرفة حنين فتحت الباب قالت: حنين ..يمه ..اش فيك ردي وهزتها الاوحنين انتبهت.. 
حنين اش فيك ماعاد تسمعين ردت لاوالله يمه بس كنت اسمع ووكمان ردت امها الله يهديك  المهم يابنتي قامت حنين وخرت لامها وجلست امها جنبها كملت امها يابنتي انا كنت من اول ماولدتك اتمنى اليوم اللي اشوفك فيه عروس وافرح فيك واشوف عيالك ينورون البيت..استغربت حنين بفرحه..ليش يمه هالكلام؟
ردت امها والله يابنيتي خالتك ام عبدالعزيز وولدها يبون يجون اليوم يخطبونك ها وش قلتي..؟
حنين فجأه فقدت الحس باطرافها وماهي عارفه ايش تسوي..ياربي انا بحلم والا بعلم..اخيرا اللي تمنيته بيصير واخيرا ..امها وبكل خوف وبصوت عالى حنـــــــــين اش فيك رجعت حنين للدنيا بعد ماكانت طايره هاه يمه والله ولا شي ..ردت امها هاه وايش قلتي ردت حنين وبخجل... يمه الراي رايك واللي تشوفين فيه خير لي ..ردت الام وبعيون فرحانه يعني موافقه هزت حنين راسها وحاسه ان الدنيا مو سايعته من الفرحه..
رجعت ام حنين وخبرت ابوها واهل البيت وطبعا اكيد رجعت اتصلت على ام عبدالعزيز وباركت لها ان البنت موافقه .. في ذاك الوقت حنين ماكانت مصدقه وكانت منسدحه عاد وخايفه حالها مثل حال اي عروس مر الوقت بسرعه بنظرها الا والوقت العصر راحت حنين تعدلت ولبست احلى شي عندها وشوي الا والجرس يدق وتسمع امها ترحب وتبارك ..حنين اعتراها شعور الحيا اللا محدود وطلعت سلمت على خالتها ورحبت فيها ..اما عبدالعزيز وابوه دخلوا على ابو حنين بقسم الرجال وتكلموا وتشاورو واتفقوا عاد على موعد الملكه ..
وكان الموعد اللي اختاروه بعد 3 شهور يعني في الصيفيه ..عدا الوقت وفضى البيت وعاد بدوا اخوانها الصغار ينرفزونها ..كل دقيقه ناط لها واحد ..ياحبيبة عبدالعزيز..واللي يقول وين عوززك ..بس في النهايه غرفتها الملجأ الوحيد من الازعاج .. وفي نفس الوقت عبدالعزيز واهله كان توهم رادين البيت ..دخل بغرفته وجلس عالسرير يناظر ويتأمل وهو اول مره يحس باحساس غريب..حس انه اول مره مسؤول وان وراه دنيا ثانيه جديه..ولكن هز راسه وقال بينه وبين نفسه هي كم يوم وترد لي ابتهال واقنع الاهل يوافقون..
عدت الايام والشهور بسرعه بقي 3 ايام عالملكه والله وابتهال مالها لاطاري ولاحس وكان الارض انشقت وبلعتها..وكل مادق عليها عبدالعزيز تصك بوجهه..وكانت الايام بالنسبه له تعدي مثل ضرب البرق..بعكس حنين المسكينه اللي كانت الفرحه متملكه قلبها وكانت تعد الثواني حتى يجي الوقت اللي يصيرون ينادونها فيه مرت عبدالعزيز..كانت تعد الثواني لما تشوفه وتروي عطشها بشوفته..وكانت محتاسه بالملكه تجهز وتعدل تبغى المملكه كلها تحكي عن ملكتها ....
يوم الملكه....صحت حنين وقلبها يرجف توتر من الصباح ودنيتها حوسه حتى ريوق ماتريقت وغدا ماتغدت طبعا البيت محتاس فوق تحت ناس جايه وناس طالعه والبنت راحت فيها ..شوي الا والمغرب يذن والكوفيره جات ..عاد بدت حنين توصي الكوفيره وكانت الكوفيره ترد ياختي  دا نتي بدون شعر بتجنني..خلصت الكوفيره ولبست حنين الفستان اول ماشافتها امها قعدت تبكي وتقول ياحنين ماصدق ان اليوم اشوفك فيه عروس وحنين قاعده تهدي امها وتطمن بالها والام قاعده توصي وانتبهي لبيتك..وزوجك وحنين بينها وبين نفسها..والله عبدالعزيز في القلب واذا صار له شي انا وراه على طول..وشافوها بنات خالتها انهبلوا عليها ..المهم طلعوا وراحوا القاعه اللي كانت اروع من الخيال ..جا وقت الزفه اللي مستحيل مافي بنت ماتتمنى هالوقفه..
طلعت حنين للناس اول ماشافوها الكل يصرخ من اللي شافوه قدامهم..حشى والله ملاك مب انسان ..يعني من جد طالعه روعه..زفوها وخلصوا شوي الا واخوها ينادي عشان تجي تبصم ..دخلت الغرفه الخلفيه للقاعه اللي كان فيها اخوها معهم الاوراق بارك لها اخوها وحب على راسها وبصمت على الاوراق ..اللي طبعا كان عبدالعزيز موقع حتى هو..قام اخوها على اساس ان عبدالعزيز يدخل ..حنين ماتصدق حست ان هاللحظه دهر كامل ..اخيرا .اخيرا. اخيرا..دخل عليها عبدالعزيز اللي كان احساسه غير تماما ..يتمنى الارض تنشق وتبلعه..اول مادخل كانت حنين منزله راسها ..جلس جنبها..وبدون نفس مبروك .رفعت حنين راسها وردت الله يبارك فيك..عبدالعزيز من الصدمه من اللي شاف وهو يفكر..ياربي هذي انسان والا ملاك ايش الجمال كله ..معقوله هذي حنين اللي يعرفها وربى معها..تغيرت ياسبحان الله يغير ولا يتغير ..فجأه تذكر ابتهال وهز راسه يحاول يبعد حنين من دماغه ..نزل راسه للارض مايبغى يطالع فيها ..علشان لايتعلق فيها..وبكل برود وحزن يله تبين شي..ردت بفرحه سلامتك ..وقف وطلع من الغرفه مثل الصاروخ ..طبعا حنين الانسانه الذكيه حست فيه عرفت من عيونه وتصرفاته انه مايبغاها تمنت تموت قبل هاليوم ..غصت ووقف ريقها بحلقها ..وهي تفكر ياربي ريحني وفكني يارب..رجعوا البيت استغربوا اهلها ايش فيها ..لانها غير عن اللي راحت معهم..دخلت غرفتها وبكل الم جلست تبكي وتبكي وتبكي الين النوم قدر عليها..
لكن عبدالعزيز ماقدر ينام يفكر لحظه بحنين ويرسم ملامحها بدماغه ..ويبتسم.. ويتذكر بعدها ابتهال الانسانه اللي تفهمه وهو حاط في باله ان ابتهال ماقالت هذاك الكلام الا لسبب مقنع..
طبعا اليوم الثاني اجتمعوا الاهل واتفقوا ان الزواج يكون بعد شهر ..كانوا حنين وعبدالعزيز يعيشون حاله مايعلمها الا ربي ..كل واحد منهم محتاس بافكاره اللي توديه يمين ويسار..كانت الايام تعدي زي البرق ..وكان حزنهم يكبر ويكبر ويكبر ..جاء يوم العرس..بدا الرقص والدق والغناء ..وكانت دقات قلب حنين تكبر معاه.. من سرعة الوقت كأن حنين غمضت وفتحت الا وامها تسلم عليها..لانها رايحه القفص الذهبي..واللي ماكان يعني لحنين الا الحزن وخيبة الامل ..دخلوا البيت وعم الجو هدوء حزين كانت انفاسهم الحزينه..ودقات قلوبهم المكسوره تملي الجو..جلست حنين عالسرير وقعد عبدالعزيز واقف عند الباب يتأملها ..كان وده يجي يضمها ويبوسها..لكن كل مايتذكر ابتهال يعند..كانت حنين جريئه بدت معاه وقالت بصوت مكسر وعيونها الدمعه متأرجحه فيها..انته ماتحبني صح.؟. كانت في لهجة حنين الاقرار مب السؤال..رد عليها عبدالعزيز بصوت يكسوه الالم.ايه وبكل برود..كان كبرياء حنين يمنعها من البكاء ردت طيب منتب مجبور علي..رد مب عشانك عشان اللي ساكنه بقلبي مجبور..ردت حنين وبصوت فيه حسره بدون ماتبين وليش ..؟
رد مب خصك لاكن  شهرين بالكثير واطلقك..قالها وعقله مو مصدق اللي يسمعه كان ينطق بكلام حتى نفسه ماترضى تقول كذا..يعني مو معقول يكسر بخاطر البنت ليلة عرسها..ردت حنين وقلبها يتقطع وتحس بغصه دام كذا خلها شهر وانا اتحمل مسؤلية الطلاق..وبتريقه بس اهم شي حضرة جنابك ترجع لمحبوبتك..اخذت لحاف ومخده وقالت بكرياء نام هنا وانا بانام بالمجلس وجات تبي تتعدى ومسك بيدها ..كان وده يضمها لصدره ويطفي النار اللي حارقه جوفه.. لكن صورة ابتهال مافارقت دماغه..المهم مسك بيدها وقال:
انت العروس اليوم نامي بغرفتك وانا باطلع انام بالمجلس واخذ اللحاف والمخده من يدها وطلع المجلس..راحت حنين تروشت وشالت المكياج ولبست قميص نوم..والروب من فوقه..وطلعت من غرفتها تبي تشرب مويه..وفي الطريق كان لازم تمر بالصاله اللي عبدالعزيز كان قاعد يتفرج في التلفزيون فيها ولمى مرت ناضرته باحتقار ..لكن ردت فعله غريبه ..!كان مبقق عيونه ويقول في نفسه ياربي صبرني مادريت انها بدون مكياج احلى..المهم شمقت حنين وهو ماشال عينه عنها من الجمال اللي قدامه وطنشت وراحت شربت مويه..طلعت من المطبخ ومرت قالت له تبي شي..رايحه انام..رد ببرود ولكن جواته نار..لا نوم العوافي..
جا الصبح ..قامت حنين من صوت قربعه بالغرفه ..خافت.. قامت ولعت الاباجوره ..لقت عبدالعزيز عند الدولاب..قالت اش فيك..!قال ولاشي بس ادور لبس العمل..ردت وباستهزاء ..يالله لك الحمد رايح العمل صبحيت زواجه..قام قفل الدولاب بقوه ..وقال اووووووووووووووف يلعن ابو زواجة الهبال هاذي ..
لما سمعت حنين كلامه تنتف قلبها ..وتفكر تحت المخده والدموع صارت بحر ..ياربي حنن قلبه علي يارب..
والله اني احبه واموت فيه..كانت تدعي وتدعي لين ماسمعت باب البيت انفك..يعني عبدالعزيز راح..صحيت وغيرت هدومها ونظفت البيت ..وفجاة الا والتلفون يدق طلعت امها ..ها يمه كيفك كيفه عبدالعزيز وحنين ترد والله الحمد لله..وينه عبدالعزيز هو فيه ..احتارت حنين ويش تقول قالت لها لا يمه يتروش..قالت امها دام كذا قوليله اليوم عشاكم عندنا فرحت حنين وقالت انزين يمه وعاد قفلوا..قعدت حنين تتفرج في التلفزيون لحد اذان الظهر ..قامت توضت وصلت ..وشوي الا والباب انفتح..طالعت في شكلها في المرايه..وبعدين طلعت الصاله..لقت عبدالعزيز..سألته ببرود..وين كنت؟ رد أبرد ..وبتريقه..واااااي تغارين علي..شمقت حنين وقالت ..امي اتصلت وتقول العشا عندهم..قال اوووف مانيب ناقص ..ردت لا تخاف اعرف امثل..المهم سألته تبغى غدا..رد عليها خلينا نروح المطعم..قالت له ليش تتعب نفسك..؟رد حرام عالاقل خليني احسسك انك عروسه..
رغم كلامه القاسي الى ان حنين استانست..وحست ان في امل جوات هالشخص البارد انه يحن عليها ..
طلعوا برى تغدوا وراحوا حديقه وقعدوا يتمشون فيها ..سألته حنين..من هي اللي تحبها..؟رد والله وحده مو من الجماعه ..حس لها بالارتياح وكانها واحده من ربعه وحكا لها القصه كلها..وافقت حنين انها تساعده..رغم ان قلبها يتقطع الاعشانها تحبه اكثر من روحها وتضحي بحياتها علشانه..بدت السوالف تجذب بعض ..تعالت اصوات الضحك واستانسوا ..لحد مااذن العصر..ردوا البيت وراحوا صلوا..
قال لها باروح انام بعد المغرب صحيني ..ناموا وبعد المغرب قاموا على اساس يتجهزون للعشا في بيت اهل حنين تمكيجت حنين ولبست احلى لبس عندها وكان عبدالعزيز يستناها بالصالحه وهو يصيح تأخرنا يله ..لما طلعت كانت صدمه اندهش عبدالعزيز وفتح فمه..حنين باستغراب اشفيييييييك..!رد عبدالعزيز بتريقه واو عالقمر اللي قدامي..كان في نفسه صادق بس مايبي يبين..عطته حنين كش على وجهه وهي تقول مالت عليك خلنا نطلع..
طلعوا وصلو للبيت عاد بدت السهره والهرج واللعب..كانت حنين اذا سألوها الناس ها كيف الزواج ترد عيهم وناسه وبفرحه يعني اللي يشوفها يصدقها..لاكن في نفسها كانت تبكي وتتالم.. جا العشا وتعشوا ..وماحسوا بالوقت الا والساعه ثلاثه فجر شوي الا عبدالعزيز يناديها..على انها تدري ان الهرجه لعبه من اولها لاخرها..الاانها اشتاقت له وكان ودها تشوفه ولما نادها قام قلبها يرجف ..ونفس الكلام بالنسبه لعبدالعزيز اللي خايف تكبر مشاعره تجاه حنين وينسى دنيته ابتهال ..اللي كانت حياته بلا طعمه من دونها..
رجعوا البيت ..رجع جو الصمت يخيم مره ثانيه..دخلت حنين بدلت ملابسها ولبست بيجاما وهو لبس له بيجاما كمان ولما شافت حنين البيجاما حقت عبدالعزيز جلست تضحك وتقول كانها بيجامت نونو وهو رد عليها من زينك انتي وبيجامتك..وجلسوا عاد في الصاله يتفرجون ويسولفون لين مااذن الفجر قام كل واحد صلى وكل واحد راح على غرفته ينام فيها..وهو ماله نيه..صحيت حنين على صوت المؤذن للظهر وطلعت لقت عبدالعزيز لساته نايم..قمات تروشت وصلت وراحت طبخت الغدا كبسه ودنيا ودلع ..المهم صحا عبدالعزيز على الريحه ..وكان وده يهج عالمطبخ ياكل من حلو الريحه ..دخل المطبخ لقى حنين تطبخ وتقطع السلطه وقاعده تغني وبزعل قال ليش ماقلتي كان دقيت على المطعم..هي ماكانت منتبهه ويوم سمعت صوته خافت وزلقت السكين من يدها وجرحت اصبعها ..وصاحت ..وبحركه عفويه وخوف كمان ركض عبدالعزيز عليها ومسك يدها ودخل اصبعها في فمه علشان النزيف يوقف..انصدمت حنين من الحركه ووقفت مبلمه ولاتقول شي ..حس عبدالعزيز بالانجذاب لها اقترب منها طلع اصبعها من فمه ومسك يدها وكان وده يبوسها..لكن هي دفته وسحبت يدها من يده..ووجهها راح طماط في طماط ..وهو حالته كانت اخس استحت وطلعت من المطبخ وراحت الغرفه وقفلت الباب على نفسها ..هو ماعرف ويش يسوي احتاست افكاره..ياربي ليش سويت كذا..مو معقول اني احبها لا..,ابتهال ..لا وضرب راسه بيده وراح فتح غرفة النوم ودخل عندها لقاها قاعده عالسرير ولافه منديل على اصبعها المقطوع..ومحاوله منه لتخفيف التوتر في الجو ..قال بتريقه ترى غداك انحرق..شهقت وضحكت لاااااااااا..وراحت ركض عالمطبخ ..جهزت الغدا وطلعته عالطاوله ونادت عبدالعزيز اللي كان ميت من الجوع والتفكير..وجلسوا عالطاوله اول ماحط عبدالعزيز اللقمه في فمه عجبه الاكل ..قال والله حلو..ردت حنين بتريقه..علشان اليدين اللي مسويته حلوين..قال عبدالعزيز بتريقه ..تسلم لي يدين الحلوين انا..قالها مزحه..
لكنه لما قالها لاحظ ان وجه حنين راح مية لون..سكتوا وكملوا الغدا بهدوء ..وبعد ماخلصوا سال عبدالعزيز حنين هاااه وين ودك نروح اليوم والله الطفش واصل حده  عندي ..شاركته حنين الراي وقالت ايش رايك نروح للردسي مول ـ طبعا هما كانو عايشين بجده ـ وافقها وتجهزت حنين ولبست اللثمه عاد والعيون اللي تسخط ..مشوا على السوق ..كان الولد طول وقته مبلم يطالع في جمال العيون..دخلوا السوق ولما شاف نظرات الشباب لحنين بدت الغيره تشعل بصدره .. وفجأه قال لها وبصوت واطي :حنين ارجوك تغطي..ردت عليه باستغراب ..ليه..؟رد وبتأتأه ومايدري ايش يقول.لابس الشباب ازعجوني ..اذا خرجت لحالك اكشفي بعد. ردت وقالت بصوت يخنقه الحزن..تصدق ياعبدالعزيز قال نعم قالت لثانيه .فكرت انك تغار علي..
عبدالعزيز سكت وماهو عارف ايش يقول..كملوا وراحوا لستار بكس جلسوا والصاعقه تمر من قدام عبدالعزيز..
اخر انسان يتوقع انه يشوفه طلع الحين..التفتت حنين تطالع المكان اللي قاعد يطالعه عبدالعزيز بصدمه .. الا ومين تشوف..بنت كبيره مزيونه ..حاطه الطرحه عالكتف..وقاعده تغازل لها واحد بكل حقاره قدام الرايح والجاي ..ولما طاحت عيون البنت في عيون عبدالعزيز انصدمت..عبدالعزيز في داخله ..ابتهال هنا مو معقول..في داخله كان يلعن اليوم اللي جا فيه المكان وشاف ابتهال اللي رجعت له ذكريات الماضي ..ويفكر انه ممكن ترجع علاقتهم زي زمان..طبعا حنين انصدمت صدمه خلت تنفسها يوقف برئتها ..خلت ريقها يوقف بحلقها.. والدم يوقف بعروقها..اقتربت ابتهال من الطاوله وماكنها شايفه حنين ..عبدالعزيز حبي وينك فيه ماعاد ترد علي..حنين طالعت ابتهال باحتقار .. وعبدالعزيز لاحظ النظرات ..رد عبدالعزيز بفجعه.لاولاشي والله ..زادت ابتهال عزوزتي ايش فيك ماكنك تعرفني انا ابتهال حبيبتك..من قسوة الموقف حنين وقفة بقوه خلت الكرسي يطيح..وقالت انا بالسياره اذا خلصت تعال..وراحت تمشي والدموع مثل المطر وتبكي ..قام عبدالعزيز يبغى يلحقها..لكن ابتهال ماخلته يمر..وصلة حنين السيارة وجلست بالمقعد اللي ورى..اما عبدالعزيز اللي كان وده يلحق حنين ..شاغلته ابتهال بسواليف واعذار وكلام ماله داعي..في النهايه ..بعد ماخلصت ابتهال ..قالها وبكل برود..باي قلبي ابا اروح ..وراح ولا التفت وراه..راح طيران على السياره وفتح باب الراكب مالقى احد وطالع ورا لقى حنين قاعده تبكي بكى يقطع القلب ..كان من صعوبة الموقف على عبدالعزيز .. وغلاة دمعة حنين بالنسبه له خلت عيونه ترق دموع لكن مابين وركب السياره ولا كن شي صار ورجعوا البيت..دخلت حنين الغرفه تبدل هدومها ..وعبدالعزيز كمان..خلص عبدالعزيز ودخل الغرفه لقاها منسدحه على بطنها تبكي وتشهق ..وتقول انا من قالي اتعلق فيك ..ااااااه ياربي ااااه ليش حظي كذا..جلس على طرف السرير وقال بحزن:حنين خلاص يكفي بكى..جلست حنين وشعرها يغطي وجهها والدموع ممليه الدنيا والوجه حوسه ..عبدالعزيز ارجوك خلي الاسبوع هذا يعدي على خير ..بعدين وديني لاهلي انصدم عبدالعزيز وحاول يحبس عبرته ورد بصوت كئيب خلاص مايصير لخاطرك الا طيب..وطلع من البيت..بعدين حنين غطت في نومه حياتها مانامت زي كذا..صحيت ثلاثه فجر ..وراحت تفقدت عبدالعزيز لقته نايم بديره واللحاف بدير اخذت اللحاف وشالته تبي تلبس عبدالعزيز ..لبسته باللحاف وباست على راسه بحنيه وقالت بصوت واطي اااه لوتدري قد ايش احبك..هو في الاساس عبدالعزيز كان صاحي وسمعها وسوى نفسه نايم..لما قالت هالكلمه عبدالعزيز في نفسه يردد وانا بعد..
رجعت حنين انسدحت وتقلبت عالسرير تدور نوم مالقت..شوي اذن الفجر وقامت تصلي ..وراحت المطبخ تشرب مويه شوي الا وصوت وراها ..خافت ولما لفت لقت عبدالعزيز وراها..طالعت فيه وبابتسامه من دون نفس..صباح الخير ..رد عليها صباح النور..قالت ايش مصحيك من الحين..رد .رايح الشغل..قالت خلاص روح تجهز على بال ماصلح فطور..راح تجهز ولبس طلع لقاها مسوية له فطور خيال ..اكل وقبل مايخلص..طالع في الساعه وصاح ..يووووووووه تاخرت ..ولما جا طالع ..قالت له حنين يله مع السلامه..قام عبدالعزيز وباسها على خدها ..انصدمت من الحركه..وانصدم من نفسه بعد لانها طلعت غصبا عنه.. وجلسوا يطالعون بعض بنظرات ..وبكل برود والم قالت حنين يله باقي بس اسبوع وتنفك من هالوجه..كان قلب عبدالعزيز يعتصره الالم وطلع للشغل مشتت البال ..راحت حنين رتبت البيت وبخرت وصار البيت فل ..وراحت اخذت لها غفوه لين ماصارت الساعه 12 وقامت تجهز الغدا وطول اليوم قلبها مشتت ..رجع عبدالعزيز من الشغل ..لقى ملابسه جاهزه ومعطره ..والبيت ريحته تفتح النفس..وكانت حنين حاطه مكياج خفيف كلها كحل ومسكره وقلوس لكن شكلها طالع واااااااو..وطبعا الغدا جاهز..جلسوا عالطاوله ولما اكلوا وخلصوا قعد عبدالعزيز يحكي لها عن العمل اليوم واللي صار ..وهي كانت تسمع له وبالها مو مع العمل كان مع اللي صار في السوق..ويوم خلص عبدالعزيز ..سالته حنين ..عبدالعزيز قال هاه..قالت شاخبار ابتهال..؟..انصدم عبدالعزيز من السؤال ورد والله طيبه ماعليها ..كملت طيب امس بعد مارحت انا ايش قعدتم تقولون..رد عبدالعزيز وبسؤال ثاني..طيب انتي ليش طلعتي تبكين...؟ابتهال غصت..وطالعت فالارض..قالت:تبي الصدق.قال اكيد قالت من جد قهر..قال بتعجب ليش؟؟ كملت هي ..نفسي يوم من الايام يحبني واحد..مثل حبك الابتهال..لما سمعها عبدالعزيز تمنى الارض تنشق وتبلعه..وكمل وقال ان شالله تلاقين اللي تحبينه صدق..وهي في بالها تقول له طيب انا احبك لكن ..ماسمحت لكبريائها ينجرح..راح عبدالعزيز نام وهي راحت انسدحت وهي تدري النوم مب قاربها..عدى الوقت وبعد المغرب راحت تصحي عبدالعزيز..يله عبدالعزيز قوم ..وهو بنرفزه اقول بعدي عني ابا انام..لكن غصبا عنه قومته حنين ..قام صلى وخلص وقال لها ..اليوم السهره في البيت ..هي انفجعت حسبالها شي ثاني..وقالت هاا ليش ايش عندك..رد والله فلم رعب على مستوى..ردت واللي يسلمك فكني من افلام الرعب ماحبها..قال لا طالعت لي دجاجه..ردت نشوف من الدجاجه ..خلص العشا ..وطلبو عشى من المطعم شاميات..المهم الساعه 11وهم يجهزون الفشار والبيبسي..والتشوكلت والفصفص..وكل اللي يصلح حق السهرات ..بدا الفلم وجلسو عالكنبه تقريبا قريب من بعض بس في مسافه..اشتغل الفلم وبدا الصياح والنياح يزداد..وفي لقطه من لقطات الفلم كانت تخوف..فصاحت حنين باعلى صوتها وحطت راسه على صدر عبدالعزيز..هو ماصدق على الله وضمها بقوه كانت الثواني البسيطه بالنسبه لهم كانها دهر كانوا يتمنون الزمن يوقف على هاللحظه..لكن ويش يفيد..
بعد ثواني تذكرت حنين نفسها وسحبت جسمها اللي كان ملاصق لجسم عبدالعزيز بقوه ..خلت عبدالعزيز يفك ايدينه ..وقامت وبكل حيا .الفلم خوفني ماعاد ابي اتفرج..رد عبدالعزيز خلاص تصبحين على خير..وراحت وهو يجلس يتذكر ريحة شعرها..وجسمها الدافي ..وكيف كان قلبها يرجف ..ومادرى بنفسه الا والدموع تتساقط من عيونه كانت دموع الحسره..كان يقول ياليتني قدرتها من البدايه لكن وش عاد تنفع ليت..اما هي دخلت الغرفه وافكارها محتاسه وعارفه ان النوم ماراح يزورها اليوم..بسبب اللي صار في الصاله..
طلع نهار اليوم الثاني وكان يوم خميس يعني مافي عمل..صحيت الساعه 10وعظامها تعورها طلعت الصاله لقت الفطور جاهز ..ودخلت المطبخ الا وعبدالعزيز يقلب البيض والدنيا محتاسه..وبكل تريقه حنين تقول:وش قاعد تسوي حضرة الافندي..طالع فيها عبدالعزيز وبابتسامه صباح الخير ردت صباح النور..قال عبدالعزيز يله اليوم  عاد ندلعك روحي بدلي وتعالي..قالت حنين وهي ناسيه ويش سبب الدلع..رد عبدالعزيز نسيتي..,فجأه تذكرت حنين وكشرت بوجهها ..تذكرت ان اليوم اخر يوم لها في هالبيت وانها راجعه لاهلها ..على اساس الاتفاق..اظلمت الدنيا بوجهها وكانت بينها وبين نفسها تدعي انها ياتموت اليوم يايصارحها عبدالعزيز..
راحت بدلت وجلست عالطاوله ..جاها عبدالعزيز بصحن الفطور وجلس يبتسم..قالت وبكل الم وحزن  ..فرحان علشان اليوم بروح..من كلامها طيح عبدالعزيز صحنه على الارض وجلست تبي تشيل الاكل وفي نفس الوقت حتى هو..
تلاقت الاصابع كان كل واحد وده يعترف للثاني لكن الكبرياء وااااااااااااااااااه يالكبرياء..حتى في الحب..
رجع كل واحد مكانه ..رجع الهدوء يعم وراح عبدالعزيز المطبخ يجيب له صحن ثاني..جلس مره ثانيه ووجهه متقلب..وقال بصوووت واطي اااااااااااه سمعته حنين ..قالت خير عسى ماشر.رد قال لا الشر مايجيك..بس متضايق..ردت والضحك والوناسه اللي توها وين راحت..قال لا والله بس تذكرت شي..تذكرت كلام الناس بعدين..والاسئله..والهرج اللي ماله لزمه..والاتهامات..ردت حنين والله صادق حتى انا راح عن بالي..قال والله لازم نسوي خطه علشان الكلام والهرج عاد عارفه كيف..قالت خلاص قال اجل مايصير تروحين اليوم خليه بكره..هو في نفسه وده يطول المده اكثر..قالت اجل ماعندي مانع والفرحه في عيونها..خلصوا فطور وقال لها عبدالعزيز يله نروح حديقه روعه من يوم وانا صغير وانا اروح لها..ودايما الاهل فيها ويمكن نلقاهم..راحت حنين لبست العبايه ..وطلعوا..وصلوا الحديقه لقوها مليانه ناس..قال لها عبدالعزيز يله تتمشين والا نجلس..ردت حنين لا نتمشى احسن..ولما وقفوا يمشون قام عبدالعزيز ومسك يدها  وهما يتمشون..لما لمس عبدالعزيز يدها ونعومتها ودفاها ..اكتشف فعلا انه متعلق بها البنت..وانه نسى ابتهال وكل اللي يتعلق فيها..حتى ملامح وجه ابتهال نساها وماينرسم في باله الا ملامح حنين الخياليه ..استغربت حنين الحركه ..قامت حنين شالت يدها من يده..بحياء طبعا..رجع عبدالعزيز مسك يدها مره ثانيه..قالت حنين عبدالعزيز اتركني..قال لامايصير ..يمكن الاهل فيه في الحديقه ..ويشوفونا ..ويش بيقولون ..اكيد بيقولون متزاعلين..لان العرسان عادتهم مايتركون ايادي بعض..عاد الاثنين ماصدقوا على الله انهم يمسكون ايادي بعض ..وكل واحد منهم مستحي..وكملوا يتمشون ويسولفون ..بعدين قالت حنين يالله عاد نجلس تعبت من الوقفه..وجلسوا هي وعبدالعزيز في مكان مافيه احد..وقعدوا يخططون ومالهم نيه ..ايش بيقولون للاهل بعد الطلاق..وفجاءه وهما يتريقون ويضحكون دق جوال عبدالعزيز..رد بدون مايطالع في الرقم..
عبدالعزيز..الو..الا والصوت مب غريب عليه..صوت بنت واستوعب انها ابتهال..
ابتهال..الو..وباعلى صوت عزوووووووووزتي ..حبيبي ..وينك..
حنين لاحظت ان وجه عبدالعزيز تغير الوان..وسالت بخوف عبدالعزيز ايش فيه..؟
عبدالعزيز بكل قرف ..قال ابتهال بدون مايطلع صوت..كمل نعم ابتهال..
ابتهال..وينك حبيبي ماتدق ولاكن عندك حبيبه اسمها ابتهال..
عبدالعزيز ..رد عليها وقال معليش ..انا مو نفس عبدالعزيز الاول..انا تغيرت للافضل وماعاد تمشي علي هالحركات..
حنين لما سمعت كلام عبدالعزيز ..حست بالفرحه..انا طايره ..
عبدالعزيز وبكل احتقار..ابتهال ارجوك انسي هالرقم وصاحبه..وانسي اني في يوم حبيتك..
صك عبدالعزيز التلفون بوجه ابتهال..وطالع في حنين وابتسم ..قالت حنين..اش فيك عصبت عالبنت..
قال عبدالعزيز صراحة البنت ماتستاهل حبي لها..كان وده يقول لاني احبك ياحنين..لكن الكلام تعثر في فمه ولاطلع ..ليش..؟مايدري..عاد حنين حست في مشاعر عبدالعزيز تجاهاها وكان ودها تساله لكن..ماسمحت لنفسها..وهي قاعده تفكر..اذا فات الفوت ماينفع الصوت..خلصوا وكملو سواليف وخطط..ولما رجعوا البيت..حست حنين انها مخنوقه ..وانها كتمت مشاعرها وقت طويل وماعاد تستحمل..انها تناظر الرجال اللي تحبه..وتقعد مقابلته اربع وعشرين ساعه..وهو مايدري انها تحبه..جلست تبكي..في غرفة النوم..وجاها عبدالعزيز يقول حنين ايش فيك..؟ قعدت حنين تصيح وتبكي وعبدالعزيز مفجوع عالبنت ويقول..انتي تعبانه..طيب فيكي شي..تكلمي..ومسكها وضمها ..ويوم ضمها وهي تحس بحنان عمرها ماحست فيه..ومادرا عبدالعزيز عنها الا وهي نايمه فسابع نومه.. في حضنه..شالها وسدحها عالسرير..باس على خدها بحنيه ..ولبسها باللحاف..وهو مقرر انها اول ماتصحى راح يعترف بحبه لها..عدا الوقت وحنين نايمه..اذن العصر ..المغرب..العشا..وحنين ماصحيت..عبدالعزيز استغل فرصة نومها..وملا البيت ورد..وطفا الانوار ..وشعل الشموع ..وشغل اغنية بين ايديا لماجد المهندس وعاد حنين صحيت على صوت الاغنيه الرومانسي..طلعت للصاله وتفاجأت بالمنظر الروعه اللي قدامها ..طالعت لقت عبدالعزيز بالمطبخ ومانتبه لها..راحت بدلت ملابسها..وتمكيجت..اكيد عرفت قصد عبدالعزيز من اللي سواه في البيت..طلعت لقت عبدالعزيز مستنيها في الصاله..واول ماشافها قال ..ايش الحلاوه هاذي..انتي ايش دراك اني باسوي لك مفاجأه ..ردت والحيا ذابحها..تدري ياعبدالعزيز..قال هاه عيون عبدالعزيز..قالت القلوب عند بعظها..ابتسم كل واحد للثاني ..ومسكها من يدها وجلسها عالطاوله بدا اول شي وعاد على صوت الاغنيه اعترف لها بحبه..وانه موقادر يتركها..تمشي وتروح من بين ايديه لانه تعلق فيها..لانه صارت اغلى من روحه..حنين كمان اعترفت لعبدالعزيز بحبها الشديد له منذ الطفوله..وقالت انه هو كان امنية حياتها..وعاد وعدوا بعض مايخلون بعض طول العمر..وانهم ينسون اللي فات..وقام عاد عبدالعزيز قدم الاكل..لحنين وكانها اميره وحسسها صدق كانها ملكه وبالفعل هي كانت ملكه ملكه في قلبه..تعشوا الليل ..وعاد الباقي كالعاده تعرفونه مايحتاج اقول
                              	**The  End**
</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:21:39 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لا يموت</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s567.html</link>
		<description>انا فى تانية جامعة وهو فى تانية معهد اتقبلنا صدفة وما كانت اروعة صدفة احببتة من اول نظرة وهو كزلك وكان كل اللى ما بنا احترام لدرجة انة مضى سنة على ارتبطنا بدون ان يمسك يدى وكان لى ثلاث صديقات من زمن بعيد واحدة منهم معة فى المعهد والاثنين معايا احبنى بجنون ولم يكن مجرد ارتباط عادى ولكنة قلى لى انة سوف ياتى لختبطى بعد التخرج ونتجة لانى من عائلة محافظة جدا فلم اعرف احد هزا الارتباط ولكن اختى عرفت بالمصادفة ولكنة لم تقول لاحد ووعدتها اننى سوف انهى هزا الارتباط ولكنة عاود الاتصال بى مرة اخرى ونتجة لتعلقى بية لم استطع التخلى عنة ووافقت على روجوعى لة وبعد مضى سنة كاملة عرف الموضوع مرة اخرى ولكن عن طريق اصدقائى فهم لم يكونوا يحبونة كثيرا ولى ان اقول بمنتهى الصراحة انهم كانوا يغيرون منا لاكانوا مرتبطون ايضا ولكنهم انصلوا عنهم وقلت صديقتى العزيزة كل شئ لاختى ولامى وهدفها كان القضاء على هزا الارتباط الصادق والفريد من نوعة ولكم ان تتسالو لمل هو كزلك وزلك لانكم لم تعرفوا هزا الانسان الرائع وبلفعل نجحوا فى ابعدنا عن بعد ولكن لحسن ولانة انسن رائع كان اللة فى صفنا ومشروع الخطوبة اصبح بعد سنة تالتة واهلى وافقوا علية ولم تحدث اى مشكلات او عقبات ولكنى الان لا اريدهم معى ولا اريد معرفتهم مرة ثانية بسب ما فعلوا بى من الممكن عند القراءة تقولوا ان الموضوع اتحسن طبعا الحمد للة بس المشكلة كلها ان اقرب الناس ليا هما اللى يغدرو بيا وكمان يكونوا السبب فى بعدى عن الانسان الزى اعتبرة روحى وحياتى وعمرى وهو كزلك ويكونوا السبب فى عزابى لمدة سنة وصف وزلك لانة نتيجة لحبة لى وحرصة الشديد على الا اروح من نين يدية ومحافظة على وعدة لاهلى لم يعد يكلمى ولم اعد ارة ولن ارة ولن يرانى لمدة سنة ونصف قد تكون هزة المدة بسيطة الاخرين ولكنها نالنسبة لى ولى فى جحيم  واول نصحة اعطيها لكل من يحب بصدق اللى بينكوا ليكوا وليس لاحد اخر مهما كانت درجة قرابتة لكى </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:20:57 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الملاك الحزين</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s566.html</link>
		<description>
بينما هى تقف فى الشرفه اذ احست بلفحات الهواء البارد على وجهها  فشعرت بقشعريره بارده تمر عبر جسدها ورجفه اسفل عنقها فأفاقت من غفوتها لتنساب دمعه سقطت على وجنتيها وبدأت تتذكر ما حدث فى تلك الآونه الاخير.بدأت تلك الحكايه عندما شكت فى تصرفات جارتها اليتيمه الآم و فقيده الآب الحى فى أنها تحدث شخصا ما على الهاتف الخلوى و بذكاءها فقد اخذت الرقم خلسه واتصلت به فأجابنى صوت شاب فتأكدت صدق حسى و تحدثت اليه على اننى هى وشعرت من أول محادثه بيننا بشيىء غامض يحدث بداخلى هذا الشيىء جعلنى أعاود الآتصال به مره أخرى وكثرت المحادثات وتعرفنا على بعضنا البعض ومره بمره بدأت تنجذب اليه كما احست بميله تجهها و عندما صارحها بحبه لها لم تندهش فقد كانت متوقعه وكان هذا يقابله هوى فى نفسها فقد كانت تشعر نحوه بارتياح نفسى قوى وعندما تتحدث اليه كانت تبدوا كمن تتحدث الى نفسها فقد كان يفهم ما تقوله دون النطق به يفهم ما يكمن بداخلها و ان كانت تخفى ذالك وتكمنه فى صدرها .وأخذ الكلام أتجاها أخر بعدما صرحا لبعض حبهم وما اجمل الحب بكا ما تحمل الكلمه من معنى فالحب هو العطر الطيب الذى يستنشقه المحبين هو الهواء الرطب الذى يلذع وجنتى الآحبه هو قطرات الندى التى تسقط على الورود فى الصباح فتعطيها بهجه وجمال و رونق خاص الحب هو الذى اذا بحثنا عن معناه لملايين السنين فلن نعثر له على معنى نستطيع به أن نوفيه حقه فبدون الحب لا نستطيع أن نعيش لآن الحياه هى الحب و الحب هو الحياه,كان بالنسبه اليها الآب الغاءب فى العمل لكثره مشاغله و الآم الحاضره بجسدها الغاءبه بمشاعر الآمومه,الآخ الذى لا يطيق تحمل ذره من ذرات التراب تسقط على جسدها كان لها الحب و الحبيب كان لها الحياه .وقد قصدت أن أكتب كان و أكررها لآن هذا عد من عداد الماضى.كانت معه تفكر بقلبها و تهمل عقلها الذى طالما سار مع رفيقه لا يختلفان و لا يفترقان _العقل_ولكن بعدما عرفته سار القلب فى اتجاه و العقل فى اتجاه أخر ولكن بعد فتره  وبسبب شيىء غامض بدأت تعيد تفكيرها من جديد و بدأت تستعيد كل ما قاله لها وبعد تفكير طويل بدا لها كل ما قصه عليها من وحى خياله فقد كانت تصغى اليه و هو يسرد حكايات لا تمت للواقع بصله و أفاقت من غيبوبتها العميقه الطويله بعدما فات الاوان.....ووقعت فى حبه فأكتشفت خداعه ,خداع من علمها الحب من علمها الحياه .فبدت حياتها أقصر مما كانت تتوقع حياه بدأت بساعات و انتهت بساعات أيضا و لكنها لم تندم ,لم تندم لآنها أعتطه قلبها لم تندم لآنها أعتطه روحها لم تندم لآنها أعتطه حياتها و لكنها ستندم لشيىء واحد فقط ألا و هو أنها و هبت كل ما تملك لمن لا يستحق ,هذا الذى قابل الحب بالخداع ,الصدق بالكذب,العطف بالقسوه,الحياه بالموت,الكرامه بالذل و الهوان هذا الكاءن الذى تجرد من كل معانى الانسانيه ليغتصب حق ليس بحقه ألا و هو الاستيلاء على قلب انسانه و ثقت به فخان ثقتها بالكذب و الخداع .فكرت فى الانتقام و لكنها لم تستطع أن تنتقم ممن  وهبته حياتها ذات ساعه و قلبها ذات يوم فمهما حاولت الآانتقام لن يداوى هذا جروحها ولكن بقوة ارادتها استطاعت أن تكمل رحلتها عندما قررت انها لن تقف عند محطة بذاتها و علمت انها يوم ما ستجد من يقدر حبها بل ستجد من يعطها قلبه دون حساب دون ان يكون منتظر المقابل نعم ستجده يوما ما ليكمل معها رحلتها فى قطار الحياه....النهايه                      
          من يحلم ان يعيش بالحب...فالبنتظر أن يموووت بالجرح               
   تمت بحمد الله</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:20:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>لقاء مع الحب القديم</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s565.html</link>
		<description>انا فتاة من الاردن حدثت معي قصة حقيقية قصة حب مع شخص احببته بشغف ، تعرفت عليه وانا ابلغ من العمر 19 سنة كنت قد انتهيت من الثانوية واجهز لدخولي الجامعة ، وتعرفت عليه بإحدى الحدائق العامة كنت وقتها مع دار عمي وما ان وقعت عيني عليه حتى ايقنت انه سيكون مستقبلي وحاضري وكل شيئ ، رايت بعيونه البنية شيئ يناديني يخرجني من مراهقتي ويضعني بعمري الحقيقي ، اخذ يلاحق بي كي يعطيني رقمه لكني رفضت ولكنه اصر لانه يعلم بداخله انه اوقع بي ،، وكدنا ان نركب السيارة وحزنت لاني لم اخذ الرقم رغم انه حاول ان يرمي به عندما كنت اريد ان اقفل باب السيارة ،،،،،،،،،

وحزنت كثيرا لاني لم اخذه منه وندمت لاني اعلم اني لم التقي به مرة اخرى ....

وبعد ربع ساعة وانا هائمة بافكاري وانظر الى ارضية السيارة فوجدت ورقة صغيرة وتناولتها واذا هي برقم الشاب ومكتوب اسمه ( يحيى ) 

فرحت كثيرا ،،،،،،،،،، وقررت ان اتصل به لكن بعد ثلاثة ايام ، وفعلا اتصلت وكنت على احر من الجمر اتلهف لسماع صوته 
واتصلت لكن هذا الرقم كان لصديقه الذي كان معه واخبرني انه لا يملك هاتف ولكن سيخبره بالمكالمة وسيرتب موعدا لنتكلم معا عن طريق تلفون صديقة وتلفوني الارضي ... وبقينا تقريبا شهر ونحن نحاول ان نتكلم حتى حدث النصيب وتكلمنا ،،، وهمت به وهام بي وتطورت علاقتنا واصبحنا نخرج معا وتعلقنا كثيرا ببعض حتى اصبحنا لانفترق الا عند النوم ....

حتى جاء وقت كرهته هذا الوقت هو الذي فرقنا وكتب علينا نهاية حزينة ،،، اراد ان يسافر الى بلد اجنبية كي يحسن من وضعه المادي وياتي ويخطبني من اهلي ،،، خصوصا انه كان وقتها صغيرا غير مؤهل لان يتزوج كان يكبرني بثلاث سنين ،،، 

وفعلا جاء وقت الموت وقت سفره ، حاولت ان اكون قوية امامه كي لا ازيد همه ،،، 

وسافر فعلا وجاء ليودعني وكانت الساعة الثانية فجرا ووقف امام بيتي ووضع اغنية ايهاب توفيق:
تترجى فيا .. تبكي عليا ..

وسافر حبيبي ولا ادري لماذا سافر عن قلبي ايضا ؟هل لانه اراد ذلك 
اتصلت به بعد شهرين لاخبره انه تم قبولي بالجامعة ولكن اخته التي كانت بايطاليا اجابتني وقالت انه غير موجود وانه نسيني ولا بد من ان افكر بمستقبلي ولا انتظره لان طريقه طويل جدا ...
وكم كان هذا الخبر كالصاعقة بالنسبة الي ورجعت على البيت كنت متضايقة جدا ..... لكني تجاوزت هذه المحنة وفرحتي بدخولي للجامعة كانت اكبر من ان اضع نفسي بدائرة وهم الانتظار  انتظار سرررررررررررررررراب.........

ودخلت الجامعة ونسيت احزاني ونسيت معه يحيى .. او تناسيته واهتتمت بدراستي اكثر حتى جاءت السنة الثانية وانا لا اعلم عنه اية اخبار فصديقه غير رقم هاتفه ،، وقلت في نفسي اذا رجع واراد حبي لا بد ان يتصل على البيت ...

في هذه الفترة اقفلت قلبي عن اي حب جديد ولكن القدر كان اقوى من اي شيء 
ذهبت الى احدى الكليات لزيارة احدى قريباتي ،،،

وتفاجئت بشاب كان هناك ينظر لي من بعيد ويراقبني واذ به يرسل لي فتاة يريد ان يتعرف علي لكنني رفضت كثيرا واصبح هذا الشاب يطارد اخباري وياتي لجامعتي وينظر الي من بعيد وياتي ويتكلم معي بوقاحة كبيرة دون ان اسمح له 
لكنني فهمت انه يريد ان يكسر راسي لاني رفضته خصوصا ان جاذبيته تسحر اي فتاة 
لكني كنت لا ارى اجمل من حبيبي السابق يحيى ...
بعدها شعرت باهتمام هذا الشاب بي رغم اني كنت اعلم بعلاقاته الكثيرة ونظرته الحقيرة لكل فتاة يصاحبها ويخرج معها ..
ويوم من الايام جاء لجامعتي كالعادة ولكنه كان الغضب واضحا على وجهه ،، 
ونشب بينه وبين شاب اخر مشكلة كبيرة ادت الى طرده من الجامعة 

وعلمت ان سبب هذه المشكلة كنت انا ، قد علم ان هذا الشاب يريد ان يتعرف علي عرف من اخوه الذي كان معي بالجامعة وكان ينقل له اخباري ويوصل له بان لا علاقات لدي وكنت دائما وحيدة جالسة لوجدي وكانت علاقاتي مع البنات محدودة 
وهذا الشيئ جعله يتمسك بي ويشغل باله ...
وغاب عن الجامعة اكثر من شهر ،،، 
وشعرت بان هناك شيئ ناقصني خصوصا اني تعودت على رايته ونظراته الجذابة لي وملاحقتي لكل مكان 
وقررت ان اذهب بنفسي الى الكلية التي كان يذهب اليها بحجة اني اريد رؤية قريبتي 
وما ان رايته جالس هناك تكركبت كثيرا وبدت علي علامات الشوق له ...
وعلمت حينها من ابنات هناك انه انهى كل علاقاته ولا يتكلم مع اي فتاة ...

وشعرت بتغير كبير يمر به هذا الشاب ..

وجاء يتكلم معي كعادته ... وقال عندما راني انه كان عنده احساس اني ساتي اليوم 
لانه حلم بي بالليل 
وقال لي انتظري قليلا وذهب الى الكفتيريا وجعل صاحب الكفتيريا يضع اغنية قلب العاشق دليلو لجورج وسوف

وجاء مبتسم وهو يقول لي اسمعي جيدا ولا تكابري ...فهناك شيء بعيونك ينادي قلبي 
واعلم انك تريديني مثلما اريدك بل اكثر .. ولكنك تخافين على سمعتك 
لكن لا تخافي يا طفلتي ساحافظ عليك اثر من روحي لانك غير عن البنات كلهم فانتي صفحة بيضاء 

وذهلت باسلوبه وكلامه وشعرت بانه سوف يعوضني عن يحيى ... يكفي انه سيبقى بجانبي ..

وفكرت كثيرا حتى رضخت له ... لا بل قلبي الذي جعلني استسلم له 

وصرنا نحكي مع بعض وتعلقت به كثيرا لا بل شعرت بحبه وحنانه 
وكنت دائما خائفة ان افقده .. 
واهلي علموا باني تعرفت على شاب واحببته ولم يصدقوا انه يحبني 
حتى اقنعته رغم ظروفه الصعبة ان ياتي ويثبت حسن نواياه لاهلي 
وفعلا اتت امه ( كانت محامية ) وطلبتني رغم عدم اقتناعها بسبب وضع ابنها غير مستقر بالعمل 
واتت ولكن اهلي رفضوه لانه غير متعلم بل كان ياخذ دورة بالكلية التي كان بها 
ورفضوه لسوء وضعه المادي  واخبروه انهم سيعطوه مهله اذا تحسن وضعه 
رغم ذلك كنت مبسوطة كتير انه يحبني ويريدني له وعمل الشيء الذي لم يعمله يحيى ...

لم اخبره عن حبيبي السابق واكدت له انه اول شخص بحياتي وهو كان متاكد من هذا الشيئ وكان واثق مني كثيرا 
وعشت معه ايام جميله اشعرني بحبه وحنانه رغم المشاكل التي كنا نمر بها 
ولكن حبنا كان اقوى من اي مشكلة..

وفي يوم من الايام كنت جالسة وحدي في البيت وكانت الساعة الثانية ظهرا ..وذا بالهاتف يرن 
واجبت واذا به يحيى .. وتجمدت مكاني ... وقال لي حبيبتي رهف 
انا رجعت تقريبا من اربعة اشهر ، اريد ان اطمن عليكي ،،
لم اشعر بشيئ تحرك بداخلي اتجاهه فهو اصبح ماضي 
واريد ان اعيش مع من يستحقني .. 
وتفاجئ من اسلوبي معه ..وكنت خائفة ان اتكلم معه واخبره باني تعرفت على غيره واحببت غيره 
وبقيت صامته واخبرني انه قرر ان يبتعد عني لانه لا يريد ان يظلمني معه .. ولكنه رجع ليبدا معي من جديد ... وللاسف رجع بوقت متاخر ... وقت قد مضى .. وقت قتل فيه الحب ...
وطلب ان يراني ... لكني رفضت بل غضبت منه كثيرا ...
وقلت له انسى الموضوع فانا لم اعد اتذكرك كالسابق 
لكنه كذبني وقال لي انتي لانك زعلانة مني فقط ..
وقال لي انه لا يريد ان يتكلم معي كثيرا او يتصل علي الا ليطمئن فقط ....
واعتقد بانه لا زال في قلبي لكنه لا يعلم انه خرج منه وخرج كل شيئ معه وذهب لشخص اخر...</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:19:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الحب الصادق</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s563.html</link>
		<description>كانت تبدا فى تعارف على النت ولم يكون حبا وكنت كل يوم يزدنى اعجابى بيها ومن اول كلمه قلبى استريحلها وعدا كذا يوم وانا كل يوم بكلمها على النت كانت من دولة اخرى مش من دولتى وكنت اقول لنفسى ده هيكون فترة وهتعدى عادى كنت بقول معرفة نت يعنى زاى مابيقولوا النت بتاع الحوار يعنى كله بيكدب على قوله ولما صرحتها بالحقيقه وقلتلها انى بحبك اكيد محست بالكلمة دى علشان فرق المسافه ما بنا وعدا يوم ورى يوم وفعلا حبتها وهى حبتنى كانت كل حاجه بالنسبالى كنت واثق انى تكون ريكة حياتى كانت كل حاجه فى دنيتى كانت روحى ونور عيونى بس  كان عندى شيئ بيخوفى كل يوم يعنى كنت خايف انى موصلهاش علشان هى من بلد تانيا يعنى كنت مسيور الحال كنت لسه فى اول طريقى كنت بحلام انى هى معايا فى كل مكان والمسافه اللى مبنا حاسية انى قريبه جدا وفى يوم قالت ليا انا اتقدمى عريس وفى لحظة حزن شديدة قولتلها ربنا يوفقك كنت اتمنا السعادة مع الى حد غيرى اهم حاجه خاف عليها زاى انا مكنت بخاف عليها انا وفتها انى تررضى بالعريس علشان انا مش انانى وبحبها وبحب اللى يخاف عليها وبكت العيون فى هذه اللحظة وحاسية انى الدنيا كلها راحت منى وبعد ايام اتصلت بيا وقالت انى هفسخ الخطوبه وقلتلها ايه السبب قالت هو مش عجبنى قولتلها ليه مردتش وكانت الفرحه فى عيونها وانا الحزن فى قلبى لانى لو فرحة انى هى فسخة خطوبتها علشان مكنش ينفع يعنى المسافه اللى كنت بنا تستهل الماديات كتير وانا فى اول طريقى وقررت انى احوال انساها واسبها هى وناصبه والحمد الله بعد سنتين ربنا رزقنى بانسانه من بلدى واحببتها حب شديد من قلبى وتم الزواج منها واقول فى النهاية الحب جميل حب واتحب وعي حياتك </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:19:17 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>معقول نتقابل تاني...</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s562.html</link>
		<description>القصه هاي حقيقية وصارت معي قبل 8 سنين وانا الآن ابلغ 27 سنة اسمي رهف الحميدي من الاردن ، في يوم من الايام خرجت برحلة مع دار عمي وكنت اتمشى مع بنت عمي حتى وقعت عيوني على شاب لفت انتباهي دون الشباب الاخرين ، ولا اعلم ماذا حصل لي عندما رايته وهو كذلك لقد شهقت عندما رايته ،،، اصبح هذا الشاب يتبعني مع صديقه يريد ان يعطيني رقمه لكني رفضت وبنفس الوقت كنت حابةان آخذ الرقم منه ،،، وبعدها دار عمي ارادوا ان يرجعوا للبيت وما زال الشاب ورائي ، وركبنا السيارة وحاول ان يرمي لي الرقم لكن شعرت انه بعيد عن السيارة ,,وشعرت بالاسف لاني لم آخذه وبعد قليل نظرت الى الاسفل ( في السيارة) فوجدت ورقة صغيرة مكتوب عليها الرقم وفرحت كثيرا وشكرت الله ،، روحت للبيت مبسوطة كتير ودقيت على الرقم بعد ثلاثة ايام ورد علي شاب وقال لي انه صديقه الذي كان معه ولكني اخبرته الا يتصل على رقمي الا اذا انا دقيت عليه كان الشاب لايملك جوال له وكل مرة اتصل على صديقه مراد ليرتب لي موعد للكلام معه وفي كل مرة ما يزبط هاد الشي ، وبقينا على هذا الحال شهر كامل اخباري تصله عن طريق صديقه فقط وانا كذلك ،، حتى شاء الله ان نتكلم مع بعض وكم كانت فرحة كبيرة بالنسبة لي وله ايضا واتفقنا ان نكون صادقين من البداية ،،، وتطورت العلاقة وخرجت معه بعد ثلاثة اشهر وكنا دائما نخرج وكنت لا اهتم لامر حد اذا تأخرت على البيت ،، واصبحنا نعشق بعض لدرجة الجنون ،،، كنت في ذلك الوقت اسجل لدخولي للجامعة وهو كان عمره 21 سنة وغير مؤهل للزواج مني ،، وبعدها فاجئني انه يريد السفر لايطاليا كي يعمل هناك ويأتي ونخطب ، اول فترة تضايقت من اقتراحه هذا لكنه اقنعني ان هذا سيكون خير لنا وفعلا سافر ،،، واخذ قلبي معه ،، وتعبت كثيرا من بعده حتى اهلي لاحظا اني بدأت اتغير بعدما كنت وردة متفتحة،،،
ومر تقريبا شهران وهو لايكلمني واصبحت حزينة حتى انني يوم قبولي الجامعة اتصلت فيه بإيطاليا صديقه قد اعطاني الرقم ،، واخته ردت على التلفون ..

رهف : مرحبا كيفك رولا انا رهف صديقة يحيى 
رولا: اهلا كيفك 
رهف : بدي احكي معه في مجال 
رولا: هلا مش موجود ، بس حابة انصحك بشغلة ، يحيى طريقه صعبه وطويله وما بده يربطك معه بتمنى انك تنسيه وهاد الكلام هو قاله عشان احكيلك اياه 
طبعا انا اغلقت الهاتف وصرت ابكي 
وبقيت على هذا الحال حتى دخلت الجامعه وحاولت ان اتناساه ،،،
وكم كان عدد من الشباب يريدون التعرف بي لكني كنت ارفض احتراما لغيابه واحترام لحبنا 
ولا اعلم شعرت باني انساه لانه لم يحاول ان يكلمن وانقطعت اخباره عني ، فعلمت انه لا يريد العودة لي ،،


وفعلا نسيته واصبح بالنسبة لي ذكرى جميلة بما فيها من احزان وافراح 

وفي يوم من الايام خرجت من الجامعة وذهبت لزيارة احدى قريباتي في جامعة اخرى ، وكنت انا في ذلك الوقت بالسنة الثانية 
وجاء شاب ليتعرف الي ،، لكني رفضت وحاول كثيرا ،،، واحضر جميع المعلومات عني ليصل الي ، وجاء الى الجامعة عندي ورايته وتلعثمت عندما شاهدته خفت ان يسبب لي فضيحة بالجامعة خصوصا اني لم اتكلم ولا مع شاب 
اضطررت حينها ان اسمعه 
الشاب: انا اكتر من هيك ما بقدر اعمل اجيتك على جامعتك وحاولت كثير وانتي عجبتيني كتير 
انا :ما حد جبرك تيجي وبتمنى ما تضايقني بلاش اطلبلك امن الجامعة 
المهم تعرفت على الشاب بعد جهد كبير منه 
ولا انكر انه دخل حياتي وقلبي ووقف بجانبي 
واهلي علموا بعلاقتي معه ومنعوني ان لا اتكلم معه بحجة انه غير مناسب لي لانه كان غير متعلم فقط للثانوية
وتمسكت به كثيرا حتى جاء اليوم لخطبتي لكن اهلي رفضوه 
ومع ذلك صممت عليه لكن دون جدوى ..
وفي يوم من الايام كنت مع هذا لاشاب في الجامعة التي كان بها ليس جامعتي وكنا جالسين نتكلم وكان يصرخ علي ويوبخني لان ملابسي كانت مثيرة وغير محتشمة ، 
وبعدها ادرت بوجهي للجهة الثانية ورايت يحيى حبيبي السابق يناظرني من بعيد بعيون مليئة بالدموع ، فخفت كثير وقتها ان يفعل شيئ ، او بالاخص خفت على الشاب الذي اعتقدت اني احبه ، خفت ان يفضح امري امامه ويقول له اني كنت اعرفه ،، لكن كبر عقله وكبر اخلاقة جعلته يخرج من الجامعة وخرجت وراءه مهروله دون ان يعلم الشاب الذي معى بشيئ اعتقد اني غضبت من توبيخاته لي ،
وخرجت بعيون حزينة مليئة بالدموع ،، حزينة لانه ظهر بوقت ضائع ،، بوقت احببت فيه غيره ،، حتى ايقظني صوت زامور سيارته 
ويقول لي اركبي ،،، قلت له انا خاطبة وكنت لابسة خاتم بيدي ( خاتم خطوبة) احترام للشاب الذي احببته ،،،
واصر ان اركب معه ،، وركبت وكان يسير بسرعة غريبة جدا ،،،،،،،،، ووضع اول شريط كاسيت بالمسجل وهذا كان اول شريط هديته اياه ،،،
وقال لي هل هذا خطيبك فعلا ؟
لم اعرف اكذب عليه واخبرته اني تعرفت عليه وجاء وطلبني لكن اهلي رفضوه 
وبدا يوصفني بالخائنة ، وقال لي انا جئت لخطبتك لكنك لا تستحقي ان تكوني في بيتي ، وجرحني كثيرا وانا ابكي وتمنيت الموت في هذه اللحظة ،،،
واخبرته انه هو من باع وهو من طلب ان انساه 
لكنه قال لي انت لم تصبري ونسيتيني وعملتي علاقة مع شاب تاني 



الجزأ الثاني في عدد لاحق ...........
انتظروني.................................</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:18:29 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>ألمي المستمر</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s561.html</link>
		<description>قصة حقيقية من الواقع أردت أن يقرئها الجميع  كي لايقعوا في الخطأ
فتات تبلغ 14 سنة في الصف الثالث إعدادي اسمي رميساء وقعت في حب شاب في نفس الصف اسمه كرسان كان يدعى بالجمال وجميع الفتيات تنجدبن اليه ورغم ذالك لم أكن أعره اهتماما لاهو ولا غيره كنت منشغرة بالدراسة و اللبس كان همي الوحيد أن أكون بأجمل حلة وباخر موضة وهذا ما كان يجدب الفتيان لي وكان سبب تعارفي به هو النت رغم أننا من مدرسة واحدة ...المهم .. كنت على النت وكنت أريد أن أتعرف على أناس جدد حتى سقط كلامي مع شخص لم أكن أهتم لأمره ولا حتى أكلمه وكانت معي صديقة مقربة لي قالت لي لما لا تكلميه فقلت حسنا سأكلمه ثم بدأنا بالتكلم وبينما هو يكلمني نحن نضحك ...ومن تم قلت له هل بامكانك أن تقبل الكام قال بكل سرور وعندها فتحها وقالت لي صديقتي ياللهول انه فلان أعرفه انه في نفس مدرستنا...فقلت وان يكن ...قالت انه من أجمل فتيان المدرسة ... فقلت لا يهمني ... ثم بعدها أراد مقابلتي ...فقبلت 
وعندها تقابلنا وكانت أول مرة أقع في الحب من أول نظرة ...عندها نظرة إلى عينيه وفي قلبي شيء يرن من شدة الفرح وانتابني شعور وبدأت أتساءل في ذهني ...لم أنا هنا ؟؟؟ ولم أتحدث معه ..؟؟؟...!!! أسئلة كثيرة تخاطرت في ذهني ولم أستطع الاجابة عنها ... وبعدها دق جرس المدرسة ولم أستطع التعرف اليه أكثر فأسرعت مهرولة نحو القسم وأنا أنظر اليه
وهكذا بدأ حبنا وتعددت الرسائل بيننا عبر النت . نبدأ بالكلام في 7مساءا ولاننتهي حتى منتصف الليل وكلامنا كله رومانسية وحنان وطيبة حتا بدأت أجن في حبه وكان يبادلني نفس الشعور وضارت الأيام والشهور .........حتى ظننت أننا لن يفرقنا أحد سوى الموت 
.عندها انخرط في مجمع ثقافي في المدرسة وحينها لفتت انتباهه فتات اسمها ماجدة وأصبحت من فرقته وتعرف اليها وأصبح يحبها ولم يكن يعرف أنها تتلاعب بمشاعره فالكل يعرف صفاتها القبيحة ...فهي كثيرا ما تحب التلاعب بمشاعر الغير وخصوصا إذا عرفت أنه مرتبط تبدل قصارى جهدها لتفرق بين كل اثنين يجمعهما الحب ... وعندها أقامة المدرسة حفلا خاص بأصحاب ذاك المجمع وكنت أدعي له بالنجاح في تحقيق موهبته ...وعند الانتهاء اعلنت النتائج وفرحت له كثيرا وكنت واقفة في الصف الأخير 
أنتظر قدومه الي...للأسف لم ينتبه حتى لقدومي فتساألت لما ؟؟ ثم فكرت في أن الفرحت قد أنسته أني هنا ...والجواب هو ما قد رأته عيني ...وهو في شدت فرحه ذهب الى ماجدة يمدح فيها وهي كذالك ... فأحسست وكأن الثلج ينصهر الى اخر جسدي بعدها لم أقل ولا كلمة ...عندها انسحبت بهدوء وبقيت ليلتها أبكي بكاء وشهيقا لم أبكه من قبل...وصباح غد لم أرد أن أقول له شيء ...حتى رأيته في طريقه الي ظننت أنه ات للاعتذار فرحت كثيرا والله الوحيد العالم على فرحتي حينها ... ومع الأسف الشديد لم يأتي للاعتذار ...والمخجل في الأمر أنه لم تكن له القدرة على مصارحتي بل اخترق كذبة كي يبرأ نفسه ...وقال أريد مفارقتك فقلت لما قال لأنك لاتهتمين حتى لأمري يوم أمس كنت في الحفل وكنت في انتظارك لكنكي لم تهتمي لي ولم تأتي وهذا يعني أنك لاتحبينني ...فضحكت بأعلى صوتي وبداخلي أصرخ بكاءا وحكيت له ماجرى يوم أمس ...وعندما عرف أني علمت بأمره فقال: هي من ستنسني فيك ...عندها انهار جسدي وانشق قلبي وانفجرت عيني كثرة البكاء وبدأ يقول كلاما لو سمعه الصخر لنطق ... وقلت : هذا يكفي أتوسل اليك فلم يعد للدمع عندي محل وكان اخر كلام لي معه
وعندما سمعت صديقتي بالخبر أرادت أن تصلح بيننا فقالت له ان خسرتها خسرت كنزا مفقودا فرد عليها: لم أعد أريدها وقولي لها أن لا تبعث أحد من أجل أن نعود كما كنا فأجابته بغضب : هي لم ترسلني اليك قط .... وهذه التصرفات يا فلان ليست من شيم الرجال لقد خيبت ظني فيك وأنا من كنت أمدحك لها ..........
وعندها أمسيت بالحيرة أتوه وأدنو وفي القبلة يا رب ما الحل
صليت وكان له كل الدعاء وبحبي الكبير أسر الزمان 
وعندها عرف أنها كانت تتلاعب بمشاعره فقط ولم تكن تحبه 
ندم ندما كبيرا لكن لم يعطه قلبه العودت إلي
ومع أني لا أزال أحبه حتى الان لن أسامحه على ما فعل.................... ولن أسامحه على كل دمعة نزلة من عيني من أجله
وهكذا استمر ألمي
عندها دونت خامس قصيدة لي 
وهذا جزء منها:
                                                                      كفا دموعا فقد دبلت عيناي
                                                                      كفا حزنا فالألم أصبح هواي
                                                                      كفا خوفا فالظلام أصبح مأواي
                                                                      كفا كلاما فالكذبا أصبح نشواي
                                                                      كفا ثقة فالخيانة أنعشت قواي
أتمنى أن تكون قد أعجبتكم قصيدتي
فهذه حقيقتي                                         أحبه حتى مماتي .......ولتشهد علي كل خلياتي</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:17:00 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>بنات حبيبه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s560.html</link>
		<description>ملحوظه: انا هاكتب بالمصرى لانى مش هاعرف اكتب اللغه العربيه كويس 






البدايه :الجزء الاول                                                                             
   رياح داخله من الشباك كانت بتحرك شعرها وهى نايمه كان شكلها مره ملائكى وفجأه رن منبه الموبايل بصوت مزعج صحى ريم من النوم &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;ريم شعرها ناعم  وقصير لحد الكتف ولونه بنى غامق ولون عنيها برده بنى غامق حسمها متناسق وبشرتها بيضاء يعنى باختصار قمر&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;دخلت الحمام واتوضت وصلت الفجر وبعد ماخلصت رنت على هاجر تصحيها  .فى بيت هاجر رن موبايل هاجر بنغمه رقيقه و
هى صحيت بسرعه لان ابسط الاصوات بتصحيها&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt; يعنى على شعره&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;المهم صحيت عملت نفس اللى عملته ريم&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;هاجر  عينيها رمادى غامق او اسود شعرها اسود غامق وطويل لحد اخر الظهر جسمها جميل يميل الى النحافه لاون بشرتها زى ريم بيضاء يعنى شبه الحوريات&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;بعد ماخلصت رنت على اروى بس مش كانت رنه دول اربع رنات لاخرها لحد ما ربنا فرجها وفى الخامسه كنسلت ومعنى يعنى صحيت  بس مش ده اللى حصل لانه والموبايل فى الرنه االخامسه بنغمته المزعجه كانت مامت اروى خلصت صلاه ودخلت وكنسلت  وحاولت تصحى اروى بس ولا باطبل البلدى هتصحى بعد ما مامتها يئست خرجت فى الصاله واستنت لحد ما الباب اتفتح ودخل ماجد&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;ماجد اخو اروى فى اولى هندسه وهو طويل لون بشرته امحى لون شعره اسود فاتح ولون عنيه برده  جسمه متناسق وقوى يعنى وسيم&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;اول ماشاف امه سلم عليها وهى قالت له:روح صحى اروى احسن انا غلبت معاها وصحبتها قعدت ترن عليها بس مفيش فايده  
ماجد:حاضر     بس اصحيها باى طريقه ؟؟ 
امه :بس براحه عليها 
ماجد: هى ديه بينفع معاها حاجه     بس لو جت اشتكت لك مش تزعئيلى 
امه : بس مش تقول لها انى انا اللى انا اللى قولت لك 
ماجد :حاضر يا ماما اى اوامر تانى ؟؟ 
امه: لا سلامتك  
خلص الحوار  ودخل ماجد المطبخ وخر ج وفى ايده حاجه وطلع لغرفه اروى وفتح الباب وراح جنب اروى  وقال بصوت عالى مفزع :اروى اصحى احسن لك  . اروى حست بشخيط فوق راسها وبدأت تحس ان حد بيزعق بصوت عالى وبدأتفتح واول ما ماجد حس  انها بدات تصحى فتح  زجاجه المياه اللى فى ايده وبدأ يصب على راسها وهى اتفزعت وصوتت وماجد قاعد يضحك  قامت قعدت على السرير وشعرها بينقط مياه وماجد قعد يضحك لحد ماعينيه دمعت واروى بعد ما استوعبت اللى حصل  اتنرفزت  وقالت له :انا هاقول لماما على اللى انت عملته وهى مش هتسيبك 
ماجد بلا مبلالاه:قولى 
اروى : اه يعنى ماما هى اللى قالت لك تعمل كده 
ماجد :انا مش قلت كده 
اروى فهمت ان مامتها هى اللى قايلاله وقالت له:مادام ماما مش هتاخد حقى منك انا هاخد حقى منك بايدى. وبعدها مسكت مخده وقعدت تضربه بيها وهو حاول يتفادى ضرباتها وخرج من الغرفه وهو بيضحك ولروى طبعا مفروسه وعارفه ان الضرب اللى ضربتهوله مش هيأثر فيه  وبعدها دخلت الحمام وهى متنرفزه &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;اروى شعرها قصير لحد فوق الكتف بشويه لون بشرتها امحى زى ماجد  لون عنيها عسلى  جسمها زى ريم متناسق  يعنى هى جميله &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;'طبعا بعد ماصلت مش عرفت تنام لحد معاد المدرسه لبست لبس المدرسه  وهى قاعده تعطس وجه معاد الاتوبيس  ونزلت من غير ماتسلم على مامتها  النها زعلانه منها  ونزلت لقت الاتوبيس واقف تحت  ودخلت وهى مبوزه &lt;&lt;&lt;مكشره&gt;&gt;&gt;ودخلت لقت ريم  وهاجر مستنيينها &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;منتظرنها&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt; ريم :مفيش سلام كده ؟؟ 
اروى :مليش نفس 
هاجر : ديه شكلها زعلانه  
ريم :ايه اللى مزعلك يا اروى 
اروى رمت نفسها على الكرسى وحكت لهم على اللى حصل وكل شويه تعطس عطسه وريم نازله ضحك وقالت لها: 
 احسن تستاهلى 
هاجر تعاطفت معاها وقالت لها :شكلك جالك برد. سلامتك  وبينما هم قاعدين يكلموا لقوا سواق الاتوبيس قاعد يزعق ويقول : وسع  ماتفتح انت مابتشوفش  وبصوا قدام لقوا عربيه تريلا ضخمه جايه ناحيتهم بسرعه رهيبه وقرب العربيتين من بعض وهيخبطوا فى بعض  ................................................................ 




انتهى الجزء الاول قلولى ايه توقعاتكو    وانتظرونى</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:13:53 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حياتي الضائعه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s550.html</link>
		<description>انا بنت عندي 24 سنه مرت بتجارب كتير اوي دلوقتي حياتي فاضيه مفهاش غير لومي لنفسي وتعذيب ضميري انا من زمان بحب الحب والرومانسيه يعني مع اي حد يميل دماغي بحنيه وكلام احتياج بميل وبدلء علي طول وهي دي مشكلتي اللي وقعتني في مليون غلط اول مره حبيت فيها كنت في ثانوي كنت لسه بريئه فتره مراهقه كان انسان طيب بيحبني قوي بس كانت شخصيته ضعيفه سيبته بعد ما حبيت واحد مستر انجليزي جذبتني شخصيتو لكن هو كان يعاملني زي اخته مرتبطناش بس كنت بحبه علي طول اكلمه واعيط من كتر حبي ليه دوست علي كرامتي طول الوقت بعدها عرفت حد تاني وبردو حبيته بس هو كان عايزني معاه مجرد حاجه في ايده يشوفني وقت ما يحب بس بس مره خدني سافرت معاه وغصب عني من غير ما احس نمت معاه بارادتي بس عشان بحبه حسيت انه لازم يقرب مني بس فضلت بنت زي مانا محستش انه عمل كده من قلبه وراجعين طول الطريق ولا في دماغه وعادي ومرت الايام وعرفت حد تاني كان اكبر مني ب15 سنه حبني وحبيته وسالني علي الماضي مقولتلوش عنه حاجه وطلع خطبني ولكبر سنه اهلي رفضوا بعدها اشتغلت واول مره اشتغل عرفت حد معايا في الشغل وبردو والله حبيتو وحصل بينا بردو حاجات كتير بس طلب مني وبالحاح انه ينام معايا كامل وعشان خوفت علي اهلي مردتش ومن كتر اصراره بعدت عنه خوفت مره يعملها غصب عني وظروف كده حصلت ساب الشغل الحمد الله وعلاقتي اتقطعت بيه بعدها عرفت في نفس الشغل واحد تاني كان بيعمل كل حاجه عشان يلفت نظري ويحاول يقرب مني كان ابن ناس موت وحبني اوي وانا كمان ميلت لحبه عجبني اهتمامه بيه وحبه الشديد ده ليه وتمسكه بيه لابعد حد حتي قالي انتي لو كنتي حتي نمتي مع مصر كلها بردو بحبك وهغيرك خليكي معايا ومكنش ينفع بعد تضحيتو ليه عشان بيحبني محبهوش واتخطبنا وكنا احلي اتنين مخطوبين حب شديد فوق الوصف ومتفاهمين بس ده والله من كتر حبنا نمنا مع بعض عمري ما حسيت معاه بتانيب ضمير لاني كنت بحس فكل لحظه انه بيمووووت فيه وكل حاجه من قلبه كنا تقريبا بنقعد مع بعض مرتين في الاسبوع وظروف خارجه عن ارادتنا مشاكل بين الاهالي سيبنا بعض كان بيعيط واحنا بنسيب بعض بس اللي معجبنيش وخلاني تعبت بعده انه ازاي الحب ده كله وميتمسكش بيه لابعد حد المهم افترقنا وفنفس اليوم سيبت الشغل مهو مش ممكن اكون في مع حد بحبه في مكان واحد واقدر ابعد اكيد هموت المهم روحت شغل تاني واتعرفت علي واحد مسيحي وحبيته لانه كان شخصيه جباره تشد اي حد وبردو نمت معاه ولسه بنت زي مانا وسيبت الشغل وروحت شغل تاني ونفس الموضوع اسيب واروح غيره واكرر نفس اللي حصل انا حسه اني حتي مباتش فاهمه حتي مشاعري اللي بتتشد اللي حبه حنيه او انا ممكن اكون حبيت الجنس وببرر لنفسي اني بحب الشخص اللي قصادي مش عارفه اعمل ايه اصلي والله مش وحشه اوي كده انا بموت كل لحظه من عذاب ضميري مع انه بيبقي بكيفي وبكون سعيده اول ما تخلص العلاقه اقعد الوم نفسي فكرت كذا مره اروح لدكتور نفسي بس اتكثفت هقةله ايه او لشيخ مشعارفه ابقي قصاد حد واعرف احكيله كده ده ممكن يضربني اوي يستغل ظروفي مثلا انا تعبت مش عارفه اسيطر علي نفسي خالص انا عايزه اموت عشان اخلص من حياتي انا حاولت اصلي لكن بقطع خايفه اقابل ربنا مشعارفه ارفع ايدي وادعي اقول ايه ازاي اتوب من حاجه اصلا بقيت انا مش عارفه اعمل ايه خلاص تعبت من التفكير محدش يقولي حاولي تمسكي نفسك لاني بقول لنفسي طول النهار كده ومشقادره مع اول كلمه حلوه اسمعها ارجع انا بضيع باسم الحب يمكن نقصني حنان حسه ان يتيمه واهلي كلهم عايشين وقريبين مني بس مقدرش احكي حاجه زي دي ولا حتي لصحابي بالكتير هحكي عن واحد ياريت اللي يقرا القصه يلائي حل غير النصائح اللي مشعارفه انفذها ياريت حد يدعيلي انا عايزه حد يقولي موتي وارتاحي يارب انا خلاص تعبت </description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:05:19 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>فتاة قتلها الحب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s549.html</link>
		<description>كانت فتاة صنع الحنان من اجلها ... 
كتبت التضحية باسمها ...
أرادت ان تصل  بسهام قلبها الي قلب من يحبها ...                                      ولكن
غرس من تحبه السهام في قلبها ... !!
اسمها حنين
ارادت فقط ان تجعل الحياة جنان من السعادة ...
حلمت بان تجعل حبيبها في حالة عشق دائمة..
احبت حنين هذا الانسان..عاشت معه ... حلمت معه... تمنت لو كان هو الانسان الذي ستكمل معه حتي نهاية عمرها ...
لم يكن سيء ... لم يكن أناني ... لم يكن مغرورا ابدا في نظرها ... ولا في نظر الاخرين !!
وفي يوم من الايام مرض أمام عينيها ... مرضت معه ... وتألم .. تألمت مع كل نفس كان يخرجه..
تمنت لو تكن بدلا منه... تخفف عنه اي الم... مرض بشدة وتدهورت حالته حتي اكتشف الأطباء أنه يحتاج لعملية زرع كلية...
زهلت حبيبته .. لم تستطيع ادراك الامر.. شعرت وكأنها شلت .. وكأنها ضاعت
فكرت بكل الطرق ... لم تنام اي دقيقة من دقائق الليل ...
واخيرا... قالت لنفسها ...
ماذا افعل لحب العمر... لعشق السنين... لمعني الشوق
ماذاافعل وقلب من احبه يتمزق امامي ... انه يصرخ في كل دقيقة من الالم... يتالم لاحساسه بالمرض
لاحساسه بالعجز امام حبيبته ... لاحساسه ان ثقيل علي من حوله... حاولت ان تشعر هي بكل الاحاسيس التي تملأه 
وكان كل هذ1ا التفكير في بضع دقاءق!!
وانتهت بسؤال الي نفسها             من أ ناااااااااااااااااااااااااا من غير حبيبي ؟؟؟؟
ذهبت ثاني يوم الي المستشفي 
قالت للطبيب
هنالك شخص من اقاربي علمت بالامس انه يحتاج لكلية..
حاولت ان تتماسك امام الطبيب
وانا الوحيدة من اقاربه لستطيع اعطاءه هذه الكلية ...
ارجوك في اسرع وقت اريد اتمام العملية
وقال لها الطبيب
ليس بهذه السهولة
لنعرف سنك ... مدي صحتك ؟؟ 
وكيف وصلتي لهذا القرار
قالت له ارجوك اتخذ جميع تحقيقاتك في اسرع وقت ممكن...
قال لها الطبيب...
لا تخافي ... سافعل عملي في اسرع وقت ...
وجاء يوم العملية اغمضت عينيها في سعادة...وبداخلها صوت قلبها يقول لها سننقذ حبيبنا ... سيظل بجانبنا ... لا احد سيفرق بيننا ... هذه هي رحمة الله بالبشر ...
ونقلت الكلية ونجحت العملية ... وعرف حبيبهل ما فعلته ... 
لم يصدق ان يوجد انسانة مهما بلغ الحب مستعدة ان تهدي قطعة من جسمها الي شخصمهما كانت تحبه ..
شكرها شكرا عميقاااااااااا ...
مرت الايام واحست حنين بتعب يلازمه دائمة ...
ذهبت الي الطبيب 
وكانت المفاجاة بخبر صاعق ينتظرها
انتي مريضة
ولكن        بمرض خطير جدااااااااااااااااااااااااااااا
وصل الي جسمك اخطر مرض... يؤسفني بشدة اعلانك الحقيقة
انتي تعانين من مرض السرطان ...
صعقت ... جنت ... شكرت الطبيب وخرجت لا تستطيعان تفكر في اي شبء
بحثت عن حبيبها ... 
تمنت لو فقط احتضنها في هذه اللحظة
ما أطيب هذه الفتااااااة ؟؟ ما أجمل مشاعرها
رأت حبيبها ؟؟؟ نست ما عندها من مرض... نست وقع الصدمة عليها... نست مرضها المميت ...
تذكرت فقط معاااااااااااااني الحب التي تملأ  حياتهما .. وان حبيبها حيا مامها لا يتالم ... لا يتوجع
اشتد المرض عليها بشدة
لم تستطع الخروج الا بصعوبة
..
المشي الا بصعوبة ..
شعرت وكان الحياة ستودعها قريبا ...
كان يملاؤها الأمل بالحب ..
وتعبت أكثر ..
ونادت علي حبيبها ... تالمت بشدة... حلمت به بجانبها... وظلت تنادي من قلبها ... أين أنت ؟؟؟
سقط القناع الزائف... لم يرد علي ندائها ... مل من سماع صوتها ... خنق من صوت تالمها ... تعب من شكوتهااااا ...!!!
ونسي .... وتنااااااااااااااااااااااااااااااااااااسي 
من تلك الوردة الرقيقة التي سكبت كل دماءها من اجله ...
من تلك الملكة الطيبة التي تنازلت عن ممملكتها من أجله ...
نسي القطعة التي بداخله ...
نسي ما معني التضحية ... 
نسي كيف تالمت من اجل أن يعيش ؟؟؟ 
كيف تحملت من  أجل الا يتالم ؟؟؟
ومع ذلك ترجته ان يبقي بجانبها الايام القليلة التي تعيشها
احست ان الموت قريبا منها ... قالت له اريدك بجانبي ايامي قليلة ... بعدها ستستريح مني ... ارحمني في باقي حياتي
لم تذكره بما فعلته ... لم تلومه علي مرضها .. لم تعاتبه علي قسوته .. . فقط حايلته ليبقي جانبها ...
لم يهزه توسلاتها ... لم تعجبه اهاتها .. لم يهمه حتي حتي  حتي موووووووووووووووووووووووووووتها ....

ماااااااااااااااااااااااااتت حنين تلك الفتاة التي وهبت عمرها من أجل الحب ...
نعم  قتلهاااااااااااااااااااااااا الحب ...</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:02:13 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب لم يكتمل</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s548.html</link>
		<description>انها من اروع القصص فقد سمعتم عن روميو وجوليت وقيس وليلى وغيرهم فى قصص الحب وكنا بنقول انهم ممكن يضحوا بحياتهم فى سبيل سعادة الاخر القصة دى بجد ممتعة وحقيقية يمكن تستغربوا انها حقيقية لان بطلتها مفيش زيها بطلتها اقرب واحدة ليا هى صديقتى عشان كده حبيت اكتب قصتها وارجو حل ليا انا فعلا محتارة نفسى اساعدها ومش عارفة اعمل ايه ليكم القصة صحبتى مرت بظروف صعبة من صغرها بانفصال والدها عن والدتها وعدم وجود بيت مرتبط بل مفككين وهى وحيدة واتعرف عليها شخص من صغرها وهى فى الاعدادية وعاش معاها ظروفها وكان عارف كل حاجة عنها ولكن هى شخصية غريبة اقولكوا ليه بجد صحبة صحبتها وغير كده مخلصة وبتحب تشوف الناس كلها سعيدة ومبسوطة اد ايه هى ساعدت ناس كتير فى حياتهم وكانت بتقف جنب اصحابها وعندها حاجة غريبة اوى هى انها لديها الحاسة السابعة بتحس بوقوع الشئ قبل حدوثه فعلا غريبة والاغرب ان محبينها كتير وبيتعلقوا بيها كتير يمكن مش جميلة اوى بس فيها حاجة غريبة تجذب بيها الناس ورغم كتر محبينها بس محبتش حد خالص رفضت الحب والزواج مش عارفة فى بنت كده المهم الى بيحبها ده كان يتمنلها الرضا ترضى تخيلوا حتى اصحابه كانوا بيحبوها برده هو كان ظروفه صعبة كان لوحده فى الدنيا مفتقد اهله لانهم متوفيين عمرة ما ردلها طلب كان نفسه ترضى بيه اقولكوا الحقيقة هى عمرها ما حبت حد زي ما حبيته بس مش عايزة موضوع الارتباط يتم عارفين ليه لينا صاحبة بتحب نفس الشخص الى بتحبه صحبتىوهى عشان حاسة بصحبتها عازة متعلقهوش بيها اكتر انا مش قادرة اقولكوا هو بيحبها اد ايه يمكن اكتر من نفسه نفسه يعوضها عن ايام العذاب الى عاشتها نفسه يوديها لعالم الطفولة والبراءة بيحبها اوى فى حد بيحب حد كده بس صحبتها التانية نعمل معاها ايه المهم عشر سنين من الحب ده وهى بتحاول توضح انهم اخوات مش اكتر وهو مش مصدق عارفين ليه لانه متاكد انها بتحبه على فكرة بيحس بيها اوى فهى عايزة تخيه ينساها تعمل ايه تتخيلوا تحاول تخليه يكرها عن طريق انها توضح ليه انها انسانة مش  كويسة مش تستاهل الحب ده يعنى مش محترمة وكمان ايه حاولت توضح انها بتحب صحبه بجد تتخيلوا شعورة ايه بعد الحب ده وكل ده عشان هى خايفة على مشاعر صحبتها وكان عشان متبقاش عينها عليه بعد الجواز والمسكين تعب ودخل المستشفى وادمن وخرج بعد كده المصيبة انى عارفة كل دة ومش عارفة اعمل ايه هو مش مصدق انها كده وهو صح نفسى اقوله الحقيقة بس خايفة من زعل صحبتى مش كده وبس دى طالبة منى انى احاول اسوء شكلها قدامه عشان يكرها عشان خايفة عليه بذمتكم فى حد بيحب حد كده اعمل ايه انا محتارة مقدرش اسوء شكلها انا بحبها ونفسى الموضوع يتم بتاعها لان بجد هو بيحبها ولانها بجد وقفت معايا كتير اوى اوى وحاولت تساعدنى فى موضوع ارتباطى وقصة حبى والحمد لله انا دلوقتى مرتاحة ازاى ابقى انا مرتاحة وهى لا ازاى ؟ دلونى ارجوكم اعمل ايه؟
</description>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 20:00:20 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>حب من عمري 15 لين 18 وافترقنا اه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s547.html</link>
		<description>اول شي كنت دووم اطلع للمجمعات وكنت احب الظهران بالحيل ومره من المرات شفت واحد شفته ويليت ماشفته المهم كنت اشوف شباب بس زيه ماشفت زي مايقولون حب من نظره لاولى المهم قمت اناظره ويناظرني دامت نظراتنا مدت شهر لين رحت له وقلت خلاص مافيني اصبر ابيك ابيك المهم اهو ابتسم واستانس وقال وانا ابيك
وبعدين كلمته لين ماحبيته ولدرجت اني اذ ماكلمته ابكي ايكي دام حبنا مدت 4 سنين  وبعدها جاء يوم من لايام وقالي زينه بغير رقمي وهذا بقطه وقلت له طيب وبعدين شريحتي احترقت ولا قدرت اوصله وادري ان الغلط علي واني انا السبب وتم شهرين من افترقنا وبعدها شفته بسويكت سوق وانا بسياره شافني وجاء عند دريشه وناظرني وانا بكيت بس لالسف مشينا اه اه اه وبعدها 8شهور مدري وين ارضه وين سماه حالتي موب زينه بدونه ابكي ليل ونهار اه الحب عذا ب ؟؟زينه ؟ظاحبك سعد احبك سعد</description>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 23:13:50 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>القلم العجيب</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s546.html</link>
		<description>
كان هناك ولد اسمه أحمد وكان لديه في يده قلم ولكن كان هناك مشكلة وهي أن القلم في حاجة إلى 

التدريب وإلا غمرته الجراثيم الكبيرة التي نراها ولكن لا نحس بوجودها لأنها داخل عالم الكسل وكان أحمد 

كاتبًا للقصص الخيالية وفي العطلة الصيفية أهمل قلمه وبعد العطلة الصيفية درب قلمه يوما ما وأحضر له 

برنامج مكافحة الجراثيم المرئية وهو المثابرة وهذا البرنامج حصل على المركز الأول ولكنه يحتاج إلى تحديث 

مفتاح البرنامج عبر طريق شبكة المطالعة وأيضًا نستفيد من شبكة المطالعة قراءة الكتب المفيدة ككتب 

القصص وكيفية فك برنامج مكافح فيروسات المثابرة ولكن برنامج المثابرة تشفيره صعب جدا ولا أحد يستطيع 

فك تشفيره وهو جالس لا يقرأ أي كتاب يفيده, يجب أن يكون مطلعا لشبكة المطالعة وأن يدرب يده تدريبًا 

صحيحًا لأن تدريب اليد على الكتابه من أساسيات تنمية مهارات أحمد.

مصطلحات القصة:

شبكة المطالعة = الإطلاع أي قراءة الكتب

الجراثيم = الملهيات والصحبة السيئة

المثابرة = الجد

المفتاح = الإجتهاد

فك التشفير = التخلص من الكسل بواسطة الإطلاع والثقافة

التشفير = الكسل</description>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 22:36:23 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>الزوجة المعذبة</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s543.html</link>
		<description>عندما كنت في المدرسة احبني شخص من كل قلبة وعانة معاناة من اجلي وبعد عامين تقدم لخطنتي بعد معارضة اهله ومشاكل وبعدها تزوجناوانجبت طفل جميل وبعدها بدات معاناتي من قبل اهله وكبرت المشاكل يوم بعد يوم مما جعل بيني وبينه فجوة كبيرة
ومع ذلك كنت متقبلة كل شيء الى ان ذهبنا لسوريا وبعد فترة ارسلني الى العراق رجعوبقى فترة وبعدها قال وجدت عملا في الخارج لمدة 3 اشهر وافقت واذا به يتصل ويقول انه في المانيا لن يرجع للعراق ولا يستطيع سحبنا الا بعد ثلاث سنوات ماذا افعل لا ادري</description>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 22:35:00 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>غرام لـ افلاطون</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s545.html</link>
		<description>                                                                            بسم الله الرحمن الرحيم


 هى فى منتهى الجمال والخفة وهو كان طويل وجذاب ولذيذ المهم كانت هى تكتم حبها له فى قلبها ولا يعلمه غير الله وهو ايضا 

ينظر اليها نظرات حب وهيام ولكنها كانت متوهما بحبة لها  ابوة كان على علاقة بوالدها يلعبون الكاوتشنا والمسليات على القهوة 

معا كانوا على علاقة حميدة مع بعض لها اخت كانت لا تشجع ذلك الحب منها وكانت دائما تقول لها انه لا يحبها وفعلا كان كلامها فى 

محله فكان لشدة جماله يهوى الكثير من البنات ويوقع السهل منهما  وعرض على اختها من قبل اكثر من مرة انه يريدها ولا مانع من

ان يرى كل قطة فى جسمها فهو حبيبها فمن لا يرى غيره ولكنها رفضت وخافت ان تجرح شعور اختها بذلك ولكنة ايضا كان لدية 

اخت فى منتهى الصياعة  تغرم بالشباب تواعد تخون وكذلك ومع ذلك كانت تحبة  كانت حياتة لهو 

وفى احد الايام كان والده ووالدتة جلسين عندهما يتبادلون اطراف الحديث ورات انهم يريدون ان يحطبوها لة وان اهلها مرحبين فكانت فى اشد الفرحة لسماع ذلك الخبر ياسلام اخير سوف يتحقق ذلك الحلم الجميل          ولكن هل هو موافق ام 

اخذت تفكر كثير وفى النهاية قالت لنفسها لا انة لن يوافق وحتى اهلها لم يخطبو رسمى انسى يابت فدة كلام فاضى </description>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 22:35:46 GMT</pubDate>
	</item>
	<item>
		<title>تركي وبنات عمه</title>
		<link>http://stories.al-gmr.com/s539.html</link>
		<description>ابطال القصه الشاب (تركي)جميل خلوق ومتواضع ومهذب وهو شاب جامعي عمره24والفتاه(ملاك)عمرها 16 بنت ثانويه البنت جذابه في ضحكتها وشعرها متواضعه وخلوقه ولكن اذاعصبت تصير مو حلوه.والفتاه(ميساء)عمرها 21عاديه واحلى شيء فيها شعرهاوخلوقه ولكن تحب تالف وتزيد الكلام.الحين هذولا الشاب والبنتين يصيرو عيال عم يعني تركي وبنات عمه لكن ميساء وملاك مو اخوات بنات عم يصيرو .تبدا القصه عن تركي كان تركي اسلوب مو حلو مع ملاك لما كان في الثانويه وهي في الابتدائيه وكان يكرها كره جدا بس كانت ملاك ماسويت شيء ل تركي كانت عاديه وتضحك معه بس بعدين هي راحت المتوسطه واهو راح الجامعه الحين اهو في اولى جامعه وملاك نست اسم تركي .وميساء كانت تحب تركي مره وتركي كان يضحك عليها يبيهاتحبه وفعلا احبت وبعد فتره تركي صار يعتبر ميساء كاتمه اسراره وصار يعتبرها مثل اخته بالضبط بس اهي ماتدري انه تغير .وبعد فتره ملاك صارت في الثانويه وتركي فاضلوله سنتين ويخلص الجامعه وميساء فاضلها سنتين وتخلص.وفي الاجازه الصيف كانت ملاك في بيت عمها يعني بيت تركي وكانت تسوي العشاء مع اخت تركي وشويه رن تلفون البيت راحت ترد تشوف مين .قال تركي الو وملاك نعم مين تركي كيف الحال ؟قالت الحمدلله بس انت مين جاء يقولها انت ملاك صح جات تقول صح بس انت مين قال انا تركي ماعرفتيني ياملاك قالت لا بعدين قالته تبي اختك قالهاايوه بعدين كلم اخته وقفلت وصارت تفكر ملاك غريبه اسلوبه تغير معقوله ايش جراله ماعرفت ايش السبب بس شكلها قريبا راح تعرف .وفي يوم جاء تركي راح يتغذا عند بيت ملاك وهي نازله صادفته وقابلته ماعرفت ايش تسوي تروح ولا تنزل وبعدين طلعت غرفتها.وهو لما شافها تجنن فيها صار يفكر فيها ويقول لاخته باي طريقه اذكريني عندها ونفذت اخته الي قالها عليها .وفي رايحيين السوق مع اخته ماتدري ان تركي راح ياخذهم لسوق وكان يشغل اغاني عبد المجيد وهي عاديه وكان يبيها تتكلم باي طريقه وفعلا كانت تتكلم وتضحك وفي نهايه القصه صار كلما يتصل على بيت ملاك ترد هي ويقولها كيف الحال؟وبعدين تقفل .وبعد ماعرفت ميساء انه يحب ملاك كانت تتهرب من ملاك وما تبغى تتكلم معها وكانت تقول انه يحبها وتالف كلام بس اكيد ملاك ماصدقتها واصلا كانت طموحيه وكان تركي يقولها فكري في دراستك وبس وحتى اهله كلما يقولولو نبي نخطبك قال بعد 3 سنوات كله يبي ينطر ل ملاك.وفي نهايه كبرت ملاك وتدرس في الجامعه طب واهو يشتغل مهندس وعمره27وجاء يبي يخطب لملاك مايبي يخطبها عشان ماتفكر فيه  وتنسى الدراسه وفي نهايه ماتزوج ملاك اتزوج صديقه اخته لكن مايحبها وملاك صارت تواصل دراستها والتقت بفارس احلامها بلندن ولما خلصومن الدراسه اتزوجو ووافقو اهل البنت والولدوتركي مره زعل وميساء ماتزوجت صارت تجلس في ابيت منتظره نصيبها وعاشت حياتها ملاك ولقدت مين يحبها وتركي كان يفكر وندم ان كل اسلوب كان يعاملها فيها .ارجو من الاخوان والاخوات ان هذه القصه حقيقيه واريد رايكم والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته

</description>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2008 19:00:21 GMT</pubDate>
	</item>
</channel>
</rss>